النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 29

الموضوع: النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

  1. #11
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    والله يا بتار أنا إتنبح صوتي في محاولة إقناعهم أن أصل الكتاب يجب أن يكون بلغة المسيح و التلاميذ و الشعب وقتها و هي اللغة الأرامية , فلم يقتنعوا

    أين كنت من سنة و أين كان هذا المصدر ؟

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    97
    آخر نشاط
    25-08-2009
    على الساعة
    07:24 AM

    افتراضي

    أشكر الأخ السيف البتار على التوضيح , و أعتذر عن ســـوء الفهم لقصد الأخ الكريم bahaa

    و للتوضيح أكثر :


    كلمة "raison" و بالرجوع إلى القاموس الفرنسي "Robert Junior " نجد أن كلمة " raison " لها أربع معاني , و إن كانت متشابهة :

    1- المعنى الأول : عندما نقول " il a perdu la raison ] " أي فلان فقد عقله

    2- المعنى الثاني : عند قول " il a raison " أي أن فلان أصاب في قوله و لم يخطئ

    3- المعنى الثالث : عند قول " il est parti sans donner de raison " أي أن فلان خرج من بيته مثلاً بدون سبب

    4- المعنى الرابع : عند قول
    " il ne peut pas sortir, il a de la fievre , il faut se faire une raison "

    أي ان فلان مصاب بمرض و لا يستطيع النزول أو الخروج و عليه مراعاة ذلك

    و النص الموجود فى الكتاب المقدس ينطبق عليه المعنى الثالث فنلاحظ المعنى الأول و الثاني و الرابع بهم
    " verbe" أي فعل مثل " a perdu - a - se faire "
    و ملتحقين بكلمة "[raison" و هذه الأفعال تغير المعنى كما لاحظنا .

    أما الترجمة من النص اليوناني إلى الفرنسي :


    1en principe était la raison et la raison était vers le dieu et dieu était la raison

    أي أنه في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان الله السبب
    أما كلمة " La parole " الموجودة بالكتاب المقدس باللغة الفرنسية

    1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu

    لها أيضاً أربع معاني

    1- المعنى الأول : " il a pris [la parole
    " أي بدأ يتكلم

    2- المعنى الثاني :

    " le directeur a eu une parole aimable pour chacun "

    أي أن الرئيس وجه كلمة لكل شخص في إجتماع مثلاً

    3- المعنى الثالث : " les paroles de la chanson " أي كلمات الأغنية

    4- المعنى الرابع : " il m' a donne' sa parole" أي أعطاني كلمة شرف

    و الأربع معاني كما نرى متشابهين تماماً و معناهم الكلمة

    بذلك نستنتج أنه عندما ترجم الكتاب المقدس من اللغة الفرنسية و الإنجليزية إلى العربية تم التلاعب فى النص بحيث تم تبديل كلمة "السبب" بكلمة " الكلمة "
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود ; 19-07-2005 الساعة 09:18 PM

  3. #13
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اسمعوا وعوا

    قبل البدء يجب أن أوضح للقارئ أن الموضوع طويل ويحتاج لتركيز ... وأي شخص يحب أن يتعرف على ما يدور في كواليس الكتاب المقدس من تحريف وسوء ترجمة فليقرأ بتركيز ، فالموضوع ليس به كلام زائد لا قيمة له .... وسأضع ما ذكره الموقع على شكل أقتباس

    سأنقل لكم كلام موقع ( بيت الله المسيحي ) بخصوص موضوع ترجمة الكتاب المقدس


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    المسيحية لا تؤمن بكتاب هبط علينا من السماء بكلماته وحروفه، بل نحن نؤمن بالوحي. ولقد أعطى الله الوحي بالنسبة لأسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية، وأما العهد الجديد فأعطاه الرب باللغة اليونانية.
    علماً باننا ذكرنا بالمداخلة السابقة بأن المواقع المسيحية أوضحت الآتي :

    أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً ... وأن المسيح كانت لغته الآرامية

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    صعوبة الترجمة : فلو أنك أردت أن تترجم عبارة "كلامك على العين وعلى الرأس" إلى الإنجليزية ترجمة حرفية؛ فهل سيفهم القارئ الإنجليزي ما تقصده ؟
    وهل الله يرسل لعبادة أمثال شعبية ؟
    كم أتعجب من هذا الكلام الفارغ والذي يجد عقول بشرية تؤمن به .

    ونجده يعترف بالأخطاء في الترجمة والتي تظهر التحريف ... فيقول :

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    الترجمة الحرفية للعبارات تبعد أحياناً القارئ عن المعنى المقصود ... وهي نفس المشكلة التي قابلت المترجمون في بعض الآيات مثل الآية الواردة في تكوين 41: 40 عن كلمات فرعون ليوسف فلقد ترجمت كما هي، لكنها تبدو غير واضحة أمام القارئ العادي « أنت تكون على بيتي وعلي فمك يقبِّل جميع شعبي ». والمقصود بهذه العبارة أن شعب مصر سيوقرون كل تعليماتك؛ فالفم يعبر عن الكلام، والتقبيل تعبير عن المحبة والتوقير.
    ما لها من فاجعة ... أخطاء الترجمة معترف بها ، والتحريف ظاهر ... بل الأدهى من ذلك أن كاتب المقال ترجم النص
    على كيفه .

    فنقول له : ياعبقري زمانك لو كان النص المذكور معناه كما ذكرت فما هي الصعوبات التي قابلت المترجم .؟
    فلماذا لم يترجمها المترجم بمقصودها الحقيقي ؟
    وطالما أن هناك صعوبة في الترجمة فما هي المشكلة في أن تعتبر الترجمات ما هي إلا توضيح لمعاني النسخة الأصلية ويتم العبادات بأصل لغة الكتاب المقدس ؟


    تاريخ الترجمة

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    أول وأهم ترجمة للكتاب المقدس تمت قبل الميلاد، عندما استقدم حاكم مصر بطليموس فيلادلفوس عام 282 ق.م. إلي الإسكندرية 72 عالماً من علماء اليهود ليترجموا العهد القديم إلي اليونانية.
    وهنا يوضح لنا أن أول ترجمة للعهد القديم كانت من العبرية إلى اليونانية

    برجاء التركيز هنا

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    وقد صادق الرب يسوع عليها إذ أخذ اقتباساته العديدة من العهد القديم منها، وعلى ذات النهج سـار الرسل أيضاً فاقتبسوا منها.
    كذب وخداع : لأن المعروف لغة السيد المسيح ورسله كانت السريانية ... فكيف أقتبسوا من اليونانية .؟!!!

    تنبه أخي القارئ

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    عام 150م تُرجم الكتاب المقدس إلى اللغة السريانية لخدمة المؤمنين في أنطاكية ونواحيها، وكانت أنطاكية كما نعرف من الكتاب المقدس مركزاً قوياً للمسيحية (أع11،13،..)، كما أنها كانت ثالث مدن الإمبراطورية الرومانية بعد روما والإسكندرية. وتوجد حالياً خمس ترجمات سريانية مختلفة متوفرة بين أيدي الباحثين، (أشهرها الترجمة البشيتا) أي البسيطـة، وسميت كذلك لبساطتها ووضوحها. وهناك اليوم نحو 350 مخطوطة من هذه الترجمة.
    كيف ترجم الكتاب المقدس إلى السريانية ؟ علماً بأن لغة السيح المسيح وتلاميذه كانت السريانية ..... وهذا يوضح لنا أن الذي كتبوا العهد القديم ليسوا تلاميذ اليسوع ، وإلا لما ترجم العهد القديم إلى السريانية .

    بل وعجب العجاب أن هناك خمس نسخ مختلفة من اللغة السريانية .... فهل دولة كأنطاكية وضواحيها تحتاج لخمس نسخ مختلفة .

    ومثال : هل لو أحببنا أن نترجم موضوع للغة العربية يجب أن تكون هناك خمس ترجمات مختلفة لتوصيل فكرة الموضوع المنشودة ؟!!!!!!!

    الكتاب المقدس في اللغة العربية

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    إن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي.
    على الرغم من أنها ترجمة لا قيمة لها إلا أنها ليست مترجمة من أصل لغة الكتاب المقدس

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    ثم في أواخر القرن التاسع قام رجل يهودي يدعى سعيد بن يوسف الفيومي بترجمة العهد القديم فقط إلى العربية
    هذه رسالة لمن إدعى أن الرسول أقتبس القرآن من الكتاب المقدس .... فكيف أقتبس منه وهو ترجم بعد رسالة الإسلام بنحو ثلاث قرون من الزمان .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    وبعد ذلك توالت ترجمات أخرى من أشخاص كثيرين لأجزاء متفرقة من الكتاب المقدس. على أن هذه الترجمات لم تفِ بالحاجة تماماً، إذ كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني
    بدون تعليق .... لأنه كلام مضللين ، لأنه في البداية قال أن أسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية ... والمعروف أن السيد المسيح وتلاميذه كانت لغتهم السريانية ، فمن الطبيعي أن كتاباتهم سريانية وليست يونانية .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني، فنتج عن ذلك ترجمات مشوهة ومشحونة بالأخطاء. مما دفع أحد علماء الكنيسة القبطية، يدعى هبة الله بن العسال من الإسكندرية، بمراجعة إحدى الترجمات وضبطها وتصويبها، وكان ذلك عام 1252م.
    وهذا يوضح لنا أن العرب لم يأتيها ترجمة صحيحة للكتاب المقدس باللغة العربية إلى القرن الثالث عشر ... فهل لنا أن نتخيل حجم الضلال والفساد التي كانت تعيشه أهل المسيحية .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    وتبعه آخرون حذوا حذوه فأجروا تنقيحاً بسيطاً في إحدى الترجمات، أُطلِق عليها الفولجاتـا السكندريـة
    وهذه حالة تثبت بأن ترجمات عالم الكنيسة القبطية هبة الله بن العسال كانت بها أخطاء فقام الآخرون بالتنقيح وإصلاح ما أفسده العالم هبة الله بن العسال

    أعذروني ياأخوتي أكاد أشعر بغثيان من هذا الكلام .

    برجاء التركيز

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    وفى عام 1620 شرع سركيس الرزى مطران دمشق مع نفر من العلماء بالقيام بترجمة دقيقة، مستعيناً بنسخة حصل عليها من البابا إربان الخامس بروما. وبعد عمل 46 سنة ، أي نحو عام 1666 أنجزوا العمل وطُبع الكتاب في روما وظهر إلى الوجود أول نسخة لكل الكتاب المقدس باللغة العربية ليس منقولاً عن ترجمات أخرى. لكن هذه الترجمة أيضاً لم تأت وفق ما كان يرجى منها، إذ أن ضعف الترجمة أفقد التعاليم الدقيقة قوتها، وجعل بعض عباراتها غير مفهومة، بالإضافة إلى ما كان بها من أخطاء لغوية.
    فبعد ترجمة العالم هبة الله بن العسال وبعد علماء التنقيح وتنقيهم لترجمة هبة الله بن العسال وإصلاح ما أفسده نجد أن كل هذا جاء هباءٍ وليس له أي قيمة فوجد مطران دمشق أنه لا توجد دقة في الترجمات السابقة ، فأخذ نسخة من البابا إربان الخامس بروما ليبدأ الترجمة من خلالها .

    والسؤال الذي يطرح نفسة :

    ما هو الدليل الموثق الذي يؤكد أن هذه النسخة هي النسخة الصحيحة ، علماً بأن مجمع خلقيدونية عام 451 ميلادي أقر المجتمعون بأن كنائس الشرق قد خرجت عن قواعد الإيمان المسيحي وأنفصلوا عنها .

    وتأكيداً لكلامي ... ترجمة مطران دمشق كانت ترجمة ضعيفة ولم تأت وفق ما كان يرجى منها وهم في القرن السابع عشر !!!!!!!!!!!!!!!!!

    وبدأ الدكتور عالي سميث بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وكان ذلك عام 1847 وتوفى عام 1854 قبل اكتمال العمل.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    فأتمها فيما بعدُ الدكتور كرنيليوس فاندايك ... وانتهى من الترجمة والطبع يوم 29 مارس 1865. ومما يذكر أن الدكتور فاندايك لم يعتبر قط أن ترجمته نهائية، بل ظل ينقح ويصحح في كل طبعة جديدة حتى توفى في 13 نوفمبر 1895
    وما أدرانا أن هذه الترجمة مازالت تحتاج تنقيح علماً بأن صاحب الترجمة كان ينقح ويصحح أخطائه ، وأين كان الروح القدس ؟
    ألم تنذرنا هذه الواقعة أن فكرة الوحي وما أبلغه للوقا ومتى ومرقس ويوحنا وقد يكونوا قد وقعوا في نفس الحالة التي وقع فيه الدكتور فاندايك في أخطاء الترجمة ، أليسوا بشر مثله ؟

    أخوتي الأعزاء

    هل تتفقوا معي أنها أقوال مجانين ليس لهم عقول .

    لنكمل


    الترجمة اليسوعية

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    قام بعض الرهبـان اليسوعييـن في بيـروت، بمعاونة الشيخ إبراهيم اليازجي بن الشيخ نصيف اليازجي السالف الذكر، سنة 1881 بترجمة عربية أخرى. وهى ترجمة جميلة ودقيقة عدا استثناءات معدودة. تتميز عن غيرها بحلاوة الأسلوب وفصاحة اللفظ، لكن على حساب عدم التقيد بحرفية النص الأصلي في بعض الأحيان.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    الترجمات الحديثة

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    وقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة محاولات لإعادة ترجمة الكتاب المقدس، وكذلك تنقيح الترجمة المستعملة حالياً. ولقد ظهرت بالفعل بعض هذه الترجمات، سنذكر جانباً منها.
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    فعلينـا أن نستوعب هذه الحقيقة وهي أن اللغة متطورة باستمرار. فنحن عندما نقرأ الصحف الصادرة من مائة عام نحس أننا غرباء عن هذه اللغة. قال كليف لويس " لا يوجد شئ اسمه ترجمة كتاب من لغة إلى أخرى مرة وإلى الأبد، فاللغة شئ متغير. إذا أردت أن تشترى ثوباً لابنك فليس من المعقول أن تشترى له الثياب مرة وإلى الأبد، فهو سينمو ويكبر عليها، وهى ستتهرأ عليه"
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    يأأهل المسيحية اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي لم يتغير قواعدها على مر الزمان ، أما المثال المضروب للتشبيه فهو مثال لا يذكره إلا مختل عقلياً .

    لأن الصحف الصادرة من مائة سنة بالمقارنة بالصحف الصادرة في عصرنا تختلف في الأحداث وأسلوب كاتب صحفي عن كاتب آخر ، فما دخل الوحي السماوي بهذا التشيبه ؟

    ومن أشهر تلك الترجمات الحديثة

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    الترجمة التفسيرية (كتاب الحياة): وقد صدر العهد الجديد عام 1982، ثم صدر الكتاب المقدس كاملاً عام 1988. وهي ترجمة جيدة إلى حد كبير.
    وهذا يعني أن الترجمة والتنقيح لم ينتهي بعد

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    الترجمة اليسوعية الحديثة: صدرت الطبعة الأولى للعهد الجديد عام 1969، تلتها عدة طبعات وحاول الآباء اليسوعيون فى كل طبعة إدخال بعض التحسينات مثل تبسيط العبارة وإضفاء الروح المسكونية على الترجمة
    وهذا يعني أن الترجمة اليسوعية مازالت في أسوء حالاتها .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    الترجمة الحديثة يقوم بنشرها اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت، والتي صدرت طبعتها الأولى عام 1978. وهذه الترجمة بالأسف جاملت البشر على حساب الحق الإلهي. فمثلاً متى 16: 18 ترد فى الترجمة العصرية هكذا «وأنا أقول لك أنت صخر وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي» مما يفهم منه القارئ العادي أن الكنيسة بنيت على بطرس. والحقيقة أن الروح القدس استخدم في الأصل اليونـاني كلمتين مختلفتين الأولـى هى « بترس »، وترجمتها حجر أو قطعة من الصخـر، أما االثانية فإنها « بترا » وترجمتها صخرة. فليس على بطرس بُنيت الكنيسة بل على المسيح ابن الله الحي، الإعلان الذي أعلنه الآب ونطق به بطرس. ويستطيع القارئ الفطن أن يفهم لماذا تجاهل المترجمون هذا الفارق بين الكلمتين؛ فهذه أحد أمثلة مجاملة البشر على حساب الحق.
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار

    وفضائح هذه الترجمة هي :

    وبالمثل في 1بطرس 3: 18،19 « مات في الجسـد، ولكن الله أحياه في الروح. فانطلق بهذا الروح يبشر الأرواح السجينة التي تمـردت فيما مضى » حرف الفاء هنا زيد ويفسد المعنى إذ يُفهم منه أن ذهاب المسيح ليبشر الأرواح السجينة كان بعد موته، مع أن النص اليوناني يُفهم منه - ما يتمشى مع باقي أجزاء الوحي - أن المسيح كرز إليهم بالروح القدس بواسطة نوح قديماً.

    أيضاً في يوحنا 5: 28،29 « ستجيء ساعة يسمع فيها صوته جمـيع الذين في القبور، فيخرج منها الذين عملوا الصالحات ويقومون إلى الحيـاة، والذين عملوا السيئات يقومون إلى الدينونة » والنص بهذه الصورة يدعم تعليم القيامة العامة، وهو تعليم غير صحيح. لأنه واضح من كلمة الله أن هناك « قيامة أولى » للمؤمنين تسبق قيامة باقي الناس بألف سنه (رؤ 20: 5، 6)، ولذلك سُميـت القيامة الأولى « قيامة من الأموات » (لو 20: 35، في 3: 11). ويرد النص في اليوناني كما في ترجمة فاندايك « يخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة ». فهناك قيامتان لا قيامة واحدة.

    أما الطامة الكبرى في هذه الترجمـة، فهي محاولتهم النيل من لاهوت المسيح، وهو كما يعرف القارئ أقدس مقدسات المسيحية، كما أنه هدف أساسي لهجمات الشيطان. ففي أمثال 8: 22 ترد العبارة « الرب خلقني أول ما خلـق » ثم في الهامش تقول الترجمة: عبارة خلقني تعنى أيضاً اقتناني، وعبارة أول ما خلق تعنى أيضا أول طريقه. فإن كانت الكلمة العبرية تحتمل المعنيين- كما ذكروا هم في الحاشية - فلأي غرض يا ترى وضعت هذه العبارات في المتن؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ والأسوأ من ذلك أنه في فاتحة إنجيل يوحنا عند حديث الروح القدس عن لاهوت المسيح ترد حاشية تحوله إلى أمثال 8: 22 التي فيها هذا التجديف الصريح.
    أقسم بالله العظيم إنها لكارثة يشهد لها العالم كله .

    هل ما يحدث لترجمة الكتاب المقدس يوحي للعاقل أو المجنون أنه كتاب سماوي ؟
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  4. #14
    الصورة الرمزية bahaa
    bahaa غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    997
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    08:04 PM

    افتراضي

    اقتباس
    فعلينـا أن نستوعب هذه الحقيقة وهي أن اللغة متطورة باستمرار. فنحن عندما نقرأ الصحف الصادرة من مائة عام نحس أننا غرباء عن هذه اللغة. قال كليف لويس " لا يوجد شئ اسمه ترجمة كتاب من لغة إلى أخرى مرة وإلى الأبد، فاللغة شئ متغير. إذا أردت أن تشترى ثوباً لابنك فليس من المعقول أن تشترى له الثياب مرة وإلى الأبد، فهو سينمو ويكبر عليها، وهى ستتهرأ عليه"
    طيب , ما هذا اللى احنا بنقوله . أن هذه الكتب كتبها بشر بلغة بشر .
    وليس هناك وحى ولا شئ .

    ولم أفهم ما معنى كلمة "لغة تتغير " يعنى مثلا - أستعارة المكنية ,تكون متنية . ولا أسلوب الذم يكون مدح .
    ده ايه التخلف ده .

    وهذا والله أعتراف من كاذب , بمعجزة القرءان . فلازلنا نقرأ القراءن ونحس انه لغتنا
    أليس كذلك يا معشر المسلمين

    مجهود جبار أخى سيف , وأقترح ان تزيد عليه بعض التفاصيل وتنقله كموضوع منفصل او تتضعه كما هو فى موضوع منفصل .

    أخى فارس , لم افهم شئ ... ولا تحاول معى لانى لم ادرس ألا الألمانية والانجيلزية .

    وشكرآ أخى سيف على مقالة اللغة ,بس أنت عارف " علم فى المبلم ,يصبح ناسى "
    وبوركتم وبورك مجلسكم
    التعديل الأخير تم بواسطة bahaa ; 20-07-2005 الساعة 06:35 PM

  5. #15
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    أخى فارس , لم افهم شئ ... ولا تحاول معى لانى لم ادرس ألا الألمانية والانجيلزية
    لتقارب وجهات النظر أوضح لك أخي بهاء أن الأخ الفرس الأسود جاء لك بجميع المعاني التي يمكن أن توضع كلمة { la raison } ..... وجميع المواضع لا تأتي كلمة { la raison } بمعنى { الكلمة } .

    وبهذا فالتلاعب في الترجمة نتج عنه التحريف ، وأن الفقرة الأولى لإنجيل يوحنا باطل فبدلاً من قول :

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

    فحقيقة اهذه الفقرة في اللغة اليونانية هو

    فِي الْبَدْءِ كَانَ السبب ، وَالسبب كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ السبب اللهَ

    فمحاولة إلصاق أهل المسيحية أن السيد المسيح هو الكلمة ، فهي محاولة باطلة لأن أصل اللغة اليونانية لم تذكر أنه الكلمة بل ذكر أنه السبب

    هل وضح الآن ؟

  6. #16
    الصورة الرمزية bahaa
    bahaa غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    997
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    08:04 PM

    افتراضي

    أحمدك يارب .. أخيرآ فهمت

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    97
    آخر نشاط
    25-08-2009
    على الساعة
    07:24 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم و بالله أستعين


    اقتباس
    2) أصل لغة الكتاب المقدس تذكر { السبب كان لله } ولكن الترجمات العربية تقول { الكلمة كان عند الله } ... فالفارق كبير و واضح بين { كان لله } و { كان عند الله } .

    ولكننا الآن لسنا بصدد البند الثاني .



    بعد أن تم كشف الأخطاء الفادحة في إنجيل يوحنا , خاصة في الفقرة التالية :


    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

    قمت بفضل الله كشف خطأ آخر في هذه الفقرة .

    بعد الرجوع إلى النسخة اليونانية وجدت الآتي :

    1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

    إذا ترجمت هذه الفقرة إلى اللغة الإنجليزية نجد :


    in beginning was the reason and the reason was to the god and god was the reason

    طبعاً لن أسرد الأخطاء التي تم قولها من قبل.

    و لكن

    لنر كلمة " to " بعد ترجمة الفقرة إلى الإنجليزية .

    ما نعلمه جيداً أن كلمة " to " تعني " لـ " كذا , و لكن إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس باللغة الإنجليزية نجد نفس الفقرة كالآتي :

    1In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. 2He was with God in the beginning.

    و ما نعرفه أن كلمة " to " تختلف عن كلمة " with " , فكلمة " to " تعني " لـ " فلان " أو " إلى " فلان , أما كلمة " with " تعني " مع " فلان و الفرق كبير بين الإثنين .

    من جهة أخرى , إذا قمنا بترجمة الفقرة الونانية إلى العربية نجد الآتي :

    في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان السبب الله

    و لكن إذا رجعنا إلى إنجيل يوحنا نجد نفس الفقرة و لكن كالآتي :

    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

    هل عندما نقول " الكلمة لله " يعني " الكلمة عند الله " ؟؟

    و أيضاً إذا ترجمت الفقرة اليونانية إلى الفرنسية نجد :

    1en principe était la raison et la raison était vers le dieu et dieu était la raison


    و كلمة " vers " تعني إلى أو " لـ " فلان , و إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس باللغة الفرنسية نجد الآتي :

    Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu.

    و كلمة " avec " تعني " مع " و لكن كلمة " vers " تعني " لـ " فلان كما أوضحت.

    ملخص القول
    الكتاب المقدس باللغة اليونانية { بعد الترجمة إلى اللغة العربية } نجد

    في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان السبب الله

    اما الكتاب المقدس باللغة العربية يذكر:

    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله


    الفرق شاسع بين الفقرتين : هل عندما نقول على سبيل المثال " الجائزة لـ فلان " أي معنى ذلك " الجائزة مع فلان " ؟

    و ذلك ما يؤكد ما قلته سابقاً :

    اقتباس
    وهذا يوضح لنا أن الكتاب المقدس باللغة العربية لم يترجم من أصل لغة اليونانية
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود ; 24-08-2005 الساعة 10:26 PM

  8. #18
    الصورة الرمزية bahaa
    bahaa غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    997
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    08:04 PM

    افتراضي

    كده الجملة تبقى ركبت ..

    لان فى الاول , لم تكن لجملة معنى ...ولكن بهذا يتضح تدليس المترجم لتخدم فكرة عنده !

    ولكن انا القيت نظرة على جميع الترجمات الانجليزية , ولاسف لم اجد فيها ما يقرب من كلامك .

    * فهل نحن أما فعلا خطأ تاريخأ , ام خطأ منك انت؟
    اتمنى التوضيح اخى الفارس ,وهذا ليس قدحا فيك .....وانما لمزيد من الايضاح .

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    105
    آخر نشاط
    23-12-2006
    على الساعة
    09:19 AM

    افتراضي

    أود أن أشارككم بالموضوع نقلاً عما تم ترجمته من كتاب: القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

    في المخطوطات اليونانية ((الأصلية)) (هل كان يوحنا يتكلم اليونانية؟) نجد أن "الكلمة" توصف على أنها ((تونثيوس ton theos)) – أي إله، ألوهية مجازية - و ليست ((هوثيوس ho theos)) – أي الله ، الإله نفسه. إن الترجمة الأمينة و الصحيحة لهذا النص هي كالآتي: ((في البدء كان الكلمة، و كان الكلمة عند الله، و كان الكلمة إلهاً)) فلو أنك قرأت الترجمة العالمية الجديدة للكتاب المقدس ستجد هذه الألفاظ تحديداً.

    ومثل ذلك، فلو أنك قرأت هذا العدد في الترجمة الأمريكية للعهد الجديد ستجدها مكتوبة كالتالي: ((في البدء كان الكلمة، و كان الكلمة عند الله، و كان الكلمة إلهاً)).
    The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173

    و مرة أخرى، نقرأ في قاموس الكتاب المقدس تحت باب ((الله)):
    "إن العدد [يوحنا 1: 1] يجب و بشدة أن يترجم (( وكان الكلمة عند الله [= الآب]، و كان الكلمة كينونةً إلهيةً))."
    قاموس الكتاب المقدس للمؤلف جون ماكينـزي، ص 317
    The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

    وفي نسخة أخرى من الكتاب المقدس نقرأ:
    اللوجوس (الكلمة) كان موجوداً في البدء، وكان اللوجوس مع الله، وكان اللوجوس إلهاً.
    The Holy Bible, Containing the Old and New Testaments, by Dr. James Moffatt

    أنظر أيضاً في (النسحة الموثوقة للعهد الجديد) للمؤلف هوج سكونفيلد Hugh J. Schonfield و غيرها كثير.

    لو أمعنا النظر في عددٍ آخر [كورنثوس الثانية 4: 4] فإننا نجد (هوثيوس ho theos) نفس الكلمة التي استخدمت في [يوحنا 1:1 ] للدلالة على الله تعالى (God) – نجدها قد استُخدمت للدلالة على الشيطان، إلا أن نظام الترجمة قد تغير:
    فإذا كانَت بِشارَتُنا مَحجوبَةً، فهِيَ مَحجوبَةٌ عَنِ الهالِكينَ، عَن غَيرِ المُؤمنينَ الّذينَ أعمى إلهُ هذا العالَمِ (الشيطان) بَصائِرَهُم
    the god of this world (the Devil) hath blinded the minds of them which believe not.
    الكتاب المقدس – كورنثوس الثانية 4: 3-4

    وفقاً لنظام الترجمة في العدد السابق و للغة الانكليزية، فإن ترجمة صفة الشيطان يجب أن تكتب أيضاً (The God) بالحرف الكبير ((G)) - بمعنى الله نفسه. إن كان قد أوحي إلى بولس باستخدام نفس الكلمات للدلالة على الشيطان فلماذا يجب علينا أن نغيرها؟! لماذا ترجمت (The God - الله) ببساطة إلى (the god - آلهة) و ذلك عند الدلالة على الشيطان، بينما كلمة (إله) قد ترجمت على أنها (الله) تعالى نفسه عندما كان الحديث عن "الكلمة"؟ هل بدأنا الآن في أخذ لمحة عن الكيفية التي "تُرجم" بها الكتاب المقدس؟

    حسنٌ، ما الفرق بين أن نقول ((كان الكلمة الله)) و بين ((كان الكلمة إلهاً))؟ أليسا قولين مختلفين؟ بل كل الاختلاف!! دعونا نقرأ في الكتاب المقدس:

    أنا قلتُ أنتُم (أيها اليهود)آلهةٌ وبَنو العليِّ كُلُّكُم.
    الكتاب المقدس – المزامير 82: 6
    فقالَ الرّبُّ لموسى: (( أُنظُرْ. جعلْتُكَ بِمَثابَةِ إلهٍ لِفِرعَونَ))
    الكتاب المقدس – سفر الخروج 7: 1
    فإذا كانَت بِشارَتُنا مَحجوبَةً، فهِيَ مَحجوبَةٌ عَنِ الهالِكينَ، عَن غَيرِ المُؤمنينَ الّذينَ أعمى إلهُ هذا العالَمِ (الشيطان) بَصائِرَهُم
    الكتاب المقدس – كورنثوس الثانية 4: 3-4

    ماذا يعني كل هذا؟ دعوني أشرح ذلك.

    في الغرب، من الشائع أن يقول المرء (أنت أمير) أو (أنت ملاك) ...إلخ لتبجيل أحد الناس. عندما يقولها أحدهم فهل يعني أن هذا الشخص هو ابن ملك انكلترا أو كائناً ورحياً من عند الله؟ يوجد فرق نحوي صغير بين القول (أنت أمير) و القول (أنت الأمير)، إلا أن الفرق شاسع بين المعنيين.

    في الغرب، نجد أن بعض الناس يقولون لأصدقائهم (break a leg إكسر رِجلاً) – بمعنى حظاً موفقاً. هل تشير هذه الكلمات إلى العنف؟ من الواضح أن هذه الكلمات تثبت أن الاثنين يتمنون الشر لبعضهم! أليس كذلك؟!

    من الشائع في الغرب أن تسمع الناس يصفون بعضهم بأنهم (light hearted قلوبهم خفيفة) – بمعنى أنهم مضحكون و مبهجون. هل هذا مساوٍ للقول بأن لديهم "قلوب صغيرة"؟ بمعنى: هل هذا يعني أن هذا الشخص عديم الرحمة و شرير؟ من الواضح أن القلب "الصغير" يعني أيضاً القلب "الخفيف"، أليس كذلك؟ حسن إذن، هل تُفهم بشكل حرفيّ؟ هل قاموا باقتلاع قلوبهم و وزنِها؟ فماذا يقصدون إذاً؟

    إن التشبيه المماثل للتشبيه الغربي (خفيف القلب) في الشرق الأوسط هو (خفيف الدم). قد يقول أحدهم (دمك خفيف). هذه الجملة تستخدم لوصف شخص كله سعادة و ابتهاج. فلو أنه كان مقدّراً للعربية أن تصبح لغة ميّتة لعدة قرون و أعيد إحياؤها مرة أخرى بعد عدة قرون باستخدام عناصر اللغات الأخرى (كما حدث مع اللغة العبرية)، و حاولنا عندها أن نترجم معاني هذه الجملة، فهل نقول عندها أنه من "الواضح" أن الجملة تصف طبيباً يعاين مريضاً مصاباً بالأمينيا (فقر الدم)؟ هل "يستقيم" المعنى بذلك؟

    من الشائع في الشرق الأوسط أن يسأل الناس بعضهم (ما هو لونك؟ - شلونك) بمعنى (كيف حالك اليوم؟). ومرة أخرى، لو أنه كان مقدّراً للعربية أن تصبح لغة ميّتة و أن تتواجد في الكتابات فقط، و أعيد إحياؤها مرة أخرى بعد ألف سنة، فهل نفهم حينها أن السائل عنده عمى الألوان؟

    من الضروري عندما نقوم بترجمة عدد ما (نص) أن نأخذ في الحسبان المعنى كما فهمه الناس الذين عاشوا في ذلك العصر و الذين تحدّثوا بتلك اللغة.إن من أكبر الصعوبات التي نواجهها في الكتاب المقدس الموجود في أيامنا في أنه يرغمنا على قراءة نصوص اللغة العبرية القديمة و المخطوطات الآرامية من خلال منظار يوناني و لاتيني كما رآها أناسٌ ليسوا بيهود أو يونانيين ولا حتى رومانيين. إن كل ما يسمى بالمخطوطات اليدوية ((الأصلية)) للعهد الجديد الموجودة في أيامنا قد كتبت باللاتينية أو اليونانية. لم يواجه اليهود أي مشكلة في في قراءة مثل هذه الأعداد [المزامير 82: 6]،[سفر الخروج 7: 1] وهم لايزالون يؤكدون بأنه لا يوجد إله في الوجود إلا الله، و يرفضون بشدة ألوهية أيٍّ كان إلا الله العليّ. إنه التنقيح المستمر لهذه المخطوطات اليدوية من خلال لغات و حضارات متعددة بالإضافة إلى المحاولة الشاملة للكنيسة الكاثوليكية الرومانية لإتلاف جميع الأناجيل العبرية الأصلية (إقرأ في الربع الأخير من هذا الفصل) – كل هذا أدى في النهاية إلى سوء فهم النصوص و الأعداد.

    إن الأمريكيين يقولون: (Hit the road men إضربوا الطريق أيها الرجال) بمعنى (لقد حان الوقت أن ترحلوا). ولكن، إن تلقّى هذا الأمر أحدٌ من غير الأمريكيين دونما أي تفسير فإننا سنجده حتماً يضرب الطريق بعصا. هل فهم الكلمات؟ نعم! هل فهم المعنى؟ كلا!.

    من الصعب علينا أن نجد كاهناً واحداً أو راهبةً في الكنيسة المسيحية لا يخاطبون أتباعهم بقولهم ((أبنائي)). ستراهم يقولون: ((تعالوا يا أبنائي)) أو ((كونوا حذرين من الشيطان يا أبنائي)) ...إلخ. فماذا يعنون بقولهم هذا؟

    الحقيقة التي لا يعلمها الكثيرون أنه في السنة /200/ بعد الميلاد تلاشت اللغة العبرية تماماً من الاستخدام اليومي كلغة متحدّثٌ بها. استمر الحال حتى الثمانينات من القرن التاسع عشر حيث قام إلعازر بن يهودا Eliezer Ben-Yehudah بجهدٍ مضنٍ لإحياء هذه اللغة الميتة. الثلث فقط من اللغة العبرية المتحدث بها و البناء النحوي لها قد تم اقتباسه من المصادر الإنجيلية و اللغة العبرية القديمة في عهد الهيكل الثاني Mishnaic، أما الباقي فقد تم التعرف عليه أثناء عملية إحياء اللغة متضمناً عناصر من لغات و حضارات أخرى بما فيها اللغتين العربية و اليونانية.

    و أسوء من ذلك، فإنه يوجد حالات يمكن للترجمة أن تتسبب في قلب المعنى. فعلى سبيل المثال: عندما يحب شخص ما في الغرب شيئاً ما فإنه يقول ((It warmed my heart - لقد أدفأ قلبي)). أما في الشرق الأوسط ،فنفس التعبير عن السعادة يمكن أن يصل عن طريق القول ((لقد أثلج قلبي)). فلو أن شرق أوسطي ألقى التحية على غربيّ بقوله ((لقد أثلجت قلبي برؤيتك)) فإنه من الواضح أن الغربيّ لن يرد التحية بنفس الحماس، و العكس بالعكس.

    إن هذا هو أحد الأسباب الجوهرية التي أدت إلى نجاح المسلمين في الحفاظ على نصوصهم المقدسة أكثر من المسيحيين و اليهود. ذلك لأن لغة القرآن قد بقيت لغة حية من أيام محمد ( ) و إلى يومنا هذا، كما أن المصحف نفسه قد بقي متداولاً في أيدي الناس (وليس "النخبة") و بقي نص المصحف باللغة الأصلية لمحمد ( ). لهذا السبب بفترض – بل يجب على المترجم ألا يقوم بالترحمة من الفراغ بإهمال الحضارة و التقاليد للبشر الذين كتبوا هذه الكلمات. كما رأينا، فإنه كان من الشائع عند اليهود استخدام الكلمة ((آلهة)) للدلالة علىأن سلطة و قوة عليا قد منحت لشخص ما. ومن ناحية أخرى فإن هذا النظام في التعبير لم يكن ليُتَّبع من قبلهم للدلالة على أن هؤلاء الأشخاص كانوا بأي شكل من الأشكال ذوي سلطة مطلقة أو خارقون أو أنهم مساوون لله العليّ.

    إن مثل هذا الأسلوب في الترجمة يُوظّف للأسف في الكتاب المقدس وبدون تمييز في خدمة أهواء المترجم، وفقاً للمعتقد الذى يريد من القارىء أن يتبنّاه. مثلاً في نسخة الملك جيمس العدد [المزامير 8: 4-5] يصف البشر كالتالي:

    ما الإنسانُ حتى تذكُرَهُ؟ اَبنُ آدمَ حتى تَفتَقِدَهُ؟ ولو كُنتَ نَقَّصْتَهُ عَنِ الملائِكةِ قليلاً، وبِالمَجدِ والكرامةِ كَلَّلتَهُ.
    What is man, that thou art mindful of him? and the son of man, that thou visitest him? For thou hast made him a little lower than the angels, and hast crowned him with glory and honor.
    الكتاب المقدس – المزامير 8: 4-5 (نسخة الملك جيمس / الترجمة العربية المشتركة)

    لن يكون ذلك جدير بالملاحظة حتى نعود إلى النص الأصلي باللغة العبرية، حينها سنكتشف أن المترجم قد اختار أن يترجم لنا الكلمة العبرية ((elohiym – الله)) إلى الانكليزية على أنها ((الملائكة)). في النسخة القياسية المنقحة الحديثة للكتاب المقدس نجد نفس العدد قد ترجم بأمانة أكثر كالتالي:

    ما الإِنْسانُ حَتَّى تَذكُرَه واْبنُ آدَمَ حَتَّى تَفتَقِدَه؟ دونَ الإلهِ حَطَطتَه قَليلاً بِالمَجدِ والكَرامةِ كلَّلتَه.
    What are human beings that you are mindful of them, mortals that you care for them? Yet you have made them a little lower than God, and crowned them with glory and honor.
    الكتاب المقدس – المزامير 8: 4-5 (النسخة القياسية المنقحة الحديثة / الترجمة الكاثوليكية)
    [أود الإشارة أن الترجمة الكاثوليكية لم تقم بالترجمة الصحيحة للنص، فبدلاً من ترجمة ((elohiym)) إلى ((الله)) فقد ترجموها إلى ((الإله)). علماً أن كلاً من الترجمة العربية المشتركة و ترجمة فاندياك قد ترجمت الكلمة على أنها ((الملائكة))].

    لاحظ كيف يتلاعبون بكلمة ((الله)) كما يريدون وفق ما يناسبهم. ولكن عندما ينكشف أسلوبهم في الترجمة، فهل ترى الذين يعارضون هذه الأساليب في "الترجمة" يقومون فجأة "بثني معاني الأعداد و النصوص" في محاولة لتشويه الأدلة "الواضحة"
    على ألوهية عيسى؟!

    هل نجد أمثلة أخرى على أساليب الترجمة هذه في الكتاب المقدس؟ بكل أسف، نعم! وهذا مثال آخر:

    يُقَدِّمُهُ سيِّدُهُ إلى القُضاةِ ، فيقودُهُ إلى البابِ أو قائِمَتِهِ ويَثقُبُ أُذُنَهُ بالمِثقَبِ فيخدِمُهُ إلى الأبدِ.
    Then his master shall bring him unto the judges; he shall also bring him to the door, or unto the door post; and his master shall bore his ear through with an aul; and he shall serve him for ever.
    الكتاب المقدس – سفر الخروج 21: 6 (نسخة الملك جيمس)
    [أود الإشارة إلى أن كلاً من ترجمة فاندياك و الترجمة العربية المشتركة و الترجمة الكاثوليكية قد ترجمت الكلمة إلى ((الله)) وليست ((القضاة))]

    والذي تُرجم بدقة أكثر في النسخة القياسية المنقحة الحديثة كالتالي:

    يُقَدِّمُهُ سيِّدُهُ إلى اللهِ في معبَدِهِ، فيقودُهُ إلى البابِ أو قائِمَتِهِ ويَثقُبُ أُذُنَهُ بالمِثقَبِ فيخدِمُهُ إلى الأبدِ.
    Then his master shall bring him before God; he shall be brought to the door or the doorpost; and his master shall pierce his ear with with an awl; and he shall serve him for life.
    الكتاب المقدس – سفر الخروج 21: 6 (النسخة القياسية المنقحة الحديثة / الترجمة العربية المشتركة)

    بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يصرون على أن الله ثالوث لأنه قد تحدث عن نفسه بصيغة الجمع في الكتاب المقدس (أنظر القسم 1-2-2-8 و الفصل 14)، نقول لهؤلاء الناس أنهم يجب أن يستمروا على نفس النهج و "يترجموا" العدد [سفر الخروج 21: 6] كالتالي:
    يُقَدِّمُهُ سيِّدُهُ إلى الآلهة في معبَدِهِ.
    Then his master shall bring him before gods.
    مثال آخر مماثل في العدد [سفر الخروج 22: 8-9].

    عندما نقرأ كل ذلك نرى كيف أن كلمة ((إله)) كانت تطلق في الكتاب المقدس على بشرٍ لإبلاغ الناس بأن هؤلاء الأشخاص كانوا يَدعون إلى صراط الله أو يطبقون كلام الله على الأرض. فعلى سبيل المثال في العدد [سفر الخروج 21: 6] طُلِب من البشرية أن يقدّموا آخرين "أمام الله"، و هذا أمر مستحيل. إلا أن العدد يعني أن يقدموا هؤلاء الناس أمام الذين يطبقون ناموس الله على الأرض، و بالتحديد القضاة. و بهذه الطريقة يكون تقديم هؤلاء الناس إلى القضاة يماثل تقديمهم إلى الله. لنفس السبب نقرأ في الكتاب المقدس على سبيل المثال كيف أن بيت داوود هو الله:

    في ذلِكَ اليومِ يبسُطُ الرّبُّ حِمايَتَهُ على سُكَّانِ أُورُشليمَ. فيكونُ الهَزيلُ مِنهُم قويُا كداوُدَ، ويسيرُ بَيتُ داوُدَ أمامَهُم مِثلَ ملاكِ الرّبِّ، مثلَ اللهِ نفسِهِ.
    الكتاب المقدس – زكريا 12: 8

    كان ذلك مشهداً مألوفاً في الكتاب المقدس ،حيث أنه وفي أكثر من مناسبة يرسل الله إلى البشرية شخصاً يمثّله لكي يتحدث بإسمه و ينقل لهم أوامره. يوضح الله لموسى في سفر الخروج (32: 20) ((هاأنا سأُرسِلُ أمامَكُم ملاكًا يحفَظُكُم في الطَّريقِ ويَجيءُ بِكُم إلى المكانِ الذي عدَدْتُهُ. فاَنْتَبِهوا لَه واَسْتَمِعوا إلى صوتِهِ ولا تَتَمَرَّدوا علَيهِ، لأنَّهُ لا يَصفَحُ عَن ذُنوبِكُم، لأنَّهُ يعمَلُ باَسْمي)). لقد كان الملاك رسولاً من الله و لم يكن الله نفسه.

    إن الذي يمكن استنتاجه من ذلك كله أن عيسى (عليه السلام) لم يكن – ولا حتى من خلال الخيال الواسع – الشخص الوحيد في الكتاب المقدس الذي يشار إليه بهذه الصيغة. إلا أن الكنيسة أصرت بأنه من الواضح أن النص (العدد) يجب ألا يُفهم حرفياً، إلا ما يخص عيسى وحده دون الآخرين. الأمر ينطبق أيضاً على الأنبياء و صانعي السلام في كونهم يُطلق عليهم أيضاً في الكتاب المقدس ((أبناء الله))، و مرة أخرى تؤكد لنا الكنيسة مجدداً بأن المعنى يجب ألا يُفهم حرفياً. ولكن عندما تكون نفس الكلمات قد وردت بخصوص عيسى (عليه السلام) فإنه يقال لنا حينها أنه من "الواضح" أن عيسى هو الاستثناء الوحيد على هذه القاعدة و أن النص الذي يقول ((ابن الله)) يجب أن يفهم حرفياً في هذه الحالة.!

  10. #20
    الصورة الرمزية Lion_Hamza
    Lion_Hamza غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    188
    آخر نشاط
    20-08-2006
    على الساعة
    05:02 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bahaa
    كده الجملة تبقى ركبت ..

    لان فى الاول , لم تكن لجملة معنى ...ولكن بهذا يتضح تدليس المترجم لتخدم فكرة عنده !

    ولكن انا القيت نظرة على جميع الترجمات الانجليزية , ولاسف لم اجد فيها ما يقرب من كلامك .

    * فهل نحن أما فعلا خطأ تاريخأ , ام خطأ منك انت؟
    اتمنى التوضيح اخى الفارس ,وهذا ليس قدحا فيك .....وانما لمزيد من الايضاح .
    أخي بهاء

    واضح أن الذي يقصده الفرس الأسود هو أن النسخة الإنجليزية تقول { with } ، ولكن لو رجعنا إلى النسخة اليونانية وترجمناها إلى الإنجليزية نجد أن النسخة اليونانية لم تذكر { with } بل ذكرت { to } .

    فكملة [ with ] كما جاء بالترجمات الإنجليزية تعني { مع }

    وكلمة [to] والتي ظهرت من ترجمة الأصول اليونانية تعني { لـ }

    فإذن النسخة العربية ليست مترجمة من النسخة اليونانية بل مترجمة من النسخة الإنجليزية ، لأنه لو كان الكتاب المقدس باللغة العربية مترجم من النسخة اليونانية الأصلية لوجدنا أن الفقرة الأولى من الأصحاح الأول بإنجيل يوحنا والذي يبني النصارى عقيدتهم عليه هي :

    في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان السبب الله

    ولكن النص العربية والمترجمة من النسخة الإنجليزية يقول :


    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله


    ولكننا لو تتبعنا ترجمة الكتاب المقدس باللغة الإنجليزية نجد أن الذي ترجمه للغة العربية كان مُدلس ومُحرف بشكل آخر ، لأن النص باللغة الإنجليزية أوضح أن الكلمة مؤنث وأنها كانت مع الله ، بمعنى أن الله كان معه الكلمة وبهذا فكلمة كانت ثانيه:

    في البدء كانت الكلمة ، وكانت الكلمة عند الله ، وكانت الكلمة الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الوثائق التاريخية بين التزوير والتدمير
    بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-07-2008, 08:06 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 09:23 AM
  3. النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا
    بواسطة الفرس الأسود في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 30-05-2006, 05:22 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2005, 09:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا