أسلمت وفاء سلطان ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أسلمت وفاء سلطان ...

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: أسلمت وفاء سلطان ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    249
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2013
    على الساعة
    11:42 AM

    افتراضي أسلمت وفاء سلطان ...

    نعم..


    أسلمت وفاء سلطان ..






    هي بنفسها التي أعلنت ذلك صراحة في كل محاضراتها الأخيرة وكتاباتها






    أسلمت لفحول مانهاتن الغرل المحنكين .. ذوي الإمتاع العلمي المكين.



    الذي لمسوا فيها الوتر الأمتع ونقطة الحس العلمي العالي المكثف




    فعزفوا حينئذ برأسها وأجادوا .. ثم زادوا وأعادوا ..
    حتى بلغت ذروة الإشباع والانتشاء الأثيم




    فخرج حينئذ حديثها صراخا أنثويا محضا ... بتكنولوجيا أمريكية مركبة بالغة الحداثة تعمل على تدفق هذا النشوة وتجددها المتكرر ..
    لتتناسب طرديا مع طول الزمان والمكان وتعدد المقالات والمحاضرات واللقاءات عبر الفضائيات.




    ولا عجب لأنها وهي صاحبة نظرية أن محمد تاق للزواج من خديجة وهي في سن متقدمة لأنه حرم الرضاع من ثدي أمه




    فلا عجب إذا وهي الأم في مثل هذه السن .. أن تقدم وتختار أميركا بالذات لتضع فيها الرحال حيث الرجال الذين حرموا الرضاع .. بل حرموا الأم بالملاااااييين.




    هكذا أسلمت وفاء سلطان!!







    فلا تلمني عزيزي القارئ المحترم ... فأنا قد اخترت طريقتها هي في مناقشة وتناول الأفكار وعرضها والذي يتركز فقط حول الجزء الأسفل للإنسان.. فتابع معنا



    فقط سنتناول مقال واحد لها قديم .. ليس هو الأبشع ولا الأشمل .. لكنني اخترته لأنه يحمل ما التقطنا منه بعض الخيوط النفسية التي تسربت عبر المقال
    بما يلقي الضوء على خلفيتها وتركيب بعض أوجاعها المسببة لهذا السعار الملتهب الصارخ.




    وأعلم أن هذا المقال بالذات وغيره قد قام الأساتذة الأفاضل هنا بالرد عليه ردودا شافية وافية ..
    لكني رأيت بعض من أعرفهم وقد وقعوا مؤخرا على كلام لها فظلوا يرددوه .. بما يشبه افتتانهم به فقصدت أن أدفع ذلك من الزاوية التي أعجبتهم
    خاصة وأن فيهم أمل كبير .. فالله المستعان

    "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    249
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2013
    على الساعة
    11:42 AM

    افتراضي


    عنوان مقالها - ويل لأمّة تمشيخ طبيبها و"تدكتر" شيخها
    بقلم/ د. وفاء سلطان* ..

    وكان هذا المقال في معرض ردها على أحد الدكاترة الذين علقوا على بعض أفكارها وناقشوها .. وقد حاول فيها الدكتور المسلم أن تكون مناقشته علمية ما استطاع ظنا منه أنها فعلا تستجيب للروح

    العلمية والموضوعية بحياد وتنصاع لها .. فكان مقالها هذا ردها اللاذع عليه والذي دمر كل ما بناه من مثل هذه الفروض .. ولم يترك لنا مجالا لأدنى ثقب إبرة من إحسان الظن بموضوعيتها أو بحيادها

    كما تصور للمخدوعين.


    ----------



    مقدمة

    لعلك إن أردت أن تلخص قصة أي معتد سفيه يتجرأ على مهاجمة المقدسات بقصد التسخيف والصد عنها بزعم الموضوعية والعلمية ومواجهة ونقد الذات
    أو إن أردت أن تضع عنوانا مختصرا لهذا السرد المتكرر يغنيك عن إطالة الردود على مثل هذه السيناريوهات المستنسخة
    بما تطيب به ثائرة عاطفتك .. ويشعرك بأنك قد نلت ثأر مقدساتك وتراثك

    ستضع هذا العنوان المعبر ثم تنصرف:
    "صرصار جديد في مجاري الكفر"

    ثم تلحقه بفقرة توضيحية قصيرة:
    "لا عليك إن علا صفيره فقريبا سيسحقه نعل قاس غليظ
    أو مبيد تافه لا ثمن له ..
    أو قد تتكفل به نجاسات مجاريه فتذهب به حيث ذهب سابقوه .. "

    ما أسهل ذلك!
    والكل يقدر عليه.


    لكن ذلك.. لا يعدو أن يكون استجابة متسرعة من جهاز المناعة لفيروس يتسلل في شكل صديق موضوعي .. يقصد نفعك.. وهي أيضا استجابة لا تفي بالغرض.
    إذ أنه لا تبدأ الشكوى من أمراض الفيروسات المخادعة إلا في مراحل متقدمة من ظهور الأعراض والألم والتدمير.


    فلا إذا بد إذا من إعمال التحليل الدقيق والفحص الدوري والوقاية والمتابعة
    حتى يكتشف هذا الفيروس مبكرا والذي رغم مكره وبراعة تسلله فإنه فيروس ضعيف تافه يحترق تلقائيا بمجرد تسليط الضوء الباهر عليه.


    فلنبدأ إذا



    إن أردت أخي أن تطلع بنفسك على المقال وردود الأساتذة عليه قبل أن تشرع في القراءة فإليك الرابط
    أرجوكم ... أطلب الرد على الدكتورة وفاء


    -------------------




    أصل الحكاية


    من المعلوم أن الأفعى من الزواحف التي تلجأها الضرورة البيولوجية لتغيير جلدها ..
    ويتبقى رغم ذلك مزق من الجلد المسلوخ حول عينيها وفمها .. لفترة
    مما يرغمها على الاحتكاك بالأسطح الخشنة وتكرار التمرغ أملا في التخلص مما يسببه لها من ألم
    رغم ما تسببه لها تلك العملية نفسها من ألم .. إلا أنها لا تجد عنها بديلا.


    وفي المعامل العلمية والمحميات الخاصة إذا لم تفلح الأفعى بنفسها في ذلك يتحتم التدخل الآدمي لإزالة بقايا الجلد المسلوخ يدويا حول العينين والفم ..





    نعم..
    ليس سهلا على المنسلخة وفاء سلطان أن تتحرر من كابوس التمزق والألم إثر الانسلاخ البيولوجي المشئوم
    قد يطفو ذلك في صور ساذجة مثيرة للشفقة أحيانا .. ومضحكة في الأغلب .. إلا إنها متناقضة على الدوام.


    فهي بدورها تتقمص دور العالم الذي يقف إلى جانبنا بزيه الأبيض ويأمرنا في فورة سعار محموم بضرورة الاستمرار والانقلاب على الأصول ونقض العقائد .. مكتسية ثوب العلم الأبيض المعبود.


    ------------------------------------



    فالتصنيف والقولبة المسبقة في قوالب ذات مراحل خمسة .. هو بمثابة تسلط علمي
    و إدانة مسبقة.. تستخزي المخالف .. رغبة في تسليم مسبق وتبعية مستأنسة .. وإن خالف البديهيات.

    ولأنه قد ثبت بالتجربة أن مثل هذا الفكر المتسلط ينجح دائما في ألغاء منطقية ردود الأفعال ..
    ويأسر أدوات العقل الاستدلالية .. خاصة إن اكتسى هذا التسلط بالأغراض العلمية المقدسة المنزهة.


    ولإن فن الإجهاض مصرح به في الفردوس الأمريكي المنشود .. فلا مانع إذا من اعتماد إجهاض أفكار المحاور بتهمة استباقية معدة بظاهر علمي محبوك.
    والتهمة الاستباقية كالضربة الاستباقية تماما .. فكر سياسي أمريكي المنشأ حلو ورقيق النتائج.



    إذا فاعتماد هذا الأسلوب المتسلط رغم إدانته المسبقة من قِبل وفاء سلطان .. مخاطرة لم تستدع منها حياء الوقوع في التناقض المستقبح.




    -----------------------------


    فكر الدكتورة إذا ليس مبتور الصلة عن قواعد الحوار الفكري الغربي الحديث ..
    بل أكثر المحاورين على الشاطئ الآخر يستخدمون نفس التكتيك المتسلط ..

    فقوالب الإسقاط معدة مسبقا.. والإبهار العلمي أفخر صناعات هوليود ..
    وقليل من الديكور المحترف البارع المبهر.. والدعاية الملحة المنظمة .. مع إسدال ستار كثيف على الحقائق والتاريخ.
    سيفي بالغرض ويسحر العقول ويسلم القلوب ويأتي بالأعداد مساقين منساقين..




    بشرط إغراق صالة العرض في الظلام الدامس .. والتأكد من أن المشاهد أقصد المحاور أو القارئ قد أطفأ بنفسه أنوار دفاعاته المنطقية وفغر فاهه مشدوها
    كشرط لحصوله على دفعة اللذة السلبية مجهولة المصدر تلك التي يزحف إليها المتعطشون ولو تعروا من الزمان والمكان .. وعبروا لها المحيط.
    تلك التي تصب في رأسه وأنحائه من عينيه وأذنه من قِبل مصدر النور الأوحد من شاشة العرض الساحرة.

    العروض الأمريكية لا تدار إلا في الصالات شديدة الإظلام ..كاحد مصادر التخييل النفسي في صورته الهوليودية
    فهل نحن من اخترع السينما والإبهار .. ؟

    أجاب الجميع: إنّها قوة السلطة التي يمثلها عالم يقف إلى جانبنا بزيّه الأبيض ويأمرنا بضرورة الاستمرار.
    رغم افتقارها الى وجود سلطة اخلاقية تهذبها، كما كان ولم يزل دعاة الانفلات والانقلاب على الأصول!





    إذا انقلبت خنفساء على ظهرها وفشلت في الاعتدال وتعايشت مع هذا الوضع المزري الفاضح .. وظلت تزعم أنها هكذا أفضل وأنعم
    فلا يقول عاقل بأنه على البشر حينئذ أن يتمثلوها.




    لأن المنقلب مشوه منتكس .. يسعى في تعميم هذه التشويه العقلي على التاريخ والجغرافيا والدين والمثل والتراث والمقدسات.




    ---------------------------------


    دورة حياة وفاء سلطان

    لقد وصفت الدكتورة بدقة في نظرية المراحل .. كل المراحل التي مرت بها هي نفسها حتى بلغت هذه الغربة الفكرية مدفوعة الثمن التي وصلت إليها.
    وحتى في اقتباس ردود الأفعال الحيوانية كانت صادقة مع تجربتها الذاتية .

    لكنها رغم ذلك جانبت الأمانة العلمية في أغفال بعض المراحل الأخرى



    المرحلة الأولى وترتيبها المنطقي قبل مرحلة الصدمة ..


    هي مرحلة الاصطدام ..
    والتي نقصد بها الاصطدام بتجربة شخصية مخزية أشعلت شرارة الرغبة الذاتية لديها في التعري والانسلاخ من كل ما سبق.



    ورغم أننا لا نملك عليها دليل محايد .. لكننا نبني على إشارات مروية عن قصد.

    مثل
    "جرّب أن تدخل إلى عيادة أي طبيب مختص بالأمراض النسائية في أكثر الأحياء الشعبيّة تعصبا وانغلاقا في مدينة حلب السوريّة، وسجل بأمانة طبيّة مشاهداتك ثمّ تعرف من خلالها على أخلاقكم! "
    "لن أخوض في تجربتي الشخصيّة كطبيبة هناك الآن لأنني سأفرد لها بحثا خاصا لاحقا"
    هذا من كلامها في المقال .. ولا نزعم أن هذا التلميح العارض هو كل أبعاد التجربة .. لكنه يدل عليه ويشير لاتجاهه


    وبالنظر الأولي العارض سيتضح فيها خطأ منهجي بالغ السوء.
    وهو أن يعمم تجربة ما شخصية أو محدودة على أخلاق الشرق كله وعقيدته.

    وهي في ذاتها انتقائية لا تقل خسة عن خسة من يستجلب الأفلام الروسية الرديئة ثم ينتشي مزهوا بجهله وهو ينسب الرداءة لكل الثقافة الروسية.


    سيدتي:
    هذا انتقائك ..
    وعلميا فكل شخص ينتقي ما يناسب ميوله وصفاته



    ---------------------------


    وعلميا أيضا .. لا يمكن فصل الصفات الشخصية عما يصدر عنها من أحكام وتصورات وتعبيرات.
    فكل إنسان ينظر عبر مرآته وإن كانت أحادية .. فيختلط في تصوره وأحكامه ما تعكسه صفاته..



    فالشخص كثير الكذب يتهم الجميع بالكذب ولا يصدق أحدا ويتهم الجميع به
    والشخص كثير الفجر والفسوق يتهم الجميع به و لا يثق أو يأمن لرجل أو امرأة


    وهكذا ..
    وفي ضوء هذه الحقيقة يمكننا فهم التكرار المبالغ فيه والتعبير عن الأخلاق الرذيلة في الشرق ..
    والإلحاح في تثبيت هذه الصورة كنمط ثابت.. في كتابات وفاء سلطان






    ----------------------------



    مرحلة الشبك

    هي المرحلة الأخرى التي تم إغفالها والتي تعتبر المرحلة الأخيرة


    ونقصد بالشبك
    ما يعانيه الكيان النفسي من فوران سعار الألم الناتج عن التجارب الشخصية والرؤية والأخلاق الذاتية ..

    فينقلها ذلك إلى الربط والإسقاط والتعميم بين التجربة الشخصية والعقيدة والموروث الثقافي وأخلاق الشرق..
    فتعمل مطارقها ومساميرها في الفراغ ظنا منها أنها تدق بذلك ألمها المسعور .. وفورانها الهائج



    فتتنقل صاعدة هابطة بين المراحل في توالي وانعكاس متكرر .. ينتج عنه هذا الهذيان الهستيري الملح.



    -----------------------------




    تعليقات عابرة على الرد المردود:

    تقول
    "قادته مرحلة الصدمة إلى مرحلة الغضب الذي صبّه دفعة واحدة وبلا هوادة. صبّه عليّ شخصيا وليس على افكاري لأنني، وفي حيّز اللاوعي عنده، مصدر الحقائق التي تشكّك بعقائده."



    نلاحظ في الاقتباس السابق بعض التناقضات والإيحاءات المضحكة

    - فهي تدين شخصنة الردود.. رغم اعتمادها لعنوان بالغ الشخصنة ".. ويل لأمّة تمشيخ طبيبها و"تدكتر" شيخها " لمجرد أن من تولى الرد كان دكتور طبيب .. .

    - ثم تسرب لذهن القارئ إيحاءا من طرف خفي بأنها "مصدر الحقائق" .. رغم أنها تطلب عدم التعرض لشخصها .. ولا ندري كيف يكون هذا والمصادر دائما موضع بحث وفحص .. وانتقاد وتعرية.



    "مصدر الحقائق" .. هكذا الحقائق ب"الـ" التعريف .. كأنه صفير في الظلام .. بسذاجة مضحكة


    يذكرني هذا بلازمة:
    "أنا اجدع من عتريس ... أنا اجدع من عتريس" والتي كانت يرددها شخصية الأبله في رواية شيئ من الخوف
    أما عتريس هذا .. فقد كان هو شخصية البطل المهاب في أحداث الرواية.




    إنه تأسيس لنوع من السلطة التي تشوه العقول وتأسرها عن حرية عمل أدواتها المنطقية..
    إذ إنها تتقمص دور العالم الذي يقف إلى جانبنا بزيه الأبيض ويأمرنا في فورة سعار محموم بضرورة الاستمرار والانقلاب على الأصول ونقض العقائد .. متسربلة بثوب العلم الأبيض المعبود.




    إن كل ما أرادت وفاء سلطان أن نفهمه من تجربة ستانلي ميلغرام تريد تطبيقه ولكن ... بشكل استبدالي فقط ..
    فربما هي قد طمعت في رتبة المتسلط الطاغي ..



    "مصدر الحقائق" ..
    نعم .. من المعروف علميّا إنّ أكثر المتبجّحين بقدراتهم وصفاتهم هم أقلّهم مطابقة للحقائق. هذه حقيقة تعلمها وفاء سلطان وسبق أن طبقتها بمغالطة تركيبية بالغة الفحش
    وعلى هذا يكون هوس وفاء سلطان بتكرار إيحائاتها بأنه مصدر الحقائق والأخلاق والسمو .. هو آلية اللاوعي الدفاعية لتخفيف حدة القلق الناتج عن يقينها بعكس هذا الادعاء.



    ----------------------------------------------------------------------


    أطوارها الخمسة


    هل إذا مرض الطبيب النفسي صارت هلاوسه نظريات وهذيانه علاج علمي يراد له أن يعمم؟!!

    من المعلوم أن الطبيب هو أسوء المرضى ..
    فهو يحاول التعالي والهرب من وصف مريض .. لأنه يحمل إدانة مباشرة ومستقبحة له ويقدح مباشرة في مؤهلاته وقدراته العلاجية.
    وإذا اعترف بالمرض يحاول أن يشخص ويعالج نفسه وإن اختلف التخصص .. والطبيب النفسي أبئسهم في ذلك.
    لأنه بوقوعه أسيرا للمرض النفسي تنسحب منه كل صلاحيات التحليل والتشخيص والعلاج
    لكن الأدهى في حالة الدكتورة وفاء سلطان أنها قد أخذت خطوات أبعد .. وتريد أن تعمم ما توصلت إليه من علاج وهي تحت سيطرة المرض .


    لقد وصفت الدكتورة وفاء سلطان بدقة كل المراحل التي مرت بها بصدق .. بل حتى في اقتباس صور ردود الأفعال الحيوانية كانت صادقة مع تجربتها الذاتية.
    لكن اعتمادها لتجربتها الذاتية في إطلاق مصطلح الحقائق العلمية خطأ منهجي ساذج يهدم كل هذا الهراء .. هو نوع من هلاوس ارتفاع حرارة المريض ..
    وهو نوع من التعال المضحك لتأسيس لسطلة مطلقة جديدة ذات أمر ونهي .



    كما أنها تفترض فرضا ساذجا آخر وبشكل مسبق
    فهي تفترض حتمية مرور كل باحث من نفس نفق الغباء السلطاني وبنفس أطواره الخمسة .. رغم أنها الآن في الطور السادس الذي أغفلت ذكره.




    لنُعد الآن صياغة بعض الجمل بهدوء .. بعد بتر الهلاوس المرضية والتي تصفها الدكتورة وهي تحت تأثير الحرارة بالحقائق العلمية.

    الجهاز العقائدي للإنسان هو بوصلته التي تقوده إلى برّ الأمان.
    وهو كأي جهاز في جسم الإنسان يصاب بالميكروبات والفيروسات والأمراض الخفيفة والمعضلة والمزمنة ..
    وتختلف العلاجات تبعا لنوع الإصابة وتقدم الحالة.

    فمتى اكتشف الانسان من نفسه بعض الأعراض فعليه ككل عاقل أن يباشر العلاج على يد متخصص خبير ..
    لكن ماذا نسمى من تشعر ببعض الأعراض فتسحب سكينا وتبتر عضوها كما فعلت وأوصت الدكتورة؟



    إذ .. فرفض العلاج أو قصد طبيب غير متخصص أو التأخر بما يكفي لتعريض الحالة للتفاقم .. يدفع المريض للمرور عبر المراحل السلطانية الخمسة.



    مرحلة الصدمة لا حقيقية لها
    لأن المدرك الثابت المتعلم لا يصدم بهذه الأوهام
    أما الغافل المغيب عن فهم الدين الصحيح كوفاء سلطان فهو المرشح لهذه المرحلة
    فكم مرت مثل هذه الفضلات الطافية من أمثال هذه الهلاوس الحاقدة بنهر التاريخ الإسلامي وهي تظن أنها ستنجسه للأبد..
    فإذاها وقد تلاشت سذاجتها كما سيتلاشى سعار هذا الانسلاخ السلطاني..


    أما الرفض والغضب فحتمي طبيعي لكل مخلص كريم غيور على كل نبيل مقدس.
    ولا نظن أن وفاء سلطان قد اختبرت هذه الصفات أو مرت بهذه المرحلة.



    أما المفاوضة والكآبة والاستسلام .. فهي المنحنى المرضي الضيق الخانق وأعراضه المحمومة الخطرة التي أدت بالدكتورة لمرحلة الشبك السادسة.
    وعلى ذلك فهي أدعى للعلاج من أن تصف به غيرها.





    "أراد السيّد العمّار أن يذمّني بوصفه لي - الأمريكية أكثر من المحافظين الجدد- دون أن يدري أن عبارته قد أطربت اذني!"

    إذ تشتبك فيها تجاربها الشخصية السابقة والحالية .. بماضيها برغباتها .. فتصعد بها وتنزل في المراحل المختلفة بتشابك يسلمها لدوار مفرط اللذة

    فهي من فرط إلحاح رغبتها .. تنتشي لمجرد سماع وصفها بأنها أمريكية أكثر من المحافظين فتختلط عليها الأمور ..
    فلا تقوى على إخفاء وهج سعادتها من عبارة السيد العمار لتعلن أنها قد أطربت أذنها

    ثم تطلق العنان حينئذ لما يتفجر منها وينساب بتأثير سعير هذه النشوة من حمم سائلة وغازيه وصلبة.. كالتي قرأناها بعد هذه الفقرة.. والذي ذروته يتشكل في هذه الفقرة المضحكة:

    مولدي في سوريّة هو هدية الله لي، وقراري بأن أكون أمريكيّة هو هديّتي لله.


    لا عجب .. فالنسر الأمريكي من آكلات الجيف ..






    لكن !!.. كيف لم تقبلي هدية الله لك .. وتأملين أن يقبل منك الجرين كارد!!؟






    ثم..

    "أرسلني الله مسلمة عربيّة لغاية عنده، وقررت أن أكون أمريكيّة لا دينيّة كي أصل الى غايته!"


    نعم .. وهذا أليق بك..
    إذ أن العري من الزمان والمكان والتاريخ والإله وكل مقدس نبيل .. شرط عبور بوابات السعير
    Go Ahead




    كل حضارة لها وعليها .. ونحن نأخذ منه ونستفيد من إيجابياته ولا ننكرها وهذا مقتضى اعتقادنا ..


    شعار المادية النفعية الأمريكية
    let him do, let him pass
    دعه يعمل ويمر .. أي لا تدينه باسم أي قيم أو مثل طالما ننتفع

    لأن اجتماعهم في هذا المكان اجتماع مصالح آنية وبيزنس حضاري .. .
    لا يبالي بمثل عليا أو أخلاق أو قيم إلا كأحد وسائل التأثير في الجموع وسوقها لتصب راضية في خانة المنفعة.
    وهي التي نسميها أخلاق التجار يستجلب بها الزبائن لجلب النفع .. فإن وجد النفع في غيرها أدار ظهره لها وانتقل مستحسنا.


    يقول ديل كارنيجي في كتابه كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس
    بإمكانك أن تستخدم التهديد لإرغام طفلك على طاعتك .. أو موظفك على تنفيذ أوامرك .. لكن ذلك سيستمر حتى أن تدير لهم ظهرك فقط .. وهي بالطبع طريقة غليظة بالية
    لكن إن استطعت أن تخاطب فيهم أمانيهم وأظهرت بها اهتماما وشغفا .. تستطيع حينئذ أن تجعل أحدهم ينطلق إلى حتفه راضيا سعيدا.. للحد الذي يجعل الحانوتي يتأسف ويحزن على موت زبائنه.

    الفارق بين الديكتاتورية والديموقراطية فارق ضئيل
    الأولى ترغمك .. والثانية توهمك
    الأولى تطلب طاعتك بالأمر المباشر ..
    والثانية تسكب إرادتها في ذهن الجموع فتوحي وتخيل .. لتعود وتجمعها في صناديق.

    ولا لوم عليكي .. فقد فهمتي المعادلة بشكلها الصحيح
    إذ أن القيم والأخلاق الأمريكية هي للاستهلاك المحلي النفعي الداخلي .. أما خلف الحدود فليس إلا السحق الحضاري طلبا للتفرد المذل للآخرين.. واستغلال ثروات الأرض واستحمار أصحابها.
    لذا .. فضلتي واخترتي أن تكوني حمارا أمريكيا وحشيا مخططا .. على أن تكوني ناقة .. ولو في جنة الشام المبارك.


    أما حديثك عن الفردوس الأمريكي والمثل والأخلاق الأمريكية
    فلعلك تتحدثين عن أميركا أخرى غير التي يعرفها العالم كله.

    تلك التي محت أي أثر للهنود الحمر التي كانت تعدهم المصادر التاريخية بعشرات الملايين.
    أو غير التي أسستها عصابات نيويورك الهمجية كأصل الحضارة الأمريكية.
    أو غير التي شكلها مطاريد أوروبا ومجرميها
    أو غير التي كونتها ثقافة رعاة البقر التي لا تخفى همجيتها وأخلاقها على أحد إلا على المنتشين من غير ممارسة أمثال الدكتورة.
    أو غير التي استعبدت الملايين من القارات البعيدة .. يشحنون في السفن كالبهائم والحيوانات.. ويعاملون كالبهائم والحيوانات. قرون طويلة
    ولما امتنت عليهم بالحرية .. أسست لنظام استعباد اجتماعي أحقر وأذل .. نظام التفرقة العنصرية البغيض المذل.
    والذي ما يزال ماثلا في خلفية الشخصية الأمريكية حتى اليوم
    أو غير التي ألقت القنابل الذرية بأثرها البالغ الوحشية حتى اليوم في المدن اليابانية والعالم.
    أو غير التي كانت تعلق في فنادقها لافتة ممنوع دخول اليهود والخنازير إلى أن سيطر اليهود على الاقتصاد والإعلام وصناعات السلاح والمال والبنوك.
    حينئذ تحولت لأكبر داعم لآلة الإرهاب والبطش الإسرائيلية العمياء قاتلي الأطفال ومغتصبي وباقري بطون النساء.
    أو غير التي نقلت إلينا ثقافتها الراقية وحضارتها السامية عبر سجن أبو غريب وجوانتاناموا الحضاري مرهف الحس البالغ الرقة .

    أو غير التي تلقي بالمحيط آلاف الأطنان من القمح سنويا حتى لا ينخفض سعره عالميا في الوقت الذي يموت فيه الملايين جوعا يوميا.
    أو غير التي تقود سباقا محموما مع الغرب كله في أبحاث الوقود الحيوي المستخرج من المنتجات الزراعية كالقمح والذرة وغيرها من الأساسيات الغذائية التي تشكل العمود الفقري لطعام الجوعى

    والعالم الثالث. والتي كانت أحد أسباب اشتعال أسعار السلع في العالم كله لمعدلات غير مسبوقة.
    أو غير التي أهلكت وأفسدت بيئة الكوكب كله كأحد أعظم مصادر التلوث المسبب لفساد بيئة الأرض كلها وثقب الأوزون المهدد للحياة على الكوكب ..
    ثم ترفض التوقيع على الاتفاقيات الداعية لوجوب الالتزام بمعالجة ذلك وهي أحد أعظم أسبابه.


    أو غير أمريكا التي تضغط وترهب المتاجرين من أنحاء العالم لتستورد منهم كل خامات الأرض بأرخص الأسعار ثم تعيد تصدير المصنوعات إليهم بالأثمان الباهظة.
    قارن كمثال .. بين سعر برميل البترول وبرميل البيبسي .. مع اعتبار قيمة كل منهما الحضارية.

    أو غير أمريكا التي تدعو للديمقراطية وتحتفط لنفسها بحق النقض الفيتو الديكتاتوري كمبدأ ديموقراطي عادل مشرف..
    أمريكا التي تغزوا الدول باسم الديمقراطية .. فإذا تم انتخاب أي اتجاه إسلامي .. عملت على إسقاطه بأخس الطرق.

    وتمنع منعا باتا محاكمة محاربيها و جنودها بأية تهم حربية أو إنسانية .. وترفض التوقيع على أي اتفاقيات تمثل ذلك.
    نكتفي بهذا .. لضيق المجال عن الحصر



    تتحدثين في الشرق الإسلامي عن الشوارع غير المهيئة .. والطرقات غير المعبدة .. وضعف الخدمات .. وغش التجار .. وسوء معاملة الحكام وبعض الأخلاق السقيمة التي لا يخلو منها مجتمع.
    إن هذا سيدتي لا يسمى إلا بالفساد .. نعم إنه فساد كبير .. لكنه لا يعدو أن يكون فسادا فجا ساذجا بدائيا .. تخطته أميركا منذ زمن طويل ..
    وتفرغت بعده لما هو أجل .. تفرغت لوضع النظريات العلمية وجدولة الزمان والمكان لإفساد فطر الأجيال المتتالية وتدمير الكيان الإنساني ..
    واستئجار المفسدين من أمثال المفسدين الذين ذكرتهم في الشرق لإنفاذ إرادتها وتثبيت هيمنتها .. مقابل السماح لهم وغض الطرف عن فسادهم وطغيانهم الذي تشتكين أنت منه وتدين به الشرق كله.
    سيدتي إن هذه الأنواع من المفاسد العظمى وغيرها .. مفروضة علينا بفيتو أمريكي يدعم هؤلاء الطغاة وأمثالهم ويفرضهم علينا.

    ثم وأخطر ما تفرغت له أميركا والغرب هو تزيين الشرور بثوب الحق البراق وفتنة الناس بنعيم إبليس حتى يتلبس كل شيئ في أذهان الجميع ..
    للحد الذي تتمرغ فيه طبيبة من الشرق راضية مختارة في فضلات الأمريكان وهي تأسف على ضياع أيامها بعيدة عنها.

    نعم سيدتي .. إن الأمريكي إذا دخل الخلاء أبرز الحرير .. غير أن المسلم والعربي يترك ما يتركه البشر.
    فهنيئا لكي الحرير الخالص




    ثم سقطة أخرى مخزية في إصرارها المعيب على تحميل الإسلام وإدانته بأخطاء ومعاملات أنظمة سياسية وتجارية واجتماعية وثقافية ثبت بشكل قاطع أنها لا تمثل قيمه ولا تعاليمه بل هي على الأرجح

    تندرج تحت مناهج الانسحاق والتبعية الحضارية لثقافات غربية وأمريكية. وهي في غالبها من صنعه .. أو على الأقل من دعمه ..
    فصدام المذكور آنفا .. أداة أمريكية كانت تدعم ضد الآيات الإيرانية .. تم الانتقام بها ثم الانتقام منها ..
    وكذلك كل الفكر الانقلابي المتطرف .. له علاقة بالمخابرات الأمريكية بشكل بالغ الوضوح ولا يخفى إلا على الضائعين في دوار النشوة من غير ممارسة كأمثال الدكتورة.
    وهذا مما لا يخفى عن متعلم عادي .. فضلا عمن ينسب نفسه للبحث العلمي-



    أما عن خلفاء أمريكا الراشدين فلم يموتوا بقرا بالسكاكين ليس لفرط رقة الناس وسمو أخلاقهم كما تصوره السذاجة المفرطة ..
    بل لأنهم فهموا الدرس فجيشوا جيوش الحراسات البالغة التوحش والتجسس والتخابر بأقصى ما يتوصل إليه الإنسان من قدرة وقوة وعلم وبطش وقهر ورقابة داخلية وخارجية ومتداخلة في كل جزئيات

    حياة أي كائن يدب على وجه الأرض
    أو يطير أو يسبح أو يزحف.

    ورغم ذلك لم يخل تاريخهم من اغتيالات سياسية ..

    فاغتيال واحد تحت كل ما سبق يساوي مليون اغتيال في البساطة السياسية الماضية.

    أما الغاز السام والكرسي الكهربائي وأفران الغاز .. فهل أيضا تراها الدكتورة من شدة دوار نشوتها آلات عزف شرقية؟!!

    لا يحرقون بالغاز السام من يختلف معهم من أبناء جلدتهم؟!!
    ْفمن إذا أفنى ملايين الهنود من القارة الأمريكية ..ومن أحرق اليابان بالقنابل النووية التي ما زالت تشوهه أطفالهم لليوم

    ولا يقلعون اظافر من ينتقدهم. لا يتاجرون بقوت فقرائهم، ولا يسرقون دواء مرضاهم.
    فمن إذا الذي قد قلع الأظافر وانتهك الأعراض واغتصب في أبو غريب وجوانتاناموا حديثا.. وفي محاكم التفتيش القديمة وثيقة الصلة بالحضارة الأمريكية قديما.

    أي جزء من التاريخ يدعم هذا الفكر الأبله؟!!!
    "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    249
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2013
    على الساعة
    11:42 AM

    افتراضي



    -- نبيّهم لم يغز ولم يغنم ولم يسبي، وكلّ ما قاله: "إنّ الله محبّة". لا يوجد في قواميسهم تعاريف للسبايا وما ملكت اليمين، ولا في كتبهم ازدراء لأيّ دين أو أيّ إنسان.
    هنا تخطت الدكتورة دوار النشوة وغابت في انفصال تام عن الواقع والعلم والحضارة والأساسيات والمعارف العامة والتاريخ والجغرافيا.--


    تقسست الدكتورة وفاء سلطان .. ولم تتمشيخ

    سيدتي من هو نبيهم؟
    من هو نبي النصارى الذي نزل بالمسيحية؟
    لقد فضحتي جهلا فاحشا ..
    فهل للنصارى -في اعتقادهم- نبي؟

    أم لعلك تقصدين أنه قد بعث في أميركا نبي لم نعرفه؟!!
    قد يكون جورج واشنطن أو إبراهام لنكولن

    سيدتي .. إن يسوع عندهم إله .. أو ابن إله
    والمسلمون فقط هم من يقولون عنه أنه نبي ..

    فهل تواتيك هذه الغيبوبة كثيرا أم أنك تعانين من شيزوفيرينا فكرية .. أم هو الجهل ..

    إن هذه الحالة هي ما أقصده بحالة الشبك المرحلة السادسة في دورة حياة وفاء سلطان.
    فمرة تتحدثين من وجهة نظر الإسلام بأنه نبي.. ثم يواتيكي الانفصام فتتحدثين من وجهة نظر غيره..

    أو لعله مما تبقى من جلد الأفعى المنسلخة حول العينين والفم

    سيدتي لقد كان أقصر الطرق للعلاج أن تعترفي بالمرض .. فلو كنتي اعترفتي لتم علاجك بدلا من فرض المرض حلا على الأصحاء.




    --لم يغز ولم يغنم ولم يسب .. لأن دعوته لم تستمر غير ثلاث سنين .. ولو قارنتها بسنوات الدعوة الأولى في الإسلام خاصة السرية منها فستجدي تشابه كبير ..
    وهو في هذه الثلاث سنوات يقول في الكتاب الذي يقينا لم تقرأيه "لم آت لألقي سلاما بل سيفا"--

    أما الكتاب المقدس والذي يؤمنون بكل تعاليمه والذي أظن بل أتيقن أنك لم تفتحيه .. فالسبايا وما ملكت اليمين .. والأمر بالقتل والنهب والسرقة والحرق والإهلاك وبقر البطون والإرهاب هو صبغة

    الكتاب من أوله لآخره.
    والأنبياء -الذين من المفترض أنهم المثل العليا للناس- يزنون ببناتهم وجيرانهم ويشربون الخمر ويسرقون ويصارعون الرب فيصرعونه والأنبياء الذين عبدوا الأوثان والأنبياء العراة الكذابون وحتى

    يسوع نفسه من نسل زناة وعباد أوثان.
    والرب الذي يصورونه يغضب فيخرج الدخان من أنفه وأذنيه

    نحن نأسف أن تعمى أو تتعامى دكتورة مثلك عن مثل هذه الخرافات الهمجية والجهل الفاضح والعار.. وهي في معرض ادعاء العلمية والموضوعية..


    فالدكتورة المحفزة على العلمية والموضوعية تعلن انحيازها للقيم النصرانية التي كفر بها حتى كل فكر متعقل مستنير في عصر النهضة العلمية لفرط تعارضها مع المنطق والعقل ومحاربتها للعلم والعلماء..

    وأدت إلى الفصام التام بين الدين والعلوم .. والتي سميت العصور التي حكمت فيها هذه العقيدة العالم الغربي .. سميت بعصور الظلام .. وقتل فيها العلماء حرقا وخرقا .. وانتشرت فيه صكوك الغفران

    والجنات لكل من يدفع .. وغيرها من أصول هذه العقيدة الوثنية التامة والخرافات باعتراف كل محققي الغرب ..


    انحازت لقيم العقيدة التي قلبت مفاهيم المنطق والعقل والأخلاق فجعلت الواحد ثلاثة ويظل واحد كما هو والعكس فالواحد ثلاثة والثلاثة واحد .. والرب نزل من فرج امرأة من نجس وفي نجس ..

    ولعدله المزعوم عاقب البار المطيع تكفيرا عن خطيئة المذنب العاص .. ولفرط رحمته وعدله أمر بالقتل للهلاك .. وشق البطون وقتل كل الأحياء المخالفين بل وحتى البهائم .. والعهد القديم كله

    ينضح بما يندى له الجبين من القسوة المفرطة في الأمر المباشر بالقتل والإبادة والإهلاك عن عمد وبأقصى درجات العنف والإرهاب ..


    هل هذه هي الرحمة والقيم التي تحوز إعجاب وفاء.
    أم هو استرضاء الأسياد والسجود للدولار هو الذي أغمض عينيك عن مثل هذا الهراء





    --أيهما أشرف للإنسان أن يكون أمريكيّا أم كاتبا يلعق حذاء مجرم كصدّام حسين!--

    نترك لكل عاقل الإجابة..

    لكن لم أعمتك انتقائية الأفلام الروسية الرديئة فحصرت الخيار بين هذين وفقط .. ؟؟!!!!!
    هناك ما هو أشرف وأنبل وأقدس من هذا وذاك .. لكن بكارة النشوة على العيون تخرقها الحقائق فلا تذهب بالعقول لمثل ما ذهبت إليه

    ولماذا المسلمون والكون كله في نظرك صدام ونصر الله والزرقاوي ..

    ألم تسمعي عن عمر بن الخطاب وزهده وعدله وعمر بن عبد العزيز ومثاليته وحله لكل المشاكل الحضارية والاقتصادية..
    ألم تسمعي عن الخوارزمي وابن الهيثم وابن النفيس وابن خلدون .. والقائمة الطويلة ..

    بل .. ألم تسمعي عن الدكتور السميط .. ومهاتير محمد .. أو أحمد زويل .. أو عبد الله جول أو أردوغان ..

    هذا على عجالة عاجلة
    وإلا .... فآلااااف بل وملاااااييين .. غيرهم من المسلمين المصلحين المخلصين الذين لا يخلو منهم زمان ولا مكان.

    لم يضيق الكون كله في نظر المجرمين ويختصر في أمثال هؤلاء؟؟
    نعم .. ليست الثقافة الروسية هي الرديئة الخسيسية سيدتي.. لكنها نفوس من ينظر فيها وينتقي ما تنتمي إليه نفسه ..


    --




    أمريكيّتي لم تقف يوما حائلا بيني وبين حبّي لوطني الأمّ وشعبي، وأنا أبذل قصارى جهدي لأنقذ ذلك الشعب من براثن عقيدته، ومعظم ما أناله على جهودي شتائمكم وتهديداتكم!
    يقول جان جاك روسو: "يجب على الإنسان أن يخاطر بحياته من أجل أن يحميها"، ولذلك أخاطر بحياتي من أجل حماية حياة أفضل، ليس لي وإنّما للأجيال القادمة في وطني الأم.
    -

    حالة مركبة من الشبك الأعلى
    ما أشبه هذا الكلام بهذيان الحمى
    فانظر بنفسك في هذه المفردات

    .. شعبي .. لأنقذ .. جهودي .. ومعظم ما أناله شتائمكم .. للأجيال القادمة.

    في الحقيقة ورغم هذيان المرض فقد تأثرت من هذه الفقرة .. انها هنا مسكينة تستحق الشفقة .. ولعلها تعاني من أعراض مرحلة الشبك فتهبط لمرحلة التفاوض .. ثم تعاود الشبك من جديد.
    لكن ما ينتظرها عند الله الذي تقول أنه أهداها فأهدته .. يستحق شفقة اعظم .. ووالله إنا لنشفق على كل حي من مثل هذا المصير.






    تقول الدكتورة:
    --لستَ بحاجة إلى الاعتذار فأنا أقدّر عدم قدرتك على استيعاب ما أكتب!
    تعال نقرأ معا ما قاله يوما الشاعر الكبير نزار قباني رحمه الله،:
    أحاول منذ كنت طفلا
    َقراءة أيّ كتاب
    تحدّث عن انبياء العرب
    وعن حكماء العرب
    وعن شعراء العرب
    فلم أر إلاّ قصائد تلحس رجل الخليفة
    من أجل حفنة رزّ..
    وخمسين درهم..

    يا للعجب..



    وسؤالي: هل وجدت ـ يا دكتور محمّد ـ في تاريخ العرب بقجة أفضل من البقجة التي وجدها نزار قباني؟!!

    طبعا لا!
    ولذلك لا تستطيع أن تتصوّر بأن انسانا يعبّر عن رأيه إلاّ اذا كان مأجورا!
    هذا هو تاريخكم ـ ياسيّدي الطبيب ـ وأنتم لا تستطيعون أن تفهموا شيئا خارج حدود ذلك التاريخ!
    اعتدتم أن تقايضوا الكلمة بصحن رزّ والقصيدة بدرهم، فلا عجب أن تتهموني بالعمالة والارتزاق! كلّ انسان يرى العالم من خلال منظاره!
    --



    اعتدتم؟؟


    هل نسيت أنها قد خرجت من هنا ..وأن الأفعى المنسلخة يبق بها من بقايا الجلد القديم.
    سيدتي لقد أدانك الرجل وأدان هؤلاء المذكورين عند نزار بطلقة واحدة

    فأدانك بأنك مأجورة منتسبة لهؤلاء الذين كانوا يقايضون الكلمة بأي شيء .. ولنقل مثلا في حالتك .. .. بساندوتش هامبورجر أو هوت دوج.. أو حتى مجرد كاتشب
    لأنه ظن أن لك أصلا يرجع إليهم ..

    فهل لك أصل أيتها الدكتورة .. وما هو؟

    لن أصدم إن قلت أن أصلك أميركي .. بل سأرسلها لكل أصدقائي وأصدقائك معا.. كهدية رأس السنة
    ..


    أما نزار .. وحتى نزار
    برغم كل سلبياته والمآخذ عليه فكانت كل إدانته لكل سلبيات الواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي .. أما حبه الذي كان يعلنه في طول قصائده وعرضها فهو للشرق

    جئت من رحم الأحزان يا وطني أقبل الأرض والأبواب والشهبا

    أما انتمائه الذي كان يعلنه بكل فخر واستعلاء على الغرب كله .. فللعرب الفاتحين أبواب العلم والمجد والحضارة


    الزخرفات أكاد أسمع نبضها ... والزركشات على السقوف تنادي
    قالت: هنا الحمراء زهو جدودنا ... فاقرأ على جدرانها أمجادي
    أمجادها؟! ومسحت جرحا نازفا ... ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي
    يا ليت وارثتي الجميلة أدركت ... أن الذين عنتهم أجدادي



    لكني أتعجب أيضا .. بأن تلح عليك ثقافة الانتقاء المرضي والانحياز لطبيعتك النفسية..

    فهل تنتمين بصلة قرابة لهذا المذيع السوري الآنف الذكر ؟!!!

    أكيد!







    تقول:
    لم أعثر في تاريخها كلّه على هارون الرشيد وجواريه، ولم أرى أثرا لأبي النواس. لا يقهقه خلفاؤها ولا يأمرون لمهرّجيهم بألف دولار. بيت المال في أمريكا ملكا لشعبها، والويل لمن يعبث بذلك المال!

    من هذه .. ومن تستغفل ؟؟
    لم تعثر في تاريخ أمريكا كله على مثل هارون الرشيد وجواريه ..

    وبيت المال الأمريكي .. هذه هي النكتة التي تستحق أن تبتكر لها جائزة نوبل للنكت

    والويل لمن يعبث بذلك المال؟!!!

    والله أكاد أنقلب من الضحك على هذه الجملة الأخيرة .. لن نحتاج لقلب التاريخ والجغرافيا بحثا عن فضيحة مالية واقتصادية قلبت العالم ذات أصل أميركي..
    فقط سنسأل من السبب في الأزمة المالية العالمية؟؟

    ومن هذا الملياردير صاحب محفظة برنارد مادوف المالية وأحد أكبر صناع المال بوول ستريت الذي ابتكر شركة نصب دولية مارست النصب عشرات السنين منذ 1960 قبل أن تكتشف ؟
    حبس برنارد مادوف 150 عاماً بعد إدانته بأكبر عملية احتيال في التاريخ وقد بلغت ثروته 170 مليار دولار.
    وبالقطع خلال هذه الحقبة الزمنية أخرج من تحت عبائته أو نقول قبعته أجيال متتالية من النصابين الأمريكيين الفحول.

    أرجو ألا تخرج علينا الدكتورة بردود مضحكة .. من أمثلة إن نبيهم قال إن الله محبة .. ثم يكتشف علميا ألا نبي لهم .. ولا محبة عرفها التاريخ.


    كما أرجو ألا تتباهى بأنهم هم الذين أدانوه وعاقبوه .. فإن الرجل بلغ ما فوق الثمانين وانتهى من العالم كله .. وخلف لهم أجيالا من النصابين لن يمكنهم رصدهم أبدا أو إدانتهم.
    فقط أدخلي هذا الإسم في أي محرك بحث وانظري أبواب الجحيم التي ستندفع إليكي عبر الشبكة.
    ثم تقول:
    --
    يقول خير شعراء العرب، أبو فراس الحمداني، مادحا سيف الدولة:
    فليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
    هل بإمكانك أن تتصوّر مدى ذلك الانحطاط الأخلاقي؟! يتمنّى شاعرك أن تتحول كل علاقة تربطه بالعالم إلى خراب، وأن تبقى علاقته بسيّده عامرة!
    ألست فخورا بأجدادك؟ ألست خير خلف لخير سلف؟
    ولذلك أتفهّم عدم قدرتك على استعياب ما أكتب، إذ لا تستطيع أن تتجاوز حدود ثقافتك، فالكلمة عندكم بصحن رزّ والقصيدة بدرهم!
    --




    من خواص الذباب البيولوجية أنه يسقط على القذر والنجاسات ولو في قلب الحدائق الغناء والجنات الحسان.
    فهو لا يقدر على مغالبة طبعه الذي فطر عليه.



    فالدكتورة .. من مئات ولن أقول آلاااااف الدواوين الشعرية .. تختار هذا البيت بهذا المعنى من هذا الشاعر .. في هذه الحقبة الزمنية بملابساتها وظروفها السياسية ..

    وتسقط آلاااااف القصائد المجيدة
    من أمثال:
    لو لم أكن في ثورتي متطلبا غير الضياء لأمتي لكفاني
    أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا استخفاف بالإنسان
    فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي يغلي دم الأحرار في شرياني

    أو:
    الشعر ليس حمامات نطيرها نحو السماء ولا نايا وريح صبا
    لكنه غضب طالت أظافره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

    أو:
    فصرخت كالريح الغضوب محطما أحلامهم بعزيمتي وإبائي
    إني امرؤ أهوى الكفاح وسيلة للمجد يسري شعلة بدمائي
    إني إذا ما الخطب زمجر حاقدا ألقيت في شمم الشموخ عزائي
    سأظل أنحت طوده بكرامتي وأديب صم جليده بمضائي


    أو:
    .....
    مما لا يتسع المجال لذكره من كثرته على طول الأدب العربي وعرضه قديما وحديثا ..
    لكن ماذا نقول والدكتورة لاتسقط إلا على ما تقتات به.




    --ألست فخورا بأجدادك؟ ألست خير خلف لخير سلف؟--
    وأنت من أجدادك أيتها الدكتورة ؟؟ .. أم لا أجداد لك ؟؟ .. أم أنك في طور تأسيس أجداد جدد من نسل البقر رعاة البقر؟!!



    --فالكلمة عندكم بصحن رزّ والقصيدة بدرهم!--
    نعم سيدتي ..
    لم تبلغ بعد مقدار السوسيس والبيبسي
    ولو أدرك هذا المسكين زمانك .. لاستبدل كلامه بعلم نفسك .. فهو أربح وأقدر أن يدر عليه ثروات مركبة الفوائد .. معقدة المنافع..
    فهنيئا لك سيدتي الماك الكبير (البيج ماك) والبيبسي!!




    ثم تقول:
    --النقد ملكة عقلية لا تستطيع أن تنمو وتنتعش إلاّ في جو من الحرية والديمقراطية، جو يعلّم الانسان أن يحترم الآخر حتى ولو اختلف معه، وأن يلتزم بحدود الأخلاق عندما ينقده.
    من أبسط قواعد النقد، أن يقول الناقد: قال فلان كذا وكذا وانا اقول كذا وكذا. ثمّ يقارع الحجّة بالحجة دون إسفاف أو تسفيه، لكن فاقد الشيء لا يعطيه!
    ماذا قالت وفاء سلطان كي تستحق هذا التسفيه؟ أين هي حجّة طبيبنا السيد محمد العمّار؟ أين هي اخلاقياته؟ لماذا لم يظهر ماكتبته وفاء ودفعه الى تقييمها كطالبة ثانوي؟


    تفاءلت بهذه الفقرة .. وشعرت أنها هنا في المرحلة الثالثة مرحلة المقايضة .. حيث تحاول أن تستعطف شفقة المحاور الناقد لتصل معه لنقطة التقاء..
    وقد حازت على شفقتنا حتى من قبل أن تفعل ذلك

    لكنها تعاودها أعراض الشبك .. فتقول:

    أرجع الى قاعدة مهمّة في علم النفس تقول، ما يزرعه الوالدان يحصده الأبناء، والسيّد العمّار ماهو إلاّ ناتج ثقافة قمعيّة سفيهة لا تحترم الآخر ولا تعترف بحريته وحقّه في إبداء الرأي!

    والغريب أنها من نفس الثقافة .. تاريخيا على الاقل


    وتقول:
    --أما بخصوص طعنك بحملة شهادات الاتحاد السوفياتي سابقا، اؤكد بأن الخلل ليس في الجهاز التعليمي السوفياتي وإنما في حكومتك - ياسيدي- وفي أخلاقيّة شعبك.--

    طيب حكومتك وماشي .. لا تنتمي للإسلام ولا تمثله .. لكن ما ذنب أخلاقيات شعبك .. أليس هو شعبك؟ .. أم لا شعب لك ..
    من احتقر ماضيه .. بصق عليه حاضره .. وبال عليه المستقبل أيتها الدكتورة.

    وانظر لحديثها البالغ العنصرية:
    الحكومة البعثية في دمشق توفد الى دول منظومة الدول الاشتراكية من تقيأه البحر من طلاب فاشلين قضوا سنوات في الثانوية العامة.

    يصل هؤلاء الطلاب الميؤوس من حالتهم الى هناك، جيوبهم مليئة وعقولهم فارغة. يتعاملون هناك مع شعب تعيس يقف على باب المؤسسة الاستهلاكية أربع ساعات ليحظى برغيف خبز، فيبيع الأستاذ

    الجامعي مادته بعلبة سردين، على ذمة البعض من هؤلاء الطلاب!



    لقد قابلت في امريكا أطباء روس لا يقلّون كفاءة ومهارة عن الأطباء الأمريكان، فأرجوك لا تلقوا بأوزاركم على أكتاف الآخرين.--



    أذكر في أحد أفلام هولويد أن فتاة أمريكية سوداء من عليها الله ببشرة غير داكنة .. فانقلبت على مجتمعها الأسود .. وارتمت في أحضان البيض
    ولم تتوان عن المبالغة في إظهار الازدراء والتعالي على أمها وجيرانها وأصدقائها القدامى .. لتتخذ من هذا وثائق اعتمادها في المجتمع الأبيض.
    لكنها في النهاية حازت على احتقار الجميع.

    فهنيئا لك.






    ثم تقول:
    --هذا بخصوص شهادات الاتحاد السوفياتي، أما الشهادات العلميّة في أمريكا فلا تملك موقعا لبصمة حافر، ولذلك تستطيع مشكورا أن تحتفظ ببصمتك لنفسك فشهاداتي لا تحتاج إليها!

    سيدتي لم تسيئين الأدب هنا .. ألم تقولي:
    إن النقد ملكة عقلية لا تستطيع أن تنمو وتنتعش إلاّ في جو من الحرية والديمقراطية، جو يعلّم الانسان أن يحترم الآخر حتى ولو اختلف معه، وأن يلتزم بحدود الأخلاق عندما ينقده.

    نعم صحيح..
    كلمّا ازدادت الفكرة هشاشة ازداد ارهاب المدافعين عنها!


    - نلاحظ في بداية هذا المقطع بأن السيّد العمّار قد دخل في طور المرحلة الثالثة
    التي يدخل بها من يصطدم بخلبيّة جهازه العقائدي، ألا وهي مرحلة الـ"
    المفاوضة". هو يتفق معي إلى حدّ ما، ويؤمن بأنّ العالم الإسلامي مصاب بمرض
    خطير. لكنّ الخطورة في رأيه لا تتعدى علاقة ذلك العالم بتراثه، دون أن يشرح
    ماذا يقصد بهذا الهذيان الفكري!

    - نعذرك ونتفهم عدم قدرتك على عدم فهم مقاصد الرجل .. إذ أن دوار النشوة من غير وصل تذهب بالعقول
    رغم أنه بكل بساطة أراد أن يكون موضوعيا ويسجل نقاط التقاء واختلاف ظنا منه أن يحاور ..
    لكنه نسي أنه يراسل بائعة هوى .. لا موضوعية لها إلا مع فحول منهاتن الغرل المحنكين


    من خلال خبرتي الطويلة بقرائي المسلمين، لن يستغرق الدكتور العمّار زمنا
    طويلا كي يدخل المرحلة الرابعة التي سيصاب خلالها، وكنتيجة حتميّة لإحباطه،
    بكآبة حادة قاتلة!

    نعم سيدتي.. لقد أصيب الرجل بكآبة حادة قاتلة
    فخبرتك سيدتي ليست محل جدال بالمرة .. أو حتى مجرد مناقشة
    لكنها فيما أشرنا إليه آنفا ..



    فطمع أن يحظى منك بنفحة موضوعية ولو على شكل قطرات ..
    فلقي ما يستحق .. فأصيب بالكآبة القاتلة .. ولم نعد نسمع عن الرجل بعد

    فيا لسوائلك .. كم قتلت!!


    -- قدرته على الدفاع عن ذلك التراث بكلّ قماماته هشّة للغاية، ولن تصمد طويلا
    أمام زخم الحقائق العلمية التي تفنّد وتدحض تراثه!--


    سيدتي: لعله يستحي وهو يرى صمودك الطويل في الدفاع عن قمامات الآخرين ومسحك المتفاني لأفنيتهم بخديك
    ولعقك اللاهف لبرازهم العلمي المقدس بلسان النشوة الغامرة .. وجفنك المرتخ الخاشع .. وآهاتك العلمية الذائبة ..
    وأغانيك المتعشقة وصراخك عبر المحيط .. فيثبت ويقدر ..
    أولعله يشتري بعض المسامير العلمية فيتعلم منك كيف يفند ويدق ويخترق تراث الآخرين ..




    -- يقول الكاتب والمفكر السوري نبيل فيّاض: كلمّا ازدادت الفكرة هشاشة ازداد
    ارهاب المدافعين عنها! ولكن يبقى السؤال: إلى متى سيظل الإرهاب قادرا على
    الدفاع عن تلك الأفكار؟!!--



    أتفق مع الرجل خاصة بعد أن رأيت مساميرك ومدقاتك ..
    وسطوة الإنثى الطبيبة ذات المخالب العلمية والأنياب النفسية والمراحل السلطانية
    وسعار النشوة المحموم وهو يصعّد دخانا من أنف وآذان منسلخة نفسيا عبر المحيط
    وهوس الانفلات وهو يحمر في عين امرأة تعرت من الزمان والمكان والتاريخ وتصادف أن تعشقت الدعارة الفكرية .. فهامت سائبة عبر المحيط
    فويل لمن أرقدته على السرير ..
    ويل له إن عالجته .. وويل له إن إبقت عليه تمص دمائه

    أخال الدكتورة سلطان قبل أن تباشر العلاج..
    تنصرف قليلا لمرآتها فتنظر وتتنهد وهي تتفحص حدة أنيابها بمر لسانها.. ثم تلتفت لتنكب على رقبة المريض زمنا حتى تنتشي حمرتها من شرايينه
    قبل أن ترفع أنيابها الوالغة المتقطرة .. ثم تمسح شفتيها وتلعق أصابعها في سكرة ودوار.

    نعم سيدتي: اعذرينا .. فقد أذهلتنا أميركا بتخليد تراث مصاصي الدماء ورعاة البقر الذين انحزت لثقافتهم ..
    وتحتم عليك الاستمرار في دفع ثمن الانتماء بجلب دماء جديدة أوسطية لإشباع السادة عبر المحيط.
    فيا لهذا الإرهاب العلمي الطفيلي وسطوته على دماء الآخرين!!



    تقول:
    --يعود الطبيب العمّار الى سيل من الاتهامات دون أي برهان. أين هي الشتائم التي
    تقولها وفاء سلطان؟ لماذا لم تضرب مثالا وتعطيني الحقّ أن أدافع عن نفسي، كما
    أفعل أنا في الردّ عليك؟!

    لقد اختلط عليّ الأمر ولم أعد أميّز بين الشيخ محمّد العمّار والدكتور يوسف
    القرضاوي. لقد سقط الطبيب في جبّة الشيخ وتسلل الشيخ إلى مخبر الطبيب، يا
    للكارثة!

    يبدوا أنكم، ياسيدي الطبيب، تخلطون بين الصوت الجهوري والصراخ، وبين مطرقة
    وفاء سلطان التي تهدم قوالبكم الفكرية وسيف الحجاج الثقفي الذي يقطع رقابكم.
    لا عتب عليكم، فمن يحترق بالحليب ينفخ اللبن!

    عندما يتكلّس الإنسان داخل قالب فكري كالمستحاثة داخل صخر يعود للعصر الحجري،
    يحتاج الأمر إلى مطرقة وفاء سلطان وليس إلى سيف الحجّاج الثقفي!



    صحيح ..
    أين هي الشتائم حقا فيما وصفت به ربك ونبيك ودينك وقرآنك وتراثك وعقيدتك وفكرك وتاريخك وأخلاقك وجيرانك ومجتمعك وأمك وأبوك وأجدادك وتربيتك وشعرك وأدبك وخيلك وإبلك

    وقططك وكلابك وهوائك وأنهارك وشوارعك وأرضك وسماءك .. أين هي؟ هاه؟ .. أضربلي مثال .. مثال واحد فقط .. كما تفعل هي .. هل تستطيع؟؟!!



    عزيزي الدكتور: اصبر فقد اقتربنا .. لقد بدأت بالتصريح أنها اختلط عليها الأمر في التفريق بينك وبين الشيخ القرضاوي ..
    بعد قليل لن تفرق بينك وبين بوش وأوباما .. فاصبر فحمى عشق الفحول تتخطى حرارتها الستين درجة مئوية وهي من ستتولى عنك عناء علاجها..


    وحتى لا تعاود الخلط .. فمطرقة وفاء سلطان من تصنيع جنرال موتورز .. لأنها دكتورة برتبة حداد خردة ذات مطارق ومسامير ..
    أما إذا حدث انسداد في مجاري شرايين وفاء التي ولغ بأحشائها غرل مانهاتن .. فقد نحتاج إليك أيها الدكتور الشيخ للتسليك
    أما سيف الحجاج فآتني به لعلي أشق به رأسك المتكلس كالمستحاثة في العصر الحجري إن لم تجد معك مطرقة وفاء




    --ما شاء الله! ما شاء الله! يحقّ لك أن تحصل على براءة اختراع في نظرياتك
    النفسية والبيولوجية تلك! يبدو أنّك تعلمت سايكولوجية وبيولوجية محمّد أثناء
    خطبة الجمعة وليس في أروقة كليّة الطبّ!


    سيدتي.. اسمحيلي
    إن هذا صراخا أنثويا فجا.. في لحظة امتزاج علمي مستعر في معاهد الفحول العلمية غرل مانهاتن المحنكين.

    فأنى للمسكين العربي أن يبلغ فهمه هذه الدرجة في هذه اللحظة الآثمة في نظر المحرومين حضاريا من أمثالك
    إن صراخها حينئذ نظريات .. وأنينها أبحاث وحقائق علمية.


    --
    ياحضرة الطبيب، خديجة هي التي تزوجت محمد وليس هو الذي اختارها، كانت في
    الأربعين وكان في الخامسة والعشرين، فهي التاجرة الكبيرة الغنية وهو الفقير
    الضال اليتيم. لقد اشترته بأموالها كما كانت تشتري جمالها وبضائعها، ولم يملك
    في بيتها ظفرا يحكّ به جلده!
    --


    وهذا أيضا من قبيل .. صهيل الغدد في موسم الإناث الأمريكي.
    وتمثل تتابع فاضح لصراخ النشوة الأنثوية الفاحشة اللذة في لحظة الشبك الأثيم.

    لكن عذرا سيدتي.. فعزفك على وتر تالف ..

    فرغم أننا .. نحترم فهمك للأمور ونعذرك ..
    إذ أن تجربتك كانت قاسية مخزية .. لكن أنى لك أن ترين شيئا خارج دائرة البيع والشراء ..

    ولا يعيبك في شيء أن تكون مرآة روحك صفيقة مظلمة .. فاللوم على المرآة .. ولا لوم عليك

    هذه العلاقة المرفرفة الشفافة بحكمها الإلاهية العالية لا تعنيك في شيئ .. ولا نقسو عليك بطلب النظر إليها ..
    لأنها تصب الماء المالح بلا هوادة في عمق شقوق جرحك النجس .. وروحك المريضة الملتهبة التي لا تسكن. فكيف نلومك إن صرخت بمثل هذه السفالة على خير خلق الله.



    فهكذا .. إن مر الماء الطاهر ببرميل النجاسة العلمية السلطاني .. فسيخرج بمثل هذا الفهم التاريخي الذي قرأناه




    --
    زواجها منه كان زواجا كنسيّا لا يسمح بالزواج من امرأة اخرى. تمّ ذلك الزواج
    قبل ظهور الإسلام بخمسة عشر عاما، باركه وشهد عليه القس ورقة ابن نوفل ـ ابن
    عمّ خديجة ـ على الطريقة النصرانية ووفقا لتعاليمها. ماتت خديجة قبل الهجرة
    بثلاثة أعوام وقبل نزول الآية (!!!) التي تبيح تعدد الزوجات!
    --


    أما هذه فقطعة أصلية ماستر بيس أنتجتها البلاهة الأصيلة لا المكتسبة..
    وسأحتفظ بهذه الفقرة هكذا بلا إضافات حتى لا أفسد طعم طرافة ما شعرته من عميق البلاهة العلمية



    --
    أمّا ماذا يقول علم النفس بخصوص الرجال الذين يسقطون في حضن نساء بعمر
    أمهاتهن؟!!



    عندما يحرم الطفل من عطف أمّه في سنوات عمره المبكّر لسبب أو لآخر، يظلّ ينشد
    ذلك العطف الامومي، في حيّز اللاوعي عنده، حتى آخر يوم في عمره.

    --



    إن كل الناس يظل ينشد العطف الأمومي ويفتقده في مجريات الحياة وقسوتها
    في حيز الوعي واللاوعي عندي حتى آخر يوم في عمره
    وكثير من الرجال .. بل والنساء أيضا كذلك .. ولم يؤثر عن أحدهم مرض ما
    فهل نشدان العطف مرض؟؟
    ما أعجب الأطباء .. وكيف يتمحلون الأمراض ليستمدوا لبقائهم أسبابا
    "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    249
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2013
    على الساعة
    11:42 AM

    افتراضي


    --
    احتمال ولع هذا النمط من الرجال بالنساء الأكبر سنا أكثر بكثير من الرجال الذين شبعوا من
    عطف امهاتهم في طفولتهم. في تلك الحالة، يرى الرجل في زوجته المسنّة أمّه،
    ويبحث لديها عمّا افتقده في أمّه.



    محمد فقد أمّه وهو في السادسة، وحتى في طفولته المبكرة لم يرضع منها، بل من
    امرأة غريبة كانت تدعى حليمة السعديّة.



    هل تعرف، يا حضرة الطبيب المتطاول على علم يجهله، بأن الرضاعة هي أقوى عامل
    يساهم في تقوية الرباط بين الطفل وأمّه!



    افتقر محمد الذي عاش يتيما فقيرا منبوذا في بيت عمه أبي طالب حنان الأم،
    وربّما تطلّع إلى ذلك الحنان في زواجه من خديجة. يكفي كي أبرهن على سوء أوضاع
    محمّد في بيت عمّه أنه ظلّ أميّا في بيت اشتهر بعلومه ولغته.
    --

    إذا فأمريكا اختيار علمي موفق يا دكتورة!! هنيئا لك

    معلوم أن حيز اللاوعي عند الأمريكي عريض
    ولا غرو إذا أن تكون أمريكا هي وجهتك وأنت الأم في مثل هذه السن وأمريكا الرجال الذين حرموا من الرضاع بالملاييين والذين لا أمهات لهم
    فأرضعي إذا سيدتي ولا تستحي هذه الأجيال من أفكارك العلمية المتفجرة.






    الحمد لله أنها ما زالت تعترف بأميته مما يثبت أن الإعجاز البلاغي للقرآن هو من قبل الله لا من عند نفسه
    ولم تلهمها قريحتها بابتكار علمي آخر في هذه النقطة

    أما سوء أوضاع تربيته في بيت عمه .. فقد بقي أن تجتر هذه السلطانية مسلسلات وأفلام مصرية لتقول إن عمه وأولاده كانوا وكانوا
    لتنسج وتستكمل سيناريو فيلم جديد .. لكنه علمي هذه المرة




    --
    عندما تزوج خديجة وجد لديها، لا أشكّ في ذلك، حضنا دافئا وقلبا رحيما. لم لا،
    وقد استمتعت بشاب في عمر أولادها؟
    --

    هذه هي المفردات التي اخترنا أن نتمثلها في الرد عليها عزيز القارئ

    افتقد .. فتطلع..
    استمتعت بشاب في عمر أولادها..

    هل رأيتم تأثير الثقافة الأمريكية ومصطلحاتها؟!

    علميا .. كمائن النفس ومكنون اللاشعور تخرج في التعبيرات وفلتات اللسان والتصور
    فكلمات ..كاستمتعت بشاب .. يتوقف القارئ عندها

    والحكم على الشيئ فرع عن تصوره .. فهذا ما تتصوره وفاء سلطان .. ولا يمكنها تصور غيره .. إذا لا تملك من الأدوات ما يعينها على ذلك
    وكل ما يمر عبر هذه الأدوات .. يخرج بمثل هذا الفهم الموجه والتصور الملوث

    معلوم أن إحصائيات الأبناء غير الشرعيين في المجتمع الأميركي بل والغرب كله تشير إلى معدلات عالية جدا وغير مسبوقة
    وجميعهم حرم من الأم الأصلية ولبنها وحنانها ..

    لكننا في المقابل لم نسمع عن توجه عام يمثل ظاهرة موازية أو مقاربة لنفس المعدلات تشير إلى انصراف هؤلاء الشباب إلى الإناث الأكبر سنا من هؤلاء الأشخاص

    ألم أقل لكم .. أن هناك من انتسب للعلم من السلم الخلفي .. سلم الخدامين!! ..
    فحتى العلم قد ادعاه النصابون

    هل كل من أحب وتاقت روحه إلى العقل والحكمة في المرأة ولم يجد ذلك إلا في امرأة تكبره بسنين أصبح يهفو لمثل أمه؟
    وهل من اختار الله له وقدر زوجة تكبره لعلمه سبحانه بحاجته لعقلها وحكمتها فيما سيجد عليه من شئون ثقال وهموم عظام يكون متهما
    لا عيب في ذلك أصلا

    صحيح .. الأعشى ضحية نظارته .. فهو لا يرى إلا ما تريه
    فوفاء سلطان ملتهبة الأحشاء لا ترى في أية علاقة نظيفة إلا الاستمتاع .. لأن نظارتها الحمراء ملتهبة .. مما يغيبها عن الحقائق .. وعن الوعي أحيانا أخرى
    فلو كان الأمر مجرد استمتاع .. لكان غيره أولى
    وهي التي كان يخطب ودها القاصي والداني .. لكنها كانت ترفض وتستقصي

    ونحن نتفهم رفض عقلية وفاء سلطان أن تستوعب أو حتى تفهم ..
    أن امرأة كالسيدة خديجة بعقلها وحكمتها كانت تراقب وتتابع وتستقصي حتى تتيقن من سمو أخلاق وأمانة ممن تختاره زوجا لها

    فلم ترى في الأمر إلا .. افتقد .. فتطلع
    واستمتعت بشاب في عمر أولادها..

    أوجه هذه الجملة لمن أرسل إلي يستنكر ردودي ذات الإيحاءات



    --
    وبغضّ النظر عن كون ذلك الزواج كنسيّا نصرانيّا، لا اعتقد أنّ محمّد امتلك من
    القوة بحضورها ما يمكّنه من اقتناء زوجة اخرى، فهو لا يستطيع أن يفوز بمالها
    ويتخذ زوجة سواها في آن واحد!


    يفوز بمالها..
    أي مال فازت به وفاء سلطان حين باعت وانقلبت .. وحتى اصطبغت رؤاها للحياة كلها بالمال وبهذا الفوز..

    قد كان مال خديجة تحت يديه في التجارة وما أسهل الدعاوى ليفوز بمالها من غير زواج إن أراد .. لكنه الأمين .. أمين الأرض والسماء ..
    فهل ترينه يرى المال فوزا أو هو له مطلب؟!! ... ما أبله هذا الفهم!!

    قد كان مال الناس الذين هم يعادونه غير المؤمنين به عنده قبل أن يهاجر ..
    وما أكثر الدعاوى لو أراد الفوز به .. لكنه خلف ابن عمه بعده وعرضه للموت ليرد أمانات الناس وأموالهم
    فهل ترينه يرى المال فوزا أو هو له مطلب؟!! ... ما أبله هذا الفهم!!

    يفوز بمالها
    هذه من فلتات اللسان التي تلقي الضوء عن كوامن اللاشعور ومبادئ آلياتها التحليلية ..
    وهو من أبله السقطات العلمية .. إن كانت تستحق هذه النسبة

    ولو كان يدعي ليبلغ مبلغا أكبر من ذلك
    فها هي ذي وبعد أن مر عليه زمن قد اجتمعت تحت يديه كنوز الأرض كلها بعد ذلك .. فلو كان توقه للمال ويراه فوزا كما تغرق هذه نفسها في وهم دوارها الأحمر
    لأسرف في بذخه ونهم المال .. وهو الذي كان يبيت على الحصير حتى أثر في جنبه صلى الله عليه وسلم.. ولو أراد لنام على مثل سرير قيصر .. فقد اجتمعت تحته أموال الحضر والبوادي
    وكان يقسمها في الفقراء والمساكين وعلى الدعوة والجهاد

    ويمر عليه الهلال والهلال والهلال ولا يوقد في بيته نار لطعام .. ولو أراد لأكل من أطيب ملذات الدنيا..
    وكانت بين يديه أموال العرب .. وكان يدفعها راضيا مطمئنا للفقراء والمساكين .. بل من الآثار الصحيحة ما ورد أنه كان يخاف من بياتها في بيته إن هي قدمت إليه
    وكان يقول: " مالي وللدنيا .. إنما أنا غريب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها "
    وكان يدعوه ربه .." اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"

    ومات صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة ليهودي بطعام أخذه

    وكان أتباعه من بعده مثله في الزهد والتقشف .. ومنهم من خط في وجه السواد من شدة زهده وأكله للزيت

    فاي مال أيتها المتكسبة بعهرها العلمي هذا الذي كان يتوق للفوز به .. ؟!!


    ليس لمثلك أن يتصور قصد الحق المطلق بلا ثمن أو مال إلا ما يكون من قبل ربه؟





    --
    تسألني، هل من الممكن أن يتحول رجل بعد الخمسين من عمره إلى زير نساء؟ دعني
    أشرح لك الأمر من خلال معلوماتي العلميّة حول هذا الموضوع.



    كان محمّد يدعيّ بأنه يمرّ في الليلة الواحدة على زوجاته التسع ويفرّغ في كل
    بيت نفس الحمولة! طبعا، ادّعاؤه هذا خرافة كبيرة.
    معروف علميّا إنّ أكثر الرجال تبجّحا بقدراتهم الجنسيّة أقلّهم قدرة على
    ممارسة الجنس. قد يكون هوس محمّد بالجنس محاولة لتغطية عجزه، وعدم إنجاب محمد
    للأولاد من زيجاته اللاحقة يرجّح هذا الإحتمال.
    عندما يعاني الإنسان من مشكلة ما تسبب له ألما شديدا في حيّز وعيه، يتدخل
    اللاوعي عندئذ ويدفعه إلى سلوك ما يخفف عنه حدّة ذلك الألم.
    أضرب مثلا: شخص ما يعاني من ألم شديد سببته له مشكلة ما، يلجأ، ودون وعيه،
    الى التهريج والتنكيت كمحاولة لإخفاء هذا الألم.


    -- هذا من جهة ومن جهة أخرى، وطالما تدّعي بأنّك تعلم علم الأولين والآخرين في
    الطب النفسي والبيولوجيا، لماذا لا تتساءل في الوقت نفسه كيف يستطيع رجل في
    منتصف الخمسينات من عمره أن ينام مع طفلة في التاسعة من عمرها؟ هل تطوره
    البيولوجي والنفسي ـ على حدّ تعبيرك ـ يتوافق مع تطورها البيولوجي والنفسي؟!!
    --

    لا أدري إن كانت هذه المقطوعة من تأثير غرل مانهاتن أم هي من إضافات غرل بروكلين المحنكين بأنحاء المنتهكة وفاء سلطان.. لقد كتبته في طور الشبك الآنف الذكر فعز علينا التمييز.


    ورغم أن التاريخ والأحاديث والروايات قد تولت الإجابة بما يحرق أحشائها ..
    إلا أنها لا تعتمد إلا الإجابات الساخنة الحمراء التي ترد من تحت علم نفسها الصارخة الملتهبة

    فهل توافق تطورهما البيولوجي والنفسي وهي تروي الأحاديث الطوال في حبها للرسول صلى الله عليه وسلم وحزنها البالغ حين يصيبه أدنى ألم .. أم لا؟
    أو هل توافق وهما يتلاطفان أرق ملاطفة من زوج لزوجته .. وهي التي تروي هذه الأحاديث بنفسها أم لا؟؟
    أو هل يمكن أن يتوافق .. وقد كانت عائشة نفسها مخطوبة قبل زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم .. أم لا؟

    أو هل يمكن أن يتوافق وقد كانت السيدة مريم -على ما ذكر في كتب النصارى- ليوسف النجار وبينهما أكثر من سبعين عاما؟
    أو هل يمكن أن يتوافق والشأن كان في مجتمعهم على مثل هذا ألا يعاب على هذه الزيجات .. أم لا؟



    يعز علينا سيدتي أن نراك في مثل هذه السقطات العلمية المتتالية .. فتقيسين ظروف زمن ومجتمع وعادات بمقاييس زمن ومجتمع وعادات أخرى بعيدة كل البعد
    وحتى المنتسبين للعلم من الباب الخلفي وسلم الخدامين لا يسقطون مثل هذه السقطة .. فحيرتنا الآن .. لمن ننسبك؟



    سيدتي: رغم احترامنا لعلم نفسك إلا أنك لم تنهجي نهج العقلاء المدققين بالنظر بآلات علوم النقل لتتثبتي مما تقولينه كشأن الباحث الحقيقي لا المتسللين من سلم الخدامين.
    فأما رواية "قوة أربعين رجلا" فلم يصح أن قاله صلى الله عليه وسلم .. فكل هذه الروايات إما باطلة أو موضوعة


    وأما حكاية طوافه على نسائه جميعا فهو صحيح.. مما رواه عنه غيره ولم يقله هو .. وهو في نفسه يحتمل تأويلات ومعان كثيرة ..
    ولا يحق لنا أن نصرف كلمة "طواف" لمعنى بعينه دون غيره وإن ترجح إلا أنه لا يجزم به.


    على كل حال .. ولما كان هذا من رواية غيره لا من كلامه هو عن نفسه صلى الله عليه وسلم ..
    فتكونين أنتي حينئذ الأولى أن ينطبق عليكي هذا الحكم حين تبالغين في ترديد أهليتك العلمية وتعزفين قصائد مدح الأخلاق الأمريكية ...
    إذ أنها آلية دفاع لجأ إليها حيّز اللاوعي عندك بغية التخفيف من حدة القلق الذي تشعرين به حيال العار اللاحق بك..
    كلاما ساقطا يضاف لما سبق من سقوطك العلمي المذل
    لأنه لم يقل هو ذلك عن نفسه..


    ثم ما يضرك أن يكون هذا حقيقة .. وقد رواه غيره .. ومن أحد رواته السيدة عائشة نفسها .. فما يضرك
    ألم نقل أن كثرة معاشرتك للمرضى .. أذهب عنك مجرد تصور الأصحاء!!
    فأطلقت هرائك العلمي المزعوم .. زفرات أسى وندم وانتقام على ما فاتك


    ولم يرى الطبيب النفسي كل الناس مرضى .. حتى الأمثلة في أعلى درجات القداسة يسقط عليه أمراضه؟؟!!
    الإجابة: لإن علم النفس لا يدرس إلا أمراض النفوس ولا يبحث في الأصحاء أو المثل أو النماذج الكاملة
    فلا عجب أن يتطور الأمر بالطبيب النفسي بما لا يمكنه أن يفرق بين الأسوياء والمرضى. بل بين النماذج والمثل العليا وأفكار وفاء سلطان.

    --------------------------------------



    ..
    إن الدودة التي اعتادت الحرير وذاقت مسه ..
    نضجت وشقت الشرنقة ..
    فاستحالت حينئذ فراشة وطارت .. ظنا للفردوس البعيد ..
    فإذاها وقد تخطت المحيط الشاسع الواسع المهيب تسقط دودة من جديد



    فلا غدت فراشة تحترق في اللهب الحبيب..
    ولا بقي لها الحرير الأثير ذو المس المثير.





    فماذا تفعل الدكتورة وفاء سلطان حينئذ؟
    ولمن تلجأ؟


    لم تجد أمامها إلا أن تسلم .. فأسلمت..
    أسلمت مختارة قاصدة.





    أسلمت ... لفحول مانهاتن الغرل الممتعين فارهي الطول والإمتاع العلمي المكين..

    والذي يبدو أنهم قد لمسوا فيها الوتر الأمتع .. ونقطة الحس العالي المكثف .. فزادوا وأعادو.. وعزفوا وأجادوا.



    ومن المعلوم أن المرأة في هذه اللحظة العلمية جدا -خاصة إن كانت عالية الحس كالدك. وفاء- تصرخ وتأن من فرط النشوة أثناء هذا الامتزاج الفكري الأثيم اللذة في نظر المحرومين علميا .
    فتصرخ بمثل ما كتبت الدك. عن محمد ودينه وربه ... وتأن بمثل ما تنقله عنها الفضائيات.





    -------------------

    بمثل هذا ...
    تنسحق وفاء سلطان وتتهشم ..
    كخنفساء مقلوبة .. دهستها بحذاء صلب قاس غليظ
    فانفجرت سوائلها تنجس وجه الزمان والمكان

    نجسا خلقيا وعارا ..
    لا تكفي لتطهيره كل مياه المحيطات المالحة أو ثلوج القطبين والتلال ..
    أو كل الأحماض المذيبة وإن صهرت الجلد وفحمت العظام


    إلا أن تقطع قلوبهم


    نعم وقبل أن أنسى..

    موضوع تأكيدها على معنى كلمة النكاح وأنه معنى قبيح قذر قد ورد ذكره في القرآن ورفضها لكل تعاريف القواميس بأن المقصود به هو الزواج
    نقول للمنكوحة وفاء سلطان .. ونقصد بذلك السيدة المتزوجة وفاء سلطان .. وإن فهمت هي غير ذلك فهذا شأنها

    إن سذاجة سخريتك من أن الطبيب حين يستطلع بيانات المريضة مثلا يسألها هل أنتي عزباء أم متزوجة .. فهل له أن يسألها هل أنت عزباء أم منكوحة؟
    نقول - ويا لخزي أن نحتاج لمثل هذا الشرح لمن يفترض أنها دكتورة- بأن المعنى الاصطلاحي الآني قد طغى على الاستخدام اللغوي الفصيح بما لم يدع للعوام أي فهم لهذه اللفظة في إطار اللغة

    اليومية الدارجة إلا بما قصدته أنت .. أما إن كان الحديث في إطار لغة عربية رصينة فسيفهم المعنى الأصلي المراد بأنه الزواج
    ورد في القرآن الذي أشك أنها قرأته " .. أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح " هل تظنين أن المعنى هنا الذي بيده عقدة الزواج أم عقدة أفكارك الخاصة؟؟
    نترك لك الإجابة

    ثم وتقريبا لحكاية المعنى الاصطلاحي المغير للمعنى الأصلي النظيف الذي لم يشفع لك كونك دكتورة في أن تفهميه
    نقول وعلى طريقتك

    إذا قمت بمدح ذوق امرأة مصرية -في مجتمع عام حفلة مثلا أو تجمع نسائي اجتماعي ما- فذكرتي لها تلك العبارة على سبيل المدح
    "أيه ده ... لباسك الأحمر ده يجنن .. رائع!!!"

    فهل تظنين حينئذ أنها ستفهم المعنى الأصلي للفظة "اللباس" والتي تعني ما يلبسه الإنسان؟؟

    نترك الإجابة على هذا السؤال للحفرة التي ستحدثها هذه المرأة برأسك وسحبك وجرك ومرمغتك لتمسح بكرامتك أبعاد الزمان والمكان والثالث والرابع
    على طريقة المرأة المصرية في الثأر ممن تحاول النيل من كرامتها بالاستهزاء أمام الناس.

    لتدركي بعد هذه العلقة المتينة الساخنة مفهوم ما نقصده بالمعنى الاصطلاحي والذي لا أظن أن غير هذا التعامل سيجدي نفعا في توصيله لعقلك..
    وأظن أنك بعدها ستظلين ترددين هذا المفهوم لكل من هب ودب بمناسبة وبغير مناسبة.




    ----------------------


    فقرة أخيرة نتخلى فيها عن الأسلوب السلطاني مخصصة للمحايدين بالفعل .. لعل الله ينفع بها



    طبيبة نفس!!

    ومن المعلوم أن طبيب النفس يتعامل مع الواقع النفسي المرضي للإنسان فقط..
    ويدرس المرض النفسي في حالته الواقعية ولا أبعد من ذلك.

    أي أنه في الغالب لا يدرس إلا الإنسان في صورته المنحرفة المريضة
    بما لا يمكنه من تصور المثالية والاعتدال .. أو الاستقامة والنموذج
    فأن ذلك ليس من شأن علم النفس .. ولا هو من مباحثه.
    فالمثال والنموذج والكمال الإنساني من مباحث الفلسفة لا علم النفس.

    ولذلك يقع بعض دارسي علم النفس في هذا الخطأ المنهجي المتكرر ...
    وهو خطأ تعميم نتائج أبحاث ودراسات المرضى على الأسوياء.

    ثم في مرحلة ما .. تجده لا يكاد يفرق بين الإنسان في صورته السوية والمنحرفة ..
    إذ أنه يفتقد المقياس بدعوى أنه ليس من مباحث علم النفس ولا اهتماماته.


    فحينئذ يسرف في إطلاق مسميات الأمراض لأدنى عارض من شبهة .. فيعتمد بذلك مغالطات تركيبية فاحشة.


    مما يركب أحكاما .. لا تخص الأسوياء .. ولا تنتمي لعالمهم
    بل هي في الأغلب تمثل مرآة هذا الطبيب ونفسه وتنتمي لعالم أمراضه.



    فإذا انضاف إلى هذا الخلل قناعات فكرية مسبقة تتكلف دفع النتائج العلمية في اتجاهها دفعا معيبا.
    فاعلم حينئذ أنه قد اجتمعت وتوفرت عناصر الجريمة الكاملة.

    وبالطبع ليس كل الأطباء يقعون في هذا الخلل المنهجي الفاحش
    ولا كلهم يتكلفون ذلك لأنه ليس كل الأطباء لديهم هذه القناعات المسبقة



    -----------------------


    تحليل أسس الموضوعية العلمية المزعومة


    يقول الكاتب الإنجليزي سومرست موم:
    " إن أوربا قد نبذت اليوم إلهها، وآمنت بإله جديد هو العلم، ولكن العلم كائن متقلب، فهو يثبت اليوم ما نفاه بالأمس، وهو ينفي غداً ما يثبته اليوم،
    لذلك تجد عبّاده في قلق دائم، لا يستقرون "!




    كيف لا وقد انقادوا للمشرط والتليسكوب وزجاجات الاختبار ..
    وانسابوا في دهاليز وأغوار وسراديب وأدغال شديدة الإظلام ..
    لا رجعة منها ولا يقين فيها أو قرار.



    كالعابثين في هندسة الوراثة .. أو تراكيب الكيمياء السحرية
    أو سراديب النفس واللاشعور
    أوغيرهم ..
    ممن صبغوا العلم النافع .. بالسواد والشرور.




    فالعلم عندهم إله ..
    والمعمل معبده ..
    والباحثون أنبيائه ..
    والمشرط والتليسكوب وزجاجات الاختبار وأدوات البحث .. وحيه وإلهامه.
    والحقائق والنظريات والفروض والأبحاث .. كتبه وآياته..

    والسدنة .. يعدون العبيد بجنة اليقين في الأرض ..
    فيتنبئون لهم .. ويلبون أحلامهم .. ويشفون مرضاهم .. ويأتون بالمعجزات ..
    لتنساق القطعان .. فيحصدوا أموالهم.


    ويلقون المخالفين في جحيم الإدانة والتسفيه والاتهام والتجهيل
    والعذاب الأليم



    لكن ..
    وحتى هذا الإله المزعوم.. عبده مدعون.
    وانتسب لدينه .. منافقون ..


    نمثل لذلك بطبيبة نفس تسللت من الأبواب الخلفية فيما يبدو عبر سلم الخدامين لتقتات الفضلات.
    وقد تقلبت عبر أسواقه متطفلة تتكسب بعهر فاضح.



    --------------


    الكل يعود خطوات للخلف ليندفع انطلاقه للأمام بقوة مناسبة

    ففي عصر النهضة استحيا الأوروبي تراثه اليوناني والروماني بكل ضلالاته وأساطيره وخلطهما بما استمده من الأندلس والشرق من نور العلوم والحضارة المبهرة.
    ولم يستح من ذلك ولم ينقلب على تراثه رغم ضلالاته وأساطيره .. إلا إنه عمد إليها فحولها لحقائق يستبق لنفسه منها امتدادا متميزا ذو شخصية حضارية مباينة.


    وكذا فعل الياباني حين انطلق ناهضا آخذا بأسباب العلوم والحضارة الحديثة ..
    استنهض تفرده ولونه الحضاري المتميز .. فبعث ما توارث من عقائده وأفكاره وأساطيره رغم تناقضها الظاهر مع الواقع العلمي والحضاري لنهضته .. إلا أنه رآها من لوازم التباين الحضاري ومن أسس

    ودعائم قوته.


    ولم يكن الصيني مختلفا عن الأخذ بمثل ذلك ..
    ولا الهندي
    ولا الروسي
    ولا اليهودي


    ولا كل أجناس الأرض وحضاراتها ...



    إلا طائفة سلطان .. فقد اختارت طريقا أسهل ..
    طريق الانسلاخ والتعري .. والكفر والتجني .. وعبور المحيط والسجود لأرض الفرص.



    رغم الحقيقة الماثلة التي تأصل لنفسها بجلاء بالغ .. والتي لا يجحدها إلا كل مدع متطفل على روح العلم والفكر والحضارة
    المتمثلة في انسجام روح الإسلام مع أسس العلوم والحضارات ..


    بل وتأسيسه لانطلاق العلوم الحديثة على قاعدة ما أسسه وأصله
    ليس هذا كلاما عاطفيا يساق في معرض الدفاع والهجوم . لكنها حقائق يغفل عنها مدمني العري والانسلاخ.

    لن نسرد القائمة الطويلة من علماء الإسلام وفضلهم على العلم والحضارة لضيق المقام عن إحصاء ذلك .. لا
    بل سنؤصل لحقيقة واحدة أراها كافية لإظهار مدى علمية هذا الدين واتساقه وتأسيسه للحضارة الحديثة بكل إنجازاتها ..



    المنهج التجريبي الذي قامت عليه كل العلوم الحديثة والمادة والذي ينسب لروجر بيكون وفرنسيس بيكون الإنجليزيين لنقرأ شهادة العلماء عنه وننظر

    يقول بريفولت في كتابه: "بناء الإنسانية" (Making of Humanity)

    "إن روجر بيكون درس اللغة العربية ، والعلم العربي ، والعلوم العربية في مدرسة أكسفورد ، على خلفاء معلميه العرب في الأندلس ، وليس لروجر بيكون ولا لسميه الذي جاء بعده الحق في أن ينسب

    إليهما الفضل في ابتكار المنهج التجريبي. فلم يكن روجر بيكون إلا رسولا من رسل العلم والمنهج الإسلاميين إلى أوربا المسيحية. وهو لم يمل قط من التصريح بأن تعلم معاصريه للغة العربية وعلوم

    العرب، هو الطريق الوحيد للمعرفة الحقة. والمناقشات التي دارت حول واضعي المنهج التجريبي، هي طرف من التحريف الهائل لأصول الحضارة الأوربية، وقد كان منهج العرب التجريبي في عصر

    بيكون قد انتشر انتشارا واسعا، وانكب الناس ، في لهف ، على تحصيله في ربوع أوربا (ص 202)


    "لقد كان العلم أهم ما جادت به الحضارة العربية على العالم الحديث، ولكن ثماره كانت بطيئة النضج.. إن العبقرية التي ولدتها ثقافة العرب في أسبانيا، لم تنهض في عنفوانها إلا بعد مضي وقت طويل

    على اختفاء تلك الحضارة وراء سحب الظلام. ولم يكن العلم وحده هو الذي أعاد إلى أوربا الحياة ، بل إن مؤثرات أخرى كثيرة من مؤثرت الحضارة الإسلامية بعثت باكروة أشعتها إلى الحياة الأوربية

    "

    " إنه على الرغم من أنه ليس ثمة ناحية واحدة من نواحي الازدهار الأوربي إلا ويمكن إرجاع أصلها إلى مؤثرات الثقافة الإسلامية بصورة قاطعة، فإن هذه المؤثرات توجد أوضح ما تكون وأهم ما تكون

    في نشأة تلك الطاقة التي تكون ما للعالم الحديث من قوة متمايزة ثابتة ، وفي المصدر القوي لازدهاره ، أي في العلوم الطبيعية ، وفي روح البحث العلمي (ص 190)

    "إن ما يدين به علمنا للعرب ليس فيما قدموه إلينا من كشوف مدهشة لنظريات مبتكرة . بل يدين لها بوجوده نفسه. فالعالم القديم -كما رأينا- لم يكن للعلم فيه وجود. وعلم النجوم عند اليونان

    ورياضياتهم كانت علوما أجنبية .... لكن أساليب البحث في دأب وأناة وجمع المعلومات الإيجابية وتركيزها، والمناهج التفصيلية للعلم ، والملاحظة الدقيقة المستمرة، والبحث التجريبي، كل كل ذلك

    كان غريبا تماما على المزاج اليوناني...... بطرق التجربة والمقايييس وتطور الرياضيات إلى صورة لم يعرفها اليونان. وهذه الروح وتلك المناهج أوصلها العرب إلى العالم الأوربي" (ص 109)




    نكتفي بهذه الفقرات حتى لا ننقل الكتاب كله

    ويقول دوهرنج:

    "إن آراء روجر بيكون في العلوم أصدق وأوضح من آراء سميه المشهور (فرنسيس بيكون) .. ومن أين استقى روجر بيكون ما حصله في العلوم؟ من الجامعات الإسلامية في الأندلس ، والقسم الخامس

    من كتابه: Opus Majus الذي خصصه للبحث في البصريات، هو في حقيقة الأمر نسخة من كتاب المناظير لابن الهيثم وكتاب بيكون في جملته شاهد ناطق على تأثره بابن حزم.






    والآن..


    - إن متسول أعمى في شوارع باريس يمارس العزف على قيثارته ويضع على الأرض ورقة تحكي عن حاله .. ليجمع الفرنكات

    - وشاعر يكتب للخليفة .. يبث مشاعره بمجاز كاذب "ليت الذي بيني وبينك عامر...." .. لينال الدراهم

    - وطبيبة تعرت من الزمان والمكان والجغرافيا والتاريخ ..
    وتفاخر بكشف عورتها العلمية فاحشة القبح ..

    لتتبذل في استرضاء محتكريها بمعاداة كل مقدس شريف..
    لتنال الدولارات





    خلاف العملة..... ما الفرق بينهم ؟




    إن الفارق الوحيد بينهم هو فقط في الأدوات
    فأداة المتسول قيثارته
    وأداة الشاعر قصائده
    وأداة هذه السلطانية هو علم النفس



    إذا ..
    فلندع أصحاب الشأن يتحدثون عن علم النفس وحدوده وإمكاناته ..
    حتى لا نخدع من محترفي الابتذال والرقاعة العلمية.



    -----------------------------------------------


    علم نفس وفاء سلطان




    لننظر الآن في ثوب علم نفس وفاء سلطان ومدى تقدمه وجدارته للحكم على كل مقدس معلوم




    يقول ألكسيس كاريل في كتابه "الإنسان ذلك المجهول"
    تعريب شفيق أسعد فريد، منشورات مكتبة المعارف ببيروت

    وهو عالم ومثقف أتيحت له كما يقول في مقدمة هذا الكتاب فرص نادرة للبحث والاطلاع في شتى فنون المعرفة،
    من طب وطبيعة وكيمياء، وعلم وظائف الأعضاء وعلم الحياة، والآداب والفنون


    "في الحق لقد بذل الجنس البشري مجهودا جبارا لكي يعرف نفسه.. ولكن بالرغم من أننا نملك كنزا من الملاحظة التي كدسها العلماء والفلاسفة والشعراء وكبار العلماء الروحانيين في جميع الأزمان ،

    فإننا استطعنا أن نفهم جوانب معينة فقط من أنفسنا .. إننا لا نفهم الإنسان ككل .. إننا نعرفه على أنه مكون من أجزاء مختلفة . وحتى هذه الأجزاء ابتدعتها وسائلنا . فكل واحد منا مكون من موكب من

    الأشباح تسير في وسطها حقيقة مجهولة..



    "وواقع الأمر أن جهلنا مطبق. فأغلب الأسئلة التي يلقيها على أنفسهم أولئك الذين يدرسون الجنس البشري تظل بلا جواب، لأن هناك مناطق غير محدودة في دنيانا الباطنية ما زالت غير معروفة.




    "إن الحضارة العصرية تجد نفسها في موقف صعب، لأنها لا تلائمنا. لقد أنشئت دون أية معرفة بطبيعتنا الحقيقية، إذ انها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية، وشهوات الناس ، وأوهامهم ،

    ونظرياتهم ورغباتهم. وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا، إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا.




    "يجب أن يكون الإنسان مقياسا لكل شيء. ولكن الواقع هو عكس ذلك فهو غريب في العالم الذي ابتدعه. إنه لم يستطع أن ينظم دنياه بنفسه لأنه لا يملك معرفة علمية بطبيعته.. ومن ثم فإن التقدم

    الهائل الذي أحرزته علوم الجماد على علوم الحياة هو إحدى الكوارث التي عانت منها الإنسانية.. إننا قوم تعساء، لأننا ننحط أخلاقيا وعقليا.."



    هكذا العلماء الحقيقيون .. يتواضعون..
    ولا يستنكفون عن الاعتراف بقصور الآلات .. وضحالة النتائج .. وتواضع القدرات.. إذا قورنت بالغايات.

    وليس ذلك عن تنازل منهم .. ولكن بضغظ العلم المحايد والحقائق المثبتة.

    إذ تلجأهم النتائج العلمية لهذا الاعتراف العلمي المتيقن.
    وفي صورة حقيقة علمية مطلقة.




    لا يقين عندهم .. ولا حسم تام .. ولا أحكام نافذة
    ولا يوجد مثل هذا إلا عند المتاجرين بالعلم من طائفة سلطان.


    يقول آخر .. مراحل العلم ثلاثة .. وبينها درجات وألوان
    يبدأ طالب العلم الحقيقي حياة البحث بشغف وطموح وإخلاص بالغ.
    فإذا وصل لربوة قريبة وبدأت العلوم تستجيب لأبحاثه فتوصل بها لنتائج علمية ما ..
    تراه حينها كأنما ادعى الألوهية ..
    فيطلق رسله وأنبيائه في صورة نظريات مطلقة جازمة يجعلها مقياسا للحياة والأحياء .. والماضي والحاضر .. ويحاكم بها الحضارات والأعراف .. في تعال مضحك .. وسذاجة سمجة

    ومع الاستمرار في البحث والتعلم .. إذ بالحقائق تلدغه .. وترغمه على تنكيس رأسه في خشوع .. والتخلي عن كثير مما ادعاه
    ليرجع لتواضعه الأول .. موقنا بجهله.. أو على الأقل بضحالة ما تعلمه وما توصل إليه
    فحينئذ يحيد نفسه بصدق ..وينظر فيم عند غيره بموضوعية.


    وحينئذ فقط يدخل في دائرة العلم الحقيقي.. ويسمى عالما.



    هذه شهادة العلماء ..
    فهل يمكننا -بعد هذه الشهادة العلمية- باسم أي علم .. أن نطلق أحكاما مطلقة .. نحاكم بها التاريخ والعقائد ..
    ونسفه بها الموروث والمثل العليا؟!




    وماذا يمكننا أن نسمي من يفعل أو تفعل هذا؟ ..

    وأي وصف علمي يستحقه؟

    أظن أن الوصف العلمي الذي تستحقه هو أنها ...

    وفاء سلطان







    -------------------------------------




    معرفة النفس الإنسانية في حقيقتها تساعد في إنشاء نظم وأفكار وسلوك ومشاعر تتفق مع هذه الحقيقة
    بما لا يصادمها ولا تتعارض معها أو مع ميولها ونزعاتها .. فتربي الأجيال وتوجه بمقتضى الحقيقة التي خلق عليها الإنسان السوي المتكامل.
    من غير إطلاق سائب أو كبت مرهق .. إو إنشاء لنظم ومناهج متوترة لا تتوافق مع طبيعته الأصلية..
    مما يتسبب في إنشاء انحرافات سلوكية ونفسية واجتماعية متشعبة في شتى مناحي الحياة.

    فأي المناهج العلمية يمكنه أن يتولى هذه المهمة؟


    علم النفس التجريبي يستخلص معلوماته عن طريق المعمل..
    ولا يتحصل على أكثر من قطع من النفس البشرية .. لا تصل لحقيقة شاملة



    وعلم النفس التحليلي قد يقرب الصورة وهو وحده لا يؤدي لحقيقة شاملة.
    لأنه يفتت ويحلل .. ويصعد ويهبط .. فتفوته كثير من آفاق النفس العليا.. وحركتها المتكاملة.


    ولعل المنهج التكاملي هو الأقرب لفهم النفس البشرية
    ولكن رغم ذلك تبقى كل المناهج قاصرة حتى الآن عن وضع مثال وتصور شامل للنفس الإنسانية في مجموعها وشمولها



    لأن علم النفس ليس هو وحده المعني بالنفس ..
    وليس حديثه هو أصدق الحديث..
    إنما الفن والأدب والاجتماع والتاريخ .. والعقائد والفكر .. والحياة الواقعية بأكملها هي الحديث الصادق عن النفس
    لأنها وببساطة تتحدث عنها في بيئتها الطبيعية .. بيئة الحياة المتحركة.. ولا تنشئ لها بيئة مصطنعة كحيوانات المعمل.




    فالأسئلة من نوع
    ما الإنسان؟
    وما وظيفته ودوره في الحياة ؟
    ما طاقاته؟
    وما حدود هذه الطاقات؟

    أسئلة ينبغي أن نعرف جوابها قبل أن نبدأ في البحث في النفس الإنسانية
    حتى نتأكد أننا لا نشطح بعيدا عن الحدود التي يحددها وجوده وطبيعته.


    وقد تحاشت الدراسات النفسية هذه الأسئلة وأمثالها بدعوى أنها من مباحث الفلسفة لا من مباحث علم النفس
    فعلم النفس معني ببحث الواقع النفسي الذي يجده .. ولا هدف له خارج نطاق هذا البحث.

    فأدى ذلك لعيبين منهجيين:
    الأول:
    أنه جعل هذه الدراسات على غير وعي بالإنسان المتكامل الواقعي الذي يعيش بحقيقته المتكاملة في دنيا الواقع.
    فانحرف معظمها إلى دراسة أجزاء متفرقة من الإنسان على أنها هي الإنسان
    وأدت تلك الصور الجزئية إلى إعطاء تصور خاطئ ومشوه عن الإنسان
    وترتب عليها كذلك انتشار كثير من المفاهيم الخاطئة في الاقتصاد والاجتماع والآداب والفنون.. والتعامل الفردي والجماعي .. الخ.

    والثاني:
    أنه جعل هذه الدراسات لا تميز كثيرا بين الحالات السوية والحالات المنحرفة .. لأنها فقدت المقياس الذي ترجع إليه لمعرفة الاستواء والانحراف.
    وعاملت كل شيئ على أنه هو الواقع النفسي الذي تستخلص منه النظريات والتطبيقات.
    ومن ثم صار الواقع النفسي للناس في الغرب هو المقياس الذي تقاس به النفس الإنسانية وتصاغ النظريات على أساسه.

    فأدى ذلك إلى عالم لا يطابق حاجات الإنسان كما يقول ألكسيس كاريل:


    "إن الحضارة العصرية تجد نفسها في موقف صعب، لأنها لا تلائمنا. لقد أنشئت دون أية معرفة بطبيعتنا الحقيقية، إذ انها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية، وشهوات الناس ، وأوهامهم ،

    ونظرياتهم ورغباتهم. وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا، إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا.


    فإننا استطعنا أن نفهم جوانب معينة فقط من أنفسنا .. إننا لا نفهم الإنسان ككل .. إننا نعرفه على أنه مكون من أجزاء مختلفة . وحتى هذه الأجزاء ابتدعتها وسائلنا . فكل واحد منا مكون من موكب من

    الأشباح تسير في وسطها حقيقة مجهولة..



    "حتى ليبدو أن الذين يدرسون الحياة قد ضلوا طريقهم في غاب متشابك الأشجار . أو أنهم في قلب دغل سحري، لا تكف أشجاره التي لا عداد لها عن تغيير أماكنها وأحجامها."




    هذه شهادة عالم حقيقي .. درس النفس الإنسانية .. وخرج بهذه الحقيقة




    ------------------------------


    وأخيرا..

    أذكر حديثا سمعته في الإذاعة المصرية لطبيب أمراض نفسية يتحدث فيه عن سيكولوجية الطفل في الأسر الكبيرة
    وأن هذه الأسر أحيانا كثيرة ما تمثل بيئة خصبة تحتضن الكثير من بذور الأمراض النفسية المستعصية المعلومة وغير المعلومة..
    وليس هذا قاعدة بالطبع لكنه يحدث كثيرا

    فقد تتشكل روح التطرف في هذا السن المبكرة بتعمد المشاكسة والمبالغة في الخروج على المألوف للمبالغة في إظهار الذات ولفت أهتمام الأبوين


    لأجل الحصول على إشباع نفسي يناسب ويحفز رغبته في إظهار تفرده وتميزه..
    وكيف أن هذه النزعة تتأصل لتستمر بعد ذلك كجدول ينساب تحت سطح يبدو منظبطا هادئا..


    فإذا انضمت لهذه النزعة بعض المحفزات والسمات الشخصية الأخرى فإنه سيقدر لهذه النزعة أن تصل لأقصى مداها واستمرارها كطابع نفسي ثابت متقولب
    مما يؤهلها للانطلاق بأقصى صورها المرضية ضراوة وفي أية مرحلة عمرية..

    فصاحب أو صاحبة هذه الروح المريضة كالقنبلة الموقوتة لا يعلم متى ستنفجر وكيف.. لكن المؤكد هو شدة تدميره لنفسه ومن يتصادف وجوده في إطار مجاله المؤثر.

    ومؤثرات حدة الانطلاق الضاري أو الضمور الذاتي لهذه النزعة .. هو درجة قسوة ما يتعرض له كيانه النفسي من محفزات وتحديات.
    وقد تتلبس هذه النزعة بأشكال غير مألوفة أثناء محاولاتها اللاواعية في التعبير والانطلاق .. فليس شرطا أن تظهر في صورة سلاح في يد غاضب عنيف..
    بل هو في الأغلب يعتمد على الأدوات التي يملكها هذا الكيان النفسي المريض .. وصفاته الشخصية من درجة الحدة أو الهدوء والجرأة أو الانكماش والمثابرة أو التعجل وغيرها

    والثابت أن العملية التعليمية ولأقصى مراحلها لا تعالج هذه الروح المريضة .. بل هي فقط تعيد توجيه مجال انطلاقها
    بما قد يزيد من مرضها وخطورة تأثيرها المدمر

    (ولعل أخطر حالات التخفي الواعي أو غير الواعي هو ما يكون في صورة طبيب أو طبيبة نفسية تكون أبعد منالا عن تصور اكتشاف كيانها المريض ..
    حيث أنها في مأمن من اتهامها بأي مرض .. فتستغل هذا المكمن في توجيه طاقة التدمير للمألوفات مستغلا طاقته العلمية في إلصاق تهمة المرض بغيره )

    فإذا انضم إلى هذه النزعة المريضة في الخروج على المألوف وقلب الحقائق كاستجابة مرضية لا واعية لمحفز ما عارض أو ثابت ..

    إذا انضم إليها بعض رواسب تربوية سلبية كعنف أحد الأبوين .. أو تجربة عنف جنسي ما .. فالانطلاق المرضي محتم التدمير وأشده ما يكون في صورته المتلبسة بالفكر والعلم.
    انتهى...


    علميا .. إن كل من يتعرض لتجربة قاسية من البديهي أن يندفع لأقصى اتجاه مضاد .. في محاولة الوصول لتوازن وأمان نفسي منشود.
    وينسى في سعار اندفاعه أن أقصى الاتجاه المضاد هو في نفسه انحرافا جديدا يحتاج لتوازن محايد .. ولن يصل به لنقطة الأمان مهما اجتهد في إلباسه ثوب العلم المعبود.

    فهو لا يملك أن يحايد أثناء وقوعه في أسر هذا السعار النفسي ..
    ولا يملك إلزام نفسه بالبحث عما إذا كانت نسبة هذا السلوك لهذا الفكر المفترى عليه سليمة أو مبتورة مدعاة.

    لأن من انطلق صراخه من لظى الإدانة النفسية ينطلق بغير ترو ولا تقص .. لأقصى اتجاه مضاد يمكنه الوصول إليه.
    وإن عبر به سعار الاندفاع المحيط الشاسع زحفا على بطنه .. أو سيرا على رجلين .. أو ركضا على أربع.. وقد يركب في طريقه ما يتيسر له من أشكال وهيئات علمية.

    نتفهم ذلك ونفسره وإنا كنا لا نبرره.



    لا أدري لم ذكرت هذا الحديث بتفاصيله عندما ذكرت الدكتورة وفاء سلطان نشأتها في أسرة مكونة من خمسة عشر فردا ..
    وقصة ضرب أبوها لأخيها في قاعة المحكمة
    والإشارات التي وردت في حديث وفاء سلطان عن تجربتها الشخصية وعدم رغبتها في ذكرها الآن..
    وذكرها لمرارة إحساسها بالطفلة التي تغتصب في الكيان الشرقي ولا يرد لها أي ذكر أو تأثير ما .. على عكس ما يكون في المجتمع الأمريكي
    وتلميحاتها للمارسات الطبية غير الأخلاقية من الأطباء الرجال في مجتمعها القديم .. وتلميحها لتجربتها الشخصية في ذلك.

    ثم في تعريها العلمي من التاريخ والجغرافيا ومن الزمان والمكان لتهيم سائبة عبر المحيط ..
    وانحيازها المذل للنموذج الأمريكي رغم عدم امتزاجها الظاهر مع روحه الحضارية.

    ثم في نشوتها إثر وصف المحاور له بأنها غدت أمريكية أكثر منهم

    ثم في رؤيتها المرضية لقصة زواج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة ..
    ومدى حرارة ومرارة الألفاظ الجارحة المستخدمة التي تخرج بحدتها البالغة عن الدرجة العلمية السوية.

    والذي لا يمكن تبريره أو تفسيره بأية براعة منطقية يملكها كيان سوي .. أو حتى مريض






    لقد صدقت فيها الحكمة القائلة بأن
    جحيم المنحرف .. مثال شريف يحتذى .. ولو من التاريخ


    ----------



    وإليك أخي الكريم تحليل نفسي أروع وأمتع لسيرتها الذاتية وأفكارها المسببة في هذا الرابط للعزيز ابن الفاروق
    وهو مقال رائع عنها وعن سيرتها الذاتية وإن كنت قرأته قبل أن أكتب لما كتبت حرفا واحدا .. فجزاه الله خيرا

    وفاء سلطان واعباط المهجر فردتان لجزمة واحدة – بقلم ابن الفاروق المصرى




    "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,436
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-05-2012
    على الساعة
    07:43 PM

    افتراضي

    أنا عندي سؤال

    هل كانت وفاء سلطان تكتب في الانترنت ؟

    وين كانت تكتب هالكلام؟



    الله يرحمها كانها ماتت

    ويحفظها كانها على قيد الحياة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    عبورهـ سابقا

  6. #6
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم ارجو التوضيح اخي في الله

    هل كانت تكتب على الانترنت؟

    ومزيد من المعلومات عنها؟ محل اقامتها هل في الرياض؟

    احسب اننى رايت كتاباتها على الانترنت

    وهي يهودية لانها كانت تتحدث عن ارض الميعاد وتدافع عن بنى صهيون

    بوركتم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    249
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2013
    على الساعة
    11:42 AM

    افتراضي

    الأخت الفاضلة عبور هـ

    وفاء سلطان تستحق اللعن لا الدعاء .. أما ما في هذه الصفحة فهي كلامي أنا في الرد عليها
    والعنوان "أسلمت وفاء سلطان" هو عنوان مجازي لا يعني أنها بالفعل أسلمت لله .. بل القصد أنها أسلمت لهؤلاء الذين سعدت بالانتماء إليهم



    أختنا الفاضلة فداء الرسول
    بارك الله فيكي .. نعم هي من ظننت تلك التي تدافع عن بني صهيون وكل كفر ونجس في الدنيا



    وفاء سلطان
    طبيبة نفس سورية
    شيعية - انقلبت على الإسلام .. وانسلخت وتعرت من التاريخ والجغرافيا والزمان والمكان والمقدسات والتراث وتخصصت في الاكتساب والعيش على سب كل ذلك وإسقاط الاقتراءات وكل أمراض الدنيا التي تعاني منها وإسقاطها على كل ما هو طاهر وشريف في الحياة
    يعني انتقلت من الزفت للنجس


    وقد تخصصت في مهاجمة الإسلام وإسقاط كل نظرياتها الفاشلة على القرآن والرسول وكل عناصر التراث الإسلامي والعربي


    هاجرت إلى أمريكا .. واستقر بها المقام هناك وتعاونت مع كل مؤسسات الكفر تستعطي منهم ما تتقوت به نظير محاضرات السب والإسقاط

    وأكرر التوضيح أن الذي كتبته هنا أختنا الفاضلة هو كلامي أنا للرد على مقال لها كانت كتبته في الرد على أحد الأطباء الذين ناقشوا أفكارها الشاذة المريضة - .. وأعتذر أن كان الموضوع غير واضح للبعض





    اضغطي على الوصلة التالية في السطر التالي إن أردتي أن تقرأي مقالها المقصود بالرد:
    أرجوكم ... أطلب الرد على الدكتورة وفاء


    واضغطي أيضا على هذه الوصلة التالية إن أردت أن تتعرفي أكثر عليها:
    وفاء سلطان واعباط المهجر فردتان لجزمة واحدة – بقلم ابن الفاروق المصرى

    بارك الله فيكم
    "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

  8. #8
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله خيرا أخي الكريم

    صدقا لقد ادهشني عنوان الموضوع ، حتى خلت للحظة

    ان من جادلتني بأن فلسطين هي ارض عبرية قد اسلمت

    شرف لها ان تسلم لا شرف للاسلام باسلامها

    نسأل الله الهداية للضالين والمغضوب عليهم

    جزاكم الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  9. #9
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    وفاء سلطان في الأصل لا تستحق ان يهدر وقتنا للرد عليها لأنها في الأساس لا تفقه في اي شيء ’ مجرد ترديد لكلمات جوفاء لتقبض عليها مبلغا من المال و اذا دخلت في نقاش جاد تجدها لا تستخدم الا اسلوب الكتاب المقدس والذي هو السب والشتم وهذه حجه المفلس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية om miral
    om miral غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    29-11-2010
    على الساعة
    10:09 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    مين دى وفاء سلطان انا بصراحة اول مرة اسمع عنها واضح انها شخصية نكرة

    وعموما بعد ان علمت انها من الطائفة النصيرية فلم اتعجب مما تقوله

    هى اساسا لا تعلم شىء عن الدين الأسلامى فطائفتها تفعل ما هو أكثر من ذلك

    هداها الله


    تقبل مرورى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

    أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

أسلمت وفاء سلطان ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على وفاء سلطان
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 01-04-2009, 05:10 AM
  2. الكافرة وفاء سلطان
    بواسطة aowahab في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 09-12-2008, 08:19 AM
  3. العاهرة وفاء سلطان/بقلمman_gd3
    بواسطة man_gd3 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-04-2008, 12:36 PM
  4. الرد المفحم على وفاء سلطان
    بواسطة ربيع الورد في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-04-2008, 10:30 PM
  5. الرد على وفاء سلطان
    بواسطة muad في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-05-2007, 01:30 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسلمت وفاء سلطان ...

أسلمت وفاء سلطان ...