الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

  1. #1
    الصورة الرمزية ebn_alfaruk
    ebn_alfaruk غير متواجد حالياً مشرف قسم كشف تدليس مواقع النصارى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    257
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-12-2013
    على الساعة
    12:18 AM

    افتراضي الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

    لا أدري كيف توفق الكنيسة القبطية بين رسم إبراهيم لوقا كاهنا وبين نص تيتوس الذي يمنع تعيين الكذابين للرتب الكهنوتية فالرجل أكثر أهل الأرض كذبا وفسوقا, كيف لا وهو الذي يكذب بأكاذيب لو إتطلع عليها مسيلمة الكذاب لتنازل له عن لقبه


    مجون القمص إبراهيم لوقا يظهر من عنوان الفصل, فقد سماه " شهادة علماء الإسلام لصحة تثليث المسيحية " هكذا دون مقدمات زقع القمص بضراطه لكنه لم يكن كالحية في كذبه وقد أوصاه كتابه علي لسان يسوع أن يكون زكيا في كذبه ( كونوا حكماء كالحيات ) متى 10/6 ولكن لعله معذور في ذلك, فلا الحكمة ولا الدهاء يمكن ان تخفي مثل هذه الأكاذيب ... إذن من هم أيها الصعلوك هؤلاء العلماء الذي شهدوا بصحة التثليث ؟؟؟
    يقدم لنا القمص اثنين أحدهما هو الإمام أبوحامد الغزالي صاحب الإحياء بينما الثاني لم اسمع عنه رغم بحثي الحثيث عن ترجمة له ولكن جهلي به ليس عذرا لذلك أتركه جانبا وأبين مدي كذب القمص فيما نسبه للإمام الغزالي وإن كنت علي يقين بعدم الحاجة إلي ذلك لوضوح الكذب غير إننا لا نريد أن نترك نهيقا نهق به في كتابه المسيحية في الإسلام دون أن نعلق عليه

    يقول أحقر أهل الأرض إبراهيم لوقا

    تعرّض علماء الإسلام وفلاسفته إلى عقيدة التثليث المسيحية، وأعلنوا أنها غير العقيدة التي حاربها الإسلام، وندّد بها القرآن

    ويقول عن الإمام الغزالي

    وقد أشار الغزالي إلى عقيدتهم هذه في كتابه الرد الجميل فقال: يعتقد النصارى أن ذات البارئ تعالى واحدة في الجوهر ولها اعتبارات. فإن اعتبر وجودها غير معلق على غيره، فذلك الوجود المطلق، هو ما يسمونه بأقنوم الآب. وإن اعتبر معلقاً على وجود آخر، كالعلم المعلق على وجود العالم فذلك الوجود المقيد، هو ما يسمونه بأقنوم الابن أو الكلمة. وإن اعتبر معلقاً على كون عاقليته معقولة منه، فذلك الوجود المقيد أيضاً هو ما يسمونه بأقنوم الروح القدس، لأن ذات البارئ معقولة منه. والحاصل من هذا التعبير الاصطلاحي: أن الذات الإلهية واحدة في الجوهر، وإن تكن منعوتة بصفات الأقانيم.

    أين قال الإمام الغزالي هذا الكلام
    الإجابة من فم الكذاب فقد أخبرنا بنفسه ان هذا الكلام ورد في كتاب الرد الجميل ... وعلي من يرد الإمام الغزالي ايها الأفاك ؟؟ أنه يرد علي تعاليم النصارى الشيطانية وأكاذيبهم النجسة, ولعل هذا هو السر وراء عدم ذكر القمص لاسم الكتاب كاملا, فالاسم كما أورده لا يفهم منه علي من يرد الإمام, واسم الكتاب كاملا هو ( الرد الجميل لألهية عيسي بصريح الإنجيل ) ومن هذا العنوان ندرك إن الإمام ينفي أن يكون هناك أي نص في الكتاب المقدس يفيد ان المسيح هو الله, وليت شعري كيف لكاهن يدعي ان الإله متحد به, يصدر منه مثل هذا الدجل, وكيف توافق الكنيسة القبطية علي نشر هذه الأكاذيب


    بدأ الفاجر نقل كلام الإمام من (يعتقد النصارى أن ذات البارئ تعالى واحدة في الجوهر ولها اعتبارات ) .. هل في هذا الإقرار بصحة التثليث ؟؟ كلا, هذا ليس أكثر من نقل ما يزعمه النصارى, كأن أقول ان النصارى يعتقدون بإله واحد ذو ثلاثة أقانيم ... هل هذا يعني إني أقر بأن الله واحد له ثلاثة أقانيم ؟؟ كلا .. هذا ما قاله الإمام واستخدم كلمة " اعتبارات " بدلا من " أقانيم " وكالعادة لم يكن القمص الفاسق أمينا في نقله ولم يخبرنا عن سياق قول الإمام الغزالي, الذي كان يرد علي من تذرع بالاصحاح الأول من الإنجيل المنسوب إلي يوحنا وعولوا عليه في ألوهية المسيح وتجنب القمص الفقرة التي يفهم منها ان الإمام يرد علي كفرهم وبهتانهم لذلك اضطر القمص إلي تغيير عبارة الغزالي من " لأنهم يعتقدون " إلي " يعتقد النصارى " كما غير كلمة " الموضوع " إلي كلمة " الجوهر "
    بدأ الإمام بعرض نص يوحنا ويلاحظ ان نسخة الإنجيل في أيام الغزالي جاء فيها كلمة " الإله " بدلا من " الله "

    ( في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله والإله هو الكلمة )

    ثم قال الإمام
    " أما أول هذا الفصل فلا تعلق له بثبوت الإلهية لعيسي عليه السلام بوجه من الوجوه لأنهم يعتقدون ان ذات الباري واحدة في الموضوع ولها اعتبارات "

    ثم ينقل القمص جزءا آخر من كلام الإمام وهو

    " إذا صحت المعاني فلا مشاحة في الألفاظ ولا في اصطلاح المتكلمين "
    ويريد الإمام أن يقول
    إن كان هذا هو فهمكم من نص يوحنا 1/1 فهذا لا يدل علي ألوهية المسيح لذلك يضيف الإمام علي ما نقله القمص ويقول
    " فقد وضح بما شرحوه ان أول هذا الفصل ( أي يوحنا 1/1 ) لا دلالة علي الإلهية لعيسي عليه السلام البته "
    ولنري الآن رأى الإمام في النصارى

    يقول في الصفحة الأولي
    " ارتسمت صور في أذهانهم صور منذ صغرهم واستمرت بهم الغباوة إلي ان صار ذلك فيهم ملكة "

    ولو راجع هؤلاء المساكين عقولهم وتركوا الهوي والتعصب لعلموا أنهم نكبوا عن محجة الصواب وأخطأوا سبيل الحق

    والأخرق ( النصارى ) إذا لم يستح قال ما شاء لأنهم أثبتوه لها جميع ذاتيات الإنسان ولوازمه وجميع ما يجب للإله وما يستحيل عليه وهذه مقالة من لا عقل له ( ص 16)

    وجاهلهم المركب يعتقد ان الخلاص من هذه الفادحة هين فيظن انه ينحوا من هذه المضايق بأمثلة لا تفيده ( ص 19 )
    فانظر إلي عوار هذا الكلام وعدم انتظامه ( ص 20 )

    وأعجب من ذلك ركونه إلي ما لا يعلم حقيقته وله عن هذه االجهالة مندوحة ظاهرة ( ص22 )

    ثم تجدهم كأنهم تواصوا علي السلوك في أضيق الطرق حتى صاروا هزأة للساخرين ( ص 23 )

    فليت شعري من أية الجهات بني هذا الشرع علي هذا الخزي الفاضح وقد اجرهم الجهل رسن الجرأة علي الله وعلي أنبائه ( ص 24 )

    لا يوجد خزي أفحش من خزي قوم يعتقدون ان إله العالم قد قبر ويجب صيام السبت لأن صانع البرية كان فيه مقبورا ( 29 )


    أما ألشخص الآخر الذي استشهد بكلامه القمص فهو أبو الخير ابن الطيب ولا نشك في كذب القمص بعد ان ثبت كذبه الفاحش علي الإمام الغزالي ولا مانع من ذكر ما أورده القمص
    قال القمص
    ونورد هنا ما ذكره صاحب المشرع نقلاً عن نسخة قديمة من كتاب أصول الدين لأبي الخير بن الطيب " قال بعض المسيحيين لأبي الخير بن الطيب: إن الإنجيل بقوله: امضوا وتلمذوا كل الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس قد أوجب عليكم الاعتقاد بثلاثة آلهة. فأجابه: لا ريب في أن لباب الشريعة المسيحية هو الإنجيل ورسائل بولس الرسول وأخبار الحواريين. وهذه الكتب، وأقوال علماء النصارى المنبثة في آفاق الأرض تشهد بتوحيدهم،

    ينقل القمص القول الثاني من كتاب المشرع للقس بولس سباط وهذا يعني نقل من مدلس عن مدلس آخر .. أما الشيخ المذكور فلا نعرفه,ولكن إن كذب القمص علي الإمام الغزالي فكذبه علي من لا نعرفه أولي , ورائحة الكذب تفوح من أول عبارة, ألا ترون في النص ان النصارى يقولون ان النصرانية تقول بثلاثة آلهه والذي ينفي ذلك هو المسلم ... لا يسعني الا ان أردد ما قاله الإمام (والأخرق ( النصارى ) اذا لم يستح قال ما شاء )


    محمود أباشيخ - صوماليانو

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    السلام عليكم وجزاك الله خيرا اخينا فى الله ا/ابن الفاروق وهذا الاخرق وامثاله قال الله تعالى عنهم"يقولون على الله الكذب وهم يعلمون"
    فمستحيل ان يكون هذا الاخرق جاهل بالمقصود واغلب الظن انه يريد تضليل اتباعه اكثر من ما هم فيه من ضلال اصلا

الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خطب مسموعة للشيخ الغزالي
    بواسطة الفجر القادم في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-11-2011, 12:16 AM
  2. أبصم بالعشرة أن لوقا لم يقرأ انجيل لوقا !!!
    بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-08-2007, 01:10 AM
  3. شنودة يكذب لوقا ويستهزء به
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-01-2007, 04:17 AM
  4. الاصحاح الاخير من لوقا ( قصة البعث فى لوقا ) من المخطوطات
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-04-2006, 01:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي

الاخرق ابراهيم لوقا يكذب علي الغزالي