لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

  1. #1
    الصورة الرمزية الريحانة
    الريحانة غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    660
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-07-2016
    على الساعة
    01:29 AM

    افتراضي لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ************************





    في الآية ( ثم إن علينا بيانه ) معنى كلمة بيانه أي تفسير معانيه سؤالي لماذا لم يفسر الله كلامه وهل العلماء يصل تفكيرهم إلى تفكير الله لكي يقوموا بتفسيره؟




    فينبغي أن يعلم أولا أن الله تعالى وصف كتابه بأنه بين واضح في لفظه ومعناه. قال تعالى: وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ {النور:34} أي واضحات في أنفسهن موضحات للأحكام.

    وقال تعالى: وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الفَاسِقُونَ {البقرة:99} وقال تعالى: وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ{الحج: 16} أي واضحات في لفظها ومعناها حجة من الله على عباده.

    فالقرآن ليس كتاب ألغاز حتى يقال لماذا لم يفسر الله كلامه.. مما ذكره السائل، وما وجد في القرآن من ألفاظ مجملة تحتاج إلى زيادة بيان وإيضاح تكفلت السنة النبوية التي هي وحي من الله أيضا بإيضاحه فالقرآن أمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والسنة النبوية بينت كيفية إقامة الصلاة وكيفية أداء الزكاة من حيث المقدار والأصناف التي تجب فيها الزكاة وهذا كثير جدا، فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه.

    وهذا لا يعني أنه لا يمكن أن يحتاج الناس بعد ذلك إلى التفسير فإن من الآيات ما لا يعلم تفسيره إلا الله سبحانه وتعالى، حيث استأثر سبحانه وتعالى بعلمه كالحروف المقطعة في أوائل السور.

    وقد كان الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفسير ويبين لهم صلوات الله وسلامه عليه كما وقع لعدي بن حاتم لما أخطأ في فهم آية البقرة : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ{البقرة: 187} فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد من الخيط الأبيض والخيط الأسود بياض الفجر وسواد الليل.

    وهكذا يحتاج الناس إلى التفسير إما لعدم إدراكهم معنى الآية بسبب خطأ في الفهم، وإما لعدم فهمهم للغة العربية التي نزل بها القرآن، وإما لعدم علمهم بالسنة المبينة للقرآن وغير ذلك من الأسباب التي ليس مردها إلى أن القرآن غير واضح في نفسه.

    وقول السائل هل العلماء يصل تفكيرهم .. هذا كلام خطأ من وجهين:

    الأول: أنه لا يصح أن يقال تفكير الله لأن لفظ التفكير لم ترد إضافته لله تعالى في الشريعة.

    ثانيا: أن الله سبحانه لا يحيط بعلمه أحد من خلقه كما قال تعالى: وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ {البقرة:255} وقال تعالى: وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا {طه:110}

    فلا أحد من الخلق أعلم من الله تعالى. قال تعالى أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ {البقرة: 140} وقال تعالى: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ {يوسف: 76}. فلا يصح أن يسأل ويقال: هل العلماء.. ثم إن العلماء الذين هم ورثة الأنبياء يفسرون كلام الله تعالى بكلام الله وبكلام رسوله المبلغ عنه وبما تقتضيه اللغة العربية فإن الله أنزل القرآن عربيا على قوم عرب يعرفون معاني الكلام العربي، وبقي هذا القرآن إلى زمننا هذا باللغة التي نزل بها على عكس بعض الكتب السابقة التي اندثرت لغتها، وترجمت إلى لغات أخرى، وترجمت الترجمة إلى لغات أخرى مما جر إلى تحريف تلك الكتب في ألفاظها ومعانيها، ثم صار فك معانيها وتفسيرها حكرا على علمائهم وادعوا أنهم يتكلمون بإيحاء من الله ففرق بين تفسير علماء المسلمين وغيرهم.



    ولا شك أن الله تعالى أنزل كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ليتلوه المسلمون ويتدبروا معانيه ويعملوا بمحكمه ويؤمنوا بمتشابهه، كما قال تعالى: الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ {البقرة: 121}. وقال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ {ص: 29}.

    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه لأصحابه ويفسر لهم ما احتاجوا إليه من تفسيره، كما أمره الله تعالى بقوله: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ {النحل 44}.

    وقد كان صلى الله عليه وسلم يشجع أصحابه على فهم القرآن، ويدعو لهم بالتفقه في الدين، وعلم التفسير والتأويل. ففي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله عنه: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم. فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر.
    وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس: اللهم فقهه في الدين. وفي رواية غيره: وعلمه التأويل. فكان ابن عباس رضي الله عنهما مدرسة للعلوم الشرعية ولعلم التفسير خاصة الذي أصل المعارف الشرعية.

    ومن مدرسته تخرج مجاهد بن جبر الذي قال عنه ابن كثير وغيره من أهل العلم: إنه كان آية في التفسير.. ونقل عنه أنه قال: عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عند كل آية وأسأله عنها. وقال عنه سفيان الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به.

    وهكذا كان أصحاب ابن عباس وغيرهم من علماء السلف، فكان سعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء والحسن ومسروق وسعيد بن المسيب وأبو العالية والربيع وقتادة.. وغيرهم من التابعين وتابعيهم يفسرون القرآن فكانوا يفسرون القرآن بالقرآن وبالسنة، وبما جاء عن الصحابة الذين هم أعلم الناس بالوحي، لأنهم شاهدوا نزوله وعاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم أعلم بلغة العرب التي نزل بها القرآن.

    وهذه من أهم أصول التفسير ومنهجه الذي سار عليه أئمة التفسير وعلماء الأمة بعد ذلك. وقد قال ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله تعالى.
    وقال ابن كثير: فالواجب على العلماء الكشف عن معاني كلام الله وتفسير ذلك وطلبه في مظانه وتعلمه وتعليمه، كما قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ. وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذون عشر آيات ولا يأخذون العشر الأخرى حتى يأخذوا ما في هذه من العمل والعلم، كما روى أصحاب السنن عن أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود وغيره.

    إذا علمنا هذا، فلنعلم أن التفسير لا يعد تفسيرا مقبولا ومعتبرا إلا إذا روعيت فيه أصول التفسير التي استمدها علماء الإسلام من الكتاب والسنة وعمل الصحابة، وبإمكانك أن تطلع عليها في مقدمة كتب التفسير المعتبرة مثل تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير وابن عاشور، وفي مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية.

    ولا ينبغي أن ننزعج أو تضيق صدورنا إذا رأينا خلافا بين الأئمة والعلماء فيما يكون الخلاف فيه مقبولا، فقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في الفروع وفيما يحتمل وجوها عدة، وهذا الاختلاف رحمة وتوسعة وإثراء للتفسير والفقه الإسلامي، ولهذا قال العلماء: اختلاف الأئمة رحمة واسعة وإجماعهم حجة قاطعة.

    وربما كان الخلاف بينهم خلافا لفظيا وهذا هو الأكثر في تفسير السلف.

    والقرآن الكريم بحر زاخر حوى من معارف الأولين والآخرين وعلوم الدين والدنيا ما يحتاج إليه الناس لهدايتهم وإصلاح حالهم.

    ولن تنتهي عجائبه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لأنه معجزة الإسلام الخالدة وخاتمة وحي الله تعالى إلى عباده، فلا يمكن أن يكتفي بتفسيره في عصر من العصور أو مصر من الأمصار.. فكل أهل عصر أو أهل مصر يغرفون من بحره حسب علمهم وفهمهم، وما يهتمون به من معارف، ويستخرجون من كنوزه ما يفتح الله تعالى به عليهم، ولهذا نلاحظ تفسير الفقهاء، وتفسير أهل اللغة والأدب، وتفسير أهل الدعوة والإصلاح، وتفسير أهل التربية والأخلاق.

    وفي العصر الحديث نجد التفسير في الإعجاز العلمي للقرآن، فالكل يغرف من بحره قدر إنائه وحسب تخصصه.

    وأما قول السائل الكريم "من قال في القرآن .. الحديث، رواه الترمذي والنسائي، فقال عنه أهل العلم: إن ذلك في من قال فيه بما سنح له في وهمه وخطر على باله من غير استدلال عليه بالأصول، وإن من استدل على حكم واستنبط فحمله على الحكم المتفق على معناه فهو ممدوح مأجور، وهو ممن قال الله تعالى فيهم لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قاله الجصاص.. وقال عنه ابن كثير: لأنه تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به. وقال عنه القرطبي: من قال في القرآن قولا يعلم أن الحق غيره فليتبوأ مقعده ...

    والذي لا شك أن الصحابة وغيرهم من السلف الصالح كانوا يفسرون القرآن بما ظهر لهم وفق المنهج الذي أشرنا إلى بعض قواعده.

    فقد روى البخاري وغيره عن أبي جحيفة أنه قال لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي غير ما في كتاب الله؟ قال لا، والذي فلق الحب وبرأ النسمة لا أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن..
    وقد ذكرنا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس.

    وأما حديث: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض، فقد رواه الإمام أحمد وصححه الأرناؤوط، ولكنه جاء في سياق النهي عن الخوض في القدر وليس في النهي عن التفسير، ونصه كما في المسند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض، بهذا هلك من كان قبلكم.
    والحاصل أن الصحابة كانوا يفسرون القرآن، بل كانوا يقرأون عشر آيات ولا يتجاوزونها حتى يعلموا معناها وكان السلف يفسرون القرآن ولكن ذلك كان مضبوطا بأصول ثابتة ومنهج واضح لا يجوز لمن لم يتوفر فيه أن يقحم نفسه في تفسر القرآن وهو المقصود بالوعيد المكور.

    واما هذا الكم الهائل من التفاسير فهو ثروة عظيمة ينبغي للعلماء أن يغوصوا فيها ويستخرجوا دررها ويصححوا ما فيها من أخطاء، فكل إنسان يؤخذ من قوله ويترك، إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم

    والله أعلم.

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي

    عودة قوية بفضل الله
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #3
    الصورة الرمزية اسد الصحراء
    اسد الصحراء غير متواجد حالياً محاور بالأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    564
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-08-2013
    على الساعة
    05:15 PM

    افتراضي

    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:http://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:http://arabic.islamicweb.com/

  4. #4
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ممكن حد يفسر لى العك المقدس ده ؟
    بواسطة عبقرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 17-09-2007, 10:42 AM
  2. هل من أحد يفسر ,,?
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-09-2006, 05:20 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-12-2005, 10:19 AM
  4. لماذا لم يُجمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-06-2005, 02:22 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟

لماذا لم يفسر الله القرآن ؟؟؟