تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    490
    آخر نشاط
    03-05-2009
    على الساعة
    10:24 AM

    افتراضي تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

    بسم الله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين و لا عدوان الي علي الظالمين,
    و الصلاة و السلام علي النبي الامين المبعوث رحمة للعالمين و علي اله و صحبه و من تبع هداه الي يوم الدين ,
    ثم اما بعد ,

    يتشدق علينا النصاري دائما و ابدا بقولهم ان الاسلام اباح الرق و ان الاسلام استعبد الناس مما دعاني الي النظر في حال الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...
    فنقول و بالله التوفيق ,

    ان الاسلام يقف بنصوصه موقفا من الرق لم يقفه غيره من الملل الاخري, فيقول الله عز و جل في الحديث القدسي "ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة و من كنت خصمة خصمته رجل اعطي بي ثم غدر و رجل باع حرا فاكل ثمنة و رجل استأجر أجيرا فاستوفي منه العمل و لم يعطه اجره" صحيح البخاري

    و النبي صلي الله عليه و سلم يقول " ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة : من تقدم قوما و هم له كارهون , و رجل اتي الصلاة دبارا _بمعني بعد خروج وقتها_ و رجل اعتبد محررا " رواه ابو داود

    و من الغريب اننا لا نجد نصا واحدا في الكتاب او السنة يامرون بالاسترقاق بينما تحفل ايات القران الكريم و احاديث الرسول صلي الله عليه و سلم بالمئات من النصوص الداعية الي العتق و التحرير.

    كانت مصادر الرق و منابعة كثيرة جدا عند ظهور الاسلام بينما طرق التحرير ووسائلة تكاد تكون معدومة فقلب الاسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من مصارف الحرية و التحرر و سد مسالك الاسترقاق ووضع من الوصيا ما يسد تلك المسالك.
    و لقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق و كل حرب لابد فيها من أسري و كان العرف السائد يومئذ ان الأسري لا حرمة لهم و لا حق و هم بين امرين اما القتل و اما الرق..
    و لكن الاسلام حث علي طريق ثالث من حسن معاملة الاسير وفك اسره ...
    و في القران الكريم " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) "
    و الايه في رقتها و حثها لا تحتاج الي تعليق و نبي السلام علية افضل الصلاة و السلام في ميدان مكارم الاخلاق يقول " عودوا المريض و اطعموا الجائع و فكوا العاني " رواه البخاري

    و في اول مواجهة بين المسلمين و اعدائهم في معركة بدر انتصر فيها المسلمون ووقع فيها اسري من كبراء العرب و لو عوقبوا بعقاب شديد لكانوا له مستحقين و مع ذلك قبلوا الفداء , و في فتح مكة قال الحبيب لهم " اذهبوا فانتم الطلقاء " و في غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع مكانتها حيث ان ابنة احد زعمائه فما كان من المسلمين الا ان أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسري...

    و مع كل هذا فان الاسلام وضع من القواعد التي تجمع بين العدل و الرحمة في التعامل مع الرقيق.

    فمن وسائل التحرير : فرض نصيب الزكاة لتحرير العبيد و كفارات القتل الخطأ و الظهار و الأيمان و الفطر في رمضان , اضافة الي منشادة عامة في اثارة للعواطف من اجل العتق و التحرير , ابتغاء و جه الله...

    و هذه اشارات سريعة لبعض قواعد المعاملة المطلوبة عدلا و احسانا ::

    1* ضمان العذاء و الكساء مثل اوليائهم :
    روي ابو داود عن المعرور بن سويد قال " دخلنا علي ابي ذر بالربذة (قرية قرب المدينة) فاذا عليه برد و علي غلامه مثله فقال : يا أبا ذر لو اخذت برد غلامك الي بردك و كانت حلة و البستة ثوبا غيره ؟! قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم يقول " هم اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل و ليكسه مما يكتسي و لا يكلفه ما يغلبه فان كلفه ما يغلبه فليعنه " رواه البخاري
    سبحان ربي اي رحمة هذه يا رسول الله ؟!

    2* حفظ كرامتهم
    روي ابو هريرة : قال ابو القاسم نبي التوبة " من قذف مملوكه بريئا مما قال اقيم عليه الحد يوم القيامة الا ان يكون كما قال " صحيح البخاري

    و روي ان ابن عمر اعتق مملوكا له ثم اخذ من الارض عودا فقال : ما لي فيه من الاجر ما يساوي هذا , سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم يقول من لطم مملوكا او ضربة فكفارته عتقه " صحيح مسلم

    و الكثير من الامور التي قيدها الاسلام في المعاملة مع الرقيق , بل ان الرسول عليه الصلاة و السلام كان يقول للصحابة بعد الغزوات " استوصوا بالاسري خيرا "

    وروي ان عثمان بن عفان رضي الله عنه و ارضاه قرص اذن عبد له لذنب فعله ثم قال له بعد ذلك : تقدم فاقرص اذني فامتنع العبد فالح عليه عثمان رضي الله عنه فقرصة العبد بخفة فقال له اقرص جيدا فاني لا اتحمل عذاب يوم القيامة فقال العبد : و كذلك يا سيدي اليوم الذي تخشاه انا ايضا اخشاه..

    و كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه اذا مشي بين عبيده لا يميزه احد منهم لانه لا يتقدمهم و لا يلبس الا من لباسهم....

    و مر عمر رضي الله عنه يوما في بمكة فراي العبيد لا وقوفا لا ياكلون مع سادتهم فغضب و قال لمواليهم : ما لقوم يستـأثرون علي خدامهم ؟؟ ثم دعا الخدام فأكلوا معهم ..

    و دخل رجل علي سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن فقال له : يا ابا عبد الله ما هذا ؟! فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا ان نجمع عليه عملين..

    هذا هو موقف اسلامنا الحنيف مع الرقيق , فقولوا لي بربكم اي قانون من قوانين حقوق الانسان التي يتشدقون بها كفل للاحرار فضلا عن الرقيق هذه الحقوق ؟! اي تشريع رحم العبيد مثل تشريع محمد الذي اتي به من اكثر 1400 سنة ؟!
    هذا كان اجتهاد مني في ضحد هذا الافتراء و ان شاء الرحمن لي عودة مع موقف العقائد الاخري من الرقيق.
    ان كنت قد اصبت فيقينا من الله و يتوفيقة , و ان كنت قد اخطأت فمني و من الشيطان و الله ورسوله منه براء..
    القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
    فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
    والقدس يا أدناس طاهرة نقية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    490
    آخر نشاط
    03-05-2009
    على الساعة
    10:24 AM

    افتراضي


    موقف اليهود من الرقيق :
    ينقسم البشر عند اليهود إلى قسمين : بنو إسرائيل قسم ، وسائر البشر قسم آخر .
    فأما بنو إسرائيل فيجوز استرقاق بعضهم حسب تعاليم معينة نص عليها العهد القديم .
    وأما غيرهم ،فهم أجناس منحطة ، يمكن استعبادها عن طريق التسلط والقهر ، لأنهم سلالات كتبت عليها الذلة باسم السماء من قديم ، جاء في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الخروج ( 2- 12 ) نصه :
    (( إذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين يخدم ، وفي السابعة يخرج حراً مجاناً ، إن دخل وحده ، فوحده يخرج ، إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه, إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين وبنات فالمرأة وأولادها يكونون للسيد ، وهو يخرج وحده ، ولكن إذا قال العبد : أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حراً ، يقدمه سيده إلى الله ، ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ، ويثقب سيده أذنه بالمثقب يخدمه إلى الأبد ، وإذا باع رجل ابنته أمة لا تخرج كما يخرج العبيد ، إن قبحت في عين سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك ، وليس له سلطان أن يبيعها لقوم أجانب لغدره بها ، وإن خطبها لابنه فبحسب حق البنات يفعل لها ، إن اتخذ لنفسه أخرى لا ينقص طعامها وكسوتها ومعاشرتها ، وإن لم يفعل لها هذه الثلاث تخرج مجاناً بلا ثمن ))
    أما استرقاق غير العبراني فهو بطريق الأسر والتسلط لأنهم يعتقدون أن جنسهم أعلى من جنس غيرهم ، ويلتمسون لهذا الاسترقاق سنداً من توراتهم فيقولون: إن حام بن نوح – وهو أبو كنعان- كان قد أغضب أباه ، لأن نوح سكر يوماً ثم تعرى وهو نائم في خبائه ، فأبصره حام كذلك ، فلما علم نوح بهذا بعد استيقاظه غضب ، ولعن نسله الذين هم كنعان ، وقال – كما في التوراة في سفر التكوين إصحاح 9 / 25- 26 – ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال : مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً لهم . وفي الإصحاح نفسه / 27 / : (( ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم )) .
    وقد اتخذت الملكة (( إليزابيث )) الأولى من هذا النص سنداً يبرر تجارتها في الرقيق التي كانت تسهم فيها بنصيب كبير كما سيتبين قريباً .

    موقف النصرانية من الرقيق :
    جاء الدين المسيحي فأقرَّ الرق الذي أقره اليهود من قبل ، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره .
    والغريب أن المؤرخ (( وليم موير )) يعيب نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبطل الرق حالاً ، مع تغاضيه عن موقف الإنجيل من الرق ، حيث لم ينقل عن المسيح ، ولا عن الحواريين ولا عن الكنائس شيئاً في هذه الناحية .
    بل كان بولس يوصي في رسائله بإخلاص العبيد في خدمة سادتهم ، كما قال في رسالته إلى أهل أفسس .

    وأضاف القديس الفيلسوف (( توما الأكويني )) . رأي الفلسفة إلى رأي الرؤساء الدينيين ، فلم يعترض على الرق بل زكاه ، لأنه على رأي أستاذه أرسطو حالة من الحالات التي خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية .

    وأقر القديسون أن الطبعة جعلت بعض الناس أرقاء .
    وفي المعجم الكبير للقرن التاسع عشر (( لاروس )) : (( لا يعجب الإنسان من بقاء الرق واستمراره بين المسيحيين إلى اليوم ، فإن نواب الدين الرسميين يقرون صحته ويسلمون بمشروعيته )) .
    وفيه : (( الخلاصة أن الدين المسيحي ارتضى الاسترقاق تماماً ، إلى يومنا هذا ، ويتعذر على الإنسان أن يثبت أنه سعى في إبطاله )) .
    وجاء في قاموس الكتاب المقدس للدكتور (( جورج يوسف )) إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادي ، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية ، حتى ولا المباحثة فيها ، ولم تقل شيئاً ضد حقوق أصحاب العبيد ، ولا حركت العبيد إلى طلب الاستقلال ، ولا بحثت عن مضار العبودية ، ولا عن قساوتها ولم تأمر بإطلاق العبيد حالاً ، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين المولى والعبد بشيء ، بل بعكس ذلك فقد أثبتت حقوق كل من الفريقين و واجباته )) .
    وندعو جميع الآباء البيض النصارى والقارئ الكريم ليقارنوا بين تعاليم الإسلام وبين هذه التعاليم .

    أوربا المعاصرة والرقيق :
    من حق القارئ أن يسأل وهو في عصور النهضة والتقدم عن رائدة التقدم في هذه العصور .
    وعدا من كانوا يموتون بسبب طرق الاصطياد هذه وفي الطريق إلى الشواطئ التي ترسو عليها مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها فإن ثلث الباقين يموتون بسبب تغير الطقس ويموت 5، 4% أثناء الشحن و 12 % أثناء الرحلة فضلاً عمن يموتون في المستعمرات .
    ومكثت تجارة الرقيق في أيدي شركات إنجليزية التي حصلت على حق احتكار ذلك بترخيص من الحكومة البريطانية ثم أطلقت أيدي جميع الرعايا البريطانيين في الاسترقاق ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 / 1786م حوالي 2130000 شخص .
    ومن قوانينهم السوداء في ذلك : من اعتدى على سيده قتل ومن هرب قطعت يده ورجلاه وكوي بالحديد المحمى إذا أبق للمرة الثانية قتل . ولا أدري كما يقال – ماذا صنعت بالرقيق ؟؟
    عندما اتصلت أوربا بإفريقيا السوداء كان هذا الاتصال مأساة إنسانية تعرض فيها زنوج هذه القارة لبلاء عظيم طوال قرون خمسة . لقد نظمت دول أوربا وتفتقت عقليتها عن طرق خبيثة في اختطاف هؤلاء واستجلابهم إلى بلادهم ليكونوا وقود نهضتها وليكلفوهم من الأعمال مالا يطيقون وحينما اكتشفت أمريكا زاد البلاء لينؤوا بعبء الخدمة في قارتين بدلاً من قارة واحدة .
    تقول دائرة المعارف البريطانية جـ2 / ص ( 779 ) مادة Slavery : (( إن اصطياد الرقيق من قراهم المحاطة بالأدغال كان يتم بإيقاد النار في الهشيم الذي صنعت منه الحظائر المحيطة بالقربة حتى إذا نفر أهل القرية إلى الخلاء تصيدهم الإنجليز بما أعدوا لهم من وسائل )) .
    كيف سيهرب بعد ما نكل به وقطعت رجلاه ؟؟
    ولكن الذي يبدو أن الجحيم الذي يعيشه أشد عليه من قطع يديه ورجليه مما يدعوه إلى محاولة الهرب مرة أخرى .
    ومن قوانينهم يحرم التعليم على الرجل الأسود ويحرم على الملونين وظائف البيض .
    وفي قوانين أمريكا : إذا تجمع سبعة من العبيد عُدَّ ذلك جريمة ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم ويجلدهم عشرين جلدة .
    ونص قانون آخر : أن العبيد لا نفس لهم ولا روح وليست لهم فطانة ولا ذكاء ولا إرادة وأن الحياة لا توجد إلا في أذرعهم فقط .
    والخلاصة في ذلك أن الرقيق من جهة الواجبات والخدمة و الاستخدام عاقل مسئول يعاقب عند التقصير ومن جهة الحقوق شيء لا روح له ولا كيان بل أذرعة فقط .
    وهكذا لم تستفق ضمائرهم إلا في هذا القرن الأخير وأي منصف يقارن بين هذا وبين تعاليم دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي مضى له أكثر من 14 قرناً يرى أن إقحام الإسلام في هذا الموضوع أحق بالمثل السائر : (( رمتني بدائها وانسلت ........ )) .

    هذا الجزء نقلا و بتصرف من كتاب تلبيس مردود..
    القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
    فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
    والقدس يا أدناس طاهرة نقية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,951
    آخر نشاط
    08-09-2011
    على الساعة
    01:40 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك ....

    تحياتي ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا يتم ربط الرق بالاسلام؟
    بواسطة متمنية الريان في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 17-09-2014, 01:35 PM
  2. الرق في العصر الحديث
    بواسطة بن حلبية في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 21-12-2010, 09:44 PM
  3. زكريا بطرس يعترف ان تبشير المسلمين فشل ويكفر الطوائف الاخري
    بواسطة Abou Anass في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-04-2008, 06:50 PM
  4. الرد على : الرق في الاسلام
    بواسطة أسد الدين في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-06-2007, 05:51 AM
  5. هل ابتد الاسلام الرق,?
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 31-10-2006, 08:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...

تأملات في الرق بين الاسلام و العقائد الاخري ...