تعليق حول المناظرة مع نصراني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تعليق حول المناظرة مع نصراني

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعليق حول المناظرة مع نصراني

  1. #1
    الصورة الرمزية salamoni
    salamoni غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي تعليق حول المناظرة مع نصراني

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    احببت أن أضع مناظرة بيني و بين شخص نصراني و احتاج منكم التعليق و النصائح و كل هذا في سبيل الله وحده

    و أستغفر الله العظيم فانا عبد ظعيف و قوتي في عون الله

    كتبت العنوان ((من يحاورني على ألوهية المسيح بالأدلة من عندكم ؟ يقنعني و نتوقف ))

    --------------------------------

    بعدما قبل هذا النصراني الحوار معي و ان يبقى ثنائي بيني و بينه كتب

    اقتباس
    بشأن ألوهية المسيح ..

    سأورد إليك آيه واحده .. نتناقش فيها .. حتى ننتهى منها وننتقل إلى آخرى .. ما رأيك ؟


    أخبرنا المسيح عن (( مساواته )) للآب فى الجوهر فقال :

    أنا والآب واحد ( يو10 :30)


    تحياتى


    فكتبت له أنا ما يلي :


    -----------------------------------------------

    شكر لك صديقي لكريم بعد التحية

    فتحت انجيل يوحنا و قرأت هذا النص و وجدت ملاحظات متعددة تبطل هذا دليل من وجهين

    صدقني لم يقنعني بتات بل بالعكس وجدت فيه دليل على عدم الألوهية المسيح كيف ؟

    أولا صديقي الكريم قرأت النص أكثر من مرة فوجدت النص هكذا

    27خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ». 31تَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32فَقَالَ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي - بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً» 34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟ 37إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فلاَ تُؤْمِنُوا بِي. 38وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».

    فهمت من هذه المحاورة بين المسيح و اليهود هي ان اليهود فهمو إنه يدعي الالوهية فأرادوا لذلك أن ينتقموا منه ، ويرجموه أي أن هذه الجلمة التي قالها المسيح أنا و الآب واحد هي دليل قاله المسيح على انه الإله
    لكن رد المسيح عليهم أذهلني كيف بالله عليك فرد عليهم المسيح بأن هذا الإتهام خطأ و سوء فهمكم و ان هذه العباة لا تستدعي بأنني الآله

    34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟ .)) .

    ((أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ)) جاءت هذه العبارة في المزمور الثاني والثمانين الفقرة السادسة [82 : 6 ] : (( أنا قلت : إنكم آلهه ، وبنو العلي كلكم )

    فهل اعتبر اليهود هؤلاء القضاة آلهة لا بل ولم يفهم أحد من هذه العبارة تأليه هؤلاء القضاة فلماذا تتهموني و أنا قدسني و أرسلني رب إلى العالم تقولون بأنني أجذف و أعتبر نفسي آلهة لأنني قلت لكم ذالك

    صدقني اخ الكريم فالمسيح يسوع قد رد هذا الدليل و أبطله و كانه يقول لهم إذا وجد مكتوب في كتابكم بأن هؤلاء القضاة هم آلهة و لم ينقص من قدر المكتوب فلماذا تتهموني بالتجديف و أنا الذي قدسني الرب و أرسلني إلى العالم

    فالمسيح عبر عن نفسه كما عبر به أساف عن هؤلاء القضاة التي صارت لهم كلمة الله

    إذن هذا دليل مردود

    و وجه الثاني يا صديقي لبد ان نفهم الكتاب المقدس بالكتاب المقدس نفسه و لا نفهمه بالقرآن أو بكتاب حديث
    فلنبحث عن التشبيه لمثل هذه العبارة انا و الآب واحد حتى نفهم المقصود المسيح جيد
    فالمسيح في نفس الإنجيل الذي جاءت فيه العبارة ( أنا و الآب واحد ) قال أيضا (((( و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني ، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد )) إنجيل يوحنا 17/ 20 ـ 23.

    فهنا نفهم المقصود قوله (( أنا و الآب واحد )) فهو شبهة كلمة " الآب فـيَّ و أنا فيك" بهذه كلمة " أنا فيهم و أنت فيَّ" و بهذه الكلمة " ليكونوا مكملين إلى واحد"
    المسيح دعي الله أن تكون الوحدة المؤمنين خالصة مع بعضهم بعض ليكونو إلى واحد مثل وحدة المسيح مع الله واحد
    فهل نعتبر أن واحد مقصودة للمؤمنين مع بعضهم بعض هم يصبحون إنسان واحد جسما و روحا مثل ما المسيح و الله ؟؟؟
    كذالك فوحدة المسيح معاهم في قوله "أنا فيهم و أنت في " بحيث يكون الجميع واحد
    فلو كانت وحدة المسيح مع الله في قوله "أنا و الآب واحد " تجعل منه إلها ّ لكنت وحدة المؤمنين بالمسيح مع المسيح و مع الله تجعل منهم آلة أيضا و يصبحون جميع ألهة في الآن واحد هم واحد الله نفسه ؟؟؟؟

    صديقي العزيزة عندنا في الجزائر اللهجة نتكلمها كثير جد هي إن كان لي صديق عزيز على قلبي لديه مصلحة عند صديق أخر لي أقول له (( أنا و هذا صديق واحد )) أي "هذا و انا واحد " أي بالمجاز عامله كما تعاملني و ثق فيه كما تثق في
    فهذا المعنى مجازي لعبارة المسيح و حسب كلام الذي قبله في قول المسيح أي ان الذي ياتي و يتبعني اعطيه الحياة الأبدية و لا يخطفه مني أحد لان أبي الذي هو اعضم هو الذي اعطاني أتباعي هؤلاء و لا أحد يستطيع ان يخطف شيء من أبي أنا و أبي واحد أي من يتبعني يتبع الله لأنني رسول من الله و جميع المؤمنين إذا اتحدوا بكلمة الله فهم منا و نحن منهم و كلنا شيء واحد هو الخلاص

    و هذا يوافق ما جاء في القرأن ((( من يطع الرسول فقد أطاع الله )))

    مع تحياتي

  2. #2
    الصورة الرمزية salamoni
    salamoni غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي

    بعد ذالك رد على و كتب

    ------------------
    اقتباس
    تحية وسلام

    الاخ الحبيب الامازيغى

    لا أدرى حقيقتاً كيف تفهم النص الوارد فى بشارة يوحنا الرسول ! .. ولكن حتى يتضح لك الامر جيداً .. وتحاول ان تعرف الفعل ورد الفعل وفحواه ومعناه ..دعنا نتناول الجزء الذى نناقشه الان ونفهمه بهدوء وتعقل

    ففى الاصحاح ( 10 ) وبداية من العدد ( 24 ) نجد اليهود متلهفين لمعرفة هل هو المسيح المنتظر .. فقال لهم المسيح له المجد اني قلت لكم و لستم تؤمنون الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي ..

    وبعد هذه العبارة يؤكد لهم أنهم لن يؤمنوا .. لانهم ليسوا خرافه ( لانه كان يعلم أنه سيصلبونه ولن يؤمنوا به ) .. ويتحدث عن خرافه (( أى المؤمنون به )) ويقول :

    27:10 خرافي تسمع صوتي و انا اعرفها فتتبعني
    10: 28 و انا اعطيها حياة ابدية و لن تهلك الى الابد و لا يخطفها احد من يدي
    10: 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي
    10: 30 انا و الاب واحد

    لاحظ أخى الحبيب ما تم وضع خط تحته .. لاننا سنعود اليه فيما بعد .. المهم .. نعود الى حجتك فى (( نقض )) هذه الحقيقه .. وتحاول أن تثبت بطلان إستشهادى .. من خلال أقوال المسيح نفسه !!! .. عجباً .. ولذا ساكون معك الى النهاية ولنتناول النص بعد إن صرح المسيح له كل المجد بهذه الحقيقه .. ونرى ما سنفهم منه .. يقول الكتاب المقدس :

    10: 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه
    10: 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني
    10: 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها
    10: 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة
    10: 35 إن قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب
    10: 36 فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله
    10: 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي
    10: 38 و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه



    واضح اخى الحبيب من سياق الحوار المقصد الذى أراد به المسيح أن يوضحه لليهود .. وعلى هذا الفهم أراد اليهود ان يرجموه .. فلو كان يقصد آلهه كتعبير مجازى عن العلاقه مع الله ما كان اليهود يسارعون بتناول الحجاره لرجمه ! .. فهو إن كان يقصد هذا المعنى الذى وصل اليك .. فبذلك لا يكون مُخطىء .. فكانت عقوبة التجديف على الله هى الرجم حتى الموت ( لاويين 24: 16 ) فأن كان مقصده كما تظن لما تناولوا حجارة لرجمه ؟؟!! .. فهم قد ميزوا جيداً بين عبارة داود النبى فى مزموره ( 82 : 6 ) التى تقول : انا قلت انكم الهة و بنو العلي كلكم .. وبين تصريح المسيح الواضح والجلى .. عندما قال هم أنا والأب واحد .. فالعبارة فى المزمور ( 83 ) بالانجليزيه تقول :

    6 I said: Ye are godlike beings, and all of you sons of the Most High.ل

    وهنا كلمة (( آلهه )) واضحه فى الترجمة الانجليزيه ومعناها (( شبه الله )) .. وعباره (( شبه الله )) تختلف إختلاف جوهرى عن (( أنا والأب واحد )) فشتان بين الاثنين .. ولذا فهم اليهود معنى العباره جيداً .. وأرادوا أن يرجموه

    فنحن (( خلقنا )) الله على (( شبهه )) كصورته ومثاله .. ومن هنا جاء قول داود النبى بالوحى أنا قولت أنكم آلهه .. أى شبه الله الاله فنحن شبه الله فى صفاته المطلقه ولكن بصورة نسبيه .. فالله رحوم ..كما تجد بين البشر من هو رحوم أيضاً ، .. والله عادل .. وقد تجد بين البشر من هو عادل .. وهكذا .. ولذا بعدها يقول وبنو العلى كلكم .. البنوة الروحيه .. ولكن لما قال المسيح له المجد .. أنا والاب واحد .. فهم اليهود مقصده وقالوا له فوراً : فانك و انت انسان تجعل نفسك الها ... فلم يساور قادة اليهود اى شك فى أن يسوع جعل نفسه الله ولم يجعل نفسه أقل من ذلك وهكذا فأن الامر الذى ركزوا عليه ليس حول أمر فعله .. بل بالاحرى حول هويته التى إدعاها لنفسه .. أى ألوهيته ..

    ولاحظ أيضاً - زيادة فى التوضيح - قول المسيح لهم عندما قال : إن قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب .. فحرف ( إن ) هنا يفيد التوكيد على ما ذُكر وبعدها يستطرد رب المجد فيقول .. فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله ؟!!! .. وهنا المسيح له المجد لم ينسب القول الذى جاء فى مزمور ( 83 ) إليه .. بل جعله كمقارنه بين ما هو امامهم ويعمل اعمال الله .. وبين ما قيل عنهم انهم (( شبه الله )) ..

    و أتعجب حقيقتاً اخى الحبيب من انك تتجاهل كل ما ورد فى هذا الاصحاح ولا تلتفت إليه .. وتتمسك بعبارة قالها المسيح .. تؤكد أنه هو الله .. حتى أنه قال لهم كى ينير أذهانهم لحقيقته : ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي .. تُرى أخى الحبيب أى إيمان هذا الذى يطلبه منهم أن كان قصده انه إله كقول داود النبى .. أنا قولت أنكم آلهه ؟؟!!! .. فهو كان يُعنى الفهم الذى فهموه .. ولذا قال لهم أن كنت لا اعمل اعمال أبى فلا تؤمنوا بى .. ويؤكد الفهم الذى وصلهم مره اخرى بقوله : و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه
    فلو كان المسيح لا يقصد انه الله فما حاجة الوحى بعدها ان يقول مباشرة بعد هذا التوضيح فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم ... فان كانوا قد فهموا معنى أنا والاب واحد كما تقول حضرتك .. ما كان هناك حاجه ليطلبوا أن يمسكوه !!!! فكانوا سيكتفوا بالتوضيح و أنتهى الأمر .. ولكن فى عباراته التى تلى هذا الاعلان .. أكد بالاكثر على أنه الله .. ويعمل اعمال الله ومن يعمل اعمال الله .. سوى الله نفسه ؟؟!!!!

    أيضاً أخى الحبيب فى إستدلالك بالايه الوارده فى بشارة يوحنا 17 : 20 فيه حجة عليك .. فإن كان المقصد هو وحدة المؤمنين جمعاء .. بما فيهم المسيح .. فلماذا فصل المسيح وحدته مع الآب .. ووحدة المؤمنين معه ؟؟!!!!! .. لماذا لم يقل : لنكون كلنا واحد فيك .. ولكنه فصل بين الوحده مع الآب من حيث الطبيعه والجوهر .. ووحدة المؤمنين مع الأبن من حيث الفداء .. وحدة روحيه فى جسده .. فكلنا اعضاء فى جسد المسيح .. وبهذا تصير لنا وحدة روحيه .. وأتساءل عزيزى .. ما معنى عبارة :و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم .. من نفس الاصحاح الذى أستشهدت انت به ؟!!
    و أيضاً : و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي
    و أيضاً : ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم

    لا يمكنك اخى الحبيب ان تأخذ جزء من النص وتترك الباقى .. فالكتاب المقدس كله وحدة منكامله مترابطه ..

    تحياتى
    -----------------------------------

    ثم رديت عليه بهذا الموضوع


    شكر شكر لك صديقي REDEMPTION بعد التحية

    قرأت ردك رائع رائع جد و أسمح لي بهذه المدخلات و هذا حتى نصل إلى الحقيقة بهدوء

    إقتباس:
    اقتباس
    خرافي تسمع صوتي و انا اعرفها فتتبعني
    10: 28 و انا اعطيها حياة ابدية و لن تهلك الى الابد و لا يخطفها احد من يدي
    10: 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي
    10: 30 انا و الاب واحد

    لاحظ أخى الحبيب ما تم وضع خط تحته .. لاننا سنعود اليه فيما بعد .. المهم .. نعود الى حجتك فى (( نقض )) هذه الحقيقه .. وتحاول أن تثبت بطلان إستشهادى .. من خلال أقوال المسيح نفسه !!! .. عجباً .. ولذا ساكون معك الى النهاية ولنتناول النص بعد إن صرح المسيح له كل المجد بهذه الحقيقه .. ونرى ما سنفهم منه ..
    صديقي الكريم أسمحلي على هذه المدخلة

    اخبرتك ان اليهود لم يفهمو قول المسيح فقوله ((أنا و الآب واحد)) يقصد به إرادة الخير و الهداية لهؤلاء الخراف , و في عدم مقدرة المضلين أن يخطفوا الخراف المذكورة , لا من يد الله و لا من يد المسيح , حيث ان المسيح أيضا قوي بربه و هذا هو المعنى الذي يرمي إليه المسيح في كلامه

    أولا-- خطف الخراف من يده .
    ثانيا - ثم نفاه من يد الله
    ثالثا -- ثم سوّى بينه و بين الله

    علم ان هذه التسوية هي في موضوع عدم خطف الخراف . لأن هذا هو وجه المذكور في الكلام
    فا لا يجوز لك و لأي شخص أن يعدل عنه لقول بأن هذه التسوية هي في الجوهر و المجد و المقام .

    صديقي كريم لا يوجد شيء من الجوهر و المقام و المجد مذكورة في هذا الكلام حتى يكون هناك موضع للتسوية بين المسيح و بين الله

    و هذا ما اخبرتك ان اليهود فهمو قول المسيح خطأ و أخطاهم في نسب التجديف إليه على فهمهم الخاطئ لأقواله و هو مساواته الله
    و هذا هو الفهم الخاطئ الذي تعتقدونه أنتم


    لهذا حسب النص أسرع المسيح مصححا لهم هذا الفهم . بفوله بما ورد في إنجيل يوحنا 10 /34

    «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟))

    صديقي دعنة نفهم قول المسيح قبل أن نتحدث عن رجم اليهود له

    أنت كتبت


    اقتباس
    إقتباس:
    واضح اخى الحبيب من سياق الحوار المقصد الذى أراد به المسيح أن يوضحه لليهود .. وعلى هذا الفهم أراد اليهود ان يرجموه .. فلو كان يقصد آلهه كتعبير مجازى عن العلاقه مع الله ما كان اليهود يسارعون بتناول الحجاره لرجمه ! ..
    [بالله عليك النص واضح فكيف نحكم على هذا قبل قول المسيح ((أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي - بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» ))
    فالمسيح فهم بأنهم يرجمونه بسبب اعمال كثيرة التي بينها لهم من عند الله و أي سبب ترجموني ؟؟

    و أقرأ الجواب واضح ((«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً»))

    هذا هو جواب اليهود فالنص واضح جد جد فاليهود اخبروه إنهم يرجمونه لسبب أنه يجدف على الله و يعتبر نفسه آلهة

    فماذا كان جواب المسيح ؟؟

    ((ابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟))

    فالمسيح يا صديقي قد دفع الإتهام هنا له بالتجديف النص واضح جد فلا يحق لأحد أن يفسره على معاني عدة حسب رأيه هو و ليس النص .

    أنت تقول
    اقتباس
    إقتباس:
    ((وهنا كلمة (( آلهه )) واضحه فى الترجمة الانجليزيه ومعناها (( شبه الله )) .. وعباره (( شبه الله )) تختلف إختلاف جوهرى عن (( أنا والأب واحد )) فشتان بين الاثنين .. ولذا فهم اليهود معنى العباره جيداً .. وأرادوا أن يرجموه
    فكلمة آلهة واضحة في الجملة فلا يحق لك ان تعطي لها المعنى تشبيه المجازي دعى الله القضاة آلهة و أبناء العلي و الحديث هنا عن التجديف و ليس عن الألفاظ حتى تقارن بين آلهة و أنا و اأب واحد فإذا فهم اليهود بان كلمة أنا و الآب واحد هي إعتبار أن المسيح يعتبر نفسه مساوي للأب فالمسيح قال لهم أنظروا في كتابكم أنه قال عن القضاة أنهم آلهة و لم ينقض المكتوب و لم يعتبر أحد منهم أو من أسلافهم أنه جدف و هؤلاء القضاة مساويين للأب بل لأنهم اعطي لهم كلمة الله و
    لأنهم رؤساء الشعب و منزلتهم أرفع من منزلة غيرهم من الناس و هم اخذ سلطانهم من الله و قضوا نيابة عنه فهذا هو المقصود من المزامير 82/6 و المسيح يبين لهم أن كلامه هو نفس المقصود المزامير و ليس التجديف لأن المسيح قال (( فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف )) أي إذا لم تتهموا القضاة بما جاء في قاموسكم بأنه جذف أو إنهم مساويين لله فكذالك لا ينبغي لليهود أن ينكروا على المسيح قوله (( أنا و الأب واحد)) أو ((إبن الله )) لأن أي المسيح قدوس .و منزلته أرفع من منزلة غيره و الله نفسه قدسه لخدمة قومه و هدايتهم حيث أرسله إليهم

    فلبد أن يفهمو كلامه مثل ما فهموا من كلام داوود

    و نفهم النص واضح وضوح الشمس في النهار


    اقتباس
    إقتباس:
    : 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه
    10: 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني
    10: 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها
    10: 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة
    10: 35 إن قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب
    10: 36 فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله
    10: 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي
    10: 38 و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه
    واضح اخى الحبيب من سياق الحوار المقصد الذى أراد به المسيح أن يوضحه لليهود .. وعلى هذا الفهم أراد اليهود ان يرجموه .. فلو كان يقصد آلهه كتعبير مجازى عن العلاقه مع الله ما كان اليهود يسارعون بتناول الحجاره لرجمه ! .. فهو إن كان يقصد هذا المعنى الذى وصل اليك .. فبذلك لا يكون مُخطىء .. فكانت عقوبة التجديف على الله هى الرجم حتى الموت ( لاويين 24: 16 ) فأن كان مقصده كما تظن لما تناولوا حجارة لرجمه ؟؟!! .. فهم قد ميزوا جيداً بين عبارة داود النبى فى مزموره ( 82 : 6 ) التى تقول : انا قلت انكم الهة و بنو العلي كلكم .. وبين تصريح المسيح الواضح والجلى .. عندما قال هم أنا والأب واحد
    النص واضح وضوح الشمس و بالترتيب

    خرافي تسمع صوتي و انا اعرفها فتتبعني ((الحديث عن اتباعه ))

    10: 28 و انا اعطيها حياة ابدية و لن تهلك الى الابد و لا يخطفها احد من يدي ((لا أحد يخطف الخراف من يد المسيح ))

    10: 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي (( و لا من يد الأب ))

    10: 30 انا و الاب واحد (( مساوة في عدم خطف الخراف لا من المسيح و لا من الله ))

    10: 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه (( فهمو انه يعتبر نفسه آله ))
    10: 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني (( المسيح اعتقد أن بسبب الأعمال التي يقوم بها يرجموه ))

    10: 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها (( اليهود فهمو خطأ قول المسيح لهذا هم يريدون رجمه ))

    10: 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة ((المسيح ينفي و يقول لهم يوجد في ناموسكم مثل أقوال و لم تتهم بالجدف ))

    10: 35 إن قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب (( تأكيد في قول للقضاة آلهة ))

    10: 36 فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله (( يرفض التجديف و يعتبر نفسه أرفع من هؤلاء القضاة و لا يحق أن يتهم بالجدف ))

    10: 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي

    10: 38 و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه



    اقتباس
    إقتباس:
    أيضاً أخى الحبيب فى إستدلالك بالايه الوارده فى بشارة يوحنا 17 : 20 فيه حجة عليك .. فإن كان المقصد هو وحدة المؤمنين جمعاء .. بما فيهم المسيح .. فلماذا فصل المسيح وحدته مع الآب .. ووحدة المؤمنين معه ؟؟!!!!! .. لماذا لم يقل : لنكون كلنا واحد فيك .. ولكنه فصل بين الوحده مع الآب من حيث الطبيعه والجوهر .. ووحدة المؤمنين مع الأبن من حيث الفداء .. وحدة روحيه فى جسده .. فكلنا اعضاء فى جسد المسيح .. وبهذا تصير لنا وحدة روحيه .. وأتساءل عزيزى .. ما معنى عبارة :و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم .. من نفس الاصحاح الذى أستشهدت انت به ؟!!
    و أيضاً : و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي
    و أيضاً : ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم

    إقتباس:
    لماذا لم يقل : لنكون كلنا واحد فيك
    صديقي الكريم أسألك سؤال هل يوجد دليل من الكتاب المقدس نفسه يفصل بين وحدة المسيح مع الأب من حيث طبيعة و الجوهر و وحدة المؤمنين من حيث الفداء ؟؟؟
    لماذا تفسرون المعاني من عند انفسكم و ليس من الكتاب المقدس نفسه


    صديقي الكريم المسيح يقصد كونه في الأب هو ثبوته بالمحبة و القداسة و الطاعة لذته و نفس شيء للمؤمنين ثبوتهم في المسيح بالمحبة و الطاعة لوصاياه الإلهية

    و هذا ليس من عندي بل من الكتاب المقدس نفسه نفهم المقصود

    إقرأ معي ما جاء في رسالة يوحنا الأولى 2/24 ((إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فأنتم أيضا تثبتون في الأبن و في الآب ))

    هاهو المسيح يأكد ثبوت المؤمنين في المسيح و كذالك في الأب في نفس الوقت

    و كذالك ورد في رسالة يوحنا 4/13 (( بهذا تعرف أننا نثبت فيه و هو فينا )) أي الله

    في يوحنا 14/20 ((في ذالك اليوم تعلمون أني أنا في أبي و أنتم في و انا فيكم ))

    فهل ذا الثبوت في الجوهر و المجد و الطبيعة و المقام ؟؟؟؟

    انظر لهذا النص رائع جد و به نفهم المقصود جاء في رسالة يوحنا الأولى 2/4-5 قول عن الله ((من قال قد عرفته , و هو لا يحفظ الوصايا , فهو كاذب و ليس الحق فيه , و اما من حفظ كلمته في هذا اكتملت محبة الله بهذا نعرف أننا فيه )) أي في الله


    فالذي يفهم هذه النصوص ---أنا فيهم و أنت في + و أكون أنا فيهم + و أنتم في و أنا فيكم +أننا نثبت فيه و هو فينا +............ الخ نفهم المقصود من قوله (( أنا و الأب واحد ))


    مع تحياتي



    نتمنى منكم تعليق و بارك الله فيكم

تعليق حول المناظرة مع نصراني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صورة و تعليق
    بواسطة داع الى الله في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 22-06-2008, 08:08 AM
  2. لا تعليق!!!!!!!
    بواسطة islamic commando في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31-10-2007, 01:59 PM
  3. بدون تعليق
    بواسطة kholio5 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-07-2007, 02:30 PM
  4. هل من تعليق
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 19-03-2007, 11:11 PM
  5. بدون تعليق
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-11-2005, 06:29 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعليق حول المناظرة مع نصراني

تعليق حول المناظرة مع نصراني