هل الأقانيم صفات أم لا ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7
النتائج 61 إلى 70 من 70

الموضوع: هل الأقانيم صفات أم لا ؟

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة

    صفة الخلق ممكن ان تطلق على شخص اخر غير الله .
    بمعنى فلان خلاق او مبتكر او الخ
    ولكن المقصود بالخالق اي الذي خلق من العدم
    وهذه لا تطلق الا على الله فقط
    السيد جون
    أولًا: أعتقد أنَّك تتذكَّر ماذا يعني "لفظ مشترك".

    ثانيًا: لا تُسْقِط الكلمات ذات المعاني المُتَغَيِّرة، على الكلمات ذات المعاني الثابتة وإنِ تطابقت الألفاظ؛ ولذالك؛

    ثالثًا: فكلمة خالق على وزن فاعِل، ولكن كلمة خلَّاق على وزن فَعَّال، وإليك كلمات على الزنين:
    فاعل | فَعَّال.
    راحم | رَحَّام
    حامِد | حمَّاد.
    فاهم | فهَّام.
    راصِد | رَصَّاد.

    يُسْتَعْمَل الوزن فعَّال للدلالة على كثرة فعل من فاعل ما؛ ولذلك فكلمة خلَّاق دلالة على كثرة فعل الخالق، فلو نظرت جيدًا لوجدتَ أنَّ كل شيء يندرج تحت صفة الخلَّاق: فالرحمة، والعدل، والحب، والود، إلخ.. فصفة الخلَّاق تحيط بهذه الصفات، وهذه الصفات لا تحيط بصفة الخلَّاق، فهذه مسألة لطيفة.. هنا يدخل المجاز لئلا يفهم القارئ الأشياء على غير معناها الحقيقي، فيُسْقِط معانٍ جديدة لتنصاف إلى المعاني الثابتة!.

    وبناء عليه فإنْ جاء وصف إنسان ما بصفة الخلَّاق فالأولى أنَّ يتصف بها الله؛ ذلك أنَّه لا وجه للمقارنة بين اتصاف المخلوق بهذه الصفة واتصاف الله بها، والكتاب المنظهور (المخلوقات) أمامك؛ ولذلك فلا تُسْقِط الاستعمال المتداول بين الفنانين لهذه الكلمة، على المعنى الثابت، فذاك احتوى على معانٍ تحولت، أمَّا هذا فمعانيه ثابته، ثم لا تنسى اسقاطاتك النفسية على هذه الكلمة؛ فهذا يخرجها أكثر عن معناها الثابت؛ وبهذا يظهر أنَّ لفظ الخلَّاق "لفظًا مشتركًا"..

    وبناء عليه، فإذا كان الخالق يخلق من العدم، فالأولى أنْ يتصف بصفة الخلَّاق، ثم تذَّكر أنَّ كلمة الخالق لا تعني الخلق من العدم فقط، فهذا أحد المعاني، والمعنى الثاني هو بمعنى التقدير، فالتقدير خلق، والعدل خلق، وهو قدر، والرحمة خلق، وهي قدر، والتقويم خلق، وهو قدر، والمملوك خلق، وهو قدر، إلخ؛ وبهذا تتجلَّى صفة الخلَّاق - بمعنى قَدَّار وهو أحد المعاني - بأبهى صورة.

    كما ترى فصفة الخالق تطلق على الله، وكذلك صفة الخلَّاق.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    لا نريد التشتت طبعا ولكن انا سأركز على موضوعنا بالتحديد
    وهو
    الله له وحدانية جامعة وليست مجرده وانا كان ليا سؤال ولن اجد له جواب وافي وواضح
    لكي ننهي هذا
    هذا التشتت
    ماهي وحدانية الله ؟؟؟؟؟؟؟
    اريد جواب مختصر ووافي
    السيد جون
    الوقت ثمين، فرجاء لا تستنزف أوقات الناس بأسئلة مكرَّرة، فالإجابة على سؤالك قد أوردتها في مشاركاتي السابقة، والإخوة لهم مشاركات كثيرة بهذا الشأن.

    وعلى كل حال، ما تسميه بالـ"وحدانية الجامعة"، هو على التحقيق الـ"شركانية الجامعة"، ثم أنَّ كلمة جامعة في هذا السياق لا تُشْعِر بالراحة، فالمصود منها جامعة الأقانيم الثلاثة (الأب والابن والروح القدس)، والصفات التي تعمل بين الأقانيم الثلاثة.

    الذي يقول بالوحدانية المطلقة لا يوجد عنده أي تمايز؛ لأنَّه لا يوجد عنده أقانيم، والذين يؤمنون بهذه الوحدانية فئات، منهم المسلمون، واليهود، والفلاسفة فمختلف أديانهم - توما الأكويني ليس منهم -، والمسلمون ينقسمون إلى فئات، فهناك السلفية، وهناك الأشعرية، وهناك المعتزلة.. وعلى كل حال الذي يقول بالصفات السلبية توحيده سائغ، فهي صفات الكمال المطلق.

    كلمة الصفات السلبية قد لا يفهمها كثير من الناس فهمًا صحيحًا، فلفظ سلبي مشترك (مشترك لفظي)، والمعني المراد فهنا هو سَلْب الصفات التي لا تليق بالله، فصفة
    الحدانية تسلب التعدد، أي أنَّ الله ليس متعددًا، فليس له أقنومان، ولا أقانيم ثلاثة، ولا أربعة، ولا أكثر من ذلك، وصفة
    القدرة تسلب العجز، أي أنَّ الله ليس عاجزًا، وهكذا دواليك.


    وبناء عليه، فما يسميه المسيحيون بالـ"وحدانية الجامعة" هي الـ"شركانية الجامعة"؛ ولا يمكنهم الخروج من شركهم هذا إلَّا فالقول أنَّ الثالوث دخيل، ويجب إقصائه من تفكير أي مؤمن به؛ ليعود إلى الحق؛ وبهذا يكون مؤمن بالله الحق، بغض النظر عن دينه بعد ذلك.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر ; 22-07-2010 الساعة 04:09 PM
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة

    معنى كلامك ان القدرة
    بعيده عن الارادة
    ولكنك تلخبط بين الفعل والقدرة.
    الفعل هو الحادث .
    القدرة هي في الله
    قبل ان يخلق او يفعل.
    وليست هي سابقة للاراده
    كما فهمت
    السيد جون
    ردك هذا لا وجه صحيح له، فهو يُوهم القارئ أنَّني أقول أنَّ الله ليس قادرًا بذاته، فأنتَ تقولني هذا، وهو ليس قولي.
    أمَّا بشأن بقية الكلام، فقد كان ردًا على كلامك السابق، فأنتم المسيحيون ترتكبون أدوارًا - بالمعنى المنطقي - كثيرة، ثم أنَّ كلامك الذي رددتُ عليه يضيف دورًا جديدًا على الأدوار التي في ثالوثكم، وهذا الدور لا ألزم غيرك به.

    بشأن أنَّ القدرة لا تسبق الإرادة، فاعلم أنَّ الإرادة ليست صفة ذات، وهذا اوصل بعض الفلاسفة إلى أنَّ الله ليس مريدًا، والمعتزلة تقول أنَّ الله مريد، وتَحْدُث "لا في محل".
    اعلم أنَّ القول بأنَّ القدرة لا تسبق الإرادة، يلزم عنه أنَّ هذا العالم "مُوجَب بالذات"، وعبارة "مُوجَب بالذات" يمكننا أنْ نُوصل لك معناها من خلال المثال التالي:
    لو وضعنا على نار قِدْر ماء؛ فإنَّ الماء ينحمي، والماء لا إرادة له، ولا النار لها إرادة، فالنار تُوجِب بالذات انحماء الماء، وبهذا المثال نفهم ماذا يعني الفلاسفة بعبارة موجب بالذات، التي ينفون الإرادة من خلالها.

    الإيجاب بالذات، تجعلنا نفهم أنَّ الله متقدم على العالم بالذات، كتقدم العلة على معلولها، فالعلة متى حضُرَت فلا بد أنْ يَحْضُر معلولها، وقدرة الله حاضرة منذ الأزل؛ وبهذا فالعالم موجود من الأزل، ولكن لا بد من فهم كلمة أزل المتعلقة بالعالم، فهي لا تعني أنَّه ليس قبله (العالم) شيء، بينما كلمة الأزل المتعلقة بالله تعني الذي ليس قبله شيء؛ وبهذا فكلمة حُدُوث أوْلى من كلمة أزل عندما تتعلق بالعالم، ولكن مع ذلك فبعضًا من الباحثين ما زالوا يستعملون كلمة أزل بهذا المعنى.

    وبناء عليه، يتضح لك سبق القدرة على الإرادة، هذا للذين يقولون بالإرادة، فلولا الإرادة لكانت أفعال الله كلها مُوجَبة بالذات، فالإرادة هي التي تمنعنا من هذا القول، فإمكانية حُدُوث المُحْدَثات يتساوي في كل الأوقات إذا تعلق الأمر بالقدرة دون الإرادة، أمَّا عندما يتعلق الأمر بالأرادة فيرتفع التساوي، حيث يمكن أنْ تكون الأولية في وقت دون وقت.

    كلمة وقت الذي استعملتها سابقًا لا بد من فهمها جيدًا، فالذي أعنيه إذا تعلق الأمر بالله وكل العالم، هو تقديم وتأخير، ولكن بلا حركة، حيث لا يوجد هناك أجسام؛ فالحركة امتداد جسم؛ وبهذا فيجب عدم اسقاط كلمة الوقت المتداولة بين الناس على كلمة وقت التي استعملتها هنا.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    49
    آخر نشاط
    15-11-2010
    على الساعة
    07:16 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خير و ما شد انتباهى فى هذا الموضوع المثال الذى يشبه فيه الاله بالمادة الصلبة فمرة تكون صلبة و مرة تكون سائلة و مرة غازية فهذا المثال لا يصلح الا لبدعة سابليوس و لا ادرى كيف استخدمه هئولاء

    فهى التى تقول ان الاب هو الابن هو الروح القدس فقديما كان هو الاب ثم نزل و تجسد و سمى الابن ثم بعد ذلك أصبح يسمى الروح القدس



    هذا ما رأيته
    (رومية الاصحاح 16 ) NEGM EL-SHAMAL version
    : 6 سلموا على وسام عبد الله الذى تعب لاجلنا كثيرا

    16: 7 سلموا على جولدر ميدو و مجنيتو و معاذ عليان و I-SCORPION-I

    اللذين هم مشهورين بين الاعضاء بفضح تدليس النصارى

    16: 8 سلموا على MAZENGER_Q حبيبي في الرب

    16: 9 سلموا على الشاب Memo-D العامل معنا فى الرب

    16: 10 سلموا على al_ta3eb & dr_mouhamed_40 & Time
    سلموا على الذين هم من
    oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl

    منتدى اتباع المسيح عليه السلام
    http://www.atba-almaseeh.com/vb

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    قلتُ - أنا -:
    اقتباس
    سؤال: مَنْ مِنَ الفلاسفة يقول أحيانا عن القدرة
    أي عندما يريد سبحانه أنْ يفعل شيء ما؛ يَحْدُث في الحال؟
    رددتَ - أنت -:

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    سؤال غريب ؟
    وهل عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء لا يفعله في الحال ؟!
    السيد جون
    مشكلتك أنَّك لا ترتب الكلام جيدًا - الاقتباس الأخير غير متضمن -، ربَّما لعدم احاطتك بما تكتب.

    سألتُك عمَّن قال ما سألتُك عنه، بغض النظر عمَّا إذا انطوى على تعجب أو لا.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    لم اقل القدرة الحرة بل الارادة الحرة اي
    الذي يفعل كل مايريد
    اي ان اراد للشيء ان يحدث بدون اعاقه له
    السيد جون
    ليكن الأمر كما قلتَ - أنت -.

    فلن نختلف على هذا، فالمعنى هو المعتبر وليس العبارة.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر ; 23-07-2010 الساعة 01:03 PM
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    لم اقل ان الصفه تعني الذات!!!!!!
    ولم اقل ان التعينات تعني الذات!!
    طبعا يوجد تميز في المخلوقات
    ولكن انا بحاول اوضح المعنى للفاهمين ان الاقانيم منقصمه
    او مجزئه كما يريدون
    ان يفهمو!!!!!
    ولكن انت قولت ان التعين بيعني التميز
    وانا اقصد ان الاقانيم هي تميز في الله وليس تعدد
    بالمعنى الذي تريدونه..
    السيد جون
    أنا استطيع أنْ أدعي ما شئتُ، ولكن عندما يتعرض ادِّعائي للمنطق؛ فلا بد أنْ أذعن للحق.

    فهمتُ ما الذي تعني بالصفة، ولا حاجة لتِّكرار، وتذَّكر أنَّها "مشترك لفظي".

    بشأن العينات، فهي تعينات الأقانيم، فكل أقنوم له تعينه الخاص به، ويتميز كل أقنوم عن غيره بتعين ما!.

    لقد ذكرتُ في إحدى مشاركاتي أنَّ كلمة تعين تشبه نظرية الأحوال عند أبي هاشم المعتزلي، ولكن يوجد اختلاف، فلا يوجد أقانيم عند أبي هاشم، أو قل أنَّ الأب وحده هو الموجود، فلا يوجد ابن ولا يوجد روح قدس؛ وبهذا فالذات لا تتجاوز الأب إلى غير الأب، والأحوال تتعلق بذات الأب وحده، وربما يوجد يهود أمنوا بنظرية الأحوال البهشمية - نسبة إلى أبي هاشم -، ذلك أنَّه يوجد يهود معتزلة أيضًا، وهذا الاعتزال اليهودي لا يتجاوز أصول العقيدة التي يتشاركون فيها مع المسلمين؛ وبهذا فإذا آمنوا بها؛ فلا يوجد عندهم غير الأب لتتعلق الأحوال بذاته، ونظرية الأحوال فيها من الضعف ما فيها.

    وبناء عليه، فدخول الابن والروح القدس ميَّز الأمر، فجعل تعين الأب غير تعين الابن، غير تعين الروح القدس، وهذا التميُّز هو من الـ"شرك الأكبر"، فلا بد أنْ لا تقولوا بالتميز بين هذه الأقانيم، بحيث يكون:
    الأب هو الابن،
    والأب هو الروح القدس،
    والابن هو الأب،
    والابن هو الروح القدس،
    والروح القدس هي الأب،
    والروح القدس هي الابن.

    وهذا يُبْنَى عليه أنَّ الصفات - حسب فهمكم - التي تتكلمون عنها لن تكون عاملة بين الأقانيم؛ لأنَّ التمايز قد فُقِد.

    ولا تقولون أنَّ:
    الأب ليس الابن،
    والأب ليس الروح القدس،
    والابن ليس الأب،
    والابن ليس الروح القدس،
    والروح القدس ليست الأب،
    والروح القدس ليست الابن.
    هذا شرك أكبر، لأنَّه يوجد تمايز بين الأقانيم، فلا بد أنَّ لا تتميَّز الأقانيم عن بعضها؛ لينتفي الشرك.
    هذا بإختصار بشأن هذه القضية، وإلَّا فيوجد تفصيلات كثيرة متعلقة بها، ويناور ويراوغ الخصم فيها.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    واليك ان اردت ان تفهم ما اعنيه
    واتمنى من قلبي ان تفتح هذا الرابط لكي تفهم كلامي وانا لا اريد ان اصدع رأسي حقا
    مثلكhttp://www.callforall.net/data/q_and...st.html#chapt1

    هذا الرابط سوف يشرحلك ماهي الله
    ووحدانيتة في المسيحية
    بلغة بحث بحته وفلسفية تناسب كل باحث فأرجو من اي مسلم ان اراد ان يعرف ان يفتح هذا الرابط
    وسوف يعرف بدون عناء الشرح واستنزاف الوقت هباءا
    صاحب المقال الذي وضعتَ رابطه دمَّر الفلسفة، وجعلها خزعبلات بأقانيمه المتمايزة، فبحثه ليس بحثًا فلسفيًا بل سفسطائيًا، مغالطيًا.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    انا معك في هذا
    وبما اني لست فقيها في اللغة العربية لكوني لا احبها
    فأنا لست مجبر على فصاحتها لكي افهم وحدانية الله كما تعتقدون في الاسلام
    ان الله ##### !!!!!!
    والحال ان القرأن لا يترجم الى كل اللغات
    وهذا موضوع اخر يحدد ويحيز الله في مفهوم معين منحصر في الدين الاسلامي فقط!!
    ما قلتُه يتعلق بكل اللغات، فكل اللغات فيها مشتركات لفظية، وترادف، كما بها فعل وفاعل ومفعول به، وصفة وموصوف، فهذه لا تنحصر في اللغة العربية.

    قولك: "أنَّ القرءان لا يترجم إلى كل اللغات".
    لا بد أنْ تعلم أنَّ النصوص الأدبية العادية تترجم من حين لآخر ليصلوا إلى ترجمة جيدة، فم بالك بكتاب مقدس عند أصحابه؟!، ثم أنَّ الترجمة لا تنقل اللغة الرقمية التي في القرءان، وهي لغة فوق اللغة العربية بمفهومها الحالي، ولو أنَّ الترجمة اسقطت اللغة الرقمية وحدها؛ لكان هذا كافٍ لاعتبار الترجمة ترجمة تفسيرية، وليست ترجمة لأصل النص، ثم أنتم عندما يقول لكم المحاورون شيئًا يضيق عليكم في النص العربي، تعودوا إلى الأصل اليوناني - حسب زعمكم -؛ وإذا كان كذلك فلا صحة للاعتراض، وأنا أعرف يهود يقرأون التوراة باللغة العبرية ولا يفهمون اللغة العبرية، ويقرأون التفسير باللغات التي يفهمونها.


    وبهذا فلا مجال للقول بأنَّ الله متحيِّز للدين الإسلامي حسب فهمك، وسنتجاوز عن كلمة تحيُّز هنا، رغم عدم صحتها، ولكن سنتعامل معها على أنَّها مشرك لفظي، فننتقل من الصحة إلى القبول.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر ; 23-07-2010 الساعة 02:03 PM
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    شكرا لك
    اخي ولم اقل لك شيئا
    سوى
    الاناء ينضح بما فيه
    وهذا هو انائكم
    ولا يخرج منه سوى هذا الافتراء
    ##
    #####
    فهي ليست لغة بحث بل هي لغة مقهورة تحت حكم قرأني لا يتحرر من ##
    فأنتم لا تبحثون بقلوبكم بل ترضون القرأن فقط
    وهذه مصيبة لا يعرفها الا الباحث النزيه الذي يريد ان يعرف الحقيقة
    واقول لك فقط وبدون تعليق على كلامك هذا
    الكتاب يقول عنكم انتم
    وامثالكم
    ( وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.)
    وايضا
    الشيطان قد اعمى اذهان غير المؤمنين من جهه معرفة الله
    ولنا تكمله اخرى
    سريعا
    السيد جون
    هون عليك، فكما أنَّك تؤمن بصحة انجيلك، وأقانيمك المتمايزة الثلاثة، وتكفر بالقرءان وبوحدانية الله التي لا أقانيم فيها، وبالضرورة غير متمايزة، فأنا أيضًا أكفر بصحة إنجليك وأقانيمك المتمايزة الثلاثة، وأؤمن بصحة القرءان، وبوحدانية الله التي لا أقانيم فيها، ولا تمايز.

    ما تعتبره لغة بحث أنا أعتبره لغة تنشئة، وأقصد بهذا أنَّك نشأت على دينك، وربما عدت إلى دينك بحكم التنشئة أيضًا؛ وبهذا تريدنا لكي نتعاطى لغة البحث التي نُسَلِّم بصحة الأقانيم المتمايزة، والصفات العاملة بين الأقانيم المتمايزة، ولكن تأكد نحن حسب البحث المنطقي نرى أنَّ التمايز في الأقانيم شرك أكبر، وبالتالي فلا نُفَرِّق بين الوحدانية الجامعة وبين والشركانية الجامعة، فهذه مشركات لفظية، أي أنَّ الألفاظ متعددة وما يصدق على الألفاظ متطابق.

    أرجو منك أنْ تعلم أنَّ التمايز شرك أكبر، ونعوذ بالله من الوحدانية الجامعة، التي هي شركانية جامعة.

    أعتقد أنَّ الحوار انتهى، والمشاركات التي ستأتي بعد هذا فيما يتعلق بموضوعنا الذي نتناوله لن تتجاوز التكرار؛ ولهذا لا بد للإدارة أنْ تتخذ الاجراءات اللازمة لعدم التِّكرار الذي بلا شك يستنزف الوقت.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  8. #68
    الصورة الرمزية mothnna
    mothnna غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    214
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-05-2013
    على الساعة
    12:02 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    طيب .. هل الأقانيم صفات أم لا ؟
    نصدق مين ؟ .. موقع نداء المحبة الأرثذوكسي وللا موقع الأنبا تكلا الأرثذوكسي
    يقول القمص ميخائيل مينا في كتاب "علم اللاهوت" ص213 : "أقنوم كلمة سيريانية الأصل , تشير في مسماها إلى كائن حي قدير مستقل بذاته ينسب أفعاله الى نفسه" .
    بارك الله فيك استاذنا العضب النقل كان من طائفة واحدة "ارثذوكسي" وهذه الطائفة قامت من وراء جهود بشرية وانشقت عن الكنيسة الكاثوليكية لانها عارضت استغلال الكاثوليك لعقول المسيحين حيث كانت تسوقهم الى جهنم دون ان يسأل اي منهم لماذا وكيف " ايمان اعمى "
    وهذه الطائفة ظهرت وقامت على افكار شخصية للاصلاح وليس لأظهار الحق اما الاختلاف الذي طرحته ظاهر فالثلاثة كائنات والثلاث ذوات لا يمكن ان يكونوا ثلاثة صفات لذات واحده او كائن واحد


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walaa bent aleslam مشاهدة المشاركة

    والله معقققققققققققدة
    يعني صدق الموقعين
    الايمان بالغيب مطلوب ولكن عندما يكون قائم على غير دليل فهنا تبدأ المشكلة ولو وجدنا نص صريح يؤكد اي من هذا الكلام لتم حسم الموضوع لأنه قائم على نص صحيح لا يمكن الطعن به بالخلاصة "هكذا اراد الله تعالى منا ان نعلم وبهذا القدر"
    المشكلة بدأت عندما لم نجد النص فبدأ الافرد يبحثون عن اجابات عقلية ولو وجدنا المنطق والتوافق مع العقل بأحدى الاجابات فهذا لن يقدم ولن يؤخر لانه كلام احد الباباوات او احد المحاورين وليس كلام الله فمن انت لتأتي وتحدد لنا من هو الله
    وبكل اختصار ماذا قال الله عن ذاته جل جلاله واين النصوص التي تؤكد ذلك ؟

    وبالنسبة لي لا اجد انها معقدة اطلاقا " بل هي متناقضة تماما " وظاهر تناقضها
    غباء هذه العقيده واتباعها هنا سنعود لموضوع الايمان الاعمى والجري وراء العواطف وصدق ولا بد ان تصدق
    تصديق الموقعين فعلا هذا ما تطلبه الكنيسة من اتباعها .. ثلاثة ولكن واحد مستقلين ولكن متحدين هو وليس هو متساون ولكن ليسوا كذلك يجوز القول انها صفات لكن من يقول ذلك فهو مهرطق الاب اعظم من الابن لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا ولكن الابن خالق كل شيء
    هذا التناقض الواضح الذي اتكلم عنه

    وسأوضح بعد قليل لماذا كل هذه الجنون والتناقض والظنون في الذات الالهية عند المسيحين

    انا ارى اجاباتهم ما هي الا تعبئة اسطر وتقديم اجابات سواء كانت صحيحة او خطأ المهم انهم قدموا اجابه
    ويكاد لا يتشابه كلام مسيحي مع اخر في هذا الموضوع لا بل لا تتشابه اضافات شخص واحد فيما بينها

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    واقول ان الاقانيم هي بكل بساطه تعينات لله..
    وهل يااخواني تعرفون معنى كلمة تعين ؟؟
    وهذه التعينات التي نقول عنها اقانيم هي هي الصفات وهي هي الذات الالهيه لله الواحد
    هي هي نفس المعاني التي تقول
    باسم الله الموجود القدير الحي
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
    لا يوجد اختلاف في هذا لان القدرة هي من خواص الله
    التعينات هي اقانيم هي الذات الالهية هي باسم الله الموجود القدير الحي والقدرة من الخواص

    اولا الحي والقدرة تم التعليق عليها وموضوع الاقانيم لا يتشابه مع موضوع اسماء الله الحسنى نحن في الاسلام نتكلم عن ذات واحدة اما ما هو الدليل فتفضلوا
    قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) سورة الاسراء
    هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) سورة الحشر

    اين الدليل المسيحي الذي يقول لله الاقانيم الاب والابن والروح القدس ؟ او ما يؤكد مثل هذه العبارة ؟

    طبعا هذه العبارة التي جمعتها من المشاركتين لعضو واحد كافية لنسف العقيدة المسيحية من اساسها ونسف ادعائهم الباطل الظاهر للتوحيد واظهار كذبهم المصرح به على لسان بولس ليزداد مجد الشيطان

    ودون ادنى شك كافية لاثبات صدق الرحمن جل جلاله اذ قال : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ



    التعينات هي اقانيم هي الذات الالهية هي باسم الله الموجود القدير الحي والقدرة من الخواص
    ولماذا تتكلم بصفة الجمع والمفرد عن شيء واحد ؟ او لماذا تخلط بين الحق والباطل
    تعينات اقانيم ذات الهيه خواص
    ولماذا لم تتحدث بصفة المفرد عن الجميع فيكون تعين اقنوم ]ذات الهيه خاصية
    او بالجمع تعينات اقانيم خواص ذوات الهيه
    كل شيء يتم التكلم عنه بالجمع اما عندما نأتي للعبارة الناسفة للمسيحية نقول ذات الهيه فهي
    اقانيم وصفات ذوات مستقله تعينات ولكن هي ذات الالهيه


    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71)
    سورة ال عمران

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


    ببساطة اخوتي المسلمون نحن امام عقيد لا تستطيع الابتعاد عن الشرك والوثنيات و الاعتراف بالوحدانية مطلوب لتثبيت خراف الكنيسة ولسهولة الترويج لهذه العقيدة رغم انه اهلها لا يقتنعون بها ولا اعلم لماذا لا يثبتوا ايمان الخراف قبل عرضها علينا
    لماذا لا يفهموها جيدا قبل الترويج لها فوق العقل
    اين النص الذي يتكلم بهذا الغيب الذي هو الفوق العقل .. ام انها مجرد دعوة للايمان ببنات افكار قسطنتين
    بالمقابل الاعتراف بالوحدانية مرفوض مبدأيا وفعليا بالكنيسة ولو كان التوحيد هو ما تدعوا الكنيسة فلماذا عبادة مريم وعبادة الصور وعبادة الخشب ؟
    واين النص الذي يتكلم عن اي من هذه التقديسات للنار اوالحجر
    الباس الباطل ثوب الحق يعني الغاية الكفر والشرك وارضاء ابليس بالوسيلة القريبة من الحق " التوحيد " فالتوحيد والشرك لا يجتمعان لا عقلا ولا نقلا والحق مرفوض لذلك يبدأ الكلام عن انه فوق العقل حتى عقل يسوع نفسه لم يفهم هذا التوحيد رغم انه بأدعائهم العقل لم يتكلم عن هذا التوحيد الذي لم تفهمه الكنيسة واتباعها ورغم ذلك تدعوا اليه
    التعديل الأخير تم بواسطة mothnna ; 14-12-2010 الساعة 11:51 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) سورة الحج

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-09-2012
    على الساعة
    03:43 AM

    افتراضي

    بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد عدد معلومات الله

    النصراني ان كان يقول أن الأقانيم هي صفات إما أنه غاب عنه قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني أو أنه يكذب على غير النصارى ليجعل تصور الأقانيم مع نفي تعدد الاله أمراً معقولاً لأنه من المعقول أن تتعدد الصفات لذات واحد أما أن يكون التعدد في صميم الذات وتبقى واحدة فهذا محال
    على أية حال الكاثوليك والبروتستانت أراحوا واستراحوا إذ أنهم في شروحهم للثالوث يصرحون بالحرف أن الأقنوم هو شخص أي بالانكليزية person وبالفرنسية personne

    في حين أن الأرثوذكس ما يزالون يتحفظون على التعبير عن الاقنوم ب " الشخص " لأن دلالته واضحة فاقعة
    ولكن في كل الأحوال فالأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت ملزمون بقانون الايمان النيقياوي القسطنطيني فهذا القانون يصرح بصريح العبارة وحرفياً أن أقنوم الآب اله وأقنوم الابن اله حق من اله حق مولود من جوهر الآب وأن أقنوم الروح القدس هو رب محيي منبثق عن الرب الأب
    وفي توضيحات وقرارات مجمع روما عام 382 جرى التوضيح بصورة حرفية أن الابن اله تام يعلم كل شيء ويقدر على كل شيء وأن الروح القدس اله تام يعلم كل شيء ويقدر على كل شيء وأن الابن ليس نفس الأب
    إذاً فالأقانيم هم ثلاثة كل واحد منهم اله كامل يتصف بالعلم التام والقدرة المطلقة وهؤلاء الثلاثة الذين كل واحد منهم اله هم اله واحد !!!
    هذه هي عقيدة النصارى كما قررها مجمعا نيقية والقسطنطينية الأولان وعليها اجماع الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت
    فالأقنوم اله تام ـ عندهم ـ والاله التام لا يكون صفة !
    هل يقال في الصفة أنها اله تام يقدر على كل شيء ويعلم كل شيء !
    بل بفرض أن الأقانيم صفات فإن القول بأن الصفة الالهية هي اله هو شرك !

    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عدد معلومات الله ولله الحمد

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-09-2012
    على الساعة
    03:43 AM

    افتراضي

    بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد عدد معلومات الله

    كتب أحد النصارى مصححاً بزعمه لخطأ القرآن في تحرير عقيدة النصارى في أقانيمهم :


    As Richard Bell pointed out:

    [Muhammad] never understood the doctrine of the Trinity. Encyclopedia Britannica states: [There are] mistaken concepts of the Trinity in the Qur’an. … In reality, Christians believe only in one God who is in three persons: the Father, the Son, and the Holy Spirit. They do not believe that Mary is a part of the Trinity.

    فهذا المتذاكي يزعم أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يفهم عقيدة الثالوث وأن هناك خطأً في القرآن
    وأنه في الواقع فإن النصارى يعتقدون أن الله إله واحد في ثلاثة أشخاص : الآب والابن والروح القدس ولا يعتقدون أن مريم جزء من الثالوث

    انتهى

    هذا الأحمق يسجل صراحة أن عقيدة النصارى أن الاله هو ثلاثة أشخاص !!!
    يقولها صراحة أن الهه ثلاثة أشخاص !!!
    هكذا بالحرف الواحد " الله واحد في ثلاثة أشخاص "!!!

    فنقول له :
    عين هذا التعريف لثالوثك هو ما يرفضه القرآن فليس في المسألة أي خطأ !!!
    القرآن لم يقل بلفظ صريح أنكم تقولون أن هناك ثلاثة آلهة هكذا بهذه الوقاحة والا لكان صنفكم صراحة مع المشركين ولم يمُنَّ عليكم بأن فصلكم عن اسم المشركين الصرحاء
    لكن قولكم أن الثلاثة هم أشخاص ـ نعم أشخاص وليسوا مجرد صفات ـ وكل شخص منهم هو اله كامل له العلم المطلق والقدرة المطلقة هذا لا معنى له الا أنهم ثلاثة آلهة
    هذا هو اللازم البين من قولكم أن الهكم واحد في ثلاثة أشخاص كاملين !
    نعم راعاكم القرآن لأنكم ناقضتم أنفسكم فمع أن عبارتكم " الله واحد في ثلاثة أشخاص " ليس لها الا لازم واحد وهو أن الثلاثة هم آلهة
    فمع ذلك لأنكم بصورة اصطناعية غير منطقية توقفتم وقلتم : لا بل هم اله واحد فقد راعاكم وسحب عنكم تسمية المشركين لكن بقي لكم معناهم !
    فليس بعد قولكم أن الله ثلاثة أشخاص الا معنى الشرك !
    إذاً فالقرآن لم يسئ فهم تثليثكم بل تثليثكم هو هو الذي يرفضه القرآن
    وها نحن بعد أن صححتم لنا مفهومنا عن تثليثكم لم نزد الا رفضاً له وبموجب نص القرآن فالهنا واحد أحد وليس ثلاثة أشخاص كل واحد منهم اله
    كلا من هؤلاء " الثلاثة أشخاص " لا تصح الألوهية الا لواحد والاثنان سواه ليسا بالهين
    هذا ما يطلبه منكم القرآن أياً يكن الشخص الثالث في ثالوثكم
    لذلك لن تفرق ان كان الشخص الثالث هو مريم أو الروح القدس !
    فليكن الشخص الثالث مريم أو الروح القدس أو أي شخص آخر فهذا لا يغير شيئاً في رفض أن يكون هناك ثلاثة أشخاص كل واحد منهم اله كامل
    أما ذكر مريم فلأن بعض النصارى في بلاد العرب عبدها بالفعل كاله ثالث
    فحتى هاهنا لا خطأ !
    ثم إننا تنورنا وعلمنا أنكم لا تعدونها شخصاً ثالثاً في ذات الله
    لكن هذا لم يغير شيئاً !
    بقي تثليثكم شركاً ... بمريم أو بالروح القدس !

    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عدد معلومات الله ولله الحمد

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأقانيم و الشمس
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 05-08-2010, 05:32 PM
  2. الأقانيم لها اله لا يعبده النصارى بينما النصارى الههم الأقانيم !
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-05-2008, 01:07 AM
  3. مثلث الأقانيم أم مربع الأقانيم ؟؟؟؟؟؟
    بواسطة faridabdin في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-03-2007, 04:19 PM
  4. الأقانيم ... ستة ... مين يزود؟!
    بواسطة م. عمـرو المصري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-08-2006, 06:58 PM
  5. صفات يسوع ليست صفات الله ...و بذلك يسوع ليس الله و عبادة النصارى ليسوع باطلة .. باطلة
    بواسطة هادم الأباطيل في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 14-10-2005, 04:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

هل الأقانيم صفات أم لا ؟