نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

  1. #1
    الصورة الرمزية believer
    believer غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    318
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-05-2012
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

    يمكن للاخوة الاطلاع على نص البيان الذى اصدره الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين و الذى يرأسه الدكتور / يوسف القرضاوى على الرابط :

    http://www.07770500.com/News_details.asp?id=9420

    و أنقل للاخوة فقرة واحدة فقط هنا من البيان لاهميتها

    وما قول البابا فيما جاء في الكتاب المقدس في سفر التثنية من التوراة: إن البلد التي يدخلها موسى ومن معه عليهم أن يقتلوا جميع ذكورها بحد السيف... أما بلاد أرض الميعاد، فالمطلوب دينًا ألا يستبقوا فيها نسمة حية! يعني: الإبادة والاستئصال الذي نفذه الأوربيون النصارى حينما دخلوا أمريكا مع الهنود الحمر، وحينما دخلوا أستراليا مع أهلها الأصليين!.
    التعديل الأخير تم بواسطة believer ; 20-09-2006 الساعة 03:30 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    عصابة من الإجرام لحملة البايبل بحجة البايبل .
    شوية صيع .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي




    أسعدك الله دنيا وآخرة، ورضي عنك وجبر خاطرك دوما

    قل للبابا الذي أساء الأدب :

    خذ رحلة بين مناطق بيكان بارو، و دوماي في إندونيسيا .... واذهب لترى الآلاف حول الكنيسة عرايا وجوعى وتنهشهم الملاريا وحمى الضنك القاتلةوالأنيميا، ويقع أطفالهم في حفر الماء الآسن حول المنازل ، ويبيتون في ظلام إلا من ضوء
    خافت يعمي الناظر- مصباح خمسة وات لكل منزل، ولا يأخذ طعاما ولا علاجا إلا من تنصر !
    والمشهد حي حتى الأن، وهذه رؤية شاهد عيان، ليست قصة ولا فيلم تسجيلي

    فمن هو المتوحش اللاإنساني ؟الشرير ؟ الذي نشر دينه بالتجويع؟

    أما العقلانية فترد عليها صبية مصرية أرسلت مبينة رغبتها في الإسلام
    (( عايزة أسلم وأصلا مش مقتنعة بأنه يسوع ابن الله هو ربنا بيخلف !!!!! فانا لا مسيحية ولا مسلمة..
    وبعدين بدل الموضوعات اللى في المنتدى اعملوا جمعية لنا زي جمعيات المسنين عشان ما يقولوش حد خطفها ولا لحس مخها( تقصد لا تتهم بأنها راغبة عاشقة لمسلم ) وكمان ما نتحوجش لحد ))
    طلب العلم فريضة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    104
    آخر نشاط
    03-10-2006
    على الساعة
    07:03 PM

    افتراضي

    مناقشة هادئة على محاضرة البابا بنديكت السادس عشر

    بقلم: معالي الأستاذ كامل الشريف

    إذا كان لتصريحات البابا الأخيرة عن الإسلام من جانب إيجابي، فقد أظهرت- مرة أخرى- صلابة التضامن بين الإسلام والطوائف المسيحية في الشرق. لقد جاء انتقاد هذه التصريحات من المسيحيين في المشرق قبل المسلمين، ليبين انهم ادري بروح الأديان وحرصها على السلم الإجتماعي من خلال التسامح والإعتراف بالآخر، كما تقول أعمال الرسل في الإنجيل "إذ الله يعطي حياة ونفسا وكل شيء، وصنع من دم واحد كل أمة من الناس(1)" وهو ما أكده القرآن الكريم "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله أتقاكم" وجاء في أحاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم "الناس لآدم وآدم من تراب". لقد أدى الخلاف السياسي بين المسيحية والإسلام، أن المسيحيين العرب نالهم ما نال المسلمين من أذى واضطهاد أبان الحروب الصليبية والغزوة الصهيونية، كما أشار الكاتب اللامع ادوارد سعيد في كتابه عن "الإستشراق".

    والجانب الإيجابي الآخر أن تصريحات البابا قد فتحت باب الحديث في قضايا كنا دائما نتحاشى الخوض فيها لما يرافقها من حساسية وهي قضايا العقيدة، حيث كنا نفضل الحوار في مشكلات الحياة وهمومها، تاركين لكل فريق ممارسة حقه في معتقداته، وإذا كان البابا قد أباح لنفسه الحديث تحت عنوان حرية الرأي، فلم يعد هناك حرج أن يستفيد غيره من ذلك الحق، وأذكر في هذا المقام انني حضرت جلسة مع فريق مسيحي في مكتب شيخ الأزهر الحالي فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، وقد نصحهم بوجوب تحاشي الخوض في العقائد والإقتصار على قضايا الحياة، ثم وجه اليهم الإنذار بلهجته الصعيدية المعروفة قائلا "ان دخلتم هذا الباب فأنتم مش قدنا" يعني أن لدى المسلمين حجة قوية يقولونها ، و فعلا تركز الحوار مع الكاثوليك والبروتستانت والإنجليكان في دول الغرب على قضية العدل، والسلام العالمي، والمرأة، والمخدرات، والكحول، والأخلاق، وغيرها من القضايا والمشكلات، وكيف يمكن للأديان أن تشكل جبهة لتواجه هذه الأوبئة، وقد أحرز الحوار في هذه الميادين حظا من النجاح، وكان من الممكن أن يستمر في هذا الإتجاه ليحقق المزيد، وإني لأرجو- مخلصا- ان تكون تصريحات البابا زلة لسان يكفي فيها الإعتذار والتراجع، وألا تكون تغييرا أساسيا في سياسة الفاتيكان.



    (1) أعمال الرسل 17/26



    الحقيقة أن تصريحات البابا لها دوافع سياسية يؤكد ذلك طبيعة المناخ الذي ألقيت فيه، إلى جانب المكان والزمان، فقد صرح نفس البابا قبل أيام أن أكثر سكان أوروبا لا يلتزمون الإيمان بالمسيحية، ولا أدل على ذلك أن فرنسا الابنة البكر للكنيسة رفضت بإصرار أن يشتمل دستور الإتحاد الأوروبي على أي إشارة للتراث المسيحي لأوروبا، وليس سرا أن كثيرا من الكنائس في العواصم الأوروبية قد تحولت إلى متاحف، أو اشتريت من قبل أتباع الديانات الشرقية ولاسيما الإسلام، وان هذه الظاهرة تزداد حدتها في ألمانيا بالذات، بلد البابا وموطنه الأول. كل ذلك بالإضافة الى أن أكثر العلل الإجتماعية المخالفة للمسيحية تظهر في أوروبا الحديقة الخلفية للكنيسة، ومنها تصدر للعالم كله، كإباحة الشذوذ، والإدمان، والكحول، وحروب الإبادة، وغيرها، ويبدو لي أن البابا يحاول إيقاف هذا الفيضان بالتهجم على الإسلام وتحقير نبيه، كما يقول الشاعر العربي: إذا عولجت من داء بداء فأكثر ما أعلك ما شفاكا. وهي استراتيجية قديمة لجأ اليها أقطاب الكنيسة الغربية منذ ظهور الإسلام، ثم عندما دفعت الإسباب الإستراتيجية الطرفان للصدام العسكري في ساحة المشرق العربي، أما على الصعيد الفكري فقد رأى هؤلاء أن عقيدة الإسلام هي نقيض للمسيحية، وخصوصا عندما تطورت في الغرب وداخلتها مبادئ وعقائد لم تكن معروفة من قبل، لذلك التزم آباء الكنيسة الكاثوليكية السخرية من القرآن لإضعاف تأثيره بين الناس، كما يقول القرآن الكريم عن الجاهلية العربية"وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون".

    أو كما ذكر الكاتب الإنجليزي نورمان دانييل في كتابه (الإسلام والغرب) "كلما تركز الإسلام واتسع نفوذه، كلما ازدادت الحملة عليه من الكتاب الغربيين" وهي حملة لم تلتزم الإنصاف والقواعد العلمية، وإنما السخرية والتهجم بهدف سحق الخصم بصرف النظر عن الحقيقة، هذا على الصعيد الفكري "النظري" أما على الصعيد العسكري، فكان الأمر أكثر سوءا، ذلك أن الإمبراطورية الرومانية لم يرق لها انتشار الإسلام في مقاطعات عربية كانت تعتبرها جزءا من أملاكها، فقامت بتحريض القبائل المجاورة، بل هاجمت الجزيرة العربية في عدة مواقع كمؤتة، وتبوك، مما أدى إلى نشوب حرب شاملة في الشرق العربي على النحو المألوف، وكان طبيعيا أن يصور كل فريق خصمه في أبشع الصور، كما يقول نورمان دانييل مرة أخرى "حين تكون دولتان في حرب، أو تتوقعان حربا بينهما، فإن الإتجاه يكون التركيز على ما يفرق بينهما، وخصوصا في مجال العقائد والحياة اليومية "(1)



    Islam and the west, Norman Daniel, page 272



    هذه الفوارق الفكرية والسياسية ترسبت في العقل الجماعي الأوروبي، وتسربت لأدبيات القرون الوسطى وعصر النهضة، نجد ذلك في "محمد والتعصب" لفولتير، والكوميديا الإلهية لدانتي، وما كتبه شكسبير في عطيل، وبلزاك في جامبارا، وميلتون في الفردوس المفقود، وغيرهم.

    في هذا السياق يجب أن توضع تصريحات البابا بنديكت السادس عشر في ألمانيا إلى جانب العوامل الجديدة التي أشرنا إليها، وليس أدل على ذلك من اقتباسه عن الإمبراطور امانويل الثاني بالبولوس 1400 م حين كان الإمبراطور البائس تحت حصار السلطان بايزيد العثماني مما اضطره إلى الهجرة لأوروبا، ثم الإستسلام والتبيعية لخليفته مراد الثاني، وفي هذا الجو الكئيب قال أمانويل ما قاله عن الإسلام ونبيه، ولكن لا يجد البابا بندكيت إلا هذا الكلام الموتور لينقله إلى مستمعيه فهو أمر يخلو من أبسط قواعد اللياقة والأمانة العلمية.

    والذي يبدو لي أن البابا أن لم يكن مقتنعا بهذا القول، فهو على الأقل يعتبره جزءا من الاسلحة الدفاعية ضد الإسلام الزاحف في أوروبا، فحين كان مسؤولا عن العقيدة المسيحية في مؤسسة الفاتيكان، كتب للبابا الراحل يوحنا بولص الثاني كتابا بعنوان "فلندخل الأمل" كتب فيه فصلا كاملا عن الفروق بين العقيدة الإسلامية والمسيحية خصوصا في النظرة للذات الإلهية، وكان مما قاله " أن إله القرآن يحمل أسماء جميلة حقا، ولكن في نهاية المطاف، فهو بقي إلها غريبا عن العالم، إله عظيم حقا، لكنه ليس معنا، إن الإسلام بالتأكيد ليس دين الخلاص Redemption، ثم يمضى الكتاب ليؤكد أن العقيدة المسيحية مغروسة في الفلسفة اليونانية وفي ما يسمى الوحي المسيحي اليهودي(1)، وأذكر انني سئلت في الفاتيكان وبعد مقابلة البابا الراحل عن رأيي في ما قاله البابا في الكتاب المذكور عن الإسلام فقلت" ان البابا حر في أن يقول ما يشاء، ولكن الحقيقة هي أن الله قريب من الإنسان، وذكرت الآية الكريمة وأشباهها "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" لكن في الوقت نفسه يبقى الله في عليائه وجلاله، كما يقول الشاعر الصوفي " فالرب رب، والعبد عبد"، وقد أعجبني في صبيحة اليوم التالي أن هذا الرد ظهر في بعض صحف الفاتيكان.



    Entre dans l esperance,Jean Paul11, Page 1440



    لا يخفى على البابا أن الكتب المقدسة – عموما- تحتوي على أفكار مختلفة قد تعكس الظروف النفسية أو العملية القائمة، ومن الظلم أن تنتزع عبارة من سياقها وأن تصبح عنوانا للعقيدة كلها. إن المسيح عليه السلام – مثلا- معروف عندنا وعند غيرنا بأنه رسول السلام ونبي الرحمة، ومع ذلك ينسب له الإنجيل في أصحاح متى قوله " لا تظنوا إني جئت لألقي سلاما على الأرض بل سيفا" وقوله حسب رواية لوقا "لكن الآن أقول لكم من له كيس فليأخذه ومزود كذلك، ومن ليس له فليبيع ثوبه ويشتري سيفا"، والآن من يأخذ هذه الكلمات من سياقها وظرفها التاريخي والنفسي، يظهر مسيحا آخر غير الذي نعرفه. وأذكر في هذا السياق أن أحد الكتاب السويسريين قاطعني أثناء محاضرة في مقر الأمم المتحدة قائلا أن "الإرهاب" فريضة موجودة في القرآن الكريم، وأشار للأية الكريمة (60) من سورة الأنفال " وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"، فقلت أن المشكلة هي في التسرع في ترجمة الكلمات القديمة بالمقاييس العصرية، فالإرهاب هنا هو التخويف أو الردع، وسياق الآيات كلها يوحي بإعطاء الأولوية للسلام متى توفرت شروطه وانتفى فيه العدوان، كما تقول الآية الكريمة اللاحقة " وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم". لقد تتبع "ايرازموس" في كتابه الظريف "في مدح الغباوة" صوار من تحريف الجهال لألفاظ الكتاب المقدس والنتائج الخطرة التي انتهوا إليها، فمثلا ذكر كلمة القديس بولص في رسالته الثالثة إلى تيطس "الرجل المبتدع بعد الإنذار أعرض عنه"، وجدت من يترجم الإعراض إلى القتل، ولدى المسيحيين كما لدى المسلمين نجد الآن نوعا من الجرأة على التفسير، وإعطاء الكلمات معاني غير معناها، وهو مرض عضال كنا نتمنى أن نتعاون في علاجه، لا أن نجد المقامات الدينية العليا تنحدر إليه.

    إن تحريف الكتب الدينية عادة قديمة مارسها اليهود لتشويه الأديان، وإيقاع الفتنة بين أصحابها حتى في العصر الحاضر، وقد قال لي العلامة المغربي الدكتور التازي أن أحد المترجمين اليهود حاول ترجمة القرآن الكريم، وأسقط من ترجمته الآية الكريمة (72) من سورة الأنفال "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"، وقال العلامة التازي أنه سمع يوما وزيرا فرنسيا يقول " لو كان عندنا مثل هذه الآية لجعلناها عنوانا لحضارتنا، لما اشتملت عليه من المعاني الإنسانية السامية"، وقال الدكتور التازي أنه أبلغ الملك الحسن الثاني رحمه الله بهذا التحريف، فأمر بعدم دخول هذا القرآن المحرف إلى المملكة المغربية.

    ________________________________________

    1- أصحاح متى10/34 ، 2- أصحاح لوقا 12/26



    لقد عبرت وثائق الفاتيكان الثاني التي شارك في صياغتها البابا بنديكت السادس عشر عن الرغبة في نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة في العلاقات الإسلامية- الكاثوليكية، فها هي وثيقة Nostra Aetate تقول صراحة "إذا كنا خلال قرون عديدة قد واجهنا أزمات ومجابهات مع المسلمين، فإن المجمع يحثكم – جميعا- على نسيان الماضي، والعمل بإخلاص لتحقيق التفاهم المشترك، والتعاون البناء لحماية وإشاعة العدالة الإجتماعية للناس جميعا، وحماية القيم الأخلاقية، والسلام والحرية"، فهل يستقيم مع هذا التوجه الإيجابي بعث الماضي بصوره المخيفة، والإستناد إلى نفثات امبراطور حاقد يواجه العزل والحصار؟ وحين يضع المسلمون هذه الدعوة للحوار ونسيان الماضي إلى جانب تصريحات البابا، هل يلامون إذا اعتقدوا أن هذا الكلام الجميل لا يقصد منه سوى تخدير العواطف، وذر الرماد في العيون، ومن ذلك يتضح أن اعتذارا واضحا صريحا عن هذه الزلة يعتبر أمرا ضروريا لتصحيح الصورة.

    الحقيقة لا يبقى مجال لتفنيد التهم التي نقلها البابا في محاضرته في ألمانيا عن الإمبراطور الموتور مانويل بالبولوس، فالقول بأن الإسلام انتشر بالسيف فرية متهافتة، ويكفي أن نذكر أن قارتي آسيا وأفريقيا وفيهما توجد أغلبية المسلمين اليوم لم تسجل فيهما حرب دينية واحدة، وقد شاهدت في مطالع الثمانينات فيلما
    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

    http://dialogueonline.org

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    104
    آخر نشاط
    03-10-2006
    على الساعة
    07:03 PM

    افتراضي

    سينمائيا صنعته وزارة الشؤون الدينية في أندونيسيا بعنوان "الداعية" يصور جهاد الدعاة والتجار العرب في أدغال آسيا، وكنت أقرأ كتابا للكاتب الإنجليزي ترمنجهام عن الإسلام في افريقيا أشاد فيه بأخلاق التجار العرب، وقال أن ذلك كان سببا في انتشار الإسلام في تلك القارة. أما تناقض الإسلام مع العقل فهو دليل على الجهل المطبق بالإسلام، ذلك أنه لا توجد قضية علمية معاصرة يمكن أن يعارضها القرآن الكريم، وقد تتبع الكاتب الفرنسي العاصر "موريس بوكاي" هذه الحقيقة في كتابه القيم "القرآن والإنجيل والعلم" كما أشار لحروب الكنيسة ضد العلماء منذ جاليليو، وحروب الأديان، ومحاكم التفتيش، ولا أجد ردا على هذه النقطة هو خير من قصيدة الشاعر الفرنسي الشهير لامارتين في مدح الرسول محمد حيث يقول:

    " حيث أن هدفه كان يفوق الطاقة البشرية، فقد دمر الخرافات، واصبح الصلة بين الخالق والمخلوق، لقد حمل الإنسان لله، وحمل الله للإنسان، وأعاد الفكرة العقلانية والمقدسة للذات الإلهية، وسط هذه الفوضى لآلهة المادة، والآلهة المشوهة للوثنية الجاهلية. لم يحدث أبدا أن انسانا قد نجح بوسائل محدودة في انجاز هذا العمل العظيم، مثل محمد".

    نعود للزعم أن محمدا لم يحمل شيئا جديدا، وهذا القول ليس اتهاما لنبي الإسلام، لأنه حقيقة عبر القرآن عنها على لسانه "قل ما كنت بدعا من الرسل، وما أدري ما يفعل بي ولا بكم "9/46، كما ركز دائما على بشريته وانه مجرد رسول لله كسائر أنبياء الله" وقد جاء لتصحيح ما أحدثه البشر من تحريف على الكتب السابقة منذ صاح النبي التوراتي آراميا في وجوه بني إسرائيل قائلا "بالكذب تنبأ الأنبياء بإسمي، لم ارسلهم ولا أمرتهم، ولا كلمتهم" وقد قال رسول الإسلام في حديث مشهور " الأنبياء أبناء علات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد"(1)

    الخاتمة
    بقي أن أقول أن البابا قد افتتح مرحلة جديدة في الحوار أخشى أن يتحول معها الحوار إلى جدل ساخن حول المعتقدات، وقد رأينا ذلك في ردود الفعل الغاضبة على كلماته، وكان جيدا منه أن يعبر عن اسفه لهذه السقطة، وسوف يكون أجمل لو أنه أتبع ذلك بإعتذار حاسم، يعيد الحوار إلى طريقه الآمن، لا سيما وأنه شارك في المؤتمر المسكوني الثاني في أوائل الستينات، الذي أشادت وثيقته الختامية بالإسلام وقرآنه ورسوله، وارست قواعد الحوار بين الأديان والحضارات بهدف تحقيق العدل والسلام وحماية الأديان في مجتمع مادي يتجه نحو الجحود والإنفلات من القيم الدينية. أن عالم اليوم موبوء بالإنقسامات السياسية والإقتصادية، والمأمول أن تكون الأديان سببا لرأب الصدوع، وإزالة التوترات، لاسبب إضافي للخلاف والتمزق
    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

    http://dialogueonline.org

نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيان الإسلام للرد علي الإفتراءات والشبهات - برعاية وزارة الأوقاف المصرية
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-06-2013, 10:19 PM
  2. حوار هادىء مع بابا الفاتيكان
    بواسطة KAISERAHAMD في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-10-2008, 11:29 PM
  3. أبيات في مديح بابا الفاتيكان
    بواسطة abumalek في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 11:11 PM
  4. خلاصة خطبة بابا الفاتيكان
    بواسطة أبن الفاروق في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2006, 12:44 AM
  5. بيان قوى من مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا يرد على بابا الفاتيكان
    بواسطة believer في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-09-2006, 11:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان

نص بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين للرد على بابا الفاتيكان