صناعة القدوة..علمني ابي..

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صناعة القدوة..علمني ابي..

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: صناعة القدوة..علمني ابي..

  1. #1
    الصورة الرمزية مريم
    مريم غير متواجد حالياً عضوة نشيطة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    7,119
    آخر نشاط
    20-10-2009
    على الساعة
    07:22 PM

    افتراضي صناعة القدوة..علمني ابي..




    صناعة القدوة..علمني ابي..




    يُحكى أنّ في قديمِ الزّمانِ كانَ رجلٌ يُريدُ أنْ يخرجَ إلى المعركةِ فيُقاتلَ عدوَّهُ..
    ولكنه وَجدَ ابنَه في صفوفِ المقاتلينَ
    فقال لهُ : آثِرْني بالخروجِ وأقِمْ مع نسائِكَ،
    فأبي الرجلُ وقالَ :

    لو كانَ غيرَ الجنةِ آثرتُكَ بهِ !!

    رجلٌ وابنهُ يتقارعانِ منْ أجلِ الخروجِ إلى معركةٍ !!
    أيُّ الرجالُ هُمْ ؟ وأيُّ عصرٍ شهدَهمْ ؟

    هو خيثمةُ الرجلُ وابنَهُ سعدٌ ..
    والمعركةُ معركةُ بدرٍ !!

    فهنيئًا لتلكَ الأزمانِ المليئةِ بالرجالِ القدواتِ !!


    من نُدرةِ هذهِ المواقفِ
    نشعرُ وكأنَّ البحرَ رمى بإحدى لآلِئهِ على الشاطئِ
    فيلتقطُها الماشي على الرمالِ الناعمةِ !!

    تخّيل لوْ أنزلنا هذا الموقفَ
    على رجالِ عصرِنا فماذا سنرى منهُم ؟
    سنجدُ الأبَ يقولُ لابنِهِ وهما قاعِدانِ في المنزلِ
    :: يا بنيّ إن الجهادَ ذروةُ سنامِ الإسلامِ
    وأن الشهيدَ يُغفرُ لهُ بأولِ دفقةِ دمٍ
    وأنه يشفعُ في سبعينِ منْ أهلهِ .. وهلمَّ جرَّى ..

    ولكنَّ خيثمةَ رضيَ اللهُ عنهُ
    لمْ يكنْ بحاجةٍ إلى كلِّ هذا الكلامِ
    ليُذكّرَ ابنَهُ بالجهادِ وفضائلهِ
    وإنما أمرَهُ بالبقاءِ في المنزلِ صوْناً للنساءِ ..
    مقابلَ خروجهِ هُوَ ..

    وهكذا يشعرُ الابنُ بفضلِ الجهادِ ..
    بفضلِ العملِ الذي آثرَ الأبُ نفسَهُ بالخروجِ
    ليفوزَ بالجنةِ
    وحينَ الحديثِ عن الجنةِ فلا مكانَ للأنا ..


    مواقفُ أخرى يشهدُها التاريخُ لقدواتِنا الأجلاءِ ..
    فابنُ عمرَ يرَى عمرَ أباه يتقدمُهُ إلى المعركةِ
    وأسامةُ يرى والدُهُ زيدُ بنُ حارثةٍ أمامَهُ
    في المعركةِ رضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ ..

    إذاً وماذا بعدَ تلكِ العصورِ ..؟
    قَرْنٌ فقرنٌ فقرنٌ فقرنٌ
    حتى إذا ما وصلْنا إلى قَرْنِنا
    فنرى المشهدَ التالي ::


    يَرنُّ جرسُ الهَاتِفِ فَتردُ عليه الطّفلةُ
    ثمّ تُنادِي :: أبي يُريدونكَ على الهاتِفِ ،،

    وهنا يأتي ردُّ الأبِ المشْغُولِ :: أخبِرِيه بأنّي لستُ موجوداً !!

    وببراءةِ الطّفلةِ
    _ والذي يتكرر الموقفُ ذاتُه في كثير من البيوتِ_

    تُجيبُ قائِلةً ::
    أبي يقولُ لكَ أنّه ليس موجوداً !!

    شتانَ بينَ الموقفَينِ والزمانَيْنِ !!

    ولنترُكَ القارئَ بنفسِهِ يقارنُ
    لأننا سنركزُ
    في حديثِنا على عصرِنا
    وتلكَ المواقفُ الصغيرةُ التي تمرُّ علينا كثيراً
    لنفحصَها ونشخصَها ونعالجَها ..

    وإذا عدْنا إلى القصةِ
    فهَيَ ليسَتْ مَوقفاً عابراً يَحدثُ في الكثيرِ من بيوتِنا ،،

    وإنما هوَ سُلوكٌ ينعكسُ على ذِهْنِ الطفلِ
    بأنه يجُوزُ الكذبُ في المَواضِعِ
    التي ينقذُ فِيها نفسَهَ من الآخرينَ !!

    فالأبُ في غيرِ ذلكَ الوقتِ تجدُهُ ناصحٌ لطفلِهِ وينهاهُ عن الكذبِ !

    وهنا يحصلُ التناقضُ
    بينَ الفِكرِ الذي يحملهُ الطفلُ وبينَ السلوكِ..

    وهذه المَسألةُ تحتاجُ لعِنايةٍ تَربويةٍ
    وتَوْجيهٍ خاصٍ ووسائلَ تربويّةٍ
    تُعينُ الوالدَينِ على فَهْمِ الطريقةِ المُثلى للتعاملِ معَ أبنائِهم..
    وإنّ مِن أكثرِ تلكَ الطرقِ التّربويّةِ أهميةً

    وتأثيراً على الإطلاقِ ::
    القدوةُ
    وماهِيَ إلّا انْعِكاسُ صُورةِ المُرَبِّي
    أمام المُتَرَبِّي من خلالِ سُلُوكِهِ.



    فالطّفلُ بِمُجردِ وُصُولِهِ للحياةِ عَيناهُ على والدَيْه،
    فما اسْتَحْسَنَاهُ فهُوَ الحَسَنُ،
    وما اسْتَقْبَحَاهُ فَهُوَ القَبِيْحُ لديهِ،
    وذلكَ لارتِبَاطِهِ الدّائِمِ بِهِمَا.

    وكما يقولُ الشيخُ وليدٌ الرفاعيُّ - حفِظَهُ اللهُ -
    إنّ عمليةَ التّربيةِ في حقيقتِهَا تمثِّلُ
    صِياغةً شاملةً لِحياةِ المرءِ وسُلُوكهِ،
    ومنْ ثَم فهيَ مهمةٌ شاقةٌ يحتاجُ المُربي
    في سَبيلِ تحقيقِهَا حَشْدُ كلِّ الإمْكَانِيّاتِ ..

    قالَ- صلّى اللهُ عليهِ وسلّم-:
    (كُلُّ مَوْلُودٍ يُوْلَدُ على الفِطْرَة، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ،
    أو يُنَصِرَانِهِ، أو يُمَجِّسَانِه)
    رَواهُ البُخَاريُّ ومُسْلِمٌ

    والمربّي إنما يُؤَثِّرُ بأفْعالِهِ قبلَ أَقْوالِهِ.
    ولنقفْ هذه الوقَفَاتِ التَّربَوِيّةِ
    مَعَ قدواتٍ كانَ لهمْ أثرٌ عبرَ التاريخِ ::


    - قصّةُ التّحَلُلِ مِنَ العُمْرَةِ ..

    لمّا فَرِغَ رَسُولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ -
    مِنْ قَضِيّةِ كِتَابةِ الصُّلحِ،

    قالَ لأصحابِه:
    «قُوْمُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا»
    حتّى قَالَ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ،
    فلمّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُم أحدٌ،
    دَخلَ على أمِّ سَلَمةَ، فَذَكَر لهَا مَا لَقِيَ منَ النّاسِ،
    فَقَالتْ أمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أتُحِبُّ ذَلكَ؟
    اُخْرُجْ، ثُمَّ لَا تكلمْ أحدًا مِنهُم كَلمةً
    حتّى تَنْحَرَ بُدَنَك، وتَدْعُوَ حالِقَكَ فَيَحلِقكَ،
    فَخَرَجَ فَلمْ يُكَلّمْ أحدًا منهُم
    حتّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدَنَه، وَدَعَا حاَلقَهُ فَحَلَقَه،
    فلمّا رَأَوْا ذَلك قَامُوا فَنَحَرُوا،
    وَجَعَلَ بعضُهُم يَحلقُ بعضًا، حتّى كَادَ بعضُهم يَقْتُلُ بعضًا غمًّا.

    وفي هذِهِ الحادِثة،
    تَسْتَوقِفُنَا أمورٌ فِيْهَا دُرُوسٌ وعِبَرٌ منها:

    أهميَّةُ القُدوةِ العَمليّةِ،
    فقد دَعَا رسولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم -
    إلى أمْرٍ وكَرّرَهُ ثلاثَ مراتٍ،

    فلمّا قّدِمَ رسولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم -
    على الخُطْوَةِ العَمليّةِ
    الّتِي أشَارتْ إليْهَا أمُّ سَلَمَةَ تَحَققَ المُرادُ،

    فالقُدْوةُ العمليّةُ في مِثْلِ هذِهِ المَوَاقِفِ أجدَى وأنْفَعُ..


    - القصةُ المشهورةُ
    للحَسَنِ والحُسَيْنِ
    - رضيَ الله عنهُما -

    حينما أرادا أن يلفِتا انتباهَ الرّجلِ الّذي كانَ يتوضأُ
    بِطَرِيقةٍ غيرِ صحيحةٍ ..
    لَم يقولَا لهُ إنّكَ تتوضأُ بِشكل خَاطِيء،
    وإنّما حكَّماهُ في كيفِيةِ وضوئِهِمَا ..

    فَجَاءَ الأوّلُ وَتوضّأَ بِطَريقةٍ صحيحة،
    وأعْقَبَهُ الثّانِي وَتَوَضّأ بطَرِيقةٍ صحيحةٍ أيضًا ..
    فلاحظَ الرّجُلُ
    أنّهُمَا يتوضّآنِ بِشَكْلٍ مُختلفٍ عنْ كَيفيّةِ وضوئِهِ هو ..
    وقالَ لهُما :إنّ وضُوءَكُمَا أفضلُ من وُضُوئِي ،
    وفَهِمَ الرّسالةَ التّي أرادا أنْ يُوَجِهَاهَا له ..

    فَنِعْمَ القُدْوَةُ ..



    مَشَـى الطـاووسُ يومـاً باعْـوجاجٍ؛ * فـقـلدَ شكـلَ مَشيتـهِ بنـوهُ
    فقـالَ: عـلامَ تختـالونَ ؟
    قالـوا: * بـدأْتَ بـه ، ونحـنُ مقلـِـدوهُ
    فخـالِفْ سـيركَ المعـوجَّ واعـدلْ * فـإنـا إن عـدلـْتَ معـدلـوه
    أمـَا تـدري أبـانـا كـلُّ فــــرعٍ * يجـاري بالخـُطـى مـن أدبـوه؟!
    وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا * علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه

    أما مقابلُ القدوةِ الحسنةِ فمعروفٌ
    هوَ القدوةُ السيئةُ ومعروفٌ نتائجها!!


    فالحذرَ الحذرَ !!
    أنْ تخالِفَ أقوالُنا أفعالَنا
    أمامَ الطفلِ فينْشَأَ الطفلُ مترددَ الأخلاقِ والفكرِ.

    فالأبُ المدخنُ لنْ يستطيعَ أنْ يَنْهَى أبناءَهَ عنِ التّدخينِ،

    وكذلكَ الّذي لا يُحافظُ على الصّلاةِ ،
    فلا يَتوقَّعُ أنْ يَجِدَ أبناءِهُ محافظينَ على الصلاةِ ،

    والأمُّ الّتِي لا تَلتَزِمُ بِحِجَابِهَا
    فلا تنتظِرُ أنْ تَخْرُجَ منْ بينِ يَدَيْهَا فَتَاةٌ مُحَجَّبَةٌ ،


    وبذلك فنحنُ ندعو لصياغةِ أنفسِنا منْ جديدٍ
    لتتحققَ القدوةُ الحقيقيةُ لأطفالِنا ..

    وحتماً علينا أن نراعِيَ بينَ أقوالِنا وأفعالِنا ..
    والابنُ الصَّالحُ قُرّةُ عَيْنِ وَالديهِ في الدُّنيا والآخرةِ .

    قال تعالى:
    (والّذِيْنَ يَقُوْلُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزْوَاجِنَا وَذُرّيَّاتِنَا قُرّةَ أعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إمَامَاً)
    سورة الفرقان


    مماراق لي



    منقول من منتديات الطريق إلى الله - جزاهم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    206
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-04-2015
    على الساعة
    01:54 PM

    افتراضي


    نقل موفق أسأل الله أن ينفع به
    جزاك الله خيرا أخية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

  3. #3
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صناعة القدوة..علمني ابي..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القدوة الحسنة
    بواسطة لبيك اسلامنا في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-04-2012, 07:20 PM
  2. علمني شموخي
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-01-2010, 12:11 PM
  3. البيت المسلم القدوة
    بواسطة عمر الباسل في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-07-2009, 07:43 PM
  4. علمني الاٍسلام ولك مثل أجري
    بواسطة راجية عفو ربي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-05-2007, 06:23 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صناعة القدوة..علمني ابي..

صناعة القدوة..علمني ابي..