الرد على شبهة حديث لا عدوى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة حديث لا عدوى

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: الرد على شبهة حديث لا عدوى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي الرد على شبهة حديث لا عدوى

    السلام عليكم اخوانى
    العضو صاحب تسع احاديث ستنسف الاسلام مازال يواصل نسف الاسلام بجهله كنا نظن انه سيتوقف عند هذا الحد من الغباء ولكن هاهو يواصل المسيرة ليظهر لنا غباءه اكثر واكثر ويصفق له الخرفان فهم لا يتخيرون عنه فجميعهم يشرب من كأس واحده انها تعاليم بولس الغبى
    لنتابع ما يتحفنا به هذا المتعالم مرة اخرى
    اقتباس
    نعم انها فضيحة كبري عندما نجد اصدق خلق الله ينكر وجود العدوي




    ولنقرا الحديث التالي





    لا عدوى ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بال إبلي ، تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها ؟ فقال : فمن أعدى الأول




    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5717
    خلاصة حكم المحدث: صحيح




    http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%...A+%D8%A7%D9%84 %D8%A7%D9%88%D9%84/+d1+w





    يقول محمد في هذا الحديث ان لاوجود للعدوي




    ثم نجد الرجل الاعرابي يعترض علي هذا الكلام قائلا ان مرض الجرب يصيب الجمال السليمة اذا اختلطت بجمل واحد اجرب





    ويصر محمد علي انكار وجود العدوي ويسال اذن فمن اعدي الجمل الاول?





    يعني اذا كان للعدوي وجود فما سبب مرض الجمل الاول ?





    وطبعا هذه خرافة واضحة فالعدوي قد تكون سبب من اسباب المرض ولكنها ليست السبب الوحيد





    فالبعير الاول يمكن ان يكون يكون اصيب بالجرب بسبب ظروف اخري كعدم النظافة وغيرها





    ولنقرا هذا الحديث الثاني الذي يصر فيه محمد علي انكار العدوي





    أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس : النياحة والطعن في الأحساب ، والعدوى ؛ أجرب بعير فأجرب مائة بعير ، من أجرب البعير الأول ؟ والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا




    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1001
    خلاصة حكم المحدث: حسن




    الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/33
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح




    الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1001
    خلاصة حكم المحدث: حسن




    http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%...%D9%8A%D8%A9++ %D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%B9+%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A8/+d1%2C2+w





    يصر محمد في هذا الحديث علي انكار العدوي وانها عادة جاهلية لا ينبغي للمسلمين ان يصدقوها




    وانه ان كان للعدوي وجود فمن الذي اعدي البعير الاول?

    يتبع
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-09-2017
    على الساعة
    11:52 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    متابع اخي الحبيب ... وفقنا الله تعالى واياك
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  3. #3
    الصورة الرمزية abcdef_475
    abcdef_475 غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-11-2017
    على الساعة
    12:03 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله أن يديم عليهم نعمة الجهل والغباء

    فاصل ونواصل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    أخى قلم من نار
    هلا أوردت الأحاديث و ردك عليها دونما الحاجة إلى أقوال السذج الصاخبة لجعل من الشبهة شىء
    لا يمكنهم عرض شبهة دونما مجموعة من البذاءات حولها لإهام الخرفان بقوتها

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي


    لا عدوى ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بال إبلي ، تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها ؟ فقال : فمن أعدى الأول
    قوله صلى الله عليه وسلم هو بحد ذاته اجابة تساؤلات هذا الجاهل فالنبى صلى الله عليه وسلم يوضح للجميع ان هذه العدوى لا تحدث الا بقدر الله عزوجل وليست بذات المرض نفسه فعلى سبيل المثال البيت الواحد قد يمرض فيه احد افراده ويمرض بعده البعض ولا يمرض البعض الاخر ولذا قرن النبى صلى الله عليه وسلم بين العدوى والطيرة فى حديث مسلم
    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ويعجبني الفأل))أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، برقم 2222
    ولما حذر النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه من الطيرة فذلك لان كل شىء بقضاء الله وقدر كذلك يعلم النبى صلى الله عليه وسلم امته انه لا يمرض احد لمجرد انتقال العدوى بل ان كل شىء يحدث بقدر الله جل وعلا
    والمعنى إبطال ما يعتقده أهل الجاهلية، من أن الأشياء تعدي بطبعها، فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن هذا الشيء باطل، وأن المتصرف في الكون هو الله وحده، فقال بعض الحاضرين له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله الإبل تكون في الصحراء، كأنها الغزلان، فيدخل فيها البعير الأجرب فيجربها، فقال صلى الله عليه وسلم: ((فمن أعدى الأول. والمعنى أن الذي أنزل الجرب في الأول هو الذي أنزله في الأخرى، ثم بين لهم صلى الله عليه وسلم أن المخالطة تكون سبباً لنقل المرض من الصحيح إلى المريض، بإذن الله عز وجل، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يورد ممرض على مصحوالمعنى: النهي عن إيراد الإبل المريضة ونحوها بالجرب ونحوه مع الإبل الصحيحة؛ لأن هذه المخالطة قد تسبب انتقال المرض مع المريضة إلى الصحيحة بإذن الله، ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: ((فر من المجذوم فرارك من الأسد وذلك لأن المخالطة قد تسبب انتقال المرض منه إلى غيره، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن انتقال الجذام من المريض إلى الصحيح إنما يكون بإذن الله، وليس هو شيئاً لازماً.
    والخلاصة: أن الأحاديث في هذا الباب تدل على أنه لا عدوى على ما يعتقده الجاهليون من كون الأمراض تعدي بطبعها، وإنما الأمر بيد الله سبحانه. إن شاء انتقل الداء من المريض إلى الصحيح وإن شاء سبحانه لم يقع ذلك.
    ولكن المسلمين مأمورون بأخذ الأسباب النافعة، وترك ما قد يفضي إلى الشر
    وفى شرح مسلم للنوى
    قوله صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة : ( لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة ، فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيجيء البعير الأجرب ، فيدخل فيها ، فيجربها كلها ؟ قال : ( فمن أعدى الأول ) وفي رواية : ( لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا صفر ، ولا هامة ) وفي رواية : ( أن أبا هريرة كان يحدث بحديث ( لا عدوى ) ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أنه قال : ( لا [ ص: 378 ] يورد ممرض على مصح ) ثم إن أبا هريرة اقتصر على رواية حديث ( لا يورد ممرض على مصح ) وأمسك عن حديث ( لا عدوى ) فراجعوه فيه ، وقالوا له : إنا سمعناك تحدثه ، فأبى أن يعترف به . قال أبو سلمة الراوي عن أبي هريرة : فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر ؟ ) قال جمهور العلماء : يجب الجمع بين هذين الحديثين ، وهما صحيحان . قالوا : وطريق الجمع أن حديث ( لا عدوى ) المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى . وأما حديث ( لا يورد ممرض على مصح ) فأرشد فيه إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله تعالى وقدره .

    ويؤكد ماذكره النووى رحمه الله ان المراد من الحديث ان الاقدار كلها بيدى الله هذه الرواية والتى صححها شيخنا الالبانى رحمه الله
    13691 - لا يعدي شيء شيئا فمن أجرب الأول ؟ لا عدوى و لا صفر خلق الله كل نفس فكتب حياتها و رزقها و مصائبها( حم ت ) عن ابن مسعود .

    قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7733 في صحيح الجامع
    فبين النبى صلى الله عليه وسلم بعد ان ذكر انه لا يعدى شيئا شيئا بين السبب والسبب ان كل شىء بقدر الله فقد كتب الله لكل شىء اجلها ومصائبها ولا شك ان المرض من المصائب
    يقول الشيخ عبد الرحمن السحيم
    قد روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏قال‎ : (( ‎لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر‎)) .

    شرح ألفاظ الحديث‎:

    ‎1. ‎العدوى : اسم من أعدى يُعدي فهو معدٍ ، ومعنى أعدى أي أداز الجرب الذي به إلى غيره ، أو أجاز جرباً ‏بغيره إليه ، وأصله من عدا يعدو إذا جاوز الحد‎.

    ‎2. ‎الطيرة : ما يتشاءم به من الفأل الرديء ، وكانت العرب تتطير من الطيور وغيرها فجاء الإسلام فأبطل ‏ذلك كله‎.

    ‎3. ‎الهامة : البومة وكانت العرب تتشاءم منها فإذا وقعت إلى بيت أحدهم قال تنعي إلي نفسي أو يخرب ‏المنزل‎.

    ‎4. ‎صفر : هو شهر صفر كانت العرب تتشاءم منه وكانت تؤخر المحرم إلى صفر وهو النسيء الذي حرمه ‏الإسلام‎.

    وفي رواية للبخاري : لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفُـرّ من المجذوم ‏كما تَفرّ من الأسد‎ .‎

    وفي رواية للشيخين : لا عدوى ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : يا رسول ‏الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل ‏فيها فيجربها كلها ؟ قال : فمن أعْدَى الأول ؟‎

    وقد جَمَع العلماء بين هذه الأحاديث من وجوه‎ :‎

    الأول : أن العَدوى إذا انتقَلتْ كان ذلك بِقَدَرِ الله ، لا بتأثير المرض ذاتِه ، ويَدل ‏عليه ما رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال ‏‏: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا يًعْدِي شيء شيئا ، ‏فقام أعرابي فقال : يا رسول الله النُّقْبَة من الْجَرَب تكون بِمِشْفَرِ البعير أو ‏بِذَنَبِه في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلّها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏: فما أجْرَبَ الأول ؟ لا عدوى ولا هامة ولا صفر ، خلق الله كل نفس فكتب ‏حياتها ومصيباتها ورزقها‎ . ‎

    وهو يُوضِّح ما تقدّم من رواية الشيخين‎ .
    فقوله صلى الله عليه وسلم : " فما أجْرَبَ الأول ؟ " أي أنّ أول بعير أُصيب لم ‏يَكن نتيجة عدوى ولا أنه خالَط غيره ، وإنما كان ذلك بِقَدَر ِ الله ، فلو لم يُقدِّر ‏الله انتقال ذلك الْجَرَب لم يَنتقِل ، كما أنه لو قَدّر سلامة البعير الأول لم يُصَب‎ .

    والمشاهدَ أن البيت أحيانا يُصاب أحد أفراد بالزًُّكام فيُصاب كل من في البيت ، ‏وأحياناً يُصاب الرَّجُل في بيته ولا تنتقل العدوى لأقرب الناس إليه‎ !
    فمن الذي جعلها تنتقل في مرّة ولا تنتقل في مرّات ؟‎
    إنه الله الذي قَدّر الأقْدَار ، وليس المرض الذي انتقل أو انتشر‎ .
    قال ابن عبد البر : أما قوله : " لا عدوى " فمعناه أنه لا يُعْدِي شيء شيئا ، ‏ولا يُعْدِي سقيم صحيحا ، والله يفعل ما يشاء ، لا شيء إلا ما شاء‎ .

    الثاني : أن العدوى لا تنتقل بِنفسِها ، وهو بمعنى السابق‎ .
    قال ابن الأثير : كانوا يظنون أن المرض بنفسه يَتَعَدّى ، فأعلمهم النبي صلى ‏الله عليه وسلم أنه ليس الأمر كذلك ، وإنما الله هو الذي يمرض ويُنَزل الداء‎ .

    الثالث : أن الأمر بالاعتزال في حقّ من يُخشى أن يَعتقِد أن المرض انتقل ‏بنفسه ، أو أن المريض هو الذي أصابه بالمرض‎ .
    روى عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن رجلا أجذم جاء إلى ابن عمر ‏فسأله ، فقام ابن عمر فأعطاه درهما فوضعه في يده ، وكان رجل قد قال ‏لابن عمر : أنا أعطيه فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم‎ .
    فهذا من هذا الباب‎ .

    وقد جاء الإسلام بِعزْل المريض الذي يكون مرضه خطيراً مُعدِياً‎ .

    قال عليه الصلاة والسلام : لا يُورِد مُمْرِضٌ على مُصِحّ . رواه البخاري ومسلم‎ ‎‎.
    قال العلماء : الممرِض : صاحب الإبل المراض ، والمصِحّ : صاحب الإبل الصحاح ‏، فمعنى الحديث لا يورد صاحب الإبل المراض إبله على إبل صاحب الإبل ‏الصحاح ، لأنه ربما أصابها المرض بِفِعْلِ الله تعال وقَدَرِه الذي أجرى به العادة لا ‏بِطَبْعِها فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها ، وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك ‏باعتقاد العدوى بِطَبْعِها فيكفر . أفاده النووي‎ .

    وقال عليه الصلاة والسلام في شأن الطاعون : إذا سمعتم به بأرض فلا ‏تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارا منه . رواه البخاري ‏ومسلم‎ .

    قال الشيخ سليمان آل الشيخ‎ :
    وأما أمره بالفرار من المجذوم ، ونهيه عن إيراد الممرِض على المصحّ ، وعن ‏الدخول إلى موضع الطاعون ؛ فإنه من باب اجتناب الأسباب التي خلقها الله ‏تعالى ، وجعلها أسبابا للهلاك والأذى ، والعبد مأمور باتِّقاء أسباب الشر إذا ‏كان في عافية ، فكما أنه يؤمر أن لا يُلْقِي نفسه في الماء أو في النار أو تحت ‏الهدم أو نحو ذلك كما جرت العادة بأنه يُهْلِك ويُؤذي ، فكذلك اجتناب مقاربة ‏المريض كالمجذوم وقدوم بلد الطاعون فإن هذه كلها أسباب للمرض والتلف ، ‏والله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها لا خالق غيره ، ولا مقدر غيره‎ .

    والله تعالى أعلم‎ .
    ‎ ‎


    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


    قال ابن حجر في فتح الباري من ضمن مجموعة من المسالك في الجمع بين الأحاديث: ... المراد بنفي العدوى أن شيئاً لا يعدي بطبعه، نفياً لما كانت الجاهلية تعتقده أن الأمراض تعدي بطبعها من غير إضافة إلى الله، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم اعتقادهم ذلك وأكل مع المجذوم ليبين لهم أن الله هو الذي يمرض ويشفي، ونهاهم عن الدنو منه ليبين لهم أن هذا من الأسباب التي أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها، ففي نهيه إثبات للأسباب، وفي فعله إشارة إلى أنها لا تستقل، بل الله هو الذي إن شاء سلبها قواها فلا تؤثر شيئاً، وإن شاء أبقاها فأثرت...

    قال ايضا
    وكيفية الجمع بين قوله لا عدوى وبين قوله لا يورد ممرض على مصح وكذا تقدم شرح قوله ولا صفر ولا هامة قوله فقال أعرابي لم أقف على اسمه قوله تكون في الرمل كأنها الظباء في رواية شعيب عن الزهري في الباب الذي يليه أمثال الظباء بكسر المعجمة بعدها موحدة وبالمد جمع ظبى شبهها بها في النشاط والقوة والسلامة من الداء قوله فيجربها في رواية مسلم فيدخل فيها ويجربها بضم أوله وهو بناء على ما كانوا يعتقدون من العدوى أي يكون سببا لوقوع الجرب بها وهذا من أوهام الجهال كانوا يعتقدون أن المريض إذا دخل في الأصحاء أمرضهم

    وفى عمدة القارى
    قوله لا عدوى هو اسم من الإعداء كالرعوى والبقوي من الإرعاء والإبقاء يقال أعداه الداء يعديه إعداء وهو أن يصيبه مثل ما يصاحب الداء وكانوا يظنون أن المرض بنفسه يعدي فأعلمهم النبي أن الأمر ليس كذلك وإنما الله عز وجل هو الذي يمرض وينزل الداء ولهذا قال فمن أعدى الأول أي من أين؟
    وقال السيوطى فى شرحه لمسلم
    لا عدوى قيل هو نهي عن أن يقال ذلك أو يعتقد وقيل هو خبر أي لا تقع عدوى بطبعها
    وفى تحفة الاحوذى

    وله ( لا عدوى ) بفتح فسكون ففتح قال في القاموس إنه الفساد وقال التوربشتي العدوي هنا مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره يقال أعدى فلان فلانا من خلفه أو من غرته وذلك على ما يذهب إليه المتطببة في علل سبع الجذام والجرب والجدري والحصبة والبخر والرمد والأمراض الوبائية
    وقد اختلف العلماء في التأويل فمنهم من يقول المراد منه نفي ذلك وإبطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث والقرائن المسوقة على العدوى وهم الأكثرون
    ومنهم من يرى أنه لم يرد إبطالها فقد قال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يوردن ذو عاهة على مصح وإنما أراد بذلك نفي ما كان يعتقده أصحاب الطبيعة فإنهم كانوا يرون العلل المعدية مؤثرة لا محالة فأعلمهم بقوله هذا أن ليس الأمر على ما يتوهمون بل هو متعلق بالمشيئة إن شاء كان وإن لم يشأ لم يكن
    ويشير إلى هذا المعنى قوله فمن أعدى الأول أي إن كنتم ترون أن السبب في ذلك العدوى لا غير فمن أعدى الأول
    وفى شرح سنن بن ماجة
    قوله لا عدوى لاخ هذا الحديث يعارضه الحديث الثاني وهو لا يورد ممرض على مصحح وهما صحيحان فيجب الجمع بينهما فأقول يمكن الجمع بأن يقال ان في حديث لاعد وبيان ابطال ما كانت الجاهلية تعتقده أن المرض يعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى وفي الحديث لا يورد الخ إرشاد الى الاحتراز مما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله تعالى وقدره لا بطبعه
    وفى شرح سنن بن ماجة ايضا
    3537 - لا عدوى الخ العدوى اسم من الأعداء كالبقوى من الابقاء اعداه الداء بان يصيبه مثل ما بصاحب الداء وههنا مجاوزة العلة من صاحبها الى غيره وذلك على ما ذهب اليه المطببة وقد اختلف العلماء في تأويل هذا منهم من يقول ان المراد منه نفي ذلك وابطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث ومنهم من يرى انه لم يرد ابطاله كما يدل عليه قوله عليه السلام فر من المجذوم الحديث وإنما أراد بذلك نفي ما اعتقدوا ان العلل الردية مؤثرة لا محالة فاعلمهم انه ليس كذلك بل هو متعلق بالمشية ان شاء كان وان لم يشأ لم يكن ويشير الى هذا المعنى قوله فمن اعدى الأول
    وفى فيض القدير
    لا عدوى ولا طيرة لأنه نفي لاعتقاد الجاهلية نسبة الفعل لغير الله
    وقال بن القيم فى اعلام الموقعين
    وكذلك قوله لا عدوى ولا طيرة ولو كان المراد به نفي السبب كما زعمتم لم يدل على نفي كل سبب وإنما غايته أن هذين الأمرين ليسا من أسباب الشر كيف والحديث لا يدل على ذلك وإنما ينفي ما كان المشركون يثبتونه من سببية مستمرة على طريقة واحدة لا يمكن إطالها ولا صرفها عن محلها ولا معارضتها بما هو أقوى منها لا كما يقوله من قصر علمه إنهم كانوا يرون ذلك فاعلا مستقلا بنفسه
    وفى فتاوى امام المفتين
    ولا حجة في هذا لمن أنكر الأسباب بل فيه إثبات القدر ورد الأسباب كلها إلى الفاعل الأول إذ لو كان كل سبب مستندا إلى سبب قبله لا إلى غاية لزم التسلسل في الأسباب وهو ممتنع فقطع النبي صلى الله عليه وسلم التسلسل بقوله : فمن أعدى الأول ؟ إذ لو كان الأول قد جرب بالعدوى والذي قبله كذلك لا إلى غاية لزم التسلسل الممتنع
    وفى السلسة الصحيحة للشيخ الالبانى رحمه الله
    وروي من طريق شريك عن يعلى بن عطاء بلفظ : أن مجذوما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فأتيته فذكرت له فقال : ائته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع . قال الألباني : وفي الحديث إثبات العدوى والاحتراز منها فلا منافاة بينه وبين حديث ( لا عدوى ) لأن المراد به نفي ما كانت الجاهلية تعتقده أن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى وقدره فهذا هو المنفي ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله ومشيئته وهذا ما أثبته حديث الترجمة وأرشد فيه إلى الابتعاد عما قد يحصل الضرر منه بقدر الله وفعله
    فهل فهم هذا الجاهل الحديث قبل ان يأتى ليطعن بجهله ؟
    الاجابة الجميع يعرفها
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 14-02-2010 الساعة 02:09 AM
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    متابع اخي الحبيب ... وفقنا الله تعالى واياك
    تشرفنى متابعتك اخى الحبيب
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله أن يديم عليهم نعمة الجهل والغباء

    فاصل ونواصل
    اللهم امين
    فى انتظارك اخى الحبيب بعد الفاصل
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
    أخى قلم من نار
    هلا أوردت الأحاديث و ردك عليها دونما الحاجة إلى أقوال السذج الصاخبة لجعل من الشبهة شىء
    لا يمكنهم عرض شبهة دونما مجموعة من البذاءات حولها لإهام الخرفان بقوتها
    والله اخى مناصر افعل هذا لئلا يزعمون اننا نبتر الشبهة فآتى بنص كلامه وان وجدت سب صريح اقوم بحذفه لعلى اكون مخطئا فى هذه اخى جزاكم الله خيرا
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  9. #9
    الصورة الرمزية abcdef_475
    abcdef_475 غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-11-2017
    على الساعة
    12:03 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك اخي الحبيب قلم من نار

    كفيت ووفيت وسبقتني بالرد

    ولكن اسمحلي ان اعيد ترتيب مداخلتك وفهرستها والرد عليها من خلال جزئين

    1- هل أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم العدوى

    2- شرح النصوص التي تعلق بها جهلة النصارى

    ________________________



    1- هل أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم العدوى

    لم ينكر :salla-s: امر وجود العدوى - انتقال المرض من شخص لآخر - وقد وردت عدة نصوص صحيحة تفيد ذلك وترد ما زعمه هؤلاء النصارى عن جهل

    الحديث الأول :

    رواه الإمام البخاري في الصحيح 75 : ك : المرضى 19 : ب : الجذام ح 5707 . 4 / 69 .

    والإمام أحمد في المسند 2 / 443 ح 9720 .

    وابن حجر في المطالب العالية 28 : ك : الطب 21 : ب : نفي العدوة والفرار من المجذوم . 11 / 166 .

    " فر من المجذوم كما تفر من الأسد "

    الحديث الثاني :

    رواه الامام البخاري 76 : ك : الطب 53 : ب : لا هامة ح 5771 . 4 / 83 .

    والامام مسلم 39 : ك : السلام 33 : ب : لا عدوى ولا طيرة ح 2221 . 7 / 141 بشرح القاضي عياض .

    وابي داود 22 : ك : الطب 24 : ب : في الطيرة ح 3911 . 2 / 409 .

    وأحمد في المسند 2 / 406 ح 9252 .

    " لا يورِدن ممرِض على مصح "

    الحديث الثالث :

    رواه الإمام مسلم في الصحيح 39 : ك : السلام 32 : ب : الطاعون والطيرة والكهامة ونحوها ح 2218 . 7 / 130 بشرح القاضي عياض .

    فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه

    فمن يقول أن الرسول :salla-s: قد أخطأ - وحاشاه - عندما نفى حدوث العدوى بإنتقال المرض من شخص لآخر لا يعدو عن كونه مدلس أو جاهل

    يتبع إن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475 ; 14-02-2010 الساعة 03:14 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


  10. #10
    الصورة الرمزية abcdef_475
    abcdef_475 غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-11-2017
    على الساعة
    12:03 AM

    افتراضي

    ( 2 )

    شرح النصوص التي تعلق بها جهلة النصارى


    قال :salla-s: :

    لا يعدي شيء شيئا فقال أعرابي يا رسول الله البعير الجرب الحشة بذنبه فتجرب الإبل كلها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فمن أجبر الأول ؟ لا عدوى ولا صفر خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها .

    أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 327 ح 8325 .

    والترمذي 33 : ك : القدر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم 9 : ب : 9 ما جاء لا عدوى ولا هامة ولا صفر


    وخلاصة ذلك قالها شيخنا بن باز رحمه الله عندما فقال :

    أن الأحاديث في هذا الباب تدل على أنه لا عدوى على ما يعتقده الجاهليون من كون الأمراض تعدي بطبعها، وإنما الأمر بيد الله سبحانه. إن شاء انتقل الداء من المريض إلى الصحيح وإن شاء سبحانه لم يقع ذلك.

    ولكن المسلمين مأمورون بأخذ الأسباب النافعة، وترك ما قد يفضي إلى الشر.

    http://www.binbaz.org.sa/mat/4216

    والحمد لله رب العالمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

الرد على شبهة حديث لا عدوى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة في حديث ماعز بن مالك (1-4)
    بواسطة ناصر الرسول في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 31-08-2015, 02:05 PM
  2. الرد على شبهة حديث (انه يهجر)
    بواسطة قلم من نار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-01-2010, 12:33 AM
  3. الرد علي شبهة حديث الذباب
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-12-2007, 03:37 AM
  4. الرد على شبهة حديث امرت ان اقاتل الناس
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 24-08-2007, 11:00 PM
  5. سؤال عن معنى حديث (‏لا عدوى ‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏ ‏هامة)
    بواسطة elsayed_swg في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-02-2007, 11:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة حديث لا عدوى

الرد على شبهة حديث لا عدوى