دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

  1. #1
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

    أرسلت في 6-1-1425 هـ من قِبَل aljame3
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الحمد لله الواحد الاحد , الذى اختار واصطفى لنا رسلا وفضلهم على العالمين

    يعانى النصارى من مشكلات كبرى فى كتبهم , وخاصه فضائح الانبياء التى تثبت تحريف كتبهم المقدسه , اذ من غير المعقول ان يختار الله من سفله الناس ودنيه القوم انبياء ويرسلهم لحمل رسالته ودعوه الناس الى الخير والبر وهم كما وصفهم الكتاب المقدس .

    لذلك قام النصارى بمحاوله يائسه لاثبات باطل فى كتبهم , وادعوا ان قصه زنا داود مع قائد جيشه اوريا قد ذكرها القران ايضا , بالتالى ليس من حق المسلمين اتهام الكتاب المقدس بنسبه جرائم اخلاقيه للانبياء ,, ولا اعرف هل اضحك ام ابكى على جهل وكذب المنصرين ,




    , واليكم نص الشبهه حول الايه الكريمه . (( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ(17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ(18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ(19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ(20) وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)


    الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

    أيها القارئ الكريم انت ترى من سياق الآيات ان الله مدح داود مدحا عظيما فوصفه بأجل الصفات المناسبه لمقام النبيين حقا فقال ان له يدا قويه فى مرضاه الله تعالى وانه كثير الرجوع الى الاعمال الصالحه التى ترضى الله تعالى , وانه لكثره تسبيحه وعباده ربه سخر الله له الجماد والحيوان الاعجم لتسبيح الله معه , ولا ريب فى ان ذلك علامه قبول , ودليل الرضا اذ لو لم يرض الله عنه لما أطلعه على اسرار خلقه التى لا يطلع عليها الا من اصطفاه من عباده , ولو لم يقبله لما افهمه تسبيح الجماد والحيوان ليزداد بذلك نشاطا فى عباده ربه , وتفانيا فى الاخلاص له , ثم اخبر الله سبحانه بأنه ملكه ايضا ملكا عظيما وأنعم عليه بالحكمه وهى العلم النافع فى الدين والدنيا , انعم عليه بنعمه الهدايه الى الصواب فى فصل الخصومات

    افلا تكفى هذه المزايا العظيمه التى لا تجتمع الى فى كبار الانبياء للحيلوله بين داود وبين الفعله الشائنه ؟ لا ريب فى ان من كان على عذا الحال النتى قصها الله فى كتابه, يستحيل عليه ان يجرى مع شهواته الى هذا الحد وبديهى ان الحكمه اسم جامع لكل الاعمال الفضائل الانسانيه , فهل يليق بالحكيم ان تدفع به شهوته الى قتل بعض قواده المخلصين بوسيله فاسده طمعا فى سلب امرأته ؟ الا ان هذا لو فعله احد الناس لحكم عليه بالدناءه والشر والخسه التى لا حد لها , فضلا عمن يؤتيه الله الحكمه , ان هذا ضرب من ضروب المحال وهل يليق بعد ذلك بأحد من يفهم فى كتاب الله هو المثل الاعلى فى البلاغه والفصاحه والايه الكبرى فى تنسيق القبول وزنته بموازين الكمال أن يمدح شخصا بمثل هذه المدائح مع كونه شهويا شرها لا يستنكف عن ان يقصد قتل قائده لاغراض فاسده و على هذا يكون قوله وهل اتاك نبأ الخصم يفهم كألاتى على وجهين :

    اولا: ان داود كان يقضى بين الناس وقد رأى ان يزيد من حرسه ارهابا للاعداء كما اشاره الى ذلك سبحانه (( وشددنا ملكه )) فكان ذلك سببا فى تعطيل القضاء بين الناس الذين لهم قلوب ضعيفه ترهب القوه فلم يتمكنوا من عرض قضاياهم فأراد الله سبحانه ان يلفت نظره لما عساه أن يقع بسبب اهمال القضاء والترفع عن مستوى الناس الضعاف فكان موجودا فى المسجد والحرس يحدق به فجاء ملكان فى صوره خصمين وتسورا المحراب الى اخر القصه ولهذا لما سمع القصه من احدهما دهش وتسرع فى الحكم قبل ان يسمع اجابه الخصم الاخر فلما انصرف الملكان ظن داود ان هذه فتنه فأستغفر ربه فالاستغفار كان فى تسرعه فى الحكم ومن الغفله عن أمر القضاء وهو ليس بكبيره , انما هو غير لائق بمقام النبوه فى الجمله فهو ذنب بالنسبه لذلك المقام العظيم . وما يرد على ذلك من نسبه الكذب الى الملائكه فهو غير سديدلآن الغرض منه تمثيل الحادثه بصوره مؤثره ولا ريب فى ات تمثيل ذلك الآمر بهذه الصوره له قيمته فى نفس سيدنا داود ونفس من يسمعها بعده من الناس . على ان هذا لا يسمى كذبا لآن القرينه قد قامت على المقصود منه .

    ولو فرضنا جدالا ان كلام النصارى والكتاب المقدس فى القصه وقعت بين داود عليه السلام و قائده اوريا وقعت فيكون الدليل الاتى هو المنطقى

    ثانيا :

    ان الحادثه وقعت مع اوريا ومرأته حقيقه ولكن ليس بهذه الصوره الشنيعه , بل الواقع ان أوريا خطب هذه المراه مجرد خطبه ولم يعقد عليها ولا معها , والدليل هو ان الانجيل يقول على العذراء مريم أمراه يوسف النجار مع انها لم تتزوج ..

    Mt20:

    20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. (SVD) انجيل متى 1/20

    ثم خطبها بعد ذلك ففضلت داود طبعا لانه ملك , وأوريا لما علم كف عن امرها عن طيب خاطر , ولكن الله تعالى اعتبر هذا العمل لا يتناسب مع مقام داود وان كان فى نفسه ليس جريمه تخل بمقام النبوه فعاتبه على هذا العمل , وهذا هو الواقع الذى يقبله العقل ولكن اعداء الفضيله حرفوه الى هذا الحد المخزى وقد ورد عن الخليفه على بن طالب رضى الله عنه انه قال اذا سمعت أحد يقول فى داود ما يقوله أهل الكتاب أقمت عليه حد القذف وهذا كلام حق يدل على فطنه ذلك الخليفه الراشد الجليل وتقديره لفضيله حق قدرها .

    دفاع داود عن نفسه , يقضى على افتراء السفله الكاذبين

    الايه ( { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} (78) سورة المائدة

    فهل بقى للمنصرين والمفشرين من شئ بعد ان فضحنا كذبهم ؟

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    حليمو

    Sout al7ak: دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود .........السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الحمد لله الواحد الاحد , الذى اختار واصطفى لنا رسلا وفضلهم على العالمين

    يعانى النصارى من مشكلات كبرى فى كتبهم , وخاصه فضائح الانبياء التى تثبت تحريف كتبهم المقدسه , اذ من غير المعقول ان يختار الله من سفله الناس ودنيه القوم انبياء ويرسلهم لحمل رسالته ودعوه الناس الى الخير والبر وهم كما وصفهم الكتاب المقدس .

    لذلك قام النصارى بمحاوله يائسه لاثبات باطل فى كتبهم , وادعوا ان قصه زنا داود مع قائد جيشه اوريا قد ذكرها القران ايضا , بالتالى ليس من حق المسلمين اتهام الكتاب المقدس بنسبه جرائم اخلاقيه للانبياء ,, ولا اعرف هل اضحك ام ابكى على جهل وكذب المنصرين , واليكم نص الشبهه حول الايه الكريمه . (( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ(17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ(18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ(19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ(20) وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)

    الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

    أيها القارئ الكريم انت ترى من سياق الآيات ان الله مدح داود مدحا عظيما فوصفه بأجل الصفات المناسبه لمقام النبيين حقا فقال ان له يدا قويه فى مرضاه الله تعالى وانه كثير الرجوع الى الاعمال الصالحه التى ترضى الله تعالى , وانه لكثره تسبيحه وعباده ربه سخر الله له الجماد والحيوان الاعجم لتسبيح الله معه , ولا ريب فى ان ذلك علامه قبول , ودليل الرضا اذ لو لم يرض الله عنه لما أطلعه على اسرار خلقه التى لا يطلع عليها الا من اصطفاه من عباده , ولو لم يقبله لما افهمه تسبيح الجماد والحيوان ليزداد بذلك نشاطا فى عباده ربه , وتفانيا فى الاخلاص له , ثم اخبر الله سبحانه بأنه ملكه ايضا ملكا عظيما وأنعم عليه بالحكمه وهى العلم النافع فى الدين والدنيا , انعم عليه بنعمه الهدايه الى الصواب فى فصل الخصومات

    افلا تكفى هذه المزايا العظيمه التى لا تجتمع الى فى كبار الانبياء للحيلوله بين داود وبين الفعله الشائنه ؟ لا ريب فى ان من كان على عذا الحال النتى قصها الله فى كتابه, يستحيل عليه ان يجرى مع شهواته الى هذا الحد وبديهى ان الحكمه اسم جامع لكل الاعمال الفضائل الانسانيه , فهل يليق بالحكيم ان تدفع به شهوته الى قتل بعض قواده المخلصين بوسيله فاسده طمعا فى سلب امرأته ؟ الا ان هذا لو فعله احد الناس لحكم عليه بالدناءه والشر والخسه التى لا حد لها , فضلا عمن يؤتيه الله الحكمه , ان هذا ضرب من ضروب المحال وهل يليق بعد ذلك بأحد من يفهم فى كتاب الله هو المثل الاعلى فى البلاغه والفصاحه والايه الكبرى فى تنسيق القبول وزنته بموازين الكمال أن يمدح شخصا بمثل هذه المدائح مع كونه شهويا شرها لا يستنكف عن ان يقصد قتل قائده لاغراض فاسده و على هذا يكون قوله وهل اتاك نبأ الخصم يفهم كألاتى على وجهين :

    اولا: ان داود كان يقضى بين الناس وقد رأى ان يزيد من حرسه ارهابا للاعداء كما اشاره الى ذلك سبحانه (( وشددنا ملكه )) فكان ذلك سببا فى تعطيل القضاء بين الناس الذين لهم قلوب ضعيفه ترهب القوه فلم يتمكنوا من عرض قضاياهم فأراد الله سبحانه ان يلفت نظره لما عساه أن يقع بسبب اهمال القضاء والترفع عن مستوى الناس الضعاف فكان موجودا فى المسجد والحرس يحدق به فجاء ملكان فى صوره خصمين وتسورا المحراب الى اخر القصه ولهذا لما سمع القصه من احدهما دهش وتسرع فى الحكم قبل ان يسمع اجابه الخصم الاخر فلما انصرف الملكان ظن داود ان هذه فتنه فأستغفر ربه فالاستغفار كان فى تسرعه فى الحكم ومن الغفله عن أمر القضاء وهو ليس بكبيره , انما هو غير لائق بمقام النبوه فى الجمله فهو ذنب بالنسبه لذلك المقام العظيم . وما يرد على ذلك من نسبه الكذب الى الملائكه فهو غير سديدلآن الغرض منه تمثيل الحادثه بصوره مؤثره ولا ريب فى ات تمثيل ذلك الآمر بهذه الصوره له قيمته فى نفس سيدنا داود ونفس من يسمعها بعده من الناس . على ان هذا لا يسمى كذبا لآن القرينه قد قامت على المقصود منه .

    ولو فرضنا جدالا ان كلام النصارى والكتاب المقدس فى القصه وقعت بين داود عليه السلام و قائده اوريا وقعت فيكون الدليل الاتى هو المنطقى

    ثانيا :

    ان الحادثه وقعت مع اوريا ومرأته حقيقه ولكن ليس بهذه الصوره الشنيعه , بل الواقع ان أوريا خطب هذه المراه مجرد خطبه ولم يعقد عليها ولا معها , والدليل هو ان الانجيل يقول على العذراء مريم أمراه يوسف النجار مع انها لم تتزوج ..

    Mt20:

    20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. (SVD) انجيل متى 1/20

    ثم خطبها بعد ذلك ففضلت داود طبعا لانه ملك , وأوريا لما علم كف عن امرها عن طيب خاطر , ولكن الله تعالى اعتبر هذا العمل لا يتناسب مع مقام داود وان كان فى نفسه ليس جريمه تخل بمقام النبوه فعاتبه على هذا العمل , وهذا هو الواقع الذى يقبله العقل ولكن اعداء الفضيله حرفوه الى هذا الحد المخزى وقد ورد عن الخليفه على بن طالب رضى الله عنه انه قال اذا سمعت أحد يقول فى داود ما يقوله أهل الكتاب أقمت عليه حد القذف وهذا كلام حق يدل على فطنه ذلك الخليفه الراشد الجليل وتقديره لفضيله حق قدرها .

    دفاع داود عن نفسه , يقضى على افتراء السفله الكاذبين

    الايه ( { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} (78) سورة المائدة

    فهل بقى للمنصرين والمفشرين من شئ بعد ان فضحنا كذبهم ؟

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    حليمو

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    171
    آخر نشاط
    12-03-2014
    على الساعة
    11:14 PM

    افتراضي

    ليس كما يتصور النصارى ان ظلمهم وكفرهم وتحريفهم
    ان الله لايقدر عليه كيف لا ولقد لعنهم الله على لسان
    داود وعيسى
    {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة78

    واليكم قصة داود تنفع المسلمين واليهود والنصارى


    وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ{21} إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ{22} إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ{23} قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ{24} فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{25} يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ{26} وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ{27} أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ{28} كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{29}

    تتكلم هذه الايات عن ملك داود وخلافته بلارض وبحكم النبوه والخلافه اكل حق شخص ما حياء وغلبه في مكانت داود عند بني اسرائيل

    ِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ{2

    بعث الله ملكين على هيئة رجلين مختصمين وقالو لداود

    َّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ{23} قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا

    انتبه داود على هذه القصه وعرف ان هو المقصود
    وان كثيرا من الخلطاء الناس يبغي بعضهم على بعض

    الخلطاء هم الناس الذين ترتبط بينهم مصالح

    نستدل من خلال هذا الحديث

    كل من اكل اموال الناس وحقوقهم بالطرق التاليه

    بسم الدين \\ بسم الصداقه \\بسم الجار \\ بسم القربى
    بسم الحكومه هذا باطل


    ُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ

    عرف انه هو المقصود



    ليسمع حكام العرب ماذا وصى الله هذا الخليفه

    فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{25} يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ{26

    ان الذين ياكلون اموال الناس ماذا سوف يكون مصيرهم
    إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ{

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    08-12-2016
    على الساعة
    11:27 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي ismael-Y على تفنيد ادعاءات النصارى

    و التفسير الصحيح للاية الكريمة :
    وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)
    .

    هو ان داود عليه الصلاة و السلام قال لاوريا تنازل لي عن امراتك اي طلقها لاتزوجها و لم يزد عن هذا

    رقم الحديث: 2512
    (حديث موقوف) عَنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ :أَكْفِلْنِيهَا سورة ص آية 23 أَيِ انْزِلْ لِي عَنْهَا
    تفسير القران لعبد الرزاق الصنعاني

    و روى الامام الطبري في تفسيره :

    حدثنا ابن وكيع قال : ثني أبي ، عن المسعودي ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ما زاد على أن قال : انزل لي عنها .
    حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : قال عبد الله :ما زاد داود على أن قال : ( أكفلنيها ) .


    و فصل هذا التفسير الامام ابو بكر بن العربي رحمه الله في كتابه احكام القران الجزء الرابع المسالة و دافع عن داود عليه الصلاة و السلام مما نسبته اليه اليهود و النصاري قائلا :


    وأما قولهم : أنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل الله ، فهذا باطل قطعا ; لأن داود عليه السلام لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه ، وإنما كان من الأمر أن داود قال لبعض أصحابه : انزل لي عن أهلك ، وعزم عليه في ذلك ، كما يطلب الرجل من الرجل الحاجة برغبة صادقة كانت في الأهل أو المال ، وقد قال سعيد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف حين آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما : ولي زوجتان ، أنزل لك عن إحداهما ، فقال له : بارك الله لك في أهلك ومالك . وما يجوز فعله ابتداء يجوز طلبه ، وليس في القرآن أن ذلك كان ، ولا أنه تزوجها بعد زوال عصمة الرجل عنها ، ولا ولادتهالسليمان ، فعن من يروي هذا ويسند ؟ وعلى من في نقله يعتمد ، وليس يؤثره عن الثقات الأثبات أحد ؟ .


    و نقل الامام القرطبي رحمه في تفسيره قول النحاس في الدفاع عن داود عليه الصلاة و السلام و انه ما زاد عن طلبه لاوريا ان يتنازل له عن المراة:

    وقال أبو جعفر النحاس : فأما قول العلماء الذين لا يدفع قولهم ، منهم عبد الله بن مسعود وابن عباس ، فإنهم قالوا : ما زاد داود صلى الله على نبينا وعليه على أن قال للرجل انزل لي عن امرأتك . قال أبو جعفر : فعاتبه الله - عز وجل - على ذلك ونبهه عليه ، وليس هذا بكبير من المعاصي ، ومن تخطى إلى غير هذا فإنما يأتي بما لا يصح عن عالم ، ويلحقه فيه إثم عظيم . كذا قال : في كتاب إعراب القرآن . وقال : في كتاب معاني القرآن له بمثله . قال - رضي الله عنه - : قد جاءت أخبار وقصص في أمر داود - عليه السلام - وأوريا ، وأكثرها لا يصح ولا يتصل إسناده ، ولا ينبغي أن يجترأ على مثلها إلا بعد المعرفة بصحتها . وأصح ما روي في ذلك ما رواه مسروقعن عبد الله بن مسعود قال : ما زاد داود - عليه السلام - على أن قال : أكفلنيها أي : انزل لي عنها . وروى المنهال عن سعيد بن جبير قال : ما زاد داود - صلى الله عليه وسلم - على أن قال : أكفلنيها أي : تحول لي عنها وضمها إلي . قال أبو جعفر :فهذا أجل ما روي في هذا ، والمعنى عليه أن داود - عليه السلام - سأل أوريا أن يطلق امرأته ، كما يسأل الرجل الرجل أن يبيعه جاريته ، فنبهه الله - عز وجل - على ذلك ، وعاتبه لما كان نبيا وكان له تسع وتسعون ، أنكر عليه أن يتشاغل بالدنيا بالتزيد منها ، فأما غير هذا فلا ينبغي الاجتراء عليه .

    و قال ابو بكر بن العربي ايضا في كتابه احكام القران الجزء الرابع :


    قال القاضي : قد بينا أن الأنبياء معصومون على الصفة المتقدمة من الذنوب المحدودة على وجه بين ، فأما من قال : إنه حكم لأحد الخصمين قبل أن يسمع من الآخر فلا يجوز ذلك على الأنبياء ، وكذلك تعريض زوجها للقتل كما قدمنا تصوير للحق على روح الباطل ، والأعمال بالنيات .
    وأما من قال : إنه نظر إليها حتى شبع فلا يجوز ذلك عندي بحال ; لأن طموح البصر لا يليق بالأولياء المتجردين للعبادة ، فكيف بالأنبياء الذين هم الوسائط المكاشفون بالغيب ، وقد بيناه في موضعه .





    فعلى هذا تقرر:
    1.كذب دعوى اليهود و النصارى في ان داود عليه الصلاة و السلام نظر الى بتشبع زوجة اوريا و هي تغتسل و زنى بها و قتل زوجها
    2. ان كل ما حدث هو ان داود عليه الصلاة و السلام قال لاوريا تنازل لي عن امراتك اي طلقها لاتزوجها فاضمها الى نسائي و كان لداود عليه الصلاة و السلام تسع و تسعون زوجة و لاوريا زوجة واحدة و مع كون مثل هذا جائزا في شرع بني اسرائيل الا ان الله عز وجل عاتب داود عليه الصلاة و السلام على هذا لانه انشغال بالدنيا عن الزهد كما فسره لنا ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما و ائمة السلف كالقرطبي و النحاس و ابو بكر بن العربي





    و غير هذا التفسير لا يجوز ان يقال في حق الانبياء عليهم السلام و لا سيما داود عليه الصلاة و السلام و ذلك انهم معصومون من الكبائر، قال ابن عربي في احكام القران الجزء الرابع :
    الْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: فِي التَّنْقِيحِ: قَدْ قَدَّمْنَا لَكُمْ فِيمَا سَلَفَ، وَأَوْضَحْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ عَنْ الْكَبَائِرِ إجْمَاعًا، وَفِي الصَّغَائِرِ اخْتِلَافٌ؛ وَأَنَا أَقُولُ: إنَّهُمْ مَعْصُومُونَ عَنْ الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ، لِوُجُوهٍ بَيَّنَّاهَا فِي كِتَابِ النُّبُوَّاتِ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَقَدْ قَال جَمَاعَةٌ: لَا صَغِيرَةَ فِي الذُّنُوبِ وَهُوَ صَحِيحٌ، كَمَا قَالَتْ طَائِفَةٌ: إنَّ مِنْ الذُّنُوبِ كَبَائِرُ وَصَغَائِرُ، وَهُوَ صَحِيحٌ.

    و قال ايضا في حق من اتهم نبيا من الانبياء بالزنا و العياذ بالله :


    وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَبْلُغُنِي عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ يَقُولُ: إنَّ دَاوُد - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ارْتَكَبَ مِنْ تِلْكَ الْمَرْأَةِ مُحَرَّمًا إلَّا جَلَدْته مِائَةً وَسِتِّينَ سَوْطًا، فَإِنَّهُ يُضَاعَفُ لَهُ الْحَدُّ حُرْمَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ وَهَذَا مِمَّا لَا يَصِحُّ عَنْهُ.
    فَإِنْ قِيلَ: فَمَا حُكْمُهُ عِنْدَكُمْ؟ قُلْنَا: أَمَّا مَنْ قَالَ إنَّ نَبِيًّا زَنَى فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. وَأَمَّا مَنْ نَسَبَ إلَيْهِ دُونَ ذَلِكَ مِنْ النَّظْرَةِ وَالْمُلَامَسَةِ فَقَدْ اخْتَلَفَ نَقْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ، فَإِنْ صَمَّمَ أَحَدٌ عَلَى ذَلِكَ فِيهِ وَنَسَبَهُ إلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَاقِضُ التَّعْزِيرَ الْمَأْمُورَ بِهِ.

    فقبح الله اليهود و النصارى فيما رمو به نبي الله ادود عليه الصلاة و السلام من التهم و الاكاذيب و ما نسبو اليه من الزنا و سفك الدماء و العياذ بالله

    قال تعالى :
    ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 78 ))
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 20-11-2015 الساعة 08:32 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. 108 من أقارب النبى وأعدائه وغيرهم يشهدون ان النبى محمد هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب
    بواسطة adawy في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 15-07-2016, 06:59 AM
  2. 108 من أقارب النبى وأعدائه يشهدون ان النبى محمد هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب
    بواسطة adawy في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-04-2011, 04:44 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-05-2008, 08:39 PM
  4. مشاركات: 152
    آخر مشاركة: 21-07-2006, 11:58 PM
  5. دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود
    بواسطة ismael-y في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-12-2005, 08:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود

دفع شبهات القرود حول قصه اوريا مع النبى داود