من هنا نبدأ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من هنا نبدأ

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من هنا نبدأ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    150
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    03-07-2017
    على الساعة
    12:51 AM

    من هنا نبدأ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مفكرة الإسلام: ها هو رمضان قد فارقنا بعد أن حل ضيفا عزيزا غاليا علينا لمدة 30 يوما ولكن هل تركنا رمضان وهو راض عنا أم رحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا ... نسأل الله أن يتقبل منا رمضان كما بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة القرآن أناء ليله وأطراف نهاره .

    لا تكونوا كالتي نقضت غزلها
    ماذا تقول لامرأة جلست طوال شهر كامل تصنع ملبسا من الصوف بالمغزل حتى ما أن قرب الغزل من الانتهاء نقضت ما صنعته .
    هذا المثل يمثل حال بعضنا فبمجرد انتهاء شهر رمضان سرعان ما يعود إلى المعاصي والذنوب فهو طوال الشهر في صلاة وصيام وقيام وخشوع وبكاء ودعاء وتضرع وهو بهذا قد أحسن غزل عباداته... لدرجة أن أحدنا يتمنى أن يقبضه الله على تلك الحالة التي هو فيها من كثرة ما يجد من لذة العبادة والطاعة ولكنه ينقض كل هذا الغزل بعد مغرب أخر يوم في رمضان

    أيها الأحبة إن الله عز وجل رب كريم شكور وهو أيضا سريع العقاب ولا يحب أبدا العبد الذي يتكبر عليه ويرفض نعمه .

    لماذا نسأل هذا السؤال ؟

    لأن الكثير منا يتهاون بعد رمضان إلا من رحم الله ويتكل على رحمة الله تعالى ويترك الطاعات ويعود إلى معاقرة المنكرات بلا حياء أو خوف من الله تعالى وهو لا يعلم خطورة ذلك لأن الذي يتبطر على نعم الله ويرفضها يعاقبه الله أشد العقاب , فالله أنعم عليك كثيرا قبل رمضان وزادت نعمه عليك في رمضان فوفقك إلى القيام والى قراءة القرآن والى الصدقات والى الاعتكاف والبكاء من خشية الله ثم بعد ذلك ترفض هذه النعم وتهدم ما بنيته خلال الشهر من أجل نفسك التي لا تزال بك حتى توردك المهالك؟

    فاحذر أيها الحبيب من مغبة هذا العمل الكبير في حق الله تعالى ولا تأمن مكر الله واعلم أن الله سريع العقاب وكما أنعم عليك بكرمه فهو قادر على أن يحل عليك غضبه وعندها أيها المسكين من ينفعك في هذه الدنيا ؟؟؟

    قال تعالى ' {وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} [81] سورة طـه .

    ومن جانب آخر أيها الحبيب فالله وفقك الى العمل الصالح في رمضان وأعانك عليه بالرفقة الصالحة وهيأ لك سبل النجاح فيه , أليس هذا دليلا على أنه يريدك أن تتقرب اليه ؟؟ وانت ولله الحمد تقدمت اليه في هذا الشهر ولو خطوة واحدة فلا تجعل هذا هو آخر المطاف بل على العكس

    أقسام الناس بعد رمضان :
    لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام
    1- الصنف الأول : قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، وضاعفوا من جهدهم و جعلوا رمضان غنيمة ربانية ، و منحة إلهية ، استكثروا من الخيرات ، و تعرضوا للرحمات ، وتداركوا ما فات ، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات .
    فما انقضى رمضان إلا و قد حصلوا زادا عظيما، علت رتبتهم عند الله ، و زادت درجتهم في الجنات، و ابتعدوا عن النيران .علموا أن لا مستراح لهم إلا تحت شجرة طوبى، فاتعبوا هذه النفوس في الطاعات . علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان ، فلا تراهم إلا صوما قوما ،
    حافظوا على صيام الست في شوال ، حافظوا على صيام الاثنين و الخميس و الأيام البيض.دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار . .يعيشون بين الخوف و الرجاء، حالهم كما قال الله [ و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم و جلة أنهم إلى ربهم راجعون ].
    في السنن من حديث عائشة [ قالت : قرأ رسول الله هذه الآية ، فقلت يا رسول الله : أهم الذي يسرقون و يزنون و يشرب الخمر و يخافون من الله .
    فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يا ابنة الصديق ، ولكنهم أقوام يصلون و يصومون و يتصدقون و يخافون أن يرد الله عليهم ذلك ] فهؤلاء هم المقبولون ،هؤلاء هم السابقون ، هؤلاء هم الذين عتقت رقابهم ، و بيضت صحائفهم .فطوبى ثم طوبى لهم.

    2-الصنف الثاني: قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم فلما ذاقوا حلاوة الإيمان وتنعموا بطاعة الرحمن وأصبحت امانيهم الكبرى هي دخول الجنان تاب الله عليهم ووفقهم الى طريقه وهاهم الآن يتلمسون الثبات على هذا الطريق ويطلبون من الله القدير أن يوفقهم اليه وأن يديم عليهم الهداية والتوفيق ومنهم :

    يقول أحدهم
    كنت في ما مضى من عمري أحرص على الطاعات والعبادات والنوافل، ولكن بعد فترة بدأت أُقصِّر فيهن بشكل تدريجي إلى أن غصت في وحل الشهوات، بدأ القلق يلازمني وكذلك الهم والغم، كل ذلك بسبب ذنوبي ونظري للمحرمات من قنوات ومسلسلات وصور إباحية. وبعدها ضاقت بي الدنيا بما رحبت.فلما جاء رمضان الماضي فكرت ملياَ ورأيته سرعان ما ينقضي فعقدت العزم، وودعت المنكرات، وابتعدت كل البعد عنها ولازمت المسجد والقرآن والمعتكف ، فسبحان الله كم وجدت اللذة والراحة والطمأنينة والسعادة بعد هذه التوبة. وجدتها في القرآن.وجدتها في المسجد. وجدتها في البكاء والندم.وجدتها في الخلوات والمعتكف. وبعد رمضان شددت العزم والهمة وواصلت المسير محاولا الوصول من غير توقف ...
    وهاهو الآن يمر عليّ رمضان الثاني وأسأل الله أن أكون أفضل من سابقه.

    ويقول أحدهم :
    كنت من مدمني المقاهي والله الذي لا إله إلا هو كنت أضل بالساعات الطويلة [ملل وبعد عن الله عز وجل]، وكنت أدمن المطاردة والتفحيط وعدم الاستقرار، وبعد مرور السنين تزوجت وما زلت في بعدٍ عن الله حتى شهر رمضان المبارك.
    وفي اليوم التاسع من شهر رمضان أتاني خبر بأن ابن عمتي توفي وهو صائم و ساجد ومحترق من الكهرباء بعدها بدأت أفكر في النهاية التي نسيناها، والله العلي العظيم إني أبكي في الفراش خائفأ ووجلاً من الله. وكنت أسمع من بعض إخوتي هداهم الله أن الالتزام صعب للغاية، ولكنني بدأت أنظر إلى الأخيار وأقول في نفسي: ' كيف يعيشون؟'.
    توجهت إلى إحدى التسجيلات وسألته بأن يعطيني شريط مؤثر
    وقد هداني الله بعد ذلك ، وبتّ ممن التزم الدين وابتعد عن المخالفات واللهو وتضييع الوقت.
    3- الصنف الثالث : قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم ، و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه ،عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم .
    فهؤلاء نقول لهم : من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات ، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت .
    أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان .
    يا عبد الله يا من عدت إلى ذنبوك و معاصيك و غفلتك : تمهل قليلا ، تفكر قليلا:كيف تعود إلى السيئات ، و ربما قد طهرك الله منها . كيف تعود إلى المعاصي و ربما محاها الله من صحيفتك
    يا عبد الله أيعتقك الله من النار فتعود إليها ؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسودها مرة أخرى ؟
    يا عبد الله :آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها .آه لو تدري أي بلاء نزل بك ، لقد استبدلت بالقرب بعدا، و بالحب بغضا .
    يا عبد الله إياك أن تكون كالتي نقضت غزالها من بعد قوة انكاثا .
    لا تهدم ما بنيت ، لا تسود ما بيضت ، لا ترجع إلى الغفلة و المعصية فوالله أنك لا تضر إلا نفسك
    يا عبد الله إنك لا تدري متى تموت ، لا تدري متى تغادر الدنيا .
    فاحذر أن تأتيك منية و أنت قد عدت إلى الذنوب و المعاصي . و تذكر [ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ] فغير من حالك ، اترك ذنوبك ، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك .

    4- الصنف الرابع : قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم ، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل من أمر ، بل ربما زادت آثامهم ، وعظمت ذنوبهم ، و اسودت صحائفهم ، و زادت رقابهم إلى النار غلا . هؤلاء هم الخاسرون حقا . عاشوا عيشة البهائم ، لم يعرفوا لماذا خلقوا عوضا أن يعرفوا قدر رمضان و حرمة رمضان ، ولقد سمعت و الله أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان . فهؤلاء ليس أمام حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح ، التوبة الصادقة ، و من تاب ، تاب الله عليه.

    ونكمل في المقالة القادمة بإذن الله كيف تثبت بعد رمضان
    فإلى لقاء قريب بإذن الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    -------------------------------------------------
    المصدر: موقع مفكرة الإسلام
    الله أكبر والعزة للإسلام

  2. #2
    الصورة الرمزية Sharm
    Sharm غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    648
    آخر نشاط
    23-08-2017
    على الساعة
    09:06 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك فى كاتب المقال ..
    فعلا اهؤلاء هم الاربع اصناف ..

    و لكن اعتقد ان هناك صنف خامس ..

    و هم مثل الصنف الرابع و لكن عندما جاء رمضان تظاهروا بالصلاة و الصوم و التقوى لمرضاة الناس لا لمرضاة الله سبحانه و تعالى

    اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

    الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

من هنا نبدأ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا نبدأ إفطارنا بالتمر ؟
    بواسطة الزبير بن العوام في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-05-2012, 11:26 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من هنا نبدأ

من هنا نبدأ