 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبرز ثم خرج فطعم ولم يمس ماء "
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: ابن القيم
المصدر: تهذيب السنن
لم " يمس ماء " !!!!!
ولا نقطة ماء لينظف يديه بعد الخراء !!
ثم جلس ليتناول الطعام !!!!!
يعني فعلاً قرف ونتانة لا حدود لها !!!
" تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته للخلاء ثم جاء فقرب له طعام فأكل ولم يمس ماء ".
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: أحمد شاكر
المصدر: مسند أحمد
" فأكل " !!!
وبعد ان قضى حاجته دون ان يلمس نقطة ماء !!
وشو فيها .. عادي !!!
يا مسلمين .. تستطيعون ان تأكلوا بأيديكم دون اغتسال بعد " قضاء الحاجة " !!!!!
وهذا يتوافق مع كل نظريات العلم والصرف الصحي !!!!!!!
لا بل ان بعض الصحابة اعترضوا على هذه الوساخة .. فقيل له بكل جرأة : انك لم تتوضأ ( اي تغتسل ) ..!
فماذا يا ترى تتصورون محمد قد اجابه ؟؟؟!!
اقرأوا بأنفسكم :
"إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته من الخلاء . فقرب إليه طعام فأكل ولم يمس ماء . قال : وزادني عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له : إنك لم توضأ ؟ قال " ما أردت صلاة فأتوضأ " وزعم عمرو ؛ أنه سمع من سعيد بن الحويرث . "
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح
الصفحة أو الرقم: 374
وايضاًً :
" خرج من الخلاء فأتي بطعام ، فقالوا : ألا نأتيك بطهر ؟ فقال : لا أصلي فأتطهر ، وبعضهم يقول فيه : ألا تتوضأ ؟ فقال : ما أردت الصلاة فأتوضأ ، ثم تناول عرقا فأكل منه ، ولم يمس ماء "
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: ابن عبدالبر
المصدر: الاستذكار
الصفحة أو الرقم: 1/324
بكل بساطة .. !
محمد لم يكن يصلي ليتوضأ ..؟!
انه جاء بعد ان قضى خراءه وتبرز ثم تناول طعامه ..
وهذا لا يحتاج لوضوء واغتسال ؟!!!
تعلموا النظافة يا مسلمين .. من رسولكم !
|
|
|
 |
|
 |
|
تعالوا نرى حجم الجهل والتخلف الذي أصاب بعض المخلوقات ، فلكي ينسبوا الخطأ لرسول الله
أعلونا لنا عن غباءهم .
جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله : ( خرج من الخلاء )
بفتح الخاء ممدودا المكان الخالي وهو هنا كناية عن موضع قضاء الحاجة
( فقالوا )
أي بعض الصحابة رضي الله عنهم
( ألا نأتيك بوضوء )
بفتح الواو أي ماء يتوضأ به , ومعنى الاستفهام على العرض نحو ألا تنزل عندنا , والمعنى ألا تتوضأ كما في رواية , ظنا منهم أن الوضوء واجب قبل الأكل
( قال إنما أمرت )
أي وجوبا
( بالوضوء )
أي بعد الحدث
( إذا قمت إلى الصلاة )
أي أردت القيام لها , وهذا باعتبار الأعم الأغلب وإلا فيجب الوضوء عند سجدة التلاوة ومس المصحف وحال الطواف , وكأنه صلى الله عليه وسلم علم من السائل أنه اعتقد أن الوضوء الشرعي قبل الطعام واجب مأمور به , فنفاه على طريق الأبلغ حيث أتى بأداة الحصر وأسند الأمر لله تعالى , وهو لا ينافي جوازه بل استحبابه فضلا عن استحباب الوضوء العرفي سواء غسل يديه عند شروعه في الأكل أم لا , والأظهر أنه ما غسلهما لبيان الجواز مع أنه أكد لنفي الوجوب المفهوم من جوابه صلى الله عليه وسلم .
وفي الجملة لا يتم استدلال من احتج به على نفي الوضوء مطلقا قبل الطعام مع أن في نفس السؤال إشعارا بأنه كان الوضوء عند الطعام من دأبه عليه السلام , وإنما نفى الوضوء الشرعي فبقي الوضوء العرفي على حاله , ويؤيده المفهوم أيضا فمع وجود الاحتمال سقط الاستدلال , كذا قال القاري في المرقاة .
قلت : وفي بعض كلامه نظر كما لا يخفى .
قال النووي في شرحه حديث ابن عباس : المراد بالوضوء الوضوء الشرعي , وحمله القاضي عياض على الوضوء اللغوي وجعل المراد غسل الكفين.
وحكى اختلاف العلماء في كراهة غسل الكفين قبل الطعام واستحبابه . وحكى الكراهة عن مالك والثوري والظاهر ما قدمناه أن المراد الوضوء الشرعي انتهى وقال الحافظ ابن القيم في حاشية السنن : في هذه المسألة قولان لأهل العلم : أحدهما يستحب غسل اليدين عند الطعام , والثاني لا يستحب , وهما في مذهب أحمد وغيره الصحيح أنه لا يستحب .
وقال الشافعي في كتابه الكبير : باب ترك غسل اليدين قبل الطعام , ثم ذكر من حديث ابن جريج عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبرز ثم خرج فطعم ولم يمس ماء وإسناده صحيح , ثم قال غسل الجنب يده إذ طعم
, وساق من حديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة , وإذا أراد أن يأكل غسل يديه
, وهذا التبويب والتفصيل في المسألة هو الصواب .
وقال الخلال في الجامع عن مهنا : قال سألت أحمد عن حديث قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن زاذان عن سلمان فذكر الحديث فقال أبو عبد الله : هو منكر , فقلت : ما حدث هذا إلا قيس بن الربيع قال لا . وسألت يحيى بن معين وذكرت له حديث قيس بن الربيع فقال لي يحيى بن معين : ما أحسن الوضوء قبل الطعام وبعده , فقلت له : بلغني عن سفيان الثوري أنه كان يكره الوضوء قبل الطعام , قال مهنا : سألت أحمد قلت : بلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال : كان سفيان يكره غسل اليد عند الطعام , قلت : لم كره سفيان ذلك ؟ قال لأنه من زي العجم . وضعف أحمد حديث قيس بن الربيع . قال الخلال : وأنبأنا أبو بكر المروزي قال : رأيت أبا عبد الله يغسل يديه قبل الطعام وبعده وإن كان على وضوء انتهى كلام ابن القيم .
http://hadith.al-islam.com/Display/D...earchLevel=QBE
يتبع