تنبيه للأخوة الأعضاء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تنبيه للأخوة الأعضاء

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: تنبيه للأخوة الأعضاء

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    1,017
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-10-2014
    على الساعة
    10:16 AM

    افتراضي

    سمعنا واطعنا

  2. #12
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    لقد وصف الله سبحانه وتعالى، في كثير من المواضع، في كتابه الكريم صفات الصبر، والصدق، والثبات، والإخلاص... في حَمَلَةِ الإسلام ودعوته، طالباً إياها، حاثاً عليها، واعداً بها، فاتحاً أمام من تحلّى بها كل موصد، مذللاً بها كل عقبة. : فاصبر إن وعد الله حق : ]فاصبر وما صبرك إلا بالله[، وقال تعالى: ]أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون[ وقال تعالى: ]يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة[. وقال تعالى: ]مخلصين له الدين حنفاء[ حتى إنه يمكن القول إنه لن يكون أهلاً لنصرة الله إلا من نجح في تمحيص الله ما في قلبه وابتلاء ما في صدره. قال تعالى: ]فليعلمنّ الله الذين صدقوا، وليعلمنّ الكاذبين[ وقال تعالى: ]وليعلمنّ الله الذين آمنوا وليعلمنّ المنافقين[ وقال تعالى: ]ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم[ وقال تعالى: ]ولبتلي الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم[.

    ويمكن القول إنَّ منَّ الله بالنصر لن يكون إلا للمؤمنين الصادقين، حملة الدعوة المخلصين الصابرين الذين يستمدون العون من الله وحده في طريق الدعوة الشاق الطويل الذي يصل حملة الدعوة فيه إلى الظن أنه يكاد يكون لا آخر له، فيستعينون بالصبر والصلاة عسى أن يقربهم ذلك من المنّ بالنصر. ويمكن القول إن وعد الله بالاستخلاف للمؤمنين لن يكون إلا لمن تحلّى بالإخلاص الخالص لله تعالى حيث يتخلى المؤمنون حملة الدعوة عن حظ نفوسهم لمصلحة الدعوة، وحيث يقدمون ما يحبه الله على ما تحبه قلوبهم وتهواه، ويقدمون أمر الله تعالى على أمرهم. : ]ونريد أن نمنّ على الذين استُضعِفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلَهم الوارثين[ وقال تعالى: ]وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكِّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدِّلنَّهم من بعد خوفهم أمناً، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً[.


    نعم إن طريق الدعوة يمتحن الله فيه القلوب للتقوى. وهنيئاً لمن فاز برضا الله سبحانه واستحق تأييده ونصره. فالمسألة تتعلق بإعداد النفوس لأن تحمل أمانة ربها، تتعلق باستخلاف الله لخير عباده على أرضه وعلى الناس، واستئمانهم على دينه. إنها مهمة ليست باليسيرة إلاّ على من يسّرها الله عليه وكان مع الله بكليته، حتى يكون الله معه في نصره وتأييده واستخلافه. ومعلوم أن حملة الدعوة يزدادون إيماناً يوماً بعد يوم، وتزداد ثقتهم بالله وبنصره، لأنهم يعيشون نعمة القرب من آيات الله وأحاديث رسوله إذ يستشهدون بها في دعوتهم فيلمسون مدى صدقها، ومطابقة أحكامها لحاجات الناس وغرائزهم، ومدى حاجة الناس إليها، ومدى بعد الأنظمة البشرية الوضعية عن الحق. ويتحققون أن ما من أمر من أمور الشرع تركه الناس إلا أحوجهم الله إليه، وأن ما من أمر طبق على الناس من خارج أمر الله إلا ذاقوا وباله وأذاه.


    ومعلوم كذلك أن حملة الدعوة تقوى عزيمتهم ويشتد إصرارهم في حمل الدعوة، عندما يقابلون ما يعيشون فيه من أجواء الاستضعاف والتكذيب والملاحقة والتشريد مع ما ذكره القرآن الكريم من تكذيب أصحاب الدعوات السابقين واستضعافهم وإخراجهم من ديارهم، ومع ما عاشته الدعوة الإسلامية في أيامها الأولى مع الرسول الكريم وصحابته، : ]وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم[ وهذا قول الرسول في ذروة استضعاف دعوته: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس، اللهم أنت رب المستضعفين أنت ربي... اللهم إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي... لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك».

    ويعلم حملة الدعوة، إزاء ذلك، أن النصر بيد الله وحده، وأن القوة والعزة لله جميعاً، وأن ما يلاقونه من بطش الحكام وشدة بأسهم إنْ هو إلا ابتلاء وتمحيص وإعداد وتهيئة يطمع حملة الدعوة أن يكونوا بعده هم الفائزين بنصر الله الذي لا يأتي إلا بعد معاناة واستيئاس : ]حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا[.

    يتبع باذن الله ...



    التعديل الأخير تم بواسطة ronya ; 29-07-2008 الساعة 11:03 AM
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #13
    الصورة الرمزية mataboy
    mataboy غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    738
    آخر نشاط
    02-06-2008
    على الساعة
    01:12 AM

    افتراضي

    الله يبارك فيك كلام رائع جدا ً
    ولله لقد طربت لسماع مثل هذه العبارات التي تجعلنا نزرف العبرات

  4. #14
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mataboy
    الله يبارك فيك كلام رائع جدا ً
    ولله لقد طربت لسماع مثل هذه العبارات التي تجعلنا نزرف العبرات
    ان شاء الله اخي الحبيب ربي يطلق لسانك في الحق ويجعلك تقول الحق ولا تستحي قول الحق ان شاء الله
    خذ أخي الكريم اليك بوقفة أخرى حول صفات حامل الدعوة
    :

    إن حامل الدعوة متى أوجد نفسه في جو العمل الصحيح أصبحت له مقاييسه الخاصة المستمدة من الشرع، والمخالفة لمقاييس الناس العادية: فهو إن ابتلاه الله باعتقال أو تشريد... عدَّ ذلك من باب الإعداد والتمحيص والامتحان وعدَّه الناس تهوراً وتفريطاً بنفسه، وإن ابتلاه باستشـهاد فهو يعدُّ ذلك إكراماً من الله له ]ويتخذ منكم شهداء[ وعدَّه الناس إلقاءً بالنفس إلى التهلكة ووتضييعاً لعائلته.
    والناس إن رأوا استضعاف حملة الدعوة يئسوا وازداد هو ثقة بنصر الله. وفي كل مرة يزداد الهجوم على الإسلام وحملة دعوته يعتبر الناس أن الإسلام يتراجع لمصلحة الأنظمة الجائرة والظالمة، ويعتبر هو أن الإسلام قد تقدم أشواطاً ما جعل الأنظمة تزيد من عيار هجومها عليه. وعندما يرى الناس أن كثيراً من الحركات الإسلامية تتراجع وتتخلى عن عملها، يظنون أن الدعوة الإسلامية قد وصلت إلى الحائط المسدود، بينما يرى هو أن السقوط كان طبيعياً لأنها كانت قائمة على فهم غير صحيح للواقع، ثم هي أخذت تراجع نفسها وصولاً إلى العمل الصحيح...،

    وهكذا يستمد الناس حكمهم من الواقع، ويستمد حامل الدعوة تقييمه وحكمه من الشرع، ويستمد ثقته القوية بقدرته على التغيير من إيمانه بالله وقناعته بأن شرع الله وحده هو الذي تستقيم عليه حياة الناس والعالم كله، ويستمد قوة إصراره وشدة عزيمته مما يحدثه الإيمان بالله في النفس من محبة له وتضحية في سبيله وطمع بنوال رضوانه، ويستمد ثقته بالوصول، من الإيمان بوعد الله الجميل بالاستخلاف والتمكين والنصر.

    : (( واذكروا إذ أنتم قليل مستضـعفون في الأرض، تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون )).

    وهناك وقفات اخرى ان شاء الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #15
    الصورة الرمزية أبيه
    أبيه غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    20
    آخر نشاط
    18-12-2006
    على الساعة
    04:34 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير الجزاء أخ المهتدي بالله ، لقد قرأت كلماتك فكانت مثل البلسم الشافي ، أكثر الله من أمثالك
    ونفع بك الأسلام والمسلمين ، نتمنى أن يكون واحد
    فقط مثلك في كل منتدى ، ليعم الخير ووالصلاح

    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 25-12-2006 الساعة 01:50 AM

  6. #16
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    أحبتي في الله :

    نحن نعلم أن حَمَلَة الدعوة درجات، ولكلٍّ درجته عند ربه. فكلما تابع الواحد منهم نفسه علت درجته وخدم الدعوة أكثر إذ يفتح الله قلوب الناس عليه، فيرون في قوة فكره خلاصاً لهم من الزيغ والضياع اللذَيْن يعيشونهما، وفي اطمئنان نفسه طمأنينة لهم افتقدوها في خضم حياتهم، وفي صفاء سريرته ما يجعلهم مقبلين على دعوته، غير مترددين... إذ إن على حملة الدعوة أن يشكلوا واحة خضراء في صحراء هذه الحياة القاحلة.


    ويزداد الكلام عن حامل الدعوة أهمية عندما نرى أن الله سبحانه وتعالى قد حذّر المسلمين، وبخاصة حملة الدعوة من أن يدْعوا الناس بالقول ويخالفوهم في الفعل. قال تعالى في حق بني إسرائيل ومحذراً المسلمين من أن يكونوا مثلهم: ]أتأمرون الناس بالبر وتنسـون أنفسـكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون[ وقال عنهم أيضاً: ]يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم[ وقال تعالى في حق المؤمنين: ]كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون[ وقال : «أخوف ما أخاف على أمتي عليم اللسان منافق القلب». وفي حديث آخر له : «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور فيها كما يدور الحمار في الرحى. فيستجمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».


    وحبذا لو قرأ حامل الدعوة هذه النصوص وأمثالها من النصوص التي تحدثت عن صفات حامل الدعوة، بتروٍّ وتدبر وتفكير، وربطها بواقعه، ونظر إلى إلى مدى تحققها فيه، وقاس نفسه على ما كان عليه صحابة رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين، والتابعون الأجلاء، وتابعوهم بإحسان، ليكون منهم ومشمولاً معهم برضى الله وتوفيقه وتأييده بالنصر.


    من هذا المنطلق، كان من المهم جداً أن نتكلم على حامل الدعوة ونتناول الجانب الذي يتعلق بتزكية نفسه وصدق التزامه، فإنه متى اقترن صواب الفكر مع إخلاص العمل في حامل الدعوة اكتملت شخصيته واتزنت، وكان أقرب ما يكون إلى الصحابة الذين رضي الله عنهم، عسى أن ننال بهذا الرضى فَرَجَهُ ونصره الذي نحن بأمس الحاجة إليه.

    يتبع .....
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  7. #17
    الصورة الرمزية Sharm
    Sharm غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    648
    آخر نشاط
    23-08-2017
    على الساعة
    09:06 AM

    افتراضي

    صدقت , جزاك الله خيرا

    اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

    الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    105
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-06-2011
    على الساعة
    12:14 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك يا أخى والله هذا الموضوع يشغل بالى كثيرا
    لان بعض الاخوه الأعضاءيعتقدون ان الرد الحاد هو الوسيله الناجعه للرد على الطرف الاخر.............ولكن الواقع يؤكد أن هذا الإسلوب يضر لايفيد بل بالعكس ياتى بنتائج عكسيه
    فلنعاهد انفسنا يا إخوتى ان نتبع السلوك القويم الذى علمنا إياه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلمFF3333
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

تنبيه للأخوة الأعضاء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تنبيه للأخوة والأخوات
    بواسطة احمد العربى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 14-06-2009, 12:01 AM
  2. أستفسار للأخوة المشرفين والأخوة الأعضاء
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-08-2007, 12:13 PM
  3. تنبيه للسادة الأعضاء
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-12-2006, 07:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنبيه للأخوة الأعضاء

تنبيه للأخوة الأعضاء