جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه

صفحة 5 من 15 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 145

الموضوع: جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    25-02-2007
    على الساعة
    09:47 PM

    افتراضي

    merci

  2. #42
    الصورة الرمزية abobakremad
    abobakremad غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    11-04-2009
    على الساعة
    02:19 AM

    افتراضي مشكورين

    مشكورين وجعله الله فى ميزان حسناتكم

  3. #43
    الصورة الرمزية باحثة
    باحثة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    15-03-2007
    على الساعة
    12:44 AM

    افتراضي

    وفقكم الله وكتب أجركم

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    01-03-2007
    على الساعة
    01:24 PM

    افتراضي

    ارجو من احد الخوة ارسال مناظرات الشيخ المرحوم احمد ديدات على هذا الايميلrandavo5@yahoo.com

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    01-03-2007
    على الساعة
    01:24 PM

    افتراضي

    الرجاء من جميع اعضاء المنتدى ارسال ما يتوفر عندهم لخدمة الاسلام على الايميل randavo5@yahoo.com

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    01-03-2007
    على الساعة
    01:24 PM
    إرهاب المستأمنين وموقف

    الإسلام منه
    إعداد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المقدمة

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .

    أما بعد :

    فقد جاء دين الإسلام محققاً مقاصد عظيمة يجب أن يتعلمها كلّ مسلمٍ ومسلمة ، هي حفظ الضرورات الخمس ، والتي يُسميها العلماء مقاصد الشريعة حفظ الدين ، وحفظ النفس ، وحفظ العقل ، وحفظ العرض ، وحفظ المال . وما فتئ العلماء العارفون يبنون الأحكام والمسائل المرتبطة بهذه المقاصد العظيمة ، فلّما غاب العلم وتفشى الهوى والجهل وكثرت الشبهات ، ظهرت الفتن والهرج والقتل ، دون مراعاة لهذه المقاصد ، ومن أجل ذلك فإنّ كلَّ عملٍ تخريبي يستهدف الآمنين مخالف لأحكام شريعة ربّ العالمين ، والتي جاءت بعصمة دماء المسلمين والمعاهدين ، فكيف إذا كان ذلك في بلدٍ مسلمٍ آمن ، هو مهبط الوحي والرسالة والنور الذي يشع في جنبات الأرض كلها!! لا شك أن ذلك أشدّ حرمة بإجماع علماء المسلمين العارفين ، فضلاً عمّا في ذلك من هتك لحرمة الأنفس والأموال المعصومة ، وهتك لحرمة الآمنين المطمئنين في مساكنهم ، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار .

    إنه يخطئ من يعتقد أو يظن بأن المسلمين لا يقبلون دخول الكفار إلى بلادهم إلا إذا كانوا يرغبون في الإسلام ، كما يخطئ أيضاً من يرمي المسلمين بأنهم يحملون سيوفهم في أيديهم ليسلوها في وجه كل من لا يدين بدينهم مما يجعل غير المسلمين لا يأمنون على أنفسهم ولا يثقون بأن تطأ أرجلهم بلادهم ، لكن الحقيقة تخالف هذا الاعتقاد , فالجوار بين العرب قبل الإسلام كان له شأن كبير, وكانت الدماء تسيل دون حماية المستجير وحفظه ، وكانوا يفتخرون بهذا ويعتزون بحمايته ، ثم لما جاء الإسلام أقره ورعاه بذمته وذمة المسلمين ، فأمن الرسل والمعاهدين عهدا مؤبدا أو مؤقتا , وأمن أيضاً من يدخل بلاد المسلمين لمصلحة ، سواء للتجارة أو لطلب الصلح والموادعة , أو يحمل رسائل أو مبالغ الجزية أو لسماع القرآن والتعرف على مبادئ الإسلام وتعلم أحكامه والوقوف على غاياته وأهدافه ، فيدخل آمنا مطمئنا ويعود كذلك إلى بلاده .

    وهذا ما رغبت الكتابة فيه إن شاء الله تعالى ، وذلك من خلال هذا المؤتمر العالمي عن موقف الإسلام من الإرهاب والعنف والتطرف الذي تشرف عليه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, السباقة إلى كل خير ، ذات الجهود المشكورة والأعمال المباركة .

    أما عنوان البحث فهو ( إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه ) ، وذلك حسب الخطة الآتية :
    - المقدمة .

    - المبحث الأول : تعريف الإرهاب وتحريمه في الإسلام .

    - المبحث الثاني : تعريف الأمان وأركانه وصيغه .

    - المبحث الثالث : الأدلة على مشروعية الأمان من الكتاب والسنة .

    - المبحث الرابع : الفرق بين الأمان والذمة والهدنة .

    - المبحث الخامس : الواجب على المسلمين تجاه المستأمنين .

    - المبحث السادس : الواجب على المستأمنين في بلاد المسلمين .

    - الخاتمة .

    - ثبت المصادر والمراجع .

    وقد التزمت في كتابته ما يأتي :
    - عزوت الآيات إلى سورها ، ذاكراً اسم السورة ورقم الآية .

    - خرَّجت الأحاديث ، مكتفياً بالصحيحين أو بأحدهما إن كان الحديث فيهما ، فإن لم يكن خرَّجته باختصار من غيرهما .

    - لم أترجم للأعلام الوارد ذكرهم في البحث ، خشية الإطالة ، ولئلا أتجاوز ما حُددت به كتابة البحوث في هذا المؤتمر .

    - عزوت الأقوال إلى أصحابها ووثقتها من كتب أصحابها ، فإن لم أستطع وثقتها من المصادر والمراجع الأخرى .

    - ذكرت تفاصيل المصادر والمراجع في ثبت مستقل في آخر البحث .

    وبكل حال فإنني لا أدعي الإحاطة بكتابتي في هذا الموضوع ولا شمول البحث فيه ، لما يعتريني من النقص والقصور والخلل ، ثم لتشعب الموضوع وسعته .

    أسأله - تبارك وتعالى - أن يمنحنا الفقه في الدين ، وأن يرزقنا اتباع سنة سيد الأولين والآخرين ، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .

    كما أساله - تعالى - أن يجزي القائمين على جامعتنا وأخص بالذكر منهم معالي مديرها ووكلاءها خير الجزاء ، وأن يرزقنا كلنا الإخلاص والتوفيق في القول والعمل .

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    المبحث الأول

    تعريف الإرهاب وتحريمه في الإسلام

    قال ابن منظور : (رهب بالكسر يرهب رهبة ورهباً بالضم ورهباً بالتحريك, أي : خاف, ورهب الشيء رهباً ورهباً ورهبة خافه . . . وترهب غيره إذا توعده . . . وأرهبه ورهبه واسترهبه أخافه وفزعه ) .

    وفي هذه الأزمنة على وجه الخصوص اختلفت آراء الناس جماعات وأفراداً في بيان المراد بالإرهاب ، من المنظور الصحيح المعتدل ، كما بذلت في هذا الشأن جهود مشكورة من أهل العلم والإنصاف في بيان المراد من هذا المصطلح, ولعل أدقها وأوفاها وأشملها ما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته 16 التي عقدت في الفترة : 21-27 شوال 1422 هـ ، حيث عرف المجتمعون الإرهاب - من الناحية الشرعية - بأنه : " العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول ، بغياً على الإنسان في دينه ودمه وعقله وماله وعرضه ، ويشمل صنوف التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق ، وما يتصل بصور الحرابة وإخافة السبيل وقطع الطريق ، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد ، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي ، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس ، أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم أو أحوالهم للخطر, ومن صنوفه إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة ، أو تعريض أحد الموارد الوطنية أو الطبيعية للخطر . فكل هذا من صور الفساد في الأرض التي نهى الله - سبحانه وتعالى - المسلمين عنها بقوله : وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (القصص : 77) " .

    الإرهاب جريمة من أكبر الجرائم في نظر الشرع الإسلامي ، وتعد الحرابة والبغي بغير حق من الجرائم المسماة في الشرع ، والتي يتكيف بها الإرهاب في بعض صوره التطبيقية, ومع ذلك فقد أغلظ الله العقوبة على من يحترف هذه الجريمة ويسلك سبيلها . وإذن فلا أقل من أن يعاقب الإرهابي في قياس النظر الشرعي بعقوبة المحاربين ، لأن فعله مهما كان فإنه لن يخرج عن كونه فساداً في الأرض ، فيكون مشمولاً بمعنى قوله تعالى : وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا في الآية الكريمة : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة : 33-34) . فهذه الآية تحدد بكل وضوح وجلاء الجزاء الشرعي للمحاربين الساعين في الأرض بالفساد ، في الدنيا والآخرة . قال مالك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي : نزلت هذه الآية فيمن خرج من المسلمين يقطع السبيل ويسعى في الأرض بالفساد, يعنون بذلك أن هذه الآية ليست خاصة بالمرتدين ولا باليهود ، كما يرى بعض العلماء من المفسرين وغيرهم ، ولكنها تتناول بعمومها كل من أجرم جرائم الحرابة سواء كان من المسلمين أم من غيرهم ، فيحكم عليه بموجب حكمها .

    ولا بد من لفت النظر إلى أمرين مهمين ، أولهما : إن الحرابة جريمة لها تأثير في الأمن العام ، بما تشتمل عليه من إدخال الرعب والخوف على النفوس بصورة غير محددة . ورعاية الأمن العام من المصالح العامة التي يناط حفظها ورعايتها بولاة أمور المسلمين . والمصالح العامة يعبر عنها الفقهاء بحقوق الله ، أخذاً من مثل قوله تعالى : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ] الآية . فجعل الجناية على الأمن العام حرباً لله ورسوله ، فمواجهة الإرهاب والحرابة وما يشبه ذلك يكون من الواجبات التي تلزم ولاة الأمور ، وعلى عامة المسلمين أن يكونوا من ورائهم في تحقيق ذلك الواجب . قال القرطبي رحمه الله : " وإذا أخاف المحاربون السبيل وقطعوا الطريق ، وجب على الإمام قتالهم . . . ووجب على المسلمين التعاون على قتالهم وكفهم عن أذى المسلمين . ثم ذكر بعد ذلك : وإجماع أهل العلم على أنه إن قتل محارب أخا امرئ أو أباه في حال المحاربة ، فليس إلى طالب الدم من أمر المحارب شيء ، ولا يجوز عفو ولي الدم ، والقائم بذلك الإمام ، جعلوا ذلك بمنزلة حد من حدود الله تعالى " . وثانيهما : أن التطبيق العملي لهذا الحد يسهم بدون شك إسهاماً كبيراً في تحقيق الأمن للناس ، وبالمقابل ينعكس إهماله وتضييعه كسائر حدود الشرع سلباً على الأمن والاستقرار ، ويفتح الطريق لتفاقم الجريمة في المجتمع .

    وقد يدعي بعض أعداء الإسلام زوراً أن هذا الدين يتبطن في تعاليمه أشياء تحث على اعتماد منهج العنف في التغيير ، وأنه يحرض أتباعه على ممارسة أساليب إرهابية في قمع أعدائهم وإخضاعهم لسلطانه ، وينشر دعوته بهذه الطريقة ، ويستدلون على هذه الدعوى عادة ببعض الآيات والأحاديث التي تأمر المسلمين بالجهاد في سبيل الله . ويصرون على تصوير حقيقة الإسلام بهذا الواقع عبر أجهزة الإعلام الغربية خاصة ، ومن خلال الخبر والرأي والتحليل . وهذا مخالف لحقيقة دين الإسلام ، كيف لا وقد حصر الله - سبحانه وتعالى - رسالة نبيه الخاتم محمد عليه الصلاة والسلام في الرحمة للعالمين ، فقال في كتابه العزيز : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء - 107) .

    ومن تأمل موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه إثر عودته من الطائف ، أو موقفه في صلح الحديبية ، تبين له ما في ذلك من الدلائل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إيصال الهداية إلى الناس ، وتفضيل الأجواء السلمية الآمنة لنشر الدعوة بينهم .

    المبحث الثاني

    تعريف الأمان وأركانه وصيغه

    قال ابن منظور : " استأمن إليه : دخل في أمانه ، وقد أمنه وآمنه ، والمأمن : موضع الأمن , والأمن : المستجير ليأمن على نفسه " وقال الجوهري : " الأمان والأمانة بمعنى ، وآمنت غيري من الأمن والأمان " .

    فالأمان يعتمد على ركنين أساسيين ، هما المؤمن والمستأمن ، فالمستأمن : هو من طلب الأمان لنفسه ليدخل بلاد المسلمين مدة معلومة .

    والمؤمن : هو الذي يعطي الأمان ، والأصل في هذا أنه الإمام أو نائبه ، لأنه ينظر إلى ما فيه مصلحة المسلمين ، ويجوز أن يكون المؤمن من أفراد الرعية من المسلمين المكلفين ذكوراً كانوا أو إناثاً ، والحر والعبد في ذلك سواء ، هذا ما عليه جمهور أهل العلم ، وخالف أبو حنيفة في أمان العبد ، فإنه لا ينعقد عنده إلا أن يكون مأذوناً له في القتال .

    أما صيغ الأمان فغير مقيدة بصيغة معينة ، وليس له لفظ خاص به ، بل يكفي في ذلك أي لفظ يؤدي المقصود , سواء كان صريحاً كآجرتك وأمنتك أو لا بأس عليك أو لا فزع أو لا خوف ونحوه , أو كناية بنية كقوله : كن كيف شئت ، أو أنت على ما تحب ، ويصح أيضاً بالمكاتبة والمراسلة ونحو ذلك .

    قال ابن قدامة : "إذا دخل حربي دار الإسلام بغير أمان ، وادعى أنه رسول قبل منه ، ولم يجز التعرض له ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لرسولي مسيلمة : لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما . ولأن العادة جارية بذلك ، وإن ادعى أنه تاجر, وقد جرت العادة بدخول تجارهم إلينا ، لم يعرض له إن كان معه ما يبيعه ؛ لأنهم دخلوا يعتقدون الأمان ، أشبه ما لو دخلوا بإشارة مسلم ، قال أحمد : " إذا ركب القوم في البحر ، فاستقبلهم فيه تجار مشركون من أرض العدو ويريدون بلاد الإسلام لم يعرضوا لهم ، ولم يقاتلوهم ، وكل من دخل بلاد المسلمين من أرض الحرب بتجارة بويع ، ولم يسأل عن شيء" .

    المبحث الثالث

    الأدلة على مشروعية الأمان من الكتاب والسنة

    الأصل في الأمان قوله تعالى : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ . قال ابن جرير الطبري : " يقول تعالى ذكره لنبيه وإن استأمنك - يا محمد - من المشركين الذين أمرتك بقتالهم وقتلهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم أحد ليسمع كلام الله منك ، وهو القرآن الذي أنزل الله عليه ، [فَأَجِرْهُ] يقول : فأمنه حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ وتتلوه عليه : ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ يقول ثم رده بعد سماعه كلام الله إن هو أبى أن يسلم ، ولم يتعظ بما تلوته عليه من كلام الله فيؤمن إلى : [مَأْمَنَهُ] يقول : إلى حيث يأمن منك وممن في طاعتك ، حتى يلحق بداره وقومه من المشركين " وقال ابن كثير : " يقول - تعالى - لنبيه صلى الله عليه وسلم عليه : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الذين أمرتك بقتالهم وأحللت لك استباحة نفوسهم وأموالهم [اسْتَجَارَكَ] أي : استأمنك فأجبه إلى طلبته حتى يسمع كلام الله ، أي : القرآن تقرؤه عليه وتذكر له شيئا من أمر الدين تقيم به عليه حجة الله : ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ أي : وهو آمن مستمر الأمان حتى يرجع إلى بلاده وداره ومأمنه ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ أي : إنما شرعنا أمان مثل هؤلاء ليعلموا دين الله وتنتشر دعوة الله في عباده " .

    والدليل عليه من السنة ما رواه علي - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم , فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منهم صرف ولا عدل . رواه البخاري ومسلم . ورويا أيضاً عن أم هانئ - رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله ، قد أجرت أحمائي وأغلقت عليهم ، وإن ابن أمي أراد قتلهم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ، إنما يجير على المسلمين أدناهم . وأجارت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها أبا العاص بن الربيع ، فأمضاه عليه الصلاة والسلام لها . وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : يد المسلمين على من سواهم ، تتكافأ دماؤهم ، ويجير عليهم أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم ، وهم يد على من سواهم .

    المبحث الرابع

    الفرق بين الأمان والذمة والهدنة

    لابن القيم - رحمه الله تعالى - كلام نفيس في الفرق بين هذه المصطلحات الثلاثة وما يترتب عليها من أحكام ، حيث يقول : " الكفار إما أهل حرب وإما أهل عهد ؛ وأهل العهد ثلاثة أصناف : أهل ذمة ، وأهل هدنة ، وأهل أمان ، وقد عقد الفقهاء لكل صنف باباً فقالوا : باب الهدنة ، باب الأمان ، باب عقد الذمة ، ولفظ الذمة والعهد يتناول هؤلاء كلهم في الأصل ، وكذلك لفظ الصلح ، فإن الذمة من جنس لفظ العهد والعقد ، وقولهم : هذا في ذمة فلان أصله من هذا ، أي : في عهده وعقده ، أي : فألزمه بالعقد والميثاق ، ثم صار يستعمل في كل ما يمكن أخذ الحق من جهته ، سواء وجب بعقده أو بغير عقده ، وهكذا لفظ الصلح عام في كل صلح ، وهو يتناول صلح المسلمين ، بعضهم مع بعض وصلحهم مع الكفار ، ولكن صار في اصطلاح كثير من الفقهاء أهل الذمة عبارة عمن يؤدي الجزية ، وهؤلاء لهم ذمة مؤبدة ، وهؤلاء قد عاهدوا المسلمين على أن يجري عليهم حكم الله ورسوله ، إذ هم مقيمون في الدار التي يجري فيها حكم الله ورسوله ، بخلاف أهل الهدنة فإنهم صالحوا المسلمين على أن يكونوا في دارهم ، سواء كان الصلح على مال أو غير مال ، لا تجري عليهم أحكام الإسلام كما تجري على أهل الذمة ، ولكن عليهم الكف عن محاربة المسلمين ، وهؤلاء يسمون أهل العهد وأهل الصلح وأهل الهدنة ، وأما المستأمن فهو الذي يقدم بلاد المسلمين من غير استيطان لها ، وهؤلاء أربعة أقسام : رسل وتجار ومستجيرون ، حتى يعرض عليهم الإسلام والقرآن ، فإن شاؤوا دخلوا فيه ، وإن شاؤوا رجعوا إلى بلادهم ، وطالبوا حاجة من زيارة أو غيرها ، وحكم هؤلاء ألا يهاجروا ولا يقتلوا ولا تؤخذ منهم الجزية ، وأن يعرض على المستجير منهم الإسلام والقرآن ، فإن دخل فيه فذاك وإن أحب اللحاق بمأمنه ألحق به ، ولم يعرض له قبل وصوله إليه فإذا وصل مأمنه عاد حربياً كما كان" .

    ففي تقريره - رحمه الله - عدة فوائد منها : ذكر حقوق أهل الذمة ، وأهل الهدنة ، والمستأمنين . فجميعهم في طور العهد . ومنها : وجوب الوفاء لهم ما أوفوا . ومنها : جواز دخول التجار والرسل والعمال وأهل الحرف والصناعات ونحوهم . ومنها : أن أحكام الشرع تطبق على المعاهدين إذا كانوا يقيمون في الدار التي يجري فيها حكم الله ورسوله . ومنها : أنه لا تطبق أحكام الإسلام على أهل الهدنة إذا كانوا يقيمون في ديارهم . ومنها : جواز إعطاء أهل العهد الرخصة لزيارة أو حاجة تفيد المسلمين . فالمسلمون قد يحتاجون إلى غيرهم في الصناعة والتجارة ونحو ذلك ، كالعلوم اللازمة لتقوية الشوكة والدفاع . أو في شؤون الزراعة أو الاقتصاد ، فليس هناك حرج في دخول غير المسلمين في دار الإسلام من أجل هذه المقاصد بعقد وعهد .

    قال شيخ الإسلام : " ولهذا ذهب طائفة من العلماء كمحمد بن جرير الطبري إلى أن الكفار لا يقرون في بلاد المسلمين بالجزية ، إلا إذا كان المسلمون محتاجين إليهم ، فإذا استغنوا عنهم أجلوهم كأهل خيبر ، وفي هذه المسألة نزاع ليس هذا موضعه ، والمقصود هنا أن الناس إذا احتاجوا إلى الطحانين والخبازين ، فهذا على وجهين : أحدهما : أن يحتاجوا إلى صناعتهم ، كالذين يطحنون ويخبزون لأهل البيوت ، فهؤلاء يستحقون الأجرة ، وليس لهم عند الحاجة إليهم أن يطالبوا إلا بأجرة المثل كغيرهم من الصنّاع ، والثاني : أن يحتاجوا إلى الصنعة والبيع فيحتاجون إلى من يشتري الحنطة ويطحنها وإلى من يخبزها ويبيعها خبزاً لحاجة الناس . . . " . وقال الشيخ محمد بن عثيمين : " أنا أوافق على أنه ليس عندنا أهل ذمة ، لأن أهل الذمة هم الذين يخضعون لأحكام الإسلام ويؤدون الجزية وهذا مفقود من زمان طويل ، ولكن لدينا معاهدون ومستأمنون ومعاهدون معاهدة عامة ومعاهدة خاصة فمن قدم إلى بلادنا من الكفار لعمل أو تجارة وسمح له بذلك فهو إما معاهد أو مستأمن لا يجوز الاعتداء عليه ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة . . فنحن مسلمون مستسلمون لأمر الله عز وجل محترمون لما اقتضى الإسلام احترامه من أهل العهد والأمان ، فمن أخل بذلك فقد أساء للإسلام وأظهره للناس بمظهر الإرهاب والغدر والخيانة ، ومن التزم أحكام الإسلام واحترم العهود والمواثيق فهذا هو الذي يرجى خيره وفلاحه" .

    فهؤلاء ومن على شاكلتهم مستأمنون لا يجوز قتالهم ولا التعرض لهم أو أذيتهم كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى .

    المبحث الخامس

    الواجب على المسلمين تجاه المستأمنين

    جعل الإسلام في شريعته الغراء حقوقاً واجبة للمستأمنين يجب الوفاء بها وأداؤها تجاههم ، وأرشد المسلمين إلى كيفية التعامل معهم ، كما أوجب عليهم حقوقاً تجاه المسلمين الذين أمنوهم في ديارهم . فمن تلك الحقوق الواجبة على المسلمين تجاههم :

    1 - العدل معهم وعدم التعدي عليهم في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم,

    بل ولا يجوز ترويعهم وإخافتهم, ويعاملون بالعدل والقسط

    . قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ .

    قال البيضاويُّ : " لا يحملنكم شدة بغضكم للمشركين على ترك العدل فيهم ، فتعتدوا عليهم بارتكاب ما لا يحل ، كقذف وقتل نساء وصبية ونقض عهد تشفيًا مما في قلوبكم : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى أي : العدل أقرب للتقوى ، صرَّح لهم بالأمر بالعدل ، وبيَّن أنَّه بمكانٍ من التقوى بعدما نَهاهم عن الجور ، وبيَّن أنَّه مقتضى الهوى ، وإذا كان هذا العدل مع الكفار فما ظنك بالعدل مع المؤمنين " .

    وقال ابن كثير : " ومن هذا قول عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - لما بعثه النبيّ صلى الله عليه وسلم يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم ، فأرادوا أن يرشوه ليرفق بِهم ، فقال : والله لقد جئتكم من عند أحبِّ الخلق إليَّ ، ولأنتم أبغض إليَّ من أعدادكم من القردة والخنازير ، وما يحملني حبِّي إيّاه وبغضي لكم على أن لا أعدل فيكم, فقالوا : بِهذا قامت السموات والأرض .

    وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس ؛ فأنا حجيجه يوم القيامة . وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً رواه البخاري .

    وصور تطبيق هذه التعاليم والأحكام في تاريخ المسلمين كثيرة ومتنوعة ، فقد كان عمر - رضي الله عنه - يسأل الوافدين عليه من الأقاليم عن حال أهل الذمة والمعاهدين ، خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أفضى إليهم بأذى, فيقولون له : " ما نعلم إلا وفاء " أي : وفاء بمقتضى العقد والعهد الذي بينهم وبين المسلمين . ودخل ذمِّيٌّ من أهل حمص أبيض الرأس واللحية على عمر بن عبد العزيز ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أسألك كتاب الله . قال عمر : ما ذاك؟ قال : العبّاس بن الوليد بن عبد الملك اغتصبني أرضي . وكان عددٌ من رؤوس النّاس ، وفيهم العباس بمجلس عمر ، فسأله : يا عبّاس ما تقول؟ قال : نعم ، أقطعنيها أبِي أمير المؤمنين ، وكتب لي بِها سجلاً . فقال عمر : ما تقول يا ذمّيّ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أسألك كتاب الله تعالى . فقال عمر : نعم ، كتاب الله أحقّ أن يتبع من كتاب الوليد ، قم فاردد عليه ضيعته يا عبّاس .

    قال ابن القيم رحمه الله : " أحكام المستأمن والحربي مختلفة ، لأن المستأمن يحرم قتله وتضمن نفسه ويقطع بسرقة ماله ، والحربي بخلافه " . وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " لا يجوز قتل الكافر المستأمن الذي أدخلته الدولة آمناً ، ولا قتل العصاة ولا التعدي عليهم ، بل يحالون للحكم الشرعي, هذه مسائل يحكمها الحكم الشرعي " .

    الخاتمة والتوصيات

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

    فبعد كتابة هذا البحث ظهرت لي النتائج الآتية :

    - عناية الإسلام بحفظ الضروريات الخمس : الدين والنفس والعقل والعرض والمال ، ورتب الأحكام المناسبة لها .

    - غياب العلم الشرعي وتفشي الجهل سبب عظيم لوقوع الفتن وانتشارها ، فوجبت العناية بطلب العلم الشرعي من مصادره الأصلية الصحيحة .

    - عالمية رسالة الإسلام للناس أجمعين ، وهذه إحدى خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ، الذي بذل واجتهد في دعوة الناس إلى هذا الدين وتحمل من أجله الأخطار والمتاعب ، وكان بذلك قدوة لأمته .

    - الأصل أن الأمان يعطيه الإمام أو من ينيبه ، ويجوز أيضاً إعطاء الأمان من آحاد المسلمين رجالاً ونساء لغيرهم ، فيما فيه مصلحة وخير ، ولا يتضمن مفسدة أو شراً .

    - توافرت الأدلة من الكتاب والسنة في بيان حكم الأمان ، وبين أهل العلم الغاية المنشودة منه .

    - لا بد من العلم بالفروق بين الأمان والذمة والهدنة ، والتي تدخل تحت مسمى العهد ، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية ومصالح مرعية ، ومعرفة كلام أهل العلم متقدمهم ومتأخرهم في ذلك .

    - وجوب العدل مع المعاهدين وعدم جواز التعدي عليهم في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ، بل لا يجوز ترويعهم وإخافتهم ، وقد جاء في السنة الوعيد الشديد لمن قتل معاهدًا أو فجر نفسه من أجل قتلهم وغير ذلك .

    - وجوب اهتمام المسلمين قادة وعلماء وشعوبًا بالعدل مع المعاهدين والحذر من التعدي عليهم ، وصفحات تاريخنا الإسلامي قديمًا وحديثًا شاهدة بذلك ، وما يحدث من بعض المسلمين مما هو مخالف للإسلام قليل نادر .

    - وجوب دعوة هؤلاء المستأمنين إلى الإسلام واستغلال وجودهم في دياره ، وذلك بعلم وحكمة تامة وأسلوب مناسب ، وحسن تعامل معهم في حدود ما بينه الشرع وألزمنا به .

    - تحقيق الولاء والبراء مع هؤلاء المستأمنين وغيرهم بلا إفراط أو تفريط ، وبلا غلو أو جفاء ، بل حسب ما أمر به الكتاب والسنة وما بينه العلماء العارفون من النصوص الشرعية .

    - جاء في شريعة الإسلام النهي عن مشابهة الكفار عمومًا والأمر بمخالفتهم ، لأن في التشبه بهم خنوعًا وخضوعًا لهم ، وتعلقًا وتمسكًا بما هم عليه من ضلال ، كما أنه قائد للتعلق بهم والانسياق وراءهم في كل شيء .

    - ارتباط الأمة بقادتها وعلمائها ورجوعها إليهم من أسباب العز والنصر ، والاستقرار واستتباب الأمن وغير ذلك من الثمار المباركة والنتائج الطيبة .

    - في مقابل الواجبات اللازمة على المسلمين تجاه المستأمنين , فإن الواجب على المستأمنين تجاه المسلمين كثير ، ومن ذلك مراعاة شعور المسلمين واحترام شعائرهم ومراعاة هيبة الدولة الإسلامية واحترام أنظمتها ، كما لا يجوز لهم أيضًا إشهار شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ونحو ذلك .

    - يجب على المسلمين عموماً والعلماء خصوصًا بيان شريعة الإسلام وأحكامها السامية العادلة مع الناس عمومًا ومن ذلك المستأمنين ، والرد على المخالفين وبيان وجه الحق والصواب عن طريق الكتاب والمحاضرة والبحث العلمي وغير ذلك .

    ثبت المصادر والمراجع

    * أحكام أهل الذمة - محمد بن أبي بكر بن القيم - دار العلم للملايين - بيروت - الطبعة الثانية - 1401هـ .

    * اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - تحقيق ناصر العقل - الطبعة الأولى - 1404هـ .

    * تاج اللغة وصحاح العربية - إسماعيل بن حماد الجوهري - تحقيق أحمد عبد الغفور عطار - دار العلم للملايين - بيروت -الطبعة الثالثة - 1404هـ / 1984 م .

    * تاريخ الأمم والملوك - محمد بن جرير الطبري - دار سويدان - بيروت - الطبعة الثانية .

    * تفسير البيضاوي ومعه حاشية الشهاب - دار صادر - بيروت - بدون .

    * تفسير القرآن العظيم - إسماعيل بن عمر بن كثير - دار المعرفة - بيروت - 1405هـ / 1995 م .

    * جامع البيان عن تأويل آي القرآن - محمد بن جرير الطبري - تحقيق عبد الله التركي - دار هجر - الطبعة الأولى - 1422هـ / 2001 م .

    * الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد القرطبي - تحقيق أحمد البردوني - دار الفكر- بيروت - بدون .

    * الدر المنثور في التفسير بالمأثور - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - دار الفكر -بيروت - الطبعة الثانية -1409هـ / 1988 م .

    * رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار - محمد أمين بن عمر عابدين - دار إحياء التراث العربي - بدون .

    * سنن أبي داود - سليمان بن الأشعث السجستاني - بعناية محمد محيي الدين عبد الحميد - دار إحياء التراث العربي .

    * السنن الكبرى - أحمد بن الحسين البيهقي - دار المعرفة - بيروت - بدون .

    * الشرح الكبير - عبد الرحمن بن محمد بن قدامة المقدسي - تحقيق عبد الله التركي - دار هجر - الطبعة الأولى - 1415 هـ / 1995 م .

    * صحيح البخاري مع فتح الباري - محمد بن إسماعيل البخاري - دار الفكر - بيروت - بدون .

    * صحيح الجامع الصغير وزيادته - محمد ناصر الدين الألباني - المكتب الإسلامي - بيروت ودمشق - الطبعة الثانية - 1406هـ / 1986 م .

    * صحيح ابن خزيمة - محمد بن إسحاق بن خزيمة - تحقيق محمد مصطفى الأعظمي - المكتب الإسلامي - بدون .

    * صحيح مسلم مع شرح النووي - مسلم بن الحجاج النيسابوري - دار الفكر - بيروت - بدون .

    * صفة الصفوة - أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي - تحقيق محمود فاخوري - دار المعرفة -بيروت- الطبعة الرابعة -1406هـ / 1986 م .

    * الفتاوى - علي بن عبد الكافي السبكي - دار الجيل - بيروت - بدون .

    * لسان العرب - محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي - المكتبة الفيصلية- مكة المكرمة- دار صادر- بيروت- بدون .

    * مجموع الفتاوى - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم - مكتبة ابن تيمية - بدون .

    * مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري - إعداد عبد الله الرفاعي - دار المعارج - الرياض -الطبعة الأولى - 1414هـ / 1994 م .

    * المسند - أحمد بن حنبل - المكتب الإسلامي- بيروت- الطبعة الخامسة- 1405هـ / 1985 م .

    * المصنف - عبد الرزاق بن همام الصنعاني - تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي - المكتب الإسلامي- دمشق -بيروت- الطبعة الثانية 1403هـ / 1983م .

  7. #47
    الصورة الرمزية alimennaoui
    alimennaoui غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    15-08-2007
    على الساعة
    05:28 PM

    افتراضي


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    04-03-2007
    على الساعة
    07:19 PM

    افتراضي بسم الله والحمدلله

    جزاكم الله خيرا على هذه المناظرات القيمه للشيخ احمد ديدات رحمه الله وجزاكم الله خيرا:



  9. #49
    الصورة الرمزية زهير
    زهير غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    24-03-2007
    على الساعة
    01:36 PM
    رحم الله شيخ احمد ديدات واتمنى ان يحزعلماؤنا حزوه بدلامن السير وراء الحكومات وتزيين الباطل لهم لاجل حفنة دراهم معدودات في دنيا زائلة
    التعديل الأخير تم بواسطة زهير ; 07-03-2007 الساعة 11:28 AM

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    16-03-2007
    على الساعة
    04:16 AM

    افتراضي

    عايز مناظرة ما بين مسيحى و مسلم ساخنة

صفحة 5 من 15 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جميع مناظرات الشيخ احمد ديدات ( فيديو)... Dvd
    بواسطة الحميدي في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 105
    آخر مشاركة: 20-04-2012, 10:18 AM
  2. صوتيات الشيخ ديدات باللغة العربية
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 17-05-2010, 06:11 PM
  3. جميع مناظرات ومحاضرات الشيخ احمد ديدات
    بواسطة banzaay في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 81
    آخر مشاركة: 17-05-2010, 12:19 PM
  4. معظم كتب الشيخ أحمد ديدات باللغة العربية
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 15-03-2007, 03:15 PM
  5. جميع مناظرات ومحاظرات الشيخ الراحل أحمد ديدات بالإنجليزي
    بواسطة اسلامي حياتي في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-08-2006, 08:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه

جميع مناظرات الشيخ ديدات باللغة العربية وجودة عاليه