الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

    هذا العنوان قصدت به الخنازير الصليبيين و من والاهم....فلا هم لهم إلا الحديث عن الجنس فى الإسلام و عن الحور العين و عن علاقة الرسول بعائشة، و هل كان يلبس مرطها و هى كانت عارية أم لا، و هل كان ينام على فخذها؟؟؟؟؟.....إلى آخر تلك الأسئلة!

    تفسيرى لهذا الموضوع هو مثل عربى قديم:

    يكاد المريب يقول خُذونى.....أى يكاد المُذنب أن يقول أنا الفاعل.....أو بالبلدى المصرى: اللى على رأسه بطحة بيحسس عليها!
    و البطحة الصليبية كبيرة قوى.....إذ أن إلههم مُتهم بالشذوذ و المثلية.....بل هم الذين يقولون ذلك......و هناك مسرحية تُعرض فى أمريكا تُمثل اليسوع و أصحابه على أنهم حفنة من اللواطيين يُمارسون الشذوذ مع بعضهم!

    بل أن رسولهم الأعظم.......بولس أو شاؤول....هو الآخر مُتهم باللواط!

    و بالرغم من أن الكنيسة تأخذ ...ظاهرياً.....موقفاً مُتشدداً إزاء العلاقات المثلية...... و لكنها كالدخان فى الهواء......مُجرد منظر بدون فعل......فكم من الصليبيين تمت مُحاكمته و إدانته بسبب الشذوذ!..... و هم كُثر بإعتراف الكنيسة نفسها و بالتفكير العقلانى المنطقى.....فكيف يُمكن لمن يُسمون بالرُهبان كبت رغباتهم الجنسية طوال حياتهم.......أى إيمان هذا الذى بجعلنا نتبرأ من غريزة خلقها الله فينا لعد أسباب مادية و روحية بحجة أنها غريزة حيوانية.....فلماذا لا يصومون حتى الموت: ألا تأكل الحيوانات؟..... لماذا لا يحبسون بولهم وبرازهم داخل بطونهم: ألا تتبول و تتبرز الحيوانات؟

    أى تجمع وحيد الجنس لا بد أن تشيع فيه تلك الفاحشة ...... و إسألوا مُفيد فوزى ماذا حدث فى مدرسة المتفوقين فى مصر منذ ما يزيد عن الثلاثين عاماً...... و ماذا يحدث فى مُعسكرات الجيوش فى المناطق النائية...... و القول أنه لا يدخل سلك الرهبنة إلا من هم أقوياء يستطيعون السيطرة على غرائزهم....أرد عليهم بأن أبونا برسوم المحروقى كان من ضمن هؤلاء الرُهبان الأقوياء الذين يستطيعون السيطرة على غرائزهم!.....بل أننى وجدت من الصليبيين من كان سعيداً بالأب برسوم المحروقى.... و فاجأنى أحدهم قائلاً: شُفت بقى.....علشان تبطلوا تتهموا الرُهبان بالباطل أنهم مثليين......شوفت بقى أنهم ناس عاديين جنسياً، بل و أقوياء كمان.....أهو أبونا برسوم رفع رأسنا قدامكم!.....هذه المُحادثة حقيقية مع أحد الزملاء الصليبيين و لا أكذب فيها و الله!

    و ما ضير أن يتناول الإسلام كل شيئ.....من كيفية القيام من الفراش فى الصباح إلى الإيواء إلى الفراش للنوم بالليل.....الإسلام معك فى كل حياتك....و أتذكر قول أحد المراسلين الأجانب عاش فترة فى البلاد الإسلامية و يسخر من عدم قدرة الغرب على فهم الإسلام و المسلمين....هو يرد عليهم و يقول: إن فى الغرب هناك دين و هناك حياة نعيشها بعيداً عن الدين...فعلاقتنا بالدين لا تتعدى الصلاة فى الكنائس....أما المسلمين فم يعيشون الإسلام...فالإسلام ليس مُجرد دين، هو حياة بكاملها و كل تفاصيلها.....الإسلام معك بمجرد أن تقوم من الفراش و يُعلمك يكف تنزل من فراشك و ماذا تدعو الله بمجرد إستيقاظك، فى أكلك و شربك و لبسك، فى دخول الحمام و كيف تتغوط و تتبول، فى كل شيء....هو معك فى أدق العلاقات الشخصية بين المرء و زوجته.....معهما فى حالة الوفاق أو فى حالة الإختلاف.....فهل هناك دين به كل هذه التفاصيل....لم و لن تجد....إذن فما الضير أن يتحدث الرسول و القرآن عن الجنس و يضعون له الأُطر المُنظمة له ليكون مُفيداً للفرد و للمجتمع....فكل شيئ يحتاج إلى تنظيم و إلا وصلنا إلى الفوضى.....

    و الرسول كان قدوة للأتباع....فاليهود يقتدون بموسى و هارون.... وينحن نقتدى بمحمد الذى مر بكل تجارب للحياة يُمكن أن يمر بها أى بشرى ، حتى يتسنى للأتباع أن يسترجعوا كيف تصرف الرسول فى هذا الموقف بالذات......و أعجب للصليبيين عدم إقتداءهم بيسوع.....فلم يتزوجون و يسوع لم يتزوج.....فليفعلوها لينقرضوا..... و كيف يُشرع لهم و يكون قدوة لهم من لم يمر بتجارب كثيرة...فمدة بعثته كلها لا تزيد عن الثلاث سنوات..... أما محمد ففى خلال 23 عاماً....أتم الدين كله و أغلق كل الثغرات..... و ربما لهذا إبتدعوا بدعة الرسول الإله ليبرروا عدم إقتداءهم به..... و بالتالى مسموح لمن لم يعرف النساء فى حياته أن يتحدث عن العلاقات الزوجية، و يُحرم الطلاق، و يُلغى رجم الزوانى....لأنه شريك للإله فى الخلق و الحُكم، و هو أدرى بمن خلقهم!......أما مُحمد فقد كان بشراً رسولاً....فكان يعيش كبشر و يأمر و ينهى أتباعه من البشر بما يقدرون عليه...... و هو رفيق بأمته و لا يشق عليها.....و الصليبية تطلب منك أن تتخلى عن نصفك الأعلى (العقل) لكى تؤمن بالترهات من نوعية الخطيئة الأولى، و الصلب و الفداء و التجسد و ما إلى ذلك..... و يا حبذا لو تخليت عن نصفك الأسفل (بالمرّة، أو أيضاً) لكى تكون قديساً و صاحب معجزات كاليسوع إذا كنت رجلاً، أو عروسة لليسوع إذا كنت إمرأة..... و هكذا عليك أن تتخلى عن نصفك + نصفك أى تتخلى عن كُلك حتى يرضى عنك اليسوع.....و لأن الكثير من الناس لا يستطيعوا التخلى عن كلهم....فيُضحون بنصف مُقابل النصف الآخر.....فالكثير منهم تخلوا عن النصف العلوى و تمسّك بالنصف السُفلى فكان ما نراه فيهم من علاقات غير شرعية نتيجة لإنعدام الطلاق، أو أن يبتغوا ما وراء العلاقات السويّة بعلاقات شاذة من تلك النوعية التى تُزكم الأنوف و تتحفنا بها الصحافة يومياً من فضائح أهل الصليب!

    أو أن تتمسك بالاثنين معاً.... و هذا ما فعله الغرب المُسمى إسماً بالغرب المسيحى، و إن كانت المسيحية مُجرد إسم و شعار فقط....و بدأ هذا الإتجاه مع الثورة الفرنسية ، التى كانت ضد المسيحية فى الأساس....تلك المسيحية التى بنت خُرافة الحق الإلهى فى الحكم و أنعمت به على ملوك أوروبا فى عصور الإنحطاط.....فكل من يرضى عنه البابا و يدفع المعلوم ، مرضى عنه من الرب و حقه إلهى فى الحكم و التسلط على خلق الله....أما الذى يُغضب البابا فهو قد خرج عن الناموس و عليه لعنة الرب و يبدأ البابا فى تأليب النبلاء على هذا الملك المارق إلى أن يخرجوا عن طاعته و يتولى أحد هؤلاء الخونة الحكم أو أن يعتذر الملك المارق إلى البابا حاملاً هدية تليق بالمقام البابوى.....راجع مؤامرات البابا ضد هنرى الثامن، ذلك الرجل الذى غير عقيدة إنجلترا من الكاثوليكية إلى الإنجيلية لأنه أراد أن يتزوج واحدة عاجباه و رفض البابا هذا الزواج.....ليه رفض البابا....علشان اليسوع؟.....أبداً.....علشان مرضاة الرب؟.....أبداً.....السبب هو أن الملك هنرى الثامن كان متزوجاً من كاترين أخت ملك إسبانيا ، الحليف الأكبر للبابا و أكثر الملوك الذين تدين لهم البابوية بالفضل، و أكبر مُورد للأموال كهدايا لخزائن البابا من المُستعمرات الإسبانية فى العالم الجديد....و كذلك جيوشه تدافع عن المُقاطعة البابوية و تُساعد البابا على مد رقعة نفوذه و إمتداد رقعة الفاتيكان إلى مساحة أوسع!....فهل يُضحى البابا بملك أسبانيا علشان خاطر عيون ملك إنجلترا....لا و ألف لا....فليذهب هنرى إلى الجحيم و ليعيش ملك إسبانيا الحليف الأعظم للبابا....و العدو اللدود للأنجليكانية و الذى يُذيق الهولنديين، الذين إعتنقوا الأنجليكانية، العذاب بإسم البابا لعلهم يثوبوا إلى رشدهم...كما أنه يُبشر بدين اليسوع بين ما تبقى من هنود أمريكا اللاتينية بعد مذابحهم و إبادتهم بإسم الصليب!....المُهم الغرب تمسك بعقله فرفض المسيحية موضوعاً و إن كانت بقاياها الشكلية لا تزال موجودة.....فنرى التقدم التكنولوجى فى الغرب و النهضة نتاج لهذا التخلى عن إفساد العقل بإسم الصليب....و نرى أيضاً الإنحلال الخُلقى و العلاقات المفتوحة بين الجنسين و إنهيار مؤسسة الزواج نتيجة للتخلى عن القداسة الصليبية المزعومة
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة ; 12-11-2006 الساعة 08:50 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي تكملة

    هذه المُقدمة للرد على رسالة وصلتنى على الخاص من أحد الزملاء الأفاضل سأنقل إليكم نصها:
    اقتباس

    أخى فى الله كنت أتابع حوارا بين مسلم ومسيحى يتعلق بالألفاظ الجنسيه فى القرآن و السنه , وقام المسيحى بوضع الشبهات التاليه :

    هل تعلم ما معنى "كَواعِبَ أَتْرَاباً" (النبأ 78: 33 ) ؟؟ ‏يعرض القرآن الجنة
    نعيماً يجمع بين "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ"
    (القيامة 75: 22 و 23 ) وبين ملذات الجسد من ‏ينابيع خمر وماء ولبن وعسل، ومن متع
    جنسية تتم عن طريق "حور عين". "لَمْ يَطْمِثْهُنَّ (أي لم يجامعهن) إِنْسٌ
    قَبْلَهُمْ وَلاَ ‏جَانٌّ" (الرحمن 55: 74) يقال إن
    الله أنشأهن إنشاء وجعلهن
    أبكاراً (بمعنى أن غشاء البكارة يعود أوتوماتيكياً إليهن ‏بعد كل جِماع، ويتم
    بعد ذلك فضُّه باستمرار، ولكن "بدون ألم" وتكون تلك "أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ"
    (البقرة 2: 25) أي خالية ‏من الحيض (وهو العادة الشهرية) وسوء خُلُق النساء من
    كيدٍ وغرور ومزاجيةٍ متقلِّبة وما إلى ذلك. ويتابع القرآن وصفه ‏لهن: "كَواعِبَ
    أَتْرَاباً" (النبأ 78: 33) أي مكتملات الأثداء، وكلهن من عمر واحد (لئلا يحسد
    بعض "المختارين" البعض ‏الآخر الذي حصل على حور أصغر سناً) (راجع الأوصاف
    المذكورة في سورتي الواقعة والرحمن).

    ويتكلم القران عن الجنس قائلا ( فَلْيَنْظُرِ الْأِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ و الترائب)
    (الطارق: الايات من 5- 7

    البخارى كتاب الغسل 260( حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال
    حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى اللهم عليه وسلم
    يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت لأنس
    أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين وقال سعيد عن قتادة إن أنسا
    حدثهم تسع نسوة *) فماذا تعلمنى هذه القصة؟؟؟؟؟ يدور على 11 سيدة فى ساعة
    واحدة... هل نتعلم منها الطهارة ام القناعة ؟؟ ام نتعلم منها كم قاسى وتعب
    وتعذب النبى وهو ينشر دعوته؟؟؟
    http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=451
    ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله يعني ابن عمر بن غانم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن يعني ابن زياد ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن غراب ‏ ‏قال إن ‏ ‏عمة ‏ ‏له ‏ ‏حدثته أنها سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
    ‏إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت أخبرك بما صنع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دخل فمضى إلى مسجده ‏ ‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏تعني مسجد بيته ‏ ‏فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال ادني مني فقلت إني حائض فقال ‏ ‏وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام ‏


    الرسول يضع خده وصدره على فخذى عائشة وهى حائض تفتكر كان بيعمل ايه


    حدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن عائشة بنت طلحة أخبرته أنها كانت عند عائشة زوج النبي فدخل عليها زوجها هنالك وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
    الصديق وهو صائم فقالت له عائشة ما منعك أن تدنو من أهلك فتقبلها و تلاعبها فقال أقبلها و أنا صائم قالت نعم .

    يعني الحميراء رحمها الله كانت تطالب بمشاهدة منظر تقبيل و ملاعبة .. عيني عينك .... دون أي حياء أو استهجان .....أو احترام لمقام منزل زوجة من زوجات النبي... تقبيل و ملاعبة ساخنة في بيت الرسول

    ‏أخبرنا ‏ ‏هناد بن السري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عياش وهو أبو بكر ‏ ‏عن ‏ ‏صدقة بن سعيد ‏ ‏ثم ذكر كلمة معناها ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جميع بن عمير ‏ ‏قال ‏
    ‏دخلت على ‏ ‏عائشة ‏ ‏مع أمي وخالتي فسألتاها كيف كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنع إذا حاضت إحداكن قالت كان ‏ ‏يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع ثم يلتزم صدرها وثدييها ‏

    ‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏محمد بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن أوس ‏ ‏عن ‏ ‏مصدع أبي يحيى الأنصاري ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏يقبلها وهو صائم ويمص لسانها ‏‏قلت ‏ ‏سمعته من ‏ ‏سعد بن أوس ‏ ‏قال نعم ‏
    حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن يحيى ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن فروخ ‏
    أن امرأة سألت ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏فقالت إن زوجي يقبلني وهو صائم وأنا صائمة فما ترين فقالت كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ يقبلني وهو صائم وأنا صائمة
    http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword


    حدثنا ‏ ‏يعقوب ‏ ‏وسعد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن عبد الله بن عثمان ‏ ‏قال ‏ ‏سعد ‏ ‏التيمي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏
    قالت ‏ ‏أراد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقبلني فقلت إني صائمة فقال وأنا صائم ثم قبلني
    http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword


    حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
    كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبلني وهو صائم وأيكم يملك ‏ ‏إربه ‏ ‏كما كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يملك ‏ ‏إربه
    http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword
    أيها الزميل العزيز.......هنا فى هذا المُنتدى من هم أقدر منى على الإجابة و ضحد هذه الشُبهات التى قُتلت بحثاً.......

    و لكن طالما تُريد رأيى المُتواضع الضعيف فسأرد عليك....

    أولاً......أحب أقول لك أنه فى أثناء فترة دراستى الثانوية و الجامعية.....تلك الفترة التى كنت أسميها بالفترة الرومانسية فى حياتى......كانت تلك الأحاديث و أمثالها من الشُبُهات تُؤثر فىّ و تجعلنى مكسوف من نفسى و مكسوف من تلك الأحاديث...... و لو وجدت وقتها أى شيئ فى المسيحية أو اليهودية يُمكن أن يُقنع عقلى ....الصغير و عديم الخبرة وقتها......لإتبعتها على الفور..... و لكنى وجدت ما يُمكن أن نُسميه: أساطير الأولين و مجموعة من حكايات العجائز و قصص تُشابه قصص ألف ليلة و ليلة.....مع العلم أننى وقتها لم أكن أعرف أن الصليبيين يعتبرون اليسوع إلهاً و شريكاً لله فى المُلك..... وكان أقصى ظنى وقتها أنه رسول الله، مثله مثل مُحمد..... و لكنه يحل فى مكانة من التقديس أكثر من الرسول مُحمد نظراً لأنه كان ذو طبيعة ملائكية و لولادته المُعجزة.....فما بالك لو كُنت عرفت وقتها أن ذلك الإنسان، أو ذلك الناسوت...الذى يأكل و يشرب و ينام و يتبول و يتبرز....و الذى يُمكن أن يُصاب بالمرض أو أن يُشنف آذان السامعين بوصلة شخير أثناء النوم لأنه عنده مشكلة فى التنفس أو لأن رأسه معووجة شوية و هو نائم.......كل هذه المآخذ، و مع ذلك المطلوب منّى أن أعبده كإله!!!.....أستغفر الله العظيم.....كنت أعتقد أن كلمة رب التى يُطلقونها على اليسوع هى معناه حارس أو صاحب أو راعى......مُستشهداً بقول أبو طالب لأبرهة عندما إستولى أبرهة على إبل أبى طالب و تفاجأ عندما جاءه أبو طالب طالباً منه الإبل خاصته و لم يطلب منه العفو عن ما أراده ببيت الله فى الكعبة. فكان رد أبو طالب: إن هذه الإبل أنا [ربها ] ، أما البيت فله رب يحميه!....هذا كان هو مفهومى لكلمة رب الصليبية و لم أدرى....سوى مؤخراً....أن الكلمة أفظع و أشنع من ذلك بكثير و لا تحمل إلا معنى و مضمون واحد هو: الوثنية

    كنت أقرأ للكاتب الذى أحبه: ه.ج. ويلز (H.G Wales) فى كتابه (مُلخص تاريخ العالم)(A Short History of the World) ما ذكره عن النبى مُحمد ، أنه كان تاجراً، و تزوج من العديد من النساء و جاء بكلام غير مُترابط إدّعى أنه وحى من الله!

    هذا هو كل ما هم هذا الكاتب الكبير (للأسف) عن حياة الرسول.....تزوج العديد من النساء و جاء بكلام غير مُترابط!

    كل ذلك كان يؤثر فىّ أيام الرومانسية....و كانت تؤرق مضجع والدى الأزهرى الذى كان حزيناً و هو يرى إبتعادى عن الدين و لم يكن وقتها يملك الإجابة على العديد من تساؤلاتى..... و لكنه كان واثقاً من شيئ واحد، هو أننى لن أتبّع أى ملّة أخرى غير الإسلام.....لأننى قد صارحته أنه بالرغم من وجود بعض الأشياء التى لا أفهمها أو لا أجد لها تفسيراً فى الإسلام...إلا أنه بالمقارنة مع الديانتين السماويتين الأخرتين، فهو الأعلى و هو الحق و هو الذى يُخاطب العقل بعيداً عن الأساطير و الأوهام...... و لكن الآن ، و بعد أن كبرت و إتسعت مداركى أصبحت أنظر للأمور نظرة مُختلفة و أفهم بعض مما كنت لا أفهمه.... وسوف أنقل تجربتى لأولادى حتى لا يمروا بمثل ما مررت به......فقد نجوت بعناية الله و ببعض التفكير السليم، و لكن من يدرى، فمع شراسة الهجمة على الإسلام، و غسيل المُخ المُتكرر من الميديا المُحيطة بنا.....حتى أن الصورة النمطية عن الإرهابيين أصبحت تلتصق أتوماتيكياً بالمُلتحين أو المُسلمين المُلتزمين..... و لازم على المرء يثبت أنه قليل الأدب و فاجر و فاحش علشان يقولوا عليه مُتحضر و أهل للعيش فى عصر العولمة.....بدليل قنوات الخلاعة و العرى الموسيقية و روتانا و أخواتها بقيادة السيدة (بُقعة توهان (و هذه تسميتى للسيدة هالة سرحان....فهى بٌقعة إعلامية و حالة توهان دائم عن الحق و الحشمة...بل أن السيدة ال##### فاتحة بوتيك فتاوى فى برامجها الساقطة!).....مع كل هذا لا أضمن أن يسلك إبنى مسلكى العقلى و لا ينجر فى خضم هذه الفتنة العولمية الطاغية....التى إفتتن بها المُفكر الكبير: زكى نجيب محمود، وكان من أوائل الداعين إلى عصر العولمة الأمريكى لإنبهاره بالحضارة الأمريكية، و لم ينفك من إسارها إلا فى آخر حياته و رجع إلى أصوله الإسلامية و إكتشف زيف هذه الحضارة التى كان يدعو لها..... و لنراجع كتابات هذا الفيلسوف الأولى و ما كتبه فى آخر حياته لنعرف الفرق.....


    بالنسبة لما ذكرته عن الحور العين و نساء الجنّة....لا أجد فيه أى غضاضة... و لأنى لست من هواة القص و اللصق لكلام قد لا أفهمه أنا شخصياً....فسأتحدث إليك بكلام مفهوم عن فهمى المتواضع للأمور.....

    الجنة هى مرحلة الجزاء للعمل الذى سبق و أن قدمناه فى الحياة الدنيا.....هى مرحلة التكريم للناجحين، تماماً كما النار هى تكدير و إذلال للساقطين فى إمتحان الدنيا...فالعمل، أى عمل يتضمن المُعاناة و الشقاء و كذلك بعض من حرمان النفس من بعض المُتع أو تأجيلها لحين الإنتهاء من العمل....يتوافق ذلك مع العمل اليدوى كالنجارة أو الحدادة أو العمل العقلى كالعمل على الكمبيوتر أو الترجمة......و بعد العمل ، المفروض هو الراحة و الثواب عن هذا العمل، على حسب ما نبغيه نحن من هذا العمل و نوعية الأجر المُتفق عليه.

    و هل نحن فى الجنة سنكون مُجرد أرواح أم أرواح و أجسام كما نحن عليه الآن و كما كان أبوانا آدم و زوجته فى الجنّة...... إذا كنّا سنكون مُجرد أرواح، فلا مجال للحديث عن المُتع الحسيّة بالتالى....لأن الأرواح لا تأكل و لا تشرب و لا تسكن إلى نفس أخرى فيما نُسميه بالجنس.....أما وجود أجسام فهو يتطلب تكريم و إمتاع لتلك الأجسام التى ثابرت فى الدنيا لتلقى الجزاء فى الآخرة...... ومُتع الأجسام معروفة...... طعام و شراب (طاهرين بكل تأكيد) و تحقيق التواصل الروحى و الجسدى مع عنصر من الجنس الآخر....فلا ننس أن البشر مخلوقين من نفس واحدة ثم نم خلق الذكر و الأنثى من تلك النفس الواحدة...... و ما حالة اللقاء الجنسى إلا نوع من توحد تلك النفس الواحدة و إلتقاء نصفاها فى حالة من التوحد الجسدى و الروحى (المؤقت). و خاصة إذا كان هذا التوحد الجسدى مُرتبطاً بحالة من التفاهم و الإنسجام العقلى أو ما نُطلق عليه الحب أو الهارمونى بين الطرفين، يسبق و يتزامن مع و يستمر بعد ذلك التوحد الجسدى.....ثم ماذا كانت مُتع آدم وزوجته فى الجنة.....ألم تكن تتمثل فى الطعام و الشراب و الجنس.....ألم (يعرف....بالتعبير التوراتى) آدم زوجته فى الجنة طبقاً لما تقوله التوراة!....فما المشكلة إذن أن تكون تلك المُتع هى نفسها الموعود بها المؤمنون كمكافأة بعد إمتحان الدنيا؟....أم الذى يقوله العهد القديم حلال و الذى يقوله القرآن، و إن كان يحمل نفس المضمون، حرام!!!!.....إتقوا الله

    إذن فالحديث عن مُتع الجنّة لا غبار عليه و هو وعد بالمُتع المادية التى نُحسها و تكون دافعاً لنا فى الحياة....أما المُتع الروحية ، فهى مفهومة ضمنياً....ذلك أن المُتع الروحية، فلا يُحس بها فى الحياة الدنيا إلى الواصلون فى العلم و العبادة..... و هم أقل القليل فى هذا العالم..... فليتحدث الله للبشر بما يمكن أن يستوعبوه و يفهمونه ، و لا ينسى الواصلين فى العلم و العبادة فهو يعدهم أيضاً بمُتع أخرى يعرفونها و يحبونها!
    التوبة:

    "وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)"

    آل عمران:
    "قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)"

    فالرضوان هنا هو مُتعة الرضا الإلهى و لا يُحس بها إلا فئة قليلة من أهل الدنيا....جعلنا الله منهم....

    أما مسألة وصف بنات الحور و أنهم أبكار و ما إلى ذلك....فما الغضاضة فى ذلك......أليس ذلك دليلاً على أنهم جميلا مُكتملات الأنوثة ...."كَواعِبَ أَتْرَاباً"..... و أنهن مُتعة فى كل شيئ، حتى فى النظر إليهم.....كما أنهن لم يعرفن (طبقاً للتعبير التوراتى) رجالاً من قبل سوى صاحب النصيب من أهل الجنة.....هل هناك أجمل من ذلك.....أولم تسمع بالمثل القائل: كُل رجل يتمنى أن يكون الأول فى حياة زوجته و كل سيدة تتمنى أن تكون الأخيرة فى حياة زوجها....أليس هذا المثل واقعياً بالنسبة لنا جميعاً ...رجالاً و نساءً......فما المانع أن تكون النساء الموعودة فى الجنة هى من تلك النساء التى نثق جميعاً....طبقاً للوعد الإلهى.....أن صاحب الوعد هو أول رجل فى حياتها!...هل فى ذلك عيب أو ما يُشين!

    المشكلة أن من يتحدثون بذلك لهم تاريخ أسود فى مثل هذه المواضيع..... لم كان فرعون يقتل رجال بنى إسرائيل و ذكورهم و يستحيى النساء.... و ماذا كان يفعل بالنساء، كان يتركهم لحالهن أم للأمر أغراض أخرى!.... و ماذا كانت تفعل النساء بدون الرجال؟..... و الموروث الأوروبى حتى أواخر العصور الوسطى هو أن حاكم أى إقليم أو ضيعة له الليلة الأولى مع كل بنت بكر تتزوج فى إطار ما يحكم أو يتحكم فيه!!!....أى أن البنت البكر التى تتزوج تبات ليلة عرسها الأولى فى أحضان الحاكم دون أحضان زوجها الشرعى....كان هذا هو الموروث الأوروبى قبل الصليبية و إستمر مع الصليبية مدة من الزمن....إذ أن الآباء الصليبيون الأوائل لم يشاءوا إبطال العادات و التقاليد الموروثة للشعوب التى تمكنوا من السيطرة عليها دفعة واحدة....حتى لو كانت تلك العادات و الموروثات تتعارض مع ما يُسمى بالإيمان (و أسميه الدجل و الشعوذة) المسيحى (الصليبى)..... و الراهبات فى الأديرة....ما هى أسماؤهن....عرائس اليسوع.... و ما معنى كلمة عرائس....هل عرائس لعبة أو زينة أم زوجات؟....يعنى اليسوع فى الجنة سوف يعمل ما لم يقدر أن يفعله فى الدنيا....سيتزوج كل أولئك الذين حبسوا أنفسهن فى الأديرة باسمه (زوراً) طوال آلاف السنين....شوف بقى كام عروسة...... و بيحسدوا الرسول على زوجاته! و يسمونه النبى النكاح.....أمال اليسوع بقى يبقى إيه..... و بقوة قد إيه...طبعاً مش إله!

    و سأحكى لك تجربة شخصية....حينما كنت طبيب استقبال فى أحد المستشفيات، كان هناك حادث للأتوبيس كان فى زيارة لأحد الأديرة و إنقلب..... و التقليد المُتبّع فى هذه الحالة هو فحص المُصابين فحص أولى و تركيب محاليل و قسطرة بولية للحالات الكبيرة التى فى حالة طبية تُسمى (الصدمة) أو (Shock) وهى حالة قصور دموى نتيجة للنزف أو للكسور الشديدة.... و من ضمن الحالات كانت سيدة تخطت السبعين، و كانت لديها كسور فى كلتا الفخذين، فقمنا بتركيب المحاليل و أخذ عينة الدم و حان وقت تركيب القسطرة....و كانت السيدة شبه مُستفيقة، فرفضت رفضاً باتاً تركيب القسطرة....فظننا أن الأمر هو خجل من الأطباء الرجال، فكلفنا إحدى الزميلات بتركيب القسطرة و أخلينا الغرفة.....فإذا بالمريضة تُكرر الرفض حتى بعد أن أفهمناها أن هذا لمصلحتها القصوى و أنها لن تستطيع قضاء حاجتها من التبول نظراً للكسور فى قدميها و لكنها أصرت على الرفض و قالت : إن كانت هذه القسطرة تُساوى حياتى ، فأفضل الموت عن تركيب تلك القسطرة....هل تعرف ماذا كان السبب....السبب أن هذه السيدة، ذات السبعين ربيعاً كانت إحدى عرائس اليسوع..... و هى بكر و تُريد أن تُزف إلى اليسوع بكراً....و تخاف أته أثناء تركيب القسطرة أن يُخطئ أحد الأطباء ـــ بقصد إذا كان مُسلماً بالطبع، أو بدون قصد إذا كان صليبياً مثلها ــــ فى مكان تركيب القسطرة و يتسبب فى فض بكارتها و بالتالى تفقد ميزة الزفاف إلى اليسوع و هى بكر....هذا بالرغم من أن اليسوع، كإله، كان من المفروض أن يعرف أن عروسه ، ذات السبعين ربيعاً ، تلك لم يُفض غشاء بكارتها برغبتها أو لشهوة....بل لخطأ بشرى ، قد لا يحدث، إقتضته الظروف.... و بالفعل لم يتم تركيب القسطرة.... و لا أعرف هل زُفت العروس ليسوع أم خلى بها و تزوج واحدة أصغر منها.....فلقد دخلت المريضة قسم العظام و لم أسمع بأخبارها!

    هل إتضحت الأمور؟


    كما يُمكنك مُراجعة:

    شبهه تحتاج رد/كواعب أترابا

    بالنسبة لموضوع الصلب و الترائب..... ماذا فى ذلك....هل القرآن هنا يصف العملية الجنسية....التفسيرات عديدة و لا يتطرق أى منها أن هذا وصف لعملية الجماع أبداً...

    و قد يكون المقصود بالآية: { يخرج } أي الإنسان - و ليس منيَ الرجل كما قد يتوهم -, بشخصيته المميزة أو قالب شخصيته, { من بين الصلب }, و هي عظام الظهر حيث من بينها يخرج زوج الأعصاب ( الزوج رقم 12 ). و هذه الأعصاب تحمل جانب الشخصية الموروث من الأب.
    أما الجانب الموروث من الأم فيتم خلال الحمل و الرضاع, حيث يبدو أن " المعلومة - أو الكود - " تحمَّل على الدم, ثم على الحليب أثناء الرضاع.
    و وسيلة نقل هذه المعلومات هي الشرايين الدموية ( حيث يتأثر الجنين بحالة قلب الأم ), و الأعصاب الواصلة إلى الثدي, و التي تمرُّ من بين الضلوع العلوية للصدر ( الآتية من المجمّع العنقي و المجمّع الذراعي )....هذا تفسير

    و هذا تفسير من أحد المواقع الشيعية للعلامة المُدرسّى:

    دعنا إذا ننظر الى حيث كنا قطرات من ماء دافق ، و نتساءل : كيف كنا ، و الآن كيف صرنا ؟ أفليس الذي حولنا من تلك الحالة الى حيث نحن بقادر على ان يعيدنا بعد الموت ؟ بلى . إنه على كل شيء قدير .

    [ خلق من ماء دافق ]

    ينبعث من الصلب الى الرحم ليستقر في مقام أمين حيث ينشؤه خلقا آخر .

    ولعل كلمة " من " هنا تشير الى أن هذه القطرة المتواضعة ليست كلها منشأ خلق البشر بل شيء منها ، بلى . فإن خلية واحدة بين ملايين الخلايا هي منشأ خلقة هذا العالم الكبير الذي يختصر في بناء الانسان فإنها حين تستقر في الرحم تبدأ بامتصاص الغذاء لتنشطر الى خلايا ثم تتكون كل خلية في زاوية ليصنع الله منها جزء من وجود الانسان بدقة و لطف حتى تكتمل نشأته .

    و يجدر بنا ان نستمع هنا الى تذكرة ايمانية على لسان الامام الصادق - عليه السلام - في حديثه المفصل الى تلميذه المفضل بن عمر حيث يقول :

    " نبتدئ يا مفضل بذكر خلق الانسان فاعتبر به ، فأول ذلك ما يدبر به الجنين في الرحم ، وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ، و ظلمة الرحم ، و ظلمة المشيمة ، حيث لا حيلة عنده في طلب غذاء ، ولا دفع أذى ، ولا إستجلاب منفعة ، ولا دفع مضرة ، فانه يجري اليه من دم الحيض ما يغذوه كما يغذى الماء النبات ، فلا يزال ذلك غذاؤه حتى اذا كمل خلقه ، و استحكم بدنه ، و قوي أديمه على مباشرة الهواء ، و بصره على ملاقاة الضياء ، هاج الطلق بأمه فأزعجه أشد ازعاج و أعنفه حتى يولد ، و إذا ولد صرف ذلك الدم الذي كان يغذوه من دم أمه الى ثدييها ، فانقلب الطعم و اللون الى ضرب آخر من الغذاء ، وهو أشد موافقة للمولود من الدم ، فيوافيه في وقت حاجته اليه ، فحين يولد قد تلمظ و حرك شفتيه طلبا للرضاع ، فهو يجد ثدي أمه كالأدواتين المعلقتين لحاجته اليه ، فلا يزال يتغذي باللبن ما دام رطب البدن ، رقيق الأمعاء ، لين الأعضاء ، حتى اذا تحرك و احتاج الى غذاء فيه صلابة ليشتد و يقوي بدنه طلعت له الطواحن من الأسنان و الأضراس ليمضغ به الطعام فيلين عليه ، و يسهل له استساغته ، فلا يزال كذلك حتى يدرك ، فإذا ادرك وكان ذكرا طلع الشعر في وجهه ، فكان ذلك علامة الذكر و عز الرجل الذي يخرج به من حد الصبا و شبه النساء ، وإن كانت أنثى يبقى وجهها نقيا من الشعر ، لتبقى لها البهجة والنضارة التي تحرك الرجال لما فيه دوام النسل و بقاؤه .

    اعتبر يا مفضل فيما يدبر به الانسان في هذه الأحوال المختلفة ، هل ترى يمكن أن يكون بالإهمال ؟ أفرأيت لو لم يجر إليه ذلك الدم وهو في الرحم ألم يكن سيذوى و يجف كما يجف النبات اذا فقد الماء ؟ ولو لم يزعجه المخاض عند استحكامه ألم يكن سيبقى في الرحم كالموؤود في الأرض ؟ ولو لم يوافقه اللبن مع ولادته ألم يكن سيموت جوعا ، او يتغذي بغذاء لا بلائمه ولا يصلح عليه بدنه ؟ ولو لم تطلع عليه الأسنان في وقتها ألم يكن سيمتنع عليه مضغ الطعام و استساغته ، أو يقيمه على الرضاع فلا يشد بدنه ولا يصلح لعمل ؟ ثم كان تشتغل امه بنفسه عن تربية غيره من الاولاد ، ولو لم يخرج الشعر في وجهه في وقته ألم يكن سيقى في هيأة الصبيان و النساء فلا ترى له جلالة ولا وقارا ؟! " (1) .


    [7] وهذه النطفة المتدفقة من صلب الذكر تلتقي على ميعاد بأخرى من ترائب الأنثى لتلقحها .

    [ يخرج من بين الصلب و الترائب ]

    قالوا : الترائب نواحي الصدر ، واحدتها تريبة ، وهو مأخوذ من تذليل حركتها كالتراب . أما الصلب فهو عظم الظهر و مخه .

    و السٌؤال : ماذا يعني أن يكون الانسان هو بين الصلب و الترائب ؟ يجيب عن ذلك بعضهم بالقول :

    إن صلب الانسان هو عموده الفقري ، و ترائبه هي عظام صدره ، و يكاد معناه يقتصر على الجدار الصدري الأسفل ، و يضيف : في الاسبوع السادس و السابع من حياة الجنين في الرحم ينشأ ما يسمى ( جسم و ولف وقناته ) على كل جانب من جانبي العمود الفقري ، ومن جزء من هذا تنشأ الكلي و الجهاز البولي ، ومن جزء آخر تنشأ الخصية في الرجل و المبيض في المرأة ، فكل من الخصية و المبيض في بدء تكوينهما يجاور الكلي ، و يقع بين الصلب و الترائب أي ما بين منتصف العمود الفقري تقريبا(1) موسوعة بحار الانوار / ج 3 - ص 62 .


    و مقابل أسفل الضلوع ، و يضيف : وكل من الخصية و المبيض بعد كل نموه يأخذ في الهبــوط الى مكانه المعروف ، فتهبط الخصية حتى تأخذ مكانهـا في الصفن ( وعاء الخصية ) و يهبط المبيض ، حتى يأخذ مكانه في الحوض بجوار بوق الرحم (1) .
    http://www.almodarresi.com/hedayat/29/a20ics81.htm


    و هذا تفسير علمى، بناء على الطب فى القرآن:
    يرى مؤلفا كتاب (مع الطب في القرآن الكريم) أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز والموعظة، يوم لم يكن تشريح ولا مجهر، إلى موضع تدفق المني من الانسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم.
    ولتحليل هذا الرأي نسبتين أولاً معاني كلمتي (الصلب و الترائب): (الصلب) لغوياً تعني كل شيء قوي وصلب. ولهذا تطلق على الرجل. والصلب عبارة عن العمود الفقري البادئ من ناحية ما بين الكتفين إلى نهاية الفقرات.
    ويرى البعض أن الصلب هو مركز تكون نطفة الرجل، ما يستقر منه في القسم الخلفي أو القدامي من العمود الفقري، أي الموقع البدائي للأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية (الرحم).
    جاء في كتاب (مع الطب في القرآن الكريم): (الصلب) يشمل العمود الفقري الظهري والعمود الفقري القطني، وعظم العجز. ويشتمل منن الناحية العصبية على المركز التناسلي الآمر بالانتعاظ ودفق المني وتهيئة مستلزمات العمل الجنسي. كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب، منها: الضفيرة الشمسية والضفيرة الخثلية والضفيرة الحوضية. وتشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية ونظيرة الودية المسئولتان عن انقباض الأوعية وتوسعها، وعن الانتعاظ والاسترخاء وما يتعلق بتمام العمل الجنسي. وإذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب، قلنا أنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة والقطنية الأولى والثانية والقطع العجزية الثانية والثالثة والرابعة.
    أما (الترائب)، فإنها مشتقة من (الترب) أي الشيئين الندين المتكافئين.
    فسر بعض المفسرين معنى (الترائب) بأنه الأعضاء الزوجية المتماثلة في جسم الإنسان، كما في أصابع اليدين وعظمي الساقين، بينما حدده الطبرسي في (مجمع البيان) بأنه (العظم في صدر المرأة)، والعلامة الطباطبائي في (الميزان) بأنه (عظم الصدر).
    وأفضل ما يستقر الرأي عليه هو أن (الصلب) هو العمود الفقري في ظهر الرجل و(الترائب) عظمي ساقيه، فعبارة (يخرج من بن الصلب و الترائب) تعود لـ(ماء دافق). والماء الدافق هو مني الرجل، فيكون معنى الآية: (يخرج مني الرجل من بين ظهره وعظمي ساقيه)، وهو ما يقول به آية الله معرفة أيضاً.
    نعود إلى كتاب (مع الطب في القرآن الكريم) حيث يذكر مؤلفاه: الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل وترائبه -أي أصول الأرجل- أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة والممرات التي يخرج منها السائل المنوي تقع من الناحية التشريحية بين الصلب و الترائب، فالحويصلان المنويان يقعان خلف غدة الموثة (البروستات) والتي يشكل إفرازهما قسماً من السائل المنوي، وكلها تقع بين الصلب و الترائب.
    وبهذا المعنى يصح أن نقول: انه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر، وترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ.
    لنا أن نخلص مما ذكر أن الآية الكريمة لم تنوه لمحل تكون سائل المني بل للمركز العصبي الخاص بضبط عملية الإفراز والسيلان.
    ويستند صاحب (التفسير الكبير) إلى كون الدماغ هو دون شك أنشط أعضاء الجسم في إفراز المني، ويشاركه في هذه العملية امتداده النخاعي الواقع بين الصلب والألياف الكثيرة المتفرعة منه إلى جميع الأقسام الأمامية من الجسم والتي تسمى (التريبة)، فيقول بأن الله تعالى خصّ الرجل بهذين العضوين.
    ويؤكد آية الله محمد هادي معرفة صحة هذا المعنى بعد عرض رأي د. حسن الهويدي في شأن تفسير الآية.
    أما ناصر مكارم الشيرازي فإنه يذكر: أهم عامل في إفراز المني هو (النخاع الشوكي) المستقر في ظهر الرجل.
    ومن الوجهة العلمية، فإننا نطالع في المصادر العلمية بأن القذف انعكاس نخاعي مزدوج يشمل الإفراز (أي خروج المني) و سيلانه في داخل المجرى البولي.
    فالإفراز انعكاس ودي سمبتاوي يتبلور في النخاع الشوكي الظهري الفوقاني، ويتم بواسطة تقلصات العضلة الملساء في المجاري الناقلة والحويصلان المنويان رداً على الايعازات المرسلة عبر الضفيرة الخثلية ثم يقذف المني إلى خارج المجرى البولي عن طريق تقلص إحدى العضلات الهيكلية وهي العضلة البصلية الكهفية. تقع مراكز هذا الانعكاس النخاعي في النخاع القطني التحتاني وفي ناحية العجز الفوقاني من النخاع فيمر عبر ممر انتقاله من جذور العصب النخاعي العجزي الأول وحتى الثالث ثم الأعصاب الفرجية.
    ويرى صاحب كتاب (دراسة حول الإعجاز العلمي للقرآن) أن المقصود من (بين الصلب و الترائب) في الآية الشريفة هو الماء المتدفق باندفاع، ويعود مصدره لما بين ظهر الرجل وعظامي ساقيه. يتحدث عنه القرآن الكريم ببالغ الفصاحة والبلاغة، وكذلك بغاية الأدب. فعند عرض قضايا جنسية خلال آيات القرآن المباركة يلاحظ فيها تطبعها بمنتهى الأدب فلا يصرح القرآن عن اسم العضو التناسلي للإنسان. ويؤكد الرضائي الاصفهاني أن هذا التعبير القرآني هو إشارة لطيفة لبعض القضايا العلمية مما يوضح الشأن العظيم لهذا الكتاب السماوي؛ ولكنه لا يمثل إعجازاً علمياً للقرآن. فانبثاق المني من جسم الانسان ومن جهازه التناسلي بالذات (من بين الظهر وعظمي الساقين) أمر مكشوف للإنسان ولم يأت القرآن بخبر غيبي في هذا الخصوص.
    - تحليل:
    يكون رأي الرضائي الاصفهاني صائباً فيما لو تحدد تفسير لفظة (الصلب) بمعنى (الظهر) ولكن عند أخذها بمعنى العمود الفقري الظهري وحتى نهايته عند منفذ النخاع يتعين علينا الإذعان لشمول هذه الآية الشريفة على الإعجاز الطبي، فإلى جانب جهل الناس في عهد نزول القرآن بهذه الحقيقة العلمية، كان من المتعذر كشف مثل هذه الحقيقة، بأي طريق، في تلك البرهة الزمنية.

    [url]http://www.balagh.com/mosoa/ejaz/qn0s0dln.htm[/url
    ]
    التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة ; 12-11-2006 الساعة 09:06 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي تكملة

    و هذا تفسير ثالث:

    لى الناحية التشريحية للجهاز التناسلي : إن النطاف تتكون عند الرجل في أنابيب الخصية ، ثم تنتقل بعد كمال تكوينها و نضجها بالحبل المنوي ، إلى الحويصلتان المنويان و منهما إلى قناتين الدافقتين فالإحليل ثم يخرج المني آخر الأمر من الإحليل إلى خارج الجسم .

    ـ الصلب ، يشمل العامود الفقري الظهري و العامود الفقري القطني و عظم العجز و يشتمل من الناحية العصبية على المركز التناسلي الأمر بالانتعاظ و دفق المني و تهيئة مستلزمات العمل الجنسي ، كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب ن منها الضفيرة الشمسية و الضفيرة الخثلية و الضفيرة الحوضية و تشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية و نظيرة الودية المسئولتان عن انقباض الأوعية و توسعها ، و عن الانتعاظ و الاسترخاء و ما يتعلق بتمام العمل الجنسي . و إذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب قلنا إنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة و القطنية الأولى و الثانية ، و القطع العجزية الثانية والثالثة و الرابعة .

    ـ أما الترائب فقد ذكر لها المفسرون معاني كثيرة ، فقد قالوا : إنها عظام الصدر ، والترقوتان ، و اليدان و الرجلان ، و ما بين الرجلين ، و الجيد و العنق و غير ذلك . و ما دام سعة فإننا نأخذ من هذه المعاني ما يتفق مع الحقيقة العلمية، و سنعتمد على التفسير القائل بان الترائب هنا هي عظام أصول الأرجل أو العظام الكائنة ما بين الرجلين.

    لنعد إلى الآية القرِآنية : ( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب ) . الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة و الممرات التي يخرج منها السائل المنوي والتي ذكرناها يقعان خلف غدة الموثة " البروستات و التي يشكل إفرازها قسماً من السائل المنوي " و كلها تقع بين الصلب و الترائب . و يجب أن نذكر هناك عدة آراء و نظريات حول وظيفة الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين مستودعان لتخزين النطاف بالإضافة إلى وظيفتهما الإفرازية ، بينما النظريات الحديثة تقول بأنه لا يمكن اعتبار الحويصلين المنويين مخزناً للنطاف ، و المهم أنهما غدتين مفرزتين تشكلان قسماً من السائل المنوي ، و إفرازهما ذو لون أصفر غني بالفركتوز ، كما أن لهما دوراً إيجابياً في عملية قذف السائل المنوي للخارج على شكل دفقات بسبب تقلص العضلات الموجودة بهما .

    و لا يبقى أي إشكال في أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز و الموعظة ، يوم لم يكن تشريح و لا مجهر إلى موضع تدفق المني من الإنسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم . و إذا التفتنا إلى الناحية العصبية في بحثنا هذا ن و ما لها من أهمية ، وجدنا أن الوصف الوارد في الآية الكريمة يمكن أن ينطبق عليها فتنسجم الصورة العصبية مع الصور التشريحية الماضية تمام الانسجام .

    و يمكن إيضاح هذا المعنى على الوجه التالي : إنك حين تقول : " خرج الأمر من بين زيد و عمرو " تريد بذلك أنهما اشتركا و تعاونا على إخراجه . و قوله تبارك و تعالى : ( يخرج من بين الصلب و الترائب ) يفيد بأن الصلب و الترائب تعاونا كجانبين على إخراج المني من مستقره ليؤدي وظيفته و بهذا المعنى يصح أن نقول : ( إنه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر و ترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ ) حيث يتم بهذا التناسق بين الآمر و المأمور خروج المني إلى القناتين الدافقتين ، و هذا ثابت من الناحية العلمية ، و موضح لدور الجملة العصبية و لا بد من تعاون الجانبين لتدفق المني فإن تعطل أحدهما توقف العمل الجنسي الغريزي .

    المصدر :

    كتاب : " مع الطب في القرآن " تأليف الدكتور عبد الحميد دياب و الدكتور أحمد قرقوز

    http://www.amaneena.com/m/alslb.htm

    و كلمة صلب تعنى الظهر أو العمود الفقرى و قد تكون إشارة إلى تكون الأعضاء التاسلية ....الخصيتين فى الذكر و المبيضين فى الأنثى بجوار العمود الفقرى فى المرحلة الجنينية.... و قد تكون الإشارة فى الترائب إلى الثديين.....و نلاحظ هنا تعريف الماء الدافق فهو يحمل معنى الخلق أو التكوين.....فالمنى الذكرى يتدفق من صلب الرجل....و نلاحظ هنا التعبير البلدى : راجل من ظهر راجل....فالصلب هنا تعنى أصل الخصية و هو الظهر.... و المولود بعد
    أن يولد يحتاج إلى تغذية من ماء مُتدفق آخر و هو لبن الثديين...فالجنين يمُص الثديين فيتدفق اللبن إلى فمه....هذا أحد تفسيراتى للموضوع

    تفسير آخر، ربما يعنى الأمر مسار الدم من القلب إلى الشريان الأورطى الذى يسير بمُحاذاة العمود الفقرى...و القلب مكانه الصدر أو الترائب، و بالتحديد بين منطقة الثديين....و الصُلب هو العمود الفقرى و يعنى مكان الشريان الأورطى الذى يسير بمُحاذاته.... و يتدفق بين الترائب (القلب) و الصُلب (الأورطى) ، الدماء التى هى سائل الحياة، و هو الماء الدافق اللازم لإستكمال الخلقة فى الرحم و فيما بعد....هذا تفسير آخر

    و تفسير ثالث:

    لكي نعرف ما هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب فلابد أن نقرأ الآيات كاملة :-

    ( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ - خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ - يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ و الترائب - إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ - يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ - فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ) .

    والآن :- ما هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب ؟ .
    الإنسان ( الجنين ) طبعا –

    والدليل الآية التالية ( إنه على رجعه لقادر ) فالله يتحدث عن إرجاع الإنسان ( بعثه ) وليس إرجاع الماء الدافق .

    وإذا سلمنا أن الماء الدافق هو الذي يخرج من بين الصلب و الترائب فذلك يكون بعد أن يتحول لجنين في الرحم .

    لفظ ( يخرج ) يناسب ولادة الإنسان كما جاء في سورة الحج :-

    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ) .


    أنا قرأت طبعا الرأي الآخر الذي يتحدث عن أن الخصية تتكون في البداية في أعلى البطن مقابل الفقرة القطنية الثانية ثم تنزل لكيس الصفن وقت الولادة ولكني في الحقيقة أراه تفسيرا متكلفا بعض الشيء .

    نعود مرة أخرى للجنين الذي نعرف أنه مع تمدد الرحم وقت الحمل فإنه يصل لأعلى حتي الضلوع ( الترائب ) ويكون مرتكزا على العمود الفقري من الخلف ( الصلب ) .

    لذلك فالقول بأن الإنسان أو الجنين يخرج من بين الصلب و الترائب هو قول سليم تماما .

    د . كامل النجار : قراءة نقدية غير شريفة (للأخ نيقولا)

    فأين المُشكلة فى الموضوع..... وحتى إذا تم أخذ الأمور بمعناها الجنسى الفج.....فما المشكلة فى كتاب يناقش كل أمور الحياة و يضع و يُشرّع و يُنظم كل الأمور الحياتية ، حتى الصغيرة منها

    و بالنسبة لموضوع الرسول و زوجاته، فتم الرد عليها فى أكثر من موضع....أما المُستفاد مما أوردته فهى عدل الرسول بين زوجاته....ذلك العدل المُطلق الذى حتم عليه و هو مريض مرض الموت أن يؤدى ما عليه من واجب تجاه زوجاته فيُحمل إلى بيت كل واحدة منهن ليمكث عندها وقتها المُخصص....إلا أنهن أشفقن عليه و تنازلوا عن نصيبهن فى صُحبة الرسول إلى السيدة عائشة.... و هل المكوث مع الزوجة لا يعنى شيئاً إلى مُمارسة الجنس فقط.....ما كانش حد غُلب....و لكانت حياتنا هى مُجرد إتصال جنسى مُستمر؟....أعجب من هذه العقول الفارغة....ألا يجلس أحدنا يتباسط مع زوجته، يتحدث معها، يتبادل الآراء معها، أو حتى يتخانق معها....ألا يحدث هذا بين الأزواج ، أم أن الزواج هو مؤسسة جنسية فقط؟....هل هذا ما أوصاهم به يسوعهم؟....الزواج مؤسسة جنسية (من وصايا اليسوع)....و الله تنفع شعار!..... و الرسول كقدوة يأمرنا بالعدل بين النساء..... و هو كان يعدل بين تسعة نساء....و كأنه يقول إعدلوا مع نساءكم...كما كنت أفعل!.....

    أما عن علاقة الرسول بعائشة.... ومسألة كشف الفخذين و ما إلى ذلك..... الغرض منه إثنين:
    1- بيان علاقة الرجل بزوجته الحائض.... و هى أن السيدة الحائض لا تُعتبر نجاسة مثلما يدّعى اليهود.... و أنه يحل للرجل أن يتلاطف مع إمرأته و أن يسكن إليها (روحياً...بمعنى السكن و الوداعة...لاحظ كلمة (وحنيت عليه حتى دفئ ونام ) و التى تحمل كل معانى الهدوء و السكينة و الوداعة....فالرجل منّا يبدو فى بعض الأوقات كالطفل الصغير يحتاج إلى من يُهدهده و يحنو عليه مثلما كانت تفعل أمه....هل هذا عيب يا ناس؟.... و الغرض من هذا تبيان نقض الشريعة اليهودية بنجاسة المرأة وقت الحيض.
    2- -أن الحنو هنا مُتبادل و أن الرسول يُبين لعائشة أنها حتى و هى حائض، فهى ليست نجسة و أن الرسول يأتنس بها و يحبها و يطلب حنانها و عطفها عليه حتى و هى تظن فى نفسها النجاسة أو إنعدام الطهارة....فيها إيه دى بقى يا أصحاب العقول!

    أما عن مسألة أن السيدة عائشة كانت تود أن ترى فيلم إباحى بين رجل و زوجته ....فهذا شيئ فى مُنتهى السُخف و القذارة.....فالسيدة عائشة قد أحست أن الرجل قد يكون مُتحرجاً من وجودها مع زوجته....لذلك كانت التحية مُقتضبة بينه و بين زوجته....فأرادت أن تنزع عنه هذا الحرج...ثم أنه تشريع هام أنه يحل للرجل الصائم تقبيل زوجته.... و كان هذا الخاطر يغيب عن بال هذا الرجل كما أنه و لا بد يغيب عن بال الكثيرين من المسلمين.....فالرسول لم يُخطئ عندما أمر المسلمين بأخذ الدين، و لا سيما العلاقات الخاصة بين الأزواج، من عائشة.... فالصيام لم يكن عائقاً عن تقبيل الزوجة و إظهار الود و الحب لها.... و هذا ما تُحبه الزوجات فى كل مكان وزمان!

    و أخيراً أقول لك يا أخى.....إن الخنازير تدس بخطمها هنا و هناك لكى تحاول أن تتحسس لها طريقاً للنيل من الإسلام و رسوله.... و لا يجدون إلا التنظيم الرائع للعلاقات الزوجية و العلاقات بين الرجل و المرأة عموماً فى الإسلام....فهذا ما يخلو منهم دينهم و شريعتهم....إما أن يقتدوا بيسوعهم الذى لم يعرف زوجة فى حياته.... و هذا ما يثير شُبهة الشذوذ فيه ( و سأرجع لتلك النقطة فيما بعد)....فينقرضوا..... أو أن يتحللوا تماماً من الإقتداء به، و يعيشوا فى إنحلال و فساد خُلقى و هدم مؤسسة الأسرة كما يحدث فى الغرب الآن....

    و نرجع لنقطة الشذوذ لأتذكر معك قضية كانت تشغل الرأى العام البريطانى قبل زواج الأمير تشارلز من الأميرة ديانا فى أوائل الثمانينيات من القرن العشرين....فالأمير الذى كان قد تعدى الثلاثين لم يكن قد تزوج بعد و ليس له علاقات نسائية معروفة....فظهرت إشاعات قوية لدى الرأى العام البريطانى أن الأمير تشارلز شاذ و أنه لذلك لم و لن يتزوج.... و سارعت الملكة إليزابيث إلى نفى تلك التهمة عن إبنها و شجعته على قضاء الحفلات بصحبة الجميلات ، بل و الظهور أمام الصحفيين بصحبة الفتيات حتى ينفى عنه تلك التهمة البشّعة... و لم يهدأ الرأى العام البريطانى عن إثارة تلك القضية إلى حين أن تزوج الأمير و هو فى حوالى السابعة و الثلاثين ممن العمر....كل ده لأن أمير إتأخر فى سن الزواج شويّة...مع إن ما كانش له 12 صاحب رايحين جايين معاه و بيناموا ويصحوا معاه.... و لا كان فيهم واحد عريان و لا واحد لابس كتان خفيف إتشد منه فجرى عريان على رأى إنجيل حاحا (يوحنا سابقاً).....و لن أذكر لك ما جاء فى إنجيل مُرقس السرّى...فهو شيئ مُخزى!

    و الرسول عندما أقر التشريع بأمر من الله فعل كل الأشياء التى شرعها لنا بالوحى الإلهى....حتى لا يقول أحد إن الرسول قد أمرنا بفعل شيئ فوق طاقتنا و لم يكن يجرؤ هو أن يفعله...كما فعل اليسوع عندما حرّم شريعة التوراة فى الطلاق....فلا هو إتجوز و لا طلّق.... و الله لو كان إتجوز لكان طلّق من تانى يوم.... و لكانت زوجته بحثت عن مُحامى خُلع على غرار الفيلم الشهير ....(لأنها تخشى أن لا تُقيم حدود الله!)...و السبب معروف بالطبع!

    و التنظيم مطلوب، حتى فى العلاقات الزوجية.....فكل شيء يحتاج إلى تنظيم...حتى الأكل و الشري يحتاج إلى تنظيم و معرفة الصح من الخطأ....فرغيف العيش ، الصحيح هو أن تأكله، و الغير صحيح أن تستغله أى إستغلال آخر غير الأكل....فهو غير صحيح ، بل حرام..... و كذلك العلاقات الزوجية نظمها الإسلام بحيث تكون كلها حلال و تُنتج حلالاً....

    و أتذكر قول الرسول الكريم....أن فى الإحسان إلى الزوجات صدقة...بل أن موضع الشهوة أثناء الجماع مع الزوجة، تُكتب بها حسنّة للرجل....فلما إستغرب الصحابة و تساءلوا عن طاعة لله و حسنات فى موضع الشهوة...فقال مُعلم البشرية: ألم تكن له سيئة إن وضع شهوته فى حرام...كذلك له حسنّة لأنه وضعها فى حلال!

    اللهم أرزقنا من حلال و يسر لنا سبيل العيش فى حلالك و إبعد بيننا و بين الحرام وما تكرهه و ما يُبعدنا عن صراطك المُستقيم.

    آمين
    التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة ; 12-11-2006 الساعة 09:10 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    08-01-2012
    على الساعة
    11:19 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخ عبدالله
    ميزة حديثك هذا انه واقعى بشدة
    وكل من يتكلم عن الجنس فى الاسلام فهو جحشا يتبع حمارا
    لان من اول زيجة للنبى 25 عاما من السيدة خديجة:radia-icon: 40 عاما يتضح ان تفكيره فى الشهوة شبه منعدم
    واعجبتنى الحتة بتاعة عروسة يسوع ذات السبعين عام
    طب يسوع هيعمل ايه بواحدة شمطاء ولا سيعيد شبابها الاول ..
    لهذا راهبات اوروبا يلجئون للسحاقية لان السحاقية لا تفض الغشاء
    التعديل الأخير تم بواسطة فارس الحرية ; 12-11-2006 الساعة 09:30 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي

    اكثر من رائع اخى الكريم.... للاسف النصارى لا يروا الا غيرهم, و ان لم يجدوا ما يقولونه نجدهم اما الكذب او الكذب .... و ثالثهم الكذب .... محاولتهم النيل من الرسول تجعل الانسان يتعجب كل العجب. محاولتهم النيل من نسب الرسول نسألهم فرضا لا واقعا.... هل تناسيتم نسب الهكم ؟ .... زواج الرسول من السيدة عائشه و صغر سنها.... نسألهم هل تناسيتم عمر السيدة مريم ؟؟؟؟ و كثير و كثير من شبهاتهم الحمقاء, التى تدل على عقول خاويه لا تستوعب الا نشيد الانشاد و زنا المحارم و الانبياء.... السبعون من الحور العين ( مع ان الحديث ضعيف بل منكر ) نجد فى كتابهم يقول يسوع

    من ترك أمراة أو حقول من أجله سيأخذ مئة ضعف في الحياة الأبدية

    مئة ضعف من ماذا؟

    مئة ضعف تفاح؟

    مئة ضعف شكراً؟

    مئة ضعف ماذا؟

    من ترك إمرأة يقول يسوع له مئة ضعف من النساء.... بل وصل كذبهم لحد الادعاء ان الرسول تزوج 99 إمرأه ومنهم السيدة خديجة وهي عندها 8 سنوات.... مرة أخرى ... الكذب ليزداد مجد الرب. يقولون بكذب نبوه الرسول لكثرة زواجه.... وتناسوا أن:

    1- داود جد إلههم ليس نبي وإنما كاذب لأن داود تزوج أكثر من ثلاثمائة إمرأة.... بل ليس هذا فحسب....
    بل إن داود زنا بزوجة قائد جيشه وقتله ليخلو بزوجته
    وليس هذا فحسب.

    بل إن داود شعر بالبرد فطلب إمرأة لا تحل له وليست زوجته لتُدفيه على فراشه

    هذا ما يقوله كتابهم.... أتحداهم وأتحدى أي نصرانى ان يتملص من ذلك.

    2- إبراهيم أبو الأنبياء ليس نبي وإنما كاذب.... لأن إبراهيم تزوج بثلاثة غير السراري

    ليس هذا فحسب.... بل إن إبراهيم في كتابهم ديوث إستخدم جمال زوجته ليخطف من فرعون مصر أموالاً وأغناماً.

    يُعطي زوجته للفرعون لتُغريه بجمالها لكي يكسب من ورائه.... لايقبلها الرجل الخسيس, فما بالكم بنبي هو أبو الأنبياء؟

    ليس هذا فحسب.... بل إن إبراهيم أبو الأنبياء تزوج أخته سارة ... هل يُمكن أن يتزوجوا من أخواتهم؟؟؟ أو أن يتزوج رجل من أخته ... لا يقبلها عاقل ... فما بالك بمن نعت بها أبو الأنبياء؟

    3- لوط وزناه ببنتيه لا ينفي عنه النبوة؟

    4- سليمان نبى الله و زواجه بألف إمرأه,,,, و ياليت فقط هذا !!!!!!! بل سجوده للاوثان ارضاء للنساء.

    فهل زنا الأنبياء عندكم بنناتهم وأخواتهم والتي ذكرها كتابكم صراحة مقبول عندكم!!! وتعدد زوجات الرسول محمد مصيبة غير مقبولة؟

    أين العقل يا أهل العقول ؟؟!! النصرانى هو آخر من يتكلم في هذا الموضوع.... نقول لهم

    يا مرائي اخرج أولاً الخشبة من عينك وحينئذ تُبصر جيداً أن تُخرج القذى من عين أخيك.

    ونسال الله لنا ولكم الهداية

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجنس في جنة المسلمين ,,?
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 105
    آخر مشاركة: 16-06-2010, 09:21 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-01-2008, 02:37 PM
  3. الجنس مقابل الهيروين
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 09:00 PM
  4. محمد ثانى اكثر الاسماء شعبية فى بريطانيا
    بواسطة racerno1 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2007, 11:38 AM
  5. الجنس و المسيحية
    بواسطة الفارقليط في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-02-2007, 02:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!

الجنس فى الإسلام.....ثانى وثالث و رابع....و إلى الأبد!