ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | دونالد ترامب.. خلفيات و وعود.. بقلم: د. زينب عبد العزيز » آخر مشاركة: دفاع | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا



    ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

    د. رياض مصطفى

    برغم المحاولات الكثيرة التي بذلت في مراحل مختلفة من تاريخ روسيا لطمس معالم الهوية الإسلامية في منطقة سيبيريا فإن ذلك لم يقض على نور الإسلام في تلك المنطقة الجليدية الواقعة شمال شرق روسيا.

    ففي مدينة "توبولسك" التي نالت حظا بالغا من تلك الجهود لا يزال مسجد "توختاسين" قائما يدوي أذانه في سماء المدينة، التي كانت تعج بعشرات المساجد قبل أن تتعرض للهدم لصالح الكنائس التي صار عددها الآن 40 كنيسة.

    كما لا يزال مسجدان آخران تحت الإنشاء، أحدهما وضع حجر أساسه في أغسطس من العام الماضي شمال المدينة، بينما الثاني في مرحلة جمع تبرعات لبنائه.

    أذان المسجد لا يعد الدليل الوحيد حاليا على الوجود الإسلامي بسيبيريا؛ فشوارع توبولسك وسكانها توحي إلى الزائر في الوهلة الأولى أن الشعب المسلم الذي تسود فيه اللكنة التركية يمثل أغلبية المدينة، وإن كانت الإحصائيات الرسمية تقول إن نسبة المسلمين لا تتجاوز الـ30%.

    ومن هذا المنطلق يقول كميل عبد الوحيدوف أحد سكان المدينة المسلمين والمتخصص في تاريخ المنطقة: "إن شاء الله سيكون الغد أفضل من الأمس".

    ماض عريق

    هذه الملامح الإسلامية في المدينة التي عرفت التوحيد في النصف الثاني من القرن الأول الهجري ليست إلا مؤشرا على تاريخ عريق للمسلمين في سيبيريا التي شهدت قيام دولة إسلامية في القرن السادس عشر استمرت عشر سنوات تحت حكم الإمبراطور "كوشيم خان".

    وبنيت مدينة توبولسك في عهد "كوشيم خان" على جزأين؛ جزء في الجبال والآخر في التلال، أما الجزء الجبلي فقد تغيرت معالمه عبر السنوات، لكن الجزء الآخر الذي يوجد محصورا بين نهري إرتيش و غُرُويْ، فقد بقي على هيئته القديمة تقريبا.

    وفي حديثه عن تاريخ "توبولسك" في ظل دولة المسلمين السابقة بسيبيريا استشهد المؤرخ الروسي ألكسيف بما ذكره رحالة دنماركي زار توبولسك قائلا: "لقد كانوا يحصلون على أرباح كبيرة، إنهم يعيشون في حرية، لا يدفعون مكوسا لأحد، يبيعون الكثير من الحبوب، والزبدة، والأسماك والبط والطيور الأخرى التي كانوا يصطادونها عند الأنهار بالفخاخ وصنارات الصيد".

    وتابع قائلا: "الحياة هناك كانت مليئة بالحركة والنشاط فالحركة التجارية والاقتصادية كانت مبهرة، أسواق تعمل ليلا ونهارا، وفيها ما تلذ الأعين ومن كل ما تشتهيه الأنفس في تلك الأحياء كانت هناك محلات عديدة، وسوق كبير يعمل صباحا ومساء بأسعار مناسبة".

    وأوضح أن: "لغة المسلمين في تلك الحقبة وفي عاصمة الدولة المسلمة كانت تكتب بالأحرف العربية، كما كان الحال في جميع الدول الإسلامية".

    وعن الجانب الديني كتب: "أما أذانهم للصلاة فيذكرك بالأتراك المسلمين الذين يعتقدون أن المسيح كان نبيا، ويعرفون عن آدم، وإبراهيم، فضلا عن الأسلاف من الآباء والأنبياء".

    هدم المساجد

    ولكن تغير حال المدينة بعد سقوط الدولة في يد روسيا القيصرية، حيث يقول أحمد مكاروف أحد المؤرخين في تاريخ المسلمين بروسيا لـ"إسلام أون لاين": "لقد كانت هناك مقولة مشهورة في التاريخ تقول: حتى لا يكون بين الكنائس مسجد.. وقد قصد به في الفترة القيصرية أن لا يكون المسجد معلما ظاهرا في المدينة، كما اتخذت المقولة حجة لهدم المساجد في تلك الحقبة التاريخية".

    ويضيف قائلا: "وعليه فقد كانت المساجد التي بنيت في الحقبة القيصرية لا تكاد تظهر فيها المآذن، في حين كانت الكنائس ترتفع شامخة في السماء".

    ويوضح: "كان يمنع قبل القرن التاسع عشر بناء المساجد من الحجارة، حتى لا تصبح معالم أثرية مع الزمن، وحتى تتعرض إلى التلف بعد فترة زمنية معينة".

    معركة المسجد والكنيسة

    وفي ظل حكم القياصرة أيضا عمل رهبان الكنيسة في مدينة توبولسك محاولات عديدة لطرد المسلمين بل حاولوا أيضا إخراج المسيحيين الذين يعيشون بين المسلمين حتى لا يتأثروا بالمسلمين بحسب ما جاء في خطاب كبيرهم لموسكو عام 1643.

    وبعد أن رفضت حكومة موسكو طلبا تقدموا به لتدمير المساجد وطرد التتار المسلمين من المدينة، تقدموا بطلب آخر لمنع بناء المساجد بين الكنائس.

    ومع أن مطالب الرهبان لم تتحقق على الفور فقد ذكرت مصادر تاريخية أن اللجنة المتخصصة بتنصير المسلمين في كنيسة الدولة القيصرية قامت في منتصف القرن الثامن عشر بهدم 98 مسجدا في توبولسك من 133 مسجدا، وإن كانت جميع المحاولات التي اتخذت من طرف رجال الدين، في عام 1745 لطرد التتار والبخاريين وفرض المسيحية عليهم لم تنجح.

    في المقابل نظم علماء المسلمين احتجاجات أوصلوها إلى القيصر آنذاك لكن الأمر لم يتغير على أرض الواقع، وبقي المسلمون ينظرون كيف تسقط مساجدهم وتظهر كنائس أخرى في أماكنها.

    وتقدر بعض الإحصائيات غير الرسمية عدد سكان سيبيريا بـ28 مليون نسمة، بينهم نحو 4 ملايين مسلم، يتشكلون من قوميات التتار والمغول والأردية (زابرامكي كما يسميهم الروس) وبعض القوميات الأخرى المنتشرة في بلاد التركستان بالإضافة للسيبيريين المسلمين من أهل المنطقة.

    ويتركز المسلمون في روسيا في منطقتين رئيستين: الأولى هي منطقة حوض الفولجا والأورال الواقعة في قلب روسيا وتتشكل من بشكيريا (60% من عدد سكانها مسلمون)، وأرينبيرج (30%)، وأدمورتيا (20%)، وتتارستان (60%)، وماري إيل (20%)، وتشوفاشيا (20%)، وموردوفيا (20%).

    صحفي وباحث في الشؤون الروسية.

    http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout


  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    اقتباس
    الكنائس ترتفع شامخة في السماء".
    اعلان للكفر
    اقتباس
    محاولات عديدة لطرد المسلمين
    كعادتهم دائما
    اقتباس
    قامت في منتصف القرن الثامن عشر بهدم 98 مسجدا في توبولسك من 133 مسجدا،
    مش جديد علهم
    اقتباس
    وبقي المسلمون ينظرون كيف تسقط مساجدهم وتظهر كنائس أخرى في أماكنها.
    مستضعفون فى الارض
    لا حول لهم ولا قوه
    اقتباس
    لا يزال مسجد "توختاسين" قائما يدوي أذانه في سماء المدينة،
    الحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه للـــــــــــــــــــــــــــــه
    بشرة خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية om miral
    om miral غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    29-11-2010
    على الساعة
    10:09 AM

    افتراضي

    [أقتباس]

    هدم المساجد

    ولكن تغير حال المدينة بعد سقوط الدولة في يد روسيا القيصرية، حيث يقول أحمد مكاروف أحد المؤرخين في تاريخ المسلمين بروسيا لـ"إسلام أون لاين": "لقد كانت هناك مقولة مشهورة في التاريخ تقول: حتى لا يكون بين الكنائس مسجد.. وقد قصد به في الفترة القيصرية أن لا يكون المسجد معلما ظاهرا في المدينة، كما اتخذت المقولة حجة لهدم المساجد في تلك الحقبة التاريخية".

    ويضيف قائلا: "وعليه فقد كانت المساجد التي بنيت في الحقبة القيصرية لا تكاد تظهر فيها المآذن، في حين كانت الكنائس ترتفع شامخة في السماء".

    ويوضح: "كان يمنع قبل القرن التاسع عشر بناء المساجد من الحجارة، حتى لا تصبح معالم أثرية مع الزمن، وحتى تتعرض إلى التلف بعد فترة زمنية معينة".

    معركة المسجد والكنيسة

    وفي ظل حكم القياصرة أيضا عمل رهبان الكنيسة في مدينة توبولسك محاولات عديدة لطرد المسلمين بل حاولوا أيضا إخراج المسيحيين الذين يعيشون بين المسلمين حتى لا يتأثروا بالمسلمين بحسب ما جاء في خطاب كبيرهم لموسكو عام 1643.


    وفى الأخر قاعدين يصرخوا ان الأسلام دخل بحد السيف وان المسيحين مضطهدين وان المسيحية محبة لا واضح جدا بصراحة انها محبة

    جزاك الله خيرا اخونا الفاضل احمد نجم بارك الله فيك اخى

    تقبل مرورى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

    أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سيبيريا .. أرض تحتضن الإسلام
    بواسطة Rabi3 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-04-2012, 11:18 AM
  2. الرجل الذي ولد في سيبيريا و توفي في طوكيو !!
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2012, 03:18 AM
  3. ومازال الكذب مستمرا
    بواسطة صقر الرسول في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-03-2009, 06:10 PM
  4. مرور 611 سنه علي دخول الاسلام سيبيريا
    بواسطة محمد1981 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2006, 03:48 AM
  5. صوت المؤذن يصدح في الاندلس مرة اخرى
    بواسطة السيف البتار في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-07-2005, 05:35 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا

ومازال الأذان يصدح فوق جليد سيبيريا