الشيعة ليسوا طائفة واحدة أو مذهب واحد......فمنهم الإمامية الإثنى عشرية و الإسماعيلية و الزيدية و العلويين......و غيرهم الكثير.....

هل هذه السورة كانت لدى الطائفة الجعفرية الإثنى عشرية.....لقد تحدث الأستاذ فهمى هويدى عن وجود سورة الولاية.....و قال أن الإمام الخمينى أمر بحذفها من نسخ القرآن لدى الشيعة لأنها ليست من القرآن....و بالتالى فإن جميع نسخ القرآن الموجودة لدى الشيعة بعد قيام الجمهورية الإسلامية تُطابق النسخ عالتى لدى السنة.....و أعتقد أن تلك السورة كان هدفها الترويج لفكرة ولاية الفقيه....و بعد حدوث ولاية الفقيه بالفعل....لم يعد هناك حاجة إلى هذا التدليس و لا بد من الرجوع إلى الحق الذى حادوا عنه لأغراض دنيوية!

و لكن الأستاذ فهمى هويدى لم يأتى فى كتابه على مثل هذه السورة!

و أعتقد أن تلك السور من مُخلفات الماضى الشيعى الذى يلجأ إليه من فى قلبه مرض من الصليبيين لإثبات تحريف القرآن!

و لكن الشيئ الذى لا أستطيع أن أفهمه فى الفكر الشيعى هو عداءهم المُستعر للنبى بلا نبوة....الفاروق عمر بن الخطاب....هل من أحد يوضح لى ذلك!.....و قد كان عمر من المُقربين لدى على و كان على يجلس معه فى مجلس القضاء.....أفهم عداء الشيعة لمعاوية و الأمويين....لكن لماذا عداءهم لعمر العظيم رضى الله عنه!

هل من أحد من أولى العلم يوضح لى ذلك....