سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم

صفحة 15 من 29 الأولىالأولى ... 5 14 15 16 25 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 141 إلى 150 من 283

الموضوع: سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم

  1. #141
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    للرفع و تذكير الأخ الفاضل The lord

    فنحن في انتظاره
    و ليأخذ وقته ولكن لا ينسانا
    فنحن نسعد يتواجده و مشاركته الأفكار لنا

  2. #142
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي الفاضل مناصر الإسلام
    جزاك الله خيراً على مشاركتك القيمة
    و بما أن الذي مات هو رب المجد الآول و الآخر

    لنلاحظ معاً تناقض صلاتهم
    فالله في الصلاة حي لا يموت و الغريب بعد ذلك أن يقولوا أنه قام من الأموات
    إِنِّي أَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ يَدِي وَأَقُولُ: حَيٌّ أَنَا إِلَى الأَبَدِ. / ( تث 40:32 )

  3. #143
    الصورة الرمزية " نور الإسلام "
    " نور الإسلام " غير متواجد حالياً اللهم ارحمها واغفر لها وارزقها الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    100
    آخر نشاط
    25-05-2010
    على الساعة
    05:13 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    كلماتك أحزنتني ولا أعلم ماذا أقول .

    ولكن فليرحم الرب أمك ويجعلها في الملكوت .

    أما النصيحة أشكرك عليها لأنها من القلب تنبع .
    شكراً على كلامك الطيب

    يارب تكون امي بالفردوس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يارب تجمعني بأمي عن قريب لأني اشتقتلك و اشتقتلها

    juliana
    شكرا يا أحلى تجويد بالدنيا (بحبك)

  4. #144
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    سلام ومحبة للجميع

    ولا تؤاخذوني على التأخير ولكن الرد سيكون طويل لذلك قد تأخرت

    حتى أحصل على الوقت المناسب للرد

    رح أمشي خطوة خطوة وعسى كل شخص يلائي جواب لسؤاله من خلال كلماتي
    وأغلب الحديث رح يكون عن لاهوت السيد المسيح :

    أولاً لدينا الكتاب المقدس ماهو أهم ما فيه ( برأيي الشخصي )؟؟ .
    أعلان عن الفداء . وأعظم موضوعه شخص الفادي وعمله .
    بس تم الغاء هذا الشيء من الكتاب المقدس
    يصبح الكتاب عبارة عن قصص و بعض الأخلاقيات .
    ( أرجوا فهم عباراتي بشكل صحيح )

    ماهي صفات الفادي ؟؟
    أن يكون الفادي إلهاً وإنساناً ليشترك في طبيعة الذين أتى ليفديهم، وليكون له سلطانٌ فائق ليغلب الخطية، وجلالٌ إلهي ليعطي شأناً رفيعاً لطاعته وآلامه الكفارية. ولذلك كان الفادي المقدَّم لنا في كتاب الله من أول التكوين لنهاية الرؤيا، ليكون مركز عبادتنا وموضوع محبتنا وإيماننا، إلهاً وإنساناً معاً. ولما كانت علاقة هذا الموضوع بالكتاب كله كعلاقة نفس الإنسان بجسده، وبدونه يكون الكتاب مجموعة أخبار تاريخية ووصايا أخلاقية، لا تأثير لها يؤول للخلاص، كان تقديم البراهين للمسيحيين على لاهوت المسيح كتقديم البراهين على أن الشمس مصدر الحرارة والنور للعالم. ولكن بما أن البعض أنكروا الحق الواضح سأضع بعض الأدلة على هذا التعليم الجوهري في الكتاب المقدس .

    ما هي أهم الأدلة على لاهوت المسيح في أسفار موسى وأسفار العهد القديم التاريخية؟

    1- وعد الله أبوينا الأوَّلين عند سقوطهما أن نسل المرأة يسحق رأس الحية، وهو الوعد الأول للبشر بالفادي، بدليل شهادة الكتاب أن نسل المرأة هو المسيح، وأن سحق رأس الحية يعني انتصاره التام على الشيطان وجميع قوات الظلمة.
    ولذلك حُسب هذا الوعد النبوَّة الأولى، واعتُبر نظير فجر ناسوت الفادي ولاهوته للبشر، لأن اسمه «نسل المرأة» يشير إلى ناسوته، وعمله «سحق رأس الحية» يشير إلى لاهوته، بدليل أن الغلبة التامة على الشيطان في الحرب المستمرة بين القداسة والخطية، وبين ملكوت النور وملكوت الظلمة وبين الله والشيطان، تستلزم قوةً إلهية.

    2- وعد الله لإبراهيم أن بنسله يتبارك جميع أمم الأرض.
    فإن المقصود بنسل إبراهيم هنا هو المسيح نفسه، لا نسل إبراهيم بالإجمال.
    وعلى ذلك أدلة كافية منها قول بولس: «وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول: وفي الأنسال، كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحدٍ: وفي نسلك الذي هو المسيح» (غل 3: 16).
    والبركة التي وعد الله بها أولاً آدم، ثم إبراهيم هي الفداء، بدليل قول المسيح لليهود: «أبوكم إبراهيم تهلّل أن يرى يومي فرأى وفرح».
    فالفادي الموعود به باسم نسل المرأة ونسل إبراهيم هو إله وإنسان بدليلين: (أ) قول المسيح عن نفسه «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائنٌ»
    و(ب) عظمة البركة الموعودة بها للبشر بواسطته.

    3- ما جاء من الكلام في يهوه «الرب» وملاك يهوه «ملاك الرب».

    فإذا راجعنا ذلك رأينا:

    (أ) هناك تمييز بين «يهوه» و«ملاك يهوه» المُرسَل، وبين «يهوه» الذي أرسله.
    ومما يدل على أن أحدهما هو الآب والآخر هو الابن قول البشير إن المسيح وحده أعلن الله (يو 1: 18 و6: 46) لأن الله غير منظور فلا يقدر أحد من البشر أن يراه (1تي 1: 17 و6: 16 وعب 11: 27).
    فيتضح أن ملاك الرب الذي ظهر في العهد القديم على أنه الله هو المسيح قبل تجسده وأن ملاك الرب الذي قاد بني إسرائيل في البرية هو المسيح (1كو 10: 4، 9).

    (ب) إنهما متساويان في القدرة والمجد، بدليل:
    (1) تسمية ملاك يهوه «إيل» (الله) ووعده بعمل ما لا يقدر أن يعمله إلا الله وحده (تك 16: 7-13).
    (2) تسميته «يهوه» (الرب) وكلامه بسلطان الله (تك 18: 1، 10، 14، 17 و19: 24).
    (3) تسميته «إلوهيم» (الله) وقَسَمه بذاته، ووعده إبراهيم بنسل كثير العدد (تك 22: 3، 11، 12، 15-18) وكذلك الله القدير (قارن 17: 1-7 مع 22: 15-19).
    (4) تسميته «الله» وذلك في قصة يعقوب حيث قيل إن إنساناً صارعه ثم باركه ودعا اسمه إسرائيل قائلاً «لأنك جاهدت مع الله والناس» ثم قال يعقوب عنه: «نظرت الله وجهاً لوجه» (تك 24: 32-32).
    ولما ذكر هوشع هذه الحادثة قال عن يعقوب: «وبقوته جاهد مع الله. جاهد مع الملاك وغلب» ثم قال عن ذلك الملاك: «والرب إله الجنود يهوه اسمه» (هو 12: 3-5).
    (5) تسميته يهوه، والله، وإله إبراهيم، وإله إسحاق، وإله يعقوب، ونسبة صفات الله وأعماله إليه (خر 3 خاصةً آيات 3، 4، 6، 14، 15).
    (6) القول إن يهوه يرسل ملاك يهوه، وإن لذلك الملاك سلطاناً أن يصفح عن المذنبين وسلطاناً أن ينتقم منهم (خر 23: 20-23) وأن الرب الذي سار أمامهم في البرية هو أيضاً ملاك الله (خر 13: 21 و14: 19 وتث 1: 31 وإش 63: 9-14).
    (7) ملاك يهوه هو الله، ويتضح هذا مما قاله الله لموسى بعد ما أخطأ الشعب بعبادة العجل الذهبي (خر 32: 13 انظر أيضاً تك 22: 15-18).
    (8) تسميته رئيس جند الرب ويهوه (يش 5: 14، 15 و6: 2).
    (9) تسميته يهوه وملاك الله ووعده بالنصرة لشعبه (قض 6: 1، 12، 14، 22-24).

    وخلاصة ما تقدم أنه ذُكر في أسفار موسى وأسفار العهد القديم التاريخية شخص باسم «ملاك يهوه» و«ملاك الله» و«يهوه» و«الله» وتلك أسماء لم يُسمَّ بها غيره، وقيل إنه تكلَّم بسلطان إلهي، وعمل أعمالاً إلهية، وقبِل عبادة إلهية، وقاد شعبه في أحوال مختلفة، ونصرهم على أعدائهم.
    غير أن بينه وبين الله تميُّزاً.
    ومن مقارنة كل ذلك بالعهد الجديد يتَّضح لنا أنه هو المسمَّى فيه ابن الله وكلمة الله أي المسيح ذاته.

    ما هي أهم الأدلة من المزامير على لاهوت المسيح؟

    1- مز 2 حيث وعد الله أن يقيم المسيح ملكاً على صهيون.
    وهذه إشارة إلى المسيح بدليل شهادة العهد الجديد الصريحة (أع 4: 27 و13: 33 وعب 1: 5 و5:5 ورؤ 2: 27).
    ويتضح أن المسيح المُشار إليه هو إله:
    (أ) من تسميته ابن الله التي تشير إلى مساواته لله (آية 7).
    (ب) من أنه ذو سلطان عام ومطلق (آيات 8-12).
    (ج) من أنه هو الذي أُمر الجميع (خاصةً الملوك والقضاة) أن يعبدوه (آيتا 10، 11).
    (د) من تطويب جميع المتكلين عليه، مع أن الكتاب المقدس صرَّح باللعنة على كل من يتَّكل على الإنسان (آية 12).

    2- مز 45 وفيه ذُكر ملكٌ كل ما قيل فيه يدل على أنه إله:
    (أ) قيل إنه استحق التسبيح بسبب كماله التام.
    (ب) وُصفت مملكته بأنها عادلة ومستمرة إلى الأبد.
    (ج) نسب الرسول القول فيه «كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور» (آية 6) إلى المسيح، واتخذه دليلاً على أنه يستحق عبادة الجميع (عب 1: 8).
    (د) سُميت الكنيسة عروسه إشارة إلى أنه هو موضوع محبة شعبه وثقتهم.

    3- مز 72 وفيه ذُكر ملك عظيم، صفاته وصفات ملكوته والبركات الناتجة من ملكه كلها إلهية، ونستدل من العهد الجديد أنه هو فادي العالم. ومما قيل فيه:
    (أ) إن ملكوته يكون إلى الدهر.
    (ب) إن ملكوته عام.
    (ج) إن ملكه يأتي بسلامٍ مع الله وبخير للناس.
    (د) إن جميع الناس يخضعون له.
    (هـ) إن كل قبائل الأرض تتبارك به.

    4- مز 110 وقد اقتُبس منه كثير في الإنجيل لتفسير عمل المسيح وإثبات جلاله:
    (أ) بأنه رب داود.
    (ب) بأنه يجلس عن يمين الله (أي يشاركه في المجد والسلطان) وقد بيَّن الرسول أن الجلوس المذكور لا يمكن أن يكون لمخلوقٍ (انظر عب 1: 13).
    (ج) بأن الشخص الذي هو ابن داود ورب داود هو أيضاً ملك وكاهن إلى الأبد (قارن عب 7: 17).

    هل ترغبون أثبات لاهوت المسيح بــ :
    في نبوة إشعياء ؟ - في نبوة إرميا؟ - في سفر دانيال؟ - في نبوة ميخا؟ - في نبوة ملاخي؟
    سيطول الرد كثيرا وأنا أحاول أن أختصر الأن

    يتبيَّن من كل ما تقدم؟

    يعلن العهد القديم عن إتيان شخص إلهي لابساً طبيعتنا البشرية ليخلِّص العالم، ويكون «نسل المرأة» و«نسل إبراهيم» ومن سبط يهوذا ومن بيت داود، مولوداً من عذراء ويكون رجل أوجاع.
    وأنه يجعل نفسه تقدمةً لأجل الخطية.
    وأنه هو ملاك يهوه، ويهوه، وإلوهيم (الله) والإله القدير، والذي يعمل كل أعمال الله، ويقبل عبادة الناس والملائكة، وهذا ما يفعله الله.

    فيظهر مما تقدم وجود شخصين ممتازين، لكلٍّ منهما صفات اللاهوت وخصائص شخصية تميّز الواحد عن الآخر، كلٌّ منهما يشاء ويعمل ويتكلم، وأحدهما أرسل الآخر.
    ولنا دليل قاطع على أن ملاك العهد في العهد القديم هو الذي أتى بعد يوحنا المعمدان، أي أن ملاك العهد المذكور في العهد القديم هو المسيح المذكور في العهد الجديد.
    قال إشعياء: «صوتُ صارخ في البرية: أعدّوا طريق الرب، قوِّموا في القفر سبيلاً لإلهنا .. فيُعلَن مجد الرب ويراه كل بشر جميعاً، لأن فم الرب تكلم».
    وقال ملاخي «هأنذا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي. ويأتي بغتةً إلى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تُسرّون به».
    وإذا نظرنا إلى العهد الجديد رأينا أن الذي يُعد الطريق هو يوحنا المعمدان، وأن السيد الذي يأتي إلى هيكله هو المسيح (إش 40: 2 ومل 3: 1 ومت 11: 10 ومر 1: 2 ولو 1: 76 و7: 27).

    ما هو الدليل الأول من العهد الجديد على لاهوت المسيح؟

    هو أنه كان موجوداً قبل ولادته من مريم العذراء، وبهذا هو مولود غير مخلوق، وأنه عمل أعمال الله قبل تجسده. وقد سبق الكلام على ذلك في بيان لاهوت المسيح من العهد القديم. فقيل إنه مرسَل، وإنه أتى من السماء، وإنه دخل العالم. وقيل أيضاً إن الكلمة كان في البدء عند الله ثم صار جسداً (يو 1:1-17 و3: 13 و8: 58 و17: 5 و1كو 15: 47 و2كو 8: 9 وعب 1: 10، 11 ورؤ 1: 8، 17 و2: 8 و3: 14).

    ما هو الدليل الثاني من العهد الجديد على لاهوت المسيح؟

    هو تلقيبه بالكلمة (يو 1:1-4).

    وهذا اللقب يعني ثلاثة أمور على الأقل:

    (1) يعني أزلية المسيح، فلم يمضِ على الله وقت كان فيه بغير كلمة.

    (2) يعني أن سلطان المسيح هو سلطان الله، فالكلمة تحمل كل سلطان صاحبها. ولهذا كان يأمر الطبيعة فتطيعه، والقبر فيخرج منه ساكنه.

    (3) يعني تعريفنا بالله، فكلمة الإنسان تكشف عن شخصيته، وقد قال المسيح:»الذي رآني فقد رأى الآب« (يو 14: 9).

    ما هو الدليل الثالث من العهد الجديد على لاهوت المسيح؟

    تسميته فيه «الرب» و«ربنا» بمعنىً خاص، فقد وردت كلمة «رب» في العهد الجديد بمعنى مالك فربُّ الكرم هو مالكه. ووردت بمعنى متسلط، فربُّ العبيد هو المتسلط عليهم، ووردت بمعنى معلم. كما وردت لقباً لرؤساء الحكومة وذوي المناصب. وهي مستعملة للمسيح بمعنى أنه ملكنا ورئيسنا وإلهنا أيضاً وذلك بدليل:

    (1) استعمالها له للدلالة على نفس المعنى الذي استُعملت به كلمة يهوه (الرب) في العهد القديم. فكان بنو إسرائيل يتكلمون مع يهوه وعنه قائلين «أحمدك يا رب. ارحمني يا رب. الرب هو إلهنا. الرب عن يميننا. طوبى للأمة التي الرب إلهها» كذلك في العهد الجديد يُقال للمسيح «أنت مستحق أيها الرب أن تأخذ المجد والكرامة. الذي يدينني هو الرب. إن شاء الرب. طوبى للأموات الذين يموتون في الرب». فالمسيح هو رب المسيحيين بنفس المعنى الذي به يهوه رب بني إسرائيل. ولم يُعط هذا اللقب لغيره، لا لإبراهيم ولا لموسى ولا لإيليا ولا لداود ولا لأحدٍ من الأنبياء أو الرسل.

    (2) استعمالها له بكيفية تدل على سمو مقامه ورياسته وسلطانه الفائق، فإنه لُقِّب رب الأرباب، ورب المجد، ورب الكل، ورب الأحياء والأموات، وربٌّ لمجد الله الآب، والذي يجثو باسمه كل من في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض. وطُلب من كل الخلائق من أدناها إلى أسماها أن تجثو أمامه، وتعترف بسلطانه المطلق.

    (3) استعمالها له بمعنى خاص لا يقدر أحد أن يميّزه إلا بإرشاد الروح القدس، حسب قول بولس «ليس أحدٌ يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس» (1كو 12: 3). فلو كان المقصود بتسميته رباً أنه رئيس بالمعنى المشهور فقط، كما يُراد برئيس الكهنة ورئيس الشعب، لما احتاج الأمر إلى إرشادٍ إلهي خاص لفهم هذا المعنى. ولكن لما كان المقصود بذلك أنه ربٌّ إلهي، له علينا سلطان الخالق والحافظ وحقوق الله، نحتاج أن يُعلن لنا الروح القدس مجد الله العظيم في وجهه، ليرشدنا لتمييز ألوهيته والسجود له.

    (4) استعمالها له بدلاً من كلمة «يهوه» في العهد القديم. فقد اقتبس كتبة العهد الجديد من العهد القديم بعض الآيات التي تشير للمسيح بتسميته «يهوه» واستبدلوا هذا الاسم بكلمة «رب». ومن أمثلة ذلك ما قيل في ملاخي 3: 1 «هئنذا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي». والمتكلم هنا هو يهوه. واقتُبست هذه الآية في لو 1: 76 هكذا «يتقدم (يوحنا المعمدان) أمام وجه الرب ليعدَّ طرقه». فاستُبدل هنا لقب «يهوه» بلقب «الرب». وقال يوئيل 2: 23 «كل من يدعو باسم الرب (وفي الأصل يهوه) ينجو». فاقتبس بولس هذه الآية مشيراً إلى أنها نبوة عن المسيح، بقوله «لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص» (رو 10: 13). وقال إشعياء 45: 23 عن لسان الرب (يهوه) «إنه لي تجثو كل ركبة. يحلف كل لسان». فاقتبسها بولس على أنها نبوّة عن المسيح بقوله: «لأننا جميعاً سوف نقف أمام كرسي المسيح. لأنه مكتوب أنا حي يقول الرب إنه ستجثو لي كل ركبة وكل لسان سيحمد الله» (رو 14: 10، 11).

    فيتضح مما تقدم أن كتبة العهد الجديد أشاروا بكلمة «رب» إلى لاهوت المسيح. فكل آية جاءت فيها هذه الكلمة بهذا المعنى هي دليل على لاهوته.

    رح أكتفي بهالكمية من الأدلة على لاهوت السيد المسيح بالعهد الجديد .

    خلاصة شهادة العهد الجديد بلاهوت المسيح .

    1- تلقيب المسيح بألقاب إلهية مطلقة (انظر يو 1:1 و20: 28 وأع 10: 36 و20: 28 ورو 9: 5 و1كو 2: 8 وتي 2: 13 وعب 1: 8 و1يو 5: 20 ورؤ 1: 17 و19: 16 و22: 13).

    2- نسبة الكمالات والصفات الإلهية المطلقة إليه، ومن ذلك الوجود منذ الأزل (انظر يو 1: 2 و8: 58 و17: 5 و1يو 1:1، 2 ورؤ 1: 8، 17، 18 و22: 13). وعدم التغيُّر (عب 1: 11، 12 و13: 8). والوجود في كل مكان (يو 3: 13 ومت 18: 20 و28: 20). والمعرفة بكل شيء (مت 11: 27 و12: 25 ولو 10: 22 ويو2: 23-25 و10: 15 و21: 17 وأع 1: 24 ورؤ 2: 23). والقدرة على كل شيء (يو 5: 19، 21 وفي 3: 20، 21 وعب 1: 3 ورؤ 1: 8 و11: 17).

    3- نسبة أعمال اللاهوت إليه. ومنها الخلق (يو 1: 3، 10 وكو 1: 16، 17 وعب 1: 10). وحفظ كل الأشياء والعناية التامة بها (مت 28: 18 وكو 1: 17 وعب 1: 3). والمعجزات خاصةً إقامة الأموات (يو 2: 19، 20 و5: 21، 36 و10: 18 و11: 25 و6: 40 وفي 3: 21). والدينونة (مت 25: 31، 32 ويو 5: 22 وأع 10: 42 ورو 14: 10 و2كو 5: 10). وإعطاء الحياة الأبدية (يو 10: 28). وإرسال الروح القدس (يو 16: 7، 14).

    4- تقديم ما يختص بالله وحده من الكرامة للمسيح، والأمر بتقديم العبادة المطلقة له (مت 28: 17 ويو 5: 22، 23 و10: 30 و14: 1 وأع 1: 24 و7: 59، 60 و1كو 1: 2 و2كو 13: 14 وفي 2: 6، 9، 10 وعب 1: 6 ورؤ 1: 6 و5: 8-13 و7: 10).

    فالذي له ألقاب الله وصفات الله وأعمال الله وإكرام الله وعبادة الله وعرش الكون والقدرة والبركة والسلطان والمجد إلى أبد الدهور وهو مصدر الحياة والنور والحكمة، لا يكون غير الله .

    رح أكتفي بهالكم لأثبات الوهية المسيح
    وطبعا كثيراً ما اقتبس المعترضون منكم على لاهوت المسيح آياتٍ تثبت ناسوته زاعمين أنها تبرهن أنه ليس إلهاً.
    فأجيب أن المسيح إلهٌ وإنسانٌ معاً، فيصح عليه قولان يظهران متناقضين.
    أقول «يظهران» لأن ما يدل على أنه إنسان لا ينفي أنه إله أيضاً، وكذلك ما يدل على أنه الله لا ينفي أنه إنسان أيضاً.

    كمان من الملاحظ :
    كثيراً ما بنى المعترضون منكم ايضاً على لاهوت المسيح اعتراضاتهم على الآيات التي تفيد أن الآب أعظم من الابن، وأن الابن أقل الآب، زاعمين أنها تُبطل الاعتقاد بلاهوت الابن.
    ومن ذلك القول إن الابن مُرسَل من الآب (يو 17: 3) ولأنه «يوجد إلهٌ واحد ووسيط بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح» (1تي 2: 5).
    و«أبي أعظم مني» (يو 14: 28).
    وأجابهم يسوع «تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني» (يو 7: 16).
    و«الكلام الذي أكلّمكم به لست أتكلم به من نفسي» (يو 14: 10).
    «وأنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً» (يو 5: 30) «والله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم رباً ومسيحاً» (أع 2: 36).
    «وهذا رفعه الله بيمينه رئيساً ومخلصاً» (أع 5: 31).

    فأجيب: كل هذه الآيات لا تنفي علاقة المسيح بالآب في الثالوث الأقدس، بل تشير إلى أن الابن من حيث كونه إنساناً مُرسلاً من الله لإتمام الفداء هو دون الآب في العلاقة التي بينهما، لأنه مُرسَل من قِبل الآب ليتمم مشيئته بالتجسُّد وتقديم نفسه كفارةً عن البشر.
    ثم نال منه جزاء عمله، وتقلّد سلطاناً خاصاً، وهو أنه جلس عن يمينه كملك الكون إلى أن يتمم كل ما يتعلق بالفداء، ثم يسلّم الملك إلى الآب.
    غير أن ذلك لا يناقض أنه إله، بل يشير إلى علاقته بالأقنوم الأول من اللاهوت في إتمامه عمل الفداء، وهي علاقة المرسَل بمرسِله.
    فهو دون الآب في العمل لا في الجوهر الإلهي، والآب أعظم منه ليس في جوهره ولا في طبيعته الإلهية، بل في الأعمال المتعلقة بالفداء، لأنه أُرسل منه.
    وعلى ذلك قيل إنه لا يتكلم من نفسه، وإنه من نفسه لا يقدر أن يعمل شيئاً.

    وقد قال المسيح عن ساعة مجيئه ثانية وانقضاء العالم: »أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحدٌ، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب« (مر 13: 32).
    فقد كانت له طبيعتان، فهو إنسان كامل وإله كامل، وهو تارةً يتكلم باعتبار كونه إنساناً كما قال عند قبر لعازر: »أين وضعتموه؟« (يو 11: 34)
    وتارة يتكلم كإله: »هلمَّ خارجاً« (يو 11: 43) فيقوم الميت.
    فكان يمكنه إن شاء أن يجعل ناسوته لا يستفيد من لاهوته، لأنه »أخلى نفسه (بإرادته) صائراً في شبه الناس« (في 2: 6، 7).

    لقد كان مجد المسيح مساوياً لمجد الآب، ولكنه تنازل عنه طوعاً لفترة محدودة ليكمل عمل الفداء بالموت عنا مصلوباً.
    ولما أُكمل عمل الفداء عاد إلى مجده الأول.
    وقد قال المسيح: «أنا مجَّدتُك على الأرض. العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملتُه. والآن مجِّدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم» (يو 17: 4، 5).
    فإن كنا نتكلم عن أن المسيح أقل من الآب، فذلك في فترة تنازله، ولأداء عمل الفداء.
    تنازل في اختصاصاته، وليس في شخصه.


    التثليث في غير الكتاب المقدس:

    أعلم وقد رأيت مواضيع بالمنتدى يتكلمون أنه جاء التثليث بعدد من الاديان الغير سماوية .

    جاء التعليم الخاص بالله الواحد المثلث الأقانيم في الكتاب المقدس.
    وجاء ما يظهر أنه يشبهه من تعاليم الوثنيين القدماء، ظاهرياً فقط لا حقيقةً.
    ومن ذلك آراء فلاسفة الهنود في برْهَم، وهم يعتقدون أنه جوهر إلهي بسيط غير شاعر بنفسه خالٍ من الصفات، صدر منه ثلاثة آلهة تنوب عنه وتفوق غيرها من الآلهة مقاماً، اسم الأول برهما وهو الخالق أصل كل شيء، واسم الثاني شنو وهو الحافظ لكل شيء، واسم الثالث سيفا وهو المجرِّب.

    وجاءت في تعليم أفلاطون افتراضات عقلية من جهة الله تشبه قليلاً تعليم الكتاب المقدس في اللفظ لا في المعنى.
    وهناك الثالوث المصري القديم أوزيريس وزوجته إيزيس (وهي في نفس الوقت أخته) وابنهما حورس.
    وقد كان هناك زمن لم يكن فيه الابن حورس موجوداً مع والديه.
    وكل هذه الآراء الوثنية القديمة مختلفة تماماً عن تعليم الكتاب المقدس في التثليث، وهي لا تفسره ولا تؤيده.
    والله واحد مثلث الأقانيم، أما ثالوث الوثنيين فهو ثلاثة آلهة.

    يؤمن المسيحيون بالله الواحد، الموجود بذاته، الناطق بكلمته، الحي بروحه..
    موجودٌ بذاته (وهذا ما يطلقون عليه الآب) فلا يمكن أن الذي أوجد الموجودات كلها يكون بلا وجود ذاتي. وكلمة «أب» لا تعني التوالد التناسلي، بل تعني الأبوَّة الروحية كقولك إن إبراهيم هو أب المؤمنين..
    وهو ناطق بكلمته، ويطلقون عليه «الابن» و«الكلمة».
    فلا يمكن أن يكون الله الذي خلق الإنسان ناطقاً يكون هو نفسه غير ناطق.
    وتلقيب المسيح بالكلمة جاء من الكلمة اليونانية «لوجوس» وتعني العقل.
    فالله خلق العالم بكلمته وعقله.
    والله وعقله واحد، كما تقول «حللتُ المسألة بعقلي» وأنت وعقلك واحد.
    عقلك «يلد» فكرة تنفصل عنه وتُنشر في كتاب، وفي الوقت نفسه تكون الفكرة موجودة في عقلك. والله ناطق بالمسيح «كلمته»، الذي هو ابنه (كقولك: الكلمة ابنة العقل، وفي تعبيرنا العربي: لم ينطق ببنت شفة).
    فالكلمة في العقل، ومع ذلك يرسل العقل الكلمة لتنتشر وتهدي الناس، وهي في الوقت نفسه موجودة في العقل والعقل فيها..

    وهو حي بروحه، ويُطلقون على ذلك «الروح القدس» فلا يمكن أن الله الذي خلق الحياة يكون هو نفسه غير حي بروحه. والله وروحه واحد.

    فالمسيحيون يؤمنون بالله الواحد، الموجود بذاته، الناطق بكلمته، الحي بروحه.

    هل يلزم رفض تعليم مُعلَنٍ من الله لأننا نعجز عن إدراكه؟

    لا، لأن عقولنا محدودة، عاجزة بقدر ما عندنا الآن من النور عن إدراك الأسرار الدينية في طبيعة الله.
    ولذلك يعلن الله لنا في كتابه العزيز بوحي الروح القدس عن شخصه الكريم ما لا يمكن أن ندركه من أنفسنا بقوة عقولنا القاصرة.
    وليس في هذا الإعلان شيء ضد العقل، ولكنه يسمو على العقل، فينير الروح القدس العقل والقلب ليدرك من الإعلان الإلهي ما يعجز عن إدراكه بالعقل البشري.

    وفي الإعلانات الإلهية تعاليم أخرى غير التثليث، كالتجسد والكفارة وحلول الروح القدس فينا وتجديده إيانا وتقديسنا وقيامة الأجساد والحياة الأبدية، وهي أسرارٌ يعجز العقل البشري عن فهمها، لا لسموّها في ذاتها فقط، بل لأن الله جعلها في علمه وحده، واللغة البشرية قاصرة عن إيضاح أسرارها. ولذلك لا يصح أن نرفضها بسبب عدم إدراك كنهها.

    ولم ينفِ كتَبة الأسفار المقدسة أن في إعلاناتهم وتعاليمهم أسراراً غامضة لا تُدرك، بل أثبتوا ذلك، فقال موسى: «السرائر للرب إلهنا والمعلَنات لنا ولبنينا» .
    وقال بولس «لأننا نعلم بعض العلم ونتنبّأ بعض التنبّوء» و«إننا ننظر الآن في مرآة في لغزٍ، ونعرف بعض المعرفة».
    وقال بطرس إن في رسائل بولس أشياء عسرة الفهم يحرّفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب أيضاً لهلاك أنفسهم. «ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!»
    فالإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله، لأنه عنده جهالة، ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً.
    ولا شك أن قبول هذه الأسرار الدينية يستلزم روح التواضع، طاعةً لقول الرسول «إننا نهدم ظنوناً وكل علو يرتفع ضد معرفة الله، ونستأسر كل فكر إلى طاعة المسيح».
    ولذلك كان استئصال الأسرار من الكتاب المقدس كفراً.

    ما هو ملخص تعليم الكتاب المقدس في التثليث؟

    ملخصه أنه لا يوجد إلا إله واحد فقط، ومع ذلك فإن لكل من الآب والابن الروح القدس صفات اللاهوت وحقوقه. وبالتفصيل نقول:

    (1) إنه لا إله إلا الإله الوحيد السرمدي الحقيقي.
    ومن نصوص الكتاب على وحدانية الله «اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد» (تث 6: 4). «هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود: أنا الأول والآخِر ولا إله غيري» (إش 44: 6). وقال المسيح إن أعظم الوصايا هي »الرب إلهنا رب واحد« (مر 12: 29). «أنت تؤمن أن الله واحد. حسناً تفعل» (يع 2: 19). ومن وصايا الله العشر التي تتضمن خلاصة الناموس الأخلاقي للدينين اليهودي والمسيحي الوصية الأولى والعظمى منها: «لا يكن لك آلهة أخرى أمامي». وكل تعليم يضاد ذلك خاطئ.

    (2) لكلٍّ من الآب والابن والروح القدس ما للآخر من الألقاب والصفات الإلهية (إلا ما كان خاصاً بالأقنومية) ويستحق كلٌّ منهم العبادة الإلهية والمحبة والإكرام والثقة. فيتضح من الكتاب المقدس لاهوت الآب كما يتضح لاهوت الابن، ويتضح لاهوت الروح القدس كما يتضح لاهوت الآب والابن.

    (3) ليست أسماء أقانيم الثالوث الأقدس (الآب والابن والروح القدس) أوصافاً لعلاقات مختلفة بين الله وخلائقه، على ما زعم البعض ككلمة «خالق» و«حافظ» و«منعم». ومن إعلانات الكتاب التي تثبت ذلك: (أ) يقول كلٌّ من الآب والابن والروح القدس عن نفسه: «أنا». (ب) يقول كلٌّ منهم للآخر: «أنت» ويتحدث عنه بضمير الغائب «هو». (ج) يحب الآب الابن، والابن يحب الآب، والروح القدس يشهد للابن.

    فيظهر من ذلك أن بين كل منهم والآخر من العلاقات ما يدل على تمييز الأقنومية، وأنه يوجد إلهٌ واحد فقط في ثلاثة أقانيم، وهم الآب والابن والروح القدس.

    تعليم التثليث من الكتاب المقدس

    يتحدث الكتاب عن أن الله واحد، ولكنه يقول أيضاً إن الآب هو الله، وإن الابن هو الله، وإن الروح القدس هو الله. فلا بد إذاً أن يكون الله واحداً، ذا وحدانية جامعة وليس ذا وحدانية بسيطة. في الوحدانية البسيطة يكون الواحد واحداً، أما في الوحدانية الجامعة فإن الثلاثة يمكن أن يكونوا واحداً.

    ولا نقرأ أبداً في الكتاب أن الله هو المسيح، لأن هذا القول يعني استبعاد الآب والروح القدس من الألوهية. ولكن الكتاب يعلّمنا أن المسيح هو الله، وأن الله هو الآب والابن والروح القدس، في وحدة جامعة.

    ولم يرد تعليم وحدانية الله وتميُّز الأقانيم أحدها عن الآخر ومساواتها في الجوهر وعلاقة أحدها بالآخر في الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح بل في آيات متفرقة.
    غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه من أول الكتاب لآخره.

    والأثباتات كثيرة ولكن سيطول الحديث وأرى أني قد أطلت ولكن أرغب أن أتحدث
    عن التجسد الإلهي و عن علاقة الاهوت بالناسوت بشخص السيد المسيح وأنهي ردي بقيامة السيد المسيح .

    ماذا يقتضيه التجسد الإلهي؟

    يقتضي أن يكون في اللاهوت أقانيم ليتمَّ التجسد في اختيار أقنوم منها دون غيره، وليأخذ كل منها عمله الخاص بالخلاص. وكذلك يقتضي هدفاً لائقاً يستوجب التجسد ويتم به وفيه، وهو افتداء جنس سقط في الخطية، ليس له رجاء ولا معين غير الله متجسداً، لأنه وحده قادر على مطالب الخلاص. فلزوم التجسد عند الله أن يتخذ جسداً بواسطة أقنوم من الأقانيم. ولزوم التجسد عند البشر هو وقوعهم في حالة تستدعي التجسد لإنقاذهم منها.

    ولا نعني بذلك أن نقطع بأن خلاص البشر يستحيل من غير تجسد، ولكننا نقول إنه طريق موافق ولائق وفريد في الحكمة لتتميم المقصود. وحدوث التجسد يؤكد أنه ضروري لإتمام قصد الله كاملاً في عمل الفداء، كما يدل على أن خلاص البشر يتطلب ذلك. فهذه الحادثة الرفيعة لإتمام عمل الفداء كما قصد الله إتمامه، وتسد احتياجات البشر الساقطين في الخطية.

    ما هي فوائد التجسد للبشر؟


    لنا في ابن الله المتجسد مثال فريد لحياة البشرية الكاملة، وظهور اللاهوت بكمال صفاته على هيئة منظورة محسوسة اقتربت منا اقتراباً عجيباً، جعلت مخاطبتنا لله وجهاً لوجه في الصلاة والاتحاد الروحي أمراً ممكناً. ولنا أيضاً به التكفير عن خطايانا، وفتح باب الرجاء الأبدي لجنسنا الهالك، وتعيين مرشد وملك يرشدنا دائماً في الحق، ويحامي عنا إلى نهاية حياتنا، ويضمُّنا أخيراً إلى رعيته السماوية لنتمتع به إلى أبد الدهور.

    ما هو تعليم الكتاب المقدس في شخص المسيح؟

    (1) إنه إنسان حقيقي ذو طبيعة بشرية كاملة، ننسب إليه كل ما ننسبه إلى الإنسان باعتبار ناسوته، ما عدا الخطية.

    (2) إنه إله بالحقيقة ذو طبيعة إلهية كاملة، ننسب إليه كل ما ننسبه إلى الله.

    (3) إنه شخص أو ذات واحدة، فإن نفس الشخص الذي قال «أنا عطشان» قال «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». وهذه القضايا الثلاث تتضمن تعليم الكتاب في شأن التجسد.

    ما هي الأدلة على كل من ناسوت المسيح ولاهوته وشخصيته الواحدة؟

    1- ما قيل في شأن ناسوت المسيح أنه ذو طبيعة بشرية كاملة جسداً حقيقياً ونفساً.
    ومنها: (أ) ما ينسب إليه جسداً حقيقياً مادياً مركباً من لحم ودم كأجساد البشر في كل ما هو جوهري، لأنه وُلد من العذراء وتغذى من جسمها، وكان ينمو في القامة، وكانت له جميع ميول الجسد البشري، فكان خاضعاً للألم واللذة والجوع والعطش والتعب والنوم والموت، وكان ينظر ويلمس (قارن عب 2: 14 ولو 24: 39).
    وقيل في العهد القديم إنه «نسل المرأة» و«نسل إبراهيم» و«ابن داود» وإنه «إنسان» و«رجل أوجاع» وسُمي في الإنجيل «ابن الإنسان» نحو ثمانين مرة.
    (ب) له نفس ناطقة وعقل بشري، به كان يفكر ويشعر ويفرح ويحزن، وينمو في الحكمة، ويجهل بعض الأشياء كزمن يوم الدينونة.

    2- ما قيل في شأن لاهوت المسيح، فسُمي «إلهاً» ولُقب بجميع الأسماء والألقاب الإلهية، فقيل إنه «الله» (عب 1: 8) و«الإله القدير» (إش 9: 6) و«الله العظيم» (تي 2: 13) و«الإله على الكل» (رو 9: 5) و«يهوه» و«الرب» و«رب الأرباب» و«ملك الملوك».
    ووُصف بجميع الصفات الإلهية، ومنها أنه «حاضر في كل مكان» و«عالم بكل شيء» و«غير متغير» وأنه «هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد» وأنه خالق الكون والمتسلط عليه (كو 1: 16، 17) وأنه هو المعبود من جميع الخلائق العاقلة حتى الأسمى منها، وأن جميع الملائكة أُمرت أن تسجد له (عب 1: 6) وأنه عن يمين عرش الله وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له (1بط 3: 22) وأنه موضوع جميع المشاعر الدينية كالاحترام والمحبة والإيمان، وأن جميع البشر والملائكة يجب أن يقدموا له حساباً عن صفاتهم وسيرتهم، وهو نفسه أمر الناس أن يكرموه كما يكرمون الآب (يو 5: 23) وأن يؤمنوا به كما يؤمنون بالآب (يو 14: 1). وقال إنه هو والآب واحد (يو 10: 30 و17: 11، 21، 22) وإن الذي رآه قد رأى الآب (يو 14: 9) ودعا جميع البشر إليه ووعدهم بغفران خطاياهم، وبإرسال الروح القدس إليهم، وبأن يمنحهم راحة وسلاماً، ويقيمهم في اليوم الأخير، ويمنحهم حياة أبدية.
    والخلاصة أنه وُصف في الكتاب بنفس أوصاف الله، ووعد وفعل بقدر ما وعد الله وفعل.

    (3) ما قيل في الكتاب في شأن شخصية المسيح الواحدة، أي أنه إله تام وإنسان تام في ذات واحدة، ومما يؤيد ذلك:
    (أ) عدم وجود دليل على تعداد الشخص فيه، فإنه يعلمنا أن الآب والابن والروح القدس متميزون في الأقنومية، وذلك من استعمال الضمائر لهم عند الكلام على كل منهم، وأن الآب يحب الابن ويرسله، والابن يحب الآب ويطيعه.
    غير أنه لا يصح أن نميز طبيعتي المسيح على هذا المنوال، بل هو شخص واحد مؤلف من طبيعتين متحدتين فيه، فإن ابن الله لا يخاطب ابن الإنسان كشخص متميز عن نفسه، والكتاب المقدس لا يعلن لنا إلا مسيحاً واحداً.
    (ب) البراهين الصريحة، ومنها أن المسيح يستعمل لنفسه ضمير المتكلم، ويُستعمل ضمير المخاطَب عند مخاطبته، وفي الغيبة ضمير الغائب.
    فقيل مرة إنه ليس له خمسون سنة بعد (يو 8: 57) وقيل «أنت يا رب في البدء أسست الأرض» (عب 1: 10).
    والإشارة إلى شخص واحد في كلتا الجملتين. فنرى أن المسيح يُعتبر شخصاً واحداً، إلهاً تاماً وإنساناً تاماً.

    ما هي الأدلة على اعتبار أنه إنسان تارة، وأنه إله تارة أخرى، وأنه إنسان وإله معاً تارة؟

    هي ما يتعلق بنصوص الكتاب عن المسيح، تارة باعتباره إنساناً، وأخرى باعتباره إلهاً، وأحياناً باعتباره إلهاً وإنساناً معاً.
    ففي العهد القديم وُصف أنه «من نسل إبراهيم، ومن سبط يهوذا، ومن بيت داود» وأنه يولد من عذراء في بيت لحم، وأنه «رجل أوجاع» يحتمل تأديب خطايانا ويسكب للموت نفسه.
    وقد وُصف أيضاً فيه أنه «إله» لأنه سُمي «ابن الله» و«عمانوئيل» و«الله القدير» و«الرب برنا». وقيل إنه منذ الأزل والملائكة تعبده .

    وقيل في العهد الجديد إنه إنسان، وذُكر فيه جدول نسبه على أنه من بيت داود ومن نسله، وذُكرت أيضاً ولادته وحياته وموته.
    وقيل إنه إله، وابن الله، والكائن منذ الأزل، وله كل سلطان، وإنه مستحق الوقار والمحبة والطاعة الواجبة لله، وإن الرسل سجدوا له وسألوه المغفرة .
    فجميع هذه الأوصاف المتنوعة المنسوبة دائماً إلى شخص واحد لا يمكن توفيقها إلا باعتبار تعليم الكتاب المقدس في التجسد الإلهي، الذي هو مفتاح تفسير كل أقوال الكتاب في المسيح.
    وبدونه تكون جميع أقوال الكتاب مبهمة ومشوشة ومتناقضة.

    بمناسبة قيامة المسيح سأتكلم عن الأدلة على قيامة المسيح؟

    لم يذكر الكتاب المقدس قيامة المسيح على أنها مجرد خبر حادثة، بل على أنها حقيقة أساسية في الإنجيل.
    قال الرسول «إن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا، وباطلٌ أيضاً إيمانكم» (1كو 15: 14) «وإن لم يكن المسيح قد قام فباطلٌ أيضاً إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم» (آية 17).

    ولا شك أن إقامة المسيح هي أهم الحوادث في تاريخ العالم وأصدقها.

    أما الأدلة عليها فهي:

    (1) إنباء المسيح نفسه بها.

    (2) كفاية البراهين التي ظهرت حينئذٍ على حدوثها، وأنها من الأمور التي يمكن تحقيقها بسهولة.

    (3) كثرة الشهود الذين عاينوا المسيح حياً بعد موته على الصليب، وأهليتهم لتأدية الشهادة.

    (4) إخلاص اقتناعهم الثابت، فقد خسروا من الدنيا حتى الحياة بسبب شهادتهم لصحة حادثة القيامة.

    (5) أثبت الله شهادتهم بالآيات والعجائب والمعجزات ومواهب الروح القدس (عب 2: 4).

    (6) حفظ المسيحيون اليوم الأول من الأسبوع كيوم العبادة، لأن القيامة تمت فيه.

    (7) عدم إمكان تعليل ما أحدثه الإنجيل في العالم من النتائج والتغييرات تعليلاً يقبله العقل إلا بحقيقة موت المسيح ثم قيامته .

    أرجوا أن تجدوا شيء من الذي كتبته يفيد

    ولكن رجائي قراءة هذه الكلمات وعندما تقرأون موضوع في هذا المنتدى أن تححللوا الموضوع بكلماتي هذه .

    هناك بعض الأمور سأكتب عنها ولكن الوقت داهمني .
    سأتوسع أكتر بخصوص لاهوت السيد المسيح وناسوته وموت السيد المسيح وهل اللاهوت يموت وكل ذلك ولكن ليس الآن وأرجوا أن لا أطيل عليكم .

    واتمنى من كل الأعضاء الذين يريدون السؤال عن أمر ما بأن لا يكون الجواب مكتوب من ضمن هذا الرد .

    أطلت كثيراً أعذروني وتقبلو كلماتي بكل الحب للجميع


    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  5. #145
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    أتكلم عن الجزء الخاص بى و إن شاء الله إن وجدت الوقت الكافى أرد على الباقى :

    اقتباس
    بمناسبة قيامة المسيح سأتكلم عن الأدلة على قيامة المسيح؟

    أما الأدلة عليها فهي:

    (1) إنباء المسيح نفسه بها.

    (2) كفاية البراهين التي ظهرت حينئذٍ على حدوثها، وأنها من الأمور التي يمكن تحقيقها بسهولة.

    (3) كثرة الشهود الذين عاينوا المسيح حياً بعد موته على الصليب، وأهليتهم لتأدية الشهادة.

    (4) إخلاص اقتناعهم الثابت، فقد خسروا من الدنيا حتى الحياة بسبب شهادتهم لصحة حادثة القيامة.

    (5) أثبت الله شهادتهم بالآيات والعجائب والمعجزات ومواهب الروح القدس (عب 2: 4).

    (6) حفظ المسيحيون اليوم الأول من الأسبوع كيوم العبادة، لأن القيامة تمت فيه.

    (7) عدم إمكان تعليل ما أحدثه الإنجيل في العالم من النتائج والتغييرات تعليلاً يقبله العقل إلا بحقيقة موت المسيح ثم قيامته .
    الأدلة من 2 إلى 7 أسف أن أسميها كلام فارغ ، فكل من عاين المسيح بعد قيامته عاينه جسداً من لحم و دم و جلس يتناول السمك المشوى ، فأين القيامة هذه ؟!

    نأخذ الدليل الأول

    اقتباس
    إنباء المسيح نفسه بها.

    39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
    40 لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.


    أولاً: يونان كان فى بطن الحوت حى لم يمت:-

    "وأما الرب فأعد حوتاً عظيما ليبتلع يونان، فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام و ثلاث ليال.. وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر" (يو17:1؛ 10:2).

    أى أن يونان بقى حياً ولم يهضم مع الطعام بالعصارات الهاضمة فى بطن الحوت ، عكس يسوع فقد كان ميتاً .
    ( هنا أول تناقض مع نبوءة يسوع )


    ثانياً : يسوع قال بأنه سيدفن فى بطن الأرض :-

    "فاشترى كتاناً ، فأنزله وكفنه بالكتان ، ووضعه فى قبر كان منحوتاً فى صخرة ، ودحرج حجراً على باب القبر " ( مرقس 46 : 15 )

    و يسوع قال فى قلب الأرض ( هنا ثانى تناقض مع النبوءة )

    ثالثاً : يسوع قال ثلاث أيام وثلاث ليال :-

    يسوع دخل القبر يوم الجمعة وقت الغروب وأُخرِج يوم الأحد فجراً

    ليلة السبت + يوم السبت + ليلة الأحد = يوم و ليلتان فقط
    ( هنا ثالث تناقض مع النبوءة )

    إذاً إختلاف القصة عن النبوءة يجعلنا نتأكد من هذه النبوءة مفبركة تم إقحامها فى الإنجيل قهراً ، فلا وجود لهذه النبوءة على لسان المسيح و إلا لكانت تحققت بالكلية ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام ; 31-03-2010 الساعة 01:08 PM

  6. #146
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس
    الأدلة من 2 إلى 7 أسف أن أسميها كلام فارغ ، فكل من عاين المسيح بعد قيامته عاينه جسداً من لحم و دم و جلس يتناول السمك المشوى ، فأين القيامة هذه ؟!
    أخي الفضل مناصر الإسلام هذا الموضوع هو ما يتحجج به المسيحيون أنه غير البشر أنه قام بالروح و الجسد

    هذا عرفته من صديقة مسيحية سابقة

  7. #147
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    أخي الفضل مناصر الإسلام هذا الموضوع هو ما يتحجج به المسيحيون أنه غير البشر أنه قام بالروح و الجسد

    هذا عرفته من صديقة مسيحية سابقة
    المسيحى يتكلم براحته و فى الآخر كتابه هو الحجة عليه

    دائرة المعارف الكتابية - حرف الراء - شرح جسد روحانى :-

    أرجو تتبع قراءة المظلل :



    إذاً جسد المسيح المقام جسد روحانى

    و قد أعطانا بولس فكرة عن هذا الجسد قائلاً

    فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله و لا يرث الفساد عدم الفساد ( 1 كو 50:15 )

    و هذا عكس ما رآه التلاميذ

    فكل مسيحى يتكلم براحته فى كتابه ، لأنه لا قراه و لا يعرف عنه حاااجة

    ملحوظة :-

    دائرة المعارف الكتابية كتبت تحت إشراف نخبة من اشهر أساتذة الكتاب المقدس واللاهوت

    يعنى أنا مش جايبها من بيتنا ، المسيحية بقى كلامها منين ؟ من بيتهم طبعاً !
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام ; 31-03-2010 الساعة 01:50 PM

  8. #148
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ماهي صفات الفادي ؟؟
    أن يموت اللاهوت .
    و من كتب الكنيسة و لو عندك إعتراض أضعها لك . فتش فى كتاب حتمية التجسد الإلهى .

    بالنسبة لناسوت ولاهوت قلت لك قبلاً ، يقول البابا شنودة :


  9. #149
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    أولاً لدينا الكتاب المقدس ماهو أهم ما فيه ( برأيي الشخصي )؟؟ .
    أعلان عن الفداء . وأعظم موضوعه شخص الفادي وعمله .
    يقول الكذاب بولس :

    رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10: 12
    وَأَمَّا هذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ اللهِ

    لكن هذا لم يكن غرض المسيح و لم يأتى ليُقدِم نفسه ذبيحة :

    نجيل متى 9: 13
    فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ

    إذاً هذا تناقض بين بولس و كلام المسيح نفسه فالمسيح لا يريد ذبيحة فأين الإعلان عن الفداء ؟


    اقتباس
    الله غير منظور فلا يقدر أحد من البشر أن يراه (1تي 1: 17 و6: 16 وعب 11: 27).
    فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي ( تك 32 : 30 )


    وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلاَمُ، لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ. ( خر 33 : 11 )

    وَجْهًا لِوَجْهٍ تَكَلَّمَ الرَّبُّ مَعَنَا فِي الْجَبَلِ مِنْ وَسَطِ النَّارِ. ( تث 5 : 4 )

    وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ ( تث 34 : 10)


    موضوع الملك الذى تتحدث عنه : أى ملك ؟! هل حكم يسوع ؟! هل ملك ؟! هل جلس على كرسى داود ؟! كل هذه نبوءات لا تخص يسوع

    من شهادات المزامير أيضاً :

    أني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي أنت ابني. أنا اليوم ولدتك.( مز 2 : 7 )

    يقول أنطونيوس فكرى :

    هناك ميلاد أزلي للرب يسوع من الآب بلاهوته
    وميلاد زمني أي جسدي.
    فقوله أنت ابني هذه إشارة لبنوته الأزلية من الآب بلاهوته
    وقوله أنا اليوم ولدتك يتكلم عن الميلاد الزمني .
    إنتهى

    نلاحظ سوياً تدليس القس أنطونيوس فكرى فى التفسير فيقول أنه هناك ميلاد أزلى للاهوت و آخر زمنى للجسد - يطلق عليه أيضاً ميلاد جسدى - و حين جاء لتفسير جملة (أنا اليوم ولدتك.)
    قال أن المقصود الميلاد الزمنى .

    لكن دعونا نستعيض عن كلمة الميلاد الزمنى بكلمة الميلاد الجسدى ، فهذا ما قاله القس قبلاً من أن ميلاد زمنى تعنى جسدى .

    فهل الإبن مولود جسدياً من الآب ؟ الإجابة بالقطع : لا
    بل الجسد مأخوذ من جهة القديسة مريم العذراء



    إذاً يحق لنا التساؤل الآن أيضاً : هل لاهوت المسيح أزلى ؟

    الإجابة بالقطع : لا

    فلاهوته مولود و طالما وُلِد فقد سبقه غيره و طالما سبقه غيره فهو ليس بأزلى و طالما ليس بأزلى فهو ليس الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام ; 31-03-2010 الساعة 02:17 PM

  10. #150
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ماذا يقتضيه التجسد الإلهي؟

    يقتضي أن يكون في اللاهوت أقانيم ليتمَّ التجسد في اختيار أقنوم منها دون غيره، وليأخذ كل منها عمله الخاص بالخلاص. وكذلك يقتضي هدفاً لائقاً يستوجب التجسد ويتم به وفيه، وهو افتداء جنس سقط في الخطية، ليس له رجاء ولا معين غير الله متجسداً، لأنه وحده قادر على مطالب الخلاص. فلزوم التجسد عند الله أن يتخذ جسداً بواسطة أقنوم من الأقانيم. ولزوم التجسد عند البشر هو وقوعهم في حالة تستدعي التجسد لإنقاذهم منها.

    ولا نعني بذلك أن نقطع بأن خلاص البشر يستحيل من غير تجسد، ولكننا نقول إنه طريق موافق ولائق وفريد في الحكمة لتتميم المقصود. وحدوث التجسد يؤكد أنه ضروري لإتمام قصد الله كاملاً في عمل الفداء، كما يدل على أن خلاص البشر يتطلب ذلك. فهذه الحادثة الرفيعة لإتمام عمل الفداء كما قصد الله إتمامه، وتسد احتياجات البشر الساقطين في الخطية.
    أى تجسد تحكى عنه و قد قال فى العهد القديم :

    ملاخي 3: 6
    لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا.

    فكيف تأتى بعد ذلك لتقول

    اقتباس
    وقيل أيضاً إن الكلمة كان في البدء عند الله ثم صار جسداً (يو 1:1-17 و3: 13 و8: 58 و17: 5 و1كو 15: 47 و2كو 8: 9 وعب 1: 10، 11 ورؤ 1: 8، 17 و2: 8 و3: 14).
    صار دلالة على التغير و العهد القديم قال ( أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ )

    اقتباس
    مما تقدم أن كتبة العهد الجديد أشاروا بكلمة «رب» إلى لاهوت المسيح. فكل آية جاءت فيها هذه الكلمة بهذا المعنى هي دليل على لاهوته.
    فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ، فَقَالَ لَهُمَا: «مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ: «رَبِّي، الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟» ( يو 1 : 38 )

صفحة 15 من 29 الأولىالأولى ... 5 14 15 16 25 ... الأخيرةالأخيرة

سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ارجو الرد ضروري/ما حكم الذي لا يصدق بحديث صحيح
    بواسطة متسائل في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-04-2013, 11:55 AM
  2. ارجو الرد على هذه الشبهة ضروري/يأجوج ومأجوج
    بواسطة عجيب في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-08-2012, 04:27 PM
  3. سؤال لكل مسيحية ولكل مسيحي
    بواسطة حصن الاسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 23-12-2011, 04:02 PM
  4. ارجو الرد علي هذه الشبهة ضروري
    بواسطة غفرانك ربي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-07-2011, 01:39 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم

سؤال ضروري لأخي The lord ولكل مسيحي .. ارجو مساعدتهم