النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

    النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل


    النفس لها تأثيرها البالغ على الإنسان كصمّام الأمان للطاقة الحيوية التي بدورها تشتمل على الغرائز والحاجات العضوية وتُفَعّل الإنسان وتدفعه للقيام بما من شأنه إشباعها.

    ميدل ايست اونلاين
    بقلم: حسن الحسن

    تتشكل شخصية الإنسان من عقلية ونفسية، وهذا أمر مدرك بالحس المتصل مباشرة بواقع الإنسان، ويحدد انسجامهما أو تباينهما نمط الشخصية وطبيعة الحكم عليها.

    والعقل هو أداة التمييز والإدراك والفهم، وهو ميزة الإنسان، إن انتفى، رُفع التكليف عنه، وتعطلت لديه القدرة على التفكر والتأمل والتدبر، ويفقد آنذاك معنى تميزه عن بقية الخلائق المشاهدة. ومن هنا كان العقل مفتاح ارتقاء الإنسان وإعماله سبب نهوضه.

    وأما النفس فإنها تقابل العقل، وهي التي تصوغ طبائع الإنسان، وتضفي لشخصيته نمطاً معيناً، فتمنحها نكهة وبصمة خاصتين، لذلك يقال: إنّ زيدا شرير، بسبب نفسه الحسودة الحقودة، أو لأنه جشع طماع. ويقال إن عَمْراً خيّر طيّب كون نفسيته أبية سخية سمحة، يحب الخير للآخرين ويعفو عن أخطائهم ويلتمس لهم الأعذار.

    وتنسب للنفس صفات تختص بها، كالطيبة والشجاعة والسخاء والمروءة، أو كالبخل والخسة والصّغار، وهي على غرار الصفات التي تنسب للعقل وتختص به، كذكي أو غبي، نبيه سريع البديهة أو بليد.

    والنفس لها تأثيرها البالغ على الإنسان، فهي صمّام الأمان للطاقة الحيوية، التي بدورها تشتمل على الغرائز والحاجات العضوية وتُفَعّل الإنسان وتدفعه للقيام بما من شأنه إشباعها.

    وإذا تخلّى الإنسان عن عقله وأتبع نفسه هواها، أصبح أسير شهواته الغرائزية وحاجاته العضوية، لتتحكما بنفسيته، فتهيمنا على تصرفاته وسلوكياته بشكل مطلق، وتصبح الشهوة والغريزة والجوعة آنذاك هي من يسيطر على النفسية ويرعاها، وبالتالي ترتخي النفس وتضعف الإرادة، ويبدأ صاحبها باللهاث وراء إشباع شهواته بأكبر قدر من حيث الكم، وبشكل مطلق من حيث الكيف، ويحصل ذلك بشكل تلقائي، تماما كما هو الحال عند الحيوان، وربما أسوأ.


    وبما أن نفس الإنسان هي حجر الأساس في استقامة سلوكه وصفائه ونقائه وبناء شخصيته السوية السليمة، كان لا بد من سبر أغوارها وبلورتها، بشكل ينتج وعيا على حسن رعايتها، والاعتناء بها وتهذيبها من الآفات التي ألمت بها. إلا أنه ينبغي إدراك أننا عندما نتحدث عن النفس، فإننا نتناول تحديدا: الميول التي تحرر وتضبط علاقة الغرائز الدافعة لنشاط الإنسان بعقله المرشد له.

    ومن جراء استقراء واقع حياة البشر، نرى أن النفس هي ناتج طبيعي لمجموعة من العوامل. فالصفات الوراثية، والبيئة الاجتماعية، والأوضاع العامة السائدة في المجتمع، والظروف التي يخضع لها الإنسان ويحياها، والعادات والتقاليد التي يتربى وينشأ عليها، تمثل بلا أدنى شك الجزء الجوهري في تكوين نفسيته، وتعكسها بوضوح في شخصيته.

    خذ أهل الشيشان مثلا، الذين ورثوا الإباء والشجاعة والتحدي كابراً عن كابر، تأبى نفوسهم الضيم وترفض الخضوع للأعداء مهما طال الزمن. على خلاف كثير من الشعوب، التي يعيش أهلها كسالى راضين بواقعهم السيئ، متميزين بالأنانية الفردية الصارخة، نفوسهم خانعة ذليلة، تدور مع المنفعة حيث دارت كثور الساقية، الشح شعارهم والاستسلام للواقع دينهم، وتبرير كل فعل خسيس ديدنهم؛ كل ذلك وغيره، جراء سيطرة الثقافة الغربية في مجتمعاتهم وإطباقها عليهم.

    وكذلك يغلب الصدق والوفاء والاتزان على من يعيش حياة مستقرة هنيئة ويتمتع بالطمأنينة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولو كان كافراً، على النقيض ممن يعيش حالة اضطراب وقلق وفوضى وظلم وفقر واضطهاد وسوء رعاية من حاكمه، مما يبرر له الكذب والغش وقلة الوفاء بل ونهش أقرب الناس إليه، ولو كان مسلما.

    كما أن انتشار المفاهيم الفاسدة التي ترسخ لدى الناس الارتباط الكلي بالدنيا، مع إشاعة الأجواء التي تطلق للشهوات عنانها، وتبرز المثاليات بالسيقان العارية وبالجمال الأخاذ، وبامتلاك مفاتن الحياة ومفاتيح المتعة كيفما اتفق تحت عنوان، "كفانا بؤسا نريد أن نعيش" يدفع الإنسان إلى الاستهتار بالقيم الرفيعة، ويحفزه إلى التماس أيسر أشكال الحياة ولو كانت في منتهى الانحطاط، والرضى بالعيش ولو بالحد الأدنى، أي العيش الذي يمنحه الشهيق والزفير فقط، طالما أنّ الارتقاء يشترط تغيير الواقع، الذي يتطلب تضحية وبذلاً وجهداً مما يتنافى مع مطلب السلامة، ومصداق ذلك ما شاع على ألسن الكثيرين: " نحن نركض وراء الرغيف طوال اليوم، وبالكاد نجد الخبز لنأكله، وتطلب منا إنهاض الأمة والعمل على تغيير واقعها المزري!؟"

    أضف إلى تأثر النفس بالمفاهيم والقيم الشائعة أو وراثة صفات الآباء والأجداد، عامل العيش في ظل نظام يفرض وجهة نظر معينة، وطريقة عيش محددة. فقد كان سكان الاتحاد السوفياتي المنهار، يمقتون التجارة وينفرون منها، ويعتبرون القيام بها معيبا وأقرب إلى العار جراء ارتباطهم بالمبدأ الاشتراكي، الذي يمقت الرأسمالية والرأسماليين، وهي وجهة النظر التي كانت تسود في أميركا وأوروبا الغربية قبل انهياره، حيث تعتبر التجارة ومتعلقاتها من بورصة ومضاربات وعملات وشركات أهم ما يشغل بال الناس، بل إن جوهر الحياة وأهم قيمه هي ما يتعلق "بالبيزنس" الذي حول كل شيء إلى مجرد سلعة للبيع والشراء والمقايضة بما فيها البشر، ومن هنا نرى مدى تأثير النظام المطبق على صياغة نفوس الناس قديماً وحديثاً وأهميته.

    يتبع باذن الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    وأما التأثر بالعادات والتقاليد فأمر غني عن التدليل، وقد قيل "العادة كالعبادة!"، ناهيك عن أن كثيراً من الأعراف المشؤومة، لها سلطان أقوى من سلطان الدولة والقانون والدين مع عظم شأنه، كما هو مشاهد في العديد من الحالات.

    ومن هنا يرد سؤال جوهري، ويتعلق في صميم بحث تزكية النفس وتهذيبها: طالما أن النفس تتشكل نتيجة البيئة التي يعيش الإنسان فيها، بل وترث الخصال الحسنة أو القبيحة بفعل أثر الآباء والأجداد، أو بحكم العادات والتقاليد أو النظام المطبق على الناس والذي تحكمه وجهة نظر محددة في الحياة، فلم نعاتب الناس فيما هم عليه من سوء حال، وهل من سبيل إلى إعادة صياغة نفسية الإنسان من غير تغيير الأوضاع السائدة في المجتمع وقلب المفاهيم الشائعة فيه فضلا عن استبدال الأعراف السائدة؟

    والجواب هو: إن تغيير ما تطبعت عليه النفوس أو ورثته واعتادت عليه أمر يصعب نواله، ودونه صعوبات شتى، وخصوصا في ظل سيادة أوضاع مختلفة تتباين بل وتتناقض مع ما يراد التغيير له. ولذلك فمن المبالغة، توقع إحداث إصلاح أو تغيير جماعي في أنفس الناس عموما نحو الأمثل أو الأفضل، في ظل نظام رأسمالي مقرف عمّ وطمّ، وأطبق على نفوس البشر من الأرض والسماء، بقوانين وأنظمة وقيم وفلسفات وسياسات، وإعلام فضائي وأرضي مرئي ومسموع ومكتوب، وقوة قاهرة وسلطان مرعب، لتصوغ النفوس بعيداً عن القيم الرفيعة، حتى تلك التي كان العرب يتمتعون بكثير منها في جاهليتهم، مع خمرهم وعريّهم في حجّهم وانكلابهم على بعضهم، كالأنفة والفخر والعزة والإباء، وكإيواء عابر السبيل وقرى الضيف والأثرة والشهامة وما إلى ذلك، مما نفتقده اليوم بشدة؛ حتى بين الأخوة، بسبب كل ذلك، فإنّ المعول عليه لتغيير عامة الناس وإصلاح أنفسهم والارتقاء بهم، وإحداث نهضة حقيقية لهم، إنما يكون بتغيير الأوضاع العامة السائدة في المجتمع، وباستعمال كل الوسائل والمقدرات الممكنة من مؤسسات تعليمية وإعلامية واجتماعية وقانونية لنشر القيم الرفيعة والمفاهيم الصحيحة عن الحياة، وهذا لا يتأتى بحال دون سياسات يضعها عقلاء ومفكرون ونبيهون حريصون على المجتمع، يسهر على تنفيذها سلطان الدولة الرحيمة، وبمساندة مختلف الطاقات الفردية والجماعية المتوفرة لتحقيق المطلوب.

    وعدم توفر ذلك النظام السياسي المبدئي المالك لزمام الأمور، المسخر لطاقات الأمة ومقدراتها فيما يحقق لها الخير والطمأنينة، هو ما يفسر فشل محاولات كل الحركات السياسية والخيرية والأخلاقية والروحية والاجتماعية في تهذيب أنفس الناس وتنقيتها فضلاً عن عدم إحداث نهضة أو رقي في أي من مجتمعات العالم الإسلامي، حيث سرعان ما تذهب تلك الجهود أدراج الرياح في ظل قانون واحد يوصد أمام الناس باب الفضيلة ويعاقبهم على التحلّي بها، ويشرع أمامهم باب الرذيلة مفتوحاً على مصراعيه ويكافئهم على اقترافها.


    ومما ينبغي إدراكه، هو أن ما سبق شرح للواقع على ما هو عليه، وليس تبريراً لامتهان البعض في سلوكهم، أو لضرب الصفح عن الظلم والآثام بحجة الظروف والواقع، أو عذراً للاعتداء على حقوق الآخرين وإهدار كرامتهم. فالسرقة والزنا والغش والمكر والخديعة وأكل المال بالباطل واحتراف الاحتيال والرشوة والظلم بأنواعه وغيرها من الآفات هي من الفواحش التي يحظر اقترافها وينبغي الحذر منها.

    كما أنه لا يصح ولا يليق البتة، الانجرار مع ما هو سائد أو التطبع بالواقع الفاسد، بحق من ادعى أنه صاحب رسالة في الحياة، ونذر نفسه لحمل دعوة سامية، وتبنى قضية مصيرية فيها، فالركون للواقع والتلون بما شاع فيه؛ ينفيان قدرته على إصلاح نفسه فكيف يصلح غيره، لأن رائد الطليعة وقائد الأمة ينبغي أن يكون مثالاً يحتذى. فصاحب الدعوة إن لم يتميز بالثبات والتفاني والتضحية والتفاعل الصادق مع أبناء المجتمع، فلن يفلح في قيادتهم وسيفشل في تحقيق نصرتهم لقضيته.

    يتبع باذن الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فـن السيطرة على النفس
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-08-2014, 01:38 PM
  2. معاني الأسماء حسب علم النفس
    بواسطة الزبير بن العوام في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 04-11-2009, 09:23 AM
  3. الدفاع عن النفس عند النمل : استهزاء بالعقول
    بواسطة ساجدة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-08-2008, 05:25 PM
  4. ظالم النفس والسوء ... للشعراوي
    بواسطة السيف البتار في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-06-2007, 11:17 AM
  5. ((النفس و الروح)) للدكتور مصطفى محمود
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-10-2005, 09:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل

النفس بين تلبية الغريزة ونداء العقل