حول التفل و النخامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حول التفل و النخامة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حول التفل و النخامة

  1. #1
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    حول التفل و النخامة

    اقتباس
    حديث رقم: 2156
    صحيح البخاري > كتاب الإجارة > باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة

    حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : (انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء فقال بعضهم نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك أنها رقية ثم قال قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال شعبة حدثنا أبو بشر سمعت أبا المتوكل بهذا
    و
    حديث رقم: 3697
    صحيح البخاري > كتاب فضائل الصحابة > باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة وقال ـ ـ

    اقتباس
    حدثني زكريا بن يحيى عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء رضي الله عنها أنها : (حملت بعبد الله بن الزبير قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بتمرة ثم دعا له وبرك عليه وكان أول مولود في الإسلام تابعه خالد بن مخلد عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن أسماء رضي الله عنها أنها هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى).
    بالنسبة لفعل الصحابي في الحديث او الرواية الاولى فالاهم هوانه تفل و شفي سيد الحي

    بالنسبة لفعل النبي فهو لتسهيل ابتلاع الصبي للثمر الممضوغ و في كلا الحالتين نقول
    -النبي و الصحابة لم يكونوا من اكلي لحم الخنزير و شاربي الخمور كاليسوع و اكلي الحرام كاقتطاف السنابل و الاكل من فروج المومسات -كمريم المجدلية -فقد كانت افواههم طاهرة حسيا و معنويا اضف الى هدا استعمال السواك و الوضوء 5 مرات اي التمضمض على الاقل 15 مرة في اليوم !!-اضا اضفنا تمضمض بعد الاكل-
    -قبل و بعد الاكل كان النبي و الصحابة لا ياكلون بايد متشخة و بالتالي فمهم كان تمام من الناحية الصحية و ليس كحال اليسوع دو الاسنان المتسوسة -بطبيعة الحال لانه كان ياكل بايد متسخة و لم ياتي عنه انه كان تمضمض و لو مرة و احدة في اليوم بل في الشهر بل في حيانه كلها اي 33 سنة !!!!
    -هدا التفل كان اشبه الى النفت منه الى التفل الحقيقي لانه
    حديث رقم: 5543
    صحيح ابن حبان > كتاب الزِّينة والتَّطيب > باب آداب النوم

    أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة عن عائشة قالت : : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم جمع يديه ، ثم نفث فيهما ، ثم قرأ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده .


    حديث رقم: 3885
    سنن أبي داود > كتاب الطب > باب ما جاء في الرقى

    حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح قال أحمد ثنا بن وهب وقال بن السرح أخبرنا بن وهب ثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد وقال بن صالح محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنه دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه قال أبو داود قال بن السرج يوسف بن محمد وهو الصواب).

    هدا التفل كان تفلا خفيفا ادن لم يكن ادن كالخارج بدون ارادة اي الثقيل ..مع الاخد بطهارة افواههم كما دكرت سابقا

    قارن مع
    لوقا 18
    كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان لانه يسلم الى الامم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه 33 ويجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم

    يعني يتفل عليه تفلا تقيلا من المتسخة افواههم و نحن نسال هل رضي اليسوع بهدا ام لا??
    ان قلتم لا ادن سقطت النبوة انه يجب ان يتفل عليه و يصلب ...لانه من اجل دلك رضي اليسوع اي رضي اليسوع بتفل السكارى و اقسم بالله ان اليسوع لا يستحق ادن تفل النبي او حتى صحابي بل تابعي بل مسلم ..اليسوع رضي من اجل ان تتحق النبوة بتفل ثقيل لسكارى و حشاشين


    مر 7: 33 فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه.
    مر 8: 23 فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا

    ايه القرف دا ,,?سكير و اكل لحم الخنزير و الاكل بايد متسخة اي اسنانه متسوسة و كان لا يمسح يديه من الخرء و البول
    الغائط و البول و...ليس نجاسة عند اليسوع !!
    يتفل على اعين الناس و السنتهم ...
    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 21-01-2007 الساعة 04:18 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    اقتباس
    (ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ..{وفى رواية" ولا يسقط من شعره شيء إلا أخدوه "وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ) فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ..{وذكر الثلاثة لكونهم كانوا أعظم ملوك ذلك الزمان}..وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا..{وفى رواية: وما أراكم إلا ستصيبكم قارعة, فانصرف هو ومن اتبعه إلى الطائف"}..

    [رواه البخاري].
    http://nosra.islammemo.cc/onenew.aspx?newid=2277
    http://www.saaid.net/mohamed/200.htm
    1*/
    لعل الصحابة فعلوا ذلك بحضرة عروة وبالغوا في ذلك إشارة منهم إلى الرد على ما خشيه من فرارهم, وكأنهم قالوا بلسان الحال: من يحب إمامه هذه المحبة ويعظمه هذا التعظيم كيف يظن به أنه يفرعنه ويسلمه لعدوه ؟ بل هم أشد اغتباطًا به وبدينه وبنصره من القبائل التي يُراعي بعضُها بعضا بمجرد الرحِم}..-و الجواب منقول ايضا من الرابط-
    -
    2*/ حكم النخامة و هو
    حديث رقم: 479
    سنن أبي داود > كتاب الصلاة > باب في كراهية البزاق في المسجد

    حدثنا سليمان بن داود ثنا حماد ثنا أيوب عن نافع عن بن عمر قال : (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها قال وأحسبه قال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبزق بين يديه قال أبو داود رواه إسماعيل وعبد الوارث عن أيوب عن نافع ومالك وعبيد الله وموسى بن عقبة عن نافع نحو حماد إلا أنه لم يذكروا الزعفران ورواه معمر عن أيوب وأثبت الزعفران فيه وذكر يحيى بن سليم عن عبيد الله عن نافع الخلوق).
    يعني قد يكون تصرف بعض الصحابة-هدا ان لم تخدع عين عروة عروة -في بداية الاسلام هدا يدكرني كشخص رمق بعض الصحابة يشربون الخمر
    -نخامة النبي و تفله ليس كبقية الناس و هدا راجع لطهارة النبي حسيا و معنويا

    ادن لم يامرهم النبي بدلك و لم يكن فعل بعض الصحابة في دباية الاسلام الا النكاية بعدوهم و ارسال له رسالة انهم ليس فقط يحبون النبي بل و يحبون نخامته
    قارن مع

    حز 4/12


    وتأكل عكعا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.
    حز 4: 15 فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.
    هكدا يامر اليسوع رب العهد القديم انبياءه و ياليته خرء انبياء بل خرء الناس
    +

    2 مل 18: 27 فقال لهم ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام.أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.
    اش 36: 12 فقال ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام.أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

حول التفل و النخامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على : يحك النخامة و المخاط و البصاق بيده
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 29-01-2007, 05:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حول التفل و النخامة

حول التفل و النخامة