تغير النظام الغذائي يهدد القوى العقلية برجر
أشارت دراسة إلى أنه من الممكن أن يكون تغير النظام الغذائي في السنوات الخمسين الأخيرة قد أثر بشكل أساسي في ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض العقلية.
وأعلنت شركة "فود كامبيينرز ساستيين" ومنظمة الصحة العقلية في بريطانيا، أن الأطعمة التي تُصنّع حاليا أثرت في توازن الأغذية التي نتناولها، إذ بات سكان بريطانيا يأكلون الطعام الطازج بنسبة أقل بكثير من السابق فيما زاد استهلاك الدهون المشبعة والسكريات.
وبحسب الدراسة، فإن هذا النظام الغذائي الجديد يتسبب بحالات الانهيار العصبي وبمشاكل في الذاكرة.
غير أن خبراء الغذاء قالوا إن الأبحاث لا تزال غير نهائية فإن نتائجها ليست حاسمة.
وقد أعلن مدير منظمة الصحة العقلية أن معالجة المشاكل العقلية من خلال تعديل النظام الغذائي، أثبتت في بعض الحالات فعاليتها أكثر من المسكنات والعقاقير.
وتشرح الدراسة التي صدرت بعنوان "تغذية العقول" كيفية تغيّر التوازن الغذائي الطبيعي القائم على المعادن والفيتامينات والدهون الأساسية في السنوات الخمسين الأخيرة.
ويعتبر الباحثون أن انتشار المزارع الصناعية أدخل المبيدات بقوة وأدى إلى تعديل بنية الدهون عند الحيوانات بسبب الأغذية التي يأكلونها.
وتورد الدراسة على سبيل المثال أن الدواجن باتت تسمن بسرعة مضاعفة عن تلك التي كانت تلزمها منذ ثلاثين عاما لبلوغ وزنها الأقصى، ما يؤدي إلى ارتفاع الدهون من 2 في المئة إلى 22 في المئة.
من ناحية أخرى، أوضحت الدراسة أن الاستهلالك الزائد للدهون المشبعة بسبب انتشار الوجبات السريعة، يبطئ عمل الدماغ.




المصدر: نسيجها