الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

  1. #11
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي


    تسجيل متابعة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    يقول المصدر :

    اقتباس
    ثانيا: الملائكة تبشر بالولادة العجيبة:

    يذكر لنا القرآن هذا الحوار بين مريم العذراء وملاك الرب حين جاء ليبشرها ، قال: أنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ـ قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ، ولم أك بغيا ـ قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا. (مريم 18-20).

    وقد علق البيضاوى على الحبل بطريقة معجزية تلك ميزة أنفرد بها المسيح على العالمين والمرسلين لأنه ولد دون أن تضمه الأصلاب والأرحام الطوامس.

    أما الفخر الرازى فعلق على الموضوع هكذا:

    أ‌- العبارة "لأهب لك غلاما زكيا" قال: الزكى يفيد أمورا ثلاثة: الأول أنه الطاهر من الذنوب. الثانى أنه ينمو على التزكية لأنه يقال فيمن لا ذنب له زكى ، وفى الزرع النامى زكى. الثالث النزاهة والطهارة.

    ب‌- العبارة "ولنجعله آية للناس ورحمة" أى لنجعل خلقة آية للناس إذ ولد من غير ذكر. ورحمة منا أى يرحم عبادنا بإظهار هذه الآيات ، حتى لا تكون دلائل صدقه أبهر فيكون قبول قوله أقرب.

    وقال الإمام أبو جعفر الطبرى فى تفسير "غلاما زكيا" وذلك بالأستناد إلى قول ابى عمرو: "الغلام الزكى هو الطاهر من الذنوب وكذلك تقول العرب: غلام زاك وزكى ، وعال وعلى.
    لنرى التناقض العجيب في هذه المشاركة والمشاركة السابقة في أقوال مُدعي الشبهة حيث قال :

    اقتباس
    يذكر لنا القرآن هذا الحوار بين مريم العذراء وملاك الرب حين جاء ليبشرها ، قال: أنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ـ
    فعلى الرغم من أن الآية توضح ان الملاك (جبريل) هو الذي نفخ في العذراء لقوله (لأهب لكِ غلام) ... إلا أن مدعي الشبهة يستعمي نفسه في هذه النقطة فيقول :

    اقتباس
    واختلفوا فى النافخ قال بعضهم: كان الفنخ من الله ، لقوله فنفخنا فيه من روحنا وظاهره أن النافخ هو الله تعالى.
    فكيف يكون النافخ هو الله والملاك هو الذي تجسد واعلن انه الذي سيهب لها الغلام ؟ .

    ------------------

    إن ولادة السيد المسيح عيسى بن مريم هي معجزة إلهية تكررت من قبل مع ولادة آدم وحواء عليهم السلام


    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59)

    وقد جاء بالمواقع المسيحية ان السيد المسيح هو آدم الثاني بقولهم {لُقِّب المسيح «آدم الثاني»}

    وهذه المعجزة قد تكرر في مخلوقات أخرى كالكبش الذي فدى به الله ذبيح إبراهيم والثعبان الضخم الذي تحول إلى عصا في يد موسى وناقة الله في عهد نبي الله صالح .

    ولو كانت ولادة المسيح عيسى بن مريم معجزة فيجب ان تتطرق ثقافتنا إلى كيفية الإنجاب وهل العلاقة الزوجية كافية لكي تنجب المرأة ؟

    هناك من الأزواج اثبتت التحاليل الطبية انهم بكامل صحتهم ولا يعوقهم شيء في تحقيق الإنجاب إلا انهم لا ينجبوا !

    إذن هناك قوة أخرى يحتاجها هؤلاء الأزواج ليتحقق الأنجاب وهي كلمة الله (كن فيكون)

    ولم تأتي ولادة السيد المسيح عيسى ابن مريم آية يختص بها هو منفرداً ، ولكن امه اشتركت معه في نفس الآية الإلهية ، لأن بدونها لما خُلق عيسى بن مريم وهي عذراء ولم يمسسها بشر ، فإذن أصبحت هي الأخرى آية .


    وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) المؤمنين

    وعندما يذكر القرآن : { غلاماً زكياً } أي ولداً طاهراً من الأدناس.

    وهذا لأن القرآن هو الذي برئ السيد المسيح وامه من الأتهامات التي وجهها لهم اليهود بانه ابن زنا وعجز الكتاب المدعو مقدس انه يبرئهم بل زاد الطين بله وأعلن انه اليسوع ابن زنا واجداده كلهم زناه ونسبوا المسيح ليوسف النجار للإستلاء على كرسي داود بالكذب فأوقعوا المسيح في مصيبة أكبر .

    لذلك جاء القرآن ليطهره من ما جاء بالبايبل .

    فلا تأخذ هي الأحداث لتزويرها بقول انها تعطي المسيح الحق في الألوهية .


    َقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)المائدة
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #13
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    أسجل متابعتي

    بارك الله بكم وسدد خطاكم ورضي عنكم

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #14
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    أخي الكريم ان لجوءهم للقران لأثبات مكانة السيد المسيح عليه الصلاة و السلام . أقول لك أخي انها هي من جعلت من بعض النصارى يبصرون الحق بين ما وصف به السيد المسيح عليه الصلاة و السلام في القران و بين ما وصف به في الكتاب المدعو مقدس حيث أتهم بأنه ابن زنى و جعلوا له نسبا كله من زنى و كانت أول معجزاته انه حول الماء خمرا غير بار بأمه.
    بينما حبيبنا المسيح عليه الصلاة و السلام الطاهر النقي البار بوالديه و الدي نطق في مهده شاهدا على أنه عبد الله و رسوله
    فكانت هته اللفته سحرا انقلب عليهم و جعل الكثيرين من عقلاء النصارى يتأكدون من تكريم الأسلام للسيد المسيح عليه الصلاة و السلام و أمه الصديقة مريم عليها السلام ورغم هدا التكريم كله فهو عبد الله و رسوله كما صرح في المهد
    لكن في كتابهم الدي يقولون انه اله فهدا الأله الدي كان لعنتا على الصليب و كان مسبتا بين اليهود و جنود الرومان فلا يستحق حتى النبوة فما بالك بالألوهية
    اللهم أننا نشهدك على حبنا للسيد المسيح عليه الصلاة و السلام

  5. #15
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    3- آية الله:

    يسمى الوحى حسب القرىن المسيح "آية الله" لأن الله جعله وأمه آية للعالمين. "فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وأبنها آية للعالمين" (الأنبياء 21: 91). "ولنجعله آية للناس ورحمة منا" (مريم 19: 21). ولم يتلق المسيح هذا اللقب الفريد من البشر بل من الله مباشرة يحمل هذه الصفة البارزة.

    يعرف الإسلام وخاصة الشيعة علماء كثيرين يحملون اللقب آية الله وغالى الشيعة فى إكرام آية الله خمينى إذ قال البعض منهم إنه قائدهم والروح القدس.

    ولقد أغتاظ علماء السنة من آية الله الخمينى لأنه قبل ألقابا لم يستحقها حتى محمد‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ فأجمع بعض العلماء من عدة بلدان عربية فى مؤتمر بالدار البيضاء بقرارهم: إنه يجب على أية الله خمينى أن يمنع أتباعه من أن يسموه روح الله أو روح القدس ، وغلا فإنه يحرم من الإسلام لأن شخصا واحدا فى الدنيا والآخرة يستحق أن يسمى نفسه روح القدس ألا وهو أبن مريم المولود من روح الله.

    إن كان آية الله خمينى قائدا خاصا للفرس والشيعة أجمعين ، فإن الله عين للمسيح بدعوة أوسع وسماه آية لجميع الناس فليس أبن مريم آية الله للمسيحيين أو لليهود فحسب بل أيضا للهندوسيين والبوذيين والكنفوشيين وللملحدين وللمسلمين فمن يتعمق فى المسيح يدرك أنه "آية الله" الكامل لكل الناس.


    الرد : اوضح صاحب هذا الإدعاء ان المسيح وامه آية وبعد ذلك تطرق لكلام فارغ ليخرج منه بهدفه الساذج وهو إنكار كون العذراء آية والإبقاء على المسيح كون آية .

    ياللعجب : القرآن او الآية التي ذكرها توضح أن المسيح وأمه آية ولم يذكر القرآن ان المسيح هو فقط آية إلا للناس فقط بل ذكر ان المسيح وامه انفسهم آية وليس آيتان .

    إذن عندما نتحدث ونقول ان المسيح آية فيجب توضيح هذا الخطأ ونقول أن المسيح وامه آية وليس آيتان لنقول ان المسيح آية وان العذاراء آية بل الاثنين آية واحد اشتركوا فيها .

    اما قول الحق سبحانه : "ولنجعله آية للناس ورحمة منا" ، فهذا لا يعني ان المسيح انفرد بكونه آية ، بل في هذه الآية يوجه الله عز وجل ان المسيح آية للناس وليس المسيح نفسه آية.. لأن الناس هنا المقصود بهم هم المرسل إليهم اما المسيح وامه للبشرية اجمع اي العالمين (آية) لقوله : وجعلناها وأبنها آية للعالمين

    إذن المسيح آية للناس بالمعجزات التي أيده الله بها وهو وامه آية للعالمين في خلقه .

    فعندما يتحدث اهل الصليب عن معجزة خلق المسيح فيجب عدم الأنكار ان خلق المسيح من العذارء آية .

    اقتباس
    ولم يتلق المسيح هذا اللقب الفريد من البشر بل من الله مباشرة يحمل هذه الصفة البارزة.
    اما كلمة (آية) فقد وجهها الله لأنبياء آخرين وحيوانات ولجماد .

    فكان عزير احد هؤلاء الأنبياء الذين جعلهم الله آية للناس كما جعل المسيح آية للناس فقال الحق سبحانه :


    أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) البقرة

    سيدنا موسى عليه السلام آية


    وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22)

    الحيوان آية :


    َيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64)هود

    الليل آية والنهار آية


    وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً (12)

    قوم نوح الذين غضب الله عليهم (آية)


    َقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37)

    العذاب آية


    فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (158)

    هذا ليس لتقليل من شأن عبد الله ورسوله سيدنا عيسى عليه وعلى الحبيب المصطفي الصلاة والسلام بل توضيح بأن ما يستشهد به أهل الصليب من القرآن لا يعطي صفة ألوهية وإلا لعبدوا نبي الله عُزير او عبدوا ناقة صالح .

    يتبع :-
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  6. #16
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    - رحمة الله:

    نقرأ عن المسيح فى القرآن أن الله يسميه: "آية للناس ورحمة منا" (مريم 19: 21). كما قال الله عن محمد: "ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" (الأنبياء 21: 107). ولكن تختلف رحمة السيد المسيح عن رحمة محمد جوهريا.

    عرض الإسلام مفهوم الرحمة من خلال تقديم الوحى لمحمد بواسطة آيات القرآن وإعلاناته فى الحديث وقدوته فى السنة. واتحدت هذه الإلهامات فى الشريعة مع أوامرها ومحرماتها منظمة جميع نواحى حياة الأمة الإسلامية. فتنظر العبادات بالتفاصيل كالوضوء والصلاة والصوم والزكاة والحج وحتى الختان والدفن. وأما المعاملات فتنظم جميع نواحى الحياة فى العائلة والإرث والعقود والجهاد والعقوبات. فتسير حياة المسلم حسب الشريعة. وهكذا ظهرت خلاصة رحمة الله للمسلم فى إنشاء الشريعة.

    يخبرنا الإنجيل أن الإنسان لا يتبرر بحفظ الشريعة لأن لا أحد أكمل فرائضها فإن شريعة الله تدين الإنسان بأعماله ونياته. وخلاصة الشريعة هى الحكم على الإنسان الخاطئ لأجل الفشل والذهب والفساد نعم شريعة محمد نظمت حياة الأمة نظاما شاملا كما أن شريعة موسى ركزت الحياة على الله فى كل نواحيها طالبة التسليم الكامل والخضوع للخالق إنما لشريعة لن تبرر الخاطئ ولن تحرر المذهب من ذنبه. فكل شريعة تحكم على الأثيم وتهلكه الريعة هى الديان العادل ولا يستطيع أحد أن يرضيها ويعلمنا معلمنا بولس الرسول فى "رو3: 19-20" (ونحن نعلم أن كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين فى الناموس لكى يستند كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله... لأن الناموس معرفة الخطية). فى "رو 4: 15" (لأن الناموس ينشئ نضبا إذ حيث ليس ناموس ليس أيضا تعد). وفى "رومية7: 7-25" (فماذا نقول هل الناموس خطية حاشا بل لم أعرف الخطية إلا بالناموس فإننى لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشتهه... إذا الناموس مقدس والوصية مقدسة عادلة وصالحة.. فإننا نعلم ان الناموس روحى وأما أنا فجسدى بيع تحت الخطية... أشكر الله بيسوع المسيح ربنا إذا أنا نفس بذهنى أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية).

    لذلك كل الذين تحت الشريعة إنما يتحنون الغفران فيرجو المسلم أن (الحسنات يذهبن السيئات) هو 114 ، وفاطر 29-30) كما أنهم منتظرين يوم الدين حيث سينال كل واحد حسب أعماله ويرهب الإسلام تابعين من يوم الدينونة قائلا: " فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جيثا... وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا" (مريم 19: 68و 71). (إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (هود 11: 119-120).

    ب‌- أما رحمة السيد المسيح فهى:

    إننا فى السيد المسيح نجد رحمة لكل الناس رحمة لا تدين الخطاة ولا تهلكم بل تبحث على خلاصهم (لم آت لا دعوا أبرار بل خطاة إلى التوبة) (مت 9: 13) بل تنجيهم من غضب الله ودينونته العادلة (لأنه لم يرسل الله أبنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم ـ الذى يؤمن به لا يدان والذى لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن بأسم أبن الله الوحيد) (يو3: 17 ، 18).

    لم يلغ المسيح حفظ وصايا الله وطلب من حوارييه إتمامها عمليا. إنما الهدف الأخير لمجئ المسيح ليس تعيين شريعة يستجيل تطبيقها ، بل إعلان محبة الله للخطاة وتبريرهم المجانى فعاش المسيح ما قاله وأكمل الشريعة بذاته وصار حمل الله الذى يرفع خطية العالم (يوحنا1: 29) وأنبأ أشعياء النبى موضحا نيابة المسيح عنا فى دينونة الله.

    "لكن أحزاننا وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مضروبا من الله ومذلولا وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا كلما كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا" (أشعياء53: 4-6).

    خلص المسيح أتباعه من لعنة الشريعة وتجاهم من حكم الدينونة فى اليوم الأخير وبرر الذين يقبلون إليه مؤمنين بتبريره لقد صالح المسيح البشر بالله وأوجد سلاما أدبيا ويحرضنا الرسول بولس لقبول هذه الحقيقة الروحية كاتا إلينا "تصالحوا مع الله لأن جعل الذى لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2 كورنثوس5: 21). لذلك أستطاع المسيح أن يؤكد للمفلوج أمامه: "ثق يا بنى مغفوة لك خطاياك". وأعلن أيضا للخطائة التائبة: "مغفورة لك خطاياك". ويستمر المسيح بدعوته لكل تائب نادم على إثمه ويؤكد له: "إن الله يحبك لأنى صالحتك به".

    لم يرسل الله المسيح رسولا إلى العالمين لينشئ شريعة ثقيلة يستحيل تطبيقها كلا! إنما المسيح نفسه كان رحمة الله المتجسد ، حين ظهرت فيه محبة القدوس للجميع وأحب الخطاة وبارك أعداءه وشجع الفاشلين فأبن مريم هو رحمة الرحمن الرحيم. ويدل هذا اللقب على أنه جوهر من جوهر وروح من الله فى الجسد (النساء4: 171) فليس خلاف ولا فرق بينه وبين رحمة الله. لذلك أصبحت كفارته النائبة عن البشر كله عرض من الله للهالكين فكل من يقبل نعمة التبرير يتصالح مع الله ويبصر متأكدا أن المسيح حى جالس عن يمين العظمة فرحمة المسيح لا تديننا ولا تهلكنا بل أوجدت تبريرا عاما ونعمة خاصة وسلاما مع الله.

    ويثبت القرآن هذا الأمتياز بكل وضوح: "فليحكم أهل الأنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" 0المائدة5: 47).

    فالقرآن يحرر المسيحيين من الشريعة شرعيا ويثبتهم رسميا فى نعمة الأنجيل بأن رحمة المسيح تمنح سلاما عاما ونشاطا روحيا فى يقين الخلاص وتقودنا لخدمات المحبة والرجاء واليقين هذا هو رحمة للعالمين وقد ذكر لنا القرآن أيضا عن ميلاد السيد المسيح العجيب فى سورة "آل عمران 45-47". (إذ قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك) بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم وجيها فى الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس فى المهد كهلا ومن الصالحين قالت: ربى أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذ قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون). وذكر أيضا فى سورة النساء 117 (إنما المسيح عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه). ومن خلال تلك النصوص نجد أن القرآن لقب السيد المسيح:

    1- كلمة الله.
    2- روح الله.
    3- رسول الله.
    الرد :

    طبعاً فالذي لا يخفى على أحد ان إمكانية اهل الصليب في الإبداع في تحريف كتابهم يجعلهم لا يترددوا في تزوير وتحريف تفسيرات القرآن للوصل إلى هدفهم من أقصر الطرق ، وهذا لا يدل إلا على شيء واحد هو انهم يعلنوا لنا وبكل صدق انهم على باطل ، فأصحاب الحقوق لا يحتاجون للتحريف او التزوير في كتب الأخرين ليثبتوا اهدافهم .

    هل ارسل الله بني أو رسول لأمة وليس يكون لهم آية ؟، كل الأنبياء والمرسلين آية لأمتهم .

    كما ذكرت واضحت واعطيت امثلة من القرآن سابقاً

    والرسل والأنبياء كما هم آية فهم رحمة من الله لأمتهم .

    فلا يفتخر بني اسرائيل واتباعهم ان كثرة الأنبياء والرسل لهم تعطيهم علو ومكانة بل هي عارة عليهم لأن الله عز وجل لا يرسل بني او رسول لأمة إلا بعد ان ضلت عن الحق وعبدة غيره وكفروا به .

    ولتوافر هذا الضلال في أمة بني اسرائيل ارسل الله لهم أنبياء ورسل ليعيدوهم إلى العبادة الصحيحة .

    فهل هؤلاء الأنبياء والرسل نقمة ام رحمة من الله لهم ؟

    إنها رحمة الله لعباده ، لذلك قال الله


    فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)

    فعندما قال الله تعالى انه ارسل المسيح إلى بني اسرائيل رحمة منه فهذا لا يعني أن المسيح إله وإلا لكانت كل الرسل والأنبياء ألهة .

    فمفهوم قول الحق سبحانه :
    {ورحمة منا .. "21"}
    (سورة مريم)

    فوجه الرحمة في خلق عيسى عليه السلام على هذه الصورة، أنه سبحانه يرحم الناس من أن يشكوا في أن قدرة الله منوطة بالأسباب ومتوقفة عليها، ولو كان هذا الشك مجرد خاطر، فإنه لا يجوز ولا يصح بالنسبة للخالق سبحانه وكأنه تبارك وتعالى يرحمنا من مجرد الخواطر بواقع يؤكد أن طلاقة القدرة تأتي في الخلق من شيء، ومن بعض شيء، ومن لا شيء.

    لذلك فالمسيح رحمة لمن أرسل إليهم ، والمسيح ارسله الله لبني اسرائيل كما اوضح القرآن واعترف بذلك اهل الصليب .

    فجاء عن القرآن


    وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6)

    وجاء عن المواقع المسيحية

    اقتباس
    يسوع ارسل لليهود فقط
    + ذُكر أن عدد رسل المسيح الأوائل كان اثني عشر تلميذاً أو رسولاً، فهل هناك سبب خاص دعا المسيح لاختيار اثني عشر تلميذاّ فقط؟
    - إن سبب اختيار الاثني عشر تلميذاً أو رسولاً، هو أنه عندما تجمّع اليهود لأول مرة في أمة واحدة في العهد القديم، كانت تلك الأمة مكوّنة من اثني عشر سبطاً. ولما دعا المسيح اثني عشر رسولاً من هذه الأمة، أوصاهم أن يذهبوا إلى الأمة كلها، أي إلى أمة بني إسرائيل الضالة لهدايتها.

    المصــــدر

    ولو رجعنا للكتاب المدعو مقدس لنرى هل اليسوع جاء رحمة لهم .؟

    أولاً كما نعرف أن اليسوع لم يحمي نفسه ولم يحمي تلاميذه ولم يحمي اتباعه .

    فهل حمى اليسوع نفسه من جزية قيصر ؟
    ابداً ، لقد أعلن يسوع أن ما لقيصر لقيصر وما لله لله .

    هل حمى اليسوع تلاميذه ؟
    ابداً , لقد ادعوا انه قال اذهبوا عمدوهم (معناها :اغتسال) باسم الاب والابن والروح القدس ، وكأنه بني اسرائيل معفنين ، فخرجوا ليعمدهم فأصبحوا كالغنم الفريسة بين أنياب الذئات فقتل من قتل ورجم من رجم وصلب من صلب واضرب بالجزم من انضرب .. وهكذا ، وكأن اليسوع خطط خطة محكمة ليتخلص من غباء تلاميذه عديمي الإيمان بطريقة سهلة وترضيه نفسياً .

    مت 17:20
    فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم . فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم

    وهل نفع يسوع قومه ؟
    ابداً
    ها هم امة ضحتك من جهلها الأمم ، فخضعوا للقساوسة والرهبان فتحرشوا بهم فلم يبقى الرجل رجل ولا العذراء عذراء وانتهكوا حرمات البيوت فاعتدوا على الأطفال الرضع واستخدموا فكرة التعميد فتعرت المرأة امام الراهب قبل الرجل والبنت قبل الولد ومن ثمارهم تعرفونهم ... انقر هنــــا و اضغط هنـــا

    ولو تتبعنا احداث يسوع وافعاله سنجد انه صرح للزانية بان تزني وتعهد ان لها ملكوت السماء وكأنه يعلن صراحةً ان العاهرات والشواذ لهم الملكوت وذلك ظهر في عدة مواقف له ، عندما لم يطبق الناموس على الزانية ولو بيده وكذلك عندما ترك العاهرة تقبل أرجله بشفتيها وتدهنهم بالطيب من اعلى إلى اسفل وكما تفعل ما عُشاقها على سرير المتعة للأثارة الجنسية ، وبعد ان ادت غرضه وامتعته قال : مغفور لكِ ...... ياسيدي على الجمال والرحمة .... بصحيح كان يسوع رحيم ولكن كله بثمنه .

    لو كان يسوع رحيم كما يدعوا فكيف دفعته نفسه وضميره ليصمم سوط يستخدمه لضرب طالبي الرزق والمساكين وتجار الحمام ، أليس هو تصرف همجي لا يجب ان يخرج من رحيم ام انها قصة مزورة ومدسوسة بكتابكم .

    هل كان يمكن لبائع ان يتفوه بحرف ؟ ابدا
    من يعلوا صوته او يعترض فلن يرد عليه إلا السيف الذي كان يسوع وتلاميذه يحملونه ، فها هو عبد رئيس الكهنة لم ينطق بحرف فأسرع أحد التلاميذ باخراج السيف واخذ الإذن من يسوع فقطع أذن عبد رئيس الكهنة فتظاهر يسوع بالحمل الوديع والملاك الطاهرة والفارس الذي يعلوا على الجواد الأبيض فأعاد اذن العبد مرة أخرى ليكشف لنا عن تمثلية سخيفة مصطنعة ليعلن عن نفسه بطريقة وحشية .

    والأمثلة كثيرة ولا يكفي هذا الموضوع لسردها بل تحتاج لمجلدات ... ويكفينا القول بأن رب العهد القديم والذي يدعى (يسوع) امر احد الأنبياء بأن يتزوج بعاهرة ... أهذه هي الرحمة .؟

    1: 1 قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا و يوثام و احاز و حزقيا ملوك يهوذا و في ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل
    1: 2 اول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امراة زنى و اولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب


    هل سيكون هناك صواب وعقاب ونار ام ملكوت بلا جحيم وهل الإيمان بيسوع كافي ؟

    بالطبع لا .

    مر 9:45
    وان اعثرتك رجلك فاقطعها . خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا


    طبعاً انا لم اقصد بكلامي أن اليسوع هو نفسه عيسى عليه السلام .

    فعيسى بن مريم عليه السلام اشرف مما يقال عنه بالكتاب المدعو مقدس وكذلك اهل الصليب لا يؤمنوا بشخصية يطلق عليه عيسى لأنهم ينكرونه لأن دين النصرانية هو دين كفرة .



    تعالوا الآن نرى قول الحق سبحانه :


    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)الأنبياء .

    لقد كانت رسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحمة لقومه ورحمة للبشرية كلها من بعده والمبادئ التي جاء بها كانت غريبة في أول الأمر على ضمير البشرية، لبعد ما كان بينها وبين واقع الحياة الواقعية والروحية من مسافة. ولكن البشرية أخذت من يومها تقرب شيئاً فشيئاً من آفاق هذه المبادئ. فتزول غرابتها في حسها، وتتبناها وتنفذها ولو تحت عنوانات أخرى.

    لقد جاء الإسلام لينادي بإنسانية واحدة تذوب فيها الفوارق الجنسية الجغرافية. لتلتقي في عقيدة واحدة ونظام اجتماعي واحد.. وكان هذا غريباً على ضمير البشرية وتفكيرها وواقعها يومذاك. والأشراف يعدون أنفسهم من طينة غير طينة العبيد.. ولكن ها هي ذي البشرية في خلال نيف واربعة عشر قرناً تحاول أن تقفو خطى الإسلام، فتتعثر في الطريق، لأنها لا تهتدي بنور الإسلام الكامل. ولكنها تصل إلى شيء من ذلك المنهج ـ ولو في الدعاوى والأقوال ـ وإن كانت ما تزال أمم في أوربا وأمريكا تتمسك بالعنصرية البغيضة التي حاربها الإسلام منذ نيف وثلاث مائة وألف عام.

    ولقد جاء الإسلام ليسوي بين جميع الناس أمام القضاء والقانون. في الوقت الذي كانت البشرية تفرق الناس طبقات، وتجعل لكل طبقة قانوناً. بل تجعل إرادة السيد هي القانون في عهدي الرق والإقطاع.. فكان غريباً على ضمير البشرية يومذاك أن ينادي ذلك المنهج السابق المتقدم بمبدأ المساواة المطلقة أمام القضاء.

    ولكن ها هي ذي شيئاً فشيئاً تحاول أن تصل ـ ولو نظرياً ـ إلى شيء مما طبقة الإسلام عملياً منذ نيف وثلاث مائة وألف عام.

    وغير هذا وذلك كثير يشهد بأن الرسالة المحمدية كانت رحمة للبشرية وأن محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما أرسل رحمة للعالمين. من آمن به ومن لم يؤمن به على السواء. فالبشرية كلها قد تأثرت بالمنهج الذي جاء به طائعة أو كارهة، شاعرة أو غير شاعرة؛ وما تزال ظلال هذه الرحمة وارفة، لمن يريد أن يستظل بها، ويستروح فيها نسائم السماء الرخية، في هجير الأرض المحرق وبخاصة في هذه الأيام.

    وإن البشرية اليوم لفي أشد الحاجة إلى حس هذه الرحمة ونداها. وهي قلقة حائرة، شاردة في متاهات المادية، وجحيم الحروب، وجفاف الأرواح والقلوب..


    فإن كان المسيح هو كلمة الله فيحيي هو كلمة الله


    َنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)آل عمران

    وإن كان المسيح هو روح الله فالمؤمين هو روح الله

    لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

    وإن كان المسيح هو رسول الله فكل الانبياء والرسل هم رسل الله


    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)غافر

    وإن كان المسيح رحمة من الله فكل الأنبياء والرسل رحمة من الله لأممهم ولكن رسول الله الحبيب محمد هو رحمة للعالمين .


    وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ... (33) الانفال

    يتبع :-
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  7. #17
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    يقول
    -
    اقتباس
    العبارة "لأهب لك غلاما زكيا" قال: الزكى يفيد أمورا ثلاثة: الأول أنه الطاهر من الذنوب. الثانى أنه ينمو على التزكية لأنه يقال فيمن لا ذنب له زكى ، وفى الزرع النامى زكى. الثالث النزاهة والطهارة.
    1*/
    هدا في حق عيسى و ليس يسوع و يمكن التساؤل لم الدبح فرخي حمام عند ولادة اليسوع -دون ان ادخل في مسائل اخرى-اليس لان اليسوع و لد خاطئء من ام خاطئة او ما يسمى دبيحة الخطية ,,?

    2*/
    هناك فرق بين زكي و الدي يزكي فكل زكي ليس مزكي لكن كل مزكي هو زكي
    البقرة 129
    ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم
    ال عمران 164
    لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

    و عيسى لم يقل عنه يزكي و مع هدا ايضا فعيسى الدي يتكلم عن القران و ليس اليسوع ..حنشف اخرتها ايه كما يقول المصريون -

    ب‌-
    اقتباس
    العبارة "ولنجعله آية للناس ورحمة" أى لنجعل خلقة آية للناس إذ ولد من غير ذكر. ورحمة منا أى يرحم عبادنا بإظهار هذه الآيات ، حتى لا تكون دلائل صدقه أبهر فيكون قبول قوله أقرب.
    ايضا الدابة اية
    النمل 82
    وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون

    و ايضا
    هود17
    أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة
    و لم يقل عن عيسى انه امام
    و ايضا
    الانبياء 107
    وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
    ولم يقل للناس بل للعالمين و يشمل الانس قومه و غير قومه و كدا الجن ..
    و مع هدا فالقران يتكام عن عيسى و ليس يسوع مادام الاخير هو عندكم لعنة و ملعون و ليس رحمة
    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 30-10-2006 الساعة 08:33 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ismael-y
    يقول
    -
    1*/
    هدا في حق عيسى و ليس يسوع و يمكن التساؤل لم الدبح فرخي حمام عند ولادة اليسوع -دون ان ادخل في مسائل اخرى-اليس لان اليسوع و لد خاطئء من ام خاطئة او ما يسمى دبيحة الخطية ,,?

    2*/
    هناك فرق بين زكي و الدي يزكي فكل زكي ليس مزكي لكن كل مزكي هو زكي
    البقرة 129
    ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم
    ال عمران 164
    لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

    و عيسى لم يقل عنه يزكي و مع هدا ايضا فعيسى الدي يتكلم عن القران و ليس اليسوع ..حنشف اخرتها ايه كما يقول المصريون -

    ب‌-
    ايضا الدابة اية
    النمل 82
    وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون

    و ايضا
    هود17
    أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة
    و لم يقل عن عيسى انه امام
    و ايضا
    الانبياء 107
    وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
    ولم يقل للناس بل للعالمين و يشمل الانس قومه و غير قومه و كدا الجن ..
    و مع هدا فالقران يتكام عن عيسى و ليس يسوع مادام الاخير هو عندكم لعنة و ملعون و ليس رحمة
    احسنت اخي الكريم

    نسأل الله ان يتقبل منا ومنك صالح الأعمال

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل القرآن يقرر ألوهية المسيح عليه السلام ؟؟
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 08-02-2017, 12:57 AM
  2. القرآن الكريم وموقفه من عقيدة تأليه المسيح
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-07-2006, 01:03 PM
  3. الأناجيل الأربعة تنفي ألوهية المسيح مثل القرآن !
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-06-2006, 11:56 PM
  4. بحث مفصل جداً في الرد على شبهة الوهية المسيح عليه لاسلام من القرآن الكريم
    بواسطة رحمت الله الهندي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-06-2006, 10:01 AM
  5. المسيح في القرآن - تمهيد لكتاب مهم .. قريبا
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-07-2005, 07:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

الرد على : ميزات المسيح فى القرآن