اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

إسلاموفوبيا : شرطية أميركية مسلمة تتلقى تهديدا بالقتل ! » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | الإعجاز في قوله تعالى : فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروج : حقيقة أم أسطورة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

  1. #1
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

    فاللغة العربية اليوم، ورغم أنها تأتي في المرتبة السادسة من ضمن ثمان لغات يستعملها نصف البشرية (بعد الصينية والإنجليزية والهندية والإسبانية والروسية وقبل الفرنسية)، تجد نفسها محاصرة داخل الوطن العربي نفسه ببعض اللغات الأجنبية التي ينقل من خلالها العلم والتقانة وجانب من مواد التدريس وبها تتكلم وسائط الإعلام بمعناها الواسع وتقنيات التواصل بمختلف أنواعها وأشكالها. ويكفي هنا أن نذكر أن اللغة العربية لا تمثل في شبكة الأنترنت إلا 4،0% من مجموع اللغات الحاضرة على هذه الشبكة مقابل 47% للإنجليزية و9% للصينية و8% لليابانية و6% للألمانية و4% لكل من الإسبانية والفرنسية و3% للإيطالية و2% للبرتغالية والروسية، مما يعني أن لغة الضاد شبه غانبة عن هذا العالم الفسيح الذي يمثله الأنترنت.
    وعلى صعيد أخر، يبدو استيعاب اللغة العربية لمستحدثات العلم والتقانة والفكر والأدب في عصرنا قليلا جدا من خلال ما تظهره حركة الترجمة إلى العربية من آثار علمية وأدبية وفكرية أجنبية. فبالاستناد إلى مؤشر يوفقضرخعنفخمV لليونسكو، والذي يعتبر مرجعا لإحصاءات الترجمة، نجد أن 6881 كتابا فقط ترجمت إلى العربية منذ 1970 وحتى نهاية القرن الماضي، وهو رقم يعادل الكتب المترجمة إلى الليتوانية في القترة نفسها، والحال أن الوطن العربي يضم 225 مليونا من الناطقين بالعربية، بينما لا يتجاوز عدد الناطقين بالليتوانية، أربعة ملايين. هذا وتحتل اللغة العربية المرتبة 27 من حيث عدد الكتب المترجمة، وذلك بعد اليونانية الحديثة مباشرة (12 مليونا فقط يتحدثون بهذه اللغة) والاستونية (1.1 مليون فقط)، علما أن الوطن العربي يمثل ما يقارب 5% من سكان العالم ويحتل 10% من مساحة الكرة الأرضية.
    ويمثل تطوير تدريس اللغة العربية ثالث التحديات التي يتعيّن على الوطن العربي مجابهتها. فالشكوى من تدني مستوى الطلاب في اللغة العربية ومن عزوف جانب من الشباب عن إيلائها الأولوية في اهتماماتهم الدراسية، فضلا عن ضرورة إعادة النظر في مناهجها وطرائق تدريسها وربطها بالتقنيات الجديدة في مجال الاتصال والمعلومات وتأهيل مدرسي هذه اللغة، يضع مادة اللغة العربية ضمن أولويات مراجعة النظم التربوية في الوطن العربي، باعتبار الدور الذي تنهض به العربية في تعزيز الهوية وتثبيت الشعور بالانتماء وسط تهديد العولمة الثقافية المنوحشة للهويات والخصوصيات الثقافية، بما في ذلك اللغة الأم.
    الألكسو واللغة العربية
    وهذا الواقع الذي تعيشه اللغة العربية، سواء في مجال الإعلام والاتصال أو على مستوي التعريب أو في نطاق النظم التربوية يقتضي بدون شك مضاعفة الجهد من أجل تنمية اللغة الأم واعتبارها بصورة عملية أحد ضمانات للأمن الثقافي العربي. وهذا الجهد يحتاج، فضلا عن الجهود المبذولة في كل قطر عربي، عملا جماعيا على الصعيد العربي، لعل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) تكون من أبرز أدواته. وهي التي أنشئت لتكون الأداة القومية لتحقيق أهداف ميثاق الوحدة الثقافية العربية.
    وانطلاقا من هذا الدور المناط للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تحظى اللغة العربية، باعتبارها محط الهوية وأداة التواصل بين أبناء الوطن العربي الكبير، بأولوية مطلقة في خطط المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وبرامجها، بل هي خيار استراتيجي من الخيارات الكبرى للمنظمة، كما أكدت ذلك مؤخرا "خطة العمل المستقبلي للمنظمة" (2005-2010).
    فعلى مستوى تدريس هذه اللغة تعددت من جانب المنظمة محاولات تطوير مناهج تعليم اللغة العربية وتعصير طرائق ووسائل تدريسها والارتقاء بمستوى معلميها. فقد سبق للمنظمة في الثمانينات اقتراح مناهج مرجعية لتطوير تدريس اللغة العربية، وهي الآن، وبعد مضي عشرين سنة، تعيد الكرّة من خلال برنامج للارتقاء باللغة العربية كانت من ثماره الأولى دراسة علمية وافية عن "واقع تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية بالوطن العربي" صدرت عام 2004 وفيها صورة موضوعية عن الواقع ومقترحات تطويره.
    كما أسهمت المنظمة خلال عقدي الثمانينات والتسعينات في تطوير تعليم اللغة العربية من خلال وضع "الرصيد اللغوي للطفل العربي" للمرحلتين الابتدائية والإعدادية وإعداد الكتب المرجعية وأشرطة الفيديو في قواعد اللغة لمختلف مراحل التعليم.
    وسعيا على هذا الدرب تعد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتنفيذ مشروع كبير تقدمت به المملكة العربية السعودية إلى المؤتمر العام الأخير للمنظمة (تونس : ديسمبر 2004) بتطلع إلى تحسين مستوى تعليم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم، على أن يتم التعاون في إنجازه بين المنظمة ومكتب التربية العربية لدول الخليج. ويهدف المشروع إلى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها من خلال إطار مرجعي يشتمل على استراتيجيات وآليات عملية وعلمية وكتب ومواد تعليمية حديثة. وتتمثل المرحلة الأولى لتنفيذ المشروع في وضع استراتيجيتين تهم الأولى بناء المناهج، والثانية إعداد معلمي اللغة العربية ورفع كفاءاتهم. وقد أصبح هذا المشروع، بعد الموافقة عليه من المؤتمر العام للمنظمة، من المشروعات القومية الكبرى للمنظمة، كما تقرر، من ناحية أخرى، أن يكون موضوع تحسين مستوى اللغة العربية أحد محاور المؤتمر الخامس لوزراء التربية والتعليم المقرر عقده عام 2006.
    وبالتوازي مع هذا العمل التطويري لتدريس اللغة العربية تعمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على نشر لغة الضاد خارج حدود الوطن العربي، وذلك من خلال إعداد معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها في معهد الخرطوم الدولي للغة العربية التابع للمنظمة، وكذلك من خلال ما تضعه من كتب وأدوات تعليمية حديثة لتدريس اللغة العربية للأجانب ولأبناء الجاليات العربية بالخارج وللدول العربية ذات الأوضاع الثقافية الخاصة. ويذكر في هذا الصدد بالخصوص "الكتاب المرجع في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها" بأجزائه الثلاثة وملحقاته من شرائط سمعية ومعجم متعدد اللغات، في انتظار إصداره مستقبلا على أقراص مدمجة.
    التعريب أولوية أخرى
    ويقترن بالنهوض باللغة العربية موضوع التعريب، وهو يحظى بالأولوية كذلك في برامج المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ونشاطاتها. وفي هذا السياق تسهم المنظمة إسهاما جادا في حركة تعريب المصطلح العلمي والتقني، بفضل جهود مكتب تنسيق التعريب بالرباط الذي يصدر سلسلة من المعاجم ثلاثية اللغات تضم المصطلحات العربية الموحدة في كثير من العلوم الصحيحة والإنسانية وفي عدد من مجالات التكنولوجيا. وقد بلي عدد المعاجم الصادرة إلى اليوم حوالي ثلاثين معجما يتم تطويرها بانتظام لتواكب تطور المصطلحات العلمية والتقانية.
    وفي نطاق التعريب كذلك، تولي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم اهتماما خاصا لمرحلة التعليم العالي، وذلك عن طريق المركز العربي والترجمة والتأليف والنشر بدمشق، ومن مشمولاته عقد مؤتمر دوري عن تعريب التعليم العالي في الوطن العربي، بهدف متابعة السياسات العربية في هذا المجال ومؤازرتها. كما يسهر المركز على تعريب أمهات الكتب الجامعية في مختلف فروع العلم والتكنولوجيا، لتوفير المرجع العربي للطالب والأستاذ معا. وقد تجاوز رصيد المركز من الكتب المعربة المائة كتاب وهو يعمل بالتعاون مع هيئات علمية عربية متخصصة لرفع هذا الرصيد وتوسيع مجالات التخصص التي يغطيها.
    وتتكامل هذه الجهود التي بذلتها وتبذلها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال تطوير استعمال اللغة العربية وتدريسها مع جهود هيئات عربية أخرى، مثل مجامع اللغة العربية والمنظمة العربية للترجمة ومختلف الجامعات العربية التي لها محاولات في مجال التعريب، لكن الحاجة مازالت ماسة إلى مزيد من التنسيق وتضافر الأعمال والنشاطات بين كل هذه الجهات حتى تحافظ اللغة العربية على المكان الذي يليق بحضارتها وبوزنها البشري بين لغات العالم الناقلة للعلم والمعرفة، ولعل هذا يكون من أفضل العبر التي يمكن الخروج بها من هذا الاحتفال العالمي بيوم اللغة الأم.


    فماذا نحن فاعلين في هذا اليوم
    التعديل الأخير تم بواسطة طالب عفو ربي ; 15-01-2010 الساعة 10:17 PM
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نحو أداء أفضل للغة العربية
    بواسطة ابوغسان في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2012, 06:58 PM
  2. الأمم المتحدة : 18 ديسمبر اليوم العالمي للاحتفاء باللغة العربية
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 08:29 AM
  3. ماذا نستطيع أن نقدم لهم؟ وكيف ننصرهم؟!
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-12-2009, 02:00 AM
  4. دعاوى مغرضة وجهت للغة العربية
    بواسطة أم دلامة في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-11-2008, 04:29 PM
  5. دعاوى مغرضة وجهت للغة العربية
    بواسطة أم دلامة في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-03-2008, 01:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )

اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير (ماذا نقدم لهذا ايوم )