كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

  1. #1
    الصورة الرمزية قاصف
    قاصف غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    161
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-09-2014
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

    من كتاب أضواء على الأسلام و المسلمين

    بقلم إمام محمد إمام


    كنت خلال الأسبوعين الأول والثاني من شهر مايو2001 في زيارتين متتاليتين لكل من اليابان والأرجنتين، الأولى لحضورندوة العلاقات السعودية ـ اليابانية والاحتفال بافتتاح المباني الجديدة للمعهد العربي الإسلامي في طوكيو، والثانية للمشاركة في اجتماع رؤساء المراكز والجمعيات الثقافية الإسلامية في أميركا اللاتينية في إطار استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب الذي نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وبالتنسيق مع المنظمة الإسلامية لأميركا اللاتينية، الهدف منهما الوقوف على أوضاع الأقليات المسلمة في الأقصيين الشرقي والغربي، ومسيرة الدعوة الإسلامية في بلدان الأقاصي.

    نفرد الحديث أولاً عن الاسلام في اليابان من حيث التاريخ والانتشار والمؤسسات القائمة فيها، ومن ثم يستمر حديثنا عن المسلمين في اليابان وفي أميركا اللاتينية.

    انتشر الدين الاسلامي في بلاد الشرق حتى وصل إلى الصين والفلبين. أما اليابان فقد تأخر وصول الإسلام إليها إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث تم تبادل الزيارات بين اليابانيين والعثمانيين. ليس هناك رصد دقيق لاتصال اليابانيين بالإسلام. كما أنه ليست هناك مصادر تاريخية توثق لتاريخ دخول الإسلام إلى اليابان. ولكن هناك إشارات تدل على أن أول معرفة لليابانيين بالإسلام كانت عام1877 ، عندما ترجمت السيرة النبوية إلى اللغة اليابانية، فهذا العمل ساعد المثقفين اليابانيين على معرفة الإسلام، لكن هذه المعرفة كانت جزءاً من معرفتهم بتاريخ الحضارات.

    ولكن معرفة اليابانيين الحقيقية بالإسلام كانت عندما بعث السلطان العثماني عبد الحميد بعثة صداقة إلى اليابان، وعلى ظهر الباخرة "آل طغرل" بقيادة الفريق عثمان باشا طاقم تعداده أكثر من 600 شخص، وذلك عام 1891م، وبعد الزيارة ومقابلة عثمان باشا لامبراطور اليابان، تقرر أن تعود الباخرة أدراجها. وبينما كانت الباخرة لا تزال على الشواطئ اليابانية عند محافظة واكياما، هب عليها إعصار شديد تسبب في تحطمها وقتل 550 شخصاً بمن فيهم عثمان باشا، وذلك في 16 سبتمبر عام 1890م، ودفن القتلى في المنطقة، وأخذت باخرتان يابانيتان الناجين إلى إسطنبول.

    أول مسلم ياباني

    عندما التقيت بالدكتور صالح مهدي السامرائي رئيس المركز الاسلامي في اليابان، وهو من أصل عراقي قدم إلى اليابان للدراسة في الستينيات واستقر فيها للعمل في مجال الدعوة الإسلامية، سألته عن العمل الإسلامي في هذه البلاد، فقال : إن دخول الإسلام إلى اليابان تأخر كثيراً مقارنة بانتشاره المبكر في الصين والفلبين، مع هذا تعدّ اليابان أرضاً خصبة لنشر الدعوة الإسلامية. وإن اليابان عرفت الإسلام عن طريق اتصال العثمانيين لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليابان نهاية القرن التاسع عشر. وأنه في عام 1891 تصدى صحافي ياباني شاب يدعى أوشاتارو نودا لجمع تبرعات لعوائل شهداء الباخرة، وذهب إلى إسطنبول وسلم التبرعات، وهناك التقى بأول مسلم إنجليزي يتعرف عليه، وهو عبد الله غليام من ليفربول فأسلم على يديه، وبذلك يعدّ أول مسلم ياباني، تبعه بعد ذلك يامادا الذي وصل إلى إسطنبول عام1893 ، يحمل التبرعات، وطلب منه السلطان عبد الحميد تدريس اللغة اليابانية للضباط العثمانيين، واتخذ اسم خليل أو عبد الخليل، وبذا يمكن اعتباره ثاني مسلم ياباني. أما الشخص المسلم الياباني الثالث، فهو أحمد أريجا، وكان مسيحياً يعمل في التجارة، زار مدينة بومباي في الهند عام 1900، ولفت نظره مسجد فيها فدخله وأسلم هناك، وعاد داعية وشارك في إحدى ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية. وفي هذه الفترة سكن تجار من الهند في كل من طوكيو ويوكوهاما وكوبي، وبذلك يعدّون أول جالية مسلمة تقيم في اليابان.

    وهناك رواية أخرى غير هذه الرواية التي ذكرها لنا الدكتور السمرائي عن أول مسلم ياباني، فبعض المصادر التاريخية تشير إلى أن أول مسلم ياباني هو متسوتارو تاكا أوكا الذي أشهر إسلامه عام 1909 ، وغير اسمه إلى عمر ياما أوكا بعد أدائه لفريضة الحج، كما أن بومباشيرو أريجا في هذا الوقت ذهب إلى الهند بغرض التجارة، وهناك أشهر إسلامه بتأثير من المسلمين المحليين، ثم غير اسمه إلى أحمد أريجا. ولكن دراسات حديثة أشارت إلى أن يابانياً آخر هو توراجيرو يامادا يحتمل أن يكون هو أول مسلم ياباني أشهر إسلامه في إسطنبول وغير اسمه إلى الخليل أو عبد الخليل، كما سبقت الإشارة، وربما يكون قد أدى فريضة الحج في مكة المكرمة.

    الوجود الإسلامي الحالي

    أما عن الوجود الإسلامي الحالي، فيقول الدكتور السامرائي : إن المسلمين في اليابان، يابانيين ومقيمين، يوجدون من أقصى جزيرة في شمال اليابان (هوكايدو) إلى أقصى جزيرة صغيرة في جزر أوكينا وجنوباً قرب تايوان، ومن أقصى الشرق (طوكيو) إلى أقصى الغرب (كانازاوا وشمياني وتاتوري). ويمكن أن يقسم المسلمون في اليابان إلى التقسيمات التالية :

    أولاً : المسلمون اليابانيون : وهم موزعون كالآتي :

    1. جمعيات خاصة بهم، ومن الأمثلة على ذلك :

    أ) جمعية مسلمي اليابان : إن حصيلة الوجود الإسلامي للمسلمين اليابانيين حتى عام 1953، هي جمعية مسلمي اليابان، وهي أول جمعية إسلامية خالصة أسسها مسلمو ما قبل الحرب العالمية الثانية، والذين عادوا بعد إسلامهم في أندونيسيا وماليزيا والصين، وكذلك من بقي حياً من المسلمين الأوائل في اليابان. ولقد سبقتها قبل الحرب جمعيات إسلامية . لقد أدت هذه الجمعية ولا تزال دوراً كبيراً في الدعوة الإسلامية، ويقوم عليها الآن خريجو جامعة الأزهر وجامعتَيْ المدينة المنورة وأم القرى، فهي الجمعية الأم، ويكاد ينحصر نشاطها في طوكيو، ورئيسها الحالي خالد هيجوجي (أزهري) ومن أعضائها يحيى اندو (درس في المدينة المنورة) ونور الدين موري (تخرج من جامعة أم القرى بمكة المكرمة).

    ب) الجمعية الإسلامية في هوكايدو (عبد الله أراي).

    ج) جمعية الصداقة الإسلامية في كيوتو (علي كوبايشي).

    د) جمعية الدعوة الإسلامية في أوساكا (عبد الرحيم ياما كوجي).

    هـ) الجمعية الاسلامية في نارا (محمد ناكمورا).

    و) جمعية المرأة المسلمة ـ أوساكا وكيوتو (الأخت زيبا كومي).

    ز) جمعية الثقافة العربية في طوكيو (الاخت جميلة تاكاهاشي).

    2. جماعات مندمجة مع جمعيات تضم الطلبة المسلمين والمسلمين المقيمين :

    إن هذا الصنف منتشر في جميع أنحاء اليابان، وأعدادهم كبيرة، ومن الأمثلة عليهم الأستاذ خالد كيبا (مع المركز الإسلامي وله جمعية خاصة به في طوكوشيما بجزيرة شكوكو)، والبروفسر عبد الجبار مائدا (الجمعية الإسلامية في ميازاكي ـ كيوشو)، ومحمد ساتو (مع الجمعية الإسلامية في سنداي) والبروفسر مرتضى كوراساوا (في جامعة ناغويا وهو مع المركز الإسلامي)، وإلى غير ذلك من الشخصيات والأفراد اليابانيين.

    3. أفراد ناشطون في العمل الإسلامي :

    وهم الأكثرية من المسلمين اليابانيين يديرون أكثر من خمس عشرة صفحة إلكترونية باللغة اليابانية يدعون فيها الناس إلى الإسلام، ومثال عليهم: ـ سليمان هاماناكا في جزيرة شكوكو (له صفحة إلكترونية) ـ البروفسور كوسوجي في جامعة كيوتو له صولات وجولات في التلفزيون الوطني الرئيسي لليابانNHK ، وفي قاعات المحاضرات والمؤتمرات، البروفسور أونامي (جامعة كيوتو ـ هندسة)، ـ البروفسور شيرو تاناكا (متقاعد من جامعة اللغات الأجنبية في كيوتو وحافظ للقرآن الكريم)، ـ البروفسور هشام كورودا (الجامعة الدولية في نيغاتا وصاحب المؤلفات العديدة وتلميذ العالم الراحل المشهور جعفر إيزيتسو)، ـ أشرف ياسوي (أستاذ اللغة العربية في المعاهد اليابانية). إن الأعداد الهائلة من المسلمين والمسلمات أكثرهم داخل اليابان، ومنهم من يعيش في أوروبا وأميركا وآسيا، كل يقيم دينه في محل إقامته، ومنهم من يخفي إيمانه ومنهم من يظهره.

    أما عن عدد المسلمين اليابانيين، فإنه ليس هناك احصاء لعددهم. ففي اليابان أكثر من مائة جمعية وتجمع إسلامي، وعشرات، إن لم يكن مئات من المساجد والمصليات، وتدخل يومياً عن طريق هذه الجمعيات والمساجد والمصليات، أعداد كبيرة من اليابانيين إلى الإسلام.

    كما يسافر سبعة عشر مليون ياباني سنوياً للسياحة خارج البلاد، فمنهم من يسلم في البلاد الإسلامية، ومنهم من يسلم في أوروبا وأميركا، حيث تأتي طلباتهم للمركز الإسلامي للكتب عن طريق الانترنت ويستجاب لهم في الحال.

    نقول أحياناً إن عدد المسلمين اليابانيين يقارب المائة ألف أو يزيدون، والاجانب ثلاثمائة ألف أو يزيدون، وهذه أرقام تقديرية ينظر إليها المراقبون من زوايا مختلفة ويعطون أرقاماً متعددة، ولكن المؤكد أن الشعب الياباني من أقرب شعوب الأرض للإسلام؛ يحترمون هذا الدين ويرون فيه تأكيداً لمثلهم وتقاليدهم العريقة.

    ثانياً : المسلمون المهاجرون :

    1. إن طلائع المسلمين المهاجرين إلى اليابان هم من شبه القارة الهندية قبل الاستقلال، جاؤوا إلى اليابان أواخر القرن التاسع عشر، واشتغلوا بالتجارة وأقاموا في طوكيو ويوكوهاما وكوبي، وهم الذي بنوا أول مسجد في اليابان وذلك في مدينة كوبي عام1935، وصمد هذا المسجد شامخاً رغم قنابل الحرب العالمية الثانية التي حطمت كنيسة مجاورة له، ورغم الزلزال الكبير عام 1995 الذي كسر الكنيسة المجاورة له كذلك.

    2 . أما الدفعة الثانية من المهاجرين، فهم المسلمون التتار أو أتراك القازان الذين لجأوا لليابان فراراً من الشيوعية، وجاءوا أوائل العشرينيات من القرن الماضي، وعاشوا مع الهنود في كوبي، وضم الجميع مسجدها وأقاموا مسجداً في ناغويا (دمرته الحرب العالمية الثانية)، وأقاموا مسجد طوكيو عام 1938، قائدهم في العمل المرحوم عبد الحي قربان علي. ومن بقاياهم حتى الآن الأستاذ تميم دار محيط متعه الله بالصحة والعافية. ونستطيع أن نقول إنهم هم أول جالية إسلامية تستقر في اليابان، ولقد هاجر شبابهم إلى تركيا وأوروبا وأميركا، والقليل موجود الآن في اليابان.

    3. الأندونيسيون والماليزيون هم ثالث جالية تصل إلى اليابان، وهم الذين حدث خلاف مذهبي بينهم (وهم على مذهب الإمام الشافعي)، وبين التتار وهم (أحناف)، مما دفع الراحل عبد الحي قربان الإمام التتاري إلى أن يكتب لإمام الحرمين الشريفيين الشيخ المعصومي عن هذا الخلاف، وأجابه المعصومي برسالة "هدية السلطان إلى بلاد اليابان" وذلك في الثلاثينيات من القرن العشرين. ولا تزال الجالية الأندونيسية من أكبر الجاليات، ولها مدرسة ومسجد في طوكيو أدى دوراً كبيراً حين افتقد المسلمون إلى ذلك.

    4. أما الهجرة الكبرى، فهي التي حدثت منذ الثمانينيات والتي سبق ذكرها، وتمثل مختلف الجنسيات، والكثير منهم استقر بعد زواجه من اليابانيات. ويوجد اتجاه جديد وهو زواج اليابانيين بعد إسلامهم من المسلمات وأكثرهن من أندونيسيا وماليزيا والفلبين ومن العربيات المسلمات.

    ثالثاً : الطلبة المسلمون القادمون من البلدان الإسلامية :

    أوائل الطلبة المسلمين هم من المسلمين الصينيين الذين درسوا في جامعة واسيدا عام1909 ، وعددهم حوالي الأربعين، وأصدروا مجلة "الاستيقاظ الإسلامي"، كما جاء ثلاثة طلبة عثمانيين إلى جامعة واسيدا عام1911، منهم ابن الرحالة الداعية عبد الرشيد إبراهيم. وأثناء الحرب العالمية الثانية جاءت أعداد من الطلبة الأندونيسيين والماليزيين، استشهد منهم عدد على إثر قنبلة هيروشيما، ومنهم من بقي على قيد الحياة. اجتمعنا بأحدهم في أندونيسيا.

    أما الأعداد الكبيرة من الطلبة المسلمين، فقد بدأت في الوفود إلى اليابان بعد الحرب العالمية الثانية وفي أواخر الخمسينات، وهي تتزايد حتى يومنا هذا. إن أكثرهم من الأندونيسيين ثم الماليزيين ثم من باكستان وبنغلاديش، ثم العرب والترك والإيرانيين والأفارقة. إن هؤلاء مع المسلمين اليابانيين والمسلمين المقيمين، قد شكلوا تجمعات مشتركة، وفي كل مدينة يقيمون مصلى مؤجراً (وبدءوا بإقامة مساجد ثانية مملوكة) يضم مكتبة وثلاجة لبيع اللحم الحلال، إضافة إلى مكان الصلاة والاجتماع. وعلى ذكر المصليات، كنت دائماً أتأسف وأقول كل الأقوام المسلمة من المقيمين أقاموا مصليات ومساجد إلا قوم الرسولص من العرب. وأخيراً أقام الطلبة العرب وأكثرهم مصريون مصلى في منطقة إقامتهم في ضواحي طوكيو (شن ميساتو) Shin Misato وأدى خمسة عشر شخصاً منهم فريضة الحج في عام 1421هـ، إضافة لأعداد كبيرة من الطلبة من الجنسيات الأخرى حجت في العام نفسه.

    رابعاً : المتدربون من البلدان الإسلامية :

    تأتي إلى اليابان أعداد كبيرة من المتدربين من البلدان الإسلامية لفترة من أسابيع إلى سنة، وهؤلاء لهم احتياجاتهم من التعرف على الأطعمة الحلال ومواقيت الصلاة، كما أن الكثير منهم يتعرضون لأسئلة عن الإسلام. وإن لهؤلاء المتدربين دوراً كبيراً في التعريف بالدين الإسلامي، وإن محض وجودهم كمسلمين يعلم اليابانيين شيئاً عن الإسلام، خصوصاً حينما يتحرى هؤلاء المسلمون العيش ضمن تعاليم الإسلام.

    خامساً : التجار والسياح المسلمون :

    العلاقات التجارية بين العالم الإسلامي واليابان قديمة ومستمرة، ويؤم اليابان سنوياً عددٌ من التجار وكذلك السياح، ولهؤلاء دور في التعريف بالإسلام.

    الجيل الثاني، مشاكله ومستقبله :

    أما عن مشاكل الجيل الثاني ومستقبله، فيقول الدكتور السامرائي : إن أهم مشكلة تواجه المسلمين في اليابان هي أبناء الجيل الثاني وبناته، وأكثرهم من الزواج المشترك بين مسلمين أجانب ويابانيات، وبالمثل بين مسلمات أجنبيات ويابانيين مسلمين. والتعليم إجباري وأساسٌ، والآن لا توجد مدرسة إسلامية في اليابان، ويوجد الآلاف من الأبناء المسلمين، وما لم نهيئ لهم وسيلة لتعليمهم الإسلام، فلاشك أنهم سيذوبون في المجتمع غير الإسلامي. والذي يحدث أن المسلم الباكستاني أو البنغلاديشي يرسل زوجته اليابانية وأولاده إلى بلدانهم للتعلم، ومع وجود الفروق الاقتصادية والاجتماعية بين اليابان وهذه البلدان، فإن مشاكل كثيرة تظهر وقد تؤدي إلى هدم الحياة الزوجية، لذلك لابد من حل جذري لهذه المشكلة. وأن المركز الإسلامي بصدد إقامة أول مدرسة إسلامية في اليابان، واشترى لذلك أرضاً مجاورة لمسجد طوكيو المركزي، ويعتزم إقامة مدرسة عليها ليكسر حاجز التردد في إقامة المدارس عند المسلمين في اليابان. كما كسر حاجز التردد في بناء المساجد في هذا البلد.. إننا إذا اعتنينا بأبناء الجيل الثاني، فإن هؤلاء هم الذين سيقدمون الإسلام للشعب الياباني بكفاءة أعلى منا، فهم يابانيون ولغتهم يابانية وهذان عاملان مهمان.

    http://www.isesco.org.ma/arabe/publi...0latine/p3.php

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    بارك الله فى الاسلام والمسلمين فى كل زمان ومكان
    وبارك الله فيك استاذنا عيسى محمد المهدي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    61
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-06-2011
    على الساعة
    02:40 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه المعلومات القيمة..

  4. #4
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ولكن معرفة اليابانيين الحقيقية بالإسلام كانت عندما بعث السلطان العثماني عبد الحميد بعثة صداقة إلى اليابان، وعلى ظهر الباخرة "آل طغرل" بقيادة الفريق عثمان باشا طاقم تعداده أكثر من 600 شخص، وذلك عام 1891م، وبعد الزيارة ومقابلة عثمان باشا لامبراطور اليابان، تقرر أن تعود الباخرة أدراجها. وبينما كانت الباخرة لا تزال على الشواطئ اليابانية عند محافظة واكياما، هب عليها إعصار شديد تسبب في تحطمها وقتل 550 شخصاً بمن فيهم عثمان باشا، وذلك في 16 سبتمبر عام 1890م، ودفن القتلى في المنطقة، وأخذت باخرتان يابانيتان الناجين إلى إسطنبول.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً أخى عيسى
    الشعب الياباني أقرب شعوب العالم إلى الإسلام والأسيويين على وجه العموم هم أكثر الشعوب تمسكاً بعاداتهم وتقاليدهم ,إلى يومنا هذا كثير من البلاد الأسيوية تحكمها الأخلاقيات وليست القوانين أو الديانات
    ولو نظرنا إلى اخوتنا فى أسيا سنجد ان الباكستاني والماليزى والافغاني والإندونيسى متمسك بدينه اكثر من العربي
    اما بالنسبة للباخرة التى غرقت كانت باخرة مصرية عسكرية أرسلها السلطان العثماني
    لدعم اليابان ,فلم تكن توجد هناك بلاد مستقلة عن الإحتلال
    سوى اليابان والدولة العثمانية وكانت العلاقة بينهم جيدة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    388
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-02-2011
    على الساعة
    10:57 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-09-2011
    على الساعة
    09:58 PM

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    716
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-07-2012
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم المرسلين الأعظم سيدنا محمد الصادق الأمين الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مطوية تتسبب في اعتناق 5000 شخص دين الإسلام !!
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2011, 11:23 AM
  2. دخول الأخ يوسف البالتوكي في الإسلام 5
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-09-2010, 12:23 AM
  3. دخول قرية في الإسلام مقطع مؤثر جدا
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-09-2010, 12:12 PM
  4. قسيس يتسبب في دخول نصراني في الإسلام
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-09-2010, 02:20 PM
  5. عيد دخول الإسلام في روسيا
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-06-2010, 06:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كارثة بحرية تتسبب في دخول الإسلام إلى اليابان

كارثة بحرية تتسبب في دخول  الإسلام إلى اليابان