قراءة في الكتب المحرمة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قراءة في الكتب المحرمة

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: قراءة في الكتب المحرمة

  1. #1
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي قراءة في الكتب المحرمة

    بقلم : حيران
    ماحوظة : الكاتب ملحد ، و لكني رأيت نشر أرائه لأنه يتبع اسلوب البحث العلمي في هذا المجال و الله اعلم سبحانه و تعالي عما يصفون ،،
    ( من يبحث يجد .. ومن يطرق الباب، يفتح له ) إنجيل توما – 94
    ( إذا قال لكم رؤسائكم ، انظروا المملكة في السماء فسوف تسبقكم الطيور، وإذا قالوا لكم أنها في الماء فسوف تسبقكم الأسماك .. إنما المملكة بداخلكم ، وعندما تتعرفون على أنفسكم ستصبحون عارفين وتصبحون أبناء الإله الحي .. ولكن إذا لم تعرفوا أنفسكم ، فلسوف تعيشون في فقر وإنكم لأنتم هذا الفقر ذاته )
    إنجيل توما - 3
    لم يحظى شخص بذلك الكم من الخلاف والاختلاف الذي حظي به شخص يسوع المسيح، فبينما يرى البعض أنه كل شيء وأنه الطريق والحياة .. يرى البعض الآخر أنه لا شيء، وأنه مجرد شخصية رمزية تخيلية لم يكن له أي وجود حقيقي.
    ويتأرجح الكثيرون والكثيرون في الوسط بين هذين الطرفين ، فمن يرى أنه نبي مرسل وكان ميلاده معجزة ومن يرى أنه قائد حركة إصلاحية ومن يرى أنه تلميذ نجيب لطائفة معينة، سعى لنشر تعاليمها .. والكثير الكثير من الآراء التي طرحت وستطرح بشأن ذلك الرجل الذي أصبح تاريخ ميلاده أساس للتقويم الذي تسير عليه كرتنا الأرضية .. رغم أن سنة ميلاده ذاتها غير محددة !!!
    في هذا المبحث ، سنسعى سوياً إلى التعرف على يسوع المسيح بصورة مختلفة قليلاً عن تلك الصورة النمطية الشائعة التي علقت في أذهاننا، سنتعرف عليه من خلال بعض الاكتشافات الأثرية الهامة والتي كان ينبغي لها أن تقلب كل المسلمات الدينية السائدة وأن تدفع بعلماء الدين واللاهوت والأركيولوجي والإنسانيات إلى البحث المضني وفحص الأدلة ووصل الليل بالنهار .. وألا يرمش لهم جفن قبل إجلاء الحق وكشف المستور .. غير أن الواقع يحتم علينا أن نعترف بأن أولئك العلماء كان لديهم أموراً أهم يدافعون عنها .. ألا وهي مناصبهم ومصالحهم.
    (1) .. مخطوطات البحر الميت:
    في الفترة بين عامي 1947 و 1956 عثر بالقرب من البحر الميت في مناطق قمران ومربعات وخربة ميرد وعين جدي ومسادا على مجموعة من المخطوطات القديمة بطريق الصدفة، فقد بدأت الكشوف الأثرية بعثور صبي صغير من قبيلة التعامرة التي تتجول في المنطقة الممتدة من البحر الميت إلى بيت لحم. على سبعة جرار فخارية مخبأة داخل كهف في منطقة قمران بالقرب من البحر الميت.
    وتوالت الاكتشافات بعد ذلك بمساعدة الأثريين والجيش الأردني وقبيلة التعامرة التي سعى أهلها للمكسب المادي بعد أن اتضحت القيمة الهائلة لتلك المخطوطات، وخاصة بعد ظهور المخطوطة النحاسية والتي تتكلم عن كنز مفقود قدره الأثريون بأكثر من 20 طن من الذهب و40 طن من الفضة.
    تم العثور على11 كهفاً يحتوون على مخطوطات محفوظة داخل جرار فخارية أو على آلاف القصاصات الممزقة من مخطوطات لم يتم حفظها بعناية مكتوبة باللغتين العبرية والآرامية والعديد من العملات الرومانية والأقمشة وعلى أطلال القرية القديمة التي عاش بها أصحاب تلك المخطوطات.. مما ساعد على تحديد الفترة الزمنية التي عاش فيها أولئك السكان بدقة متناهية باستخدام المسح الذري ومن خلال مقارنة العملات المعدنية بمثيلاتها.
    وقد تأكد العلماء من أن هذه الآثار والمخطوطات تعود للفترة من 200 ق.م إلى منتصف القرن الأول الميلادي تقريباً.
    فور العثور على هذه المخطوطات والتأكد من قيمتها الأثرية والتاريخية تم تشكيل لجان لترجمة المخطوطات ولتجميع ما تمزق منها إعتماداً على شكل الخط ونوع الحبر وحجم الأجزاء المقطوعة .. مهمة مضنية أخذت من العلماء وقتاً طويلاً .. أدى إلى تأخر الإفصاح عن محتويات بعض المخطوطات حتى عام 67 حين سقطت القدس في أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعندها توقفت عمليات البحث والترجمة للمخطوطات وإلى سقوط متحف القدس في أيدي اليهود حيث حفظت تلك المخطوطات وتدخلت السلطات الإسرائيلية بشكل أغضب الأثريون في مسار البحث العلمي، ويبدو لكثير من الباحثين أن الفاتيكان كان حريصاً هو الآخر على عدم إجلاء الحقيقة كاملة .. كما أن العرب والمسلمون أبدوا عدم إكتراث بالأمر وكأن الأمر لا يعنينا في شيء، مما ساهم في بقاء جزء من هذه المخطوطات مجهول المحتوى، صحيح أن السلطات الإسرائيلية قد أعلنت في التسعينات عن أنها قد أظهرت كل المخطوطات وأن عملية الترجمة قد تمت بالكامل ، وتبنت بعض المجلات الأمريكية المتخصصة نشر محتويات تلك المخطوطات التي أذاعتها السلطات الإسرائيلية، إلا أن الكثير من الباحثين يؤكد عكس ذلك ويؤكد أنه لا يوجد أي دليل على أن إسرائيل قد سمحت لجميع المخطوطات بالظهور.
    لكن تبقى الحقيقة بأن جزءً كبير جداً من هذه المخطوطات كان قد تم ترجمته ونشره حتى الفترة السابقة لعام 67، فما الذي تحتويه تلك المخطوطات النادرة والتي أراد لها البعض أن يطويها النسيان؟

  2. #2
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    (2)
    (2) .. مخطوطات البحر الميت – الجزء الثاني :
    عثر في كهوف قمران على ثلاثة أنواع من الكتابات هي: كتابات توارتية تدخل في قانون العهد القديم وكتابات لأسفار لا تدخل في قانون العهد القديم وكتابات خاصة بالجماعة التي عاشت في تلك المنطقة.
    فمن هم أولئك الذين عاشوا في تلك المنطقة واختبئوا في الكهوف ودفنوا كتبهم الدينية في الجرار الفخارية؟
    أصبح من المتفق عليه بين الباحثين أن مخطوطات البحر الميت ما هي إلا مكتبة الجماعة القديمة التي تعرف بالإنجليزية باسم " إيسينز" ، ويرى عباس محمود العقاد في كتابه عبقرية المسيح ، بعد إطلاعه على ما نشر في الخمسينات من مخطوطات البحر الميت ، إن نساك قمران هم طائفة يهودية متشددة في رعايتها للأحكام الدينية وانتظارها للخلاص القريب بظهور المسيح، وأنها من أقرب الطوائف الإسرائيلية للتطهر من أدران المطامع والشهوات وأنها كانت لها نظمها الخاصة فيقسم العضو الجديد مرة واحدة فقط يمين الأمانة والمحافظة على سر الجماعة ويحرم عليه القسم بعد ذلك مدى الحياة .. وهم مؤمنون بالقيامة والبعث ورسالة المسيح المخلص ويرجح أن إسمهم مأخوذ من كلمة آسي بمعنى طبيب، أي أن العقاد أطلق عليهم لقب الأطباء.
    يختلف مع عباس العقاد في أصل كلمة "إيسينز" الكثيرون، منهم الأستاذ أحمد عثمان – أحد أساتذة التاريخ المصريين والذي أستعين بكتابه القيم : مخطوطات البحر الميت في هذا العرض - فيرى أن إسم تلك الجماعة قد ورد ذكره في مراجع تاريخية مختلفة (غير مخطوطات قمران ذاتها) فقد ورد في كتابات فيلو جوداياس ويوسيفوس وبليني الكبير باليونانية هكذا " إيسينوي" أو "إيسايو" وكان إسم الشخص المنتمي للجماعة هو "إيساوي" وقد اتفق الباحثون على أن مصدر تلك الكلمات ليس يونانياً ولكنها لغة سامية ، ويرى الباحثون أن هذه الجماعة كان لها علاقة قوية بتلاميذ النبي إشعياء الذين انفصلوا عن يهود المعبد وراحوا يعدون الطريق في البرية لمجيء المخلص عند آخر الأيام، وإسم إشعياء بالعبرية هو " يشع يا" مثل "يشوع" و "يسوع" ومعنى كل هذه الأسماء واحد وهو "خلاص الرب" وإسم يسوع باليونانية هو "إيسو" الذي هو"عيسى" بالعربية، ويعتقد الباحثون أن هناك ثلاثة من تلاميذ النبي إشعياء على الأقل كان إسمهم إشعياء أيضاً، لأن سفر إشعياء كتب على مدى قرنين من الزمان، المهم أنه من المؤكد أن جماعة قمران كان لها علاقة قوية بالنبي إشعياء وتلامذته فقد عثر في مكتبتها على عدد كبير من كتاباته وكانوا يفسرونها تفسيرهم الخاص والذي احتفظوا به سراً وخاصة الأجزاء المتعلقة بأناشيد "عبد الرب" ومولد عمانوئيل وهي نفس النصوص التي اعتمد عليها كتبة الأناجيل في الإشارة إلى ميلاد يسوع المسيح.
    لذلك فإن جماعة قمران يمكن وصفها بأنها جماعة اليسوعيين أو العيسويين .. أي اليهود العيسويين.
    جميع المخطوطات التي وجدت كانت مكتوبة على رقائق من الجلد وبعضها كتب على أوراق البردي ، وواحدة فقط كتبت على رقائق نحاسية، معظمها كتب باللغة العبرية وقليل منها كتب بالآرامية ويوجد بعض الكتابات اليونانية البسيطة وبعض اللغات الأخرى.
    بلغت الكتب التوراتية حوالي مائتي كتاب، فقد عثر على معظم كتب العهد القديم باستثناء كتاب أستير ، وإن كان بعضها لم يتبقى منه سوى قصاصات صغيرة، وأكثر نسخة وجدت كانت للمزامير (27 نسخة) وسفر التثنية (25 نسخة) وسفر إشعياء (18 نسخة).
    أما الكتابات التي لا تدخل في القانون المازوري للعهد القديم ولكنها كانت موجودة في الترجمة السبيعينية القديمة فهي التي تعرف باسم " أبو كريفا" مثل سفر توبيت وسفر حكمة بن سيرا والجزء المكتوب باليونانية من رسالة إرميا. كما توجد كتابات كتبت في الفترة ما بين القرنين الأول والثاني قبل الميلاد ورفض الأحبار إعتبارها كتب مقدسة وتعرف باسم "بسوديبجرافا" ، إلا أن الترجمة اليونانية لهذه الكتب حفظها المسيحيون مثل عهود الأسباط الاثنى عشر وسفر إينوخ ، فيبدو أن جماعة اليسوعيين اليهود كانت تدخلها ضمن مكتبتها.
    كذلك عثر على عدد من الكتابات التفسيرية تعتمد على التفسير الرمزي لكتابات العهد القديم وليس على أساس حرفية النص كما كان الكهنة يفعلون،.
    أما النوع الثالث من المخطوطات فهي التي تحتوي على كتابات خاصة بجماعة اليسوعيين مثل "كتاب التلاميذ" و "مخطوطة دمشق" و" مزامير الشكر" ومخطوطة الحرب".

  3. #3
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    (3) .. مخطوطات البحر الميت – العهد القديم :
    يطرح ذلك السؤال نفسه بشدة في عقل القارئ : ما مدى الإختلاف والتشابه بين أسفار العهد القديم المتداولة حالياً وتلك المعثور عليها في كهوف قمران؟
    بداية نوضح أن هناك ثلاثة أنواع من كتابات العهد القديم هي كالتالي:
    - وفقاً للقانون العبري المازوري وهو الذي وضعه أحبار اليهود في نهايات القرن الأول للميلاد كمحاولة منهم لحسم الخلاف الواقع بينهم وبين المسيحيين حول تفسير أسفار العهد القديم ، فقاموا بمراجعة جميع الكتابات الموجودة لديهم وتقرير ما يمكن أن يتم إدراجه فيما يعرف باسم القانون ، أي ليكون من كتابات العهد القديم. وأقدم نص موثق لهذا القانون يعود للقرن العاشر الميلادي
    - وفقاً للترجمة السبعينية وهي الترجمة التي أعدها مجموعة من كتبة القدس الذين استحضرهم بطليموس الثاني إلى مكتبة الإسكندرية ليقوموا بترجمة كتبهم من العبرية إلى اليونانية، وقد ظل النص السبعيني هو المستخدم في كافة الكنائس الشرقية حتى القرون الوسطى، بينما استخدمت الكنيسة الغربية النص اللاتيني المعروف باسم الفولجاتا Vulgate الذي ترجمه القديس جيروم في القرنين الرابع والخامس من النصوص العبرية والآرامية المتوفرة في ذلك الوقت، والتي يعتبرها علماء النقد النصي أقل أهمية من النسخة السبعينية لإعتمادها على نصوص متأخرة، رغم أن مجمع ترنت قد إعتبرها النسخة الأصلية للكنيسة في القرن السادس عشر.
    ونتيجة للخلافات التي وقعت في العالم المسيحي الغربي في العصور الوسطى حول الترجمات المختلفة للكتاب المقدس، بعد قتل تندال Tyndale والحكم بهرطقته لقيامه بترجمة العهد الجديد مباشرة من النسخة اليونانية وليس اللاتينية، فقد أمر الملك جيمس في القرن السادس عشر 74 عالماً بترجمة الكتاب المقدس بالرجوع إلى النص المازوري للكتاب المقدس العبري، وبالرجوع إلى النص اليوناني (البيزنطي) لاسطيفانوس لترجمة العهد الجديد، مما أظهر خلافات عديدة بين النص المازوري والنصوص الأخرى، بما فيها الفولجاتا.
    فمثلاُ يحتوي النص السبعيني (كذلك الفولجاتا) على الأسفار التي ينظر إليها على أنها أسفار مشكوك فيها والتي تعرف باسم "أبوكريفا" والتي لا يحتويها النص المازوري، وتعترف الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية بأسفار الأبوكريفا كأسفار قانونية – مع وجود خلافات بينهم حول بعض الأسفار – بينما يرفض اليهود والبروتستانت الإعتراف بها.
    - توجد طائفة صغيرة جداً تعيش في منطقة نابلس لديها كتابها المقدس الذي لا يحتوي إلا على الأسفار الخمسة الأولى ( التوراة) وتعيش هذه الطائفة في هذه المنطقة منذ القدم ولم تغادرها قط ، وتعتقد الجماعة أن كتابها يعود أصله للنبي موسى، ويختلف النص السامري لهذه الأسفار الخمس بعض الإختلافات عن النص العبري والنص السبعيني.
    أول نص تم ترجمته ونشره من مخطوطات البحر الميت كان سفر إشعياء في عام 52 وكان هذا النص متطابقاً تماماً مع النص العبري المازوري المستخدم حالياً وأي اختلافات طفيفة كانت بسبب الترجمة وأسلوب المترجم ولم يعتبرها الباحثون إختلافات ذات قيمة.
    وعند ترجمة أجزاء من سفر صمويل وجد أن هناك إختلافات جوهرية بينها وبين النص المازوري ، ولكنها تتطابق تقريباً مع النص السبعيني ، وعند ترجمة بقية سفر صمويل وجد اختلافات بينها وبين كلا النصين المازوري والسبعيني.
    وبترجمة أجزاء من سفر الخروج وجد أنها تتفق مع النص السامري في المواضع التي يختلف فيها مع النص المازوري والنص السبعيني.
    وفي واقع الأمر فإن مخطوطات البحر الميت لم تحسم الجدال أو الخلاف لصالح أحد النصوص الثلاثة لكتابات العهد القديم ولكنها أظهرت وجود نص رابع قد يتفق مع أي من السابقين في مواضع ويختلف معهم في مواضع أخرى، وبعض هذه الاختلافات اختلافات جوهرية في الأسماء والتواريخ والأحداث، فمثلاً يقول النص المازوري أن مدة بقاء بني إسرائيل في مصر هي 430 سنة ولكن النص السامري والنص السبعيني ونص مخطوطات قمران يشيرون إلى أن تلك المدة هي فترة بقاء بني إسرائيل في كنعان ومصر أي أنها منذ مجيء ابراهيم إلى كنعان وحتى خروج بني إسرائيل من مصر.

  4. #4
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    (4) .. مخطوطات البحر الميت – اليسوعيين :
    من هم اليسوعيون اليهود؟ متى نشأت حركتهم ومتى انتهت وما هي خصائصها؟ .. ما هي أوجه الإختلاف بينهم وبين اليهود في عصرهم وبين اليهود الآن ؟ .. وهل هناك علاقة بين أولئك اليسوعيين وبين المسيحية كدين أو كأشخاص؟
    يقول الباحثون أن طائفة اليسوعيين ينتمون لتلاميذ النبي إشعياء وأنهم قد انفصلوا عن بقية اليهود المعروفين باسم يهود المعبد وأخذوا طريقهم في البرية للتمهيد لخلاص الرب كما تنص تعاليم إشعياء.
    بعد عودة اليهود من السبي البابلي، نجح الكهنة في جمع الناس على الديانة اليهودية التي أقاموها استناداً إلى تفسيرهم الخاص للتوراة فقط وعدم إعتبار كتب الأنبياء جزء من الكتاب المقدس ، وقد كان لطائفة الكهنة ثقل إقتصادي قوي ، لحصولهم على العطايا والتبرعات التي يتقدم بها اليهود، ومع كون المناصب الكهنوتية حكراً لعائلات بعينها فقد شكلوا طبقة اجتماعية ثرية متميزة.
    كون أولئك الكهنة مع كبار التجار جماعة عرفت في ذلك الوقت باسم "الصدوقيين" وكانوا هم المتحكمين في الشعب عن طريق تحكمهم في العبادة وطقوسها من ناحية و تحكمهم في المال والتجارة من ناحية أخرى.
    وكان الصدوقيين يعتقدون بأن الروح تموت مع الجسد، وكانوا يطبقون التوراة تطبيقاً حرفياً ولا يستخدمون العقل والنطق – مثل القياس – في تفسيراتهم، وعلى ذلك لم يؤمن الصدوقيين بخلود الروح ولا بالقيامة والبعث بعد الموت ولا بالحساب ولم يؤمنوا بوجود كائنات من الجن والملائكة ، وكان ذلك هو تفسيرهم الصارم للوحدانية وفقاً لفهمهم للتوراة ، التي تخلو من أي ذكر للملائكة أو الجن أو الشياطين أو خلافه.
    في مقابل الصدوقيين الذين أقاموا ديانتهم على كتب التوراة الخمسة فقط ، فقد كان هناك العيسويين Essenes الذين جعلوا من تعاليم الأنبياء وكتبهم جزءاً من الكتاب المقدس وقد أدى هذا العصيان إلى محاربة الكهنة لهم فانفصلوا عن الحياة في المدن الكبرى الخاضعة لسيطرة الصدوقيين وخرجوا إلى البرية - تنفيذاً لتعاليم إشعياء - أصبحوا يمارسون عبادتهم سراً.
    بالرغم من السرية والانعزالية التي كان عليها أولئك اليسوعيين إلا أن أخبارهم قد سجلها بعض المؤروخون اليهود واليونانيون مثل جوداياس ويوسيفوس وبليني وذكر أولئك المؤرخون أن اليسوعيون عاشوا في الجزء الشمالي الغربي من البحر الميت، وحسب الكتابات القديمة فإن أولئك اليسوعيين كانوا يعتبرون يهوداً إلا أنهم كانوا يختلفون عن بقية اليهود بإيمانهم بخلود الروح وبالقيامة والبعث والحساب وكانوا لا يشتركون مع اليهود في تقديم الذبائح بالمعبد ويؤمنون بالملائكة ويحفظون أسمائهم التي تعتبر من أسرار الطائفة ، وكان عدد اليسوعيين يقدر بأربعة آلاف شخص فقط عند بداية التاريخ الميلادي.
    ينقسم اليسوعيين إلى قسمين ، قسم يعيش كالرهبان ، لا يتزوجون والقسم الآخر يتزوج ، ولكنهم جميعاً يبتعدون عن الشهوات وملذات الحياة، وكان المجتمع اليسوعي مثال للمجتمع الشيوعي (مفاجأة على ما أظن) فقد كان الأفراد المنتمين لهذه الجماعة يتنازلون عن كل ممتلكاتهم لصالح الجماعة ليشتركوا جميعاً في ملكية كل شيء، فقد كانوا يعتبرون أن الوجود المادي للإنسان هو وجود مؤقت فان وإن الحياة الحقة هي الحياة الروحية لذا فهم لا يخافون الموت بل يرحبون به.
    غير أنهم كانوا يلتزمون في بناء هرمي صارم يقوده كهنتهم أو علماءهم وكان لا يجوز لعشرة أفراد منهم الإجتماع بدون كاهن، وكانت أمور الجماعة تسير عن طريق الشورى، وكانت رئاسة الجماعة تؤول إلى "الباقد" أو المراقب وهو المسئول عن الشئون الدينية و "المبقر" بمعنى الناظر وهو المسئول عن الشئون المالية.
    يرتدي اليسوعيين رداءاً أبيض ويستيقظون مبكراً لأداء صلاة الفجر ثم التوجهإلى أعمالهم التي غالباً ما تكون أعمال الزراعة والرعي ثم ليعودوا عند الغروب ليؤدوا صلاتهم الثانية وكان التطهر بالماء قبل أداء الصلاة من أهم طقوسهم ثم يتناولون طعامهم الذي يتكون عادة من الخبز ونوع واحد من الخضروات.
    لم يكن الانضمام للطائفة أمر سهل، فالراغب في الانضمام يخضع لفترة اختبار لمدة عام فإن اجتازها بنجاح يسمح له بالمشاركة في الطقوس فقط لمدة عامين آخرين، وبعدها يصبح عضواً كاملاً.
    ومن الجدير بالذكر هنا أن الإسم الذي أطلقه اليسوعيين على أنفسهم هو " بريث حاداشة" ويعني " العهد الجديد"
    أدى الخلاف بين اليسوعيين والصدوقيين إلى ظهور طائفة الفريسيين وهي طائفة جمعت بين أفكار الجماعتين وظهرت بوضوح في القرن الأول الميلادي ، تأثراً بالفكر الأفلاطوني الذي يعتقد بوجود العالم الميتافيزيقي.
    كان الفريسيون يعتقدون بالقدرية ، فكل شيء مكتوب ولا يمكن تغييره ، إلا أنهم آمنوا بحرية الإرادة الإنسانية في الاختيار وبأن الله يساعد من يسير في طريق الخير، أما من يسير في طريق الشر فيتركه الله لاختياره هو.
    وآمنوا بأن الأرواح الشريرة ستوضع في سجن أبدي بعد الموت تعذب فيه إلى الأبد ، أما الأرواح الخيرة فهي تعود إلى الحياة في جسد آخر ، أي أنهم آمنوا بتناسخ الأرواح.
    وقد قال الفريسيون أن الله أعطى موسى شريعة شفهية إلى جانب الشريعة المكتوبة وقد وصلتهم عن طريق التواتر والتداول من جيل إلى جيل – وهي التي سجلوها بعد ذلك في التلمود – كما أنهم استخدموا العقل والمنطق في فهم النصوص.
    بعد عام 70 ميلادياً اختفت طائفة الكهنة بعد تدمير المعبد على أيدي الرومان وقتل جميع الكهنة ، فكانت هذه نهاية الصدوقيين ، وتولى الفريسيون بعد ذلك أمر الأمة اليهودية ، وقد رفض هؤلاء اليسوعيين وحاربوهم غير أن اليسوعيين لا يبدوا لهم أثراً بعد أن أخمد الرومان الثورة اليهودية التي قامت عام 66 ميلادياً و سيطروا على منطقة قمران في عام 68 ميلادياً.
    كما حارب الفريسيون المسيحيين، ولا زالوا للآن بنتظرون المسيح. بينما يعتقد اليسوعيين أيضاً بعودة معلمهم ليقود معركة أبناء النور ضد أبناء الظلام لينتصر المسيح العائد وينتهي الشر إلى الأبد.

  5. #5
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    (5) .. مخطوطات البحر الميت – التلاميذ .. المعلم الصديق .. الكاهن الشرير:
    من أهم المخطوطات التي توضح نظام حياة الطائفة وتعاليمها هي مخطوطة التلاميذ ودعونا نقرأ فقرة منها لنتعرف عليهم أكثر:
    " على السيد أن يعلم التلاميذ أن يعيشوا تبعاً لنظام الجماعة، وأن يسعوا إلى الرب بكل قلوبهم وأرواحهم، وأن يعملوا ما هو صالح ومستقيم أمامه، كما أمر على يد موسى وكل عبيده من الأنبياء، وأن يحبوا كل ما اختار وأن ينبذوا كل ما كره، وأن يبتعدزا عن الشر ويلتصقوا بكل الأعمال الطيبة، ولسوف يقبل سيد الجماعة في جماعة عهد الحب الراسخ، كل من وهب نفسه بحرية لمراعاة فرائض الله ، وحتى ينضموا في جماعة الله ويعيشوا في كمال أمامه .. علمهم في حقيقة كمال الله وأن يسخروا قوتهم على حسب طريقته للتكامل ويسخروا كل أموالهم حسب مشورته الصادقة .. وعلى كل من يعتنق نظام الجماعة أن يدخلوا العهد الجديد أمام الله لطاعة كل وصاياه حتى لا يتركوه خلال فترة سيطرة الشيطان، خوفاً او رعباً أو حزناً، وعندما يدخلوا العهد يقوم الكهنة واللاويين بتسبيح إله الخلاص وكل إيمانه ويقول بعدهم كل الداخلين إلى العهد .. آمين .. آمين .. كل أبناء الصلاح يحكمهم أمير النور وهم يمشون في طريق النور ، لكن أبناء النفاق يحكمهم ملاك الظلام وهم يمشون في طريق الظلام، ويقوم ملاك الظلام بتضليل كل أبناء الصلاح ، وحتى نهايته فإن كل خطاياهم وآثامهم وشرورهم وأعمالهم الغير مشروعة تكون بسبب سيطرته"
    وتحتوي المخطوطة كذلك على نظام العقوبات الخاص بالجماعة ، والتي كان الإستبعاد أو الحرمان من الوجبة المقدسة ، أحد العقوبات المطروحة لمن يخرق قانون الجماعة أو يهين زميله أو يكذب أو ما شابه.
    وهناك فقرة هامة تظهر روح البحث عن الحقيقة لدى أولئك اليسوعيين تقول:
    " يجب ألا يخفي الأعضاء – خوفاً من روح الردة – أي من الأشياء الخافية على بني إسرائيل، والتي اكتشفها هو .. وعليهم أن ينفصلوا عن مساكن غير الورعين من الرجال ، وسوف يرحلون إلى البرية لإعداد الطريق له، فكما هو مكتوب (في سفر إشعياء) : في البرية أعدوا طريق الرب ، قوموا في القفر سبيلاً لإلهنا ، وهذا الطريق هو دراسة الشرع الذي أوصاه على يد موسى وأن يعملوا بحسب كل ما أوحى به من عصر إلى عصر، وكما بين الأنبياء عن طريق روحه القدس"
    العهد الجديد .. الروح القدس .. المحبة .. الخلاص .. القيامة .. خلود الروح .. الملائكة .. العشاء المسيحي .. التعميد بالماء .. والكثير الكثير من المصطلحات التي تعلمناها من المسيحية، ولكننا نجدها تتردد بوضوح شديد في تعاليم اليسوعيين اليهود، مخالفين بذلك تعاليم كهنة المعبد الصدوقيين.
    فكيف تلقى اليسوعيين في منطقة قمران القريبة من بيت لحم أنباء ميلاد المسيح المعجز ودعوته التي تتشابه مع دعوتهم إلى حد ملفت للنظر؟
    لا توجد إجابة على هذا السؤال، فقد خلت كل المخطوطات التي تمت ترجمتها حتى عام 76 (وأيضاً ما أظهرته السلطات الإسرائيلية بعد ذلك) من أي ذكر ليسوع المسيح ومن أي ذكر لحادثة قتل الأطفال في بيت لحم ومن أي ذكر لحادث الصلب في عصر بيلاطس الحاكم الروماني الذي حكم فلسطين في الفترة بين عامي 26 و 36 ميلادياً.
    فكأنهم لم يسمعوا بها ... أو أنها لم تحدث قط ...
    غير أن المخطوطات تتحدث عن معلم لهذه الطائفة تسميه " المعلم الصديق" لا تذكر له إسماً أو تحدد فترة حياته التي يعتقد الباحثون أنها قد تكون قبل نشأة الطائفة اليسوعية ذاتها.
    كانت نهاية هذا المعلم الصديق دموية ، والذي تسبب في موته هو الكاهن الشرير، وبحسب ما جاء في مخطوطة تفسير سفر حبقوق وكذلك مخطوطة حرب أبناء النور وأبناء الظلام، فإن الرب قد كشف له كل أسرار كلمات عبيده من الأنبياء ، وهناك تشابه كبير بين المعلم الصديق وبين يسوع المسيح الذي نعرفه من كتابات العهد الجديد المسيحية ومن القرآن الكريم، يقول الباحث الفرنسي أندريه دوبونت سومر : "كان تلاميذ المعلم الصديق بعتقدون أنه مثل يسوع المسيح ، فهو مختار الله ومخلص العالم ، وكلاهما عارض الكهنة ، وكلاهما حكم عليه بالموت، وكلاهما أعلن حكم الإدانة على القدس، وكلاهما كون جماعة ينتظر أعضاؤها عودته في نهاية الأيام لحكم العالم".
    بالطبع .. فقد اختلف الباحثون إختلافات شاسعة حول تفسير هذه الاكتشافات ، فهناك من رأى أن المعلم الصديق هو يسوع المسيح وأن الخطأ يكمن في التأريخ .. وإن كان لم يقدم تفسيراً لكتابات العهد الجديد المسيحية ووجودها، ومنهم من رأى أن يسوع المسيح هو شخصية خيالية لا وجود لها وأن من رسمها قد استمد صفاتها من شخصية المعلم الصديق بالإضافة لوضع بعض الصفات التي تحدثت عنها كتابات العهد القديم والأديان المنتشرة في الإمبراطورية الرومانية – كالميلاد من عذراء -
    ومنهم من رأى أن يسوع المسيح هو أحد أفراد الطائفة اليسوعية ، وأنه سعى لنشر تعاليم طائفته في لإمبراطورية الرومانية بعد أن نكلوا باليهود في فلسطين .. إلا أن هذا التفسير يعجز عن توضيح كيف لشخص واحد أن يروج لكل هذا الحجم من الأفكار في وسط إمبراطورية ضخمة كالدولة الرومانية ، ومنهم من رأى بأن يسوع المسيح كان له وجود سابق على وجوده المعروف خاصة في وجود تفسيرات ترجع لآباء الكنيسة في القرون الأربعة الميلادية الأولى تقول بالوجود السابق ليسوع المسيح وبالطبيعة المزدوجة ليسوع وللمسيح ( وهي غير قضية الطبيعة المزدوجة الشهيرة والتي تمثل أحد نقاط الخلاف بين الكنائس المسيحية).
    وقد أدى إخفاء جزء من المخطوطات إلى كثرة اللغط والاتهامات المتبادلة بين الجميع، فمن يرى أن المعلم الصديق هو يوحنا المعمدان ومن يسعى لاثبات أن أجزاء من انجيل مرقص وأعمال الرسل وبعض رسائل بولس قد عثر عليها في قمران وأنها تم إخفائها .. ولم يسلم أحد من اليهود أو الكاثوليك المرتبطين بالفاتيكان ممن اشتركوا في لجان الترجمة والبحث من الاتهام بإخفاء الحقيقة.
    كما جرت محاولات يهودية لتصوير جماعة قمران بأنها جماعة يهودية أصولية كانت تقاوم الرومان وأنها كانت متحالفة مع يهود المعبد، وتسعى هذه النظرية إلى تصوير بولس على أنه مهرطق يهودي وأنه هو الكاهن الشرير .. ليس أكثر.
    ولكن .. كيف تطور الفكر اليهودي من رفض كل الميتافيزيقيات باستثناء الإله يهوه .. إلى الإيمان بالبعث والخلود والقيامة والروح والملائكة ... إلخ؟

  6. #6
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    (6) .. مخطوطات البحر الميت – اليهود:
    مما لا شك فيه عند أكثر الباحثين ، أن الفكر اليهودي قد مر بمراحل تطور عديدة، وأنه قد تأثر بالثقافات التي اختلط بها وتعايش معها ، فموسى قد تربى في مصر وتأدب وتعلم من أداب وعلوم المصريين، كما عاش اليهود سنوات طوال في الأسر البابلي ، وتحت الحكم الفارسي ، ودخلوا في صراعات مع الكنعانيين والتقوا بالفينيقيين واليبوسيين .. وغيرها من الحضارات ولشعوب التي عاشت في المنطقة في الماضي.
    صحيح أن من ينطلق من أفكار دينية مسبقة يعتبر أن اليهود قد حملوا مشعل التوحيد وأنهم هم من علم تلك الشعوب توحيد الإله الخالق وأنهم هم الذين أثروا في الآخرين.
    غير أن هذه النظرة العاطفية لا تقوم على أي دليل مادي ملموس، كما أن اليهود أنفسهم لا يدعون في كتابهم المقدس أنهم قد حملوا رسالة ما إلى العالم .. فاليهودية القديمة وفقاً لتعاليم التوراة لم تسعى لخلاص الإنسان من الخطيئة أو من الشرك أو من الوثنية .. ولكنها سعت إلى تنصيب بني إسرائيل سادة لهذا العالم .. وهذا هو جوهر الديانة اليهودية الأصلية التي تأسست على يد موسى وخلفاءه،واليهودية لم تعرف عقاب أبدي للمخطئ كما عرف كل من المسيحية والإسلام، ولكن عرفت الإبادة الجماعية لغير اليهود لأنهم ليسوا شعب الله المختار.
    يرى البعض أن تسلل فكر الثواب والعقاب والجنة والنار والروح والجسد قد تسلل إلى اليهودية من مصر ، ويعتمدون في ذلك على أن هذه المعتقدات عرفها المصريون القدماء منذ قديم الزمن وحتى قبل إبراهيم.
    كما يسعى أولئك عن طريق إثبات الوجود المصري في بلاد كنعان وسورية في عصور كثيرة مثل عصر تحتمس الثالث وأمنحتب واخناتون ، إلى البحث عن خيوط تربط بين الاثنين.
    ويقال أن أول معبد بني في القدس بناه الفرعون المصري أمنحتب ، ولا يوجد أي دليل تاريخي على أن ملك الملك داود قد شمل مدينة القدس، بل ولم تصبح مدينة القدس مقدسة عند اليهود إلا بعد عودتهم من السبي البابلي، أما قبل ذلك فكانت الأراضي المقدسة منشرة في سيناء وفلسطين، ولم تكن القدس من ضمنها.
    يؤكد جميع علماء الآثار أن الجرار الفخارية التي عثر عليها في منطقة قمران ، هي صناعة مصرية ويؤكدون أن هذا النوع من الفخار لم يكن يصنع في فلسطين في ذلك الوقت وأنه مصنوع من طمي وادي النيل.
    وهنا يطرح الباحثون تساؤلاً هاماً .. فاليسوعيون كانوا منعزلين ويسكنون في البرية ، فمن أين أتوا بالجرار المصرية ؟؟؟ ... وحتى الآن لا توجد إجابة قاطعة حاسمة لهذا التساؤل.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    04-07-2005
    على الساعة
    05:32 PM

    افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين

    أخي الفاضل لا أظن أن نقل مقاله من مقالات الملحدين أمر جيد ..

    فهؤلاء القوم طلمهم يغلب على الإنصاف .. و هم على كل شئ لا يتبعون اسلوب البحث العلمي اطلاقًا . بل هم ينتقون ما يريدون .. و اسلوبهم لا يغلب علية ذلك أبدًا ..

    فأظن أخي الكريم أنة ليس حسنًا نقل تلك المقاله .. ربما تستفيد من بعض أفكارة و تتحقق منها بنفسك و تضيف إليها .. و جزاك الله خيرًا ..

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ..

  8. #8
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    انا اسف
    انا عارف ان الموضوع طويل ، بعد ذلك تأتي مكتبة نجع حمادي لكن قبل ذلك اود اعرف ان كنت تريدون ان استمر ام اقف
    لقد حاولت رفع النسخه الكترونيه من كتاب الأستاذ أحمد عثمان ( مخطوطات البحر الميت ) لكني اكتشفت انها اكبر من الحد المسموح به
    لكن انشاء الله سأجد الموقع الأصلي الذي نشهر هذا الكتاب و اعلمكم به

    والله يهدينا إلي ما يحبه و يرضاه

  9. #9
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي

    السلام عليكم
    أخي العزيز ، لقد قصدت ذكر اتجاه كاتب المقالة حتي يكون القارئ علي بينه ، اما بالنسبة للتحقيق مما ذكر فهذا الموقع و هو موقع للكتب في النصرانية و به معظم الأصول الوارد ذكرها في المقال مثل ( الترجمة السبعينية للدكتوره سلوي كاظم ) و كتاب ( مخطوطات البحر الميت للأستاذ احمد عثمان )
    الموقع
    وممكن قص و لصق العنوان مباشره فهو : http://mysite.verizon.net/muhtadoon/

    ارجو من الله الهداية لي و للجميع

  10. #10
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,147
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-12-2017
    على الساعة
    11:46 PM

    افتراضي

    على الرغم أنني متفق مع الأخ حسام مجدي في كل ما ذكر

    وعلى الرغم أن أسلوب الالحاد ظاهر من مضمون الموضوع

    وعلى الرغم إنني قرأت الموضوع

    وعلى الرغم أنني قد استعجب لماذا أخترت هذا الشخص لتنقل منه ، على الرغم أن هناك الكثير مما تكلموا عن هذا الموضوع

    إلا أنني أرى أن تكمل الموضوع

    أكمل أخي wela .... أكمل

قراءة في الكتب المحرمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج Adobe Reader 9.2.0 برنامج ادوبى العملاق فى قراءة جميع الكتب الالكترونية اخر اص
    بواسطة سعود العتيبي في المنتدى منتديات الحاسب الألى وشبكة الإنترنت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-10-2009, 10:04 AM
  2. حكم قراءة القرآن على الأموات
    بواسطة دفاع في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 19-06-2009, 03:01 AM
  3. قراءة مبتدء للأنجيل
    بواسطة talal_gw في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-08-2006, 04:32 AM
  4. برنامج صغير نافع جدا لتسهيل قراءة الكتب وتصفحها على الشاشة
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-08-2005, 07:03 PM
  5. قراءة في الكتب المحرمة - 2
    بواسطة wela في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-07-2005, 12:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قراءة في الكتب المحرمة

قراءة في الكتب المحرمة