يقول اليسوع (الشرير الملعون)

يوحنا 4/22
انتم تسجدون لما لستم تعلمون.اما نحن فنسجد لما نعلم.لان الخلاص هو من اليهود

ادا فحسب اليسوع الشرير

[U]التلمود و المسيحية
التعاليم اليهودية السرية بشأن النصارى - التلمود بلا قناع 6



الحلقة الرابعة و الاخيرة

التعاليم اليهودية السرية بشأن المسيحيين

*لا ينبغي لليهودي أن يدخل منزل مسيحي في يوم عيد لمعايدته

*لا يجوز الاعتماد على شهادة مسيحي ولا يجوز تناول طعام مسيحي

يؤكد معظم أسفار التلمود أن المسيحي مخلوق نجس

*يحظر بيع الماء للعكوم إذا كانوا سيستعملونه للتعميد

*لا يجوز استخدام رفيقة مسيحية لأن حليبها نجس مثلها

*لا يجوز عمل الخير للمسيحيين بل ينبغي إلحاق الأذى بهم

الجزء الثاني

كيف ينظر التلمود الى المسيحيين؟!

مما سبق ذكره يتضح ان تعاليم التلمود تعتبر المسيحيين وثنيين وكارهين لليهود ، وبالتالي فكل يهودي يرغب في مرضاة الرب يتعين عليه الالتزام بكافة الوصايا التي توارثها آباؤهم عندما كانوا يعيشون في الاراضي المقدسة فيما يتعلق بالامميين ( الاغيار ) الذين عاشوا بينهم او في المناطق المجاورة لهم ، وهكذا فالمطلوب من اليهودي :

1- ان يتجنب المسيحيين.

2- ان يغعل كل ما بوسعه للقضاء عليهم .

الفصل الاول

ينبغي تجنب المسيحيين

يتعين على اليهودي تجنب المسيحيين لاربعة اسباب:

1- لانهم غير جديرين لان يشاركوا في طريقة الحياة اليهودية

2- لانهم انجاس

3- لانهم وثنيون

4- لانهم قتلة .

اولاً : ينبغي تجنب المسيحيين لانهم غير جديرين بالحياة اليهودية

بما ان اليهوديينتمي الى الشعب المختار ولانه مختون ووقور وله منزلة جليلة حتى ان الملائكة لا تساويه بل انه يتساوى بالرب احياناً ، كما يقول الرابي حانينا : ان من يصفع يهودياً يكون كمن يصفع وجه الرب القدير فاليهودي دائماً يميل للخير رغم بعض الخطايا التي يقارفها احياناً ، كما ان الخطايا لا تلوثه بأكثر مما تلوث الاوحال او التراب الجوهرية .

فاليهودي وحده الآدمي والعالم كله ملك له وكل الاشياء يجب ان تخدمه خاصة تلك الحيوانات على شاكلة الرجال ( اي المسيحيين ) .

بناء على قناعتهم هذه فلا غرو ان يعتبروا اي اتصال مع المسيحيين كعامل ملوث لطهرهم ، وبالتالي يتعين عليهم الابتعاد عن المسيحيين قدر الامكان .

1- لا ينبغي لليهودي ان يسلم على مسيحي

في المادة 62 من كتاب جيتين نقرأ ما يلي : لا ينبغي لليهودي ان يدخل منزل نوخري ( اي كافر مسيحي ) في يوم عيد لمعايدته ، اما اذا قابله في الشارع فيجوز ان يسلم عليه باقتضاب او بهزة من رأس.

2- لا ينبغي لليهودي ان يرد السلام على مسيحي

وفي ايورا ديا نقرا ما يلي : لا يجوز لليهودي ان يرد السلام على مسيحي بالانحناء امامه ، والافضل ان يسلم عليه اولاً حتى يتجنب رد السلام اذا كان المسيحي هو الذي بادر السلام .

ويضيف الحاخام كوهانا بهذا الصدد : ان اليهودي عندما يسلم او يرد السلام على المسيحي فليقل في سره ( السلام على ربي ) .

3- لا يجوز لليهودي مقاضاة يهودي آخر امام قاض مسيحي

في تفسير شوحين هامشبات ورد ما يلي : لا يجوز لليهودي ان يرفع ضد يهودي آخر امام قاض عكوم ( اي مسيحي ) حتى ولو اتخذ في القضية قرارا من قبل الحاخامات اعتماداً على الشريعة اليهودية ، وكل يهودي يقاضي يهوديا آخر امام قضاة مسيحيين يعتبر مرتداً ومتمرداً على شريعة موسى ويضيف الحاخام حاجا ان لمجلس القضاء الحق في نبذ هكذا شخص واعتباره مرتداً حتى يعفو عن شقيقه اليهودي ويخلصه من ايدي الاغيار ( المسيحيين ) .

4- لا يجوز الاعتماد على شهادة مسيحي

وفي نفس التفسير السابق نقرأ ما يلي : لا يجوز على الاطلاق الاعتماد على شهادة الخدم او المسيحيين .

5- لا يجوز لليهودي ان يتناول طعام المسيحيين

في الصفحة 112 الفقرة السادسة من ايورا ديا نقرا ما يلي : لقد نهانا الحكماء عن اكل خبز المسيحيين وذلك حتى لا نظهر وكاننا نحبهم وعلى وفاق معهم وفي المادة 35 من عابودا زارا ما يلي : الاشياء التالية التي تعود للاغيار تحظر على اليهودي ، الحليب الذي يحلبه من البقرة او سواها في غياب اليهودي وذلك خشية ان يخلطه بحليب خنازير او حيوانات اخرى نجسة ، وكذلك الخبز .. الخ .

6- لا ينبغي لليهودي ان يتصرف بأي شكل كالمسيحي .

في الصفحة 178 من ايورا ديا نقرا ما يلي : يحظر تقليد عادات العكوم او التصرف مثلهم ، كما يحظر ارتداء ملابس مثل ملابسهم او تصفيف الشعر او قصه على طريقتهم ومن نافلة القول انه لا يجوز لليهودي ان يبني منزله على شكل هياكل.

ولان التقيد الصارم بهذه التعاليم لا يخلو من صعوبة فقد اجاز الحاخامات الخروج عليها عند الضرورة اذا كان من شأن الخروج عليها تحقيق مصلحة او فائدة لليهود ، كان يضطر اليهودي لارتداء ملابس المسيحيين اذا كان سيحقق ربحا من التجارة معهم مثلاً .

ثانياً : ينبغي تجنب المسيحيين لانهم انجاس

يؤكد التلمود في اكثر من سفر بأن المسيحي ( مخلوق نجس ) وان كل ما يمسه يصاب بالنجاسة ، وفي الصفحة 72 من عابودا زارا نقرا ما يلي : كان رجل يهودي يصب النبيذ من جرة لاخرى بواسطة انبوب ، فأتى مسيحي ولمس الانبوب بيده ، وبالتالي نجس النبيذ في كلتا الجرتين وكان لا بد من اهراقهما على الارض او بيع النبيذ للاغيار.

وهكذا يتعين على اليهودي ان يغسل ويطهر اي وعاء او اناء حصل عليه من مسيحي حتى ولو لم يسبق للمسيحي استعماله.

وفي الصفحة 120 الفقرة الاولى من ايورا ديا نقرا ما يؤكد ذلك اذا اشترى يهودي اناء من عكوم سواء كان مصنوعاً من الزجاج او المعدن او الخشب او الفخار فيتعين عليه ان يغسله ويطهره جيداً قبل استعماله.

ثالثا : ينبغي تجنب المسيحيين لانهم وثنيون

1- يكون المسيحي اكثر نجاسة في الايام او المناسبات التي يعبد فيها آلهته الوثنية ، وبالتالي يتعين على اليهودي ان يتجنب الاتصال بالمسيحيين في هذه الايام بأي شكل ممكن ، وفي الفقرة الثانية من الصفحة 120 في عابودا زارا نقرا ما يلي : قبل ثلاثة ايام من احتفالاتهم الوثنية يحظر شراء اي شيء منهم او بيعه لهم كما يحظر منحهم اي مساعدة او تلقيها منهم او صرف النقود منهم او حتى قبض الديون منهم .

وفي شروحات ابن ميمون على عابودا زارا الصفحة 78 نقرا ما يلي : ان موقفنا من احتفالات المسيحيين هو نفس موقفنا من احتفالات الوثنيين وهذا ينطبق على كافة اعيادهم .

2- لا يجوز لليهودي ان يستعمل اي شيء له علاقة بديانة وعبادات المسيحيين ، وفي الصفحة 139 من ايورا ديا ما يلي : يحظر امتلاك اي شيء له علاقة بعبادتهم واصنامهم سواء كانت من صنعهم او حتى صنع اليهود .

3- يحظر بيعهم اي شيء له علاقة بعبادتهم الوثنية .

الصفحة 14 من شروحات توسفت على عابودا زارا : يحظر بيع العطور لأي كاهن وثني فمن الواضح انه يريد ان يسكبها امام صنمه وكل من يبيع عطراً لكاهن وثني يأثم والحظر ينطبق على بيع الشموع ايضاً خاصة في اعيادهم التي يقدمون فيها الشموع ، اما في الايام الاخرى فلا مانع من بيعهم الشموع ، كما يحظر بيعهم الكتب المقدسة او تجليد كتبهم الوثنية .

وفي ايورا ديا ( 115 حاجا ) نقرا ما يلي : يحظر بيع الماء للعكوم اذا كان من المعلوم بأنه سيستعمله للتعميد ويستفرد النص الآنف في حظر بيع مجموعة من الاشياء الاخرى للعكوم وذلك كالقماش واي نوع من النسيج اذا كان سيستعمل في ملابس القساوسةاو في اعلام (رايات ) المسيحيين ، والحبر والورق اذا كان سيستعمل للكتابة او طباعة كتبهم الدينية ، ولا يجوز بيع او ايجار المنازل للمسيحيين اذا كانوا سيستعملونها كاماكن للعبادة .

ويقول الحاخام بار تينورا في معرض تعليقه على نصوص عابودا زارا ( الجزء الاول والثاني ) ما يلي : لاننا نعيش في الاسر ( الشتات ) ، فاننا لا نستطيع مواصلة الحياة دون الاتجار مع المسيحيين ، فنحن نعتمد عليهم في معظم ما نحتاجه لطعامنا كما اننا نخشى سطوتهم ، ولذلك ينحصر حظر الاتجار معهم على ايام اعيادهم فقط ، وهناك عدد من الحاخامات يبيحون الاتجار معهم حتى في اعيادهم هذه الايام لانهم في الواقع غير مخلصين في عبادتهم ولا مانع من الاتجار معهم في كل شيء ليس له علاقة بعبادتهم الوثنية .

4- الحظر المذكور لا يشمل الملحد

في ايورا ديا (148-5) نقرا ما يلي : لا يوجد ما يمنع ارسال هدية لشخص من العكوم في احد اعياده اذا كان من المعروف انه لا يؤمن بالاصنام ولا يعيدها .

ويؤكد ابن ميمون هذه القاعدة في هيلكوت عكوم (9-2) على النحو التالي : من الخطا ايضاً ارسال هدية الى احد الاغيار ( الغوييم ) في احد اعياده الا اذا كان من المعروف بشكل قطعي بأنه لا يؤمن ولا يعبد الاصنام المسيحية ولا غيرها .

رابعاً : يتعين تجنب المسيحيين لانهم اشرار

اليهودي على قناعة تامة بأن المسيحيين لا ينوون سوى الشر لابناء اسرائيل ، ولذلك فان حاخامات الشعب المختار كانوا دائماً ينصحون رعيتهم من اليهود بعدم قبول المساعدة من المسيحيين لانهم دائماً يميلون للقتل وغيره من الجرائم عندما لا يستطيعون تحقيق غاياتهم الشريرة ، ولذلك لا ينبغي لليهودي ان يستخدم مسيحيا كممرض او كمعلم لاطفاله او كطبيب او كحلاق او كقابلة قانونية .

1- لا يستخدم كممرض او كممرضة

في ايورا ديا (81-7) نقرأ ما يلي : لا يجوز استخدام نوخري لرعاية طفل اسرائيلي ولا مرضعة من النوخري لان حليبها نجس مثلها .

2- لا يستخدم كمعلم

في ايورا ديا ايضاً (153-1) ما يلي : لا ينبغي استخدام معلم عكوم لتعليم الطفل الاسرائيلي الاخلاق او الادب او الفنون لانه لن يعلمه سوى الهرطقة .

3- لا يستخدم كطبيب

في ايورا ديا (155-1) ما يلي : اذا جرح الاسرائيلي باي شكل وكان جرحه خطيراً يستدعي انتهاك حرمة البيت والاستعانة بطبيب فلا ينبغي له الاستعانة بطبيب عكوم اذا لم يكن معروفاً من قبل الجميع في المنطقة كما ينبغي مراقبة ما يفعله ازاء نزيف الدم حتى ولو كنا نجهل ما اذا كان المريض آدمياً ، واذا كان من المؤكد ان الجريح سيموت فيجوز السماح للطبيب المسيحي بمعالجته ، واذا امر الطبيب العكوم على دواء معين فلا مانع من تصديقه شريطة الا تشتروا الدواء منه.

اما الحاخام يوحانان فيقول : يمكن قبول المساعدة الطبية من الجميع باستثناء عبدة الاوثان والقتلة والعكوم .

4- لا يستخدم كحلاق

في ايورا ديا (156-1) ما يلي : لا تسمحوا لحلاق عكوم ( مسيحي ) ان يحلق شعركم او ذقنكم الا اذا كان اصدقاؤكم معكم ويقول البعض انه لا يحظر على اليهودي ان يحلق عند مسيحي حتى رغم عدم وجود آخرين اذا كان امامه مرآة تتيح له رؤية ما يفعله الحلاق .

5- لا يستخدم قابلة مسيحية

في عابودا زارا (26-ا ) ما يلي : لقد تعلمنا من حكمائنا ( حاخاماتنا ) عبر تاريخنا انه لا ينبغي السماح لامرأة اجنبية القيام بدور الداية ( القابلة ) لدى ولادة طفل اسرائيلي لان المسيحية تنتمي لشعب يميل الى اهراق الدم ، ويقول بعض الحاخامات انه قد يسمح لامرأة عكوم بتوليد امرأة يهودية اذا كان هناك امراة يهودية اخرى موجودة تشرف على التوليد ، غير ان الحاخام مئير يقول انه لا يجوز السماح للاجنبية بالتوليد حتى مع وجود عدة نساء يهوديات لان باستطاعتها تهشيم جمجمة الوليد الهشة وقتله دون ان تلاحظها اي يهودية موجودة .

الفصل الثاني

يتعين القضاء على المسيحيين

ان اتباع ( ذلك الرجل ) الذي يصلي اليهود حتى يمحو الله اسمه وذكره هم شعوب يحسن التخلص منها ، واليهود يسمون المسيحيين : رومان ومستبدين طغاة يبقون ابناء اسرائيل في الاسر لكن اليهود سيتحررون من هذا الاسر ( او الشتات ) الرابع طول الدمار الذي يلاقونه من العكوم ، وبالتالي يتعين على اي يهودي ان يفعل ما بوسعه لتدمير مملكة الادميين ( روما ) التي تحكم العالم باسره ، وبما انه ليس بالامكان القضاء على المسيحيين فان التلمود يأمر اليهود بمهاجمة المسيحيين والحاق الاذى بهم على نحو غير مباشر وبأي طريقة ممكنة ، وبذلك تتقلص قوة المسيحيين على طريق تدميرهم نهائياً ، اما اذا اتت الفرصة لليهودي لان يقتل مسيحياً او اكثر فليفعل ذلك دون تردد او رحمة.

المادة الاولى : ينبغي ايذاء المسيحيين

التلمود يأمر بالحاق الاذى بالمسيحيين كلما استطاعوا ذلك ، اما بشكل غير مباشر ، وذلك بعدم مساعدتهم ولا بأي شكل ، واما بشكل مباشر بتحطيم خططهم ومشاريعهم كما لا يجوز لليهودي ان ينقذ مسيحياً مشرفاً على الموت .

اولاً : لا يجوز عمل الخير للمسيحيين

نقرا في الزوهار (1-25) ما يلي : ان الذين يصنعون خيراً مع العكوم لن يقوموا من الموت يوم القيامة .

لكن من المسموح به عمل الخير مع المسيحيين اذا كان الهدف من ذلك مساعدة اسرائيل وسلام اسرائيل واخفاء كراهية اليهود للمسيحيين ، ويقول ابن ميمون بهذا الصدد : يمكن مساعدة الاغيار الفقراء كاليهود الفقراء في سبيل سلام اسرائيل .

وفي ايورا ديا (128-12) نقرأ ما يلي : اذا دخلت بلدة ووجدتهم يحتفلون بعيد فبامكانك التظاهر بالابتهاج معهم حتى تخفي كراهيتك لهم ، لكن الذين يهتمون بخلاص ارواحهم فليظلوا بعيدين عن هكذا احتفالات واذا كان باستطاعتك ابلاغهم بكراهيتك لاحتفالاتهم دون ان ينالك اذى من وراء ذلك فلا تتردد.

1- لا ينبغي امتداح المسيحي

في عابودا زارا (20-ا ) ما يلي : لا تنطق بكلمة تنطوي على ثناء عليهم خشية ان يقلدك آخرون في الثناء على الغوييم ، وثمة عبارة اخرى ( لا تظهر لهم اي رحمة ولا تحييهم .. ولا يجوز لاحد ان يثني عليهم ، ولا على ما يفعلونه مهما كان .. اما في حالة الاضطرار فليكن الثناء من الشفاه وليس من القلب).

2- لا يسمح لليهودي بذكر الاشياء التي يستخدمها المسيحيون في عبادتهم للاوثان .

في هلكوت عكوم ( المجلد الخامس -12) نقرأ ما يلي : يحظر ذكر العكوم وذكر كل ما يتعلق بهم بناء على الآية 13 من سفر الخروج ( فصل 23) اياك ان تذكر آلهة اخرى .

3- لا يجوز التحدث عن الاوثان الا باحتقار

في ايورا ديا (146-15) ينبغي تحطيم اوثانهم ونعتها باسماء دنيئة وايضاً لا ينبغي ان تقول لمسيحي (لعل الهك يساعدك او آمل ان تنجح) ، ويقول الحاخام بيماي في تعليقه ان النصوص المقدمة تعلمنا كراهية الاوثان وتسميتها بأسماء دنيئة ، وهكذا اذا كان اسم الكنيسة بيت غاليا ( البيت الرائع ) فيتعين تسميتها بيت كاريا ( وتعني المرحاض ) .

وثمة الكثير من الاسماء التي يطلقها اليهود على الاشياء المسيحية وسأذكر بعضها .

يسوع : يسمى ييشو وهي الاحرف الاولى من عبارة ليمح الرب اسمه وذكره اما اسمه الاصلي في العبرية فهو ييشوا وتعني الخلاص .

مري والدة المسيح : تسمى شاريا ( الغائط ) مع ان اسمها الاصلي بالعبرية - مريم - .

القديسون المسيحيون : يسمونهم سينياروس وتعني الرجال المخنثين اما القديسات فيسمين ( الساقطات ) .

يوم الاحد : يسمى يوم الكارثة .

الاعياد المسيحية : تسمى نيتال وتعني الابادة او الفناء.

الفصح : يسمى كيتساح اي قطع الرقبة - المشنقة .

المسيحية : تسمى بيت هاتفلا - بيت الشرور

كتب الاناجيل : يسمونها ميزابليم ( الغائط )

المسيحية التي تعمل عند اليهود يوم السبت : يسمونها قذارة السبت .

4- لا يسمح لليهود بتقديم هدايا للمسيحيين

في هلكوت عكوم (10-5) نقرا ما يلي : لا يجوز تقديم هدايا للغوييم لكن يجوز تقديمها الى كل من اعتنق اليهودية ويعيش بين اليهود ، لان حكماءنا يقولون : اطعموا المسافر الذي يتوقف في مدنكم .. وبيعوا بضائعكم للاغيار ) فالامر هو بيعوا وليس اعطوا مجاناً كهدية .

وفي ايورا ديا نقرا ما يلي : يحظر اعطاء الهدايا مجاناً الى العكوم لكن التلمود يسمح لليهودي بتقديم هدايا للاغيار الذين يعرفهم ويتوقع الحصول منهم على شيء مقابل الهدية .

5- يحظر على اليهودي بيع مزرعته للمسيحيين

هناك 29 حالة يحق لليهود فيها ان يتبرأوا من يهودي ومنها ( اي شخص يبيع مزرعته الى عكوم ينبغي نفيه الا اذا تعهد بتحمل كافة الاضرار التي استتبعت او نشأت عن وجود عكوم بين اليهود ) .

6- يحظر تعليم التجارة للمسيحيين

في ايورا ديا : يحظر تعليم التجارة او اي مهنة الى العكوم.

ثانياً : ينبغي الحاق الاذى باعمال المسيحيين

بما ان الغوييم يعملون عند اليهود كالحيوانات فان اليهودي يملك الغوي وكل ما يملكه بما في ذلك حياته ، ويقول الحاخامات انه يحق لليهودي اي شيء يعود للمسيحيين ولاي سبب سواء بالخديعة او الاحتيال ولا يسمى ذلك سرقة لان اليهودي في الواقع ياخذ ما يملكه طالما ان اموال واغراض الغوييم هي ملك اليهود ، وفي ( باها باترا 54-ب) نقرا ما يلي : ان كل ممتلكات الغوييم مثل الصحراء بمعنى ان اي شخص ياتي وياخذها تعتبر ملكه (طبعاً اذا كان الشخص يهودياً ) .

1- لا يجوز القول للمسيحي انه يدفع كثيراً لليهودي .

في (شوشن همشباط ) نقرا ما يلي : اذا ارسلت شخصاً لاحضار مال من عكوم وتبين ان العكوم دفع مبلغاً زائداً عن المطلوب فلا تعيده اليه لانه من حقك.

2- الاشياء المفقودة من المسيحيين لا يجوز اعادتها لهم في حالة العثور عليها .

يحق لليهودي الاحتفاظ باي شيء يعثر عليه اذا كان عائداً لمسيحي ، وتعاليمنا المقدسة تقول ( اعد لشقيقك ما تجده من مفقوداته ) ولا شك ان اليهودي الذي يعيد مفقودات لمسيحي يرتكب خطيئة ضد الشريعة لان اعادة المفقودات الى العكوم ( الغوييم ) تزيد في قوتهم لكن اذا كانت اعادة المفقودات من شانها تمجيد اسم الرب كان يمتدح المسيحيون امانة واخلاق اليهود فلا مانع من اعادتها .

3- يجوز خداع المسيحيين والاحتيال عليهم .

في ( بابها كاما - 113-ب) نقرا ما يلي : لا يجوز خداع الغوييم والاحتيال عليهم اما في ( شوشن هام 156-5) فنقرا ما يلي : اذا كان ليهودي علاقة عمل فلا يجوز ليهودي آخر ان ينافسه في التعامل مع هذا العكوم ، ومهما كان الامر يحق لليهود خداع الغوييم والاحتيال عليهم للحصول على اموالهم لان اموالهم بمثابة مشاع يحق لاي يهودي الحصول عليها مهما كانت وسيلته في ذلك

وفي ( شوشن هام 183-7) ايضاً ما يلي : اذا كان يهودي يتعامل مع عكوم وحضر يهودي آخر واحتال على العكوم فينبغي عليه اقتسام ما ربحه مع اليهودي الآخر .

4- يحق لليهودي التظاهر بانه مسيحي بهدف خداع المسيحيين

في ايورا ديا (157-2) ما يلي : اذا باستطاعة اليهودي خداع عبدة الاوثان واقناعهم بانه واحد منهم وهدفه الاحتيال عليهم او التخلص من شرورهم فله ذلك .

5- يسمح لليهودي الاقراض بالربا للمسيحيين .

وهذا ما ورد في عابودا زارا (159-1) : يسمح لليهودي ممارسة الاقراض بالربا للعكوم لكن لا يجوز اخذ اليهودي ربا من يهودي .

وفي ايورا ديا : تجيز لنا التوراة اقراض المال للعكوم بالربا.

ثالثاً : ينبغي الاضرار بالمسيحيين في الامور القانونية .

يحق لليهودي ان يكذب ويحلف يميناً كاذبة في سبيل ادانة مسيحي. وفي ( باها كاما 113-ا ) ما يلي : اذا وقف يهودي وعكوم امام محكمة فساعدوا اليهودي بكل ما تستطيعون بما في ذلك الكذب وحلف اليمين الكاذبة .

رابعاً : ينبغي الاضرار بالمسيحيين في الاشياء الضرورية للحياة .

لا ينبغي لليهودي توفير وسيلة في قتال العكوم الذين يحافظون على اليهود كأسرى ، ينبغي مقاتلة المسيحيين بشدة وتصميم والحاق الاذى فيهم باي وسيلة شريطة الا يكتشف المسيحيون ان اليهود وراء ذلك ، لذلك لا تعالجوا مرضاهم ولا تولدوا نساءهم ولا تمنعوا الموت عنهم .

1- على اليهودي دائماً ان يحاول خداع المسيحي.

في الجزء الاول من الزوهار (160-ا) نقرا ما يلي : القتال لا يعني حمل السيف او الرمح بل ان الخداع والكذب والاحتيال قد يكون اقوى من كافة الاسلحة فلا توفروا شيئاً في قتال العكوم .

2- لا يجوز مساعدة الاطفال المرضى المسيحيين ( لا يجوز معالجة العكوم حتى ولو دفع مالاً الا اذا كان من شأن علاجه تخفيف عداوتهم لنا )

3- لا يجوز مساعدة المرأة المسيحية في مرحلة مخاضها ولا بعدها .

4- اذا كان المسيحي يتعرض لخطر الموت فلا يجوز مساعدته فاذا وقع مسيحي في بئر وكان هناك سلم فسارع واحمل السلم وابعده عن البئر .

واذا وقع مسيحي في البحر او بركة وكان لا يجيد السباحة فلا تحاول انقاذه الا اذا وعدك بأن يعطيك اجراً سخياً ( هذا ما يقوله ابن ميمون ) .

المادة الثانية : ينبغي قتل المسيحيين .

اخيراً يامر التلمود بضرورة قتل المسيحيين بلا رحمة ففي عابودا زارا (26-ب9) ما يلي : اذا سقط مسيحي في بئر فلا تنقذه ،واذا حاول مسيحي الاطلاع على كتب اليهود وتعاليمهم بقصد الاضرار بهم فيستحق القتل دون رافة .

1- اذا اعتنق يهودي المسيحية فيستحق القتل .

لانه سيسعى الى ابعاد اسرائيل عن الله ، والافضل قتله في الخفاء حتى لا يعرف المسيحيون بذلك .

2- ينبغي قتل المسيحيين لانهم طغاة ، والافضل ان نبدأ بملوكهم وامرائهم ، وعندما تسقط روما سيتحرر اليهود .

رابعاً : ينبغي قتل كافة المسيحيين بما في ذلك افضلهم

في عابودا زارا(26-ب) ما يلي : ( حتى افضل الغوييم ينبغي قتلهم .. بما في ذلك الذين لم يسبق ان الحقوا الاذى باليهود ) .

خامساً : اليهودي الذي يقتل مسيحياً لا يرتكب خطيئة بل انه يقدم اضحية مقبولة لرب اسرائيل .

في سفر ( عور اسرائيل 137-ب) نقرا ما يلي : اقتل المسيحي لانك ستبهج الرب بذلك وكانك تقدم له عطراً وبخوراً .

وفي ( ايا لكوت سيموني 245جـ) نقرا ما يلي : كل من يهرق دم العكوم يكون مقبولاً لدى الرب كالذي يقدم اضحية له .

سادساً : بعد دمار الهيكل في القدس فان الاضحية الوحيدة المقبولة هي القضاء على المسيحيين .

( الزوهار 227-ب) يقول : الضحية المطلوبة هذه الايام هي ازالة الانجاس من بيتنا وتحطيم جماجمهم اذا كان ذلك بالمستطاع .
سابعاً : الذين يقتلون المسيحيين لهم مراكز سامية في السماء .

( في الزوهار 38-ب) نقرا ما يلي : الذين يقتلون المسيحيين يقيمون في قصور السماء الرابعة ويرتدون الملابس القرمزية للتدليل على مكانتهم عند رب اسرائيل .

ثامناً : لا ينبغي ان يكف اليهود عن ابادة الغوييم او ان يتركوهم بسلام .

( في هلكوت عكوم 10-1) نقرأ ما يلي : لا تأكل مع عبدة الاوثان ولا تسمح لهم بعبادة اوثانهم ولا تعقد معهم اتفاقاً ولا تأخذك بهم رافة واذا لم تستطع ابعادهم عن اوثانهم فاقتلهم ، واذا كان اليهود اقوياء في مكان ما فلا يجوز ان يسمحوا لعكوم ان يعيش بينهم .

تاسعاً : اليهود ملزمون بالتضامن والاتحاد معاً لتدمير الخونة فيما بينهم .

في شوشن هام (338-2) نقرأ ما يلي : ان كافة اليهود الذين يسكنون مدينة ما ملزمون بالمساهمة في نفقات قتل الخونة .

عاشراً : لا يجوز تاجيل قطع راس المسيحي حتى في الاعياد .

في بيساحيم ( 338-16) نقرأ ما يلي : يقول الحاخام اليعازر : يجوز قطع رأس عبدة الاوثان حتى في عيد الغفران او يوم السبت ، وعندما ساله التلاميذ هل يعتبر اضحية فأجاب : ان الصلاة ضرورية عند تقديم الضاحي ولا حاجة لاي صلاة عند قطع رأس الذي يعبد الاوثان .

حادي عشر : ان هدف كافة اليهود هو تحطيم الدين المسيحي
يصور اليهود مسيحهم ( مسيا ) ومخلصهم ومحررهم الذي يتوقعون مجيئه على انه سينزل كوارث كبيرة في الاغيار ، ويتحدث التلمود عن ثلاثة شرور كبرى ستحدث عندما يحضر المسيح ( المسيا ) وفي ( شابات 118-ا ) تقرا ما يلي : كل من يتناول ثلاث وجبات يوم السبت سينجو من الشرور الثلاثة ، وهي : عقاب المسيا وآلام وعذاب جهنم وحرب ياجوج وماجوج وتقول التوراة : انظروا شارسل الياس النبي قبل ان ياتي يوم الله .. الخ .

ثاني عشر : يتضرع اليهود في صلواتهم لمجيء المسيا وخاصة في عيد فصحهم .

ومن صلواتهم : انزل غضبك على الامم التي لا تعرفك وعلى الممالك التي لا تعرف اسمك .. اسحقهم بغضبك واقتلهم ودمرهم حد الابادة

وصلاة اخرى : الى متى ستظل قوتك كامنة وجمالك وبهاؤك كامناً يا الله .. اريهم قوتك وجبروتك واسحقهم سحقاً .

صلاة اخرى : بدد آمال الطغاة .. وافن جميع الهراطقة واستأصلهم واسحق المتكبرين والممالك الكافرة واخضع جميع الشعوب لنا

لا تنسوا يسوع في غائط يغلى فى جهنم‏ هههههههه