الإعجاز القرآني والطوفان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الإعجاز القرآني والطوفان

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإعجاز القرآني والطوفان

  1. #1
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,581
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    21-07-2017
    على الساعة
    02:50 AM

    الإعجاز القرآني والطوفان

    إخواني الأعزاء:
    أضع بين أيديكم مقالا رائعا عن الإعجاز العلمي في طوفان سيدنا نوح -عليه السلام -نشرته مجلة عقيدتي بتاريخ 10 جمادى الأول 1427هـ 6 يونيه 2006م بقلم الدكتور حاتم السيد بقسم الجيولوجيا جامعة حلوان. ولم أستطع الحصول على المقال من طريق الإنترنت على موقع المجلة؛ لعدم توفر إمكانية البحث أو عدم نزوله على الموقع الخاص بالمجلة، فقمت بكتابته لأهميته من حيث الحقائق الخاصة باكتشاف سفينة نوح وعلاقة ذلك بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والمعوقات التي كادت أن تمنع من استكشافها لولا أن قيض الله لها رجلا نصرانيا يدعى (رون وايت) كان بطل إظهار هذه المعجزة ليقيم الله الحجة على الكافرين بأنفسهم ، والآن أترككم مع المقال:
    (( لقد تردد في الآونة الأخيرة على الساحة العلمية مصطلح الإعجاز العلمي للقرآن الكريم كامتداد لجهود مكثفة ومتراكمة لكثير من علماء التاريخ الإسلامي قديما وحديثا وذلك في محاولة منهم لسبر أغوار القرآن الكريم - الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد - استجابة لأوامر الله -سبحانه وتعالى-: { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} [ سورة محمد: 24].
    ويأتي مصطلح الإعجاز العلمي ليخصص المطلق ويقيد العام، ويحاول أن يفسر بعض الجوانب التي قد تحتملها الآيات الخاصة بالكون الذي نعيش فيه ومظاهره المختلفة والقوانين التي تحكمه على التفصيل والإجمال والتي ربما قد صارت حقائق مؤكدة في مجالات العلوم الكونية قد وصلت إليها الأذهان والأفهام بعد تفحص وتأمل وتجريب منتهية إلى وضع تصورات تفسر تلك الظواهر ومع أن معظم تلك الحقائق حديث في اكتشافه لكن على الرغم من ذلك أخذ بريق تلك الحقائق العلمية يصرف الناس ويشغلهم بالأسباب عن هدي مسبب الأسباب، مما حدا بالقائمين على القرآن للغوص في بحاره ومحيطاته لاستخراج الدرر المضيئات والآيات البينات الدالة على إعجاز هذا القرآن العظيم.
    بدأت قصة التعرف على ما يسمى بسفينة نوح عندما كان أحد الضباط الأتراك يراجع فحصا روتينيا للصور الجوية في منطقة جبل الجودي والتي تبعد 20 ميلا إلى الجنوب من منطقة جبل أرارات في أقصى شمال تركيا، وكان يظهر في إحدى تلك الصور شكل يشبه القارب يبلغ طوله حوالي 500 متر وكتب عليه: (فلك نوح).
    وعندما انتشر هذا الخبر في الأوساط العلمية قامت على الفور بعثة أمريكية عام 1960 بزيارة المكان، وبعد مسح استمر ليومين عادت البعثة إلى الولايات المتحدة لتقرر أن الحفريات هي التي ستحدد ما إذا كان هذا التركيب المتماثل العجيب صنع بواسطة الإنسان أم لا، وكان هناك من يترقب تقرير تلك البعثة بشغف ألا وهو رون ويت (ron wyatt) الذي يعمل كفني معمل في مصنع للبارود في كاليمازو بولاية ميتشجين الأمريكية وكان من المهتمين بتفسير الظواهر الكونية الموجودة في الكتاب المقدس.
    وفي الفترة ما بين عامي 1973-1975 أخذ رون يدرس ديناميكية المياه؛ ليضع نموذجا يفسر كيفية استقرار هذا الشكل الذي يشبه السفينة على جبل كما في حالتنا هذه، فلم يجد سوى ارتفاع المياه فوق سطح هذا الجبل ثم انحسارها عنه، وهذا ما يطابق ما ورد لديه من أخبار عن طوفان النبي نوح -عليه السلام -وسفينته في الكتاب المقدس، ودفع شغف رون بهذا الموضوع إلى الاتصال بعلماء البعثة الأمريكية، وعرض عليهم تصوره وتخطيطه لزيارة المكان واتهم حينذاك بالجنون على أساس أن هذا المكان لا يمثل شيئا، إلا ما كان من الدكتور آرثر براندينبيرجر (Dr.arthur Barndenburger) الذي كان لا يزال يعتقد مثل رون أنها سفينة نوح عليه السلام.
    وقرر رون السفر إلى تركيا، وعندما ذهب إلى المكان المنشود وتفقده زادت ثقته بأن هذا المكان يمكن أن يكون سفينة، إلا أنه وصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها علماء البعثة الأمريكية من قبل وهو أنه لا يمكن التأكد من اكتشاف هذا التركيب إلا عن طريق الحفريات المباشرة، وهي بالطبع عملية صعبة ومكلفة للغاية.
    وبعد عودته إلى الولايات المتحدة تعرف رون على عالم الأثريات الدكتور شيا (Dr.Shea) الباحث بمعهد الكتاب المقدس، والذي اقتنع بفكرة الاستكشاف لهذا التركيب.
    وفي عام 1978 حدث شيء أشبه بالمعجزة لرون، وهو زلزال ضرب المنطقة التي يتواجد بها هذا التركيب، والذي كان من نتيجته أن حدث كشف في جوانب هذا التركيب بالإضافة إلى كسر طولي بالمقدمة إلى المؤخرة، وتحمس رون بالعودة إلى المكان مرة أخرى، وبالفعل تمكن رون عام 1979 من أخذ عينة من داخل السفينة وخارجها، ثم رجع للولايات المتحدة.
    وبتحليل العينات لاحظ فرقا بين نسبة المحتوى الكربوني داخل التركيب والتي بلغت 4,95% عنها خارج هذا التركيب الذي يشبه السفينة حيث بلغت 88,1% .
    وفي عام 1984 حصل رون على جهازين لكشف الفلزات، واصطحب معه مجموعة عمل يقودها جيم أروين (Jim Irwin) رائد الفضاء في الرحلة أبوللو15، وقامت مجموعة العمل بعمل مسح شامل للتركيب بغرض الكشف عن وجود فلزات، وكانت النتيجة مذهلة والتي دونها جيم بنفسه وهي: أن هذا الشيء يمكن أن يكون من صنع الإنسان.
    وقام رون بأخذ عدد أكبر من العينات للتحليل، وفي نفس العام تمكن العلماء الأتراك بعد أن قاموا بعمل مسح للمنطقة بأجهزة كواشف الفلزات بأنفسهم للوصول إلى نفس النتيجة وهي: أن هذا التركيب لسفينة من صنع الإنسان .
    وكانت نتيجة تحليل العينات في صالح رون أيضا، حيث إن التحليل قد أثبت أن نسبة ثاني أكسيد الكربون الكلية المنحسر بهذا التركيب تصل إلى 84% .
    وفي أكتوبر من عام 1985 يعود رون إلى المكان ومعه جهاز مسح راداري، واصطحب معه مساحا اسمه السيد تي (Mr.T) وكانت النتيجة هي الحصول على صورة لباطن هذا التركيب في الأعماق التالية (ثلاثة-خمسة-عشرة أقدام) وبتفسير تلك الصور تبين وجود غرف تشبه تلك التي تتواجد في السفن القديمة .
    وفي يونيو من عام 1987 وبعد مراجعة وربط بين التقارير العلمية والتاريخية المتعلقة بأحداث الطوفان يقر رون باكتشافه لسفينة نوح -عليه السلام- ويعلن ذلك في الأوساط العلمية. وفي يوليو من نفس العام يقوم بعمل مسح راداري لزيادة التأكيد مما يوجه الأنظار ناحية المنطقة، وتتوالى الرحلات التأكيدية والدلائل التي تميل إلى صدق تصور نظرية رون ويت عن سفينة نوح.
    وإذا واصلنا الحديث انطلاقا من حقائق القرآن الكريم نجد أنه قد سجل وقائع قصة الطوفان تسجيلا دقيقا في أكثر من موضع، فنجد ذلك في سورة (يس: 41-42) حيث يقول سبحانه وتعالى: { وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} . والآية في اللغة بمعنى العبرة وبمعنى العلامة، وفي هذه الآيات يشير المولى عز وجل بصورة إجمالية إلى حدث الطوفان نفسه على أنه معجزة في حد ذاته؛ لأن الله -تبارك وتعالى- جمع فيه مع سيدنا نوح جميع المؤمنين في ذلك الوقت، بالإضافة إلى زوجين من جميع أنواع الكائنات الحية؛ لحفظ النوع الحي على الأرض، وهو أمر لا يمكن أن يتيسر لأحد إلا بإرادة الله. وفي سورة (الأعراف: 64) يشير -تبارك وتعالى- إلى ذلك بقوله: { فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} وكذلك في سورة (الشعراء: 119-120) في قوله تعالى: { فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون * ثم أغرقنا بعد الباقين} ثم يفصل ربنا ذلك في سورة (المؤمنون: 27-28) في قوله: { فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون * فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين }.
    بينما في سورة (هود: 37-44) يوضح -تبارك وتعالى- ميكانيكية الحدث فيقول جل علاه: { واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون * ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون * فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم * حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل * وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم * وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين * قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين * وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم للظالمين } .
    فلقد فسر الله تعالى آليات الحدث (الطوفان)، فالسفينة تجري في أمواج عاتية تضاهي الجبال طولا بل تزيد، ولقد سجل المولى -عز وجل -ذلك في حوار نوح مع ابنه عندما نادى عليه كي يركب معه في السفينة لينجوا مع الناجين، ويرد الابن بأنه سيأوي إلى جبل يقيه الماء فيمنعه من الغرق، فيجيبه النبي نوح -عليه السلام-لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من أراد الله، ولا حتى الجبال الشاهقة والتي ستتحول إلى قيعان لهذا الكم الهائل من الماء . ثم يتابع ربنا جل علاه بعد ذكر عاقبة الابن الظالم بالغرق ونفاذ أمر الله على الوجه الذي أراد -بأن تتشرب الأرض الماء وبأن تقلع السماء -أي تمسك- عن صب الماء؛ ليتناقص منسوب المياه وتعود التضاريس الأرضية في المنطقة للظهور بعد أن غطاها الماء بالكلية.
    ولو كان لرون ما يمكنه من الاطلاع على هذه الآيات البينات المباركات لما أتعب نفسه في محاولته لتفسير بقاء تلك السفينة الضخمة فوق الجبل على النحو التي هي عليه الآن, ثم يتتابع الإعجاز القرآني في تحديد مكان الرسو والاستقرار، ألا وهو جبل الجودي، وبذكر اسم الجبل الذي رست عليه تلك السفينة حين جف الماء بأمر الله لمن أعظم آيات التحدي لمن يجحد آيات الله وينكرها، والذي هو أيضا مكان السفينة التي تعرف عليها رون ويت ومن عاونه من الباحثين.
    أما في سورة (القمر: 9-17) فتجلى يد القدرة بإماطة اللثام لتبهت من كان دأبه معاندة الآيات الإلهية على الرغم من الاستيقان بها في وضوح مذهل، فيقول جل شأنه: { كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر * فدعا ربه أني مغلوب فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر * وحملناه على ذات ألواح ودسر * تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر * ولقد تركناها آية فهل من مدكر * فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } .
    فبعد أن وصف ذلك النوع من المعاندين: { وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر} (القمر: 2) معقبا على حدث استهل به المولى عز وجل أول السورة قد وقع في أثناء حياة النبي -صلى الله عليه وسلم – وهو انشقاق القمر، فبعد أن سأل أهل مكة النبي –صلى الله عليه وسلم- في أن يريهم آية، فانشق القمر بمكة مرتين (رواه البخاري ومسلم) ظلوا على عنادهم وإعراضهم عن الحق . ثم نراه سبحانه يسلط الضوء على قصة الطوفان وكيفية حفظه سبحانه لأوليائه وإهلاكه لأعدائه وأعداء نبيه نوح عليه السلام.
    ثم يحدد الله -عز وجل- دليلا ماديا بهدف الاعتبار لتلك النوعية من المنكرين الذين يتسمون بالمادية الصرفة ويفجأ عقولهم بقوله: { ولقد تركناها آية } والآية في اللغة –كما ذكرنا أنفا- هي العلامة، وهي هنا تتقلص دلاليا لتنحصر في السفينة نفسها حسب سياق الآيات التي تسبقها وحسب الاستفهام الاستنكاري في قوله تعالى: { فهل من مدكر } أي: لقد تركنا السفينة (سفينة نوح عليه السلام) دليلاً ماديا يدل على الحدث(حدث الطوفان) فهل من متذكر لسوء عاقبة الظالمين ؟ ولقد روى الطبري في تفسيره رواية مسندة عن قتادة في قوله تعالى: { ولقد تركناها آية } قال: ألقى الله سفينة نوح على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة، أي أمة النبي محمد- صلى الله عليه وسلم-.
    هذا وقد أتبع المولى عز وجل ذلك باستفهام إنذاري كما روى القرطبي في تفسيره (جزء9) في قوله: { فكيف كان عذابي ونذر }؛ ليحث القلوب المقفلة لأن تستعرض وتتدبر وسيلة العذاب وكيفيته فتتعظ والذي ذكره سبحانه وتعالى في مواضع متفرقة من سور القرآن الكريم، ولقد تكرر ذلك الاستفهام في ثلاثة مواضع في هذه السورة وجميعها ترتبط بأخبار سوء عاقبة المكذبين بالنذر من الأقوام السابقين، هم على التوالي قوم نوح، وعاد، وثمود.
    ويترفق الهادي الرشيد- تقدست أسماؤه -بعباده ليدلهم على أصدق المنابع والمراجع التي يستطيعون بواسطتها أن يتتبعوا خبر هؤلاء الأقوام السابقين كما لو كان رأى عيان، بل أوثق من روايات من شاهدوا الأحداث إن بعثوا وسألهم سائل عنها فأجابوا، فنراه سبحانه يورد بعد ذلك قوله تعالى: { ولقد يسرنا القرآن للذكر }.
    الصور المرفقة الصور المرفقة      
    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع ; 17-01-2007 الساعة 02:08 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,581
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    21-07-2017
    على الساعة
    02:50 AM

    افتراضي





    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع ; 17-01-2007 الساعة 02:26 PM

الإعجاز القرآني والطوفان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جاد الله القرآني .. هل تعرفه ؟
    بواسطة قسورة في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-11-2014, 09:18 PM
  2. العلاج بالمحبة
    بواسطة مصطفى الشاذلي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-06-2013, 03:59 PM
  3. المحبة والشمعة,مابين الإعجاز القرآني والعجز النصراني
    بواسطة مسلم77 في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-05-2009, 10:45 AM
  4. طبق من أسرار الرسم القرآني (1-3)
    بواسطة العرابلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-10-2008, 02:16 PM
  5. شبهات حول القصص القرآني 2
    بواسطة Wild_wild_west في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-11-2006, 08:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الإعجاز القرآني والطوفان

الإعجاز القرآني والطوفان