حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب

صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 2 11 12 13 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 139

الموضوع: حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب

  1. #111
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    الحبيب the lord ......
    تحية عطرة لك .....


    كيف تقول ان المسيح هو الله .....
    ولا تنسب أفعال المسيح كلها الى الله ..... ؟
    ان اجابتك مناسبة اذا قلت أن الله جزء من المسيح .....
    لأن المسيح هو شخص يفعل اشياء كثيرة .....
    اذا كنتم تنسبون جزءا من افعاله بأن فاعلها هو المسيح ولكن ليس هو الله .....
    بينما تقولون لأفعال أخرى أن فاعلها هو المسيح ولكن ليس ناسوته هو الفاعل ....
    هذا يؤدي الى فهم أمر هام .....
    ان هناك شخصية أخرى بالمسيح ليست هي الله ....
    فهل يصح أن يكون الله جزءا من الكل ؟
    فما هذا الكائن الذي تعبدونه والذي فيه اله وانسان في آن واحد ؟!

    صديقي نجم ...

    لا أريد أن أكرر حديثي .
    وأقول أن المسيح ذو طبيعتين ... إلهية .. وناسوتية (بشرية )

    أنت تريد أن تقول ... لا أعلم أذا كلامي صح أو غلط .

    بأن المسيح بشر عادي ..... ولكن الله جعله خالي من الخطيئة ..
    وبأن كل الأعمال التي عملها بأرادة الله ... الله وهبه ياها .

    أي أن هناك الله بدون أقانيم ...
    والمسيح بشر عادي ... والله بقدرته أعطاه أن يفعل المعجزات .
    هذا الكلام منطقي وسهل وبسيط ... ولكن هل كل شيء سهل ومنطقي للعقول هو الصح ؟؟

    واذا كان هذا البشر (أي المسيح ) خالي من الخطيئة .... كيف يدعي على نفسه بأنه أبن الله و بأنه القيامة وبأنه الحياة .
    عندما عاقب الله آدم على خطيئته قال له موتاً تموت ... و الأبتعاد عن الله هو الموت .
    أذاً الله هو الحياة .

    أقول لك كل ما يفعله المسيح كابشر ننسبه الى ناسوته ... طبعا ما عدا الخطيئة ليست فيه .
    وكل ما فعله كأإله ننسبه الى لاهوته .
    طبيعتين في شخص واحد هو يسوع المسيح .


    اقتباس
    لكنكم تقولون عن المسيح أنه الابن .....
    ولا تقولون عنه أنه الآب أو الروح القدس !!!!!

    ألا ترى أن المسألة تتجاوز تعريفات الذات والكلمة والروح القدس عندما أقرأ أن الابن هو الذي تجسد وليس الآب و لا هو الروح القدس ؟!


    سأقول لك لما جاوبت بهذا الجواب .
    المسيح له ذات وحامل كلمة الله و له روح .


    اقتباس

    عزيزي هل نسخ المسيح شريعة العقاب الدنيوي ؟؟؟؟؟؟
    ولطالما العهد الجديد جاء بتعاليم تهذيب .....
    فما علاقة منهاج التهذيب ليكون ممتنعا عن معاقبة غير المهذبين في الدنيا ؟؟؟؟
    لنقل أن التعاليم جاءت لتهذيب النفوس .....
    حسنا .....
    ما حكمة الغاء العهد الجديد للمعاقبة الدنيوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل يمكن أن تأتي لي بفوائد الغاء العقاب الدنيوي من الله ؟؟؟؟؟؟
    وأين قال الله أنه استبدل عقاب الدنيا الالهي بعقاب القوانين الوضعية البشرية والحق العام ؟؟؟؟؟؟؟

    عزيزي .....
    كل ما تقول عنه قد قيل لليهود .....
    وقد قال أيضا لليهود : العين بالعين .....

    أما أن تأخذوا جزء من كلامه وتتركوا الجزء الآخر بينما الذي تلقاها هم اليهود .....
    فذلك غير مقنع ....

    اذا كان المسيح قال أنه جاء ليكمل وليس لينقض .....
    فهذا يعني أن العين بالعين هي بند هام مثلها مثل كل أقواله ......

    فجميل أن تقولوا أن المسيح قال ( باركوا لاعنيكم ) وقال ( العين بالعين ) .....
    بنفس المقدار ..... لأنها كلها أقواله .... وهو جاء ليكمل حسبما قال .....
    فلا داعي لتهميش كلام على حساب كلام آخر بينما كل الكلام هو خير من الله .....

    أليس كذلك ؟؟؟؟؟
    صديقي نجم أطلب منك طلب ..
    بخصوص العقاب الدنيوي عن ماذا تقصد ؟؟
    وأذا بتعطيني مثال بكون أحسن حتى أعلم ما أجيبك .


    واشكرك دائماً .. وأعزرني في هذه الأيام .

  2. #112
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة


    أحترم كل كلمة تقولها .....
    ولكني قد طلبت منك التجربة .....
    والتجربة خير برهان ....
    هل يمكن أن تحل مشاكل المجتمع كله بالحل الالهي الذي تقصرونه على تهذيب المحبة الذي قيل لليهود وجعلتموه دون كلام الله الأخر موجه للعالم كله ؟

    هل يمكنك التجربة ؟






    بل يكفي سيف واحد .....
    سيف واحد يكفي لقطع اذن انسان .....
    بل قد يموت شخص بسيف واحد وليس من سيوف فقط .....
    السيف هو سيف يا عزيزي .....
    والسيوف هي سيوف ......
    والموت قد يحققه سيف .....
    وقد تحققه سيوف .....

    أليس كذلك ؟







    عزيزي .....
    متحف المحبة .....
    ومنزل المحبة .....
    لا يحوي سيوفا .....
    وعموما ....
    سؤالي كان استغرابا أن يحوي بيت المحبة ولو سيف واحد ..... !!!!!

    أما بالنسبة لسؤالك .....
    متى استخدموه ..... ؟
    فاني أرى ان التلاميذ كانوا يهابون المواجهات .....
    وكانت طباعهم غريبة كلهم .....
    وأنت ستتوصل الى هذا الأمر بنفسك .....
    فان المسيح قد قال لهم كلاما واضحا مرارا ولم يفهموه !
    وهم ينامون من الحزن .....
    يغلقون الأبواب والنوافذ عليهم خوفا من اليهود !
    وغير ذلك كثير مما يدل على أن كل ما يقوله المسيح أو يطلبه منهم لا يحسنون التجاوب معه !!!!


    ويبقى سؤالي الذي لم تجيبه .....
    لماذا يحوي منزل المحبة سيفان ؟



    أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
    أعذرني اليوم غداً أكمل الحوار ...

    محبتي لك وللجميع

  3. #113
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [FONT="Book Antiqua"]بأن المسيح بشر عادي ..... ولكن الله جعله خالي من الخطيئة ..
    .[/FONT]

    [/FONT]


    وصلنا الى قضية هامة جدا .....
    منك أيها المحترم ....
    يا من تطالبني بأن أعذرك واني ألتمس لك الأعذار مسبقا لأني أثق بك .....

    انظر الى الاقتباس أعلاه .....
    حسنا أن لا اتوسع بالرد على باقي ردودك من أجل التركيز على واحدة من أهم النقاط ....

    أنت كتبت أن المسيح بشر عادي .... لكن .... الله جعله خالي من الخطيئة ....

    وماذا لو أن الله خلق ناسوت المسيح وتركه مثلما ترك آدم .....
    هل جعل الله آدم خالي من الخطيئة ؟؟؟؟؟
    ماذا لو جعل الله آدم وحواء خاليان من الخطيئة .....
    هل كانت الخطيئة ستحدث ؟

    عندما يخلق الله انسانا معصوما أى خاليا من الخطيئة .... أى .... لا يخطىء أبدا .....
    فان قدرة الله بالخلق ستتجلى بأن نرى ذلك مطبقا ....

    يا عزيزي ....
    لو أن الله أراد للانسان أن يبقى بجانبه بلا خطيئة واحدة ....
    فانه قادر على ان يخلقه كذلك ....
    لكن الله خلق الانسان غير معصوم عن الخطأ .... أى .... يخطىء .....
    لهذا فانه وضعه في تجربة ....
    لم تؤثر على الله في شىء ....

    قال له هذا مكان مقامك ....
    تنعم ....
    ولكن احذر .....
    لانك ان لم تحذر فسوف تندم ....

    هذه تجربة ....
    تخص الانسان ....
    كل الموضوع كان تجربة ....
    أراد الله للانسان ان يدخلها ككائن يخطىء ....
    ولولا أنه يخطىء ما كان قد حذره ولا كان قد وضح له عاقبة الخطأ ....
    ان الله لم يخلق الانسان للخلود الى جانب الله ....
    بل مشيئته اقتضت أن يخلق كائنا يخطىء من أجل تجربة ....

    الانسان أخطأ ....
    فنال العقاب الاول الذي وضحه الله للانسان .....
    ووضح الله للانسان كيف ينول رضى الله بأفعاله فيما بعد .....
    وضح له أنه سيعيش التجربة ثم يحاسبه الله على أعماله .....
    فأما يستقر في جنة الله أو في النار .....
    قضية عادلة ....
    لا تجبر الله أن يتخلى عن مجده من أجل أن يساعد الانسان فيها .....

    الله يعلم أنه خلق انسانا ضعيفا في شهواته يخطىء من واقع طبيعة خلق الله له ....
    هذه النوعية من الخلق ....
    خلقها الله للتجربة منذ البدء .... هذه حكمته ومشيئته .... هكذا أراد الله منذ البدء ....
    لو كان الله يريد للانسان أن يبقى خالدا بجانبه يعيش كاله ....
    فان الله سوف يجعله انسانا لا يخطىء .....
    فأنت مثلا تؤمن ان الله خلق المسيح انسانا لكنه لا يخطىء لأن الله جعله لا يخطىء .....

    عزيزي .....
    تفكر بالحق ....
    أى شىء هذا الذي يجبر الله على أن يتجسد بانسان حتى يسمح أن يتعذب البرىء من أجل أن يرضى الله على الانسان .... ؟
    فكر بمنطق نحو فكرة التجسد .... ستعرف الحق والحق سيحررك .....

    فكر بالاصل ....
    كيف خلق الله الانسان ....
    هل خلقه مثله لا يخطىء ؟
    أين وضعه ؟
    هل وضعه في مكان تجربة ؟
    كل هذا سيعينك على التفكير الصحيح باتجاه الحق ....

    لقد قلتها بنفسك .....
    أن الله هو الذي خلق المسيح انسانا وجعله لا يخطىء ....
    وهذا الموضوع قد كتبت فيه مرارا ....
    عسى أن يصل القارىء معي الى النتيجة التي أنت كتبتها بنفسك .....

    الانسان منذ البدء يعيش في تجربة ....
    لاجل هذا خلقه الله بحكمة ....
    وللعلم ....
    أود أن ألفت انتباهك الكريم ....
    ان الانسان منذ البدء يفعل الخير ويسمع وصية الله حسب ايمانك ....
    بدليل أنك لو رجعت لسفر التكوين وتابعت كلام حواء مع الحية ....
    لوجدت انها كانت تحفظ وصية الرب ....
    لكن الحية ( التي كانت أحيل المخلوقات ) بدأت تحاول أن تبعدها عن التمسك بوصية الرب ....

    فعندما يكون الله قد خلق الانسان لا يخطىء ....
    فان أرجحته بين حفظ وصايا الرب .... والخطيئة .... تكون أمرا طبيعيا ....
    لكن الفرق ....
    أن يشعر الانسان بلسعة الخطيئة ويندم ويرجع طالبا عفو الرب .....


    فاذا كان الله خلق آدم منذ البدء من أجل أن يعيش تجربة ....
    ولم يجعله الله لا يخطىء كايمانكم بناسوت المسيح .....

    ثم يقرر الرب أن يتجسد ....
    ولاحظ أن معنى كلمة التجسد هو قمة القرب لدرجة أن يصبح جسد الانسان هو جسد الله ( والعياذ بالله ) .....
    فيتم التجسد في الرحم قبل الميلاد ....
    ماذا يعني ذلك بنظرك ؟
    ان هذا يعني أن الله لم يريد أن يكون ذلك الانسان طليقا مثلما كان آدم ....
    لأنه ان تركه طليقا سوف يخطىء ..... لأن الانسان بطبيعة خلقه يخطىء ....

    فكر ....
    التجسد يتم بالرحم ....
    هنا لا حرية موهوبة كما تم وهبها لأدم ....
    لا استشارة ....
    ثم يكون الاله في جسد ذلك الانسان معه .....
    لدرجة أن ذلك الجسد يكون هو جسد الاله ....

    هل ذلك القرب كان مطبقا على آدم ؟؟؟؟؟؟؟؟

    بالطبع لم يكن .... ولابد أنك توافقني .....

    ماذا اذاً ؟

    آدم أعطاه الاله الحرية ....
    لم يجعله الله اجباريا لا يخطىء .....
    ووضعه بتجربة .....

    ماذا تستدل ؟

    هل اراد الله لآدم أن يكون بقربه خالدا كاله ؟
    لاشك أن المتفحص للأحداث يدرك بعقل واعي وموضوعي .....
    أن الانسان مخلوق لتجربة ....
    وليستفيد من درس عظيم يعينه على معيشة التجربة ....
    بان وصية الله تكون لصالح الانسان .....


    عزيزي ....
    اوعدني ان تفكر بهذا الموضوع جديا .....
    لعلك تدرك أن الذي تؤمن به قد خلق المسيح انسانا وجعله لا يخطىء كان قادرا أن يخلق آدم انسانا ويجعله لا يخطىء .....
    وكان ما تركه رمشة عين ....
    كان كالمتجسد به منذ أن بث فيه الروح .....

    لكن الامر منذ البداية كان خلق للتجربة .... واعطاء الحرية ..... واعطاء الوصية .... واعطاء التحذير من الخطيئة .... وتوضيح نتيجة الخطيئة ..... انها معيشة التجربة المستمرة ..... الى ان يأتي أجل الانسان والحساب على اعماله ثم المكافأة أو العقاب ....
    من رب عادل رحيم ..... قدوس لا يتغير منذ البدء والى الأزل ....

    فكر في الأمر ....
    واكتب لنا نتيجة تفكيرك ....
    قد عهدتك موضوعيا في حكمك .....

    وبانتظار مناقشة كل ما تم تأجيل الرد عليه من المشاركات السابقة حينما يسمح لك الظرف والوقت .....

    لكن حتى لا أشتتك لاهمية ردك المقتبس أعلاه ليكون نواة أمر هام يستحق المناقشة لما فيه من خلاصة فائدة عظيمة باذن الله .... ارتأيت أن أفرد هذه المشاركة لرد هام كتبته أنت يا صديقي المهذب .







    أطيب الامنيات لك من نجم ثاقب .
    [/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 12-04-2010 الساعة 10:52 AM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  4. #114
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي


    قد قرأت ردك صديقي نجم ولكن للحقيقة قد تفاجأت

    لأنك لم تقرأ ردي بشكل صحيح

    فأنت أقتبس الجزء الذي يقوم بأتهامي بأني أقول المسيح بشر عادي ولم تقتبس كلامي كله لتتبين الصورة واضحة .

    أنظر مالذي قلته أنا :


    اقتباس
    أنت تريد أن تقول ... لا أعلم أذا كلامي صح أو غلط .

    بأن المسيح بشر عادي ..... ولكن الله جعله خالي من الخطيئة ..
    وبأن كل الأعمال التي عملها بأرادة الله ... الله وهبه ياها .

    أي أن هناك الله بدون أقانيم ...
    والمسيح بشر عادي ... والله بقدرته أعطاه أن يفعل المعجزات .
    هذا الكلام منطقي وسهل وبسيط ... ولكن هل كل شيء سهل ومنطقي للعقول هو الصح ؟؟
    هل وصلت فكرتي يا صديقي .

    أرجوا أن تكون الصورة وضحت لديك .

    المسيح هو الله .




  5. #115
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

    قد قرأت ردك صديقي نجم ولكن للحقيقة قد تفاجأت

    لأنك لم تقرأ ردي بشكل صحيح

    فأنت أقتبس الجزء الذي يقوم بأتهامي بأني أقول المسيح بشر عادي ولم تقتبس كلامي كله لتتبين الصورة واضحة .

    أنظر مالذي قلته أنا :




    هل وصلت فكرتي يا صديقي .

    أرجوا أن تكون الصورة وضحت لديك .





    أرجو المعذرة يا صديقي .....
    اشكرك على توضيحك لمقصدك .....
    لقد فهمت الآن ما كنت أنت تقصد قوله بالمجمل .....
    اعذرني ....

    ولكن ....
    بالمناسبة .....

    هل خلق الله ناسوت المسيح ليكون بلا خطيئة ( حسب ايمانكم ) ؟



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة


    المسيح هو الله .



    عزيزي ....

    الماء = اوكسوجين + هيدروجين

    لا يمكن أن يكون الاوكسوجين هو الماء .....
    ولا يمكن أن يكون الهيدروجين هو الماء .....

    بل يمكن القول أن الماء هو اوكسوجين وهيدروجين .....

    أما أن تقول أن الماء هو الاوكسوجين .... فهذا منطق خاطىء !

    حسنا .....

    لأبين لك خطأ ثوابتك الايمانية حول نقاشنا .....
    في ايمانكم المسيح مات .....
    فهل يمكنك القول أن الله مات ؟؟؟؟؟؟؟

    أراهن انك لن تقول هذا أبدا .....
    لأن الله لا يموت .....


    عزيزي ....
    المسيح انسان .....
    فكر أكثر في الأمر .....
    غفر الله لك .....


    أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  6. #116
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة


    بل يكفي سيف واحد .....
    سيف واحد يكفي لقطع اذن انسان .....
    بل قد يموت شخص بسيف واحد وليس من سيوف فقط .....
    السيف هو سيف يا عزيزي .....
    والسيوف هي سيوف ......
    والموت قد يحققه سيف .....
    وقد تحققه سيوف .....

    أليس كذلك ؟


    عزيزي .....
    متحف المحبة .....
    ومنزل المحبة .....
    لا يحوي سيوفا .....
    وعموما ....
    سؤالي كان استغرابا أن يحوي بيت المحبة ولو سيف واحد ..... !!!!!

    أما بالنسبة لسؤالك .....
    متى استخدموه ..... ؟
    فاني أرى ان التلاميذ كانوا يهابون المواجهات .....
    وكانت طباعهم غريبة كلهم .....
    وأنت ستتوصل الى هذا الأمر بنفسك .....
    فان المسيح قد قال لهم كلاما واضحا مرارا ولم يفهموه !
    وهم ينامون من الحزن .....
    يغلقون الأبواب والنوافذ عليهم خوفا من اليهود !
    وغير ذلك كثير مما يدل على أن كل ما يقوله المسيح أو يطلبه منهم لا يحسنون التجاوب معه !!!!


    ويبقى سؤالي الذي لم تجيبه .....
    لماذا يحوي منزل المحبة سيفان ؟



    أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .



    ثم قال لهم: حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية
    هل أعوزكم شيء؟ فقالوا: لا.
    فقال لهم: لكن الآن من له كيس فليأخذه، ومزود كذلك،
    ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا.
    لأني أقول لكم أنه ينبغي أن يتم فيّ أيضًا هذا المكتوب:
    وأُحصيَ مع آثمة،
    لأن ما هو من جهتي له انقضاء.
    فقالوا: يا رب هوذا هنا سيفان.
    فقال لهم: يكفي" .
    أولاً: في إرساله لهم لم يسألهم شيئًا سوى التخلي عن كل شيء حتى الضروريات ليكون هو سرّ شبعهم والمدبّر لحياتهم الخاصة وعملهم الكرازي، أما الآن وقد حان وقت الصليب وجّه أنظارهم للجهاد، لا ليحملوا سيفًا ويحاربوا به كما ظن التلاميذ، وإنما ليحملوا سيف الإيمان الحيّ العامل بالمحبة.
    لهذا عندما قالوا له أنه يوجد سيفان،
    قال لهم: يكفي. وقد حسبوه أنه يقصد السيفين الماديين.
    يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم تصرفِ المسيح هذا أشبه بمدرب السباحة الذي يضع يديه تحت جسم من يدربهم وهم في المياه فيشعروا براحة وثقة، ثم يسحب يديه قليلاً قليلاً فيجاهدوا ويتعلموا.
    هكذا في البداية لم يحثهم السيد عن الجهاد الروحي، إنما أرسلهم للكرازة محمولين على يديه لا يحتاجون إلى شيء، والآن يسألهم الجهاد الروحي بسيف الروح الحق، ليواجهوا الضيقات ويحتملوا الصلب معه بفرح ولا يتعثروا.
    لم يتركهم السيد المسيح في عوزٍ إلى شيء، بل بفيض أشبع كل احتياجاتهم حين كان معهم بالجسد، والآن لمحبته أراد لهم أن يتركهم ليحمل هو الصليب، ويصيرون كما في عوز، لكي ينعموا بخبراتٍ جديدةٍ وسط العوز والألم.
    المحبة التي من خلالها عاشوا فترة من الزمن في راحة بلا عوز هي بعينها التي سمحت لهم أن يمارسوا الشركة معه في آلامه.
    لهذا السبب كما يقول القديس أنبا أنطونيوس الكبير في رسائله أن الله غالبًا ما يعطي للتائبين في بداية توبتهم تعزيات كثيرة ليرفعهم ويسندهم، لكنه يسمح فينزع هذه التعزيات إلى حين، لكي يجاهدوا وسط الآلام فيتزكون، وينالون تعزيات أعظم من الأولى.

    ثانيًا: يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين.
    "ومن ليس له، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا" [36].

    لماذا تأمرني يا رب بهذا الشراء، بينما تمنعني من الضرب (مت 26: 52)؟

    لماذا تأمرني باقتناء ما تمنعني عن إخراجه من غمده، حتى ولو للدفاع عن النفس؟!

    كان الرب قادرًا على الانتقام، لكنه فضل أن يُذبح!
    يوجد أيضًا السيف الروحي الذي يجعلك تبيع ميراثك لتشتري الكلمة التي تكتسي بها أعماق الروح.
    يوجد أيضًا سيف الألم الذي به تخلع الجسد لتشتري بنفايات جسدك المذبوح إكليل الاستشهاد المقدس...
    ربما يقصد بالسيفين العهد القديم والعهد الجديد، اللذين بهما نتسلح ضد مكائد إبليس (أف 6: 11)، لذا قال الرب "يكفي" حتى نفهم أن التعلم الوارد في العهدين ليس فيهما نقص. القديس أمبروسيوس

    هذا ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح (إن كان قد قُدم يوم خميس العهد).

    ثالثًا: يلاحظ أن السيد المسيح يحدث التلاميذ عن الجهاد الروحي حالاً بعد مناقشتهم بخصوص أحاديثهم عمن يحتل المركز الأول، وكأنه يريد أن يوجههم إلى الجهاد عوض الانشغال بالكرامات الزمنية.
    كأنه يقول لهم أنه ليس وقت لطلب المجد، وإنما للصراع ضد عدو الخير، والجهاد لحساب الملكوت، وكما يقول القديس يوحنا كاسيان إننا الآن في وادي الدموع الذي يعبر بنا إلى الأمجاد الأبدية.
    بينما كانوا يتشاحنون فيما بينهم من يكون الأكبر، قال لهم: أنه ليس وقت الكرامات إنما هو وقت الخطر والذبح.
    انظروا، أنا سيدكم أُقاد للموت البشع، مُحتقرًا من العصاة! الأب ثيؤفلاكتيوس

    رابعًا: إذ حلّ وقت آلامه وصلبه، تحدث عن السيف لكي يهيئ أذهانهم لما سيحل به من أتعاب، فلا تكون مفاجئة لهم.

    خامسًا: بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه، خاصة إن كان السيفان مجرد سكينتين، حتى إن كانا سيفين حقيقيين فإن هؤلاء الصيادين بلا خبرة في استخدام السيوف، لهذا يرى البعض أن كلمة السيد المسيح "يكفي" إنما ترجمة للكلمة العبرية "دَييّر" التي كان معلمو اليهود يستخدمونها ليسكتوا بها جهالة بعض تلاميذهم.
    وكأن السيد المسيح أراد أن يسكت تلاميذه الذين انصرفت أفكارهم إلى السيف المادي لا سيف الروح.

    أتمنى أن تجد الإجابة بما ورد

  7. #117
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    أرجو المعذرة يا صديقي .....
    اشكرك على توضيحك لمقصدك .....
    لقد فهمت الآن ما كنت أنت تقصد قوله بالمجمل .....
    اعذرني ....

    ولكن ....
    بالمناسبة .....

    هل خلق الله ناسوت المسيح ليكون بلا خطيئة ( حسب ايمانكم ) ؟


    ليست مشكلة يا صديقي .

    أما عن سؤالك فالجواب إن الله خلق لنفسه جسد .


    اقتباس
    عزيزي ....

    الماء = اوكسوجين + هيدروجين

    لا يمكن أن يكون الاوكسوجين هو الماء .....
    ولا يمكن أن يكون الهيدروجين هو الماء .....

    بل يمكن القول أن الماء هو اوكسوجين وهيدروجين .....

    أما أن تقول أن الماء هو الاوكسوجين .... فهذا منطق خاطىء !

    حسنا .....

    لأبين لك خطأ ثوابتك الايمانية حول نقاشنا .....
    في ايمانكم المسيح مات .....
    فهل يمكنك القول أن الله مات ؟؟؟؟؟؟؟

    أراهن انك لن تقول هذا أبدا .....
    لأن الله لا يموت .....


    عزيزي ....
    المسيح انسان .....
    فكر أكثر في الأمر .....
    غفر الله لك .....


    أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
    صحيح صديقي نجم :
    الماء = اوكسوجين + هيدروجين

    لكن أختلاط الاوكسوجين مع الهيدروجين أنتج عنصر جديد وهو الماء .

    لا يمكن أن يكون الاوكسوجين هو الماء .....
    ولا يمكن أن يكون الهيدروجين هو الماء .....

    وأيضا بالمقابل لا يمكن للماء أن يكون أوكسوجين دون هيدروجين والعكس صحيح .

    والآن على نفس النمط :

    المسيح = لاهوت .
    اللاهوت ... خلق لنفسه ناسوت . (ولكن لم يختلط اللاهوت بالناسوت وأعطونا عنصر جديد ) .
    بل كانا في حالة أتحاد . ولكن بقي اللاهوت لاهوت ... وبقي الناسوت ناسوت .
    الناسوت كان طبيعياً كاملاً بشر كامل ... جُرب من الشيطان... لم يتغلب الشيطان عليه .. كان خالياً من الخطيئة .. ليس بقوة لاهوته بل بإرادة ناسوته (لكي نستحق الفداء وجب أن يكون الفادي بشر خالي من الخطيئة ) .


    اقتباس
    فهل يمكنك القول أن الله مات ؟؟؟؟؟؟؟
    ماذا تعني كلمة موت للبشر العادي ...

    عندما قال الله لآدم موتا تموت ... أي سيبتعد عن الله وهذا هو الموت .
    الموت ليس موت الجسد في هذه الأرض .
    وإنما موت الروح ... والروح تموت بأبتعادها عن الله .
    لأن الله هو الحياة .

    المسيح نعم مات ... جسداً مات ... وروحياً أبتعد عن أقنوم الآب ولكن هو الحياة والحياة لا تموت .
    هبط إلى حيث كان قديسو العهد القديم: باقين تحت الحفظ بعد موتهم في مكان خاص ينتظرون أن ينقذهم المسيح عند مجيئه وإتمامه عمل الفداء على الصليب.

    ذهب إلى عالم النفوس المنتقلة.
    والمعنى أن المسيح بعد موته دُفن جسده في القبر ومكثت نفسه في عالم الأرواح حتى قيامته.

    أرجوا أن أكون قد وفقت بالإجابة

  8. #118
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    أهلا بمحاوري المهذب .....
    أشكرك لتواصلك معي .....


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    ثم قال لهم: حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية
    هل أعوزكم شيء؟ فقالوا: لا.
    فقال لهم: لكن الآن من له كيس فليأخذه، ومزود كذلك،
    ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا.
    لأني أقول لكم أنه ينبغي أن يتم فيّ أيضًا هذا المكتوب:
    وأُحصيَ مع آثمة،
    لأن ما هو من جهتي له انقضاء.
    فقالوا: يا رب هوذا هنا سيفان.
    فقال لهم: يكفي" .
    أولاً: في إرساله لهم لم يسألهم شيئًا سوى التخلي عن كل شيء حتى الضروريات ليكون هو سرّ شبعهم والمدبّر لحياتهم الخاصة وعملهم الكرازي، أما الآن وقد حان وقت الصليب وجّه أنظارهم للجهاد، لا ليحملوا سيفًا ويحاربوا به كما ظن التلاميذ، وإنما ليحملوا سيف الإيمان الحيّ العامل بالمحبة.
    لهذا عندما قالوا له أنه يوجد سيفان،
    قال لهم: يكفي. وقد حسبوه أنه يقصد السيفين الماديين.
    يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم تصرفِ المسيح هذا أشبه بمدرب السباحة الذي يضع يديه تحت جسم من يدربهم وهم في المياه فيشعروا براحة وثقة، ثم يسحب يديه قليلاً قليلاً فيجاهدوا ويتعلموا.
    هكذا في البداية لم يحثهم السيد عن الجهاد الروحي، إنما أرسلهم للكرازة محمولين على يديه لا يحتاجون إلى شيء، والآن يسألهم الجهاد الروحي بسيف الروح الحق، ليواجهوا الضيقات ويحتملوا الصلب معه بفرح ولا يتعثروا.
    لم يتركهم السيد المسيح في عوزٍ إلى شيء، بل بفيض أشبع كل احتياجاتهم حين كان معهم بالجسد، والآن لمحبته أراد لهم أن يتركهم ليحمل هو الصليب، ويصيرون كما في عوز، لكي ينعموا بخبراتٍ جديدةٍ وسط العوز والألم.
    المحبة التي من خلالها عاشوا فترة من الزمن في راحة بلا عوز هي بعينها التي سمحت لهم أن يمارسوا الشركة معه في آلامه.
    لهذا السبب كما يقول القديس أنبا أنطونيوس الكبير في رسائله أن الله غالبًا ما يعطي للتائبين في بداية توبتهم تعزيات كثيرة ليرفعهم ويسندهم، لكنه يسمح فينزع هذه التعزيات إلى حين، لكي يجاهدوا وسط الآلام فيتزكون، وينالون تعزيات أعظم من الأولى.

    ثانيًا: يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين.
    "ومن ليس له، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا" [36].

    لماذا تأمرني يا رب بهذا الشراء، بينما تمنعني من الضرب (مت 26: 52)؟

    لماذا تأمرني باقتناء ما تمنعني عن إخراجه من غمده، حتى ولو للدفاع عن النفس؟!

    كان الرب قادرًا على الانتقام، لكنه فضل أن يُذبح!
    يوجد أيضًا السيف الروحي الذي يجعلك تبيع ميراثك لتشتري الكلمة التي تكتسي بها أعماق الروح.
    يوجد أيضًا سيف الألم الذي به تخلع الجسد لتشتري بنفايات جسدك المذبوح إكليل الاستشهاد المقدس...
    ربما يقصد بالسيفين العهد القديم والعهد الجديد، اللذين بهما نتسلح ضد مكائد إبليس (أف 6: 11)، لذا قال الرب "يكفي" حتى نفهم أن التعلم الوارد في العهدين ليس فيهما نقص. القديس أمبروسيوس

    هذا ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح (إن كان قد قُدم يوم خميس العهد).

    ثالثًا: يلاحظ أن السيد المسيح يحدث التلاميذ عن الجهاد الروحي حالاً بعد مناقشتهم بخصوص أحاديثهم عمن يحتل المركز الأول، وكأنه يريد أن يوجههم إلى الجهاد عوض الانشغال بالكرامات الزمنية.
    كأنه يقول لهم أنه ليس وقت لطلب المجد، وإنما للصراع ضد عدو الخير، والجهاد لحساب الملكوت، وكما يقول القديس يوحنا كاسيان إننا الآن في وادي الدموع الذي يعبر بنا إلى الأمجاد الأبدية.
    بينما كانوا يتشاحنون فيما بينهم من يكون الأكبر، قال لهم: أنه ليس وقت الكرامات إنما هو وقت الخطر والذبح.
    انظروا، أنا سيدكم أُقاد للموت البشع، مُحتقرًا من العصاة! الأب ثيؤفلاكتيوس

    رابعًا: إذ حلّ وقت آلامه وصلبه، تحدث عن السيف لكي يهيئ أذهانهم لما سيحل به من أتعاب، فلا تكون مفاجئة لهم.

    خامسًا: بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه، خاصة إن كان السيفان مجرد سكينتين، حتى إن كانا سيفين حقيقيين فإن هؤلاء الصيادين بلا خبرة في استخدام السيوف، لهذا يرى البعض أن كلمة السيد المسيح "يكفي" إنما ترجمة للكلمة العبرية "دَييّر" التي كان معلمو اليهود يستخدمونها ليسكتوا بها جهالة بعض تلاميذهم.
    وكأن السيد المسيح أراد أن يسكت تلاميذه الذين انصرفت أفكارهم إلى السيف المادي لا سيف الروح.

    أتمنى أن تجد الإجابة بما ورد


    عزيزي ....
    اجتهادات التفسير كلها التي تفضلت بها ....
    لم تتطرق الى أمر هام ربما غير وجهتها .....

    كلها تدور حول أن السيف الذي يقصده المسيح هو الايمان الروحي .....
    ومنها ما يرجح ان تكون السيوف ( ربما ) خناجر .....
    وبغض النظر عن ما سبق ....

    لماذا لم يسألهم المسيح :

    ومن أين لكم يا تلاميذي تلك الادوات الحادة ؟
    لماذا بينكم سيفان ( أو خنجران ) بينما أنتم تلاميذ المحبة ؟

    هذه من ناحية .....
    من ناحية أخرى .....

    كل تلك التفاسير التي اجتهدت لتبعد الأفكار عن الايمان بأن السيوف هي سيوف مادية لأن المسيح قصد سيوفا روحية كما تحاول التفاسير التوضيح ....
    كلها لم تناقش أمرا هاما أيضا .....


    لو كان المسيح يقصد السيف الروحي ....
    ألا يعلم بأن عدم فهم التلاميذ سيؤدي الى تألم انسان بقطع أذنه ؟
    أليس هو يعلم الغيب .... ؟

    هل يكفي أن يقول للتلاميذ يكفي ويتركهم على ظنهم بينما هو يعلم أنهم سيقطعون بسيوفهم أذن انسان ؟

    أليس الأجدى أن يقول لهم أتركوا هذه السيوف فأنا لا أقصدها ؟؟!؟؟!؟!؟!؟!؟

    أليس الدارس لشخصية المسيح يعرف ان المسيح حينما يريد توضيح أمر فانه يجاهد لينقض فهما مغايرا له ؟

    ألم يقل لبطرس يا شيطان لمجرد انه لم يفهم مقصده ؟

    أيعقل أن يقول المسيح ( يكفي ) ليترك التلاميذ يظنون أن المسيح يقصد السيوف المادية بينما هو يعلم أن نتيجة فهمهم الخاطىء ستؤدي الى تألم رجل من قطع أذنه ؟

    حتى لو ان الكتب تحكي ان المسيح قام بمداواة المصاب واعادة أذنه ....
    لكن الألم حدث ..... وقطع الاذن ليس هينا ..... فهو سلخ في منطقة حساسة جدا ....
    وان موضوع مداواتها هي شىء آخر بعد حصول الحدث المؤلم ....

    عزيزي ....
    استسمحك أن تفكر بمنطق حول تلك التفاسير .....
    التي سارعت الى تحليل مقصد الرب بناءا على ظنون .....
    وكأنهم علموا مقصده .... بينما المفروض أن الله هو العالم بمقاصدهم .....
    ومن المفروض أن يسألوا أنفسهم .....
    اماذا لم يصحح لهم المسيح فكرتهم الخاطئة لطالما هو يعلم انه فهمهم الخاطىء سيؤدي الى سلخ أذن رجل وقطعها ؟


    لطالما ان المفسرون يناقشون باحتماليات مقاصد الله دون أى تصريح صريح من ربهم ....
    فليضيفوا هذا السؤال المنطقي .....

    لماذا ترك المسيح تلاميذه على فهمهم الخاطىء وهو يعلم ان نتيجة ذلك الفهم الخاطىء سينتج شرا في حضوره ؟


    أتمنى أن تفكر بالامر ويا ليت المفسرون يأخذون سؤالي بعين الاعتبار طالما يجتهدون في التكهن بمقصد الاله ؟!


    لك مني الاحترام والمحبة .....
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  9. #119
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    ليست مشكلة يا صديقي .

    أما عن سؤالك فالجواب إن الله خلق لنفسه جسد .


    [/FONT]

    أنا اخالفك في اجابتك لعدم دقتها .....
    اذا جئت للدقة بحسب فهم نصوصكم ولا أظنك تخالفني ....
    فانه حسب ايمانكم ....
    فالاجابة توقتعها منك أن تكون :

    أن الله خلق له انسان .....

    لأن ايمانك يرتكز على ان المسيح هو انسان طبيعي له روح ونفس وجسد بشري مثلنا ....
    لذا فهو خلق انسان لأجله ....
    وتجسد به من أول لحظة ....

    فلا تنسى أن هناك شخصية مجهولة لا تعرفونها ....
    لم تسألوا أنفسكم لماذا سلب الله الحرية لذلك الانسان حتى يختار مثل باقي البشر ....
    لماذا جعله مسيرا .... ؟
    كان مسيرا أن يكون ذلك الانسان مرهون لعمل الله .... دون اختيار .....
    أتخالفني في هذا ؟

    لذا فان الله خلق لأجله انسان .... وليس جسد فقط .....
    هذه الاجابة أدق أيها الحبيب .....

    وانا برأيي ورأى أى انسان موضوعي .....
    ان ذلك الانسان الذي هو من المفروض مثلنا في مشاعره الانسانية ....
    افتقد عنصر الحرية ( التخيير ) ....
    فهل برأيك لو أن آدم افتقد ذلك العنصر كان يوما من الأيام سيخطىء ؟
    أقول لك : لا .....


    أما عن موضوع التجربة ....
    فان ذلك الحدث أستغربه جدا جدا .....
    الاله تجسد في رحم الام .... حصل التجسد وانتهى .....
    ثم بعد سنين تكون التجربة ....
    أليس غريبا ؟؟؟؟؟
    اذا كان الرب قد خلق له جسد كما قلت انت باجابة سابقة ....
    فهل يخلق له شيئا يعوز تجربة من أحد ؟!

    ثم لاحظ ....
    يصوم اربعين ليلة .....
    لثلاث أسئلة فقط .....
    ويقرر الذي تقوم عليه التجربة ان ينهي الاسئلة بعد ثالث سؤال فقط بطرد المجرب ؟!

    هل تظن أن ذلك كان يكفي لتجربة عظيمة تتباهون بها بأن أعظم شخص اجتازها تناسب عظمة التجربة ؟؟؟؟

    صيام اربعين يوم على ثلاث اسئلة لشخص تجسد به الاله من اول خلقه !!!!!!
    الاله المتجسد يجيب أول سؤال والثاني وبعد الثالث يجيب مع طرد السائل !!!!!!

    بالله عليك هل هذه تجربة تستحق صيام اربعين يوما ؟؟؟؟؟؟
    وما طعم هذه التجربة لشخص تؤمنون ان الاله متجسد به من اول يوم خلقه ؟؟!!؟

    أيهما أعظم تجربة أيوب ام تجربة يسوع ؟؟؟؟؟؟؟


    لاحظ أن احد أجوبة يسوع أنه مكتوب : لا تجرب الرب الهك .....
    فكيف يقتاد الروح الها متجسدا ليجربه الشيطان ؟؟؟؟؟؟
    كيف يقتاد الروح ما تسمونه الاله المتجسد لأجل أن يفعل الشيطان خطيئة بأن يقوم بتجربة الاله المتجسد ؟

    ولصالح من كانت تلك التجربة ؟؟؟؟؟؟؟؟

    شىء غريب !!!!!



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]صحيح صديقي نجم :
    الماء = اوكسوجين + هيدروجين

    لكن أختلاط الاوكسوجين مع الهيدروجين أنتج عنصر جديد وهو الماء .

    لا يمكن أن يكون الاوكسوجين هو الماء .....
    ولا يمكن أن يكون الهيدروجين هو الماء .....

    وأيضا بالمقابل لا يمكن للماء أن يكون أوكسوجين دون هيدروجين والعكس صحيح .


    شكرا لموافقتي على المثال الواقعي ....
    لأنه لا يوجد انسان منطقي يخالفه ....


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]والآن على نفس النمط :

    لنرى كيف يكون الأمر على نفس النمط وفقا للمثال الذي وافقتني عليه .....




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]
    المسيح = لاهوت .

    عذرا .....
    كيف توافقني على المثال ولا تطبق الأمر عليه بشكل صحيح .....
    لقد اتفقنا أن الماء ليس هو الاوكسجين .....
    لأن خصائص الماء تختلف عن الاوكسوجين .....



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    الناسوت كان طبيعياً كاملاً بشر كامل ... جُرب من الشيطان... لم يتغلب الشيطان عليه .. كان خالياً من الخطيئة .. ليس بقوة لاهوته بل بإرادة ناسوته (لكي نستحق الفداء وجب أن يكون الفادي بشر خالي من الخطيئة ) .

    وهل تعتقد ان ثلاثة اسئلة كافية للاثبات ؟
    هل تعتقد انه يحق للشخص الذي يتم تجريبه ان ينهي التجربة كلها بعد ثالث سؤال ؟
    أليست خطيئة على اللاهوت أن يقتاد الها متجسدا الى الشيطان ليجربه مع ان الاله المتجسد هو اله الشيطان أيضا ومكتوب أن لا يتم تجربة الاله ؟
    فكيف تقام تجربة بقيادة الروح اللاهوتي لتكون مبنية على خطيئة ؟؟؟؟؟؟

    لا تقول لي ان التجربة كانت للناسوت .....
    لطالما أنتم تعترفون بمصطلح الاله المتجسد على انه اله .....
    فهو يكون قد جرب الاله ....

    عزيزي لماذا لا تحددوا موقفكم من هذه الارجحة في التفاسير .... ؟

    أليس المسيح هو الاله المتجسد ؟ أليس هذا ايمانكم ؟
    فلتبقى على هذا وانت تناقشني ....
    أليس الروح اللاهوتي يكون قد اقتاد الاله المتجسد ( الذي تعبدونه ) للتجربة بينما مكتوب على الشيطان ان لا يجرب الرب الهه ؟
    أليس ما بنى على باطل هو باطل ؟

    لقد تمت تجربة الاله المتجسد .... ( هل هي جملة صحيحة أم خطأ بوجهة نظر ايمانكم ؟ ) ....

    اذا قلت لي أنه الذي تم تجربته هو الناسوت فقط ....
    فأنت مضطر للتخلي عن ثبات مفهوم الاله المتجسد .....
    لانه يمكن ان يحلل .....

    ولطالما انت تؤمن أن الجسد هو جسد الاله ....
    أليس جديرا بموضوعيتك ان تقر ان الجسد الذي كان يجربه الشيطان ليلقي نفسه من الاعلى هو جسد الاله .... ألا يدل ذلك على دخول الاله ضمن التجربة ؟؟؟؟؟؟

    أستغرب جدا من هذه التجربة التي كلفت الها متجسدا ان يصوم اربعين يوما لينال ثلاثة أسئلة ويقرر عدم الاكمال بطرد الذي يجربه بعد صيام اربعين يوما !!!!!




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]ماذا تعني كلمة موت للبشر العادي ...

    عندما قال الله لآدم موتا تموت ... أي سيبتعد عن الله وهذا هو الموت .
    الموت ليس موت الجسد في هذه الأرض .
    وإنما موت الروح ... والروح تموت بأبتعادها عن الله .
    لأن الله هو الحياة .
    هذه الفقرة أفهم انكم تقرون بها يا أيها الحبيب .....


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]المسيح نعم مات ... جسداً مات ...
    وهل جسد الاله يموت ؟؟؟؟؟
    أليس الاله اصبح له جسد ؟!!!!!


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]وروحياً أبتعد عن أقنوم الآب ولكن هو الحياة والحياة لا تموت .
    باجابة سابقة لك ....
    أجبتني ان الذي تجسد في المسيح هو الآب والابن والروح القدس .....
    والآن تقر ان اقنوم الآب ابتعد عن الجسد.... !
    أى ذات الله ابتعدت عن الجسد ..... !
    هل معنى ذلك أن الاقنوم الثاني : الكلمة الناطقة هو الذي بقى ؟!
    وماذا عن روح الحياة للاله ( الاقنوم الثالث : الروح القدس ) هل ابتعد ايضا ؟؟؟؟

    هل لازلت تؤمن ان الاقانيم هي تعاريف وليست شخصيات منفصلة ؟
    أليس الآب : هو ذات الله ؟
    والابن : كلمة الله الناطقة ؟
    والروح القدس : حي الاله بروحه ؟

    فكيف ابتعد ذات الله عن جسد الله ؟



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    [FONT="Book Antiqua"]هبط إلى حيث كان قديسو العهد القديم: باقين تحت الحفظ بعد موتهم في مكان خاص ينتظرون أن ينقذهم المسيح عند مجيئه وإتمامه عمل الفداء على الصليب.

    ذهب إلى عالم النفوس المنتقلة.
    والمعنى أن المسيح بعد موته دُفن جسده في القبر ومكثت نفسه في عالم الأرواح حتى قيامته.



    السؤال الذي يفرض نفسه ....
    هذا الحدث كانت اقوام قبل المسيحية يؤمنون به ....
    ثم جاء من بعد المسيح أناس يكررونه .....

    ألم تسأل نفسك لماذا ؟؟؟؟؟

    هناك أقوام ليست يهودية ( وثنية ) آمنت أن لها فاديا هبط الى حيث الجحيم بعد ان مات فاديا لينقذ ارواح منتظروه ....

    برأيك ....
    لماذا هذا التشابه .....
    ولماذا الذين جاءوا بعد رحيل المسيح كرروا هذا الحدث على المسيح ؟؟؟؟؟

    ولماذا المسيح الذي تؤمنون أنه مكث على الارض 40 يوما بعد قيامته لم يقل كلمة واحدة عن المصالحة التي أتمها بين الله وبين البشر ؟
    ألا يستحق هذا العمل العظيم بشرى من الفادي نفسه لو كان فاديا ؟
    من الذي زف اليهم تلك البشارة لطالما الفادي نفسه لم يقل عنها شيئا ؟
    أيعقل ان من قام بالعمل الفدائي لا يحمل لهم البشرى بنص واضح من اناجيلكم لا سيما ان تلك البشارة ستكون شهادة عظيمة لعمل عظيم له أثر عظيم حسب ايمانكم ؟!

    لكن المسيح نفسه لم يقل كلمة واحدة عن اتمام المصالحة بعد ظهوره للتلاميذ برغم انه كلمهم ومكث على الارض 40 يوما !


    فكر يا عزيزي بموضوعية في كل ما سبق ولا تتسرع .....
    سائلا لك الخير كله ....


    أطيب الامنيات لك من نجم ثاقب
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 13-04-2010 الساعة 11:23 AM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  10. #120
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    539
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    06-02-2017
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    أهلا بمحاوري المهذب .....
    أشكرك لتواصلك معي .....






    عزيزي ....
    اجتهادات التفسير كلها التي تفضلت بها ....
    لم تتطرق الى أمر هام ربما غير وجهتها .....

    كلها تدور حول أن السيف الذي يقصده المسيح هو الايمان الروحي .....
    لأنه هكذا تم ..
    أي أنهم لم يحملو سيفاً ويحاربوا ... لو كان المقصود سيف لحملوه .
    فالرب قال لهم ذلك ... أليس كذلك ؟؟
    أذاً هم لم يحملوا سيف الحرب .... بال حملوا سيف الجهاد الروحي .


    اقتباس
    ومنها ما يرجح ان تكون السيوف ( ربما ) خناجر .....
    وبغض النظر عن ما سبق ....

    لماذا لم يسألهم المسيح :

    ومن أين لكم يا تلاميذي تلك الادوات الحادة ؟
    لماذا بينكم سيفان ( أو خنجران ) بينما أنتم تلاميذ المحبة ؟

    هذه من ناحية .....
    هذه الناحية اتركها على جنب ..

    اقتباس
    من ناحية أخرى .....

    كل تلك التفاسير التي اجتهدت لتبعد الأفكار عن الايمان بأن السيوف هي سيوف مادية لأن المسيح قصد سيوفا روحية كما تحاول التفاسير التوضيح ....
    كلها لم تناقش أمرا هاما أيضا .....


    لو كان المسيح يقصد السيف الروحي ....
    ألا يعلم بأن عدم فهم التلاميذ سيؤدي الى تألم انسان بقطع أذنه ؟
    أليس هو يعلم الغيب .... ؟

    هنا أخالفك الرأي ....
    هو يعلم بالغيب ولكن لا يغير الواقع .
    وليس كل الغيب يعلمه .. ( سبق وذكرت ذلك ) .
    لأنه ناسوت ..


    اقتباس

    أليس الأجدى أن يقول لهم أتركوا هذه السيوف فأنا لا أقصدها ؟؟!؟؟!؟!؟!؟!؟


    أيعقل أن يقول المسيح ( يكفي ) ليترك التلاميذ يظنون أن المسيح يقصد السيوف المادية بينما هو يعلم أن نتيجة فهمهم الخاطىء ستؤدي الى تألم رجل من قطع أذنه ؟
    لم يتكرهم هكذا يظنون فبمجرد أن أحدهم أستخدمه قال :

    فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: "رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!

    أما عن الرجل الذي تألم .. فهو عالجه .. لأنه القائل أحبوا أعدائكم .

    أهلا بك صديقي

صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 2 11 12 13 ... الأخيرةالأخيرة

حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 293
    آخر مشاركة: 05-05-2012, 06:56 PM
  2. مشاركات: 116
    آخر مشاركة: 26-03-2012, 10:51 PM
  3. مشاركات: 281
    آخر مشاركة: 28-04-2010, 04:19 AM
  4. مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-03-2010, 10:23 PM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-02-2009, 11:54 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب

حوار ثنائي لاختبار حقيقة المحبة في لغة التبشير المسيحي بين الضيف the lord و نجم ثاقب