مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

  1. #1
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

    بقلم وتحليل / أخوكم نجم ثاقب

    --------------------------------

    أخواني وأخواتي الأكارم

    أترككم مع هذا التعريف المقتبس كمدخل للموضوع حتى تتعرفوا على الأمر من أهله :




    شرح الكتاب المقدس - العهد القديم
    اللاويين 6 - تفسير سفر اللاويين


    الأيات 1 – 7 :- و كلم الرب موسى قائلا. اذا اخطا احد و خان خيانة بالرب و جحد صاحبه وديعة او امانة او مسلوبا او اغتصب من صاحبه. او وجد لقطة و جحدها و حلف كاذبا على شيء من كل ما يفعله الانسان مخطئا به. فاذا اخطا و اذنب يرد المسلوب الذي سلبه او المغتصب الذي اغتصبه او الوديعة التي اودعت عنده او اللقطة التي وجدها. او كل ما حلف عليه كاذبا يعوضه براسه و يزيد عليه خمسه الى الذي هو له يدفعه يوم ذبيحة اثمه. و ياتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن. فيكفر عنه الكاهن امام الرب فيصفح عنه في الشيء من كل ما فعله مذنبا به.

    نجد فيها النوع الثانى أى الخطايا الموجهة للآخرين. ولاحظ تسمية الخطية هنا خيانة بالرب = نفس التسمية الخاصة بالخطية ضد الأقداس فخطيتى تجاه الآخرين هى خطية تجاه الله أولاً. والخطايا المشار إليها معناها أن يودع إنسان أمانة أو وديعةعند شخص ويأتى ليستردها فينكر أن له شيئاً. ويدخل فى هذا قطعاً من يستأمنوه على أموال اليتامى والقصر فيبتلعها. أو من لا يوفى لعامل حقه. وقد يدخل تحت هذه الخطية الإستهتار بما أودعه الله فى روحى ومواهبى فهى وديعة على أن استثمرها لمجد الله "1تى 6 : 20" الله يطلب صورته فينا فأى صورة سنقدمها له فى اليوم الأخير. ويندرج أيضاً تحت هذا البند الوديعة التى سلمها الآباء لكنيستنا أعنى التقليد وحافظت عليه كنيستنا وبنعمة المسيح تحفظ الوديعة لليوم الأخير. هنا التقييم لا يكون بشاقل القدس فهذا بين إنسان وإنسان. وقوله فى آية (7) فيصفح عنه فى الشئ من كل ما فعله مذنباً به = له ترجمة أخرى "فيصفح عنه فى أى شئ يكون قد فعله" هذه فاعلية دم المسيح. وذبيحة الإثم دائماً كبش. كما فدى الكبش إسحق هكذا فدانا المسيح. ولاحظ هنا أننا لا نرى الشخص الخاطئ من هو؟ أو ما هو مركزه ؟ لكننا نرى تصنيفاً للخطية بأنواعها. وفى أى خطية نجد ذبيحة الإثم نوع واحد. فأى خطية عقوبتها الموت مهما كانت صغيرة. والمسيح مات عن كل الخطايا فكل خطية تحتاج لنفس التكفير فهى موجهة لشخص الله الغير محدود (خيانة) فتحتاج لكفارة غير محدودة.



    الأيات 8 – 13 :- و كلم الرب موسى قائلا. اوصي هرون و بنيه قائلا هذه شريعة المحرقة هي المحرقة تكون على الموقدة فوق المذبح كل الليل حتى الصباح و نار المذبح تتقد عليه. ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان و يلبس سراويل من كتان على جسده و يرفع الرماد الذي صيرت النار المحرقة اياه على المذبح و يضعه بجانب المذبح. ثم يخلع ثيابه و يلبس ثيابا اخرى و يخرج الرماد الى خارج المحلة الى مكان طاهر. و النار على المذبح تتقد عليه لا تطفا و يشعل عليها الكاهن حطبا كل صباح و يرتب عليها المحرقة و يوقد عليها شحم ذبائح السلامة. نار دائمة تتقد على المذبح لا تطفا.



    شريعة ذبيحة المحرقة

    إوصى هرون وبنيه = لأن هذا الكلام موجه للكهنة لا للشعب. لذلك لم يقل كلم بنى إسرائيل المحرقة تكون على الموقدة فوق المذبح كل الليل حتى الصباح = كان هناك محرقة صباحية ومسائية راجع خر 29 : 38`، 39. وكانت المحرقة المسائية توضع على المذبح حوالى الساعة السادسة مساءً لكى تظل على نار المذبح حتى الصباح. حيث كان يلزم أن تبقى النار مشتعلة بغير إنقطاع. هى علامة تكريس إسرائيل لله وهذه كانت وظيفة الكاهن أن يحفظ الشعلة دائماً بتغذيتها بالشحم والحطب. وهذه المحرقة تشير لحياتنا التى نقدمها بنار الروح القدس ذبيحة حب لله. فالنار الإلهية تحرق أشواك الخطية من قلوبنا ثم تشعلها بنار المحبة. وفى هذا يقول بولس الرسول "من يفصلنى عن محبة المسيح... رو 8" "حسبنا كغنم سيقت للذبح" "من أجلك نمات النهار كله". ولماذا الإشارة هنا للمحرقة المسائية دون الصباحية ؟

    1- من المفهوم أن فى النهار هناك كهنة كثيرين مستيقظين فلن تطفأ النار أمامهم. أما فى الليل الذى يشير للنوم أو التراخى والكسل فالغالبية أنهم نيام. إذن هى دعوة أن يكونوا متيقظين "أنا نائمة وقلبى مستيقظ" وهذا واجب الكهنة السهر على الآخرين.

    2- تشير إلى أننا ينبغى أن نظل مشتعلين بالحب الإلهى طول ليل هذا العالم حتى يأتى شمس البر.

    3- هى نار مشتعلة فى الليل يراها البار فينام فى فرح شاعراً بقبول الله له ويراها الخاطئ فيرى فيها صورة لليل فى جهنم (مر 9 : 44) حيث النار لا تطفأ.

    ورفع الرماد = عمل مقدس، يستلزم الكاهن أن يلبس ثيابة الكهنوتية البيضاء. هذا فيه إشارة لقدسية الذبيحة، فحتى رمادها مقدس. وهذا ما حدث مع مخلصنا فهو دفن مع غنى "وكان محله مجداً" اش 11 : 10. والرماد يشير إلى أن الذبيحة لم تتلاشى بل هى تحولت لرماد (الرماد إشارة لجسد المسيح فى القبر) لذلك فالمكان الذى يذهب فيه الرماد يسمى مكان طاهر = إشارة لقبر المسيح. وكما قام المسيح بجسده الممجد سيعطينا نحن الرماد والتراب بعد أن نموت ونتحول لتراب ورماد، جسداً ممجداً مثله. وكان الكاهن يرفع الرماد من على المذبح ويضعه على جانب المذبح الشرقى ثم يستبدل ملابسه البيضاء بملابسه العادية (فلا يصح أن يخرج خارج الخيمة بملابس الخدمة) ثم يخرج الرماد إلى خارج المحلة. وهكذا يفعل الكاهن القبطى فلا يظهر بملابس الخدمة البيضاء خارج الكنيسة، إشارة إلى أننا سنلبس ملابس البر والبهاء فى السماء وليس على الأرض. وكانوا يلقون الرماد فى مكان مقدس دعى مرمى الرماد (4 : 12) وهو محاط بسور حتى لا تذريه الرياح وما كان لأجنبى أن يمسه. هى صورة لجسد المسيح المقدس فى القبر. وراجع أر 31 : 40 وادى الجثث والرماد يتحول لقدس وغالباً كان هذا الوادى قريباً جداً من الجلجثة يو 19 : 41 (ولاحظ أننا حينما نحمل الذبيحة فينا الأن نصير نحن التراب مقدسين) والمعنى أننا نحن الجثث والرماد بصليب المسيح نتحول إلى مقدسين. والنار على المذبح تتقد عليه = هذه جاءت من لدن الله مع مسح هرون وبنيه (9 : 24) ثم إحتفظ بها اليهود (بالشحم والحطب). وكان يوجد على المذبح ثلاث شعلات واحدة منها وهى الكبيرة، هذه للتقدمات اليومية، لحرقها والثانية تسمى شعلة البخور يؤخذ منها لإحراق البخور صباحاً ومساءً والثالثة كان يشعل منها الشعلتين السابقتين وهذه الشعلة الثالثة كانت هى الشعلة الدائمة. وهنا نرى على المذبح ناراً متقدة هى نار غضب الله التى تأكل جسد الذبيحة. وهى النار التى إشتعلت فى جسد المسيح على الصليب وفيها أيضاً نرى حب المسيح النارى الذى قبل هذا لأجلنا، ومن هنا نفهم كيف أن المحبة قوية كالموت. راجع (2مل 1 : 19 – 36) لترى إستمرار هذه الشعلة بعد هدم المذبح فى أيام سبى بابل.

    آية (12) تشير للمحرقة الصباحية. وإيقاد ذبائح السلامة عليها معناه أننا حصلنا على السلام بواسطة تقديم المسيح نفسه ذبيحة محرقة أى بطاعته الكاملة للآب فى تدبير الفداء وذبائح السلامة تقدم على المحرقة الصباحية فلن يأتى أحد بذبيحة سلامة ليحتفل ليلاً.



    الأيات 14 – 18 :- و هذه شريعة التقدمة يقدمها بنو هرون امام الرب الى قدام المذبح. و ياخذ منها بقبضته بعض دقيق التقدمة و زيتها و كل اللبان الذي على التقدمة و يوقد على المذبح رائحة سرور تذكارها للرب. و الباقي منها ياكله هرون و بنوه فطيرا يؤكل في مكان مقدس في دار خيمة الاجتماع ياكلونه. لا يخبز خميرا قد جعلته نصيبهم من وقائدي انها قدس اقداس كذبيحة الخطية و ذبيحة الاثم. كل ذكر من بني هرون ياكل منها فريضة دهرية في اجيالكم من وقائد الرب كل من مسها يتقدس.



    شريعة تقدمة الدقيق

    ويأخذ منها بقبضته = الذراع واليد يشيران إلى كلمة الله المتجسد. فالمسيح هو قوة الله وحكمته 1كو 1 : 24. وكون أحدهم يقول فلان ذراعى الأيمن يقصد أنه يعمل ما أريد كما أريد وهكذا المسيح تجسد لينفذ ما يريده الآب. اش 51 : 9 + 52 : 10 + 59 : 1، 16. والأصابع تشير للروح القدس، راجع مت 12 : 28، لو 11 : 20 فالمسيح يخرج الشياطين بسلطان الروح القدس الذى أسماه أصبع الله لأن القوة فى الذراع أما الذى ينفذ العمل فهى الأصابع. والروح القدس هو الذى يعمل فى الأسرار ليؤسس كنيسة المسيح وذلك بإستحقاقات وقوة دم المسيح. وقد بدأ الروح القدس عمله فى تجسد المسيح فى بطن العذراء حين حل على العذراء. وكان جسد المسيح الذى تكون فى بطن العذراء هو بداية تكون جسد الكنيسة. ولنرى منظر الكاهن وهو يمسك فى قبضته بالدقيق ويضعه فى النار ويأكل الباقى لنرى هذه الصورة، وهى أن المسيح أصبح يمسك طبيعتنا (عب 2 :16) كما بقبضته ونصير تقدمة حب لله. وما يوضع فى النار يشير للمسيح والباقى يأكله الكاهن يكون طاهراً ويشير للكنيسة جسد المسيح. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). واللبان كله لله = فالله له وحده كل التسبيح والتمجيد والكهنة لهم الدقيق والزيت أى لهم التعزية وعطايا الله الوفيرة والشبع الروحى والمعرفة حتى يستطيعوا أن يعلموا الشعب. والزيت كان على الدقيق المقدم على المذبح وعلى الدقيق نصيب الكاهن فالروح القدس حل على المسيح لحساب كنيسته.

    رائحة سرور = هذه هى حياة المسيح على الأرض رائحة سرور لقداسته وكماله. وأكل الكهنة من تقدمة الدقيق تشير لتمتعنا بالإتحاد مع المسيح خلال جسده المبذول وهذا لا ينعم به سوى المعمدون أى من لهم الكهنوت العام. كل من يمسها يتقدس = أى كل من يمسها يصير قدساً للرب أى مكرساً له ولخدمته. وكان هناك مكان مخصص لأكل هذه التقدمة = يؤكل فى مكان مقدس فى داخل الخيمة. هذا يشير لتمتعنا بالحياة السماوية خلال هذه الذبيحة. ويشير هذا أن معرفتنا بالمسيح تستلزم أن نعتزل شرور العالم فريضة دهرية = بالنسبة لليهود يستمر هذا الطقس ما دام الكهنوت اللاوى قائم. وبالنسبة للكنيسة فهى فريضة حتى يوم القيامة. فطير = أى بدون خمير والخمير رمز للشر

    ملحوظة :- كان الكاهن الذى يأكل من هذه التقدمة خارج الخيمة يجلد 39 جلدة. وقوله كل من يمسها يتقدس ينطبق على الآنية فتصبح أنية مكرسة للرب لإستعمال الهيكل.



    الأيات 19 – 23 :- و كلم الرب موسى قائلا. هذا قربان هرون و بنيه الذي يقربونه للرب يوم مسحته عشر الايفة من دقيق تقدمة دائمة نصفها صباحا و نصفها مساء. على صاج تعمل بزيت مربوكة تاتي بها ثرائد تقدمة فتاتا تقربها رائحة سرور للرب. و الكاهن الممسوح عوضا عنه من بنيه يعملها فريضة دهرية للرب توقد بكمالها. و كل تقدمة كاهن تحرق بكمالها لا تؤكل.



    تقدمة الكهنة

    العجيب أن الكاهن وهو يتمتع بنصيب من هذه التقدمة، إذ به يلتزم هو أيضاً أن يقدم للرب تقدمة. وكان الكاهن يقدم هذه التقدمة يوم تكريسه فقط ككاهن أما رئيس الكهنة فيقدم هذه التقدمة يومياً صباحاً ومساءً. ويقول يوسيفوس أن رئيس الكهنة كان يأتى كل صباح بعشر إيفة دقيق = 1.75 كيلوجرام ويقدسه ثم يقسمه قسمين بمكيال محفوظ فى القدس ثم يأتى بثلاثة مكاييل زيت ويعرف مكيال الزيت باللج وهو يساوى 110 درهم ويعجن الدقيق بالزيت ويقسم العجين إلى 12 قرص ويخبزها قليلاً ويحترس ألا تيبس بل تستمر رخوة (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ثم يقسمها إلى قسمين فيقرب 6 أقراص صباحاً و6 أقراص مساءً. هى فريضة دهرية = لاحظ أن عطية الكاهن تحرق كلها فهنا يتكلم عن المسيح الرأس الذى قدم نفسه تماماً وكلية ولا يتكلم عن الكنيسة كما فى آية (16). وتعنى أن الكهنة ملزمون بينما هم متمتعون بخيرات الله أن يقدموا شكرهم لله هم أيضاً. وكيف يقدمون شكرهم للرب ؟ بتكريسهم الكامل هم أيضاً وأنهم يعطوا الله كل حياتهم. هذا وحده يملأهم من عطايا الله. لذلك قيل فى عطايا الكهنة وتملأ يد هرون وأيدى بنيه خر 29 : 9. ثرائد تقدمة فتاتاً هذه هى الأرغفة الإثنى عشر التى يقدمها رئيس الكهنة



    الأيات 24 – 30 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم هرون و بنيه قائلا هذه شريعة ذبيحة الخطية في المكان الذي تذبح فيه المحرقة تذبح ذبيحة الخطية امام الرب انها قدس اقداس. الكاهن الذي يعملها للخطية ياكلها في مكان مقدس تؤكل في دار خيمة الاجتماع. كل من مس لحمها يتقدس و اذا انتثر من دمها على ثوب تغسل ما انتثر عليه في مكان مقدس. و اما اناء الخزف الذي تطبخ فيه فيكسر و ان طبخت في اناء نحاس يجلى و يشطف بماء. كل ذكر من الكهنة ياكل منها انها قدس اقداس. و كل ذبيحة خطية يدخل من دمها الى خيمة الاجتماع للتكفير في القدس لا تؤكل تحرق بنار



    شريعة ذبيحة الخطية

    نلاحظ أنه فى (25) ينص على أن ذبيحة الخطية تذبح فى نفس المكان الذى تذبح فيه المحرقة :-

    1 - لأن كل الذبائح تشير لشخص المسيح المصلوب الواحد 2 – غفران الخطية يتبعه قبول الله لنا

    قدس أقداس = هناك فرق بين الخاطئ وحامل الخطية. فالذبيحة ليست خاطئة لكنها حاملة خطية فهى قدس أقداس ولأنها تمحو خطايا الآخرين وهى ترضى العدل الإلهى. هى تشير للمسيح الذى مع أنه حمل خطايا البشر إلا أنه قدوس. وفى (26) الكاهن الذى يعملها للخطية يأكلها = الله الذى يرفع خطية الخاطئ لذلك يقبل جزء من الذبيحة على المذبح. والكاهن أيضاً يأكل كعلامة للصلح ولكن مقدم الذبيحة لا يأكل فهو لا دخل له فى الكفارة ولم يعمل شيئاً سوى إعترافه بالخطية. الدم الذى يغفر هو دم المسيح والكاهن واسطة المغفرة. إذاً هو له عمل. وهو كوسيط يأكل جزء من الذبيحة. أما دم وجسم الذبيحة للنار. وتعتقد كنيستنا أن الله والمذبح والكاهن يشتركوا فى مغفرة خطاياى. المسيح ذبح من أجلى والكاهن خادم للأسرار، عن طريقة مسحت بالدم، دم المسيح. فخطاياى غفرت بالدم والذى مسحنى هو الكاهن.

    لاحظ أن بعض الدم كان يوضع على قرون مذبح المحرقة وباقى الدم يسكب عند قدمى المذبح إشارة إلى أنه لا يمكن إرضاء الله إلا بالدم وإشارة إلى أن حياتنا كان ينبغى أن تسكب سكيباً تاماً أمام الله من أجل خطايانا. وحينما نتأمل هذه الصورة ونحن لا نستطيع أن نسكب دمائنا من أجل خطايانا ينبغى أن نسكب أنفسنا فى إنسحاق أمام الله على مذبح الصلاة

    وفى (27) من مس لحمها يتقدس = أى لا يجوز أن يأكل منها إلا من كان مستعداً ومن جانب آخر أن من يمسها يحسب فى ملكية الرب نفسه. وقارن هذه الأية ب رؤ 7 : 14 فنحن نلبس الثياب البيض ثياب البر بواسطة دم المسيح. ويغسل الثوب الذى إنتثر عليه الدم فى مكان مقدس = واليهود خصصوا بئراً مخصوصة فى دار الهيكل وغرفة خاصة للغسيل. وكان الكهنة هم الذين يقومون بهذا العمل (أنظر التأمل أسفل الصفحة)

    آية (28) الإناء الخزف الذى تطبخ فيه يكسر = فهو يمتص الدم. وهو خزف فهو رخيص الثمن. وهذا يشير لجسدنا المأخوذ من طين الأرض وهو إناء خزف 2كو 4 : 7 ونحن إمتصصنا دمه فى تناولنا من جسده ودمه. وهذا الجسد لابد وسينكسر بالموت وكذلك الأرض التى أرتوت بدم المسيح تختفى وتباد ويكون أرض جديدة بعد ذلك وسموات جديدة أيضاً. وإن طبخت فى إناء نحاس يجلى ويشطف بماء هذا يشير لطبيعتنا الجديدة التى حصلنا عليها بالمعمودية وهذه الطبيعة طبيعة جديدة كأنها جليت أى أصبحت منيرة وهى ثابتة فالنحاس رمز للثبات. قطعاً هذا الثبات إختيارى بدليل قول المسيح "إثبتوا فى وأنا فيكم" وقارن مع "وأما الذى يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد" 1يو 2 : 17.

    آية (30) كل ذبيحة يدخل بدمها إلى خيمة الإجتماع... لا تؤكل = وهذه الذبائح هى الذبائح التى يقدمها رئيس الكهنة عن نفسه أو عن الجماعة وهذه لا يأكل منها رئيس الكهنة فهو هنا أما خاطئ أو مسئول عن خطية الشعب كله فلا يصلح أن يقوم هنا بدور الشفاعة. تحرق بالنار = والذبيحة تحرق كلها فالخطية لوثت الإنسان كله وهذا المعنى يوضحه إشعياء "أش 1 : 5، 6 كل الرأس مريض وكل الجسم سقيم" جلد الذبيحة يرمز لمظهرنا وكبريائنا والرأس يمثل الأفكار الخاطئة والشريرة. والأكارع تمثل الأقدام التى تسعى للخطية والأحشاء تمثل القلب الذى يشتهى من الداخل وباقى الأعضاء تشترك فى الخطية

    تأمل :- الثوب المتسخ يشير لحياتى التى تلوثت بالخطية وأصبحت لا تليق بالسماء "مت 22" وكيف تتطهر ثيابى؟ بدم المسيح رؤ 7 : 14. وفى طقس غسل الثياب التى إنتثر عليها الدم نرى الدم الذى يقدس مع ماء (هذا ما خرج من جنب المسيح) فالدم يقدس والماء إشارة للروح القدس الذى يعمل فى الأسرار (المعمودية والإعتراف) حتى يظل الثوب طاهراً .




    يتبع ...............
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  2. #2
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    والآن .....

    كيف يعمل التبشير في المجتمع الاسلامي من خلال استغلال حكمة الذبح في عيد الأضحى لجعله رمزا لحاجة الرب الى الدم حتى يغفر .... ؟

    أترككم مع هذا المقال التبشيري لنناقشه ونكشف زيفه بل لنقلبه عليهم لدينهم بما كتبوه :




    ذبيحـة إبـراهيم

    تكوين 22


    أصدقائي المستمعين ..
    نحييكم باسم الله ، رب السلام ، الذي يريد أن يفهم الجميع طريق البر الذي أسسه ، وأن يخضعوا لهذا الطريق ، فيكون لهم سلامٌ حقيقيٌّ معه إلى الأبد. يسعدنا أن نكون معكم مرة ثانية اليوم ، لنقدم لكم حلقة أخرى من برنامجكم ‘طريق البر’.

    استكشفنا من خلال دراستنا في التوراة، قصصاً هامة ومدهشة عن النبي إبراهيم. ونأتي اليوم، إلى أهم درس في حياة إبراهيم، وهو قصة ذبيحة إبراهيم. وهي القصة الأصلية لخروف عيد الأضحى المبارك؛ وهو العيد الذي يُصنع كتذكار لتقديم إبراهيم لابنه كذبيحة لله.

    وتعلمنا في حلقتنا السابقة، كيف أعطى الله طفلاً لإبراهيم وسارة في شيخوختهما. وهكذا، حقق الله ما قد وعدهما به منذ زمن بعيد. وكان اسم ابنهما ‘‘إسحق’’. وقد وعد اله إبراهيم أنه سيجعل من نسل إسحق أمة عظيمة، تكون بركة لشعوب العالم. ورأينا أيضاً، كيف ترك إسماعيل وأمه هاجر بيت إبراهيم، وذهبا ليعيشا في أرض مصر. وهكذا، كان من تبقَّى فقط في البيت هو إسحق، الذي وُلِد بحسب وعد الله.

    وفي يوم، طلب الله من إبراهيم أن يصنع شيئاً صعباً ومذهلاً. وتقول كلمة الله في سفر التكوين في الأصحاح الثاني والعشرين:
    ‘‘وحدث بعد هذه الأمور، أن الله امتحن إبراهيم. فقال له: يا إبراهيم. فقال: ها أنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق وأذهب إلى أرض المريا، واصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك.’’ (تك 1:22-2)

    ماذا؟ ما الذي كان يطلبه الله من إبراهيم؟ لقد كان الله يأمر إبراهيم أن ياخذ ابنه الحبيب إلى جبل بعيد، وهناك يقدمه له ذبيحة محرقة!
    ولكن كيف يكون هذا؟ لقد انتظر إبراهيم مدة خمسة وعشرين عاماً طويلة حتى حصل على الابن الذي وعده به الله. والآن، يقول له الله أن يذبح ابنه ويقدمه كذبيحة!
    ولكن كيف أجاب إبراهيم الله؟ هل جادل في كلمات الله لأنها كانت كلمات يصعب تقبلها؟ تقول كلمة الله:
    ‘‘فبكر إبراهيم صباحاً، وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحق ابنه، وشقق حطباً لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله.’’ (تك 3:22)

    وظل إبراهيم وابنه وغلاماه يمشون ويمشون لمدة ثلاثة أيام، متوجهين خلالها إلى الجبل الذي تكلم عنه الله. وكان قلب إبراهيم على وشك الانكسار كلما كان يقترب من هذا المكان المخيف الذي سيذبح فيه ابنه ويحرقه! فنحن بالطبع، الذين نقرأ قصة إبراهيم اليوم، نعرف أن الله كان يختبر إيمان إبراهيم فقط، ولكن إبراهيم لم يكن يعرف ذلك حينذاك! فما طلبه الله منه كان تجربةً مؤلمةً ورهيبةْ.

    ويقول الكتاب بعد ذلك: ‘‘وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه، وأبصر الموضع من بعيد. فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار. وأما أنا والغلام، فنذهب إلى هناك، ونسجد ثم نرجع إليكما. فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معاً. وكلم إسحق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: ها أنذا يابني. فقال: هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معاً.
    ‘‘فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله، بنى هناك إبراهيم المذبح، ورتب الحطب، وربط إسحق ابنه، ووضعه على المذبح فوق الحطب. ثم مد إبراهيم يده، وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: ها أنذا. فقال: لا تمد يدك على الغلام، ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني. فرفع إبراهيم عينيه، ونظر، وإذا كبشٌ وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم، وأخذ الكبش، وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه. فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع ‘الرب يرى’. حتى أنه يقال في جبل الرب، يُرى.’’ (تك 14:4)

    هذه قصة في غاية الأهمية، وتستحق التوضيح. فقصة ذبيحة إبراهيم لها ثلاثة جوانب. جانب تاريخي، وجانب رمزي، وجانب نبوي. أي بمعنى آخر، لكيما نفهم قصة ذبيحة إبراهيم، يجب علينا أن نفهم ثلاثة أشياء؛ هي:
    أولاً: ما الذي حدث.
    ثانياً: ما الذي كانت ترمز إليه الذبيحة.
    ثالثاً: ما هو الحدث الذي تنبأ عنه إبراهيم، وكان مازال سيحدث في المستقبل.

    أما من ناحية الجانب التاريخي، فقرأنا اليوم، كيف اختبر الله إيمان إبراهيم، وأنقذ ابنه من الموت عن طريق ذبيحة الكبش. وهذا الحدث، تم منذ أربعة آلاف سنة، في المكان الذي هو أورشليم اليوم. وهذا بإيجاز، هو الجانب التاريخي لقصة ذبيحة إبراهيم.

    وأما بخصوص الجانب الرمزي من القصة، فتخبرنا كلمة الله أننا جميعاً مثل ابن إبراهيم. فنحن نقرأ أن الله، في عدله، حكم على ابن إبراهيم بالموت. ونحن جميعنا خطاة مدانون، ونستحق دينونة الله.
    ولكننا نقرأ أيضاً، كيف خلَّص الله، في نعمته، ابن إبراهيم من الموت. وبالمثل، فالله، في نعمته، جاء إلى نجدتنا عندما قدَّم لنا وسيلةً نخلص بها. وهذه الوسيلة هي طريق الخلاص. فتعلمنا في قصة ذبيحة إبراهيم، أن طريق الخلاص الذي أسسه الله، هو طريق الذبيحة الكاملة.

    ورأينا في درسنا اليوم، كيف دبَّر الله كبشاً (أو خروفا) ليموت بدلاً عن ابن إبراهيم. وكان الجدي ممسكاً في الغابة بقرنيه فقط. وأما جلده، فلم يكن ممزقاً. فلو كان بالخروف عيباً واحداً، لما كان من الممكن أن يحل محل ابن إبراهيم على المذبح. وأما الذبيحة التي دبَّرها فقد كانت ذبيحة كاملة بلا عيب.
    وتعلمنا في دراستنا في الأصحاح الأول من سفر التكوين، عن طريق الخلاص الذي أسسه الله. فهل تتذكر ماذا كان هذا الطريق؟ لقد حكم الله بعد أن أخطأ آدم وحواء، أن ‘‘أجرة الخطية هي موت’’، و‘‘بدون سفك دم لا تحصل مغفرة’’. وهكذا، فكل من كان يريد مغفرة خطاياه، كان يجب عليه أن يحضر حيواناً بلا عيب، ويذبحه، ويقدمه لله كذبيحة محرقة. وهكذا، كان على الحيوان البريء أن يموت بدلاً عن الإنسان المذنب. وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يغفر بها الله ذنوب نسل آدم، دون المساس بعدله وبره.

    هناك شيء آخر يجب أن نتذكره، إذ تقول كلمة الله أن ذبيحة الحيوانات كانت مجرد رمزٍ لما هو آتٍ؛ مجرد ظل للخيرات العتيدة أن تأتي، وليس الأشياء الحقيقية نفسها. لأنه لا يمكن لدم ثيران وتيوس أن يرفع خطايا (عب 1:10،4). فدم الحيوانات لا يمكن أن يدفع ثمن الخطية؛ لأن الحيوان والإنسان ليس لهما نفس القيمة. وهكذا نتعلم أن الخروف الذي حل محل ابن إبراهيم على المذبح، كان رمزاً توضيحياً لذبيحة أعظم وأكثر كمالاً. إذ ترينا كلمة الله أن الخروف الذي مات بدلاً عن ابن إبراهيم، كان رمزاً للمخلص القدوس الذي كان سيأتي إلى العالم، ويموت بدلاً عن جميع الخطاة، لكيما يغفر الله خطية كل من يؤمن به. وهذا هو باختصار، ما ترمز إليه ذبيحة إبراهيم. إنها صورة توضيحية للمخلِّص الذي وعد أن يرسله الله إلى العالم، ليخلص الخطاة من دينونته العادلة.

    أما من ناحية الجانب النبوي للقصة، فهل تتذكر ماذا قال إبراهيم لابنه وهما يتسلقان الجبل؟ قال إبراهيم: ‘‘الله يرى له الخروف للمحرقة’’، أي أن الله سيدبِّر الخروف للمحرقة.
    وهل تتذكر ماذا أعلن إبراهيم بعدما أخذ الكبش واصعده محرقةً عوضاً عن ابنه. لقد دعى إبراهيم اسم ذلك الموضع ‘‘يهوه يِرأَه’’، أي أن ‘‘الله سيدبِّر’’. ويضيف النبي موسى، الذي كتب التوراة، ويقول: ‘‘حتى أنه يقال حتى اليوم في جبل الرب، يُرىَ’’، أي ‘‘سيُدبَّر’’.
    ولكن ماذا كان سبب ذلك؟ لماذا قال النبي إبراهيم: ‘‘الرب سيدبِّر’’؟ فلماذا لم يقل مثلاً: ‘‘المجد للرب! لأنه قد دبَّر الذبيحة’’؟ أصدقائي .. هذا سؤال في غاية الأهمية؛ لأن إجابته تتضمن الخبر السار الذي في كلمة الله، التي ينبغي أن يفهمها كل منا ويؤمن بها!

    ولكن، لماذا دعا إبراهيم الموضع ‘الرب سيدبر’’؟ أتعرف ما هو السبب؟ لقد كان إبراهيم يعلن عن حدث عتيد أن يحدث على نفس الجبل، حيث حل الخروف محل ابنه على المذبح. وبإيجاز، نقول أن إبراهيم كان يعلن لنا قائلاً: ‘‘المجد للرب، لأنه دبِّر الخروف الذي حل محل ابني على المذبح. إلا إني أقول لكم، أنه في يوم ما، على نفس هذا الجبل، سيدبِّر الله ذبيحةً أخرى، ستكون أعظم شأناً بكثير من الخروف الذي خلِّص ابني اليوم من السكين والنار. نعم، فالذبيحة التي سيدبِّرها الله ستكون لها القوة أن تخلِّص نسل آدم من الموت الأبدي في النار التي لا تطفأ ابداً. فسيرسل الله مخلِّصاً قدوساً ليموت كذبيحة، البار من أجل الأثمة، حتى كل من يؤمن به لا يموت’’. هذا هو الخبر السار الذي كان يعلنه إبراهيم لجميع الناس، عندما قال: ‘‘إن الله يري له الخروف للمحرقة’’ ، أي أن الله سيدبِّر له الخروف للمحرقة.

    وقبل أن نختم قصة ذبيحة إبراهيم اليوم، يجب أن يعرف كلُ واحدٍ منا أنه بعد نحو ألفي سنة من تنبؤ إبراهيم أن الله سيدبِّر المخلِّص للخطاة، تمَّم الله نبوة إبراهيم. ونحن لا نستطيع أن نقول عنها الكثير اليوم. ولكن الذين منكم يعرفون الإنجيل، يعرفون قصة المخلِّص. تعرفون أنه حُبِل به من العذراء مريم التي أتت من نسل إبراهيم وإسحق، تماماً كما وعد الله. فالمخلِّص الذي كان سيموت عوضاً عن الخطاة، لم يكن له أباً أرضياً. لقد جاء من السماء، وهكذا، لم يرث طبيعة آدم الخاطئة. فلم يكن به خطية، ولا كان به عيب. ولهذا كان مستحقاً أن يموت كذبيحةٍ كاملةٍ عوضاً عن نسل آدم المذنبين. وعندما نأتي إلى دراستنا في الإنجيل، سنتعلم أن اسم هذا المخلِّص هو ‘‘يسوع’’. وكلمة يسوع تعني ‘‘المخلِّص’’. والبعض يسمونه ‘‘عيسى’’.

    وعندما نأتي لندرس الإنجيل، سنقرأ عن نبيٍّ يدعى ‘‘يوحنا’’ (ويدعى ‘‘يحيى’’ في القرآن)، وهو من أرسله الله ليعد طريق يسوع المخلِّص. وفي يوم، نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه، فقال: ‘‘هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.’’ (يو29:1)
    فلماذا سمى يوحنا النبي يسوع بـ‘‘حمل الله’’؟ ذلك، لأن يسوع قد وُلِد ليُسفَك دمه كذبيحةٍ لرفع الخطايا. وكما أن الخروف مات عوضاً عن ابن إبراهيم، جاء المخلِّص ليموت عوضاً عن كل نسل آدم. فيسوع هو الذبيحة الكاملة والأخيرة التي تنبأ بها إبراهيم عندما قال: ‘‘الله يرى له الخروف للمحرقة’’.

    وسنقرأ في الإنجيل كيف أسلم يسوع نفسه بإرادته لأعدائه، وكيف سمَّروه على الصليب. فيسوع الفادي، الذي دبَّره الله، قد تمَّم المعنى النبوي والرمزي لخروف ذبيحة إبراهيم. ولهذا، وقبل أن يموت يسوع، صرخ قائلاً: ‘‘قد أُكمِل!’’، أي لقد صار الكل كاملاً وتاماً. وبعد ذلك بثلاثة أيام، أكَّد الله كمال وقوة ذبيحة الفادي، بأن أقامه من الأموات! إن يسوع هو الشخص الوحيد الذي تمَّم بكل كمال معنى ذبيحة إبراهيم.
    ولكن، هل تعلم أن المكان الذي مات فيه يسوع عوضاً عن الخطاة، كان هو نفس الجبل الذي ذبح عليه إبراهيم الخروف عوضاً عن ابنه؟ وهل تعلم ما هو الموضع الذي قُدِمَت عليه هاتان الذبيحتان؟ نعم، إنه أورشليم.

    أصدقائي المستمعين .. أياً كنتم، وحيثما كنتم ..
    إعلموا أن الله يأمركم أن تتحولوا من أفكاركم الخاطئة، ومن أعمالكم التي بلا جدوى، وتضعوا رجاءكم بالكامل في ذبيحة الله الكاملة والنهائية، التي دبَّرها هو. لأن كلمة الله تقول: ‘‘الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا، فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.’’ (1بط 24:2). وهكذا، رأينا اليوم، كيف قَبِل ابن إبراهيم الذبيحة التي دبَّرها له الله. فماذا عنك أنت؟ هل قبلت الذبيحة التي دبَّرها لك الله؟

    أصدقائي المستمعين ..
    نشكركم على حسن استماعكم .. وليبارككم الله وأنتم تتأملون في معنى كلمات إبراهيم على جبل المريَّا، عندما قال: ‘‘الله يرى له الخروف.. في جبل الرب الإله، يُرَى’’ (8:22 ،14).





    يتبع .......
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  3. #3
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    السقطة الاولى :


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة

    [COLOR="Red"]ذبيحـة إبـراهيم

    ويقول الكتاب بعد ذلك: ‘‘وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه، وأبصر الموضع من بعيد. فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار. وأما أنا والغلام، فنذهب إلى هناك، ونسجد ثم نرجع إليكما. فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معاً. وكلم إسحق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: ها أنذا يابني. فقال: هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معاً.
    ‘‘فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله، بنى هناك إبراهيم المذبح، ورتب الحطب، وربط إسحق ابنه، ووضعه على المذبح فوق الحطب. ثم مد إبراهيم يده، وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: ها أنذا. فقال: لا تمد يدك على الغلام، ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني. فرفع إبراهيم عينيه، ونظر، وإذا كبشٌ وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم، وأخذ الكبش، وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه. فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع ‘الرب يرى’. حتى أنه يقال في جبل الرب، يُرى.’’ (تك 14:4)
    .


    ماذا لاحظتم على اسحق الذي يعتبرونه الذبيح الرمز للمسيح الابن ؟؟؟؟؟؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  4. #4
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة

    ماذا لاحظتم على اسحق الذي يعتبرونه الذبيح الرمز للمسيح الابن ؟؟؟؟؟؟[/align]

    ابن ابراهيم لا يعلم أنه ذبيحة !!!!!!!!!!!!!
    بينما المؤمنين بالصلب والفداء يقولون أنه قدم نفسه طائعا وعالما بالهدف !!!!!!

    فأى رمز هذا عندما يكون أهم عنصر في الايمان المسيحي مفقود ؟!

    ولاحظوا أنهم صوروا ابراهيم النبي أنه يخدع ابنه ويغرر به الى أن اوصله الى المذبح !


    بهذا .....
    تكون هذه أول ناحية جعلت من قصة كبش ابراهيم غير مرتبط بأى رمز يشير الى الذبيحة الناسوتية .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  5. #5
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    والآن الى السقطة الثانية .....


    ماذا عن الذابح ( ابراهيم ) الذي تقدم ليقوم بالذبح ؟؟؟؟؟

    هل هناك توافق رمزي بين صالبي الذبيحة الناسوتية وبين ابراهيم ؟؟؟؟؟؟


    أليس الذبح له علاقة بطاعة الرب ؟؟؟؟؟؟؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  6. #6
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    صالبي الذبيحة الناسوتية لم يكونوا يطيعون الرب وهم يذبحون ابن الآب .....

    بينما ....


    ابراهيم النبي كان طائعا رغم قسوة الموقف عليه .....



    وهذه السقطة الثانية .....

    الاولى كانت سقطة بفشل الرمزية على شخص الذبيح .....
    والثانية كانت سقطة بفشل الرمزية على منفذ الذبح ......

    ونتابع .....
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  7. #7
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    وهذه السقطة الثالثة :

    السقطة الرهيبة .....


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    ورأينا في درسنا اليوم، كيف دبَّر الله كبشاً (أو خروفا) ليموت بدلاً عن ابن إبراهيم. وكان الجدي ممسكاً في الغابة بقرنيه فقط. وأما جلده، فلم يكن ممزقاً. فلو كان بالخروف عيباً واحداً، لما كان من الممكن أن يحل محل ابن إبراهيم على المذبح. وأما الذبيحة التي دبَّرها فقد كانت ذبيحة كاملة بلا عيب.

    وأهم ما في الفقرة هو :



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    وكان الجدي ممسكاً في الغابة بقرنيه فقط. وأما جلده، فلم يكن ممزقاً.
    هذا الرمز الهام لا ينطبق على حال الذبيحة الناسوتية .....
    فان سلامة الذبيحة في جلدها ومظهرها تبقى الى أن يتم الذبح الفعلي ( الموت ) .....
    لكن الذبيحة الناسوتية ....
    أهينت ....
    وسحقت ....
    وجلدها به من الكدمات والتشققات ما يكفي ليشير الى تعذيب الذبيحة قبل تقديمها الى منصة المذبح !!!!!

    وهكذا تكون الذبيحة الناسوتية ليست من وحى رمز قصة ابن ابراهيم .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تكفون طلبتكم تساعدوني في افكار لعمل مجسم للخلية الحيوانية
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-07-2010, 11:37 PM
  2. التضحية الحيوانية كقربان
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-04-2010, 08:28 PM
  3. الإعجاز العلمي في التسمية علي الذبيحة ( راااااائع )
    بواسطة ابوحازم السلفي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-04-2010, 11:53 PM
  4. فضائح القساوسة وأعمالهم المخزية الحيوانية
    بواسطة احمد العربى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-12-2005, 09:10 PM
  5. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-12-2005, 09:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية

مقارنة ونقاش حول : الذبيحة الناسوتية و الذبيحة الحيوانية