من هو النبي داؤود عليه السلام؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من هو النبي داؤود عليه السلام؟

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من هو النبي داؤود عليه السلام؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    101
    آخر نشاط
    27-08-2010
    على الساعة
    01:10 PM

    افتراضي من هو النبي داؤود عليه السلام؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    من هو النبي داؤود ؟
    كان ملكا على بني اسرائيل عندما كان عمره ثلاثين عاما
    قبل أن يكون نبيا .. وعندما أصبح بعمر الأ{بعين أنزل الله عليه
    الوحي ليصبح نبياوأنزل عليه كتاب ( الزبور ) وأرسله الى بني
    اسرائيل هاديا لهم .. وبنى المحراب والذي يعرف الآن ( بالقلعه)
    أو ( القشله).
    وكان داؤود قد لجأ الى أحد ملوك الفلسطينيين والمدعو ( أخيش )
    عندما كان هاربا من الملك شاؤول لأحقاد شخصيه بينهما ..
    في تلك الفتره كان شابا صغيرا وقد تحول فجأه الى مقاتل شجاع
    عندما تمكن من قتل القائد الفلسطيني ( جالوت ) أو جوليات )
    خاصه عندما سمع أن الملك شاؤول سيزوج ابنته لأي شخص يقتل
    جالوت فقام داؤود بضربه من الخلف على رأسه بحجر فوقع أرضا
    ثم انتزع منه سيفه وأخذ بطعنه حتى مات .. ثم أسرع الى الملك شاؤول
    يطلب منه ابنته كما وعد .. لكن شاؤول طلب منه أيضا قتل مائة
    فلسطيني قبل الوفاء بوعده .. ففعل داود وقتل مائتين وهكذا تزوج
    وأصبح مشهورا وذاع صيته .

    تزوج يعقوب من بنتي خاله ( ليئه ) و ( رحيل ) وتزوج جارايتهما
    ( زلفه ) وبلها .. وقد خلف يعقوب من زوجاته الأربعه اثني عشر ولدا
    هم .. ربين ولاوي ( أبو سيدنا موسى ) ويساكر وزبولون ويهوذا ويوسف وبنيامين وجاد وأشير ودان ونفتال .

    أما العيص فهو ابن سيدنا اسحق وأمه ( رفقه ) وهو توأم مع سيدنا
    يعقوب .. لكن اليهود يكرهونه مع أنه عمهم لأنهم لا ينتمون اليه
    ولأنه تزوج من كنعان لذلك وضعوا على لسان الاله زورا وبهتانا
    أنه جعل ارث ابراهيم في اسحق وأولاده دون اسماعيل .
    وتقبلوا مني فائق الاحترام
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. #2
    الصورة الرمزية جادي
    جادي غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    12:56 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي الكريم

    فائدة

    مُلك داود وسليمان .. ملكٌ إسلامي

    يعلم جُلُّ مثقفي العرب أن هناك ادعاءات وأساطير دينية وتاريخية روَّجت لها الحركة الصهيونية، وقامت على أساسها ما عُرِف بدولة "إسرائيل"؛ والتي منها "نبوءة الحق الإلهي لليهود في فلسطين".

    و"الشعب المختار"، و"أسطورة الصحراء" وغيرها. هذه الادعاءات والأساطير تروّجها جُلُّ الأقلام اليهودية والصهيونية، وبعض الدوائر الغربية ـ وللأسف ــ بعض العرب بغير وعي!! لقد نجحت آلة الدعاية الصهيونية، ليس في تزوير تاريخنا فحسب، بل وفي دفع بعض العرب إلى ترديد الادعاءات والأساطير اليهودية والصهيونية وكأنها حقائق دينية أو تاريخية، فكثيرة هي الكتب العربية التي تردد تلك الادعاءات والأساطير، كأن نقرأ مثلاً: " كان هناك صراع بين المصريين وبين بني إسرائيل أيام النبي موسى عليه السلام"، أو " كان لليهود أو لبني إسرائيل، كيان سياسي أيام النبيين داود وسليمان عليهما السلام "، و" أن المدة التي ساد فيها الإسرائيليون في فلسطين (منذ دخول يوشع بن نون و حتى انهيار مملكة يهودا) هي نحو خمسة قرون، وهي أشبه بمدة بقاء هولندا في إندونيسيا أو إنجلترا في الهند"، أو "إن داود أول من بنى القدس واتخذها عاصمة لملكه، وأنه قتل ابن شاؤول، وأن ابنه سليمان قتل أخًا أكبر له يُدعى أدونيا و ورث داود"، أو "إن ملك داود وسليمان كان ملكًا محصورًا في منطقة ضيقة في فلسطين"، وغير ذلك.

    و لهذا نجد أنه من الضروري توضيح عدة أمور تمثل حقائق تاريخية ودينية لنا نحن العرب، وهي – و للأسف – تغيب عن الكثير من كُتّابنا العرب، ولعل أبرز هذه الحقائق ما يلي:
    - إن الأساطير الدينية التي تبنَّتها الحركة الصهيونية هي من صنع كهنة بني إسرائيل الذين كتبوا ما أسموه توراة موسى في بابل بعد موت النبي موسى بأكثر من ستة قرون، و ليست البتة كلام الله عز وجل، ولهذا لا يجب الاعتماد عليها في صياغة ما يسميه الصهاينة اليوم " تاريخ اليهود " أو " تاريخ بني إسرائيل القدماء".


    - إن فلسطين سكنها، في الألف الثالثة قبل الميلاد، الكنعانيون (وهم من القبائل التي هاجرت من جزيرة العرب إلى ما يعرف اليوم بالشام) و قد بنى اليبوسيون – و هم من قبائل كنعان – مدينة القدس الحالية باسم " يبوس " أو" أورسالم" نسبة إلى مليكهم "سالم". و يرتد الاسم العبري للقدس إلى ذلك الاسم الكنعاني القديم.

    - إن الله عز و جل جَعَلَ بلاد الشام – وفي القلب منها فلسطين – بلادًا مباركة للعالمين، وعلى هذه الأرض المقدسة وَهَبَ الله عز وجلّ النبي إبراهيم عليه السلام ذريةً مسلمةً صالحة، وجَعَلَ فيها النبوة والكتاب. وقد فضّل الله أبناء يعقوب (بني إسرائيل) على الأمم التي عاشوا بينها، وجعل النبوة في عدد كبير منهم، إلا أن الكثير منهم لم يقابل ذلك بالشكر بل بالعصيان والكفر، فسَلَبَ الله منهم ما حباهم من نعم، ولذا وصفهم في القرآن الكريم بأقبح الأوصاف.

    - إن دعوة الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وسليمان (عليهم السلام) هي دعوة التوحيد والإسلام، يقول الله عز و جل: " ووصى بها إبراهيم بنيه يا بنيّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون. أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك و إله آبائك إبراهيم و إسماعيل وإسحاق إلهًا واحداً و نحن له مسلمون. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم و لا ُتسألون عما كانوا يعملون. و قالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين. قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط ونحن له مسلمون". ( سورة البقرة: 132:136). و لهذا فلم يكن إبراهيم و لا إسحاق ولا يعقوب ولا الأسباط، وكذلك لم يكن موسى وداود وسليمان (عليهم السلام) يهودًا أو نصارى، و إنما كانوا أنبياء مسلمين. ومن هنا فمن آمن بدعوة التوحيد من بني إسرائيل هم من المسلمين وليسوا يهودًا ولا نصارى.

    - وترتيبًا على ما سبق فإنه لم يكن ثمة صراع بين المصريين وبين بني إسرائيل أيام النبي موسى، وإنما كان هناك صراع بين أتباع دين التوحيد أي المسلمين .

    - وعلى رأسهم النبي موسى- و بين الكفار من المصريين ومن بني إسرائيل. لقد أرسل الله عز وجل موسى بدعوة التوحيد إلى بني إسرائيل وإلى فرعون مصر وشعبه، وفي هذا يقول الحق سبحانه وتعالى: "ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين. إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قومًا عاليين. فقالوا أنؤمن لبشريْن مثلنا وقومهما لنا عابدون" (سورة المؤمنون: 47:45 ).

    - وفضلاً عما تقدم فإنه لم يكن لبني إسرائيل القدماء ولا لليهود ـ والفرس هم الذين أطلقوا لفظة اليهود على بني إسرائيل في القرن السادس قبل الميلاد ـ كيان سياسي أيام النبي داود والنبي سليمان (واليهود لا يعترفون بنبوتهما)، ذلك بأن ما أقامه النبيَّان ما هو إلا ملك إسلامي خالص، وذلك بعد أن انتصر داود على جالوت وقومه (عبدة الأوثان)… .وقد جعل الله داود عليه السلام خليفة للمسلمين في الأرض، وفي هذا يقول الله عز وجل: " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض". ( سورة ص:26 )، وقد تولى الملك بعد داود ابنه سليمان، وفي عهده اتسع الملك الإسلامي؛ إذ سخّر الله عز و جل لسليمان الجن والإنس والطير والريح وغير ذلك إلى الحد الذي جعل ملكة سبأ في جنوب جزيرة العرب ترضخ لدعوة سليمان إلى الإسلام.


    و إنْ كان نبي الله سليمان قد بنى مكانًا للعبادة لأتباعه، فهذا المكان هو المسجد وليس البتة هيكل (أو معبد) سليمان، و في ذات موقع هذا المسجد يقع اليوم مسجدًا الصخرة والأقصى، إذ أن المكان مكان للعبادة منذ أن ظهر الإنسان على الأرض، وما حوله مقدس ومبارك للعالمين بنص القرآن الكريم ( اقرأ الآيات من 1-3 من سورة الإسراء). و لهذا فلا يصح أن يعتمد العرب والمسلمون ( كما يفعل يهود اليوم وأنصار الحركة الصهيونية) على أسفار التوراة في سرد قصة داود و سليمان أو ما تسميه الحركة الصهيونية تاريخ اليهود.

    - إن الله عز وجل أرسل – بعد انهيار ملك داود وسليمان – العديد من الأنبياء والرسل المسلمين الذين كان الله تعالى يرسلهم إلى كفار بني إسرائيل، ومن هؤلاء الأنبياء زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام، في نفس الوقت الذي شهدت فيه بلاد الشام (الأرض المقدسة للعالمين) العديد من الغزاة الأجانب عقابًا على انحراف أهلها عن شرع الله. لقد كان ذلك من باب تسليط الله الظالمين على الظالمين. ولقد ظلت الشام ولاية رومانية منذ أن دخلها الرومان في القرن الأول الميلادي حتى الفتح الإسلامي لها في القرن السابع الميلادي بعد بعثة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.


    المصادر والمراجع :

    جمال عبد الهادي محمد مسعود (إعداد): الطريق إلى بيت المقدس: القضية الفلسطينية ( جزآن )، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة، الجزء الأول، الطبعة الخامسة 1415 هـ، 1994 م، الجزء الثاني الطبعة الثالثة 1415هـ، 1994، وكذلك انظر في شأن تاريخ الجماعات اليهودية: عبد الوهاب المسيري؛ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (ثمانية أجزاء)، دار الشروق، القاهرة، 1999، وكذلك: أحمد عثمان ؛ تاريخ اليهود ( ثلاثة أجزاء )، دار الشروق القاهرة، 1994 ] .
    فقرات من بحث طويل في الالوكة باختصار وتصرف
    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Web/eleid/0/18755/#ixzz1RgmZQ6bk
    جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون

من هو النبي داؤود عليه السلام؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من هو الذي ألقي عليه شبه عيسى عليه السلام ؟
    بواسطة Yasir في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-02-2008, 02:04 AM
  2. موسى عليه السلام يتمنى امة محمد صلى الله عليه وسلم...
    بواسطة الاصيل في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-01-2007, 05:56 PM
  3. عيسى عليه السلام هو.( يسوع عليه السلام ).
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 01:07 PM
  4. هل شك النبي صلى الله عليه و سلم
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-12-2005, 10:38 PM
  5. ذكر زكريا ويحيى عليهما السلام (سلسلة حتى رسالة المسيح عليه السلام)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-11-2005, 11:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من هو النبي داؤود عليه السلام؟

من هو النبي داؤود عليه السلام؟