الرد على : المسيح كلمة الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على : المسيح كلمة الله

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الرد على : المسيح كلمة الله

  1. #1
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي الرد على : المسيح كلمة الله



    يزور المصدر المسيحي ويقول :

    اقتباس


    الفكر الإسلامى ومهاجمته للعقيدة المسيحية


    1- السيد المسيح كلمة الله:

    فقد لقب إبراهيم خليل الله ، وموسى كليم الله ، أما المسيح فافضل من كل هؤلاء... إنه الكلمة لا الكليم. يؤمن المسلمون أن القرى كلمة الله مسطور فى معانى وؤمن المسيحيون أن المسيح كلمة الله متجسدا فى بشريتنا والمسيح هو الوحيد الذى لقب باسم كلمة الله فى الأنجيل والقرآن. لذا فموسى كلم الله فما لأذن ،وسمع صوته ذاته فى عوسجة تحترق ، وأخبر بنى إسرائيل بما سمع وبما رأى. ومحمد كان يخبر شعبه بما يأتيه من الله عن طريق جبريل ، أما المسيح فنطق من ذاته ، لا عن طريق جبريل كمحمد ولا بما سمعه كموسى. لكن ليس المسيح كلمة الله لأنه نطق بكلمة الله أو لأنه خلق بمنطوق كن من الله.

    إنما المسيح كلمة الله لأنه عقل الله الناطق ونطق الله العاقل. وكعدم انفصال العقل عن صابحه وكان أرتباط المسيح بالله الآب فى وحدة ثالوثية "وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (1يو5: 7). يرى القرى فى السيد المسيح أنه (كلمة الله وروح منه).

    أ‌- قبل ظهور المسيح تبشر الملائكة زكريا بيحيى (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ). (آل عمران 39).

    قال الرازى: "كلمة من الله: أى كتاب من الله وهو قول أبى عبيدة واختيار الجمهور أن المراد (بكلمة من الله) هو عيسى وقال أبن عباس: أن يحيى كان أكبر سنا من عيسى بستة أشهر. وكان يحيى أول من آمن وصدق بأنه كلمة الله وروحه. فيحيى يدعو المسيح أنه كلمة الله وروح الله فهو أبعد من كونه "أبن مريم".

    ب‌- حين ظهوره تبشر الملائكة مريم بمولده منها وبسر شخصيته: (إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ). (آل عمران 45).

    والقرآن يقطع الطريق على كل تفسير منحرف لمعنى "كلمة منه" بهذا البعد المرادف: "أسمه المسيح عيسى أبن مريم" فالملائكة تبشر مريم بشخص يولد منها أسمه كلمة الله ، لا بأمر منه تعالى. فالمسيح عيسى أبن مريم هو فى ذاته السامية "كلمة منه" فمصدره ليس من الأرض بل من السماء ، وقبل إلقائه إلى مريم هو "من المقربين" وليس من البشر المقربين بعد البعث فى اليوم الآخر ، إنما هو ملقى إلى مريم "من المقربين" فى السماء أى "الملائكة المقربين" (النساء 171). فشخصية المسيح التى تكشف الملائكة عن سرها لأمة فى بشارتها به هو "كلمة الله" ، "من المقربين" فهو ينزل من السماء ليولد من مريم ، يصير "اسمه المسيح عيسى أبن مريم".

    ج‍‌- وحين ظهوره "صدقت (مريم) بكلمة ربها وكتابه" ـ وعلى قراءة أخرى : "بكلمات ربها وكتبه" (التحريم 12) والقراءة الصحيحة هى "كلمة ربها وكتابه" وهى عن مجاه: "بكلمة الله وكتابه ، أى بعيسى والأنجيل" تؤيدها بشارة الملائكة لها "بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم". وقوله "من روحنا" (التحريم 12) قد يعنى الواسطة ، جبريل المبشر ، وقد يعنى وهو الأصح "من روح خلقناه بلا توسط أصل" (البيضاوى) فهو روح من الله نفخة فى مريم فهو إذن ليس ببشر بحت. فقد آمنت مريم أن وليدها هو "كلمة ربها" ، و "من روحه" نفخه فيها فهو حى قائم قبل أمه ، وكائن عند الله بصفة كونة "كلمة الله" و "من روحه".

    د- وبعد ظهوره يأتى النبى العربى فيقول بأمر الوحى له: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (الأعراف 157). وهناك قراءة أخرى: "بالله وكلماته" أى بالله والمسيح ـ وهذا موضوع الدعوة القرآنية كلها. ولتخفيف وطأة تلك الشهادة "لله وكلمته" كانت تلك القراءة الضعيفة "الله وكلماته". ومن لم يستطيع أن يستغنى عن قراءة "الله وكلمته" فسر "كلمته" مثل البيضاوى: "وقرئ (كلمته) على القرآن ، أو عيسى عليه السلام".

    هـ‌- أخيرا فى محاورة وفد نجران يأتى التعريف الجامع المانع للمسيح ، "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً" (النساء 171). وهنا تظهر الثنائية جليا فى شخصية السيد المسيح: إنه "عيسى ابن مريم" ، لكنه أيضا "وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" فهو "كلمته وروح منه" قبل إلقائه إلى مريم ، فهو قائم فى الله قبل أن يلقيه إلى مريم. فإن الترادف بين "كلمته وروح منه" يقطع قطعا مبرما بمعنى "كلمته" أنه ذات من الله ، "روح منه" تعالى وهذا "الروح منه" تعالى الذى أسمه وصفته وذاته أنه "كلمته" ، موجود قبل مريم فهو "كلمته ألقاها إلى مريم". وقوله "روح منه" فريد فى القرىن يدل على مصدره: أنه ذات من الله. والسؤال فى مصدر "كلمته وروح منه" هل هو من ذات الله ، أو هو روح من الأرواح الملائكية؟ هذا ما نراه فى التحليل الصحيح لعقيدة القرآن فى المسيح.

    كيف فهم المفسرون تعبير كلمة الله:

    هذا الإسم الذى به أنفرد المسيح وتميز وتمايز ، "كلمة الله" لو قيلت على القرآن والأنجيل والتوراه ، لما كانت هناك أى غرابة ، أما أن تقال على كائن كالمسيح ، له كل مقومات البشر ، وبهذا اللقب ينسب لله ، فهذا هو الغريب وهذه هى الغرابة. فلا يحتاج المسلم إلى إيضاح أو تفسير لتلقيب القرآن بأسم كلمة الله ، ولكنه يحتاه إلى تفسير لماذا دعى المسيح كلمة الله ، ولم يلقب بهذا الإسم آخر غيره.

    فإبراهيم خليل الله. وموسى كليم الله.

    وميخائيل قوة الله. وجبرائيل جبروت الله.

    وسوريال بوق الله. وروفائيل رأفة الله.

    أما المسيح فهو كلمة الله وروح الله

    وهذا الإسم لم تخلعه عليه العذارء ولم يختلسه المسيح لنفسه.

    إنما دعاه به الله (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته).

    ولقبه به القرآن: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (مريم19: 34).

    ونادته به الملائكة: (إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (آل عمران45).

    فالله ، وقرآنه ـ كتابه ـ وملائكته ورسله دعوا المسيح كلمة الله ، إنها شهادات من أفواه عدة وليست من فم واحد. فهل المسيح كلمة الله لأنه مولود من الله قبل كل الدهور كما يقول المسيحيون؟ أم هو كلمة الله لأنه خلق بكلمة من الله أو نطق كلمات الله كما يقول المسلمون؟.. فما هو تفسير الآئمة فى هذا: جاء فى كتاب القرآن والمسيحية تأليف الآب الحداد ص 187-189. قد استجمع الرازى تفاسيرهم بقوله (على آل عمران 39):

    (أ‌) "سمى عيسى (كلمة الله) من وجوه: أنه خلق بكلمة الله وهو قوله (كن) من غير واسطة الآب وكما يسمى المخلوق خلقا ، وهو باب مشهور فى اللغة" ـ لو صح ذلك لكان آدم أولى بالأسم ، لكنه لعم مختص بالمسيح وحده دليلا على ذاته.

    (ب‌) "أنه تكلم فى الطفولية ، وآتاه الله الكتاب فى زمن طفوليته فكان فى كونه متكلما بالغا مبلغا عظيما ، فسمى "كلمة" أى كاملا فى الكلام) ـ فالإعجاز الكامل فى الكلام برهان ذاته.

    (ج‍‌) "إن الكلمة كما أنها تفيد المعانى والحقائق ، كذلك كان عيسى يرشد إلى الحقائق والأسرار الإلهية كما يسمى القرآن روحا" ـ لم يسم القرآن روحا ، إنما التعبير "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَاا" (الشورى 52) أى ملاكا جاءه فى رؤيا حراء ، كما تدل الآية السابقة على طرق الوحى الثلاث فالمسيح بصفة كونه (كلمة الله) كان "يرشد إلى الحقائق والأسرار الإلهية" ، فهو يعرف غيب الله ويكشفه لعباده. وعلم الغيب صفة إلهية يتمتع بها المسيح لأنه "كلمة الله".

    (د‌) "لأنه حقق كلمة بشارة الأنبياء به ، كما قال (وحقت كلمة ربك) ـ وحده بشر به الأنبياء ، وهو وحده حقق بشارتهم به ، فهو "كلمة ربك" فى سيرته ورسالته ، كما هو "كلمة الله" فى ذاته.

    (ه‍‌) "إن الإنسان يسمى (فضل الله) و (لطف الله) ، فكذا عيسى عليه السلام كان أسمه العلم "كلمة الله" و (روح الله) ـ ولكنه أسم علم من الله نفسه لا من البشر: "إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (آل عمران 45). وعندما ينزل الله أسما على شخص فهو دليل على ذاته ، وليس فقط على العلمية.

    (و‌) أضاف الرازى (على آل عمران 45): "سمى كلمة الله كأنه صار عين كلمة الله الخالقة له بوجوده المعجز" ـ وهذا برهان اعجازه فى ذاته ، إنه كلمة الله عينها.

    (ز‌) "أو لأنه أبان كلمة الله أفضل بيان" ـ وهذا برهان اعجازه فى كلامه ، لا فى التنزيل إليه فقط ، واعجاز غيره يقتصر على التنزيل. لكن كل تلك التفاسير قاصرة ، بسب الترادف بين "كلمته" وبين "روح منه" أى "روح صدر منه" تعالى (البيضاوى) لذلك أستدرك الرازى وقال: "اعلم أن كلمة الله هى كلامه وكلامه على قول أهل السنة: صفة قديمة قائمة بذاته". لكن الرازى يرفض هذه النتيجة الحتمية لأنها برهان إلوهية "كلمة الله" ، وكان عليه أن لا ينسى مرادفها: "روح منه". فالمسيح هو "كلمة الله" أى "عين كلمة الله" وهى "وصفة قديمة قائمة بذاته" تعالى هذا منطوق الأسم الكريم ، كما ورد فى الإنجيل بحسب يوحنا (1: 1-4) ، والقرآن "تصديق الذى بين يديه (قبله) وتفصيل الكتاب" (يونس 36). فإن تشابه الإسم فى القرآن ، "فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك". لكن القرآن يرفع التشابه بالجزم أن "كلمة الله" هو "روح منه" تعالى.

    يتبع :-
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 31-10-2006 الساعة 05:44 PM
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,951
    آخر نشاط
    08-09-2011
    على الساعة
    01:40 PM

    اخي في الله السيف البتار

    صدقا معجب جدا بردودك ومقالاتك ولكن اسمح لي بتصحيح الاية الوارده في سورة مريم التي دكرتها .
    ذلك عيسى أبن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ) صدق الله العظيم .
    اعرف انه خطأ في الطباعة ولكن لحرصنا على كلام الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,951
    آخر نشاط
    08-09-2011
    على الساعة
    01:40 PM

    افتراضي

    والاية (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه عيسى أبن مريم) (آل عمران45). تصحيحها هو (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم) (آل عمران45).

  4. #4
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي


    يريدون سرقة عيسى المسلمين مهما كلف الثمن حتى و لو امنوا بصدق القران و صدق محمد الى حين
    اللهم زد الخرفان غباء على غباء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    64
    آخر نشاط
    04-08-2009
    على الساعة
    04:12 AM

    افتراضي

    متابع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفير كلاي
    صدقا معجب جدا بردودك ومقالاتك ولكن اسمح لي بتصحيح الاية الوارده في سورة مريم التي دكرتها .
    ذلك عيسى أبن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ) صدق الله العظيم .
    اعرف انه خطأ في الطباعة ولكن لحرصنا على كلام الله

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفير كلاي
    والاية (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه عيسى أبن مريم) (آل عمران45). تصحيحها هو (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم) (آل عمران45).
    جزاك الله خير الجزاء

    ملحوظة : هذا ليس كلامي بل هو منقول عن اهل الصليب الذي يشككون في القرآن .

    ولكنني سأحترس في نقل الآيات القرآنية .

    تم التصحيح

    اشكرك على التوضيح
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  7. #7
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي كلمة منه

    .
    اقتباس
    فقد لقب إبراهيم خليل الله ، وموسى كليم الله ،
    إن تلقيب السيد المسيح "بكلمة الله" هي صفة له .

    لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يُسمى "بكلمة الله" تعالى على هذا التأويل.

    السؤال : لماذا أختُص سيدنا عيسى بـ ( كلمة الله ) علماً بأننا جميعاً كلمة الله ؟

    الجواب :

    المعلوم لدى الجميع ان الله عز وجل هو الذي خلق السائل الذكوري في آدم .

    والمعلوم لدى الجميع أن الطب توصل إلى أنه يمكن للمرأة أن تنجب بدون معاشرة زوجية أي بنظام التلقيح ولكن التلقيح يفشل عدة مرات إلى أن يتحقق الحمل .

    وكذلك المعلوم لدى الجميع أن الإنجاب يأتي من خلال المعاشرة الجنسية بين الزوجين .

    والمعلوم لدى الجميع أن هناك من الأزواج من هم بصحة جيدة جداً والتحاليل الطبية أثبتت قدرتهم على الإنجاب إلا أنهم مازالوا لم ينجبوا .

    نستنتج من كل ذلك أن الأزواج ذو صحة جيدة ولم يتمم الله عليهم إلى الآن بالإنجاب رغم توافر شروط الإنجاب وكذلك كل إمرأة تريد أن تحبل عن تطريق التلقيح رغم توافر شروط التلقيح ولكن لم يتمم الله عليها بالإنجاب ..... إذن هناك سر آخر يجب توافره وهو ( كلمة الله)

    إذن ( كلمة الله) هي السر الخفي الذي من خلاله يتحقق الحمل للمرأة .

    فإختاص السيد المسيح بكونه ( كلمة الله ) .. هو لأن جميع شروط الحمل لأمه لم تتوفر ... ( الزوج والسائل المنوي والحيوانات المنوية وسر الحمل ) .

    فالله أرسل سيدنا جبريل ( روح الله) فتمثل لها بشر ونفخ فيها فتم تلقيح البويضة وجاءت ( كلمة الله ) بكن ( الحمل ) فكان ( الحمل ) . وبذلك فالنفخة تكون قد أدت دور التلقيح فسارت البويضة سيرتها الطبيعية

    فما هو الفارق بين تكوين المسيح داخل رحم امه وبين تكوين اي شخص آخر داخل رحم امه ؟ لا شيء .

    التكوين واحد والخلق واحد ... إذن هو مولود مخلوق والمخلوق ليس بخالق ولا يجوز ان يكون إله ولا يجوز القول بأنه مولود وليس مخلوق لأن المولود يحتاج لتطور في خلقه ليكمل نضوجه جسديا ليتهيئ للخروج من رحم امه ، فكيف يقال ان المولود ليس مخلوق ؟

    لذلك فالمعجزة لم ينفرد بها السيد المسيح منفرداً بل لولا العذراء ما جاء السيد المسيح .. إذن الاثنين آية كما جاء بسورة المؤمنين
    وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)

    لذلك أطلق على السيد المسيح ( كلمة الله ) ليظهر لنا الله قدرته وليكشف لنا أنه مهما توفرت شروط الإنجاب فلا إنجاب إلا بـ (كلمة الله ) كن فيكون .

    ولضرب مثال مشابه ولله المثل الأعلى :

    المعلوم ان كل الرسل جاءوا بالإسلام ولكن الذين أختصهم الله بلقب مسلمين هم أمة محمد .. وذلك لأنهم لن يضلوا كما ضل السابقين .

    وكذلك كلنا كلمة الله ولكن أختص الله السيد المسيح بهذا اللقب لأن امه لم تتوفر بها جميع شروط الإنجاب فأحتاجت لمعجزة من الله بكلمته : ( كن فيكون) .

    لذلك نجد الحق سبحانه يلقب سيدنا يحيي عليه السلام بلقب (كلمة الله) كما لقب المسيح وكما لقب عباده اجمعين في قوله :


    فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) آل عمران

    المراد { بِكَلِمَةٍ مّنَ ٱللَّهِ } : أي أنه سيأتي بكلمة من الله حيث انه احتاج لكلمة كن فيكون لقول سيدنا زكريا :
    قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (40)

    إذن : الأمر يحتاج كلمة الله المتمثلة في (كن فيكون) لكي يتحقق لرجل مُسن معاشرة زوجة عاقر فيتنج عنها إنجاب مولود (معجزة انفرد بها سيدنا زكريا وامرأته).. إذن جاء سيدنا يحيي عليه السلام بكلمة من الله .


    إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) آل عمران

    ماذا يقصد الحق بقوله
    (( كلمة منه ))

    يقول الشيخ الشعراوى

    أن الحق سبحانه وتعالى يزاول سلطانه في ملكه بالكلمة ، لا بالعلاج ، فالحق سبحانه علمنا ذلك بقوله
    ((( الله يخلق ما يشاء * إذا أراد أمراً فإنما يقول كن فيكون ))) آل عمران .. آية 47

    وهذا القول هو مجرد إيضاح لنا وتقريب ، لأنه لا يوجد عندنا أقصر في الأمر من كلمة { كن } ، إن قدرته قادرة بطلاقتها أن تسبق نطقنا بالكاف وهى الحرف الأول من { كن } ، ولكن الحق يوضح لنا بأقصر أمر على طريقة البشر ، إن الحق سبحانه وتعالى إذا أراد أمرا فإنه يقول كن فيكون ، وذلك إيضاح أن مجرد الإرادة الإلهية لأمر ما تجعله ينشأ على الفور ، و { كن } هي مجرد إظهار الأمر للخلق ، وهكذا نفهم بشارة الحق لمريم بكلمة { كلمة منه } .

    ويقول ابن تيمية

    لقد ضللتم يااهل الصليب في تأويل الآيات القرآنية كما ضللتم في تأويل غيرها ، وإن ما أوردتموه في أناجيلكم المحرفة على لسان المسيح - عليه السلام - من كونه ابن الله وأن الله حل فيه أو كون الله هو المسيح إلى غيرها ما هي إلا خزعبلات ولم تكتفوا لهذا الحد بل قلتم ان الذي جاء به هذا الإنسان - أي محمد صلى الله عليه وسلم - ‏{‏إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه‏}‏ ‏[‏النساء/171‏]‏ ‏يوافق قولنا ‏:‏ إن المسيح لاهوت و ناسوت ، ولكنكم جهلتم أن جميع ما تحتجون به من هذه الآيات - و غيرها - هو حجة عليكم لا لكم :

    جاء بسفر المزامير
    مز 33:6
    بكلمة الرب صنعت السموات ...


    وهذا من المفترض جاء على لسان داود عليه السلام .

    وإن داود عليه السلام لا يجوز أن يريد بكلمة الله المسيح ؛ لأن المسيح عند جميع الناس هو اسم للناسوت ، و هو عند اهل الصليب اسم اللاهوت والناسوت لما اتحدا ، و الاتحاد فعل حادث عندهم ، فقبل الاتحاد لم يكن هناك ناسوت ولا ما يسمى مسيحاً ، فُعلم أن داود لم يرد بكلمة الله المسيح ، و لكن غاية أهل الصليب أن يقولوا ‏:‏ أراد الكلمة التي اتحدت فيها - أي مريم - بجسد المسيح لكن الذي خلق بإذن الله هو المسيح كما نطق به القرآن بقوله ‏{‏إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ‏}‏‏[‏آل عمران/45‏]‏ ‏.‏

    فالكلمة التي ذكرها ، و إنها هي التي بها خلقت السماوات والأرض ليست هي المسيح الذي خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله ‏.‏

    فاحتجاجهم بهذا - أي بأن المسيح باعتباره كلمة الله خلق الأشياء - على الكلمة الخالقة بإذنه ، هذا احتجاج باطل ، بل تلك الكلمة التي بها خلقت السماوات و الأرض لم يكن معها ناسوت حين خلقت باتفاق الأمم و المسيح لابد أن يدخل فيه الناسوت فعلم أنه لم يرد بالكلمة المسيح ‏.‏ أنظر ‏:‏ الجواب الصحيح ‏(‏2 /287 - 293 ‏)‏ ‏.‏

    وقول الحق سبحانه : ‏(‏ بكلمة منه ‏)‏ نكرة في الإثبات ، يقتضي أنه كلمة من كلمات الله ، ليس هو كلامه كله كما تدعون ‏.‏

    و منها ‏:‏ أنه بيّن مراده بقوله ‏(‏ بكلمة منه ‏)‏ أنه مخلوق ، حيث قال ‏{‏كذلك الله يخلق ما يشاء ، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ‏}‏‏.‏

    و قال في الآية الأخرى ‏{‏إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ‏}‏ ‏.‏
    وقال تعالى أيضاً ‏{‏ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ‏}‏ ‏.‏

    فهذه ثلاث آيات في القرآن تبيّن أنه قال له ‏(‏ كن ‏)‏ فكان ، و هذا تفسير كونه ‏(‏ كلمة منه‏)‏‏.‏

    لذلك لابد أن تُفهم (كلمة منه او روح منه)على ضوء الآية المذكورة وعلى ضوء الآيات الأخرى التي تنفي ألوهية المسيح و بنوته ، و تكفر من يقول بهما ، والتي تثبت براءة المسيح ممن يؤلهه أو يؤله أمه ، والتي تثبت كذلك اعترافه ببشريته ‏.‏

    فالكلمة عند اهل الصليب هي جوهر وهي رب لا يخلق بها الخالق بل هي الخالقة لكل شيء كما قالوا في كتابهم إن كلمة الله الخالقة الأزلية حلت في مريم والله تعالى قد أخبر أنه سبحانه ألقاها الى مريم والرب سبحانه هو الخالق والكلمة التي ألقاها ليست خالقة إذ الخالق لا يلقيه شيء بل هو يلقي غيره .

    وكلمات الله نوعان : كونية ودينية

    فالكونية : كقوله للشيء كن فيكون .

    والدينية أمره وشرعه الذي جاءت به الرسل وكذلك أمره وإرادته وإذنه وإرساله وبعثه ينقسم إلى هذين القسمين
    قال الله بكلمة منه ... فقوله بكلمة منه نكرة في الإثبات يقتضي أنه كلمة من كلمات الله ليس هو كلامه كله كما يقوله النصارى .

    ومنها أنه بين مراده بقوله بكلمة منه وأنه مخلوق حيث قال "كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون".

    كما قال في الآية الأخرى "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"

    وقال تعالى في سورة مريم "ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ، ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون"

    فقد بين المراد أن الله خلق السيد المسيح بكن وفي لغة العرب التي نزل بها القرآن أن يسمى "المفعول باسم المصدر" فيسمى (المخلوق خلقا) لقوله (هذا خلق الله) ويقال (درهم ضرب الأمير) أي (مضروب الأمير) ولهذا يسمى (المأمور به أمرا) و(المقدور قدرة وقدرا) و(المعلوم علما) و(المرحوم به رحمة)

    كقوله تعالى "وكان أمر الله قدرا مقدورا وقوله أتى أمر الله فلا تستعجلوه"

    وما من عاقل إذا سمع قوله تعالى في المسيح عليه السلام إنه كلمته ألقاها إلى مريم إلا يعلم أنه ليس المراد أن المسيح نفسه كلام الله ولا أنه صفة لله ولا خالق ،ثم نقول لأهل الصليب لو قدر أن المسيح نفس الكلام ليس بخالق فإن القرآن كلام الله وليس بخالق والتوراة كلام الله وليست بخالقة وكلمات الله كثيرة وليس منها شيء خالق فلو كان المسيح نفس الكلام لم يجز أن يكون خالقا فكيف وليس هو الكلام وإنما خلق بالكلمة وخص باسم الكلمة فإنه لم يخلق على الوجه المعتاد الذي خلق عليه غيره بل خرج عن العادة فخلق بالكلمة من غير السنة المعروفة بالبشر .

    ولا يجوز القول ان المسيح هو الكلمة لأن الكلمة مؤنث والمسيح مذكر ، فهل رب أهل الصليب أنثى ؟

    يوحنا 1:1
    فى البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

    فالكلمة مؤنث ، فلا يجوز قول (في البدء كان الكلمة) بل (في البدء كانت الكلمة)

    فلو جاءت هذه الفقرة بالإصحاح الثاني او الثالث لأعتبرنا ان المقصود هو المسيح وذلك من سياق من سبقه من اصحاحات ، ولكن هذه الفقرة جاءت في الإصحاح الأول وأول فقرة ، فكيف يمكن لعاقل ان يظن ان المقصود هو المسيح ولم يسبق الفقرة ما يثبت بان المقصود هو المسيح ؟

    وهل المقصود بيوحنا : الكلمة هي الله ام الله هو الكلمة ؟

    ولكن كعادة أهل الصليب عندما لا يجدوا مخرج نجدهم يلجؤا إلى القرآن بجهالة للخروج من المأزق فقالوا :

    {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45

    فكيف يعاد على كلمة " بكلمة " بضمير مذكر فى كلمة " اسمه " فى الآية القرآنية ؟ ؟ ؟

    فهذا يعتبر اعلان عن جهل في اللغة .

    هل قول " أسمه " تعني أن "الكلمة" مذكر ؟

    فيمكن قول : البطل عنترة ؛ وأسم "عنترة" مؤنث ولكنه يطلق على مذكر ، فهل هذا يعني أن كلمة " البطل " مؤنثة لأن أسم "عنترة" مؤنث ؟

    إذن : فتلقيب السيد المسيح "بكلمة الله" هي صفة له .

    لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يُسمى "بكلمة الله" تعالى على هذا التأويل.

    ووصفه الله عز وجل السيد المسيح " بكلمة الله " ؛ لأنه لما انتفع به في الدين كما انتفع بكلامه سُمي به كما يقال فلان سيف الله و نور الله .

    وانظري إلى الآية التالية والتي تأكد أن وصف المسيح "بكلمة الله" لها دلائل وليست معناها أنه الله ،

    تتحدث الآية التالية : { ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين } آل عمران 46

    و هنا يتضح أن كلمة " يكلم " تدل على أن المسيح ذكر و أن كلمة " اسمه " في الآية 45 عائدة على المسيح لأنه ذكر و ليست عائدة على كلمة " كلمة منه " و ما يؤكد ذلك الآية 46 و التي أوضحت أن المسيح مذكر من كلمة " يكلم " و التي أكدت أن الفاعل مذكر و ليس مؤنث

    و الضمير المتصل ( الهاء ) في حرف الجر كلمة { منه } عائدة على الله تعالى و أن الضمير المتصل (الهاء ) في كلمة { اسمه } عائدة على المسيح .

    والله أعلم

    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    08-01-2012
    على الساعة
    11:19 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار
    .


    ولكن كعادة أهل الصليب عندما لا يجدوا مخرج نجدهم يلجؤا إلى القرآن بجهالة للخروج من المأزق
    .
    فعلا تجد النصارى عندما ينكشفوا على حقيقتهم يلجأوا
    الى القران
    جزاك الله خيرا اخ بتار
    عجبنى ان كل شبهاتهم تقريبا تم دحضها هنا
    خاصة (روح الله) و(كلمة الله)
    المشكلة ان زكريا بقلظ بيعيد كلام المستشرقين والنصارى
    فرحانين متصورينه يأتى بجديد

  9. #9
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    فإبراهيم خليل الله. وموسى كليم الله.

    وميخائيل قوة الله. وجبرائيل جبروت الله.

    وسوريال بوق الله. وروفائيل رأفة الله.

    أما المسيح فهو كلمة الله وروح الله
    روح الله هو سيدنا جبريل عليه السلام وذلك في قول الحق سبحانه جل شأنه :


    فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)

    تعالوا نقرأ الحوار الذي دار بين الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مع رب العزة في رحلة المعراج وهو حوار ممتع يشرح الصدور ويرد على هذا الكلام الفاسد الذي يحاول اهل الصليب أن يلوثوا به عقول القارئ .

    كلم الله عز وجل سيدنا محمد فقال له: سل
    فقال: إنك اتخذت إبراهيم خليلاً وأعطيته ملكاً عظيماً, وكلمت موسى تكليماً وأعطيت داود ملكاً عظيماً وألنت له الحديد, وسخرت له الجبال, وأعطيت سليمان ملكاً وسخرت له الجن والإنس والشياطين, وسخرت له الرياح وأعطيت له ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده, وعلمت عيسى التوراة والإنجيل وجعلته يبرىء الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذنك, وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم, فلم يكن للشيطان عليهما سبيل

    فقال له الله عز وجل: وقد اتخذتك خليلاً ـ وهو مكتوب في التوراة حبيب الرحمن ـ وأرسلتك إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً, وشرحت لك صدرك, ووضعت عنك وزرك, ورفعت لك ذكرك, فلا أذكر إلا ذكرت معي , وجعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس, وجعلت أمتك أمة وسطاً, وجعلت أمتك هم الأولين وهم الاخرين وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي , وجعلت من أمتك أقواماً قلوبهم أناجيلهم, وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً, وأولهم يقضى له, وأعطيتك سبعاً من المثاني لم يعطها نبي قبلك, وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبياً قبلك, وأعطيتك الكوثر, وأعطيتك ثمانية أسهم: الإسلام والهجرة والجهاد والصلاة والصدقة وصوم رمضان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وجعلتك فاتحاً خاتماً
    .. ابن كثير

    ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويسجد تحت العرش و يحمد الله بمحامد لم يحمده بها انسان من قبل و يقول : يا رب أمتى يا رب أمتى , فيقول له الله تعالى , يا محمد ارفع رأسك واسأل تعطى و أشفع تشفع .

    أسأل الله ان يتقبل منا صالح الأعمال
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

الرد على : المسيح كلمة الله


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة أن المسيح كلمة الله
    بواسطة المسلم الناصح في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-09-2017, 09:29 PM
  2. الرد على : المسيح روح الله أو روح منه
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-07-2014, 01:34 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 01:01 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-02-2007, 02:12 PM
  5. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 20-08-2006, 10:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على : المسيح كلمة الله

الرد على : المسيح كلمة الله