صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    94
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

    بسم الله
    إن صيام عن البروتينات الحيوانية ليس بشيء
    لأن البروتين الحيواني يتكون من 20 حمض أميني والنباتي أيضا من الـ 20 حمض أميني المعروفة ولكن ينقصه عدد قليل منها وقد من الله أن الناقص في واحد من البروتينات النباتية كالقمح مثلا يوجد في غيره بحيث يمكن التجميع لها من أكثر من مصدر نباتي وهذا ما يحدث غالبا
    وأما الحديد فيوجد في مصادر نباتية مختلفة فواكه وخضروات
    فعلام يكون الغرض من صيامهم إذا قارنا بينه وبين الصيام الحقيقي
    إن الماء به بعض المعادن
    والعجيب أنهم يأكلون السمك وعندما وجه السؤال لهم وكنت حاضرا قال هذا الغلام لأنه لا يذبح
    وكأن السمك ليس به روح أو أن الذبح هو الدليل على وجود الروح
    وهكذا يتبين أن العقيدة الإسلامية هى الأصل والشريعة من عند الله وكل حرف بالقرآن من عنده
    لأنهم لم يستطيعوا أن يأتوا بمثله ولا سورة بل قد جزم الله بذلك في الآيتين 23 و 24 من سورة البقرة
    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٣)
    فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)
    وفي سورة الإسراء التي تذكرنا بمعجزة الإسراء والمعراج التي قيل أنها كانت بربيع أول حيث ولد ومات الرسول به
    فإذا كنا نصدق معجزة دل على مثلها الإنجيل حيث يقول بولس نحن الأحياء الباقين الى مجيء الرب حيث ستجيء ريح عظيمة وتأخذنا للقائه في السماء
    فما بالنا بما ليس بمعجزة وهو صدق القرآن فيما ذكره
    كل آية وكل سورة
    وقد ذكرت من قبل أشياء عن سورة النور وقلت أنها جائت بعد سورة المؤمنون
    وأن الأخيرة رقم 23 وبها أول لفظ في آية به ذكر المسيح على هذا الوجه ((ابن مريم))
    وتكرر بحروفه السبع 23 مرة بالقرآن وهى أول آية أي الآية 50 من سورة المؤمنون بها ذكر السيدة مريم أو ابنها عليه الصلاة والسلام بالتصريح بكلمة من هذه الثلاث (عيسى-المسيح-مريم)
    لأن سورة الأنبياء رقم 21 لم يأتي بها الإسم بل جاء الصفة فقط بالآية 91 منها
    وهذا يعد من البلاغة في التعبير
    وهى الحقيقة فلو كانوا يفهمون لغة العرب وفصاحتها ونزول القرآن على سبع أحرف ليناسب لهجاتهم
    وأن السلف والخلف الى قيام الساعة عاجزون عن الإتيان بمثل القرآن
    لعلموا دون ااعجاز علمي ولا غيره أنه من عند الله
    وإذا كان من حقهم الإيمان ببعض والكفر ببعض فلا يؤمنون إلا بما عندهم أو ما يوافقه
    فعليهم أن يسلموا لليهود فمن حقهم ذلك بل ولغيرهم إذا كان الأمر حرية أو قل همجية الأخذ والترك
    إن الله يتحداهم الى قيام الساعة وهم
    يتناسون ذلك بشبهات من السهل الرد عليها
    ويحاربون أمر الله ظانين أنهم سينجحون وها هم يدخلون في دين الإسلام منشرحين الصدور
    يسأل أحدهم أليس عليكم أن تسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فها نحن أهل الذكر لأنا سبقناكم
    فقال المسلم قولا أعجبني
    إذا عليكم أن تتبعوا اليهود فهم أهل الذكر بالنسبة لكم
    كيف يكون القرآن منقول من كتب سابقة وهم لا يستطيعون أن يقيموا مواقع إعجاز علمي تضاهي التي قام بإنشائها المسلمون
    كيف وقد أقر التوحيد الحقيقي الذي لا تجد مثله إلا في دين موسى وملة ابراهيم وجاء بأخلاق تمت على نحو لم تعرف البشرية مثله من قبل
    فقد قدر ثم عفى في موقف لم يرى مثله 10 آلاف أمام ألفين
    وقد آذوه 13 عام وعندما رجع بعد 8 أعوام لم يقتص منهم وقد أرادوا قتله
    وعفى عنهم
    العفو عند المقدرة
    فهذه
    مكارم الأخلاق التي بعث ليتممها
    ولن أتكلم طويلا عن العدد 11 و 19 وعن أن سورة النور بدأت بالذين يرمون أزواجهم ولم يكن لديهم شهداء إلا أنفسهم وأنها أربع شهادات بالله أنه من الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم تدافع الزوجة عن نفسها بأن تحلف 4 مرات بضد ذلك والخامسة تبريئا لنفسها
    وأن ذلك من حيث الرقم 4 و 5 يشابه من كمل من النساء مريم وآسيا إمرأة فرعون وزوجة الرسول خديجة التي لم يجمع معها بزوجة وتزوجها قبل البعثة وعمره 25 عام وحتى قبيل الهجرة وعمره قرب أو تجاوز الخمسين لم يجمع بينها وغيرها بزوجة ولو كان يريد شهوة عابرة لكان ذلك وكان في شريعة العرب
    بل إن العرب لا تحدد عدد معين من النساء ولاتمنع تعددا خاصة أن وضع المرأة كان يصل لدرجة لا يتصورها عقل فقد كانت هى اللتي تورث كزوجة الأب يرثها ابنه ومن يلحق بواحدة منهن يأخذها قبل أخيه إذا كان للزوج أكثر من زوجة
    وأختم
    بتلك الملاحظة
    أن دائرة العرض التي تمر قريبا من جبل أحد هى 25 وهو ترتيب نبينا وسط 25 رسول ونبي مذكور اسمهم بالقرآن (بالإسم)
    وأن خط الطول أيضا 40
    وهو السن الذي بعث عليه حيث نزل الوحي
    بعد 6 أشهر من تحقق كل رؤية يراها النبي كما يراها بالضبط
    وقد وجدت أن مجموع دوائر العرض التي نجدها في المساحة من مكة الى المدينة وهى خمس
    21-22-23-24-25 هو 115
    وأنه بفارق واحد عن عدد سور القرآن
    وأن دوائر العرض الثلاث بين مكة والمدينة هى 24-23-22 ومتوسطها 23 مدة نزول القرآن
    وأن المسافة من مكة الى المدينة خطا مستقيما تقدر بـ 339 كم بالنسبة الى 3 أي ثلاث طوائر يكون خارج القسمة 113 بفارق واحد أيضا عن عدد سور القرآن الكريم
    الذي نجد سوره مكية ومدنية تحمل اسم أطهر بقعتين عاش بها نبينا عليه السلام
    ملحوظة
    وأن تجاورالعددان 11 و 19 كعدد واحد يكون (1911) من مضاعفات الرقم 7
    ومتوسطهما 15 وهو مما ذكر في اعجاز سورة مريم عبر المقالات التي كتبت من قبل
    وهو مجموع الأرقام من 1الى 5
    ووجدت أن هناك 5 سور تبدأ بالحمد لله
    وهى الفاتحة رقم 1 والأنعام رقم 6 والكهف رقم 15 وهى أوسطها وسبأ رقم 34 (مثل مرات ورود اسم مريم بالقرآن و السورة الأخيرة سورة فاطر
    قبل سورة يس
    التي بها حرف الياء الموجود بـ (كهيعص) أوسط حروفها
    وعدده 47 بسورة يس وهو قريب من عدد الكروموسومات ومما يزيد الإرتباط كون سورة يس رقم 19 في السور التي تبدأ بالحروف المقطعة
    وهى التاسعة في بدأها بحروف مقطعة على نحو من 14 نموذج هى على التوالي
    الم
    المص
    الر
    المر
    كهيعص
    طه
    طسم
    طس
    يس
    ص
    حم
    حم *عسق
    ق
    ن
    و19 هو تاسع وآخر الأعداد المركبة وهى من 11 الى 19
    ووجدت علاقة بينها أي سورة يس وسورة طه الت تلي سورة مريم هى أن حروف طه تقابل حروف يس حيث أن حروف الطاء أقل من الهاء في طه
    وححروف الياء أكثر من السين في يس
    أي العكس
    وعدد حروف الهاء بسورة طه هو 214 وعدد حروف الياء بسورة يس هو 214 أيضا
    كما يلاحظ ما يرربط سورة مريم بسورة مريم والرد على تثليثهم المزعوم
    فسورة طه من 135 آية وهو مجموع 3 أعداد متتالية هى 44 و 45 و 46 ويعرف ذلك من العلاقة بين متوسط الأعداد وعددها كما يلي
    3×45=135
    المتوسط 45 وهو مجموع الأرقام من 1 الى 9
    وعددها ثلاثة
    وورد بالحديث أن اليهود افترقت على 71 فرقة والنصارى على 72 والمسلمون سيفترقون على 73 فرقة كلها في النار الا من كانت على مثل ما كان عليه النبي وأصحابه الثلاث في النار إلا من آمن ووحد الله
    ومجموع الأعداد من 11 الى 19 وهو
    مجموع الأعداد من 1 الى 19 ثم الطرح -45
    أي 190 ثم الطرح -45 السابق ذكرها
    فيكون الناتج 145 وهو عدد زوجي ترتيبه 73 في الأعداد الزوجية مما يربط الأمم الثلاث ويربط ما حدث للسيدة عائشة بما حدث مع السيدة مريم
    فبرأها الله بكلام المسيح في المهد معجزة لم يحفظ ذكرها ونبأها في الكتاب سوى القرآن ولم ترد بالأناجيل و برأ السيدة عائشة في سورة أنزل بها آيات بينات
    جبال البرد في السماء الموجين في البحار وفوقه سحاب وحتى الضباب تعريفه هو نفس تعريف السحاب ولكن الإختلاف أن الضباب يتكون على سطح البحر والسحاب على ارتفاع 12 كم
    الى غير ذلك من الإعجاز العلمي حتى أن سرعة الضوء = 3 × 10 أُس 5 كم أو 10 أُس 8 متر وهى أي المتر وحدة دولية
    ويجمع بين 3 و 8 عدد الأصفار أمام الواحد أو قُل أمامالـ 3 نفسها 300000000 متر
    وبين 24 رقم سورة النور علاقة هى 24= 3×8
    ونلاحظ أن سورة فاطر رابعة السور الخمس رقم 34
    وذكر بها داوود عليه السلام وذكر بآية واحدة بها الجبال
    والحديد وذكر 5 أصناف كانت الجن تصنعها لسليمان عليه السلام أن الله أسال له عين القطر وكلمة قطرا جائت بسورة الكهف رقم 15 السابقة لسورة مريم بأوسط أجزاء القرآن الثلاثين وهو آخر معدن من 4 معادن ذكرت بالسورة أولها الفضة بلفظ ورقكم وثانيها الذهب وثالثها الحديد وآخرها النحاس بلفظ قطرا أي تقابل بين البداية والنهاية ويلاحظ بترتيبها كما سبق إيضاحه أنها تأخذ شكل المنحنى برسم بياني على أساس درجة انصهار كل عنصر من الأربعة الفضة ثم الذهب أكبر ثم الحديد أكبر ثم النحاس أقل وهو شكل يقارب أصابع الكف والذي مثله بحروف كهيعص بسورة مريم وكلمة عين ذكرت بسورة سبأ وتبين قدرة الله وفضله الذي أعطاه لسليمان فلا يتعجبون من فضل مثله يعطيه لمحمد
    ومن المعلوم تميز تسخير الله الجن لسليمان وفهم لغة الطير والنمل وقد ذكر النمل بسورة النمل وقصة سبأ وهى أول سورة في النصف الثاني من آيات القرآن لأن الآية رقم 3118 نصف آيات القرآ جاء بسورة الشعراء رقم 26 وهى الآية 186 وهو العدد 93 بالأعداد الزوجية ترتيبا و93 عددد آيات سورة النمل وعدد حروف السين بسورة النمل وسورة الشعراء اللتين بدأتا بـ (طسم و طس ) على الترتيب
    وحرف السين ورد أكثر ما ورد حرف الطاء كحروف مقطعة بل وبسورتي يس والشورى ذاات العلاقة بسورة مريم
    وحرف ع عين
    هو الوحيد المشترك بين كهيعص بسورة مريم و حم * عسق بسورة الشورى فبعض الحروف لها معنى معلوم باللغة وبقيتها هو نطق للحروف أي نطق بلسان عربي
    ويناسب سورة فاطر خامسة السور التي تبدأ بالحمد
    خلق السماوات والأرض والتلي خلقت على نحو يشهد بوحدانية الخالق
    وها هى آياته في الآفاق وأنفسنا تشهد وقد تبين لهم أنه الحق وإن لم يتبين فإن الله يعد
    سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكفي بربك أنه على كل شيء شهيد
    فيشهد الإعجاز ويفضحهم بأنهم عاجزون عن مضاهة سورة واحدة من مثل القرآن
    ليؤمنوا وقد أقيمت عليهم الحجة
    ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
    قد يقول قائل كيف يرتبط الحديد بسورة مريم بالرقم 3 ترتيب أمة الإسلام بعد اليهود أهل التوراة والنصارى أهل الإنجيل وبين الحروف المقطعة مثلا
    أشياء لو دققنا فيها وجدناه تجتمع في إثبات عجزهم لأن المميزات كثيرة بحيث يستحيل مضاهته فضلا عن اللغة التي عجز أصحاب المائة بيت فأكثر من شعراء العرب عن الإستجابة للتحدي
    ومما تبين لي أن
    سورتي( ص)) و ( ق)) سميتا بإسمهما بينما لم تسمى سورة القلم بـ ((ن))
    نجد أن حرف الصاد عدده بالسورة أي سورة ص 29 حرف صاد
    وحرف القاف عدده بسورة ق 57
    وسورة الحديد رقم 57 وعدد آياتها 29
    وهى في وسط سور القرآن وفي ذات الوقت في العشر الأخير من أجزائه الثلاثين
    وبعدها 3 أجزاء عبارة عن 57 سورة أيضا
    إذا علاقة بين 27 جزء من 57 سورة و 3 أجزاء من 57 سورة
    ونسبة 9 الى 1
    الرقم 3
    وما ذكرت من اعجاز حول ذكر الحديد بالقرآن والحروف المقطعة
    لدال بكل وضوح على ثراء الإعجاز العلمي والعددي بالبينات التي يمكن إستخدامها لإشعراهم بالضعف أمام تحدي القرآن ذلك الضعف المصحوب باظهاره أمام الناس جميعا
    فكأنها معجزة تتجدد في كل وقت وههم ينكرونها في كل وقت
    ولنقرأ الآن الآيات العشر الأولى من سورة النور اللتي بدأت بكلمة سورة وبكلمة فرضناها
    ولنقرأ الآية 88 من سورة الإسراء حيث الجزم بحقيقة كالشمس إلا لمن لبس نظارة شمس سوداء جدا فحجبتها إلا قليلا
    وهو أي 88 رقم سورة ص أول سورة تبدأ بحرف واحد
    فالله لا يستحي من الحق ولا من ضرب مثلا ببعوضة
    وهو دال على الثقة المطلقة التي نستشعرها في لغة القرآن مما يفهم معه إنتشاره وبقائه رغم كل الدنيا
    تلك الحروف التي نجد بمجيئها ص أولا ثم ق ثانيا ثم ن ثالثا ترتيبا تصاعديا بالنسبة لعدد الحروف بالقرآن وبالسور كلا على حدا والمقارنة بينها
    والشكل التنزلي للترتيب نجده ضمنيا
    فلو نطقنا (ص-ق-ن)
    بعكس ترتيبها وترتيب تصاعدي يظهر به كما قلت
    لصارت نقص
    والنقص يكون من الكثرة الى القلة
    وهو ما نجده بالترتيب التنازلي بالفعل
    وهى حروف ثلاث يقابلها11 حرف أخرى
    من جملة الحروف الأربعة عشر المجموعة في
    نص حكيم قاطع له سر
    ويبدو
    أنها أسماء الحروف ألف
    -لام
    - صاد-
    را-
    كاف -
    ها -
    يا
    عين
    صاد
    طا
    سين
    حاء
    قاف
    نون
    وجمعت بنطقها بين 17 حرف 14 +(( د-ف-و))
    وتجمع بكلمة
    ((وفد ))
    و17 رقم سورة الإسراء
    وتعلم الأسماء يذكرنا بقصة آدم وتعليم الله له الأسماء كلها
    وفضل العلم
    الذي أنكروه من اللحظة الأولى قائلين أكل من شجرة المعرفة
    ونحن بهذا نكون وسط في الإعتقاد
    لذا فلم نغالي ولم نضيع
    وصار العلم الحديث لا يتعارض بل يخدم
    وصار القرآن صاحب الهيمنة على الجميع
    وهكذا يكون العقل موصلا للعلم وآلة يطبق بها ما أنزل الرحمن منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (٣٠)
    وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣١)
    قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)
    قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٣٣)
    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)
    وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (٣٥)
    فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦)
    فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)
    قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٨)
    وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٩)
    يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠)
    وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (٤١)
    وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤٢)
    وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)
    وقد ذكرت كلمة العلم بالآية 43 من سورة مريم فقط
    وبالآية 14 من سورة الشورى فقط
    وكلاهما يبدأ بحروف مقطعة
    والعدد43 هو العدد الأولي رقم 14 في الأعداد الأولية فاجنمع العددين معا بذلك الإرتباط بينهما
    كما أن السورة التي آياتها 43 سورة الرعد
    تبدأ بـ المر وهو رابع النماذج التي خامسها كهيعص
    والسورة رقم 43 سورة الزخرف آياتها 89 وهو صورة مرآوية للعدد98 عدد آيات سورة مريم
    تماما مثل العدد43 صورة للعدد34 عدد مرات وروود اسم مريم بالقرآن
    وانظروا للآية 31 من سورة الرعد
    (( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٣١) ))
    انها آيات تكاد تتحدث بالإسم عن ما حدث لأمريكا ولغيرهم كثير
    وأقول لهم
    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا
    ان القوة ان لم تصاحب بعدل ورحمة صارت للظلم أقرب
    فهل فلنا فيهم ما يفعلونه اليوم
    وليسجل التاريخ تلك الأطغان التي بدت من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر
    ونحن ندعوهم للواحد القهار الرحيم الرحمن

    وتلك آيات
    وسورة الزخرف
    وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣)
    وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣)
    وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (٣٤)
    وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)
    وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥)
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦)
    فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (٤٧)وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)
    وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (٤٩)
    فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
    وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١)
    أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ (٥٢)
    فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣)
    فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٤)
    فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)
    فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلا لِلآخِرِينَ (٥٦)وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧)
    وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)

    من سورة الإسراء
    وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا (٨٦)
    إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (٨٧)
    قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (٨٨)
    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا (٨٩)
    وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠)
    أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا (٩١)
    أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا (٩٢)
    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلا بَشَرًا رَسُولا (٩٣)
    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا (٩٤)
    قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا (٩٥)
    قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (٩٦)ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (٩٨)
    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا (٩٩)
    قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا (١٠٠)
    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (١٠١)
    قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (١٠٢)
    فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (١٠٣)
    وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (١٠٤)
    وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (١٠٥)
    وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلا (١٠٦)
    قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا (١٠٧)
    وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا (١٠٨)
    وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)
    قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا (١١٠)
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    94
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي

    كما أن الرسول جاء بعد 70 عاما و5 قرون من مولد المسيح بالتقويم الشمسي
    والعدد 570 = 114×5
    حيث 114 عدد سور القرآن

    ومتوسط بين 113 و 115 التي سبق ذكرها
    5 دوائر العرض 21-25

صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جدار بني إسرائيل العازل وتأملات في سورة الحشر
    بواسطة muslimah في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-04-2010, 06:16 PM
  2. سيف محمد مرة أخرى
    بواسطة nohataha في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-08-2008, 04:49 AM
  3. مرة أخرى..عيب يا دكتور منيس
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-03-2007, 02:23 PM
  4. صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى
    بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-02-2007, 03:15 PM
  5. دنمارك أخرى
    بواسطة حازم حسن في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 07:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى

صيامنا وصيامهم وتأملات أخرى