بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

  1. #1
    الصورة الرمزية nude_lara
    nude_lara غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    14-06-2010
    على الساعة
    10:42 AM

    افتراضي بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

    روت السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    دخلت الجنة ، فسمعت فيها قراءة ، فقلت : من هذا ؟
    قالوا : حارثة بن النعمان ، كذلكم البر ، كذلكم البر
    حديث صحيح صححه الألباني
    وقد كان ذلك الصحابي من أبر الناس بأمه

    ويروي لنا أبو هريرة رضي الله عنه الذي نقل لنا أكثر من خمسة ألاف حديث عن النبي صلى
    الله عليه وسلم، يروي لنا قصته مع أمه في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه
    فيقول:
    كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة . فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله
    عليه وسلم ما أكره . فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي .
    قلت : يا رسول الله ! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي . فدعوتها اليوم فأسمعتني
    فيك ما أكره . فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد أم أبي هريرة
    فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم . فلما جئت فصرت إلى الباب .
    فإذا هو مجاف . فسمعت أمي خشف قدمي . فقالت : مكانك يا أبا هريرة !
    وسمعت خضخضة الماء . قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها . ففتحت الباب .
    ثم قالت : يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
    قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وأنا أبكي من الفرح .
    قال قلت : يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة .
    فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا .
    قال قلت : يا رسول الله ! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عبادة المؤمنين ، ويحببهم إلينا .
    قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة -
    وأمه إلى عبادك المؤمنين . وحبب إليهم المؤمنين
    فما خلق مؤمن يسمع بي ، ولا يراني ، إلا أحبني
    انتهى كلامه رضي الله عنه

    أخي الحبيب ، أختي الغالية
    الله أكبر، ها هو أبو هريرة يبكي تارة من الفرح وتارة من الحزن لما يجد من المحبة الفطرية
    في قلبه لأمه ، ومن من الناس لا يحب أمه وأباه ؟
    إننا إذا رأينا الحيونات وكيف تعطف الأم على أبنائها وكيف يتعلق الصغير بأمه ندرك مدى
    هذه العلاقة ونتيقن أنها علاقة لا يملكها ولا يتحكم بها أحد لأن الذي أودعها في النفوس
    هو الله عز وجل الذي ربط في آيات عدة بين عبادته وطاعته من جهة والإحسان الى الوالدين

    وقال تعالى وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا
    وقال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا

    وفي هذه العجالة سنقف عند بعض المحطات المتعلقة بالوالدين:

    إياك أن تتضجر أو أن تتأفف أمامهما
    واسمع إذا شئت قوله تعالى
    وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما
    فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

    حقهما عليك أن تقول دائماً رب اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرا
    قال تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

    كن دائما مطيعاً لهما شديد الأدب معهما
    وهو أمر رباني لنا حتى ولوكان الوالد مشركا أو كانت الأم كافرة ، تكفر بدينك وتسفه عقيدتك
    ومع ذلك لا تملك إلا أن تكون مؤدباً معهما مطيعاً لهماً
    قال تعالى
    وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا

    وقال ذو النون بر الوالدين بحسن الطاعة لهما ولين الجناح وبذل المال

    فيهما جاهد
    يا من لا زال كلا والديه على قيد الحياة أو أحدهما عض عليهم بالنواجذ واسأل من مات والداه
    أو مات أحدهما بأي شعور يحس ومدى الألم الذي يعصف بقلبه ونفسه ؟
    عن عبدالله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أجاهد ؟
    قال : ألك أبوان قال نعم قال ففيهما فجاهد
    حديث صحيح من صحيح أبي داود وصححه الألباني

    بابان مفتوحان للجنة
    وهذا إياس بن معاوية لما ماتت أمه بكى فقيل له ما يبكيك ؟
    قال: كان لي بابان مفتوحان للجنة وقد أغلق أحدهما

    بعض الناس وللأسف الشديد يكبر والداه في السن أو أحدهما وربما أصابه الخرف
    فإذا مات وقابله بعض الناس قالوا لقد ارتاح العجوز وارتحت أنت من العناية به !!
    ووالله الذي لا الاه الا هو إن هذا من السفه والجهل لدى الكثيرين وما يعلمون أن باباً للجنة
    كان مفتوحأً قد اغلق وما عاد يفتح

    هما سببٌ لإكرام الله لك
    سمعت مرة كلاماً جميلاً لشيخنا الفاضل الدكتور عمر عبد الكافي في هذا المجال إذ قال:
    ورد في الأثر أنه إذا مات والدا ابن ادم ناداه مناد من السماء قائلاً:
    يا ابن ادم قد مات اللذان كنا نكرمك من أجلهما فاعمل لكي تُكرم

    إياك أن تعاملهما كسائر الناس
    بعض الناس يعامل أباه أو أمه مثلما يعامل سائرالناس فإذا أخطأت أمه مثلاً معه مرة
    قال : لقد أخطأت أمي بحقي
    ونحن نقول : الله أكبر، والله إن هذا لمن العقوق
    إياك ثم إياك أن تنظر إلى خطئهما ، بل لا تلتفت إليه أبداً ، وإن أحسنا إليك ولو بشيء
    يسير فانظر إلى إحسانهما على أنه شيء كبير

    هذا الإمام أبوحنيفة رحمه الله حلفت أمه يميناً مرة ونكثت بيمينها (أي لم تفعل ما حلفت عليه )
    فطلبت الفتوى من أبي حنيفة فأفتاها ، لكنها لم ترض بفتواه
    وقالت لا أرضى بكلامك يا أبى حنيفة ، لا أرضى إلا بما يقوله زرعة
    (وزرعة شيخ كان يعطي دروسا في أحد المساجد)

    وهذا أمر واقع ومحسوس حيث كثير من الأباء يرون أبناءهم صغاراً حتى ولو كانوا أكثر
    الناس معرفة أوعلما أو أكبر مركزاً فنظرة الوالد إلى ولده أحياناً يكون فيها شيء من
    الصغار وهذا أمر طبيعي

    فماذا فعل أبو حنيفة ؟ هل غضب وأقام الدنيا واقعدها ؟
    وهو الذي يستفتيه الناس والعلماء والسلاطين ؟ لا ، بل أخذ الأمر بكل بساطة
    أخذ بيد أمه وذهب إلى المسجد الذي قالت له أمه عنه ، فلما رآه زرعه قام إجلالاً للإمام
    وقال مخاطباً للأم : أتطلبين مني الفتوى ومعك فقيه الأمة ؟
    فقال أبو حنيفة : لا عليك، أفتها بكذا وكذا . فأفتاها ورجعا إلى البيت

    إحرص على إرضائهما
    بعض الاباء أو الأمهات قد يطلبون أشياء غريبة من بعض الأبناء فيستغربون وقد يسخرون
    أو يتندرون من تلك المطالب العجيبة ، ونحن نقول : بئس الصنيع ما فعلتم
    والبعض الاخر يصاب بالإحراج بسبب تصرفات قد تصدر من والديه عند الكبر ، فتراه يردد:
    أمي أحرجتني ، والدي أخجلني أمام الناس
    ونحن نقول : هذا من سفه عقولكم أيها العاقون وسفه عقول الناس إن كانوا لا يعقلون

    هذا حيوة بن زريع – رحمه الله – وهو أحد أئمة الإسلام يقعد في حلقةٍ عظيمة يعظ الناس
    فتأتي إليه أمه إلى المسجد وتقول له أمام الناس والمشايخ والطلاب الجالسين في الحلقة :
    قم يا حيوة فألقِ الشعير للدجاج
    فيقوم ويلقي الشعير للدجاج ثم يعود للدرس بكل رحابة صدر ورضاً وسرور

    أحب الأعمال إلى الله
    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أفضل الأعمال الصلاة لوقتها ، و بر الوالدين
    حديث صحيح صححه الألباني

    إياك والعقوق
    عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لا يدخل الجنة منان ولا عاق ، ولا مدمن خمر
    حديث صحيح من صحيح ألنسائي وصححه الألباني

    نسأل الله أن يرزقنا و إياكم بر الوالدين والإحسان إليهما

    المصدر:موقع الهدف
    http://www.al-hadaf.org

  2. #2
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,070
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي


  3. #3
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي


    قال النبي :

    " ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة

    إلا كتب الله له بها حجةمقبولة مبرورة "

    البيهقي في شعب الإيمان

    " وفي رواية بلفظ "

    ( ما مِن ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة

    إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة "

    قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟

    قال " نعم الله أكبر وأطيب "

    قال العلماء : أكبر

    أي أعظم مما يتصور وخيره أكثر مما يحصى ويحصر

    وأطيب :

    أي أطهر من أن ينسب إلى قصور في قدرته ونقصان في مشيته وإرادته

    وعن عائشة رضي الله عنها

    " النظر في ثلاثة أشياء عبادة"

    ( النظر في وجه الأبوين وفي المصحف وفي البحر)

    " رواه أبو نعيم "

    (وفي رواية النظر إلى الكعبة عبادة والنظر إلى وجه الوالدين عبادة

    والنظر في كتاب الله عبادة)

    أبوداود

    احذر أن تحد النظر إلى الوالدين

    قال:

    :( ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب )

    البيهقي

    ومعناه : أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا

    وإن لم يكن يتكلم بالغضب ..

    فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب

    والمخالفة ولا يدخلعليهما الحزن ولو بأي سبب

    لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما

    وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه

    (مَنْ أحزن والديه فقد عَقَّهُمَا)

    رضا الله في رضا الوالدين

    قال النبي

    ( رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد)

    " الترمذي "

    ورضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة

    قال النبي

    (من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة

    وإن كانوا احدا فواحد ،

    ومن أمسى عاصيا الله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار

    وإن كان واحدا فواحد " قال رجل : وإن ظلماه؟؟

    قال النبي

    وإن ظلماه وإنظلماه وإن ظلماه)

    " الحاكم "

    من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا

    قال النبي (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم)

    الطبراني

    وقال النبي

    (البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان)

    " الديلمي "

    وعن ثابت البنان يقال

    رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له : ما هذا

    فقال الأب :خلوا عنه

    فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع

    فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع

    بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق

    قال النبي

    (من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه)

    "أحمد "

    إن الله يغفر للبار وإن عمل ما شاء

    عن عائشة رضي الله عنها قالت

    قال النبي:

    يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك

    ويقال للبار اعمل ما شئت فإني أغفر لك

    " أبو نعيم في الحلية "

    بر الوالدين أفضل من الجهاد

    جاء رجل إلى النبي

    فاستأذن في الجهاد

    فقال " إحي والداك؟" قال : نعم . قال " فيهما فجاهد

    " مسلم "

    بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله .

    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله

    أي العمل أحب إلى الله ؟ قال

    الصلاة على وقتها ، قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين ، قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله .

    " متفق عليه

    قد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعادلها منزلة فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على

    رضاهما فرض عظيم وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه

    (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا)

    الإسراء23

    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا)

    النساء: 36



    (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى

    المصير)

    لقمان: 14

    فالمسلم يبر والديه في حياتهما

    ويبرهما بعد موتهما بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة ويتصدق عنهم ويعمل الأعمال الخيرية ويذكر

    الله ويصلي على النبي

    ويكرمَ أصدقاءهما

    يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي

    فقال: يا رسول الله ،

    هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما ؟

    قال: نـعم

    الصلاة عليهما (الدعاء)

    والاستغفار لهما

    وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما

    وإكرام صديقهما

    وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما)

    ابن ماجه

    وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه

    في معظم الأوقات



    (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)

    إبراهيم: 41



    (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات)

    نوح: 28


    جزاكِ الله خيرا اختى الفاضلة

    على هذا الطرح القيم والنير

    رزقنا الله بر والدينا احياءا و امواتا

    وغفر لنا تقصيرنا و اسرافنا في امرنا
    التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3 ; 05-02-2010 الساعة 03:33 PM
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    315
    آخر نشاط
    14-12-2012
    على الساعة
    09:52 PM

    افتراضي



    أحب الأعمال إلى الله
    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أفضل الأعمال الصلاة لوقتها ، و بر الوالدين
    حديث صحيح صححه الألباني


    شكرا وجزاك الله كل الخير

بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صلاة الخسوف الان هيا بسرعة
    بواسطة معارج القبول في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-01-2010, 01:24 PM
  2. ادخل على الموضوع بسرعة بسرعة بسرعة
    بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-12-2009, 02:28 AM
  3. ادخل بسرعة هام جداااااا
    بواسطة الزهراء حبيبتي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-10-2009, 03:41 PM
  4. فضائح القمص بطرس ( ادخل بسرعة )
    بواسطة مسلم للابد في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-10-2008, 07:18 PM
  5. عندك مشكلة مع الكرافتات !!!! ادخل بسرعة
    بواسطة islam62005 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-06-2007, 11:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا

بابان مفتوحان للجنة الان : هل عرفتهما ؟ ادخل بسرعة قبل ان يقفلا