الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    99
    آخر نشاط
    24-09-2007
    على الساعة
    05:27 AM

    افتراضي

    يتبع: دعواه في الأخطاء النحوية


    تعـــدد اللهجـــات

    إن اللغة المشتركة التي قيل بها الشعر الجاهلي ونزل بها القرآن الكريم لم تنشأ من فراغ، ولم تتكون من تلقاء نفسها، بل استمدت خصائصها من اللهجات العربي المختلفة للقبائل المتعددة التي كان يلتقي أفرادها بدوافع التجارة والدين والفن والتعارف في الأسواق المشهورة، فهي لغة فنية قائمة فوق اللهجات وإن غذتها جميع اللهجات، وقد اشتمل القرآن بقراءاته على استعمالات لهجية لهذه القبائل في اللغة المشتركة.


    وقد قدم الدكتور أحمد علم الدين الجندي دراسة مطولة لعدد استعمالات كل لهجة في القرآن، فخلص إلى أن هناك استعمالاً لأربع وسيتن لهجة تجمع بين لهجات الأماكن والقبائل العربية المتعددة، وهذه القائمة التي قدمها الجندي تهدم قائمة الفارابي المشهورة التي تداولتها كتب السيوطي.



    فاللغة الفصحى تقرب إلى كل لهجة عربية فتكون أدنى إليها من غيرها من اللهجات، وإنما كانت قريبة منها لأن بعض عناصر تركيبها ملاحظ فيها، فالفصحى لكونها لغة العرب جميعًا تم نموها في المجتمع العربي في عمومه لا في قبيلة معينة، وتقبلت في نموها عناصر من جميع اللهجات حتى بدت قريبة إلى كل لهجة، وعلى هذا الأساس نجد أن اللغويين قرروا أن اللهجات كلها حجة على اختلافها، وأن الناطق على قياس لغة من اللغات مصيب غير مخطئ، وكل ما كان لغة لقبيلة قيس عليه، وليس لنا أن نرد إحدى اللغات بصاحبتها لأنها ليست أحق بذلك من رسيلتها، وهذا فهم دقيق لخصائص اللغة المشتركة، لأنها تكونت خصائصها من مجموع ما تجمع فيها من اللهجات المتعددة.


    ومعنى هذا أن وجود استعمال واحد يؤدي معنى واحدًا، بطريقتين مختلفتين في إعراب بعض كلماته، لا يعد إلا ترخصًا من اللغة المشتركة في العلامة الإعرابية، وهي من الميزات الرائعة للغة العربية، ونشير الآن إلى بعض مواضع تعدد اللهجات في في التركيب الواحد:


    (1) إعراب الأسماء الستة حيث يجوز فيها الإعراب بالحروف أو الحركات أو معاملتها معاملة الأسماء المقصورة، فيطاح بالعلامات الإعرابية كلها سواء أكانت حروفًا أم حركات، وتقر اللغة المشتركة هذه الاستعمالات جميعًا.


    (2) إلزام المثنى الألف، وهي لغة الحارث بن كعب الذين يقلبون الياء الساكنة إذا انفتح ما قبلها ألفًا، يقولون أخذت الدرهمان واشتريت ثوبان، وقد جاءة على لغتهم أبيات شعر مثل:


    تزود منا بين أذناه ضربة
    دعته إلى هابي التراب عقيم




    وقول بعض أهل اليمن:


    أي قلوص راكب تراها
    طاروا علاهن فشل علاها



    واشدد بمتنى حقب حقواها
    ناجية وناجيًا أباها





    وعلى وفاق هذه اللهجة جاءت قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي: (إن هذان لسحاران) طه 63.

    (3) عدم حذف حرف العلة من المضارع الناقص المجزوم.


    (4) (ما) الحجازية والتيمية، وقد وردت في القرآن آيات على لغة الحجازيين منها قوله تعالى: ( ما هذا بشرًا ) يوسف 31، وقوله: ( ما هن أمهاتهم ) المجادلة 2، فبنوا تميم يجرونها مجرى (هل)، وأهل الحجاز فيشبهونها (ليس).


    (5) في أسلوب الاستثناء التام المنفي المنقطع، يختار الحجازيون النصب (وهو لغة أهل الحجاز)، وذلك قولك ما فيها أحد إلا حمارًا، أما بنوا تميم فيقولون لا أحد فيها إلا حمارٌ.


    (6) إسقاط الحركة الإعرابية من الاسم المنقوص، أجازه أبو حاتم السجستاني في الاختيار، ومثاله: (من أوسط ما تطعمون أهالكيم) بسكون الياء.


    (7) ضم الهاء أو كسره كما في قوله تعالى: ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله فسيؤتيه أجرًا عظيمًا ) الفتح 10.
    فأصل الهاء مضمومة وحولت كسرًا للجر حتى صارت الأغلب.






    عودة إلى ما توهمه النجار من أخطاء نحوية،

    يقول النجار:


    اقتباس
    وسورة ألاعراف، ألآية 160 تقول : "وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً". وكلنا يعرف ان التمييز العددي يختلف بإختلاف المعدود. فالاعداد من واحد الى عشرة يكون ما بعدها جمع، فنقول تسعة نساء. ومن أحدى عشر وما فوق يكون ما بعدها مفرداً، فنقول أثنتي عشرة سبطاً وليس أسباطاً.
    وهذا ليس بمشكل إذ جيء باسم العدد بصيغه التأنيث في قوله: (اثنتي عشرة) لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله: (أمماً) عليه.

    و(أسباطاً) حال من الضمير المنصوب في (وقطّعناهم) ولا يجوز كونه تمييزاً لأن تمييز اثنتي عشرة ونحوه لا يكون إلاّ مفرداً.

    وقوله: ( أمماً ) بدل من أسباط أو من أثنتي عشرة، وعدل عن جعل أحد الحالين تمييزاً في الكلام إيجازاً وتنبيهاً على قصد المنة بكونهم أمماً من آباء أخوة. وأن كل سبط من أولئك قد صار أمة، قال تعالى:
    ( واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثّرَكم ) الأعراف 86، مع ما يذكر به لفظ أسباط من تفضيلهم، لأن الأسباط أسباط إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.


    ويقول النجار:


    اقتباس
    و هناك كذلك أخطاء نحوية في كثير من آيات القرآن. انظر الى الآية 69 من سورة المائدة : "ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون". والنحو يتطلب ان تكون كلمة "الصابئون" منصوبة لانها اسم "ان"، وكل اسماء "ان" الاخرى في الاية منصوبة الا "الصابئون" ، والاصح ان تكون "الصابئين". واذا نظرنا الى الاية 17 من سورة الحج، نجد ان "الصابئين" منصوبة، كما ينبغي ان تكون : "ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شئ شهيد".
    ولا أدري ما هذه الفرضية التي افترضها، وكأن محمدًا الذي ألف القرآن ودرس اللغات واطلع على الديانات فاتته هذه الغلطة التافهة!

    وكأنه كان لا يعرف النحو وكلام العرب، لكنه تعلمه فجاء بها صحيحة في الآية الثانية! وطبعًا نسي أن يصححها في الأولى!

    أو كان يعرف كلام العرب فذكرها صحيحة تارة، ثم نسي النحو وكلام العرب فغلط بها تارة في الأخرى!

    وكأن مجتمع المدينة والمسلمين والمشركين واليهود وسائر العرب لم تنتبه لهذه الغلطة وتكتشف مدى سطحية لغة محمد صلى الله عليه وسلم فتركته بلا تعليق!

    لا بأس، فهذه قناعة البعض، المهم... إن المجيء بالصابئين مرفوعة متفق مع أساليب النحو،

    يقول ابن عاشور:

    ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من آمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) المائدة 69.

    جعل خبر (إنّ) محذوفاً، وحذفُ خبر (إنّ) وارد في الكلام الفصيح غير قليل، كما ذكر سيبويه في «كتابه». وقد دلّ على الخبر ما ذكر بعده من قوله: { فلا خوف عليهم } إلخ. ويكون قوله: { والّذين هادوا } عطفَ جملة على جملة، فيجعل { الّذين هادوا } مبتدأ، ولذلك حقّ رفع ما عُطف عليه، وهو { والصابُون }. وهذا أولى من جعل { والصابون } مَبْدأ الجملة وتقدير خبر له، أي والصابون كذلك، كما ذهب إليه الأكثرون لأنّ ذلك يفضي إلى اختلاف المتعاطفات في الحكم وتشتيتها مع إمكان التفصّي عن ذلك، ويكون قوله: { من آمن بالله } مبتدأ ثانياً، وتكون (من) موصولة، والرّابط للجملة بالّتي قبلها محذوفاً، أي من آمن منهم، وجملة { فلا خوف عليهم } خبراً عن (مَن) الموصولة، واقترانها بالفاء لأنّ الموصول شبيه بالشرط. وذلك كثير في الكلام، كقوله تعالى:
    { إنّ الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم }
    [البروج: 10] الآية، ووجود الفاء فيه يعيّن كونه خبراً عن (مَن) الموصولة وليس خبر ـــ إنّ ـــ على عكس قول ضابي بن الحارث:ومن يَك أمسى بالمدينة رحلُه فإنّي وقبّار بها لغريب
    فإنّ وجود لام الابتداء في قوله: «لغريب» عيَّن أنّه خبر (إنّ) وتقديرَ خبر عن قبّار، فلا ينظّر به قوله تعالى: { والصابون }.


    وأخيرًا يقول النجار:


    اقتباس
    وفي سورة النساء الآية 162 : "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر". فكلمة : المقيمين" لا تتماشى مع قواعد النحو المعروفة. فهي معطوفة على "الراسخون" ويجب ان تكون مرفوعة، وليست منصوبة كما في الآية، فالمعطوف دائماُ يتبع ما عُطف عليه. وقال القرطبي في تفسيره : (قرأ الحسن ومالك بن دينار وجماعة "المقيمون" على العطف، وكذا هو في حرف عبد الله. ولكن سيبويه قال : إنه نُصب على المدح). وهذا يذكرنا بالمقولة المشهورة لأحد العرب الاندلسيين عندما قال القاضي الاندلسي أبو محمد علي بن حزم أن القرآن يحتوي على أخطاء نحوية، قال الاندلسى : ما حاجتنا الى النحو وعندنا القرآن؟ إذا لم يوافق النحو القرآن، يجب أن نغير قواعد النحو. وهذا ما يُفهم من قول سيبويه انها نصبت على المدح.
    أخطاء نحوية؟!! ونغير قواعد النحو كمان؟!!!

    ثم الاستشهاد بكلام سيبويه؟؟

    هل تعرف يا دكتور كامل النجار كتاب سيبويه؟ ما اسمه؟ وما أبوابه؟

    ألم تجد بابًا اسمه:


    باب ما ينتصب في التعظيم والمدح وإن شئت جعلته صفة فجرى على الأول، وإن شئت قطعته فابتدأت


    عيب والله أن تدلس فتجعل تعارضًا بين سيبويه والقرآن ثم تتهم المسلمين بتغيير قواعد النحو حتى تتفق مع أخطاء القرآن.

    لقد وردت (المقيمين) منصوبة لأنها حال، ومثلها قوله تعالى:

    ( والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضّرّاء ) البقرة 177.

    ومثلها قول الخرندق:


    لا يبْعَدَنْ قومي الذي هُمُو
    سُمّ العُداة وآفَة الجزر



    النازلون بكلّ معترك
    والطيِّبيّين معاقِدَ الأزْر






    فلا تعارض ولا أخطاء نحوية وإنما هو جري وراء ضلالات عبد الفادي السابقة.

  2. #12
    الصورة الرمزية khaled faried
    khaled faried غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    متابع
    وجزاكم الله خيرا أخي الحبيب الأستاذ الفقير الى الله
    مع رجاء مراجعة الآيات القرآنية الكريمة ونسخها بالتشكيل
    بارك الله فيكم علي هذا الجهد الطيب
    أسأل الله سبحانه وتعالي أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم يوم القيامة
    اللهم آمين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب :محمد صلى الله عليه وسلم المثال الأسمى للشيخ ديدات (حفظه الله)
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-10-2006, 04:37 PM
  2. د . كامل النجار : قراءة نقدية غير شريفة (للأخ نيقولا)
    بواسطة الأندلسى في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 17-08-2006, 09:10 PM
  3. د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!
    بواسطة Alexi_Tarek في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-05-2006, 04:46 PM
  4. هل الإنجيل كلمة الله الحقة ؟بين الشيخ ديدات (حفظه الله ) والقس الدكتور ستانلي
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-04-2006, 07:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله

الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله