الحياء والصبر على البلاء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحياء والصبر على البلاء

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الحياء والصبر على البلاء

  1. #1
    الصورة الرمزية islam62005
    islam62005 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    449
    آخر نشاط
    07-03-2008
    على الساعة
    03:03 PM

    افتراضي الحياء والصبر على البلاء

    ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟
    ...قلتُ: بلى. قال: (هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي"، قال: " إن شئتِ صبرتِ ولك الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله عز وجل أن يعافيك" قالت: أصبر، ثم قالت: "فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف" فدعا لها).
    هذه القصة روايتها في البخاري عن عطاء بن أبي رباح, قال: قال لي ابن عباس -رضي الله عنهما- "ألا أُريك امرأة من أهل الجنة" ؟ ......... الحديث.
    عزيزتي المرأة المسلمة: لنا مع هذه المرأة السوداء وقفة تأمل.
    إنها كانت مريضة بالصرع وبالتالي عندما كانت تأتيها هذه الحالة كانت تتكشف رغماً عنها ولكنها كانت حريصة على التستر حتى في حال العذر (( ليس على المريض حرج )) وهذا حياء فطري طبيعي, وأيضاً يدل على الإيمان الذي يملأ القلب فتأملي معي قول رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (( الحياء والإيمان قرناء جميعاً فإذا رفُع أحدهما رُفع الآخر )) رواه الحاكم وصححه الشيخين.
    إن العفة والحياء من أسمى وأرقى وأجمل ما تتزين به المرأة الصالحة فالأنوثة حياء وعفة، والمسلمة عفيفة حيية، والحياء خلق لها.
    وجاء في الحديث ما يؤكد أن الحياء من الإيمان والإيمان عقيدة المسلمة وقوام حياتها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
    (( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان )) رواه مسلم.
    لماذا الحياء من الإيمان ؟
    وسر كون الحياء من الإيمان أن كل منها داعٍ إلي الخير، صارف عن الشر؛ فالإيمان يحث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي؛ والحياء يمنع صاحبه من التقصير في الشكر للمنعم، ومن التفريط في حق ذي الحق؛ كما يمنع الحياء من فعل القبيح أو قوله اتقاءً للذم والملامة...
    ومن هنا كان الحياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: (( الحياء لا يأتي إلا بخير )) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم (( الحياء خير كله )).
    و في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يعظ أخاه في الحياء كأنه أضر به الحياء، فقال صلى الله عليه وسلم (( دعه فإن الحياء من الإيمان )).
    تمشي على استحياء
    لقد أشار لنا القرآن الكريم إلي خلق العفة بصورة واقعية حينما وصف إحدى المرأتين اللتين وجدهما سيدنا موسى عليه السلام عندما ورد ماء مدين وسقى لهما فقال: (( فجاءته أحداهما تمشي على استحياء )) ( القصص / 25 )
    جاء في تفسير القرآن "في ظلال القرآن" لسيد قطب:
    (مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال (( على استحياء )) في غير تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء .. جاءته لتنهى إليه دعوة في أقصر لفظ وأخصره وأدله يحكيه القرآن بقوله: (( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )) فمع الحياء الإبانة والدقة والوضوح، لا التلجلج والتعثر والربكة، وذلك من إيحاء الفطرة النظيفة السليمة المستقيمة، فالفتاة القويمة تستحي بفطرتها عند لقاء الرجال والحديث معهم، ولكنها لثقتها بطهارتها واستقامتها لا تضطرب الاضطراب الذي يطمع ويغري ويهيج، إنما تتحدث في وضوح بالقدر المطلوب ولا تزيد) ...... إذن هذا المعنى ينقلنا إلى الفقرة التالية.


    *** إن خلق الحياء عند المرأة لا يمنعها أن:
    تقول حقاً أو تطلب علماً أو تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر..
    · فلم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: "يا رسول الله؛ إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟"، فيقول لها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يمنعه الحياء: ((نعم، إذا رأت الماء)) رواه البخاري.
    · وخطب عمر مرة فاعترض على غلاة المهور، فقالت له امرأة: "أيعطينا الله وتمنعنا يا عمر ألم يقل الله ((وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً))" ( النساء / 20 ) فلم يمنعها الحياء أن تدافع عن حق نسائها، ولم يمنع عمر أن يقول معتذراً: "كل الناس أفقه منك يا عمر، أصابت امرأة وأخطأ عمر".


    هذا وصفه
    أسوة المرأة المسلمة في هذا الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم, إذ كان أشد حياءً من العذراء في خضرها كما روى ذلك البخاري عن أبي سعيد الخدري وقال فيه: "فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه".
    وخلاصة القول:
    إن العاقل إذا سمع لفظ الأنثى لابد أن يتوارد إلي ذهنه خلق الحياء والعفة، والمرأة المسلمة هي التي تتمتع بالحياء والعفة.
    والحياء كما عرفه علماء الشريعة: "هو خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق"؛
    والحياء أيضاً: "هو نهي النفس عن القبيح (وهو كل ما يغضب الله تعالى)"؛
    وعن أبي القاسم الجنيد رضي الله عنه قال: "الحياء رؤية الآلاء -أي النعم- ورؤية التقصير، فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء".
    وتذكري معنا ما ورد في صحيح سنن النسائي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر)).
    وهذا إشارة إلى أنه حيث وجد الحياء وجُد الستر والعفاف، وحيث تحل الجرأة على القبائح يحل معها التكشف والفضائح.
    وترنمي قول الشاعر..
    فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
    يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقى اللحاء
    والمرأة المسلمة كما تستحي من الخلق، فهي أيضاً تستحي من الخالق فلا تقصر في طاعته ولا في شكر نعمته، متمثلة قول ابن مسعود: "استحيوا من الله حق الحياء فاحفظوا الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، واذكروا الموت والبلى"،
    وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( فالله أحق أن يُستحيا منه من الناس )) رواه أبو داود والترمذي.

    ..وفق الله المرأة المسلمة إلى خلق الحياء لتفوز برضا الله وجناته..
    (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)



    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :-

    " من قال - سبحان الله وبحمده - فى يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر " (صحيح الجامع)

  2. #2
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,424
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    جزاك الله الجنة أحي islam
    أختيار موفق للموضوع تسلم يدك
    اقتباس
    والمرأة المسلمة كما تستحي من الخلق، فهي أيضاً تستحي من الخالق فلا تقصر في طاعته ولا في شكر نعمته، متمثلة قول ابن مسعود: " استحيوا من الله حق الحياء فاحفظوا الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، واذكروا الموت والبلى"،
    وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( فالله أحق أن يُستحيا منه من الناس )) رواه أبو داود والترمذي.
    1) الحياء من الله.

    3 ) الحياء من الناس.

    4 ) الحياء من النفس.
    قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى [العلق:14] وقال تعالى: مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ [الأنعام:91] إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].



    فالحياء من الله يكون باتباع الأوامر واجتناب النواهي. قال رسول الله : { استحيوا من الله حق الحياء } قال: قلنا يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله قال: { ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء }.

    معنى الحديث: { استحيوا من الله حق الحياء } أي استحيوا من الله قدر استطاعتكم لأنه من المعلوم أن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بكل ما عليه تاماً كاملاً ولكن كل على حسب طاقته ووسعه قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

    ( قال قلنا: إنا نستحي والحمد لله ). أجابوا بذلك لأنهم قصدوا أنهم يفعلون كل مليح ويتركون كل قبيح على حسب استطاعتهم فرد عليهم رسول الله أن ليس المقصود هذا العموم لأن هناك شروطاً للحياء حق الحياء فليس كما يظنون:

    (1) { أن يحفظ الرأس وما وعى } أي ما جمع من الأعضاء: العقل والبصر والسمع واللسان. قال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36].

    (2) { وليحفظ البطن وما حوى } أي يحفظ بطنه وما في ذلك من حفظ الفرج عن الحرام فيحفظ بطنه من أن يدخله طعام حرام أو من مال حرام فالبدن نبت ويقوي من الطعام. والرب عز وجل لا يقبل من عبده أن يتقوى على طاعته بمطعم حرام ولا مشرب حرام لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.

    (3) { وليذكر الموت والبلى } أن يذكر الموت دائماً لأننا في هذه الدنيا لسنا مخلدين وإنما سنموت وسنرجع وسنقف بين يدي الله تبارك وتعالى. قال : { أكثروا من ذكر هادم اللذات }.

    (4) { ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا } قال تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83].

    فالمقصود أن الحياء من الله يكون باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه ومراقبة الله في السر والعلن. قال رسول الله : { استحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك } [صحيح الجامع]. وهذا الحياء يسمى حياء العبودية الذي يصل بصاحبه إلى أعلى مراتب الدين وهي مرتبة الأحسان الذي يحس فيها العبد دائماً بنظر الله إليه وأنه يراه في كل حركاته وسكناته فيتزين لربه بالطاعات. وهذا الحياء يجعله دائماً يشعر بأن عبوديته قاصرة حقيرة أمام ربه لأنه يعلم أن قدر ربه أعلى وأجل. قال ذو النون: ( الحياء وجود الهيبة في القلب مع وحشة مما سبق منك إلى ربك ) وهذا يسمى أيضاً حياء الإجلال الذي متبعه معرفة الرب عز وجل وإدراك عظم حقه ومشاهدة مننه وآلائه. وهذه هي حقيقة نصب الرسول وإجهاد نفسه في عبادة ربه
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله ; 16-01-2007 الساعة 10:43 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-08-2017
    على الساعة
    08:42 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي إسلام
    جعله الله في ميزان حسناتك
    طال غيابك أخي الفاضل
    ان شاء الله المانع خير
    ندعوا الله ان تكون بخير وبصحة جيدة


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :ـ
    هكلمك فى حاجة بسيطة كده ومش هطول عليكم

    جاء عن سيدنا عمر رضى الله عنه انه قال :ـ
    مامن بلاء يصيبنى الا وأرى فيه أو لله على فيه أربع نعم :ـ

    *الاولى : أن البلاء وقع فى دنياى ولم يقع فى دينى

    *الثانية : أن البلاء لم يقع أكثر مما وقع

    * الثالثة : أن الله تعالى صبرنى عليه فأحتملته

    * الرابعة :أن الله تعالى أدخر لى ثواب الصبر عليه

    يااااه ياترى احنا زى سيدنا عمر وايمانه الكبير بالله وثقته به ورضاه بقضاء ربن

    (اللهم أرضني بقضائك .. حتى اعلم ان ما اصابني لم يكن ليخطئني وما أخطأني لم يكن ليصيبني)
    جزاء الصبر على البلاء و المصيبة

    يقول الله تبارك و تعالى فى حديث قدسى
    (إن من استسلم لقضائى , و رضى بحكمى , و صبر على بلائى بعثته يوم القيامة مع الصديقين )

    و يقول حديث قدسى آخر :
    ( انطلقوا يا ملائكتى إلى عبدى فصبوا عليه البلاء صباً ..
    فيصبون عليه البلاء , فيحمد الله
    فيرجعون فيقولون : يا ربنا , صببنا عليه البلاء كما أمرتنا
    فيقول : ارجعوا فإنى أحب أن أسمع صوته )

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
    سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر، عوضته منهما الجنة). يريد: عينيه.
    عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
    "ان اللّه تعالى يقول إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة".
    عن أبي هريرة:
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه، إلا الجنة).
    (قبضت صفيه) أخذت حبيبه المصافي له - كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان ويتعلق به - بالموت.
    (احتسبه) صبر على فقده وطلب الأجر من الله تعالى وحده].‏
    حَدَّثَنَا ثابت بْن عجلان، عَن القاسم، عَن أبي أمامة
    عَن النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قال: (يقول اللَّه سبحانه: ابن آدم أن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك ثوابا دون الجنة).
    (احتسبت) أي طلبت به الأجر من اللَّه تعالى.‏
    عن أبي سنانٍ قال:

    دفنْتُ ابني سناناً وأبو طلحةَ الخولانيُّ جالسٌ على شفيرِ القبرِ فلمَّا أردتُ الخروجَ أخذَ بيدي فقال ألاَ أبشِّركَ يا أبا سنانٍ؟
    قلتُ بلى قال: حدثَّني الضَّحَّاكُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عرزَبَ عن أبي موسى الأشعريِّ:
    أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قال: "إذا ماتَ ولدُ العبدِ قال اللهُ لملائكتهِ قبضتُمْ ولدَ عبدي؟
    فيقولونَ نعمْ
    فيقولُ قبضتُمْ ثمرةَ فؤادهِ
    فيقولونَ: نعمْ.
    فيقولُ: ماذا قال عَبدي؟
    فيقولونَ حمدكَ واسترجعَ،
    فيقولُ اللهُ: ابنوا لِعبدي بيتاً في الجَنَّةِ وسموهُ بيتَ الحمدِ



    اللهم ارزقنا حسن الظن بك وجميل التوكل عليك ياااارب
    اللهم اجعلنا من الصابرين
    اللهم امييين





















    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحياء والصبر على البلاء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رد البلاء بالصدقة كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 06:57 AM
  2. رسالة إلى أهل البلاء
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-10-2007, 07:55 PM
  3. البلاء أنواعه ومقاصده كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-02-2007, 11:13 PM
  4. الحياء يا بنات
    بواسطة muslim1979 في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 16-10-2006, 03:44 AM
  5. الحياء و الحجاب في البايبل
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-09-2006, 02:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحياء والصبر على البلاء

الحياء والصبر على البلاء