^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^

  1. #1
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,554
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-08-2016
    على الساعة
    01:19 AM

    افتراضي ^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طريقك للقمة والامتياز ......


    طريق القمة يحلم به كل فرد منا ويتمنى تحقيقه واضع لكم بعض النصائح ومن عنده

    نصيحة يكتبها لكى نستفيد


    اولا:

    ان من اول وسائل الطريق للقمة هو الايمان بالله وطاعتة فيما امر والبعد عما

    نهاعنه وزجر


    فانك ان امنت بالله حقا علمت انه لم يخلقك عبثا وانما خلقك لعبادته وفرض عليك العلم

    فلا بد ان تكون لك بصمة فى الحياة


    ثانيا:

    الارتباط بالله والحب فى الله والصلاة على وقتها فانها من اقوى القربات الى الله

    ثالثا:


    لابد ان تكون متسامحا فان التسامح من صفات الاقوياء وان تتحلى بالعفو عند

    المقدرة اى ان تتحلى بالخلاق الحسنة فان الاخلاق لا تقدر بثمن ومن تمسك بها سلم


    رابعا:

    ان تعطى بلا حدود ولا تنتظر الردود وتكون بين الناس ودود ليرضى عنك الغفور

    الودود


    خامسا:


    الدعاء والذكر فلا تشغل وقتك بما لا ينفع وتزود بما فى الاخرة ينفع وكن ممن

    بالقليل يقنع ولا تكن ممن بالكثير لا يشبع


    سادسا:

    التفاؤل


    سابعا:

    ان تضع لنفسك غاية وهدف ورؤيةوان تعرف ماذا تريد وكيف يتحقق وما

    امكانياتك وما المتاح بالنسبة لك


    ضع الهدف نصب عينيك واعلم ان الطريق للقمة ليس سهل ولكنه جميل فاذا اردته

    فأعلم ان الله لايضيع اجر من احسن عملا

    ومن يأبى صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر


    وان اردت ان تتقدم فابدا بنفسك فعلمها تقواها واطلب من الله ان يزكيها فهو خير من

    زكاها وتمسك بالدين وصاحب الاخيار وابتعد عن كل غادر مكار

    ولا تعطى سرك لاحد فمن عرف سرك اسرك وقيدك


    وعجبا لانسان يضيق صدره عن سره ويطلب من اخر الكتمان

    لا تضيع وقتك فيما لا يفيد فستسأل عنه فى يوم شديد يوم يقال لجهنم هل امتلات

    وتقول هل من مزيد


    لا تنظر لمن يهاجمك واعلم انك لو هوجمت فهذا دليل على النجاح ويكفيك شرف الكفاح

    وسر على الطريق ولا تكن سواح


    خطط ليومك قبل البدء فيه واعمل ساعة الابكار فيه فانها من ابرك الساعات

    اقرا كثيرا عما تريد تحقيقه وخذ من كل عالم فحصه وتدقيقه


    ثم ارضى بقضاء الله

    اسأل الله ان يوفق القارئ وان يستفيد من هذه الكلمات

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    أرشادات قيمة اختي الغالية نضال
    نفع الله بكِ الاسلام والمسلمين



  3. #3
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    أسمحيلي بهذه الاضافة لعلها تفيد المسلمين

    لاتقل أنا فاشل بل إبتسم ولا تحزن




    " الفشل "

    لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي ، لأني لا أعترف بها ، واستبدلتها بجملة " أنا لم أوفق "

    لا تستعجلوا وتحكموا علي من يقول هذا بأنه محظوظ ، وأن حياته مليئة بالمسرّات ، وأنه حاز كل ما يتمناه !
    لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ " فاشل " أو " ناجح " ..

    لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهو الإيمان بالقدر خيره وشره .

    " الفشل "

    مظهر خارجي للعمل ، يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي ، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو في عرفهم " فشل"
    وما تعارفوا أنه جيد وحسن ، فهو إذاً " نجاح " .

    ولكن .. أين ما وراء الظواهر ؟

    أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي ؟

    فقد يكون من نحكم عليه بأنه " ناجح " ، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح .
    ومن نرثي اليوم لفشله ، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا .
    عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي " زيد بن حارثة " حِـب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تعلمت كيف لا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها ، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي .

    عندما أراد الصحابي زيد – رضي الله عنه - الزواج ، ولما كانت منزلته الكبيرة عند النبي – صلى الله عليه وسلم - يشهد لها الجميع ، فقد خطب له النبي – صلى الله عليه وسلم - ابنة عمته زينب – رضي الله عنها وأرضاها – فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة ، رغم فارق النسبين .. فقلت في نفسي :

    إنهما مثالا لأنجح زوجين ، فهو ربيب النبي – عليه صلوات ربي وسلامه - ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة ..

    وهي إبنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة – ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها رضي الله عنها .
    ومع ذلك ، انفرط عقد زواجهما ، وانفصلا بالطلاق !
    فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه " فاشل " ؟
    وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها " فاشلة " ؟

    أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري ؟

    إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها ، هما " فاشلان " – وحاشا لله أن يكونا كذلك .
    فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصال .. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمي لكل منهما .
    فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع ، وهي إبطال التبني ، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء يُنسب لسيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – بحكم تبنيه له . .وكان يُدعى " زيد بن محمد " .

    ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها ، وقد تعارف الجميع على جواز التبني ، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته .

    طلق زيدٌ زينب ... فأمر الله – تبارك وتعالى – نبيه أن يتزوجها ..
    . فأدرك المسلمون أن التبني محرم ، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه
    الله أكبر !
    وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء – وأنا منهن – ! إلى امرأة محظوظة " ناجحة " !

    وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى ، وأنجبت منه " أسامة بن زيد بن حارثة " – حب ِ ابن حبِ رسول الله صل! ى الله عليه وسلم .. ونجح في تربية " أسامة " الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة ، وهو في الخامسة عشرة من عمره !! .

    فأين تقييم " الفشل " و " النجاح " في ما حدث ؟!

    ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر :

    يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية !
    ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق ، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا " النجاح " ،
    بينما لم يحقق الثاني درجة القبول ، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد للإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة ، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه! ..

    ولأنه في نظر من حوله ، ونظره هو أيضاً " فاشل "
    فقد إصيب بالإحباط ، وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم .
    الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن .. بمرتب كبير ، مكنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة ..

    وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع .. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهلته ليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات .
    حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة .. وعاش حياته برضى وقناعة .. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية .

    في رأيكم .. من هو " الفاشل " و من هو " الناجح " !؟

    هل هو الأول ، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخله ومخرجها ؟

    أم هو الثاني ، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه ، وصرفها في إسعاد أهل بيته ؟!


    لو كنت مكان الأول ، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول ..
    و لو كنت مكان الثاني " الفاشل " لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان ، .. " فشلي " .

    إن ما يحدث لنا ، إنما هو ابتلاءات من الله ، أو استدراج لمن اختار طريق الغواية ودروب الشيطان .
    قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين ، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك
    قل الحمد لله ..

    فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك ، فقد كفـّر الله بها خطاياك ، وأثابك على ألم الشوكة ... أفلا تقول الحمد لله ؟

    تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها
    قل الحمد لله ..

    فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك ، وهو أصلح لك من الأول . وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً ، أو تجد فيه صحبة طيبة ، أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء عبادة تنفعك في الآخرة ...
    أفلا تقول الحمد لله ؟

    تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها ، فتعترض أمورك عوائق
    قل الحمد لله ..

    فزوجتك الصالحة تتنظرك ، لتلد لك أبناءاً أصحاء ، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم ! ...
    أفلا تقول الحمد لله ؟

    تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال والسمعة والوجاهة ، ولكنك تفوّت موعد الطائرة ، فتـفقد صفقتك ..
    قل الحمد لله ..

    فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً ، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك ، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الص! فقات اللاهثين خلف جمع المال ! ..
    أفلا تقول الحمد لله ؟

    لا تقل " فشلت " .. بل قل .. " لم يوفقني الله في هذا الأمر ولعل توفيقي في امر آخر" .. والحمد لله على كل حال

    لا تقل " أنا فاشل " .. بل قل .. " أنا متوكل " .. وخذ بالأسباب .. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب

    لا تقل " أنا لاأملك شيئاً " .. بل قل .. " الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه " ..
    والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب

    لا تقل " أنا لاشيئ " بل .. أنت شيئ .. كما أنا شيئ .. والآخر شيئ فاطلب ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيئ .وأنت شيئ .. أنت في نظري كل شيئ

    يا عاقد الحاجبين ..

    ابتسم من فضلك ، ولا تحزن ..وعاود الكرة .. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها .. وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك ..

    قال "توماس أديسون":

    (الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا!!)

    قال حكيم صيني

    (حينما ينغلق أمامك باب الأمل.. لا تتوقف لتبكي أمامه طويلا.. لأنه في هذه اللحظة انفتح خلفك ألف باب ينتظرون أن تلتفت لهم!!)

    عندما تجد نفسك يئست اعرف إن نجاحك إقترب وعندما تجد فشلك تكرر اعرف إنه مش فشل بل تجارب ستسفيد منها في المرة القادمة لتصل إلى هدفك..
    جرب بنفسك


    الخلاصة

    مافيش حاجة اسمها فشل..

    فيه حاجة إسمها تجارب اتعلمنا منها وهتخلينا نمشي في الطريق الصح

    لا تسمح لأي حاجة أن تجعلك تتوقف عن المحاولة التجارب غير الناجحة دي مجرد خبرات إتعلمنا منها ازاي نكون أفضل خليها حافز للاستمرار مش مبرر للتوقف عن المحاولة ممكن تكون قربت جدا من النجاح وفاضل لك خطوة ولكن الإحباط جعلك تتوقف قبل هدفك بسنتيمترات!

    دمتم بحفظ الله ورعايته




  4. #4
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,554
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-08-2016
    على الساعة
    01:19 AM

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا اختى الغالية رانيا

    حضورك ومرورك الرقيق بموضوعى

    ولكِ شاكرة لهذه الاضافة القيمة

    والتى زادت جمالا ورونقا لموضوعى

    بارك الله فيكِ

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشذوذ الجنسي طريقك للمسيحية
    بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-04-2012, 09:42 AM
  2. هل تريد أن تكون في القمة
    بواسطة hasnas في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-07-2011, 02:17 AM
  3. هدايتك طريقك الى الجنة.
    بواسطة مريم الجباري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-06-2011, 06:53 PM
  4. صور لحلويات جزائرية فى القمة
    بواسطة مريم في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 02:00 AM
  5. احمد ديدات الخطوة الأولى نحو القمة
    بواسطة طارق حماد في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-05-2006, 10:59 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

^&^ طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى ^&^

^&^  طريقك الى القمة والتفوق يبدأ بالاتى  ^&^