من هو اله المسيحيه ؟؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

صفحة 31 من 34 الأولىالأولى ... 16 21 30 31 32 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 301 إلى 310 من 335

الموضوع: من هو اله المسيحيه ؟؟؟

  1. #301
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    32
    آخر نشاط
    01-11-2007
    على الساعة
    04:24 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    كان محور الحديث مع نيافة الأنبا بيشوي الذي نُسج حوله هذا القول هو الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح، فقد كان نسطور يرى أن العلاقة بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح هي علاقة مصاحبة وليس اتحاد، وكانت الكنيسة تؤمن بناء على ما جاء في الإنجيل وما تسلمته من الآباء، خاصة رسل المسيح وتلاميذه، بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت في شخص واحد أو أقنوم واحد هو المسيح. والاتحاد هنا مقصود به تجسد المسيح وتأنسه وظهوره على الأرض كالإله المتجسد، كقول الإنجيل: " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله 000 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا " (يو1 :1و14)، وقوله أيضاً " ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد " (رو9 :5)، و " الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً " (كو2 :9)، و " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تي3 :16)، وأيضا " الذي كان من البدء (أي المسيح كلمة الله) الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح " (1يو1:1-3). وكان تعليق نيافة الأنبا بيشوي حول هذه النقطة مستخدما تعبيرات القديس كيرلس الكبير بالمضمون المذكور أعلاه.
    الأفضل تحددو أنتم الهكم وبعدين تشوف القرآن استطاع ولا لا
    القرآن نقل لنا اختلافكم فى الهكم
    التعديل الأخير تم بواسطة samy elbehehery ; 16-08-2007 الساعة 06:39 PM

  2. #302
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (6) !



    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !







    نعود للحديث عن من هو إله المسيحية ..... أو بالأحرى ..... من هم آلهة المسيحية ....... و يُمكن لأى مُنصف أو أى واحد عنده بعض من هذا السائل الأحمر المُسمى بالدم ...... يُمكنه مُراجعة موضوع المسيحية الصليبية الوثنية بالصور

    ليعرف بنفسه مدى الإنحطاط فى العبادة و كذلك المعبود الذى وصلت إليه المسيحية .... التى يدعى أصحابها أنه ديانة توحيدية كاليهودية و الإسلام ...... و كيف إنحرف بها رعاة الخراف و الخنازير ..... أئمة الضلال و الكـُفر المُبين ...... و حولوها إلى عبادة التماثيل و أجساد المقبورين .... بدلاً من عبادة الله الواحد الأحد ...... أو عبادة إله واحد أياً كان !

    و أريد أن أتأسف لكل المُتابعين للموضوع ...... و كذلك لهذا المدعو زور العالم على لقب أطلقته عليه من قبل ...... فقد كنت أسميه بالمُدلس الصغير ...... و لكن هذا اللقب أجده الآن كبيراً عليه جداً ...... و لذلك اسحب منه هذا اللقب و أخلع عليه لقباً آخر يُناسبه ...... و هو المُدلس النونو ..... أو المُدلس الرضيع ...... فالصغير ...... حتى و إن كان صغيراً ..... فهو يستطيع الإعتماد
    على نفسه ، و لو حتى بالنـُذر اليسير ...... كأن يُفكر مثلاً .... أو أن يتكلم ببضعة كلمات مفهومة ...... أن يعرف آداب قضاء الحاجة و أن يُنظف نفسه بعد التبول و التبرز ...... و لكن المُدلس النونو الآن يحتاج إلى تغيير البامبرز ..... أو الكافولة ...... الخاصة به ...... فالرائحة فاحت على صفحات هذا الموضوع ...... و هو يُحاول التغطية عليها برش المزيد من زيت الميرون ذو الرائحة الأكثر عفانة و سوءاً ...... أو الإستعانة ببعض الأقاويل من هنا و هناك ...... و مرجعه الأعظم هما آباء النجاسة و الضلال ...... بسيط و بطرس ..... رعاة الخنازير النجسة ....... و التى تنضح مُشاركاته برائحتهم العفنة ......

    و المُدلس النونو ...... يخلع ما يفعله و يخلع عيوبه على الآخرين فى إسقاط نفسى إشتهر به المُنتمين لهذه الديانة الوثنية ....... و التى تتحدى كل قوانين العقل و المنطق ...... و كل الحقائق العقلية و الحسابية و كل المنطق و المعقول .... بل و حتى اللامعقول ...... بتسويق ثلاثة آلهة على أنهم إله واحد مُتعدد الأوجه ...... و كل من هذه الآلهة ..... كامل الألوهية ..... و مع ذلك هو جزء أو ثلث من الإله الواحد !!! ...... هذا إلى جانب اليسوع ..... فهو يجمع بين كونه ناسوت كامل (بالرغم من أنه خصىّ ..... و إذا لم يكن خصىّ فهو شاذ جنسياً يُشجع الرجال على خصىّ أنفسهم ليكونوا مطية له و لشذوذه ! ) ...... و أيضاً لاهوت كامل لم يُفارق الناسوت الكامل و لا حتى لحظة الموت ؟!!! ....... كلام لا يخرج حتى من مجموعة من الحشاشين يجتمعون فى أى غُرزة تتعامل مع أردأ أنواع الحشيش المغشوش ...... أى الحشيش الذى يذهب بالعقل و كذلك بالإحساس و الإدراك !!!!! ......

    المُهم أن الإسقاط النفسى و التجلى اليسوعى على المُدلس الصغير ...... يجعله يتوهم أن أعضاء المُنتدى ما هُم إلا مجموعة من عرائس الماريونيت تُحركه أيدى شخص واحد أو عدد قليل من الأشخاص ..... أو أن هناك أشخاص مُتعددة الأقانيم فيما بيننا تتولى إنتحال الشخصية المُناسبة لكل مُشاركة ...... و لا أسمى هذا سوى بإسقاط نفسى رخيص و مكشوف .... لماذا ؟ ..... لأنه بالتأكيد يفعل ذلك و بالتالى يتوهم أن الآخرين يفعلون ذلك بدورهم ..... كاللص الذى يسرق فى الخفاء و يتوهم أن جميع الناس لصوص مثله ..... بل و يتهمهم باللصوصية ليُبعد الشُبهات عن نفسه و يُمثل دور الشريف المُحاط بمجموعة من اللصوص ...... و صدق المثل العربى القائل : يكاد المُريب يقول خذونى !!!! ...... و لقد أخذناك بالفعل أيها المُريب دون أن تقولها ...... و أنت الآن تخطو خطواتك بإتجاه صليبك ..... نفس الخطوات التى سارها إلهك المسخ من قبل ألفى عام !

    و لكن نسى المُدلس النونو ..... أن من يعبد إلهاً واحداً و لا يؤمن بأقنومية هذا الإله ..... يكون واحداً فى كل تصرفاته و أفعاله ..... و بالتالى فالموحد دائماً ما يكون ضد الأقنومية ...... أى أقنومية سواء إلهية أو شخصية ...... و تركنا الأقنومية الإلهية و الشخصية لكم أيها المُشركون الضالون !

    المُدلس النونو يتهمنى بالتدليس .... لماذا ..... لأننى إستشهدت بالآية :


    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }سبأ40

    للتدليل على عبادة الملائكة ..... كما يدّعون هم أنهم يعبدون الروح القُدس ( و هو المعروف بالملاك جبريل عليه السلام) ..... و أن الله سيُحاكم الملائكة ، أو الروح القُدس فى يوم القيامة ليُحاسبهم على عبادة البشر لهم ...... كما سيُحاكم المسيح عيسى بن مريم على عبادة الناس له و يسأله إن كان قد أمرهم (المسيح) بذلك أم لا ....... و هى فى القضاء شهادة شاهد ملك على كذب أولئك الضالين من جحوش الفراء و الأمميين الجراء .....

    و لكنه يتهمنى بالتدليس لأننى لم أورد ذكر الآية التى بعدها و هى :

    قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ{سباً 41}

    ما الفرق بين ما تقوله الملائكة لتبرئة ساحتهم من شبهة تشجيع الناس على الكفر بالله و ما سيقوله المسيح عيسى بن مريم فى نفس الشُبهة :

    ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ {116} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117} إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{118} ﴾ ﴿المائدة﴾

    عيسى (عليه السلام) يقول لربه و إله الكون : كلا يا ربى ..... لم أقل هذا ..... و أنت أدرى بهذا ..... فهذا ليس من حقى أن أقوله .... فقد بلغت رسالتك و أديت أمانتك ..... و قلت ما أمرتنى أن أقوله ..... و لو كنت قد قلت ذلك فأنت لست بحاجة إلى إعترافى لأنك الأدرى بكل شيئ ..... و أنا برئ من أولئك الضالين الذين قالوا هذا الإفتراء العظيم ..... و لا أتشفع لديك فيهم ...... فبيدك عذابهم و بيدك أن تغفر لهم .....

    هذا هو ببساطة ما قاله عيسى بن مريم فى أثناء مُحاكمته من الله الذى خلقه و بعثه و أماته !

    و هو كلام مُماثل لما يقوله الملائكة فى معرض الدفاع عن أنفسهم لدى مُحاكمتهم من الله الخالق العظيم ..... و فى الملائكة الأمر يختلف قليلاً عن حالة المسيح (عليه السلام) ..... فالمسيح بشر و يتكلم مع الناس و ينصحهم و يعظهم ...... أما فى حالة الملائكة ..... فهم غير مرئيين ...... و لكى يعبدهم البشر فلابد لهم من التجلى لدى البشر ليقدسوهم و يعبدوهم ..... فالملائكة ليسوا مثل الله الذى لا يحتاج إلى ذلك التجلى أو الظهور لعباده ..... أو إبتداع خرافة التجسد .... ليجعل الناس يؤمنون به .... فالله له رسله من بنى البشر الذين يعظون و يدعون البشر بإسمه ...... و يجعل كلامه يجرى على ألسنة هؤلاء الرسل و يؤيدهم بالمُعجزات التى تُساعدهم فى أداء رسالتهم ..... و هكذا ، فلا بد للملائكة من الظهور للبشر ...... فيسألهم الله : هل ظهرتم للبشر لتدعوهم إلى عبادتكم ...... فترد الملائكة : لا يا الله ..... أنت إلهنا و نحن عبيدك ...... و لا نملك أن نضل البشر أو أن نتجسد أو نظهر لهم ...... و لكنهم الجن الذين كانوا ينتحلون شخصيتنا و يتجسدون للبشر لكى يُضلونهم و يدعونهم إلى عبادتهم على أنهم ملائكة ......

    و يا ترى .... منّ من الديانات التى نعرفها تعتمد على تجسد الشياطين فى صورة الملائكة فى صورة ما ...... و تدعو البشر إلى عبادتها ..... منّ من الديانات المعروفة تعترف بالحلول ...... و أن الملائكة مُمكن أن تسكن فى أجساد البشر عن طريق إجراء بعض الطقوس الوثنية (الدهان بزيت الميرون فى مداخل الجسم و مخارجه على سبيل المثال !) ..... منّ من الأديان يؤمن بتجسد الروح القُدس (الملائكة) فى صورة الحمامة البيضاء ...... منّ من الديانات التى تعتبر الظهورات و التجسدات و التلبسات و الحلول من الأساسيات و البديهيات الدينية ....... منّ من الديانات حدثت لمن يُسمون برسلها و مؤسسى تلك الديانة نوع من الهلوسة الجماعية و أخذوا فى الهلوسة و التشدق بكلام غير مفهوم و دلسّوا على الناس على أن ذلك حلول للروح القُدس :

    أعمال 2 : 1 – 15

    1 - ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة‎.
    2 - وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين‎.
    3 - وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم‎.
    4 - ‎وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا
    5 - وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم‎.
    6 - ‎فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيّروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته‎.
    7 - ‎فبهت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض أترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين‎.
    8 - ‎فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها‎.
    9 - ‎فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس واسيا
    10 - وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء
    11 - كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله‎.
    12 - ‎فتحيّر الجميع وارتابوا قائلين بعضهم لبعض ما عسى ان يكون هذا‎.
    13 - ‎وكان آخرون يستهزئون قائلين انهم قد امتلأوا سلافة
    14 - فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الى كلامي.
    15 - لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون. لانها الساعة الثالثة من‏ النهار‎.


    و أطرف ما فى الأمر هذا الذى قاله (الرسول !) بُطرس ...... إذ أنه يُعلل تلك الهلوسة الجماعية بأنها ليست ناجمة عن السُكر ....... لأن الساعة الثالثة بالنهار !!! ...... أى أنهم لا يتناولون الخمر فى تلك الساعة !!!!! ...... و بالتالى من العيب إتهامهم بالسُكر فى النهار و إن كان ذلك معقول ليلاً ...... و لكن هل هناك ما يمنع من تناول الحشيش (المُقدس) أو المُخدرات بالنهار ؟!!! ..... فالمُخدرات نهاراً و الخمر ليلاً و الهلوسة شغالة على ودنه ! ...... و لا نجد بطرس يُعلل تلك الحالة من الهلوسة الجماعية بأنهم لا يتناولون الخمر مُطلقاً أو أن الخمر مُحرمة فى عقيدتهم ....... و نجده فى قوله هذا يؤكد أنهم يتناولون الخمر و يسكرون ...... و لكن ليس فى الساعة الثالثة من النهار !!!! ..... و لاحظ الساعة (الثالثة !) للتأكيد على قُدسية الرقم الثلاثى العجيب إياه !

    منّ من الديانات تعتمد على سلاح الإرهاب و التخويف للأتباع و إتخاذ عقوبة الموت الفورى لكل من عصا ...... مثلما حدث مع حنانيا و زوجته سفيرة الذين فاصلا بُطرس فى ثمن الحقل الذى باعاه ...... فكانت عقوبتهم ..... من ذلك المُمتلئ بالروح القُدس ..... هى الموت الناجز بدون أى إنذار أو إعذار ...... أو حتى فرصة للندم أو الإستتابة ...... و هو شيئ لا يفعله حتى الله القوى القادر لمن يتجرأ على الذات الإلهية أو يسبها .... إذ يُتيح للمُذنب فترة للتوبة و التكفير عن الذنب ..... و لكن فعلتها الروح القُدس الخاصة ببطرس لمجرد إن واحد نصب عليه فى قرشين و يُفاصل فى الإتاوة التى فرضها عليه !!! (أعمال : 5)


    و تُرى هل تتلبس الملائكة بنى البشر ؟!!!! ..... إنهم يقولون أن الروح القُدس ليست ملاك ....بل هى روح إلهية ....... و إذا كان الأمر كذلك ، فهل من تُفارقه الروح القُدس يموت مثلاً ؟!!! ..... طبعاً سيقولون لك أن المُراد بالروح القُدس هو إحياء النفوس و ليس إحياء الأجساد ..... و لذلك ، فمن تُفارقه الروح القُدس يموت معنوياً و إن كان لا يموت جسدياً ...... ماشى ! ...... طيب ما رأيكم فى الروح القُدس التى كانت مُتلبسة فى راسبوتين الراهب الروسى الشهير ...... بلاش راسبوتين ....... خلينا محليين ..... ما رأيكم فى الروح القُدس التى كانت مُتلبسة فى أبوكم برسوم المحرقى ...... و هذه فضيحة واحدة من ضمن آلاف الفضائح التى تتكتم عليها الكنيسة حتى لا تفوح رائحة العفن و النتانة المُعششة بداخلها و يفرح فيها المُسملون ....... و لكن عموماً المستور سيجئ اليوم و يظهر ! ..... هل كانت الروح القُدس تتلبس كل من راسبوتين و برسوم المحرقى و الآباء المُقدسين الكاثوليك الذين إغتصبوا الأولاد الصغار فى أمريكا أم لا ؟ ..... كلهم لهم مُعجزاتهم العلاجية و المادية .... التى لا تقل عن مُعجزات يسوعكم ..... و كلهم كانوا يدّعون أن الروح القُدس تتقمصهم شخصياً و أنهم يتحدثون بإسمها ...... و يفعلون تلك المُعجزات بإسم الروح القُدس و اليسوع و أم النور ...... فما هى طبيعة تلك الروح القُدس التى تتلبس هؤلاء ..... و هل هى تختلف عن الروح القُدس التى تتلبس واحد مثل شنودة أو بنديكت ..... و بما أن الروح القُدس تخصص لغات ..... كما جاء فى سفر الأعمال كتفسير لهذه الهلوسة الجماعية ...... و بما أن شنودة و بنديكت ملآنيين بالروح القُدس إلى درجة أنهم سيُفرقعون منها ....... بل و يُنعمون بها على رعاياهم من الخراف و الخنازير ...... هل عندما يذهب شنودة إلى أمريكا للعلاج تتكلم الروح القُدس على لسانه مع الأطباء المُعالجين بالإنجليزية ....... و عندما يذهب إلى فرنسا ...... تُحول الروح القُدس مؤشر الترجمة الفورية إلى خانة الفرنسية ...... و هل عندما زار بنديكت تركيا تكلم مع الأتراك بالتركية ؟ ....... أم أن الروح القُدس تخصصات هى الأخرى !!!!!

    الخلاصة ..... أن التلبسات و التجسدات و التقمصات و التحولات ...... و ...... و ...... من كل تلك الترهات التى ينسبها جحوش الفراء و الأمميين الجراء إلى الروح القُدس ما هى إلا تلبسات شيطانية ...... فمن المعروف أن الشياطين تتلبس بنى البشر و قد تتحدث على لسانهم و تُجرى كلامها على لسانهم ....... و الشياطين توحى لأتباعها بأنها تتكلم بإسم هذا الكائن الهُلامى المُسمى بالروح القُدس ..... و الروح القُدس إسلامياً هى الملاك المُختص بالتعامل مع الأنبياء و نقل رسالة السماء إلى المُختارين من بنى البشر ..... الملاك جبريل ...... و بالتالى فإن عبادة الروح القُدس هى فى الحقيقة وهم بأنها عبادة للملاك جبريل ...... الذى هو عملياً و فعلياً لا شأن له بما يجرى كما المسيح عيسى بن مريم أيضاً لا شأن له فى المُتاجرة بإسمه بواسطة رعاة الخنازير و الخراف و تسويقه لديهم ..... هو و الملاك جبريل على أنهم آلهة ...... و لذلك ينطق الملاك ليُبرئ ساحته أمام الخالق العظيم و يقول أنهم لم يكونوا يعبدونه هو بل كانوا يعبدون الجن الذين كانوا يضحكون على عقول البشر و يُصورون أنفسهم على أنهم ملائكة من ملائكة الرحمن !

    و إستهبال هذا المدعو زور العالم و أن يقول أنهم ليسوا المعنيين بتلك الآية و أنها دليل على تدليسى ...... و أن المعنيين هم طائفة من المُشركين الكفار ...... أمال إنتم إيه يا زور العالم ؟!!! ..... فأنتم أيضاً مُشركين كُفار !!! ...... و الحُكم على أى طائفة تنسحب على أى طائفة أخرى تُمارس نفس الطقوس و تعبد نفس الآلهة حتى و لو إختلفت المُسميات !!! ...... فلا فرق بين أن تعبد هُبل أو اللات أو العُزى ..... تلك الأصنام و التماثيل ......و أن تسجد لتمثال اليسوع، أو أم النور أو بوذا أو كريشنا ...... فهم جميعاً أصنام و تماثيل و معبودات وثنية ! ..... فهل إذا لعن الله من يعبدون الأوثان من المُشركين ...... فهو يقصد بهم كُفار مكة فقط و لا ينسحب الأمر على كل من يسجد لصنم أو وثن ؟!!!! ....... عجبت لك يا زمن من هذه العقول التى يُعشش فيها العنكبوت و ينعق فيها البوم !!!!

    و الأمر يُذكرنى بمشهد من أحد الأفلام المصرية ..... إذ تُفاجئ الحماة زوج إبنتها فى وضع غرامى مع عشيقة له ...... فتردح له بالبلدى قائلة : الله ..... الله ..... يا سى عبد الله !!!! ...... فينتفض الزوج واقفاً و يبتعد عن عشيقته و هو يقول : الحمد لله ..... حماتى لم تأخذ بالها ...... فتسأله عشيقته هامسة : و كيف عرفت ؟ ..... فيُجيب بمنتهى الثقة : إسمى مش عبد الله !!!! ..... و هكذا ..... فطالما الله لم يقل أن من يعبدون الروح القُدس صراحة ..... فهم ليسوا كما هذا الزوج الخائن و يعتبرون أنفسهم فى مُنتهى البراءة و أن الله لا يقصدهم بذلك !!!!

    منطق تستحق عليه زفة أخرى غير تلك الزفة التى نزفك بها الآن فى طريق ندامتك ...... زفة يجرى فيها الأطفال و هم يرجمونك بالطوب قائلين : العبيط أهه !!!! ..... العبيط أهه !!! ...... على ذكاءك و عبقريتك النادرين !!!!

    سوف ندعو الله أن يُنزل كتاباً سنوياً من السماء كدليل التليفونات ......و به أسماء كل المُشركين و الوثنييين بالإسم ...... يعنى ...... شنودة كافر و وثنى ...... قد يكون مكتوباً هكذا أو بإسمه الحقيقى : نظير جيد ..... كافر و وثنى ...... نور العالم (الشهير بزور العالم) : كافر و وثنى ...... و هكذا ..... يذكر الله كل الكافرين و الوثنيين بالإسم ..... علشان ما حدش يزعل !

    و من المعروف ..... لدى أى طفل مُسلم فى روضة الأطفال ...... أن سورتى آل عمران و سورة المائدة تختصان بسرد قصة نبى الله عيسى بن مريم ...... و تختص السورتان الكريمتان بسرد قصة بنى إسرائيل كلها بما فيها قصة عيسى بن مريم ...... إذ أنه إمتداد لرسل بنى إسرائيل و آخرهم .....

    و نجد أن القرآن يتحدث عن أتباع المسيح عيسى بن مريم فى الآيتين رقم 52 و 53 من سورة آل عمران قائلاً :

    ﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52} رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أََََََََََََََََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ{53} ﴾

    نجد أنهم قد أصبحوا مُسلمين و شهدوا أن لا إله إلا الله و إتبعوا رسولهم (عيسى بن مريم) ...... عظيم جداً و حلو خالص !

    تعالو نكمل بقية الآيات من 54 إلى 80 فى نفس السورة :

    ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ{54} إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{55} فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{56} وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ{57} ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ{58} إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ{59} الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ{60} فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ{61} إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{62} فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ{63} قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{65} هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{66} مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{67} إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ{68} وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ{69} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ{70} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{71} وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{72} وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{73} يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{74} وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75} بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ{76} إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{77} وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{78} مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ{79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80} ﴾
    54 – 58 : قصة الصلب المزعومة و كيف أنجى الله عبده و رسوله عيسى بن مريم ..... و أن الله سيُحاسب أتباعه بأعمالهم

    من 59 إلى 78 ..... حديث موجه إلى أهل الكتاب ...... النصارى و اليهود ..... ملئ بالنصح و الإرشاد و الأدلة العقلية ..... و يتهمهم بلوى ألسنتهم و مُحاكاة أسلوب كتبهم للتحريف فيها ..... و كل منهم يدّعى أن دينه المعوّج هو دين إبراهيم ..... و ما كان إبراهيم يهودياً و لا نصرانياً بل كان حنيفاً مُسلماً ..... و نُلاحظ من الآيات أننا لا نسيتطيع أن نُفرق بين الكلام الموجه لليهود و الكلام الموجه للنصارى .... فالكلام موجه للإثنين معاً ...... للمغضوب عليهم و الضالين معاً .....

    ثم فى الآيتين 79 و 80 يتحدث عن النصارى وحدهم ...... و أجد أن هاتين الآيتين هما إمتداد طبيعى و منطقى للآية 59 : بمعنى :

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ{59}

    و نتيجة منطقية لذلك فإن :

    { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ{79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}


    فالمسيح .... البشر ..... الذى خلقه الله من تراب ..... لا يُمكن أن يختص نفسه بالعبادة و يقول للناس أعبدونى من دون الله ..... أن يقول للناس إجعلوا لى لاهوتاً مثل الله و أسموه اليسوعوت أو المسيحوت فى مُقابل اللاهوت (Christology versus Theology) ..... فالله يُنزه عبده و رسوله عيسى بن مريم عن ذلك ...... و يقول أن المسيح عيسى بن مريم أمرهم بأن يعبدوا الله ..... و أن يعملوا بوصايا الله (ربانيين) كما جاء فى الكتاب ......

    و نجئ للآية الهامة فى هذا الموضوع ...... و هو الآية ثمانين ...... و هى تعقيب على ما سبق ..... أى أن المسيح لم يقل أعبدونى من دون الله ...... و لم ينطق على لسان الله و بأمر الناس بإتخاذ الملائكة (جبريل عليه السلام) و النبيين (عيسى بن مريم عليه السلام) أرباباً ...... و نُلاحظ الترتيب و هو تدليل على ما إستنتجناه سابقاً فى تفسير الآية رقم 73 من سورة المائدة :

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

    ففى مُشاركاتنا السابقة ..... إستنتجنا عقلياً و منطقياً أن ترتيب الإله الواحد الأحد ..... الذى يعبده المُسلمون و اليهود كواحد أحد فرد صمد ...... غير مُنقسم و لا مُتصل ...... غير أقنومى و لا مُتعدد الأوجه ....... هذا الإله الواحد ترتيبه الثالث من بين الآلهة المسيحية الصليبية ...... و تجئ الآية رقم 80 من سورة آل عمران لتؤكد إستنتاجنا السابق ...... فمن الذى يحكم العالم المسيحى اليوم ...... اليسوع ؟!!! .... مات منذ أكثر من ألفى عام و هو يحكم من أعلى ..... أما ما هو الموجود الآن و يحكم و يتحكم فى العالم المسيحى اليوم ..... أليس هو الباركليتوس أو الروح القُدس ...... أليست تلك الروح التى تتلبس كل من شنودة و بنديكت .... رعاة الخراف و الخنازير ...... و كبار القرود فى جبلاية القرود المسيحية ..... أليست الروح القُدس التى إذا أمرت كل من شنودة و بنديكت بعمل عجين الفلاحة مثلاً .... فنجده يأمر كل أتباعه من قرود الجبلاية بتقليده فى عمل عجين الفلاحة ! .... فالروح القُدس هى التى تحكم اليوم ....... و من يقول غير ذلك فهو كاذب و مُدلس نونو أو صغير ..... و لا يوجد مُدلس كبير ..... فالمُدلس أبداً سيظل صغيراً و لن يكبر أبداً !!!!

    إذن فالروح القُدس (الملائكة) هى نمرة واحد و ملاحقها هم نجاسة البابوات رعاة الخراف و الخنازير و زعماء جبلاية القرود اليسوعية ...... و هذا ما وصلت إليه دائرة المعارف البريطانية فى مقالها عن الروح القُدس


    ثم يأتى ذلك اليسوع الذى حكم العالم ثلاثة و ثلاثين عاماً ..... إنتهت بمقتله شر قتلة ..... ثم ها هو يحكم من أعلى بوجهه القبيح الآخر ..... و هو الروح القُدس ...... و الروح القُدس هى التى ستقول كل الحقيقة ..... بينما يسوع قال بعض الحقيقة لأنه وجد أن أتباعه المرضى الذين هم بحاجة إلى طبيب ، لا يستطيعون إحتمال الحقيقة ...... إذن فاليسوع قد أخلى المكان للروح القُدس لتحكم بإسمه و تُضفى القدسية على رعاة الخراف و الخنازير و زعماء القرود فى الجبلاية المسيحية فى الحق فى الربط و الحل فى الأرض و فى السماء !!!!

    و هكذا يتوارى اليسوع فى السماء ليحتل المكانة رقم إثنين فى حكم العالم المسيحى فعلياً ...... إذ أنه ما زال يأتى فى صورة الظهورات ...... هو و أم النور .... التابع الخاص به أو مُلحقه الخاص ....... و التى يُرسلها فى إرساليات خاصة إلى الأرض فيما يُسمى بمُسلسل الظهورات اليسوعى !

    أما الإله الواحد اليهودى فى السابق .... فقد توارى خلف قدسية أقنوميه الآخرين ..... الروح القُدس المُتحكم فى العالم اليوم ..... و اليسوع الذى تحكم الروح القُدس بإسمه و يبعث بملحقه (أم النور!) لآداء مُهمات مُختلفة على الأرض و تقوم ببعض المهام العلاجية (حكاية السعودى إياه فى سوريا على سبيل المثال ..... و الغريبة إن أم النور سابت غرزتين ثلاثة للأطباء المساكين من بنى البشر ليعملوها لهذا السعودى المسكين الذى سُرعان ما إتخذ من اليسوع رباً ..... و سكنته الروح القُدس و صار يهذى : إيجو إيميه ! .... بعد الذى فعلته معه أم النور من مُعجزات ) أو مهام تحذيرية (مثل تلك الظهورة الشهيرة التى حدثت قُبيل الحرب العالمية الثانية فى بلدة فاتيما فى البرتغال ! ...... و على إسم تلك المُعجزة الخطيرة تسمت الكنيسة الشهيرة المُسماة بكنيسة سانت فاتيما فى مصر الجديدة بالقاهرة ) ..... و هذا ما تُثبته الصورة التالية من دائرة المعارف البريطانية !





    اليسوع فى دائرة المعارف البريطانية و هى تتكلم عن كيفية توارى مجد الله الحقيقى وراء ذلك المجد التدليسى الخاص باليسوع و كيف إبتدعوا علم اليسوعوت أو السيحوت ليُضاهوا به العلم اللاهوتى المعروف !





    الصورة الخاصة بأم النور فى دائرة المعارف البريطانية و تتناول متى بدأت عبادة مريم !




    صورة لما جاء عن الأب الإله الغلبان فى دائرة المعارف البريطانية ...... و كيف توارى خلف إبنه و راح يغط فى نوم عميق !



    و هكذا تؤكد آيات القرآن الإعجازية بعضها البعض ...... و تشهد أن الله الواحد قد أصبح ثالث ثلاثة لدى عبدة الأوثان المسيحيين .... و يصمهم الله بالكفر فى الآية 80 من سورة آل عمران ..... و أن الله لا يأمر بذلك ....... و نجد أن كلمة مُسلمون فى آخر الآية تنسحب على كلمة مُسلمون فى الآية 52 من نفس السورة .... فإن الحواريون الذين سبق و أن قالوا أنهم مُسلمون فى الآية 52 .... نجد أنهم يرتدون عن الإسلام فى الآية رقم 80 من نفس السورة و يدّعون أن هذا وحى من الله ...... و أن الله قد أمرهم بذلك ...... أى أمرهم بعبادة الملائكة (الروح القُدس = الملاك جبريل ) ....و النبيين (اليسوع و تابعه أم النور) ..... و هكذا إرتدوا عن الإسلام و عبادة الواحد الأحد !

    أما بخصوص التعريف الإسلامى للروح القُدس فقد عرفته سابقاً بأنه الملاك جبريل ...... و قام الأخ أسد الدين بتوضيح ذلك فى مُشاركته الأخيرة السابقة على تلك الزفة التى نزف بها زور العالم فى أنحاء الإنترنت و هو يسير فى طريق ندامته !!!!


    فاصل و نعود !
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 18-08-2007 الساعة 12:43 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  3. #303
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (7) !







    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !


    المُعجزات - 1



    دائماً ما يُطنطن جحوش الفراء و كلاب الجراء بالمُعجزات و الذى منـّه فى تفسير ربوبية اليسوع ، إلههم المسخ ...... و الأغرب من ذلك أن تلك المُعجزات لم يرها أو يُعاينها أى منهم ...... بل أنها جاءت إليهم منقولة من كتب مؤلفيها غير معروفين ..... فلا إنجيل متـّى مؤلفه هو متـّى تلميذ اليسوع .....و لا مُرقس معروف أنه أحد تلاميذ ذلك اليسوع أو رآه حتى بعينه ليكتب عن تلك المُعجزات ...... و كذلك لوقا .......و إنجيل يوحنا المنسوب ليوحنا (فتى اليسوع أو الولد بتاعه ...... ذلك الذى يظهر فى الصور بملامح أنثوية فاقعة) كاتبه ليس يوحنا و تمت كتابته فى أوائل القرن الثانى الميلادى بواسطة كاتب غير معروف و نسبه إلى يوحنا هذا !

    و التناقض فى سرد تلك المُعجزات واضح فى تلك الكتب الأربعة ...... و هذا أمر بديهى لأن كاتبوها يكتبون سماعى و أحداً منهم لم يرى بعينه شيئ مما كتب عنه .....

    و الكتاب الوحيد الصادق فى سرد مُعجزات المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام) هو القرآن الكريم .... ذلك الذى يُحاول جحوش الفراء و كلاب الجراء التهجم عليه و النباح كلما رأوه أو سمعوه أو سمعوا عنه ...... تماماً كما تنبح الكلاب و تعوى الذئاب لدى مُشاهدة القمر البدر فى صفحة السماء ...... و لو كان القمر قد تأثر بعواء الذئاب أو نباح الكلاب ..... فالقرآن لن يتأثر بنهيق جحوش الفراء أو نباح كلاب الجراء

    و الغريبة أن جحوش الفراء و كلاب الجراء يتصرفون بمنطق القطيع أو قرود الجبلاية ...... فما يقول عليه أو يفعله كبير القطيع أو زعيم الجبلاية هو الصحيح و هو الحق و ما عداه فهو الباطل ....... فلو نهق شنودة ..... أو نبح بنديكت ...... و قالا أن الإجهاض حلال مثلاًُ .... أو أباحا الطلاق بين الأتباع من الخراف أو الخنازير ..... فستجد أن بقية جحوش الفراء و كلاب الجراء تنهق و تنبح معهم بنفس النغمة و على نفس المنوال ...... و لم لا؟ ...... ألم يعطهم اليسوع زعيم المافيا الإسترزاقية المسيحية ....... و الذى رفعوه لدرجة الألوهية تكريماً له على منحه و عطاياه لرعاة الخراف و الخنازير ...... منحهم سلطة الحل و الربط فى الأرض و فى السماء .... فالذى يحلونه فى الأرض ...... يُحل مثيله فى السماء ...... و الذى يربطونه فى الأرض ..... يُربط كذلك فى السماء !!!! ......

    هكذا ..... فقد قال الآباء الأولون بطرس و بولس ...... و من تبعهم من الضالين ...... متى و مرقس و لوقا و يوحنا ....... و من بعدهم إثناسيوس و مينا و ذهبى الفم و ذهبى الشعر و عريض القفا ! ...... و ما إلى ذلك ممن إنتقلت إليهم روح النجس بالتلامس بينهم و بين من ينقلون إليهم تلك الروح ...... أن مُعجزات ذلك اليسوع هى مُعجزات إلهية و هى دليل على كونه إله ..... يبقى إله ...... و ماله ؟!!!! ...... ما الأمميين كانوا فى الأصل يعبدون آلهة فى صور تماثيل و على صور بشرية ..... جرى إيه من إستبدال تمثال آمون بتمثال يسوع ؟ !!!! ... أو تمثال زيوس بتمثال اليسوع ....... و كلهم آلهة ...... و كله ماشى و عال العال ...... و تحول كهنة آمون ..... بمعجزات لا تقل عن مُعجزة إيمان بولس باليسوع ...... تحولوا إلى كهنة برضه ..... لكن بدلاً من معبد آمون ...... حدث فقط تغيير فى الإسم ...... أصبح إسمه كنيسة اليسوع ...... و تمثال آمون أصبح هو تمثال اليسوع و تتم الصلاة أمامه ...... و المذبح هو هو !!! ....... و البحيرة المُقدسة تحولت إلى مغطس التعميد ...... و الهبات و المنح و العطايا للمعبد هى هى !!! ....... و الثروات تتراكم فى كروشهم كما كان الحال أيام آمون بل و أكثر ببركات الرب اليسوع ! .....

    فبولس الفريسى وجد أنه ببقاءه على يهوديته لن يُفلح فى تكوين الثروة و المجد التى يحلم بها ..... فماذا لو ركب الموجة الصاعدة و خاصة أن الكثير من المقاطيع و الصيّع (صيادى البشر!) من أتباع ذلك المصلوب المُسمى باليسوع قد ظهرت عليهم آثار النعمة فجأة بعد موت إلههم المسخ ...... و أخذوا فى إبتزاز غيرهم من الأتباع الذين أوهموهم بالخلاص و الفداء اليسوعى لمن يؤمن به و يتخذه كإله ...... و لأن الأتباع كانوا قد زهقوا و أصابهم الملل و الضجر من الإحتلال الرومانى و من إبتزاز كهنة اليهود لهم الذين لا يعطونهم الخلاص الذى يحلمون به ..... بل أصبحوا خاضعين بفضل أولئك الكهنة للإحتلال الرومانى و أصبح أولئك الكهنة مُجرد أدوات تابعة لذلك الإحتلال ...... فعجبت بولس الفكرة الإسترزاقية ...... و طورها فى سبيل بيع الخلاص ..... ليس لليهود فقط بعد أن أصبح إيمان اليهود ... أو أبناء الله كما كان يُسميهم اليسوع ...... قضية خاسرة ....... فلماذا لا يتجه إلى منجم و معين لا ينضب ...... لم لا يتقدم خطوة فى سبيل جذب الأغلبية الكاسحة من بنى البشر أو الأمميين ! ...... و هذا يعنى المزيد من الأتباع ...... بما فى ذلك المزيد من الشهرة و المزيد من المجد بإعتباره الرسول الأول للأمميين و الذى أرسله اليسوع شخصياً و ليس بتفويض من أحد ....... و لا أعرف كيف إنتقلت الروح القُدس لبولس ..... فلم يضع أى من التلاميذ يده على رأسه لتنتقل الروح القُدس إليه ..... تلك التى إنتقلت إليهم بوضع اليسوع يده على رؤوسهم ...... يمكن حنانيا الذى قابله فى دمشق سلفها له ! .....

    المهم .... المزيد من الأتباع يعنى أيضاً المزيد من الثروة و التبرعات و الهبات ....... و هكذا .... شرع بولس فى تنفيذ ما عزم عليه ..... و عند لقاءه مع التلاميذ ..... كان الإستقبال فاتراً ...... و كان هناك صراع خفى بين الرجلين .... بولس و بطرس ...... من سيكون زعيم المافيا الجديد ؟ ..... بل إن رحيل بطرس إلى روما و لحاق بولس به بعد ذلك كان جزءاً من الصراع .... فلقد خاف بولس من أن بطرس قد يُشكل عصابة جديدة فى روما تحمل إسم اليسوع ..... و يكون هو زعيمها الأوحد ...... فأحب بولس أن يلحق به فى روما ..... عاصمة الإمبراطورية الغنية ...... تماماً كما القاهرة بالنسبة لسكان الأقاليم ..... لإثبات حقه فى زعامة ..... أو على الأقل بالمشاركة فى الزعامة ..... للتشكيل العصابى المسيحى الجديد و ليحفظ حقه فى أرباح تلك العصابة !!!! ..... و كانت نهايتهما مثل كل زعماء المافيا فى أى وقت و فى أى زمان ....... الإعدام و الفضيحة !

    هذا هو التاريخ الحقيقى للعصابة المسيحية .....و للآباء المُنجسين من قادة تلك العصابة !

    و لكننا هذه المرة بصدد الحديث عن المُعجزات و الرد على ما يدّعى به زور العالم بمُعجزات إلهه التى لم يسبقه إليها من أحد ..... بالرغم من أن كل مُعجزاته سبقه إليها بشر فى العهد القديم ..... مثل حزقيل الذى أحيى الآلاف من بيت إسرائيل فى سفر حزقيل 37 و مع ذلك لم يدعى أنه إله أو إبن الله ...... و قس على هذا باقى المُعجزات المنسوبة لذلك الإله المسخ! .....

    و بالرغم من أن العهد القديم و القرآن يُصران على أن كل المُعجزات التى قام بها أى نبى من الأنبياء كانت بإذن الله ...... يُصر جحوش الفراء و كلاب الجراء من الأمميين الصليبيين أن مُعجزات اليسوع لم تتم بإذن الله ..... بل هى إرادة حرة من اليسوع شخصياً بحكم أنه إله ...... و هذا تصرف يسوعى مسيحى نموذجى لا يضع أى إعتبار للعقل أو المنطق أو إحترام لعقلية من يُحاول التدليس عليه بتمرير تلك الأكاذيب ...... و هذا ليس بمُستغرب عن من يتحدوّن كل منطق و كل عقل ..... من يُحاولون ترويج ثلاثة آلهة على أنه إله واحد ..... و يتلاعبون بمبادئ علم الحساب التى يتعلمها الأطفال فى سن روضة الأطفال و بعلم كبير إسمه علم المنطق الرياضى ....

    فهؤلاء المُدلسون يُروجون لثلاثة آلهة على أنهم إله واحد أو الثلاثة فى واحد و الواحد فى ثلاثة (على غرار قصة الفرسان الثلاثة لألكسندر ديما .... إذ كان شعارهم : الجميع من أجل الفرد و الفرد من أجل الجميع !) ..... لكل منهم كينونته الخاصة به ..... فالأب لا يُمكن أن يكون الإبن أو يلعب دوره ..... أو أن يكون الروح القُدس .... و كذلك .... الروح القُدس لا يُمكن أن ترتدى عباءة الأب و تلعب دوره أو تحل محله ..... أى أن كل من الإبن و الروح القُدس لا يعيشون فى جلباب الأب ..... و الأب لا يُمكن أن يحل محل الإبن أو الروح القُدس لأن الكبير كبير ! ..... و مع أنهم كينونات مُختلفة .... لدرجة أن إثنين منهم قد تجسدوا بالفعل ككينونات مُختلفة ...... اليسوع (الإنسان) و الروح القُدس (الحمامة البيضاء التى كانت تحط على كتفه) ...... و اليسوع يُنادى الأب و هو مُعلق على الصليب (هذا إذا لم يكن يُنادى الإله الوثنى الكنعانى : إيلى!) ..... و يجلس على يمينه فى الملكوت ..... إذن فهم كينونات مُختلفة ..... و مع ذلك هم واحد ..... و يُروجون لهذا بالأمثال الباطلة و أن الإنسان جسد و روح و عقل و ما إلى ذلك ..... مُجرد لف و دوران على حقيقة مُجردة ..... من بديهيات العقل و المنطق ..... و هى أن الواحد لا يُمكن أبداً أن يُساوى سوى واحد ..... و لا يُمكن أبداً أن الثلاثة يُساوون واحد أو أن الواحد يُساوى ثلاثة ...... و المثل يقول : إن الله عرفوه بالعقل ..... و لكن جحوش الفراء و كلاب الجراء يُحاولون تغييب العقل .... و يقولون أن ترهاتهم و أكاذيبهم و تدليسهم هى فوق مستوى العقل ...... و من شاء فليقبل ! ..... و بالطبع فالعقل لا يقبل و لن يقبل

    و لتعريف المعُجزة نلجأ للقاموس المحيط..... فالمُعْجِزَةُ : أمْرٌ خارق للعادة يُظهِرُهُ اللَّهُ على يد نبيٍّ تأييداً لنُبوَّتِهِ أو هو ما يَعْجِزُ البَشَرُ عن أن يأتوا بمثله.

    و الأمور الخارقة للعادة كثيرة ...... نأخذ على سبيل المثال الهدف الثانى المُعجزة الذى أحرزه مارادونا فى مرمى إنجلترا فى كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ...... فهو هدف إعجازى بكل المقاييس ..... تلاعب فيه اللعب الفذ مارادونا بفريق بأكمله و تساقطوا من حوله كأوراق الأشجار وقت الخريف ...... ماذا إذا أحب مثلاً إبنى الصغير أن يرى هذا الهدف المارادونى الإعجازى .... و هو الذى لم يكن قد وُلد وقتها ..... الأمر بسيط جداً .... شريط فيديو فى جهاز الفيديو أو قُرص مُدمج مُسجل عليه الهدف و وضعه بداخل جهاز تشغيل الأقراص المُدمجة ..... و هكذا يُعاين من لم ير و من لم يسمع ..... لأنه لم يكن موجوداً وقت حدوث ذلك الهدف المُعجزة ..... ليرى و يسمع و يُمتع عيناه بتلك المُعجزة ! ...... و يُمكن له أن يتنطط على أقرانه فى المدرسة أنه عاين تلك المُعجزة بعينه و كيف أن هذا اللاعب الفذ العظيم أخذ إثنين من اللاعبين على يمينه و إثنين على يساره و نفذ من بينهم و جعلهم يرتطمون ببعضهم من خلفه ..... قبل أن يقوم بالضحك على حارس المرمى ليودع الكرة فى المرمى الخالى ! ..... و يُمكن لمن لا يُصدق تلك المُعجزة أن يُعاينها فهى مُتوافرة و مُتاحة ...... و هى ميزة من مميزات عصر المعلومات الذى نعيش فيه و تجعل الأشياء خالدة ..... على العكس من العصور السابقة ..... التى ربما حدثت فيها مُعجزات أقوى و أشد من تلك المُعجزة المارادونية و لكنها لم تجد من يُخلدها أو من يجعل من أصحاب تلك المُعجزات الكروية أساطير مثل مارادونا ....

    المهم .... سؤالى لكل جحش فراء و كلب جراء ..... هل يُمكنك أن تدافع عن شيئ تافه مثل هدف فى مباراة لكرة القدم و إعتباره إعجاز كروى لم يسبق له مثيل بمجرد السماع عنه ؟!!! ...... و إعتبار أن هذا اللعب لاعب فذ و فلتة و أنت لم تشاهده مرة واحدة و هو يلعب ؟!!!! ... الإجابة لأى شخص لديه ذرة من العقل أو المنطق و ليس مُجرد جحش فراء أو كلب جراء أو قرد من قرود الجبلاية أو خنزير يرعى فى الروث ..... هى : لا ؟!!! ..... إذن فماذا تُجادل فى مُعجزات لم تراها و تتخذ من صاحب تلك المُعجزات على أنه إله ؟!!!! ...... و نُلاحظ ..... أنه فى المُعجزة المارادونية ...... إن كل من عاينها آمن به كلاعب فذ و موهبة كروية حقيقية ...... حتى أعداءه و أعداء بلاده ..... الإنجليز ..... و قد كانت حرب الفولكلند بين الأرجنتين و بريطانيا لم تخمد سوى من سنوات قليلة و كان اللى فى القلب فى القلب ..... و مع ذلك فقد شهد له الإنجليز بالموهبة و العظمة بالرغم من عداءهم له ( بسبب ذلك الهدف الأول الذى أحرزه بيده فى نفس المباراة!) و لبلاده ..... بينما نجد فى حالة ذلك اليسوع ..... أن من عاينوا تلك المُعجزات ..... أبناء الله أو اليهود ..... ظلوا على عنادهم و إحتقارهم لذلك الحاوى الذى يلعب أمامهم بالثلاث ورقات ..... و لم يتهموه حتى بالسحر و لكن إتهموه بأنه مُجدف على الله و ربيب للشيطان بحكم أنه إبن زنا .... و تآمروا عليه لقتله و سلموه للسلطات بحكم أنه مُجدف على الإله الواحد و إبن زنا و ضد سلطة الدولة الرومانية إذ يدّعى ما ليس له و أنه هو ملك اليهود ...... و أخيراً صلبه بتلك الطريقة المُهينة لأى إنسان ، ناهيك عن إله خالق .... من المُفترض أنه قوى و عزيز !!!! .... و نجد مؤرخاً مثل يوسيفوس فلافيوس (المؤرخ اليهودى) الذى عاصر ذلك اليسوع و كتب عن تدمير القدس و حروب اليهود كمؤرخ .... لم يذكر و لا مُعجزة من مُعجزات ذلك اليسوع ...... و لم يتعد ما ذكره عن ذلك اليسوع إلا بضع أسطر قليلة يذكر ظهور ذلك اليسوع فى الجليل و ذهابه لأورشليم و هرطقته ثم صلبه بأمر الحاكم الرومانى ..... إذن فلا مُعجزات و لا يحزنون ! .....

    إذن فمن عاينوا المُعجزة كفروا بها و أنكروها ..... فتجئ أنت أيها الكلب الأممى .... يا من لم توجه إليك المُعجزة أصلاً : بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة. (متى 10 : 6) و : فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة. (متى 15 : 24) .... لتُروج لهذه المُعجزة و تُطنطن بها و أنت لم تُعاينها و لم ترها و لم توجه لك ؟!!! ..... أى منطق يقول هذا ...... هل تستطيع أن تتحدث و تتحاكى بهدف فى مباراة مُملة لكرة القدم ...... دون أن تراه ؟!!!! ...... أصحاب العقول ماتوا بينكم منذ زمان يا جحوش الفراء و كلاب الجراء ..... قرود الجبلاية و الخنازير آكلة الروث !

    و لا أجد إلا تلك الآية المُعجزة من القرآن الكريم لتصف حال جحوش الفراء و كلاب الجراء الذى يُطنطنون بما لا يعون و لا يفقهون :


    {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171

    و ما زال قريب العهد بيننا صاحب مُعجزات كبير .... و هو أيضاً مسيحى و بدأت مُعجزاته برؤيا له لأم النور ...... و هو ذلك الراهب الأسطورى راسبوتين ...... و لنا فى راسبوتين مقالة من ضمن موضوع الصليبية اليسوعية هى ديانة وثنية مُتعددة الآلهة بالصور :

    و راسبوتين هذا صاحب مُعجزات حقيقية مُسجلة بالكاميرات السينمائية و الفوتوجرافية ..... و إلى عهد قريب كان من بيننا أحياء عاينوا مُعجزاته لنسمع إلى شهادات من رأوا و عاينوا تلك المُعجزات .... فلقد كانت له مُعجزات شفائية لا يقدر أحد أن يُنكرها ..... و كان المرضى ينتظرون أمام كوخه المُتواضع ليُنعم عليهم بالشفاء قبل إنتقاله إلى سان بطرسبرج ليكون إحتكاراً للقصر الإمبراطورى .... و نهايته مأسوية كنهاية اليسوع ...... و قد تنبأ بموته تماماً مثل اليسوع و حذر القيصر من أن ملكه سينهدم بعده مباشرة ..... و هو بالفعل ما حدث ...... و لكن راسبوتين ووجه بالعداء من الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية ... و إتهمه الكهنة بأنه يستعين بالقوى الشيطانية لتنفيذ مآربه ..... و لَِم يكون راسبوتين فقط هو الذى يستعين بالشيطان ؟!!! ..... لم لا يكون ربيبه و إلهه الذى كان يدعو بإسمه هو أيضاً كذلك ؟ !!! ..... و الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية لجأت لتشويه سمعته من أجل أنه قد سحب البساط من تحت أقدامها و أصبح الفرخة بكشك لدى القصر الملكى و تم ركن البابا و أتباعه من الأفاقين لأنهم لم يستطيعوا فعل و لو جزء مما كان يفعله راسبوتين ! ..... و لكن راسبوتين ليس إلهاً ..... و ليس نبياً ..... و لا أى حاجة ! ..... مع أن مُعجزاته موجودة و موّثقة بالصور و الأفلام و بشهادات شهود العيان ...... فمن هو صاحب المُعجزات الحقيقى ؟!!! ..... هل هو راسبوتين صاحب المُعجزات الموثقة أم اليسوع صاحب المُعجزات من نوعية : واحد صاحبى قال لى ؟!!! ...... هل يرد أحد من جحوش الفراء و كلاب الجراء و قرود الجبلاية أة الخنازير آكلة الروث ....

    و ها هو الله يقول عنهم و عن أمثالهم فى القرآن :

    {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنفال55

    و الكُفر ملـّة واحدة .... فكل من كفر بالله الواحد أو أشرك به فهو من شر الدواب .... لا فرق بين مسيحى عابد للصنم المُسمى باليسوع و الصنم الآخر المُسمى بأم النور و الذى جعل من الله ثالث ثلاثة ...... و بين مُشرك عابد للأصنام مثل هُبل و اللات أو العُزى ...... و بين بوذى عابد لبوذا ..... أو هندوسى عابد لكريشنا .... فكله كافر ..... كله وثنى ..... و كله من ضمن شر الدواب.

    و بالنسبة للمُدلس النونو زور العالم ...... فهو يتحدث بحماسة عن مُعجزات إلهه المسخ المُسمى باليسوع ...... و هو كما أوضحنا ليس إلا كلب نباح و جحش فراء ناهق بما لم يراه و لا يفهمه ..... و قال سابقاً فى معرض دفاعه عن موقف إلهه المسخ فى قصة المرأة الأممية التى وصفها يسوعه بمنتهى الوقاحة بالكلبة لمجرد أنها إستجدته أن يُنقذ إبنتها المريضة ...... و تعاملت معه بذكاء شديد أحرجه أمام تلاميذه ..... إذ تعاملت معه بمنطق المثل المصرى الشعبى القائل : إذا كان لك عند الكلب حاجة ...... قل له يا سيدى ! ..... فهى بالفعل قالت للكلب يا سيدى ! ..... و بدلاً من أن ترد عليه الإهانة بمثلها .... فإنها إبتلعت مرارتها و داست على كرامتها من أجل شفاء إبنتها المسكينة ! ..... تلك الحركة التى يراها المُدلس النونو أنها مُنتهى الرحمة و العدل .... بل و الحكمة ..... من إله قوى قادر ..... تجاه واحدة من رعاياه سجدت له و بجلّته ..... فالإله لم ينس أنه يهودى و إبن يهودية ..... و لم ينس العداء بين أجداده منذ العصور التى تلت نبى الله موسى و خروجهم من مصر و بين الكنعانيين أصحاب الأرض الأصليين الذين قام أجداده بطردهم من أرضهم و ترحيلهم قسراً إلى الشمال ..... فى الجليل و إلى الشرق ، حيث الأردن حالياً ...... فالإله يتلذذ بوصف أعداء قومه بالكلاب ..... كما يتلذذ أى إسرائيلى نجس بوصف العرب بالكلاب فى الوقت الحالى ...... و يُحس بالفخر و الراحة عندما يصف أحفاد جالوت ... ذلك الذى أذاق أجداده من العذاب ألواناً قبل أن يقتله نبى الله داود ..... بالكلاب .... كتنفيس عن حقده الدفين المُتوارث لهؤلاء القوم الذين أصبحوا مغلوبين على أمرهم ......

    و لكن المُدلس النونو يدافع عن موقف إلهه المسخ و يقول أنه قد أبطأ عليه فى تنفيذ رغبتها حتى يؤمن المقاطيع من حوله من أولئك الصيّع الذين لا شغلة لهم و لا مشغلة إلا بوصفهم أتباع أو تلاميذ لذلك الحاوى المُسمى باليسوع أن تلك السيدة هى مؤمنة حقيقية به ..... قلباً و قالباً ..... بالسجود بالجسم و السجود بالروح أيضاً ...... أى التنطيط أمام تلاميذه بأن الناس يُجبَرون على الإيمان به حتى يحظوا بهباته و نعمه ..... كنوع من علانية المُعجزة .....

    و أيضاً فى خضم الحديث عن موضوع الأرغفة الخمس و السمكتين فى متى 14 و فى مُرقس 6 و كذلك السبعة أرغفة و صغار السمك فى مرقس 8...... إذ أصر الإله الكريم أن يُحصوا ما تبقى من تلك الأكلة و تجميعه فى قفف فى إحصاء علنى أمام الجميع بل و يسألهم ليعرف بنفسه و يتنطط أمام الجموع فى مرقس 8 : 19 - 20

    19 حين كسّرت الارغفة الخمسة للخمسة الآلاف كم قفة مملوءة كسرا رفعتم. قالوا له اثنتي عشرة.
    20 وحين السبعة للاربعة الآلاف كم سل كسر مملوّا رفعتم. قالوا سبعة



    و يُبرر المُدلس النونو ذلك أنه أراد أظهار و تثبيت المُعجزة أمام تلك الجموع الحاشدة و الآلاف من المقاطيع المُتحلقين حول مائدة الرحمن اليسوعية ...... فيقوم بنفسه بالتثبت من الإحصاء و أنهم كانوا قفف كثيرة ....

    و ناقشناه أن يسوعه يتنطط على خلق الله و يتصرف مثل الحاوى فى أى حىّ شعبى أو فى ساحة إحدى القرى ..... حيث يقوم الحاوى أو الساحر الشعبى بإظهار مهارته أمام جموع البلهاء المبهورين به و بحركاته السحرية ...... فيخلع عمته أو طاقيته أمام الجميع و يُعرفهم أنها فارغة و لا شيئ مُخبأ فى داخلها ..... ثم يقول بعض الكلمات السحرية ...... و يُخرج منها الكتكوت أو الأرنب أو الطائر أو حتى الثعبان وسط تصفيق الحاضرين المشدوهين ...... أليس هذا بالضبط ما فعله اليسوع فى تلك المُقتطفات التى ذكرتها ..... لأ و التنطيطة الكبرى أو اللعبة الكبيرة فى هذا الإقتباس متى 11 : 1 - 6 :

    1 ولما اكمل يسوع أمره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلّم ويكرز في مدنهم
    2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه.
    3 وقال له انت هو الآتي ام ننتظر آخر.
    4 فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران.
    5 العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشّرون.
    6 وطوبى لمن لا يعثر فيّ


    المهم ..... يوحنا هذا من المُفترض أنه هو الإيليا ..... أو الذى سيُمهد الطريق لمجئ المسيا المُخلص المُنتظر من اليهود ....... و طبعاً ليس هو إيليا و لا يحزنون ....... و قال زور العالم و عاد فى موضوع آخر طويل و عريض أن يوحنا ليس إيليا و لكنه تجسيد لإيليا كما اليسوع تجسيد للإله ...... يعنى كله عندهم تجسيد فى تجسيد ..... و أن روح إيليا قد تقمصته فهو كإيليا فى الشخصية و إن كان يختلف عنه فى الجسد ....... و أضاف بعض من التحشيشات الصليبية و كلها أوهام و قص و لصق من أقوال نجاسة قديسينه و آباؤه و كأنه لا عقل له ليُفكر به و يستنبط به ثم ليكتب به ...... فالإستنباط و العقل و التفكير كلها كماليات إختص بها نجاسة القديسين و الآباء من أمثال شنودة و تابعيه بطرس و بسيط !

    بل أن اليسوع نفسه يُخير الإتباع بين أن يقبلوا كون يوحنا هو ذلك الإيليا أم لا ؟!!! ..... حلو قوى !!!! .... شديدة و جديدة !!!! .... الإله يُخير أتباعه بين إعتبار أن هذا هو المُبشر به و الذى جاء لتمهيد الطريق له ؟!!!! ...... طيب لو فرضنا إن الإتباع المقاطيع قالوا : لا لن نقبل ؟ ..... يكون الوضع إيه ؟!!!!

    المهم أن ذلك المُبشر أو الإيليا لا يدرى أنه الإيليا فى إنجيل يوحنا 1 : 19 - 23 :

    19 وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.
    20 فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.
    21 فسألوه اذا ماذا. ايليا انت. فقال لست انا. النبي انت. فاجاب لا.
    22 فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا. ماذا تقول عن نفسك.
    23 قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.


    أى أن المعنىّ بالأمر لا يدرى بأنه ذلك المُبشر أو المُمهد للطريق أمام ذلك الإله المسخ المُسمى باليسوع ...... و ها هو ينفى ذلك نفياً قطعياً ..... و ينفى أن يكون له علاقة بمقدم ذلك اليسوع ..... فلا هو إيليا المُمهد للطريق ....... و لا هو النبى المُبشر بالمسيا أو المُخلص .... و لا هو المسيح ! ...... و هذا السؤال لم يسألوه حتى لذلك الحاوى التنطيطى المُسمى باليسوع لأنه لم ينتظر أحداً أن يسأله ..... بل شرع فى التنطيط على خلق الله عمّال على بطال ....... على العكس من تواضع يُوحنا و محبته للناس و حب الناس له ..... مما دفعهم لسؤاله عن كينونته لأنهم توقعوا فيه أن يكون و لا بُد واحد من العظماء و لا يُمكن أن يكون بشراً عادياً ....

    و صدق الله العظيم حين ذكره فى القرآن فى سورة مريم قائلاً :

    ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً{12} وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً{13} وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً{14} وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً{15} ﴾


    أما ذلك الحاوى التنطيطى ..... العنصرى المُتعصب ...... فلم يهتم أحد أن يسأله سوى شلة المقاطيع الإسترزاقية المُتحلقة من حوله ....... و التى إستمرت إلى الآن فى أكل العيش من تسويقه كإله ...... بل أنه لم يدع الفرصة لأحد أن يسأله ....بل بدأ فى تسويق نفسه كملك على عرش إسرائيل ..... و أنه المسيا المُنتظر ....... و نصب من يوحنا إيليا ليُمهد الطريق من أمامه بدون علمه و غصب عنّه !!!! ..... بلوى الذراع !

    المهم أن صاحب الناسوت الكامل ( بالرغم من أنه خصى ..... فهو ليس كامل ...... أو على إفتراض أنه ليس خصى ..... فهو بتشجيعه للذكور على خصى أنفسهم فهو يُعتبر شاذ جنسياً إذ يأمر عباده على ما لم يفعله هو شخصياً ليكونوا مطيّة له و لشذوذه !....... و من هذا كثير مثل كذبة حمل الصليب أيضاً كما أسلفنا القول ! ...... و بصراحة كلها تُهم تودى فى داهية .... خصىّ ، أو كذاب ، أو يعظ الناس بما لا يفعله ، أو شاذ جنسياً ! ..... مش عارف تختاروا إيه يا نصارى ! ) ....... و أيضاً صاحب اللاهوت الكامل ..... لم يوحى لعبده و الإيليا الخاص به (يوحنا) أنه هو الإله المُتجسد ..... فلو تم ذلك لم يكن يوحنا يحتاج إلى مثل هذا السؤال ..... و كان قد أمر تلاميذه بالإنضمام إلى الموكب اليسوعى و أنه قد عمل الذى عليه و مهد الطريق لمجئ المُخلص و الإله المُتجسد ..... و نجد فى صيغة سؤال تلاميذ يوحنا لذلك الإله المسخ ..... أن يوحنا لم يكن فى باله أن هذا إله و لا يحزنون .... فالآتى فى العُرف اليهودى هو نبى ..... مُجرد نبى ..... و ليس إله مُتجسد ..... و يُسمونه بالمسيا ..... أو المُخلص ..... و الذى سيرفع بنى إسرائيل فوق أمم العالمين ...... و سوف نتناول هذا لاحقاً فى مُداخلة مُخصصة لمن يكون هذا المسيا أو المُخلص لبنى إسرائيل و كيف لا تنطبق عليه أى صفة من صفات هذا الإله المسخ المُسمى باليسوع ...... فموضوعنا هذه المرة خاص بالمُعجزات اليسوعية !

    تصوروا أن الله جل جلاله و قد إصطفى إبراهيم أو موسى أو مُحمد ........ و بدأ الناس فى إتباع هؤلاء الأنبياء و الإيمان بالله الواحد عن طريقهم و بدأو فى التنبؤ ...... أى فى التحدث بما أوحى الله إليهم ...... ثم و بعد مرور بعض الوقت ...... يسأل الناس هؤلاء الأنبياء عن كونهم مُرسلين من عند الله .... فينفون ذلك ؟!!!!! ...... أو أن تُتاح لهؤالء الأنبياء فرصة سؤال الله عما إذا كان هو الله بالفعل الذى يوحى إليهم أم لا ؟!!!! ....... ماذا سيكون الموقف وقتها ؟!!!! ....... إننى أفهم أنه من المنطقى أن يكون الشك فى اللقاء الأول أو بداية البعثة أو التكليف كما حدث مع إبراهيم :


    {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة260

    و ما حدث مع موسى :


    {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

    أما أن يكون الشك قرب النهاية ...... و من منّ ..... من المُمهد للطريق ...... و الذى يُشبه تلك الجوقة من الحرس المُسمى بالجمهورى و التى توسع الطريق أمام أى من الرؤساء أو الملوك أثناء سيره فى الطريق ...... فهذا مُنتهى الإستهبال و الإستخفاف بالعقول ....... فهذا الإيليا من المُفترض أن يكون مثل النبى المُبشر الذى يُمهد الطريق لمجئ الإله المُتجسد ..... المهم أن ذلك النبى لم يكن يدرى بمُهمته .....بل و نفاها فى الأصل ...... و تقابل مع الإله المُتجسد فى حادثة التعميد الشهيرة ...... و لم يعرف أنه الإله المُتجسد بدليل سؤاله له عن طريق تلاميذه قُبيل إنتهاء حياته ....... و عندما جاء إليه التلاميذ بالإجابة ..... يبدو أنه لم يقتنع بها بدليل أنه لم يحل جماعته و ينصحهم بالإنضمام إلى العصابة اليسوعية ..... و إستمرت طائفته المُسماة بالمعمدانية بعد موته إلى أن قضت عليها الحروب الصليبية و أبادتها اليد الآثمة التى تحمل الصليب ! ..... و إن كانت مُستمرة حتى الآن فى طائفة الصابئة فى العراق و إيران و الذين يكرهون اليسوع كراهة التحريم و فى نفس الوقت يؤمنون بالنبى يحيى (يوحنا) كأحد أنبياءهم و يُنزهونه عن كونه إيليا أو مُمهد للطريق أمام هذا الرب المسخ المُسمى باليسوع !

    إذن فلم يكن هناك معنى لذلك التنطيط اليسوعى بمُعجزاته أمام تلميذى يوحنا ...... فلا هو كان المُنتظر و لا هو الإله المُتجسد ....... و الكلام لم يكن موجهاً لتلاميذ يوحنا فى الأصل ...... لأنهم لم يقتنعوا و يوحنا لم يقتنع كما أسلفنا ....... و لكن الكلام كان موجهاً للخراف التى أمامه و يُعاينون ذلك الموقف ...... فها هو يتنطط أمامهم بما يُسمى بمُعجزاته ..... مع أن الله .... بجلاله و عُلاه ...... لا يحتاج إلى التنطيط بما يملكه هو بالفعل ...... لأنه قادر على الإيحاء و إفهام الناس أنه هو الله دون أن يقول هو ذلك ...... كما حدث مع إبراهيم و موسى فى المثالين الذين أوردناهما ....... و كما حدث مع كل الأنبياء من قبل و من بعد ....... و لكن الإختلافات إن إبراهيم أراد مُعاينة كيفية إحياء الموتى ليطمئن قلبه أن الله قادر على إحياء الموتى ..... و ليس ليطمئن قلبه أن من يوحى إليه هو الله ...... و موسى أراد رؤية الله ...... لأن الله يتحدث إليه بالفعل ...... فلم يجد حرجاً من أن يطلب من المُتحدث إليه أن يجعله يراه ....... و لكن كليهما لم يكن لديه ذرة من الشك فى كينونة من يتعامل معه و يوحى إليه ...... و العكس بالطبع كان الحال مع يوحنا و ذلك الإله المسخ المُسمى باليسوع !

    فاليسوع يتصرف من منطق أنه أعظم السحرة فى إختبار عالمى لمعرفة من هو أعظم السحرة ...... فكأنه هودينى الساحر الشهير .... و هو يتباهى بإنجازاته و أنه إستطاع الهروب من خزينة حديدية مُغلقة و مربوطة بالسلاسل و مُقيدة بالأقفال و موجودة فى عمق البحر ....... و كانت يداه و قدماه مُقيدتين .......و موجود معه بداخل الخزانة مُتفجرات لتفجيرها بعد دقيقتين ...... و مع ذلك فعلها هودينى و نجا و خرج من تلك الخزانة و كان على ظهر الزورق قبل إنفجار تلك الخزانة !!! ....... و لذلك نجد هودينى هذا يتفاخر أمام الحشد من الجماهير المشدوهين بموهبته عندما تسأله لجنة التحكيم بين السحرة عن إنجازاته !!!! ...... و هو بالضبط ما فعله اليسوع فى هذا الموقف التنطيطى المسرحى بالذات .....

    بل إن أخوتنا الصوفيون ....... ممن يُعرفون بأنهم من أصحاب الكرامات ( و هو الإسم الصوفى للمُعجزات !) أو أهل الخطوة ...... يحرصون على أن لا تظهر مُعجزاتهم أما الناس حتى لا يُفتنوا بهم ...... و حبذا لو كانت المُعجزات سرية أو بين مجموعة مُختارة من الأتباع أو المُريدين ....... لأنهم يعرفون أن الكرامة لو أصبحت علانية فهى شعوذة و سحر ...... و أن من يفعلها علانية تُرفع عنه الكرامات لأنه لم يصُنها و لم يُقدّر أن الكرامة ليست للتنطيط بل هى هبة إلهية المقصود بها مُكافأة العارف بالله أو ولى الله فقط ...... و هى تكليف و ليست تشريف ...... و إبتلاء و عبء و حمل ثقيل و ليست وسيلة للمُباهاة و المُفاخرة !

    و كان لنا زميل فى أثناء خدمتى فى جيش بلادى مصر الحبيبة و كان ينتمى للطريقة الصوفية الرفاعية ...... و من المعروف عن الرفاعية علاقتهم الخاصة بالحيوانات السامة من عقارب و ثعابين ...... و يُرددون عليها بعض التعازيم التى تجعل تلك الحيوانات غير مؤذية ..... و يقومون بتطريم أو نزع أنياب تلك الحيات أو نزع غدة السم من العقارب ...... بحيث تُصبح غير مؤذية لبعض الوقت ...... لحين أن تنبت أنياب أخرى أو غدة سم أخرى ...... و يأخذونها ليطلقونها فى أماكن بعيدة و مهجورة بحيث لا تؤذى الناس ...... هؤلاء هم الرفاعية الحقيقيون ..... و يدّعون أن تلك التعازيم ورثوها عن سيدنا نوح عليه السلام و هى من ذلك العهد الذى أخذه نوح عليه السلام مع تلك الحيوانات بحيث لا تؤذى باقى المخلوقات على سفينته ...... و ذلك العهد يذهب و لا يعود لسببين ..... أولاً ، إذا تم التعزيم أو ربط تلك الحيوانات أمام الناس ...... فهو يُعتبر نوع من التنطيط و المُباهاة التى تؤدى إلى العقوبة و هى نزع تلك الكرامة عن من يقوم بذلك ...... و السبب الآخر هو قتل ذلك الحيوان الذى يتم القبض عليه ...... فوقتها يُنقض العهد بين الصوفى و بين تلك المخلوقات التى يتعامل معها ...... و لا دخل لى بهذه المسائل الصوفية و لا علاقة لى بها ....... و لا أقول أنها حقيقة أو خيال ...... و لكن الغرض هو إثبات أن المُعجزة أو الكرامة ليست مُباهاة بل إبتلاء ...... و من يتباهى بمُعجزاته فهو إما مُشعوذ أو مُدلس أو ربيب للشيطان ..... فما رأيكم فى هذا المشهد المسرحى التنطيطى اليسوعى ؟!!!!

    و يلحس المُدلس النونو ...... زور العالم ..... كل كلامه السابق فى معرض رده علىّ ...... و فى ضرورة أن تكون المُعجزة علنية ليتم تثبيتها ...... و يعود مرة أخرى ليقول أن اليسوع قام بالعديد من المُعجزات السريّة و أوصى من تقع له أو عليه تلك المُعجزات بالكتمان ..... و تعالوا لنرى المُعجزات السريّة لليسوع

    فاصل و نعود؛
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 24-08-2007 الساعة 02:16 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  4. #304
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (8) !




    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    بما لأننا لا زلنا فى الفاصل ..... ما رأيكم فى أن نستمع إلى أغنية ؟

    إخترت لكم أغنية جميلة أحب الإستماع إليها ...... و هى من الأغانى اللبنانية المُحببة إلى قلبى ..... و إسمها يا عنتر !

    الأغنية تقول :

    برات البيت عامل لى عنتر
    و بيتمشى و بيتغندر
    و عشية كل ما بييجى على البيت
    بيقول لى دخلك
    جسمى مكسّر !

    و الأغنية تتحدث عن الرجال أصحاب الكلام و الوعود الكثيرة ...... أما الفعل ما فيش ! ...... أو كما نُطلق عليهم بالمصرى الرجال البُق (الكثيرى الكلام) الوقيع ! ...... و كلمة بُق وقيع يُمكن إطلاقها على الكثير من الناس الذين يقولون ما لا يفعلون أبداً ....... و ليس فقط على تلك النوعية بالذات التى تقصدها الأغنية و التى يتحجج فيها الزوج بتعبه الشديد و إرهاقه من أجل عدم القيام بواجباته الزوجية ! ...... فعلى سبيل المثال من يُطنطن بمعرفته و ثقافته الواسعة و أنه لا يوجد فى الدنيا شيئ لا يعرف عنه الكثير ...... ثم يتلجلج فى سؤال بسيط و يفشل فى الإجابة عنه ...... فهو من تلك النوعية من العنتر ...... و قد يتحجج بأن هذا الموضوع بالذات معلوماته فيه قليلة ! ...... أو يُمكن أن تنطبق على من يدّعى أنه إبن الله أو صاحب المُعجزات و أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء ...... و عند الإمتحان لا يُكرم أبداً بل يُهان !

    و لنرى كيف تنطبق تلك الحالة العنترية ذات الجسم المكسر على اليسوع ...... فهو فى رأيى مُجرد بُق كبير ........ و يتحجج أتباعه الضالين المُضلين و المُضللين بأنه فقط كان جسمه مكسّر من أجل تنفيذ الخطة الإلهية فى أن يُقتل و يُصلب لأن الله يُحب العالم و لذا ضحى بنفسه أو بأقنومه أو بإبنه (الوحيد .... أو البامبينو الوحيد على رأى محمد عوض فى مسرحية : نمرة إثنين يكسب!) من أجل أن لا يُضحى بالعالم !


    اليسوع عنتر :

    متى 26 :

    63 واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
    64 قال له يسوع انت قلت. وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء



    مرقس 14:

    61 اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال له أانت المسيح ابن المبارك.
    62 فقال يسوع انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.



    لوقا 22:

    67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا. فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون.
    68 وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني.
    69 منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.
    70 فقال الجميع أفانت ابن الله. فقال لهم انتم تقولون اني انا هو



    اليسوع جسمه مكسّر :

    متى 26:

    67 حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه. وآخرون لطموه
    68 قائلين تنبأ لنا ايها المسيح من ضربك


    مرقس 14:

    65 فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ. وكان الخدام يلطمونه


    لوقا 22 :


    63 والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه.
    64 وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذي ضربك.
    65 واشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين



    اليسوع عنتر :




    34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
    35 فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
    36 واعداء الانسان اهل بيته.
    37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني. ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.
    38 ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.




    اليسوع جسمه مكسّر (الصلب) :




    متى 27 :

    27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة.
    28 فعروه والبسوه رداء قرمزيا.
    29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.
    30 وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه.
    31 وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب
    32 وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه.
    33 ولما أتوا الى موضع يقال له جلجثة وهو المسمى موضع الجمجمة
    34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد ان يشرب.
    35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها. لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة.
    36 ثم جلسوا يحرسونه هناك.
    37 وجعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود.
    38 حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار
    39 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم
    40 قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك. ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب.
    41 وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا
    42 خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
    43 قد اتكل على الله فلينقذه الآن ان اراده. لانه قال انا ابن الله.
    44 وبذلك ايضا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه
    45 ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة.
    46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.
    47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.
    48 وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.
    49 واما الباقون فقالوا اترك. لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه.
    50فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم واسلم الروح



    مرقس 15:


    17 وألبسوه ارجوانا وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه عليه.
    18 وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود.
    19 وكانوا يضربونه على راسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم.
    20 وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الارجوان والبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه.
    21 فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.
    22 وجاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة.
    23 واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.
    24 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد.
    25 وكانت الساعة الثالثة فصلبوه.
    26 وكان عنوان علّته مكتوبا ملك اليهود.
    27 وصلبوا معه لصين واحدا عن يمينه وآخر عن يساره.
    28 فتم الكتاب القائل واحصي مع اثمة.
    29 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام.
    30 خلّص نفسك وانزل عن الصليب.
    31 وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.
    32 لينزل الآن المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى ونؤمن. واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه
    33 ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.
    34 وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني. الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
    35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.
    36 فركض واحد وملأ اسفنجة خلا وجعلها على قصبة وسقاه قائلا اتركوا. لنر هل يأتي ايليا لينزله
    37 فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح.



    فاليسوع الذى جاء ليُلقى على الأرض سيفاً و يوصى أتباعه بالبغض لكى يزداد حبهم له فقط و لكى يستحقونه ...... و يوصى الجميع بحمل صليبه ..... لم يقو على حمل صليبه و حمله عنه سمعان القيروانى ..... ذلك البشر الفانى الذى حمل صليب (الرب!) ...... و عنتر يُنادى كالنساء فى الآية 46 على من يُخلصه ...... لعله كان يُنادى على شمشون ...... هذا الذى كان يدعوه بإيلى ..... إيلى



    لوقا 23 :



    33 ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره.
    34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها
    35 وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
    36 والجند ايضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا
    37 قائلين ان كنت انت ملك اليهود فخلّص نفسك.
    38 وكان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية ورومانية وعبرانية هذا هو ملك اليهود.
    39 وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.
    40 فاجاب الآخر وانتهره قائلا أولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
    41 اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا. واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
    42 ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
    43 فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس
    44 وكان نحو الساعة السادسة. فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.
    45 واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه.
    46 ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.

    و بالرغم من أن إنجيل مرقس يُصر أن المُذنبين أو اللصين عن يمينه و شماله كانا يسخران منه و يُعيرانه [مرقس 15 : 32 (واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه) [..... إلا أن لوقا يُصر أن واحد فيهما فقط هو الذى كان يُعايره و الآخر مؤمن و ينتهر ذلك الذى يسخر من اليسوع ...... و عنتر يعده بأنه سيكون معه فى الفردوس ! ...... طيب مين جوّه و مين بره علشان نفهم ؟ ...... الذى على اليمين أو الذى على اليسار ...... و واحد من كتبة الأناجيل كاذب ...... إما مرقس أو لوقا !!!! ...... و هل المُعلق على الصليب و يتألم كل هذا الألم يكون له نفس لإلقاء المواعظ أو التريقة على خلق الله !!!!!


    يوحنا 19 :



    19 وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا يسوع الناصري ملك اليهود.
    20 فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.
    21 فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس لا تكتب ملك اليهود بل ان ذاك قال انا ملك اليهود.
    22 اجاب بيلاطس ما كتبت قد كتبت.
    23 ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق.
    24 فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون. ليتّم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة. هذا فعله العسكر
    25 وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية.
    26 فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك.
    27 ثم قال للتلميذ هوذا امك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته
    28 بعد هذا رأى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان.
    29 وكان إناء موضوعا مملوّا خلا. فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.
    30 فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل. ونكس راسه واسلم الروح





    اليسوع عنتر (من بعيد لبعيد !) :



    رؤيا يوحنا 2:

    1 اكتب الى ملاك كنيسة افسس هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يمينه الماشي في وسط السبع المناير الذهبية.
    2 انا عارف اعمالك وتعبك وصبرك وانك لا تقدر ان تحتمل الاشرار وقد جربت القائلين انهم رسل وليسوا رسلا فوجدتهم كاذبين.
    3 وقد احتملت ولك صبر وتعبت من اجل اسمي ولم تكلّ.
    4 لكن عندي عليك انك تركت محبتك الاولى.
    5 فاذكر من اين سقطت وتب واعمل الاعمال الاولى والا فاني آتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب


    اليسوع يُزحزح المنارات من مكانها ! .....ز و لماذا لم يستطع أن يُزحزح صليبه من مكانه ..... بل لم يستطع أن يحمل صليبه !

    و الباقى أيضاً فى رؤية يوحنا 2 :


    18 واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ثياتيرا. هذا يقوله ابن الله الذي له عينان كلهيب نار ورجلاه مثل النحاس النقي.
    19 انا عارف اعمالك ومحبتك وخدمتك وايمانك وصبرك وان اعمالك الاخيرة اكثر من الاولى.
    20 لكن عندي عليك قليل انك تسيّب المرأة ايزابل التي تقول انها نبية حتى تعلّم وتغوي عبيدي ان يزنوا ويأكلوا ما ذبح للاوثان.
    21 واعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتب.
    22 ها انا ألقيها في فراش والذين يزنون معها في ضيقة عظيمة ان كانوا لا يتوبون عن اعمالهم.
    23 واولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب اعماله


    فيلم عودة المُنتقم للإنتقام من إيزابيل النبية ..... يلقيها فى الفراش .... ليه ؟ و ها يعمل إيه ؟ ...... و سيضع الذين يزنون فى ضيقة عظيمة ...... طيب ما ييجى ليرى أبوهم برسوم المحرقى الذى كان يزنى فى مذبح الكنيسة ...... أو الآباء الكاثوليك فى أمريكا و المرفوع عليهم قضايا تُقارب التعويضات فيها المليار دولار ....... و أول مرة أسمع هذا التعبير (القتل بالموت ! ) ..... هل سمعتم عن هذه الطريقة للقتل ..... هل يُمكن لأحد أن يدلنى كيف للموت أن يقتل ؟!!! ...... يا جهابذة اللغة ...... هل يُمكن أن تُفسروا لى هذا التعبير اليسوعى البليغ الذى لم يسبقه فيه سابق و لم يلحقه فيه لاحق !

    و اليسوع طبيب أمراض باطنة يفحص الكلى بالذات ..... لماذا لم يكن الكبد ...... الذى تتلفه الخمر التى يتم تجرعها بإسم دم اليسوع ...... أو تتلفه الدودة الشريطية الخنزيرية أو لحم الخنزير الملوث باليوريا و المعادن الثقيلة و كافة الملوثات من النفايات التى يأكلها ! ...... ربما يقصد الكلى رمزاً لبوله المُتسرسب على خشبة الصليب بفعل ضعف صمام المثانة عند الموت و تعليقه فى وضع رأسى ! ......و لأنه لم يفعل شيئاً منذ إمساكه إلا الشرب فقط ...... فكان من المنطقى إمتلاء مثانته بالبول !

    رؤية يوحنا 3 :

    12 واكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس. هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين.
    13 انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.
    14ولكن عندي عليك قليل. ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.
    15هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه
    16فتب والا فاني آتيك سريعا واحاربهم بسيف فمي.


    ها هو عنتر يُهدد من بعيد لبعيد بسيفه الماضى ذو الحدين ........ أمال كان فين السيف وقت الإحتياج للسيف يا عنتر ...... أمال فين تلك الكلمة الشهيرة :


    متى 26 :
    52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.


    ما هو فيه سيف أهه ! ...... و طيب ما الفرق بين الهلاك بالسيف و الهلاك على الصليب ..... اليس كله هلاك ......و إن كان الهلاك بالسيف أكثر كرامة و رجولة عن الهلاك بالفضيحة عارياً مبصوقاً عليه و مضروباً على قفاه ....... و الجميع يتفرج على فضيحته و عورته المُنتصبة المكشوفة أمام الجميع ! ....... و عنتر لم يكن ليموت إلا بالسيف .... أما صاحب البُق الكبير ..... فلا يستحق بالفعل إلا الموت بتلك الفضيحة كالفضيحة اليسوعية ...... و لا يستحق إلى تلك النجاسة التى حاقت بذلك اليسوع كما نص على ذلك سفر التثنية(21 : 23) .....

    ثم ما معنى سيف فمى هذا يا جهابذة اللغة ...... هل يعنى ذلك أن اليسوع سليط اللسان أو حاد اللسان بحيث أن كلماته تكون حادة كالسيف ....... أم أنه يُمسك السيف بفمه ؟!!! ..... و يُذكرنى هذا بفيلم أهبل من أفلام الكاراتيه التايوانى يُسمى : عودة الأكتع ملك السيف ! ...... و هذا الأكتع كان يُمسك السيف بفمه و يُقاتل له ...... فهل اليسوع أكتع و يُمسك بالسيف بفمه أم ماذا ؟

    اليسوع جسمه مكسّر (مع وليّه و حبيبه و ربيبه ..... الشيطان!) :

    متى 4


    1 ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من ابليس.
    2 فبعدما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا.
    3 فتقدم اليه المجرب وقال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا.
    4 فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
    5 ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.
    6 وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
    7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك.
    8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.
    9 وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي.
    10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

    لوقا 4 :

    1 اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية
    2 اربعين يوما يجرّب من ابليس. ولم ياكل شيئا في تلك الايام ولما تمت جاع اخيرا.
    3 وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا.
    4 فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله.
    5 ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.
    6 وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد.
    7 فان سجدت امامي يكون لك الجميع.
    8 فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد


    الشيطان يطلب من اليسوع (عنتر !) و يقول له فى (متى و لوقا 3 ) : أظهر لى مُعجزة صغيرة و حوّل تلك الحجارة إلى خبز ...... فيتحجج عنتر بأن جسمه مكسّر و قال له كلمة ، و إن كانت حكيمة ، إلا أنها تنُم عن عجزه ...... فالشيطان يُريد مُعجزة و لا يُريد حكمة ...... و ما معنى ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بالطلب الذى طلبه منه الشيطان ...... و لم لم يقل اليسوع تلك الحكمة الشهيرة أمام تلاميذه المقاطيع الجوعى فى متى 14 : 17 - 21 و فى مرقس 6 : 37 - 42 و فى لوقا 9 : 12 - 17 و فى يوحنا 6 : 5 - 14 ...... أم أن التنطيط فقط أمام الخراف من حوله أما الشيطان ...... وليّه و ربيبه و البابا و الراعى الحقيقى لما يُسمى بالمسيحية ......فلا ! ......

    ثم يطلب الشيطان من اليسوع (عنتر) فى (متى 6) أن يُلقى بنفسه من أعلى ...... و بالطبع فإن الله لا يموت و لا يتحطم جسمه حتى و لو كان فى ناسوت ......و ليس مُحتاجاً لحمل الملائكة فهو قادر على حمل نفسه ...... أو لاهوته (الكامل!) قادر على أن يحمله ....... و لكن عنتر يتحجج بأن جسمه مكسّر و يقول فى 7 : لا تجرب الرب الهك ..... برافو يا يسوع ! ..... طيب قلت إيه زيادة عمّا أقوله أنا أو أى من البشر الفانيين الذين لا يتنططون بالمُعجزات و لا يحزنون ؟!!! ...... ثم فى (متى 8 و 9 و كذلك لوقا 5 و 6) نجد إبليس يضحك على عنتر (الله ..... أو إبن الله )...... و يوهمه أن يمتلك ممالك العالم و مجدها ...... و يوهم عنتر (اليسوع) أن ثمن مُلكه على تلك الممالك (و ليس أورشليم فقط أو يهوذا فقط كما كان يحلم يسوع و دخل أورشليم بحركة أكروباتية على إتان و جحش معاً من أجل تحقيق ذلك !) هو أن يسجد له ....... و لكن عنتر يتعلل بأن جسمه مكسّر و يقول أنه هو لا يعبد إلا الله و ليس عليه سجود إلا لله ...... و لا يقول له أيها الكاذب اللعين ...... فأنت لا تملك أمر نفسك و لا تملك ذرة واحدة فى هذا المُلك الذى تتحدث عنه ....... لا ، بل إنطلت عليه الخدعة ......و لكنه إستكثر الثمن المطلوب فى مُقابل ذلك المُلك الذى لا يملكه الشيطان ......

    و لو كنت مكان اليسوع ..... و أنا لست بصاحب مُعجزات ..... و لم أعمل فيها أبداً عنتر كاليسوع ...... فإجابتى ستكون : أيها الشيطان ...... إنك لا تملك ذرة واحدة فى هذا المُلك الذى تتحدث عنه ....... و بالنسبة للسجود فأنا أنتظر سجودك أنت لى و ليس سجودى لك ....... فأنا صاحب حق و دين عندك عندما رفضت تنفيذ أمر الله بالسجود إلى أبى آدم ....... فأنت مدين لأبى بالسجود له ...... و إذا أردت أن ترد الدين الآن ..... فلا مانع !



    يا يسوع ...... يا عنتر

    يا فضيحة التاريخ يا عنتر

    عنتر زمانك يا يسوع !

    نعود لنستكمل باقى مُعجزات اليسوع العنترية !

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  5. #305
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    636
    آخر نشاط
    17-05-2014
    على الساعة
    12:45 PM

    افتراضي

    هو زور العالم راح فين حرام عليك يا أخ عبدالله الواد اتفحم وتلاقيه عمل فى نفسه حاجه يمكن شربله كباية ميه وراح فيها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

  6. #306
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي

    اقتباس

    يمكن شربله كباية ميه وراح فيها

    لا يا أخى ...... المصلوب الملعون لا يشرب الماء بل يشرب الخل و هو على الصليب ...... أو يشرب الخل الممزوج بالمرارة ...... و فى بعض الأقاويل الخمر الممزوج بالمرارة ... و هو فى طريقه إلى الصلب !

    متى 27 : 34

    اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد ان يشرب.

    مرقس 15 : 23

    واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.

    مرقس 15 : 36

    فركض واحد وملأ اسفنجة خلا وجعلها على قصبة وسقاه قائلا اتركوا. لنر هل يأتي ايليا لينزله

    يوحنا 19 : 29

    وكان إناء موضوعا مملوّا خلا. فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.


    و فى هذا المزيد من التهزيئ و الإستهانة بذلك اليسوع ...... و تمييزاً له عن أى ذبيحة حيوانية يتم تكريمها بمنعها عن الطعام ليلة ذبحها و الإكتفاء بالماء فقط حتى لا يتعذب الحيوان بالعطش فى ساعاته الأخيرة .... أما الذبيحة الإلهية فقد تم إكرامها آخر الكرم بسقيها بالخل ..... فى ثلاثة مواضع و الخمر الممزوج بالمرارة فى موضع واحد ...... و كلها تعنى شيئاً واحداً ...... أن لا يرتوى عطشه ..... بل يُعطى ما يجعل عطشه أكثر حدة ...... مُنتهى الرحمة من إله الرحمة (الأقنوم الأب) تجاه أقنومه الآخر ....... فحتى يضن على أقنومه المصلوب بشربة ماء لتروى عطشه أو حتى مُعاملته مُعاملة شاه أو خروف مذبوحة ......

    إشرب يا يسوع .... فالموضوع معاك خل خالص ...... حياتك خل ....... و موتك خل ........ و هكذا كلبك الوفى الأمين زور العالم و أمثاله لن يجدوا سوى الخل و هم فى طريق ندامتهم ...... ذلك الطريق الذى سار عليه إلههم من قبلهم و لم يجد فيه سوى ...... الخل !

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  7. #307
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    38
    آخر نشاط
    29-12-2007
    على الساعة
    04:55 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    الاخ العزيز المحترم سعد
    انا لا اسأل عن معتقد المسيحيون فى الاله فيما بينم
    مع مرعاة ان جميع الطوائف المسيحيه ارثوذكس وكاثوليك و بروتستنت لهم نفس الايمان الواحد
    وانما
    اسأل عن معتقد القرآن فى ما يعتقد المسيحيون
    كيف ان القرآن لم يقدر ان يحدد ماذا يعبد المسيحييون ؟؟؟
    وكيف لك ان تقول ان القرأن لم يقدر .. وهل القرأن يقول من نفسه؟
    ام الذى يقول هو الرحمن جل وعلا فى كتابه الكريم بل وجميع الصحف التى انزلت على جميع الانبياء والمرسلين وألم يحدد الكتاب من هو الاله الذى يعبدونه المسيحين؟
    ام هناك اله غير الله كما ادعوا؟
    وتحياتى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  8. #308
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر الأممى الوثنى ..... زور العالم (9) !



    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !




    أتوقف هنا عند تدليسة عبيطة من تدليسات جحش الفراء و كلب الجراء ..... المُدلس النونو ...... زور العالم

    يقول المُدلس النونو ...... و الذى يحتاج إلى تغيير للبامبرز بصورة عاجلة ...... لأن رائحته أصبحت تُزكم الأنوف ....... أن الآية التى نزلت بشرط وجود أربعة شهود على حادثة الزنا جاءت لتبرئة عائشة من حادثة الإفك مع صفوان ..... لأنه فى الواقع كان هناك ثلاثة شهود و نظراً لعدم توافر الرابع ....... ثبتت براءة المُتهمة !!!

    و لا عجب من أن يصدر هذا من أحد المُدلسين من أتباع كلمينت السكندرى ...... الذى يحض أتباعه من جحوش الفراء و كلاب الجراء و خنازير الروث بالحلف .... و لو كذباً .... من أجل أن يزداد مجد إلههم المسخ المتبول المُتبرز ...... و الذى كانت تضربه أمه على مقعدته إذا عملها على روحه و سبقه بوله أو برازه قبل أن يهرع مُسرعاً إلى القصرية ...... فيُبارك البيت ببرازه و بوله الإلهى المُعطر ...... و الذى يتمنى الخنزير زور العالم و أمثاله من الخنازير آكلة الروث لو كان قد تبقى منه شيئ ليقتات به ...... لتحل به البَرَكة البرازية اليسوعية ..... و هى بالطبع أفضل بكثير من زيت الميرون ..... لأنها بركة تأتى من مجمع البركات و ثالوث الرحمات مُباشرة ..... بل و من داخل ناسوته المُقدس !





    أم اليسوع تضربه على مقعدته (المُقدسة!) على رؤوس الأشهاد لأنه عطر أرضية المنزل ببرازه (المُقدس!)
    و نُلاحظ هنا أن تلك الهالة الدالة على القدسية قد وقعت من على رأس اليسوع على الأرض ...... ربما بفعل شدة الضرب ..... تماماً كما طارت الحمامة إياها قبل حادثة الصلب !



    حوش اللى وقع منـّك يا يسوع ......

    و أعنى بذلك الهالة المُقدسة ...... و ليس البراز اليسوعى المُقدس !

    و نُريد أن نسأل مُدلس البامبرز أو الكافولة أن يذكر لنا من هم هؤلاء الشهود الثلاثة ؟ ...... و هل هؤلاء الثلاثة شاهدوا ما يُسمى (بالمرود فى المُكحلة !) رؤية العين فى هذا الموضوع أم لا ؟

    و إذا كان هناك ثلاثة شهود ....... و هم بالطبع لم يُشاهدوا الموضوع و لكن تقولوا بالقول الباطل ...... لأن الحادثة كانت فى الظلام و بدون شهود فى الاصل ...... و لم يحدث من الرسول أن إستحلفهم أو أخذ بشهادتهم ...... فما رأى المُدلس الكافولى البامبرزى فى تّقول اليهود على أم النور ؟؟؟!!! .......

    و الأقاويل فى حديث الإفك لم تكن إلا من نوعية : قالوا ! ...... نما إلى علمى ! ..... سمعت أن .....! ....... أو واحد صاحبى قال لى ! ...... أى أنها من نفس عيّنة مُعجزات يسوعك المزعومة التى تؤمن بها و تؤهله للحصول على كأس المُعجزات الإلهية !!!! ...... و لهذا ليس من العجب ممن دينهم نفسه هو مُجرد شائعة و كذبة كُبرى أن يُروجوا لشائعات و الأكاذيب ......

    تحب أقول لك كم شائعة و مقولة (حقيقية!) عن نيافة (نجاسة !) أبوك شنودة ..... أو نياحة (نجاسة!) أبوك كيرلس ؟ ....... سأكتفى بحديث عبد الناصر و الصور مع كيرلس ...... حيث رمى لكيرلس الصور التى تحمل مناظر مُشينة لنجاسة البابا المقبور على مائدة الإجتماعات فى مكتبه و خرج خارج المكتب تاركاً نجاسة البابا و هو يتفحص تلك الصور و هو يتصبب عرقاً ...... و يُلملمها و هو يُغادر مُنكس الرأس ...... بعد أن دخل نافشاً ريشه على مكتب الرئيس طالباً منه إنفصال الأقباط المسيحيين فى كانتون ذا حكم ذاتى تكون عاصمته مدينة أسيوط ..... هذا فى خلال عام 1960 و إنفصال الكنيسة القبطية الحبشية عن الكنيسة القبطية المصرية و بعد عودته خائباً من محاولاته إقناع الخراف الأحباش بالعودة مرة أخرى إلى الكنيسة التى يرأسها هو ...... فسمع منهم مُرّ الكلام و رجع و هو يُجرجر فى خيبته ....... و إنفصلت روح القُدس الحبشية عن الروح القُدس المصرية ! ...... هذا عدا القفا الذى أعطاه الأحباش لشنودة خليفته فى موضوع دير السلطان !!!! ...... اليس كذلك يا صاحب الكافولة ؟ ......

    فإذا كان موضوع عائشة كان فيه ثلاثة شهود فقط و لم يؤخذ برأيهم لأنه لا يوجد شاهد رابع ...... فحادثة الحمل اليسوعى ( و يقول اليهود أن إسمه الحقيقى هو يوشع بن باندرا نتيجة لعلاقة آثمة بين أم اليسوع و جندى رومانى إسمه باندرا ..... كانت أم النور على علاقة به ...... و تم ترحيله إلى روما قبل مولد اليسوع و إنكشاف الفضيحة ! ) ...... فشهود الحادثة الإفكية اليسوعية هم كل سكان الجليل بحالهم ...... فالفضيحة بجلالجل و اللى ما يشترى يتفرج لأن الجريمة لها جسم ...... و جسم كبير كمان ....... ناسوت و لاهوت ...... و ناسوت كامل و لا هوت كامل أيضاً ..... يعنى ما فيش أكبر من كده جسم لجريمة الزنا !

    طيب حادثة الإفك الخاصة بالسيدة عائشة لم يتقول فيها إلا ثلاثة فقط (على حد زعمك و تدليسك !....... و البيـّنة على من إدّعى يا صاحب الكافولة !)....... أما فى حالة أم النور ..... فقد كانت حديث أهل الجليل كلهم ......

    و فى حالة عائشة ، لم يكن هناك جسم للجريمة ...... أما فى حالة أم النور ..... فجسم الجريمة ، كما و سبق أن قلنا ...... كبير قوى ...... و من الصعب إخفاءه ...... و لو تمت حادثة اليوم مثل حادثة مولد اليسوع تلك ...... لكُتب فى شهادة ميلاد يسوع القرن العشرين أو الواحد و العشرين .... إسم الأب : مجهول الأب ..... و كلمة مجهول الأب هى تعبير مؤدب لكلمة : إبن زنا !

    إجرى على آبائك المُنجسين ....... ذهبى الفم ...... و طويل الشعر ...... و عريض القفا ....... إجرى على شنودة و بسيط و بُطرس ...... ليُغيروا لك كافولتك المليئة ببرازك المُدنس بما تتجرعه من كذب و تدليس فى صلاتك اليومية :

    بإسم الكذب (الأب)
    و الخداع (الإبن ..... و لكن هذه المرة الإبن (الخداع!) هو إبن شرعى للأب (الكذب) و ليس مُلفقاً أو مدسوساً عليه .... كما فى حالة اليسوع و أبوه الإلهى !)
    و إنكار الحقيقة (الروح القُدس .... أو بالأحرى ..... الروح النجس الصليبى)
    تدليس واحد (الإله الواحد المسيحى الصليبى ...... و هو حقيقة ما يعبده المسيحيون و هذا هو بالفعل إله المسيحية الأوحد ..... أو هذا هو إله المسيحية ! ...... الذى فشل المُدلس النونو (الكافولى البامبرزى) فى إيضاح حقيقته و الكشف عن شخصيته الحقيقية ..... نفس الإله الذى كان يعبده كليمنت السكندرى و قسطنطين إمبراطور روما ....... و نفس الإله الذى يعبده شنودة و بنديكت و ما يستجد من الآباء المُنجسين!)

    فى إنتظار إجابتك على الإسئلة الخاصة بحديث الإفك يا ذهبى الفك (تمييزاً لك عن نجاسة أبوك : ذهبى الفم !) ....... و بما أنك لن ترد ...... و لن تدخل إلى هذه الصفحة مًُطلقاً لأنك فيما يبدو قد خفت أن نُنفذ تهديدنا بجعلك من المُقربين من ملكوت ربك المُحب للخصيان ...... مثل نجاسة أبوك أوريجانوس ...... فسوف نستكمل السير بك و تجريسك فى طريق ندامتك !


    فاصل و نعود !!!!
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 06-09-2007 الساعة 07:31 AM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  9. #309
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    636
    آخر نشاط
    17-05-2014
    على الساعة
    12:45 PM

    افتراضي

    متابع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

  10. #310
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي





    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !






    زور العالم !!!!

    صمت الخرفان !!!!!
























    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 07-09-2007 الساعة 02:46 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




صفحة 31 من 34 الأولىالأولى ... 16 21 30 31 32 ... الأخيرةالأخيرة

من هو اله المسيحيه ؟؟؟


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (1 من الأعضاء و 1 زائر)

  1. alimdiab

المواضيع المتشابهه

  1. المسيحيه والارهاب
    بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
  2. تخاريف المسيحيه
    بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
  3. هل المسيح قال بعالميه المسيحيه !!
    بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-11-2006, 04:39 AM
  4. حوار مع صديقتى المسيحيه
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 18-08-2006, 03:40 AM
  5. حقائق عن المسيحيه
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

من هو اله المسيحيه ؟؟؟