الكفر و الشرك حوار بين الاخوة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الكفر و الشرك حوار بين الاخوة

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 5 6
النتائج 51 إلى 54 من 54

الموضوع: الكفر و الشرك حوار بين الاخوة

  1. #51
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ سمير

    سؤالي محدد و لم اجد له رد في كل مشاركاتك :

    كيف يكفر الشخص ؟؟

    اليس يكون ذلك عبر اتخاذه هواه الها له ؟؟



    الاشكالية عندك كما قلت في مشاركتي السابقة هو عدم التفرقة بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر


    أما ما تسميه اسقاط وقد فهمت قصدك في قولك هذا من خلال مشاركتك الأخيرة
    هو كاننا نفرض ايماننا على غيرنا و نلزمه به

    وهذا أنت تسميه اسقاطا وهو قول خاطئ


    فل ندرس مسألة تنفع في هذا الأمر :

    ان التشريع الاسلامي هو لابد أنه ملزم لكل البشر و الخلق مهما كان معتقدهم
    وعدم اعتراف الطرف الآخر بحجة التشريع الاسلامي لا يلزم الاسلام في شيء


    ونبسط ذلك من خلال القوانين الوضعية التي تفرضها الدولة على مواطنيها
    فليس كل المواطنين يكونون معترفين بتلك القوانين
    لكنها تكون ملزمة لهم في محاكمتهم

    مفهوم الاسقاط مفهم خاطئ لان التشريع هنا تشريع رباني وليس تشريع وضعي

    و التشريع الرباني ملزم لكل الخلق

    و الا ما حكمة عقاب غير المسلين في يوم القيامة ان لم يكونوا ملزمين به ؟؟


    فكر جيدا فيما تقوله قبل تقريره و التسليم به

    أما التجربة الالحادية فلا تظن نفسك أنك الوحيد الذي مررت بها

    الآن أعيد سؤالي :

    كيف يكفر الشخص ؟؟
    أليس يكون ذك من خلال اتخاذ الهه هواه ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 26-02-2010 الساعة 01:29 PM

  2. #52
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    اﻷخ قلم من نار
    لا بد من فهم اﻵيات جيدًا من خلال أسباب النزول، وغيرها.
    سؤال: هل لن يغفر الله للذي كان مُشْرِكًا ثم ترك الشرك؟
    الجواب: لا، ولا أدلَّ على ذلك من مشركي مكة الذين أسلموا، فلو فهم سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - أنَّ المغفرة لن تحصل حتى باﻹيمان لما دعاهم للإيمان، ﻷنَّه في الحالين لن يُغْفَر لهم، ولكن الصحيح هو أنَّ حكم عدم المغفرة يتوقف على الثبات على الشرك، والعناد في اتباعه واﻹعراض عن الحق لا بجهل بل بعناد، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

    انظر أخي الفاضل كلمة الشرك أخص من كلمة الكفر، وكلمة الكفر أعم من كلمة الشرك، فالشرك يطوي الكفر داخله، ولكن الكفر لا يطوي الشرك داخله، ﻷنَّ الشرك حالة واحدة من حالات الفكر إلى جانبه أحوال كفرية متعددة، مثل كفر النعمة..
    إذا سمعنا كلمة الشرك بالله، فلا بد أنْ نفهم مباشرة أنَّه يندرج تحت الكفر.




    .
    ما اراك اخى الا حدت عن الجواب فانا لا اعنى من اسلموا انا ااعنى من مات على الكفر والالحاد ومن مات على الشرك هل يستويان اى هل يدخل الملحد فى عموم الاية اى هل لو مات انسان على الالحاد تنطبق عليه الاية ام لا هذا ما عنيته بسؤالى ولم ارى اجابتك على السؤال
    ومثله كما ذكرت قوله تعالى

    وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
    يقول شيخنا ابن باز وقد سؤل عن تفسير قوله تعالى
    إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
    هذه الآية على ظاهرها، يخبر سبحانه أنه لا يغفر الشرك لمن مات عليه، إذا مات على الشرك لا يُغفر له، إذا مات يسب الدين، ويسأل الأموات ويستغيث بالأموات، أو بالملائكة، أو بالجن، أو بالأصنام يدعوهم، يسألهم النصر، يسألهم الغوث، شفاء المرضى إلى غير هذا، هذا إذا مات على هذا لا يغفر له، إلى النار نعوذ بالله، وهكذا على الصحيح لو مات تاركاً للصلاة، لا يصلي يكون لا يغفر له؛ لأنه مات على الكفر بالله، أو مات جاحداً للصلاة، جاحداً للزكاة، جاحداً لصيام رمضان، جاحداً للحج مع الاستطاعة يكون إلى النار، لا يغفر له، نعوذ بالله أو مات يسب الدين، أو يستهزأ بالدين، أو ينكر الآخرة أو والجنة أو النار، أو الجنة هذا كله كفر بالله وشرك به سبحانه من مات عليه فإنه لا يغفر له أبداً، بل له النار أبد الآباد، أما من مات على المعصية، مات ... الشرك مات على الزنا، ما تاب، أو على الخمر، أو على الربا، أو العقوق لوالديه أو أحدهما، أو قطيعة الرحم، أو ما أشبه ذلك من المعاصي، لم يتب، هذا تحت مشيئة الله، إن شاء الله غفر له؛ بتوحيده وإسلامه وطاعته الأخرى، وإن شاء ربنا -سبحانه- أدخله النار، وعذبه فيها على قدر المعصية، التي مات عليها، ثم يخرج من النار إلى الجنة بعدما يمحص في النار ويطهر، والناس في النار على حسب أعمالهم العصاة إذا دخلوا النار على حسب أعمالهم منهم من تطول مدته ويخلد فيها خلود له نهاية، ومنهم من لا تطيل مدته لقلة معاصيه إذا دخل النار، قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله آلهاًَ آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا * إلا من تاب وآمن) فذكر أنه يخلد الشرك المشرك، والزاني والقاتل، لكن خلود مختلف، خلود المشرك لا ينتهي أبداً، وخلود القاتل إذا كان ما استحل القتل والزاني إذا كان ما استحل الزنا، بل مات على معصية هذا خلود له نهاية، إذا انتهت المدة التي أرادها الله خرج من النار، بعد التطهير والتمحيص، وهكذا قوله -جل وعلا-:(ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعد له عذاباً أليماً)، هذا جزاءه إن جازاه، وإن عفا عنه -سبحانه- هو العفو الغفور، وإن جازاه لأنه مات على التوحيد والإيمان لكنه قاتل فهذا لخلوده نهاية، ما هو مثل خلود الكفار، خلوده له نهاية، إذا انتهت المدة أخرجه الله من النار بتوحيده، وإسلامه الذي مات عليه، وهكذا بقية العصاة إذا دخلوا النار لهم مدة ينتهون إليها ثم يخرجون، إلا بشفاعة الشفعاء كالنبي -صلى الله عليه وسلم- أو بشفاعة الملائكة، أو الأَفراط، أو المؤمنين وبعضهم يخرج بدون شفاعة أحد، بل برحمة الله فقط ، إذا نقظت المدة رحمه الله وأخرجه -سبحانه- من دون شفاعة الله

    فيا اخى بارك الله فيك هذه هى اقوال علماؤنا ولا مجال لرأى او رايك بالمسالة ولو تركنا المجال للعقول فقط لضللنا ولا تنسى اخى اننا لسنا معصومين ايضا من الزلل كما ان علماؤنا ايضا ليسوا معصومين من الزلل ولكن ثم فرق عظيم بيننا وبين علماؤنا الا وهو تسلحهم بالعلم الشرعى الذى افتقدنا نحن الكثير منه
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  3. #53
    الصورة الرمزية mego650
    mego650 غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-04-2014
    على الساعة
    02:16 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اﻷخ ميجو
    هل ستستشهد باﻵية:"آمَنْتُ بالذي آمَنَتْ به بنو إسرائيل"؟
    ما هذه قصدت والله ، تابعنى ....

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام على ياسين مشاهدة المشاركة
    لما كان النصراني يقول لنا في حوار الاديان ان المفسر الفلاني قال كذا وكذا
    كنتم تردون علية بان غير معصوم من الخطأ
    ............................

    اليك بعض الايات
    وقال فرعون يا ايها الملآ ما علمت لكم من الة غيري
    {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (38) سورة القصص

    نا ربكم الاعلى ) النازعات : 24


    هل الذي يقول انا ربكم الاعلى هو مشرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذا سؤال وجيه ، وأنا بدورى اقول لك هل من يقول أنا ربكم الأعلى مشرك !؟ ام مشرك كافر ، ام فقط كافر ،

    ولكن قبل أن أستطرد فى الحديث حولها دعنى أرجع الى مقدمة كلامك والتى تعول فيها على ردنا للنصارى وأن العصمة ليست لعالم !

    وأقسم لكم لا أعلم ماهية التنديد بتلك النقطة مرارًا حتى الأن فهل قال لكم أحدنا أن العالم الفلانى معصوم ومن ثم قمتم ترددون أنه لا عصمة لعالم ؟

    نحن لا نقبل بالغريب وما ينافى العقل والمنطق ونرد كل من خالف الإجماع ودع تحت الإجماع إن إستطعت مليون خط لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تجتمع أمتى على ضلال " ، فعلماؤنا حين فسروا أسندوا واحالوا ، فترى تفسير الأية فى كتاب للتفسير مسند الى الى رسول الله وصحابته الكرام حتى الأخبار الغريبة حول الأية وجدتها فى كتبهم وهى ايضا مسندة وهنا يأتى دور المحقق ،وهذا بخلاف ما ألم به العالم من فنون اللغة ودرايته بالعلوم الاخرى وقد ذكر الإمام السيوطى فى الإتقان فى علوم القرأن خمسة عشر شرطا فى شروط المفسر وأدابه أذكرها هنا
    قال رحمه الله ج4ص85 : وقال بعضهم: اختلف الناس في تفسير القرآن، هل يجوز لكل أحد الخوض فيه ؟ فقال قوم : لا يجوز لأحد أن يتعاطى تفسير شيء من القرآن وإن كان عالماً أديباً متسعاً في معرفة الأدلة والفقه والنحو والأخبار والآثار، وليس له إلا أن ينتهي إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. ومنهم من قال: يجوز تفسيره لمن كان جامعاً للعلوم التي يحتاج المفسر إليها وهي خمسة عشر علماً.
    أحدها: اللغة لأن بها يعرف شرح مفردات الألفاظ ومدلولاتها بحسب الوضع.قال مجاهد: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالماً بلغات العرب. ولا يكفي في حقه معرفة اليسير منها فقد يكون اللفظ مشتركاً وهويعلم أحد المعنيين والمراد الآخر.
    الثاني: النحو، لأن المعنى يتغير ويختلف باختلاف الإعراب فلا بد من اعتباره. أخرج أبوعبيد عن الحسن أنه سئل عن الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن النطق ويقيم بها قراءته، فقال: حسن فتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعيي بوجهها فيهلك فيها.
    الثالث: التصريف لأن به تعرف الأبنية والصيغ. قال ابن فارس: ومن فاته علمه فاته المعظم، لأن [وجد] مثلاً كلمة مبهمة فإذا صرفناها اتضحت بمصادرها. وقال الزمخشري: من بدع التفاسير قول من قال: إن الإمام في قوله تعالى يوم ندعوا كل أناس بإمامهم جمع أم، وإن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم، قال: وهذا غلط أوجبه جهله بالتصريف، فإن أماً لا تجمع على إمام.
    الرابع: الاشتقاق لأن الاسم إذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين اختلف باختلافهما كالمسيح هل هومن السياحة أوالمسح.
    الخامس والسادس، والسابع: المعاني والبيان والبديع، لأنه يعرف بالأول خواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى، وبالثاني خواصها من حيث اختلافها بحسب وضوح الدلالة وخفائها، وبالثالث وجوه تحسين الكلام، وهذه العلوم الثلاثة هي علوم البلاغة، وهي من أعظم أركان المفسر لأنه لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الإعجاز، وإنما يدرك بهذه العلوم. وقال السكاكي: اعلم أن شأن الإعجاز عجيب، يدرك ولا يمكن وصفه، كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها وكالملاحة، ولا طريق إلى تحصيله لغير ذوي الفطرة السليمة إلا التمرن على علمي المعاني والبيان..وقال غيره: معرفة هذه الصناعة بأوضاعها هي عمدة التفسير المطلع على عجائب كلام الله تعالى، وهي قاعدة الفصاحة وواسطة عقد البلاغة.
    الثامن: علم القراءات لأنه به يعرف كيفية النطق بالقرآن، وبالقراءات يترجح بعض الوجوه المحتملة على بعض.
    التاسع: أصول الدين بما في القرآن من الآية الدالة بظاهرها على ما لا يجوز على الله تعالى، فالأصولي يؤول ذلك ويستدل على ما يستحيل وما يجب وما يجوز،
    العاشر: أصول الفقه، إذ به يعرف وجه الاستدلال على الأحكام والاستنباط.
    الحادي عشر: أسباب النزول والقصص، إذ بسبب النزول يعرف معنى الآية المنزلة فيه بحسب ما أنزلت فيه.
    الثاني عشر: الناسخ والمنسوخ ليعلم المحكم من غيره،
    الثالث عشر: الفقه.
    الرابع عشر: الأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم.
    الخامس عشر: علم الموهبة، وهوعلم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم، وإليه الإشارة بحديث من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم قال ابن أبي الدنيا: وعلوم القرآن وما يستنبطه منه بحر لا ساحل له. قال: فهذه العلوم التي هي كالآلة للمفسر لا يكون مفسراً إلا بتحصيلها، فمن فسر بدونها كان مفسراً بالرأي المنهي عنه، وإذا فسر مع حصولها لم يكن مفسراً بالرأي المنهي عنه.
    وهذا منهجنا بحمد الله لا كما يفعل النصارى أن الروح القدس تملى على العالم حين يتكلم وكل ما يقول به هو وحى ، ما عندنا هذا الكلام ولا أن يعطى العالم تفسيرا يخالف فيه الثوابت كأن وما أجتمعت عليه العقول كأن يقول الثلاثة هم واحد أو أن يركب المسيح حمارين أو يقتل احدهم بفك حمار ألاف الفلسطنين وما هو على شاكلته من هذه الخزعبلات التى تنافى المنطق والعقل .


    نعود لموضوعنا ، وجهت اليكم سؤلا فحواه أنه إن جئتكم من قرأن رب العالمين بأن فرعون كان يعبد ألهة من دون الله هل رجعتم ؟ لم تجيبوا وأحلتمونى الى الاية التى قال فيها "أنا ربكم الأعلى "! وما هذه قصدت ، ولكن قبل أن اذكر الاية الكريمة هل إتفقتم معى على أن فرعون كافر بمنظوركم أنتم وغير مشرك وإن تبين لنا أنه كان يعبد إله أخر من دون الله وليس نفسه كما فهمتم فهو إذا مشرك !
    ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #54
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي


    الفرق بين الإسلام والشرك والكفر

    الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله

    وصحبه أجمعين


    تسمحوا لى بهذه المداخلة[/COLOR]

    هذه مقتطفات من كلام أهل العلم حول حقيقة الإسلام والشرك والكفر، وأسماء الدين وأحكامه المتعلقه بهذا الموضوع والفرق بينهما واجتماعهما وافتراقهما، وما يلزم من تلك الأسماء والأحكام قبل وبعد قيام الحجة. وغالب الخطأ اليوم هو عدم التفريق بين اسم الإسلام واسم الشرك واسم الكفر، وبما يثبت كل واحد من هذه الأسماء، وما الأحكام التي تلحق كل من هذه الأسماء. ومن الأخطاء التي تذكر هنا، التسرع في التكفير (إسم الكفر وحكمه) للذي فعل مكّفر، دون تمييز وتبين من كون المعين يجب أن تتوفر فيه شروط وتنتفي عنه موانع، وخاصة قيام الحجة التي هي أهم تلك الموانع، فنقلت هنا من أقوال وشروحات العلماء في هذه المسألة وأن اسم الكفر وحكم التكفير لا يكون إلا بعد أن تقوم عليه الحجة الرسالية. وأخطأ فريق آخر ظن أن المشرك الجاهل، لا يلحق به إسم الشرك ويبقى داخل دائرة الإسلام، فنقلت من أقوال العلماء، أن من جاء بالشرك فقد خرج من الإسلام ويلحقه إسم الشرك وإن كان جاهلاً.


    فالحذر الحذر من التسرع في التكفير والحذر الحذر من أن تبطل أعمالنا بالشرك ونحن لا نعلم، نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة.
    ومن فهم هذا، فهم تخوف الانبياء والمرسلين من الشرك، وحذرهم منه، ودعاء الله سبحانه وتعالى أن يُجنبهم الشرك، ويفهم كذلك، حرصهم على بيان ذلك للناس، وما ذلك إلى لمعرفتهم ضرر ذلك وحرصهم على الخير للناس.


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى 20/37): وقد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وأحكام وجمع بينها في أسماء وأحكام. وقال: ومعرفة حدود الأسماء واجبة، لاسيما حدود ما أنزل الله على رسوله. وقال الشيخ عبد اللطيف رحمه الله (منهاج التأسيس ص12): وكم هلك بسبب قصور العلم، وعدم معرفة الحدود والحقائق من أمة، وكم وقع بذلك من غلط وريب وغمة، مثال ذلك الإسلام والشرك نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان، والجهل بالحقيقتين أو أحدهما أوقع كثيرا من الناس بالشرك وعبادة الصالحين لعدم معرفة الحقائق وتصورها. وقال والده عبد الرحمن (رسالة أصل دين الإسلام): فإن من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فإنهما ضدان لا يجتمعان.
    فالمطلوب معرفة حقيقة الشيء وماهيّته وحدوده التي حدها الله بها والأصل فيه.


    وبصورة عامة يجب معرفة الحد الحقيقي من الديانة، ونقوم به على الوجه الذي ينبغي القيام به

    حتى تتحقق النجاة الحقيقية.


    الخلاصة في أقوال أهل العلم:

    المشرك الجاهل، الذي لم تقم عليه حجة البلاغ لا يكون مسلمًا، إلا أنه لا يعين بالكفر المستلزم للعقوبة إلا بعد إقامة الحجة
    قال الشيخ مدحت ال فراج (مختصر المفيد في عقائد ائمة التوحيد 521): إذا وقع العبد في عبادة غير الله جاهلاً، ولم تقم عليه حجة البلاغ، في وقت يقاس فيه أهله بأهل الفترات، فهذا العبد لا يحكم عليه بالكفر حتى تقام عليه الحجة، ولكن هذا لا يستلزم الحكم له بالإسلام، لا وكلا، لأن للإسلام حد، من قام به كان من أهله، ومن لم يقم به تحت أي شبهة من الشبهات فهو خارج من عداد المسلمين، وماثل في عداد المشركين. إذا تمهَّد هذا، فنقول: إن هذا العبد لا يكون كافرًا إلاَّ بعد قيام الحجة، لأن الكفر وصف ومعنى متضمن للرد والإنكار والتكذيب المستلزم للعقوبة، وهذا لا يكون إلاَّ بعد بلوغ الرسالة وإقامة الحجة، وكذلك الحكم بالخلود في النيران لمن مات على الكفر دون توبة منه، فهو أيضًا لا يكون إلاَّ بعد قيام الحجة بالرسل. فالمشرك الجاهل الذي لم تقم عليه حجة البلاغ، لا يكون مسلمًا، وإن نطق بالشهادتين، واستقبل القبلة، وقام ببعض الفرائض. وهذا هو المقصود المتعين من كلام الأئمة: كابن تيمية، وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب، وأحفاده. ولذلك عندما يطلق هؤلاء الأئمة: القول بعدم تكفير المعين، من الذين وقعوا في عبادة غير الله، حتى تقام عليه الحجة، فمقصودهم الأكيد في هذا الشأن هو: الكفر المستلزم للعقوبة في الدنيا، والخلود في النيران في الآخرة. وكما قطع هؤلاء الأئمة بعدم تكفير المعيَّن، الذي وقع في عبادة غير الله، حتى تقام عليه الحجة، فنجدهم قد جزموا أيضًا بعدم إسلامه، وأثبتوا له حكم الشرك ووصفه، ولو لم تقم عليه حجة البلاغ. فهؤلاء المشركون الجاهلون يعاملون، معاملة أهل الفترات، سواء بسواء في الدنيا والآخرة.أهـ.


    بيان حقيقة الإسلام

    الإسلام هو إستسلام لله تعالى بالعبادة. قال تعالى (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة112 وفي الحديث (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا اله إلا الله) الحديث متفق عليه من حديث عمر رضي الله عنه. وقال ابن حزم رحمه الله (الفصل 4/35): وقال سائر أهل الإسلام كل من اعتقد بقلبه اعتقادا لا يشك فيه، وقال بلسانه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأن كل ما جاء به حق، وبرئ من كل دين سوى دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك. ومن المعلوم أن المطلوب لمن نطق بها (لا اله إلا الله)، أن يكون عالماً بها غير جاهل، متيقناً منها غير شاك أو متردد، صادقاً في قوله غير كاذب، مخلصاً بقوله ذلك لا يبتغي غير وجه الله من جاه أو مال أو دفعاً لخوف أو ضرر، قابلاً منقاداً مستسلماً لها غير مستكبر عنها، محباً للتوحيد ولعبادة الله وحده لا شريك له كارهاً للشرك ومجتنباً لعبادة غير الله صغيرها وكبيرها.

    بيان حقيقة الشرك



    (يعبدونني لا يشركون بي شيئا) النور55 وقال تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) الجن18



    (وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ) النحل51 وقال تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) الشورى21



    (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) النساء60

    وفي الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا (أي الذنب أعظم قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك) متفق عليه. وعن أبي بكر رضي الله عنه، قلنا يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عُبد من دون الله أو دعي مع الله رواه أبو يعلى وفيه ضعف. نقل القاضي عياض (الشفاء - فصل ما هو من المقالات كفر): على أن كل مقالة نفت الوحدانية، أو صرحت بعبادة أحد غير الله أو مع الله فهي كفر بإجماع المسلمين. وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب (في تاريخ نجد ص223): إن الشرك عبادة غير الله والذبح والنذر له ودعاؤه، قال ولا أعلم أحدا من أهل العلم يختلف في ذلك. (بتصرف). ونقل الشيخ سليمان (في التيسير ص117): إجماع المفسرين على أن الطاعة في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أنه عبادة لهم وشرك طاعة.

    الإسلام والشرك ضدان لا يجتمعان وأن الشرك محبط للعمل




    (وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) يونس105 وقال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) النساء48



    (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) الزمر65



    : (وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) الأنعام88 قال تعالى: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) يونس32

    وقال ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى14/282،284): ولهذا كان كل من لم يعبد الله فلا بد أن يكون عابدا لغيره يعبد غيره فيكون مشركا وليس في بني آدم قسم ثالث بل إما موحد أو مشرك. وقال الشيخ عبد الرحمن (أصل الإسلام وقاعدته) والشيخ عبد اللطيف (المنهاج ص12): من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فإنهما ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب (الدرر السنية 2/23): فاعلم أن العبادة لا تسمَّى عبادة إلاَّ مع التوحيد، كما أن الصلاة لا تسمَّى صلاة إلاَّ مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت، كالحدث إذا دخل في الطهارة. وقال سلمان بن عبد الله (تيسر العزيز الحميد 34): إن التجرد من الشرك لا بدَّ منه في العبادة، وإلاَّ فلا يكون العبد آتيًا بعبادة الله بل مشرك. وقد ذكرنا سابقاً أن المطلوب لمن نطق بها (لا اله إلا الله)، أن يكون عالماً بها غير جاهل، متيقناً منها غير شاك أو متردد، صادقاً في قوله غير كاذب، مخلصاً بقوله ذلك لا يبتغي غير وجه الله من جاه أو مال أو دفعاً لخوف أو ضرر، قابلاً منقاداً مستسلماً لها غير مستكبر عنها، محباً للتوحيد ولعبادة الله وحده لا شريك له كارهاً للشرك ومجتنباً لعبادة غير الله صغيرها وكبيرها.

    الشرك قبيح وشر، لكن لا يعاقب فاعله عليه إلا بعد الرسالة

    COLOR="Red"]جزاكم الله خيراً وجعلنا وإياكم ممن يستمعون الحق فيتبعون أحسنه

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 5 6

الكفر و الشرك حوار بين الاخوة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الفرق بين الكفر و الشرك؟
    بواسطة المشتاقة للرحمن في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-04-2010, 12:45 PM
  2. توضيح معنى الشرك بالله
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-12-2009, 02:00 AM
  3. اسئلة عن الشرك
    بواسطة yohanna89 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 21-06-2009, 12:25 PM
  4. آثار الشرك وأضراره
    بواسطة الفاروووق في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-12-2007, 06:18 PM
  5. كيف تحول النصارى الى الشرك بالله .و منه الى الكفر ( المسيحيه )
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-07-2007, 07:20 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الكفر و الشرك حوار بين الاخوة

الكفر و الشرك حوار بين الاخوة