الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

إسلاموفوبيا : شرطية أميركية مسلمة تتلقى تهديدا بالقتل ! » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | الإعجاز في قوله تعالى : فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروج : حقيقة أم أسطورة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

  1. #1
    الصورة الرمزية muslimah
    muslimah غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    153
    آخر نشاط
    07-05-2013
    على الساعة
    09:42 PM

    افتراضي الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

    الكاثوليكية ومأزقها المزمن

    يفترض في الفاتيكان - المرجع الديني الوحيد للكاثوليك - أنه ذو طابع مؤسسي، لأن الكنيسة ظهرت تاريخياً تعبيراً عن تحويل الدين المسيحي إلى مؤسسة تراتبية.. وليس أدل على ذلك من اختيار بابا الفاتيكان من قبل مجمع الكرادلة الذين يمثلون الكنائس الكاثوليكية في أنحاء العالم.. في ضوء هذه الحقيقة المعروفة والمعلنة، أثارت توجهات البابا الذي اختير قبل أيام، كثيراً من علامات الاستفهام والتعجب.. فقد حرص بندكت السادس عشر على تجاهل الإسلام وأهله الذين يقترب تعدادهم من ربع أبناء آدم، في إطلالته الأولى التي تشبه خطاب الثقة في الحكومات السياسية.. وفي حين ألح بابا الكاثوليك الجديد على ما سماه الإرث المشترك بين المسيحية واليهودية، فإنه سارع إلى تقديم برهان عملي شديد الحدة، تأكيداً لموقفه المبدئي؛ وذلك بإطلاق تصريح متعجل عن دعوته إلى استبعاد تركيا من عضوية الاتحاد الأوروبي!!

    ومن المفارقات أن البابا الجديد أكَّد أنه سيسير على طريق سلفه يوحنا بولس الثاني الذي كان يبدو أقل انغلاقاً، وأكثر حرصاً على حوار من نوع ما، مع العالم الإسلامي..

    وها هنا يجد المراقب أنه أمام احتمالين لا ثالث لهما، فإما أن شخصية البابا - المعصوم في نظر أتباعه - هي التي تهيمن على الكنيسة الكاثوليكية هيمنة مطلقة، وإما أن سياسة الفاتيكان لم تتبدل، وغاية ما في الأمر أن البابا الراحل كان أكثر دبلوماسية ودهاء في التعبير عن تلك السياسة الراسخة، المعلن منها والخفي على حدٍ سواء..

    غير أن الاحتمال الثاني يفضي إلى دائرة أشد ضيقاً؛ فكيف يكون لدى الكنيسة ثوابتها، مع أنها انتقلت من موقع مطاردتها التاريخية لليهود بذريعة مسؤوليتهم عن الصلب المزعوم للمسيح - عليه السلام -، انتقلت إلى تبرئتهم منها، ثم إلى الإلحاح على ما تسميه ميراثاً مشتركاً؟!

    والحقيقة هي أننا لا نبالغ حين نزعم أن العداء المزمن للإسلام والمسلمين، ربما يكون الثابت اليتيم لدى الكنيسة الكاثوليكية، فتاريخها يؤكِّد هذه الحقيقة.. فالكنيسة ناوأت المسلمين واليهود وعلماء الطبيعة في مراحل مختلفة، ثم تراجعت عن كل ذلك، وقدمت عنه اعتذارات صريحة، لكنها أبت أن تعترف بمسؤوليتها عن الحروب الصليبية التي قادتها ضد العالم الإسلامي على مدى بضعة قرون.. فهل كان التراجع اضطرارياً أمام سيطرة العلم في عصرنا الحاضر، وأمام تغلغل اليهود في مراكز صنع القرار في الغرب، فيصبح من العبث أن نتوقع تغيراً فعلياً في موقف الفاتيكان من الإسلام ما دام المسلمون ضعفاء؟!

    وبكل أسف فإن هذا القول صحيح حتى الآن، وسوف يبقى كذلك إلى أن تملك الكنيسة حداً أدنى من الجرأة الأدبية، لتعترف بما فعلته قديماً، وتقرر الكف عن السعي إلى تنصير المسلمين!!

    نقلاً عن مجلة الدعوة - السعودية - العدد 1998 - 16 جمادى الأولى 1426هـ - 23 يونية 2005 م .

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    وبكل أسف فإن هذا القول صحيح حتى الآن، وسوف يبقى كذلك إلى أن تملك الكنيسة حداً أدنى من الجرأة الأدبية، لتعترف بما فعلته قديماً، وتقرر الكف عن السعي إلى تنصير المسلمين!!
    شكراً أختي المسلمة على مواضيعها الشيقة والهامة

    وأعتقد أن التنصير له أسلوبين :

    الأول : المادة .... الأموال
    الثاني : ضعف إيمان الضحية

    وفي كلتا الحالتين يظهر لنا أن القاعدة المسيحية ضعيفة لأنها تسعى إلى تنصير الضعاف والأقل عقلاً وتفكيراً وإيماناً بالله .

    فلو سعت اليهودية لتهويد نفس الشخص لنجحوا في تهويده لأنه فريسة سهله .

    وعند أعتناق هذه الفريسة المسيحية أو اليهودية فلن يقدم الجديد .

    فكما يقول المثل :

    لو كان فيه الخير .... ما رماه الطير

الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن

الكاثوليكيــة ومأزقهــا المزمــن