موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    10-01-2013
    على الساعة
    04:12 PM

    موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
    أول ذكر للطور كان في رحلة عودة موسى عليه السلام إلى مصر؛
    قال تعالى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص.
    وقال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) مريم.
    وقال تعالى: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) القصص.
    تجمع التفاسير ومعاجم اللغة على أن الطور هو الجبل، وخصص بعضهم الطور بكل جبل ينبت شجرًا، ويقوي ذلك ذكر الشجر في قوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) القصص.
    وقوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) المؤمنون.
    وقد أقسم تعالى بالطور ليذكر بعده كتاب مسطور، وكأن ذكر الطور يجلب معه ذكر الشجر، ومن الشجر تتخذ الأقلام لتسطير الكتب، فقال تعالى: (وَالطُّورِ (1) وكِتابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍ مَنْشُورٍ (3) الطور. وقال تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ (27) الروم.
    وجاء ذكر الطور في سورة التين؛ قد توسط بين ذكر نوعين من الشجر، وبين البلد الأمين الذي بواد غير زرع؛ فقال تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) التين.
    ثم يأتي ذكر الطور مرة أخرى مع الوعد الذي ضرب لبني إسرائيل في طريق خروجهم من مصر؛
    قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) طه.
    والملاحظ أن المذكور هو جانب الطور في أول أمر موسى عليه السلام وتكليم الله له، وقصة الوعد مع بني إسرائيل؛ ليدل على أن الطور لما رفع لم يكونوا عليه، بل بجانبه؛
    قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا (93) البقرة.
    وقال تعالى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ ... وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (154) النساء.
    وقال تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) البقرة.
    ويستنبط من هذا الرفع أن الطور هو دون الجبل في الارتفاع وأكثر انبساطًا ليصلح لإنبات الشجر، لأن الرفع هو زيادة تعطى للشيء فيزيد مقداره المادي أو المعنوي؛ ومن ذلك رفع القواعد من البيت؛ فالقواعد بقيت مكانها ولم تحمل إنما زيد عليها بالبناء فارتفعت، ورفع بعض الناس أو الأنبياء على بعضهم هو إعطاؤهم زيادة في المال أو العلم أو التكريم فوق ما أعطي غيرهم، فيرتفعوا بهذه الزيادة، وكل شيء يرفع لا بد له من شيء يعتمد عليه يصله بالأرض؛ من جنسه أو من غير جنسه، ولا يفيد الرفع التعليق في الأعلى دون شيء يعتمد عليه أسفل منه.
    وتسمية الجبل بالطور أنسب مع ذكر الرفع، فهو لين ينبت الشجر وليس صخرًا صلبًا، وأخوات "طور" في الجذور مما يتكون من حرفي الطاء والراء مع أحد حروف العلة؛ فيه مطاوعة ولين؛ فالشيء الطري خلاف القاسي الصلب، والطير له قدرة على مفارقة الأرض، والعلو في السماء، والإطار يحيط بالشيء ويلتف عليه، أغلق الدائرة أم لم يغلقها، وطرَّ شارب الغلام: نبت وتحدد وبتلك الصفة يحيط بالفم من أعلاه وجوانبه، وقضى وطره: نال من الشيء ثم انصرف عنه.
    أما الجبل فاسمه يدل على ثباته وصلابته وقدمه وارتفاعه،؛ فالابن الشقي لنوح عليه السلام قال: (قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ (43) هود، وقال تعالى: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) مريم.
    وقال تعالى: (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) الأعراف، فهذه الآيات دلت على ثبات وصلابة الجبل وارتفاع الجبال، ودك الجبل الصلب أظهر لقدرة الله من دك الجبل اللين.
    ولما كان ارتفاع الطور يحتاج إلى شيء يرفعه إما بزيادة تحصل عليه، وإما بقوة ترفعه من أسفله، وهي المقصودة في هذا الرفع، وقد علمنا أن الجبال ترفع وتنصب بقوى سفلية، ويصحب ذلك ظهور البراكين والزلازل والنسف والقذف من رؤوس الجبال؛
    فذكر الله عز وجل صورة أخرى لهذا الحدث؛ فقال تعالى: (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (171) الأعراف.
    وجاء تفسير الظلة بالغيمة؛ فقد قال تعالى في هلاك قوم شعيب: (فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) الشعراء.
    وفسر النتق بالنزع، والقلع، والزعزعة، ومن معاني النتق في اللغة، النثر والنشر، فإن قلع أعلى الجبل ونزعه ونثره، وما يصحب ذلك من دخان ورماد بركاني هو الأقرب لهذه الصورة، وكله بأمر الله تعالى، ويكون ما يقذفه له حدود يصل إليها، وهي قريبة منهم، ولو اشتد الأمر وزاد لوصلهم؛ (وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ)، وليس واقع عليهم، لأنه لو وقع عليهم لسحقهم، ولم يقف عند ثباته فوقهم، لكن واقع بهم تفهم على أنه سيصلهم ويأخذهم في طريقه بعد أن أهلك أو دمر ما دونهم... ويقوي ذلك ما ذكر أنهم سجدوا على حاجبهم الأيسر لينظروا ما يحدث بأعينهم اليمنى.
    ولم أجد في التفاسير الكثيرة التي اطلعت عليها من تعليق على الفرق بين واقع عليهم، وواقع بهم، بل فسرت واقع بهم بواقع عليهم.
    أما الصاعقة التي أماتتهم ثم أحياهم الله أكانت من أجزاء الحدث أم أنها كانت في موقف سابق له؟!
    قال تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) البقرة.
    وقال تعالى: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا (153) النساء.
    أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

  2. #2
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي

    ياأخي بالله عليك هل يقع هذا الكلام الحق تحت مسمى نصرانيات, ياأخي بارك الله فيك هذا ثالث موضوع على ماأذكر تضعه فى غير محله ,ياأخي بارك الله فيك إختر المكان المناسب لطرح المواضيع فيه رحمة ورأفة بالمنتدى والمشرفين بارك الله فيك.
    ولو تتذكر منذ حوالي ثمانية شهور قد أرسلت لك رسالتين على الخاص بخصوص هذا الأمر فتعاون معنا بارك الله فيك.
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    10-01-2013
    على الساعة
    04:12 PM
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العربى
    ياأخي بالله عليك هل يقع هذا الكلام الحق تحت مسمى نصرانيات, ياأخي بارك الله فيك هذا ثالث موضوع على ماأذكر تضعه فى غير محله ,ياأخي بارك الله فيك إختر المكان المناسب لطرح المواضيع فيه رحمة ورأفة بالمنتدى والمشرفين بارك الله فيك.
    ولو تتذكر منذ حوالي ثمانية شهور قد أرسلت لك رسالتين على الخاص بخصوص هذا الأمر فتعاون معنا بارك الله فيك.
    شكرًا لك يا اخي وبارك الله فيك
    مواضيع الدفاع عن الرسم القرآني وضعتموها في شبهات حول القرآن
    وهذه السلسلة وضعت في نصرانيات
    فالنصرانية تكملة لليهودية والإنجيل العهد الجديد والتوراة العهد القديم
    حتى أن الجن قالت : (لقد سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى) ولم يقولوا: من بعد عيسى
    وتوزيع السلسلة يشتتها وينقطع متابعة من يتابعها لأنه تعود ان يجدها في مكان قد ألفه
    والمهم أن يقرأها الناس ويطلعوا على ما فيها .. في أي موضع كانت .. ونسأل الله تعالى التوفيق والهداية
    وجزاك الله خيرًا

  4. #4
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي

    جزانا الله وإياكم أخي ولو نظرت إلى عنوان الموضوع فى قائمة الموضوعات فى المنتدى الإسلامي سوف تجد بجانبه كلمة منقول وهذا لأن الموضوع قد نقلته بالفعل لقسم فى ظلال آية وحديث وهذا ماستجده عند دخولك على الموضوع أعلى الصفحة فى شريط العرض الثابت.
    وجزاكم الله خيراً أخي.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العرابلي
    شكرًا لك يا اخي وبارك الله فيك
    مواضيع الدفاع عن الرسم القرآني وضعتموها في شبهات حول القرآن
    وهذه السلسلة وضعت في نصرانيات
    فالنصرانية تكملة لليهودية والإنجيل العهد الجديد والتوراة العهد القديم
    حتى أن الجن قالت : (لقد سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى) ولم يقولوا: من بعد عيسى
    وتوزيع السلسلة يشتتها وينقطع متابعة من يتابعها لأنه تعود ان يجدها في مكان قد ألفه
    والمهم أن يقرأها الناس ويطلعوا على ما فيها .. في أي موضع كانت .. ونسأل الله تعالى التوفيق والهداية
    وجزاك الله خيرًا
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    10-01-2013
    على الساعة
    04:12 PM

    افتراضي

    شكرًا لك أخي أحمد وبارك الله فيك

موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال عن موت موسى عليه السلام
    بواسطة ناصر المسلمين في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-04-2007, 12:00 AM
  2. موسى عليه السلام يتمنى امة محمد صلى الله عليه وسلم...
    بواسطة الاصيل في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-01-2007, 05:56 PM
  3. موسى عليه السلام (6) وآية فلق البحر
    بواسطة العرابلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-12-2006, 08:08 PM
  4. موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
    بواسطة العرابلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM
  5. موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور
    بواسطة العرابلي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور

موسى عليه السلام (7) وآية رفع الطور