سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله ولاقتراب ثيد النصارى واحتفالهم بهذا اليوم المزعوم نعمل على استقلالية هذا الموضوع بمواضيع سبق وضعها بين صفحات المنتدى ونكمل هنا مقالات أخرى بأذن الله ونبدأ أولاً بما سبق وان اشترك به الاعضاء الكرام سابقاً :

    النصارى من الامم الباطله بشهادة الكتاب المقدس

    النصارى من الامم الباطله بشهادة الكتاب المقدس
    الكنيسة الكاثوليكية تحرم استخدام إنجيل مرقس أثناء عيد الكريسماس

    الكنيسة الكاثوليكية تحرم استخدام إنجيل مرقس أثناء عيد الكريسماس

    الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى?


    الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى?

    نصائح لإخوننا عن الكريسماس


    نصائح لإخوننا عن الكرسماس
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي مقالات مهمة في تحريم مشاركة الكفار أعيادهم

    مقالات مهمة في تحريم مشاركة الكفار أعيادهم
    تحريم مشاركة الكفار في أعيادهم لشيخ الإسلام ابن تيمية من اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
    http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/6.htm

    حكم الاحتفال بأعياد الكفار أو تهنئتهم بها بقلم / الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
    http://www.saaid.net/fatwa/f30.htm

    حكم الاحتفال بأعياد الكفار بقلم: د/ السيد العربى بن كمال
    http://www.saaid.net/Doat/alarbi/6.htm

    لا تشاركوا النصارى في أعيادهم بقلم/ ناصر بن على الغامدي
    http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/9.htm

    حكم تهنئة الكفار بأعيادهم وفوزهم بالانتخابات أملاه فضيلة الشيخ أ. حمود بن عقلاء الشعيبي
    http://www.saaid.net/Warathah/hmood/h11.htm

    القول البتار في أعياد الكفار بقلم / سعد بن السيد المصري
    http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/8.htm

    المختصر في حكم الأعياد المحدثة بقلم/ سمير بن خليل المالكي الحسني المكي
    http://www.saaid.net/Doat/samer/3.htm

    حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة محاضرة صوتية قيمة للشيخ / محمد صالح المنجد
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&lesson_id=460

    منقول من مواقع صديقة
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    الكريسماس … بين الحقيقة و الخيال


    الانقلاب الشمسي الشتوي في 22 ديسمبر هو حينما تكون الشمس أبعد ما تكون عن خط الاستواء و يكون النهار أقصر ما يكون ، و في الماضي القريب عندما كان اعتماد البشرية على العوامل الطبيعية دفعها إلى تقديسها أو حتى تأليها ، فكان البابليون تحت رحمة الفيضان و كان الاسكاندنافيون يقاسون من الصقيع و البرد القارس ، إذاً فإنّ الانقلاب الشمسي كان حدثاً هاماً عند كثير من الأمم ، فعودة الشمس كانت أشبه بميلاد آلهتم ، فهو ميلاد النمرود عند الأشوريين ، و أوزيرس عند المصريين ، و جوبيتر عند الاغريق ، و ميترا عند الفرس و الرومان . و مما قام به قيصر الروم قسطنطين في محاولاته للتوفيق بين الديانة الوثنية السائدة و النصرانية الآخذه في الانتشار أنه أقر عقيدة الثالوث الضالة و قـَرَنَ ميلاد إله الشمس (25 ديسمبر) بميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام بالإضافة إلى ابتكارات أخرى كجعل يوم الأحد (يوم الشمس Sun-day) يوماً مقدساً عوضاً عن سبت اليهود .

    لكن عيد الميلاد لم يقتصر على أنه كان في الأصل عيداً وثنياً بل حتى الشعائر التي اقترنت به ( و لا زال النصارى و مقلديهم يمارسونها حتى الآن ) هي تقاليد تعود إلى طقوس عبدة الأرواح في شمال أوروبا ، مثل شجرة الكريسماس أو سانتا كلاوس ( الذي هو تحريف لاسم القديس نيقولا) . فعيد ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام أو ما يسمى بالكريسماس و طقوسه ليس لهم أصل في دين النصرانية ، فهي كما قلنا سالفاً احتفال شرعه قسطنطين في القرن الرابع للميلاد ، و العجيب في ذلك أن المصادر النصرانية و العلمية اتفقت على عدم معرفة التاريخ الحقيقي لميلاد المسيح عيسى عليه السلام حتى الآن .

    عزيزي القارىء ، بعد أن تبينت لنا الحقيقة الوثنية لهذا الاحتفال و ابتعاده كل البعد عن مبادىء الإسلام و عن أصل الديانة النصرانية ، دعنا نتفادى هذا الاحتفال و التقليد الأعمى الذي حذر منه رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم حيث قال : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!)) .

    منقول عن مدونة Enlightened Journeys
    مع الشكر والتقدير لصاحبها وكاتبها وفقه الله ونفع به وكثر من أمثاله ويا ليت أصحاب المدونات يحذون حذوه على الأقل يساعدون في نشر المقالات التي لدينا مساهمة منهم في توعية شباب اليوم هدانا الله واياهم وأصلح الحال

    http://yildirim.blogspot.com/2004_12...m_archive.html
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    هل أصبحنا نصارى؟!

    بقلم عبد المالك حداد

    كل عام يحتفل البعض في صمت، جزائريون وأجانب بعيد ميلاد السيد المسيح في 24 ديسمبر من كل عام. ولا يشعر به أحد إلا القلة. لكن… كل شيء في الجزائر يخذ شكل ولون وأضواء عيد السيد المسيح، أشجار الصنوبر الحلبي تزين الفنادق والصالونات، النوادي والمطاعم تزينت بشرائط متنوعة ومصابيح ملونة، والمحلات عامرة، هذه أضواء وشراشف وتحف شخصية سانتا كلوز أو (بابا نويل) وأجراسه وحتى لباسه الأحمر والأبيض بل حتى لحيته تباع في محلات الألعاب والهدايا ومتاجر الألبسة والأواني المنزلية… وبات صناع الشكولاته والحلويات في أوج نشاطهم لتصنيع “شجرة الصلب” (كعكة خاصة بهذه الاحتفالات) التي يفتخر الكثير بشرائها وحملها ليتباه بها أمام الناس.. كل هذا استعدادا لأسبوع وراء عيد السيد المسيح، رأس السنة الميلادية.




    “شجرة الصلب” (كعكة خاصة باحتفال رأس السنة الميلادية)

    بالنسبة لكثير من الجزائريين وما تعودوا عليه طيلة السنوات الأخيرة الاحتفال الأعظم ليس هو أعياد ميلاد السيد المسيح بل رأس السنة الميلادية أي يوم 31 كانون الأول (ديسمبر) من كل عام، والتحول من آخر ليلة في السنة الماضية الساعة الثانية عشر تماما إلي أول لحظة في العام الجديد الفاتح كانون الثاني (يناير). تطفأ الأنوار وتتلألأ، ويعلو الصراخ، وتتناثر القبلات، ويعم الفرح، بانتهاء عام وبداية آخر وينشط الرقص، وتفتح الزجاجات بكافة أنواعها وألوانها وأعمارها. وكلما ازداد التغريب في المجتمع، والتقليد لعادات الغرب خارجه زاد الاحتفال.


    فأصبح عيد رأس السنة الميلادية هو عيد الجميع، ومن يقول عكس ذلك يعيش حيران وصنف من “المتخلفين أعداء التحضر”، في وقت يسأل الكثير من مروجي هذه العادات الدخيلة عن مكان يقضي فيه ليلة حتى لا يتأخر عن الركب، ويشارك في البهجة ويفرح، تعويضا عن حزنه الدفين. فإن لم يجد دعوة خاصة عند أحد الأصدقاء أو المعارف في المنازل فإنه يختار احتفال النوادي. فهو أقل تكلفة من احتفالات الفنادق. وتزدحم النوادي بالمشاركين والحاجزين مبكرا نظرا لقلة الأماكن وكثرة الراغبين، بالرغم من بعد المسافات، ووجود الجديد منها على أطراف العاصمة والمدن الكبرى.

    الآذان صماء
    رغم التحذيرات والتنبيهات التي يطلقها الأئمة والعلماء في العالمين العربي والإسلامي وفي الجزائر على وجه التحديد من الاحتفال بأعياد المسيحيين إلا أن هناك إصرار على إقدام عديد الأفراد على إحياء تلك الأيام بل والاحتفال بها أكثر من النصارى، حتى بتنا “أكثر ملكية من الملك” على حد تعبير المثل الشائع. والعجيب أن الجميع أصبح يجد المبررات للاحتفال بحجج أسموها “تفتحا وتحضرا وعصرنة ومواكبة… فلماذا لا يحدث العكس ؟!

    لعل الكثير قد يربط سبب هذه الاحتفالات بارتباط المجتمع الجزائري بصورة كبيرة بالمجتمعات الغربية وبثقافتهم وتقاليدهم وعاداتهم لدرجة التقليد الأعمى دون إدراك بخطوة هذا السلوك وما قد ينجم عليه !

    اختلاف آراء المختصين
    اختلفت آراء المختصين حول ظاهرة الاحتفال بأعياد المسيحيين في الجزائر حيث استنكرها رجال الدين وهوّن منها المختصون الاجتماعيون باعتبارها لا تدخل في إطار البعد الديني وإنما وسيلة للترفيه واللهو خاصة بالنسبة للأطفال والشباب لما يميز أعيادنا الدينية من جدية.

    ويعتبر مختصو علم الاجتماع أن الظاهرة باتت تنتشر في المدن ووسط الفئات الوسطى المتعلمة أكثر منها بالمناطق الداخلية إلا أنها تبقى محدودة، وأن الكثير يمارس هذه الطقوس الدخيلة بدافع اجتماعي أي الاحتفال بانقضاء سنة وحلول سنة جديدة إضافة إلى الاحتفال بالعطل المدرسية والمهنية، أكثر من دخولها في إطارها وطابعها الديني باعتبار الاحتفال بيوم عيد السيد المسيح ورأس السنة الميلادية.

    أما عن الظاهرة فيرى المختصون أنها مرتبطة بانفتاح المدن على وسائل الإعلام وثقافة الغير، أما عن الأسباب في انتشار هذه الظاهرة فيعود للاستعمار وطول مدة احتلاله للبلاد، وللارتباط بين الثقافتين الفركو-جزائرية الأمر الذي خلق جزء من الاستمرارية، والأهم هو غياب الوازع الديني أي الفراغ الروحي الذي يعاني منه الكثير خاصة الشباب.

    الاحتفال حرام هذا ما يؤكده علماء الدين المسلمين وفي الجزائر ما فتئ الأئمة على المنابر والجرائد والمجلات يؤكدنه بحكم شراء الحلويات والورود والشموع والشكولاطة تشبه بغير المسلمين واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” من تشبه بقوم فهو منهم ”

    إصرار على إحياء عيد المسيح ورأس السنة الميلادية
    قبيل حلول شهر ديسمبر من كل عام، تبدأ صور الاحتفال الغربي برأس السنة وبالكريستماس تأخذ مكانها في مختلف المدن الجزائرية حتى بات الفرد يظن نفسه في بلد أوربي وجزء من العالم الغربي.

    وكيف لا.. ؟! ففي شوارعنا تسير أحدث سيارتهم!! وبيوتنا تزخر بأرقى مخترعاتهم !! وفوق جلودنا نحمل أغلى ملابسهم !! وعقولنا تجلس كالتلميذ الخائب أمام أفلامهم ونجومهم !! وترتدي نساؤنا أحدث خطوط موضاتهم !! وفوق سطوح منازلنا نستقبل أعلامهم وأفكارهم..!! أما هم.. فإنهم مشغولون بما هو أدنى من ذلك. مشغولون بالتسابق لغزو الفضاء واستخدامات علم الوراثة والبحث عن علاج للإيدز وبالسيطرة على عالمنا العربي الإسلامي. !!

    أما عن مجتمعنا فقد لحق بالعصر الحديث وواكب ركب الأمم المتحضرة، مفارقات نعيشها، محلات وواجهات المراكز التجارية تزينت بشرائط متنوعة ومصابيح ملونة كتبت كلها عبارات متشابهة أغلبها بالفرنسية “2006 Bonne année” أو في بعض الأحيان “عام سعيد”، “كل عام وأنتم بخير”، تخفيضات في الأسعار ترحيبا بالعام الجديد، سنة أيام بعيدة ساعة الصفر تشهر كافة المحلات وخاصة تلك المتخصصة في بيع الملابس والأحذية والعطور وأدوات التجميل تخفيضات شاملة على مختلف سلعها وبضائعها وتتنافس فيما بينها عمن يقدم أحسن عرض، وتتراوح قيم التخفيضات من محل إلى آخر بين 20 % و30% وقد تصل في بعض الأحيان حتى 50 % تقليدا لما تفعله الدول الغربية في نفس الفترة من كل سنة كإجراء تحفيزي يمكن المواطن الغربي الفقير من أن يحتفل برأس السنة شأنه شأن الغني والميسور فيفرح الجميع دون استثناء، وتناسى الجميع أعيادنا وعمدوا إلى رفع الأسعار قصد الربح الانتهازي السريع ولو على حساب أخيه البسيط الذي يحرم في كثير من الأحيان من فرحة ثوب جديد، وأكل هنّى، تزامنا مع عيد الأضحى.

    أما في المحلات المتخصصة في بيع الحلويات، تعد عدتها استعداد لتلبية الطلبات الكبيرة على معمعة رأس السنة “La Bûche” وتتنوع قوالب وأشكال الشكولاطة والحلويات ترحيبا بالعيد المجيد.

    كثيرة هي المطاعم والفنادق التي تنزل يوميا سواء على صفحات الجرائد أو التلفزيون إعلانات خاصة باحتفالات السنة الجديدة بضرورة الحجز السريع للأماكن المحدودة العدد وتتسابق في استقطابهم بإغرائهم بقدوم الفنان الفلاني، ولعلية القوم طعام خاص يأتيهم على الموائد، وبعد أن تهدأ النفوس وتمتلئ البطون يبدأ مغني الأفراح يهيئ الناس لإطرابهم. وما من مجيب. فما يقدمه ليس فنا ولا طربا بل عملا في مقابل أجر ليلة رأس السنة.

    وغير بعيد عن مثل هذه الأماكن نجد النوادي والملاهي يشتد فيها الصخب بمكبرات الصوت، افتعالا بالمناسبة حتى ولو كان المكان فارغا. فالناس لا تأتي إلا قبل منتصف الليل بساعة حتى تتزين وتتهيأ وتتلقى التهاني وتتبادلها عبر الهواتف النقالة قبل الخروج. ولأن الفرح لا ينبع من الداخل فإنه يُفرض من الخارج عن طريق الصخب الخارجي الذي يتحول إلى إزعاج. فلا يستطيع صديق أن يحدث صديقا أو حبيب يناجي حبيبة.

    فيما تجد فئة من الجزائريين في إلغاء تأشيرة الدخول إلى التراب المغربي، فرصة سانحة لقضاء احتفالات رأس السنة الميلادية إلى جانب تونس. وحسب الكثير من أصحاب وكالات السفر، فإنه ينتظر أن يكون الإقبال على الدولتين الجارتين أكثر من السنة الماضية وبشكل أقل مصر. أما أصحاب الحظ السعيد من يتلقى تأشيرة السفر لبلاد الجن والإنس، للاحتفال بطريقة لا يراه حتى في الأحلام…

    … والكل يريد الكسب حتى ولو استغل. لا يحدث شيء قبل منتصف الليل. فإذا ما حان الوقت وجاءت اللحظة الحاسمة من عام إلى عام لم يتحرك أحد. فالحركة نقص في الاحترام. ويبدأ الناس في الانصراف. فقد تحقق الغرض. انتهى العام القديم، وبدأ العام الجديد.

    بعيدا عن العقيدة
    الاحتفال بالأعياد المستوردة يدل على خواء حضاري كبير، وهو دليل كذلك على عقدة النقص المتمكنة في “المغلوبين” الذين يولعون دائما بتقليد “الغالب”، حسب عبارة ابن خلدون، بحيث يصير التسليم للأجنبي بالقوة والتفوق والسيادة فعلا شرطيا لاإراديا تمليه ضرورات الواقع ورواسب العقل “الظاهر” و”الباطن”. ويزداد الاستغراب والدهشة عندما يرفع أولئك الذين يحملون شعار “احترام الحريات الفردية” و”الرأي الآخر” ـ فوق ظهورهم لا داخل قلوبهم ـ يرفعون عقيرتهم كلما أنكر منكر أمثال هذه التصرفات التي أضحت تدل على أن المجتمع الجزائري مهدد في كيانه ووجوده، ويزعمون أنها من بقايا “الأصولية” التي يجب أن تُجفّف منابعها انطلاقا من المساجد. ومع ذلك، لا يُفوّت البابا (بونوا 16)، في أول احتفال له بعيد الميلاد وهو متربع على عرش الفاتيكان، الفرصة ليعلن لسكان المعمورة عبر مئات القنوات التلفزيونية العبارات التالية: “استيقظ يا إنسان الألفية الثالثة.. إن هذا الزمن يُقدّم على أنه زمن الاستيقاظ من نوم العقل، وعلى أنه عصر انقياد البشرية نحو الأنوار، ولكن دون المسيح، فإن نور العقل لا يمكن له أن يضيء الإنسان والعالم”. وفرقٌ بين من يخجل من تاريخه وتراثه ودينه بدعوى الهروب من الرجعية والتخلف، ومن يدعو إلى دينه العالم أجمع كرمز للحضارة والتقدم.. وصدق شاعرنا العبقري العربي نزار قباني : لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية

    عيد بأية حال عدت يا عيد
    في ليلة رأس السنة الجديدة ينسى الجميع الدماء التي مازالت تسيل في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير. ينسون الاحتلال الجاثم على الأوطان، وكأن النصر المؤزر قد تحقق، والاستقلال الوطني قد تم الحفاظ عليه. قد يهرب الإنسان إلى رأس السنة بدعوى (ساعة لقلبك وساعة لربك). وقد يهرب آخر إلى العكوف والصلاة ضد بدع الكفار وتقاليد العاصيين، طالبا النجاة وسائلا المغفرة والثواب. وكما دخل المحتفلون آخر ليلة في العام الماضي تاركين همومهم وراءهم، يخرجون إلى العالم في أول يوم من العام الجديد حاملين همومهم معهم.

    منقول عن موقع الشهاب
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 11-12-2006 الساعة 01:36 AM سبب آخر: هل أصبحنا نصارى؟!
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #5
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    يتبع
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  6. #6
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي المدونات تتحرك ضد الكريسماس

    المدونات تتحرك ضد الكريسماس
    ومن التشبه بالكفار الذي نحن في صدده: الاحـتـفـــــال بــرأس السنة أو ما يسمونه بـ (الكريسماس): ففي هذا اليوم يحتفل النصارى الذين ـ عنهم: {لَقَدْ كَفَرَ الَذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 17]. وقال: {لَقَدْ كَفَرَ الَذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} [المائدة: 73]. يحتفلون بهذه المناسبة، ويفترون فيه زوراً وبهتاناً على المسيح ـ عليه الصلاة والسلام ـ وهو منهم براء؛ حيث يُحدِثون في هذا العيد من الفواحش والمنكرات ما لا يمت بأي صلة إلى شريعة عيسى أو غيره من الأنبياء ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ وتقام السهرات والحفلات المختلطة التي يتخللها الرقص والغناء وشرب الخمر في كثير من الأحيان.. إلى غير ذلك ممـا يحـدث فيها مـن المنكـرات التي لا يتسـع المقام لعدهـا. وكل ذلك ـ بزعمهم ـ احتفال بالمسيح وذكرى ميلاده، والمسيح بريء من كل ذلك به لا يقرّه ولا يرضاه.. وناهيك إشهارهم لعقائدهم الباطلة من ادعاء الألوهية لعيسى ـ عليه السلام ـ الذي سوف يتبرأ منهم أمام الخلائق كلها يوم القيامة حين يسأله ـ تعالى ـ عن ذلك قائلاً: {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 116-117].

    وهذه الافتراءات الباطلة والعقائد الزائفة ـ التي ما أنزل الله بها من سلطان ـ تنفر منها النفوس الصحيحة والفطر السليمة وحتى الجمادات كالأرض والسماوات والجبال الصم الصلاب، قال ـ تعالى ـ واصفاً ذلك الموقف: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إداً * تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَداً * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً * إن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْداً}[مريم:88-95]

    فالعجب العجاب من جهال زماننا المنتسبين للإسلام، الذين ذهبوا يتابعون اليهود والنصارى في كل صغيرة وكبيرة، حتى في هذه المناسبات الفاسدة.. ويزعمون بجهلهم أن التقدم والحضارة يُلتَمسان في متابعة اليهود والنصارى في كل شيء.. وما ذلك إلا لجهلهم بدينهم، مصدر عزتهم.. حتى سيطر عليهم مركّب النقص والذلّة، فغدوا إمّعات.. يلهثون وراءهم ويتابعونهم كالعميان في كل شيء، مع العلم أن من أصول ديننا العظيم؛ مخالفة كل من انحرف عن شريعة الله ـ عز وجل ـ في كل ما يقدر عليه المسلم من شرائعهم وعاداتهم وأعيادهم.. بل وملابسهم وطرق أكلهم وكلامهم وهيئاتهم.

    منقول باختصار عن مدونة لا اله الا الله
    http://hamidine.blogs.ma/index.php?2005/12/31/26-
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  7. #7
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    جراك الله خيرا اخي المهتدي بالله
    سؤال لو سمحت عندي صديقة نصرانية من باب المجاملة اقدم لها التهنئة بعيدهم هل هدا حرام؟


  8. #8
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    حكم الاحتفال بأعياد الكفار أو تهنئتهم بها


    السؤال: ما حكم من يحتفل بأعياد الكفار أو يهنئهم بها مع علمه بأن ذلك من خصائصهم كما هو حال المسلمين اليوم؟!

    الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:ـ
    فإن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها مع العلم بأن ذلك من خصائصهم لا يخلو من هذه الأحوال:
    أولاً: إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.
    قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} إن شهود الزور هو حضور أعياد المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً" وهذا أوضح الأدلة على الاختصاص.

    ثانياً: وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك. وحكم هذا النوع التحريم المغلظ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهـم كانت أعظم تحريماً.

    ثالثاً: وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله ـ تعالى الله عما يصفون ـ وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء، وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.

    رابعاً: وإما أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار عبادتهم كما عبروا قديماً بقولهم (المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة) [مجموع الفتاوي 25/ 323] وكما يعبرون حديثاً بوحدة الأديان وأخوة الرسالات، وهو من شعارات الماسونية وأشباهها. وحكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
    وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.

    وكتبه: سفر بن عبدالرحمن الحوالي


    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    السلام عليكم تفنيد مهم لهدا الطقس اخينا فى الله ا/المهتدى بالله بارك الله فيك

  10. #10
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي المهتدى بالله على الشرح


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة العيد المزعوم الفالنتين (( عيد الحب ))
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-02-2007, 11:41 PM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-01-2007, 10:30 PM
  3. هدية العيد --مقالات -دروس -فلاشات -اناشيد
    بواسطة y@sser في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-12-2006, 03:25 PM
  4. سلسلة الردود على القس الدكتور منيس عبد النور مقالات د/ isyomol
    بواسطة underash86 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-11-2006, 11:56 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس

سلسلة مقالات مهمة حول العيد المزعوم الكريسماس