خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

  1. #1
    الصورة الرمزية Habeebabdelmalek
    Habeebabdelmalek غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    1,653
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-02-2011
    على الساعة
    09:27 AM

    افتراضي خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    - بينما كنت اتصفح أحد مواقع عابدي يسوع الناصري .. موقع ماهو بنور بل ظلمات بعضها فوق بعض كبحر لجي .. المهم وجدت كتابا .. صاحبه المدلس يستميت فيه عن الدفاع عن قتل وصلب يسوع .. وأن يسوع قد بصق عليه ولكم وصُفع واستهزئ به .. وذلك لتكفير ذنوب عابدي يسوع؟

    - ومن الوهلة الأولى يتضح لنا كذب وخداع هذا الكاتب .. وهذا من الكتاب المقدس:

    - فيسوع الناصري يقول"كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الاثم"

    - ألم يقل سفر الأمثال "والهلاك لفاعلي الاثم".

    - إذا كانوا قد آمنوا بيسوع وبالصلب وبالصفع والتثليث والبصق وبولس وبطرس ولوقا .. فلماذا يتبرأ منهم .. واين الصليب الكفاري .. ياعبد يسوع؟!

    - ثم ألم يقل يسوع "ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه".

    - يسوع يقول للكثير منكم "يافاعلي الاثم" .. والكتاب يقول"والهلاك لفاعلي الاثم" .. وكثيرون هم الذين يدخلون من طريق الهلاك .. إذن فأنتم ابناء الهلاك?!

    - ثم إننا نجد يسوع يقول قبل ذلك "الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها" .. إذن المؤمن بيسوع يعمل أعمال يسوع!

    - و هاهم قد فعلوا الأعمال التي فعلها يسوع .. إذن فهم مؤمنون بيسوع .. ومصيرهم الهلاك .. فهناك خلل في القضية .. فراجعوا انفسكم؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek ; 14-11-2006 الساعة 09:06 PM
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لاينقص ذلك من آثامهم شيئا"

  2. #2
    الصورة الرمزية باحث
    باحث غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    81
    آخر نشاط
    25-04-2008
    على الساعة
    06:13 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خدعوك فقالوا وكان الكلمة الله
    بواسطة ميدو المسلم في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-04-2014, 06:37 PM
  2. إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة ..!
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-03-2009, 01:29 PM
  3. خدعوك فقالوا تصويت!!!
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-06-2008, 11:40 AM
  4. وثنية الصليب المسيحي
    بواسطة wela في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-08-2007, 11:33 PM
  5. إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة
    بواسطة eerree في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-08-2006, 06:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية

خدعوك فقالوا .. إن المسيحي المؤمن يرى في الصليب الحظوة بالحياة الأبدية