سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الواضح جدا أنه لو فكر النصاري في مسألة تجسد الاله في جسد بشري و الذي أطلقوا عليه يسوع لانهارت عقيدتهم تماما
    وسؤالي للنصاري:
    بما أن الاله تجسد في جسد بشري و هو يسوع , و قد كان يسوع مرسلا الي بني اسرائيل (( الاله مرسلا الي بني اسرائيل )) الغريب و العجيب أنهم لم يؤمنوا به , لماذا لم يقنع يسوع (( الاله)) بأنه هو الله و لماذا لم يؤمنوا به؟؟
    فالنتخيل سويا أعزائي الله أمام عينك تراه بعيتك و لا يحرك في قلبك ذرة ايمان به , الله الخالق عظيم القدرة الذي ليس له مثيل موجود أمام عينك و أنت تنكره اذا نظر الانسان الي وجه الله الحقيقي هل يمكن أن ينكره ؟؟؟؟؟؟؟؟ فحجة الملحدين مثلا أنهم لم يروا الله بأعينهم و لهذ هم لا يؤمنون به و لكن في هذه الحالة الله ظاهر شاهدوه بأعينهم لماذا لم يؤمنوا به

    وشكرا لكم أرجو التفاعل معي في الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam_defender ; 30-12-2009 الساعة 07:37 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

    التجسد في المسيحية باختصار هو أن الله ظهر في جسد إنسان، وكان

    هذا الإنسان هو يسوع المسيح. ولما كان الله في المسيحية "يتكوّن" من ثلاثة أقانيم، فقد يظن

    البعض أن هذه الأقانيم الثلاثة قد تجسدت في جسد يسوع، ولكن هذا الظن غير صحيح. فالأقنوم

    الآب والأقنوم الروح القدس لم يتجسّدا، وإنما الذي تجسد هو أقنوم الإبن فقط. فإذا سألنا: لماذا يُقال

    إذن إن الله قد ظهر في الجسد، ولماذا لا يُقال إن الإبن فقط هو الذي ظهر في الجسد؟ فيقال في الرد

    على هذا التساؤل إن الأقانيم الثلاثة غير منفصلة عن بعضها البعض، كما لا ينفصل عقل الإنسان

    عنه، وكما لا تنفصل روح الإنسان عنه، إلا بالموت. ولذلك نعود فنسأل: لماذا يعتقد الأخوة

    المسيحيون إذن أن التجسد كان من مهام أقنوم الإبن فقط، ولم يكن من مهام الآب والروح القدس؟

    انى لا أستعين بما يقوله علماء المسيحية، فإني أقدم

    ما يقوله الأنبا بيشوي في كتابه "مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية".
    يقول نيافته:

    "التجسد الإلهي هو اتحاد غير مفترق لطبيعتين مختلفتين في

    طبيعة واحدة، وهو اتحاد أقنومي واتحاد حقيقي واتحاد بحسب الطبيعة، وهذا لا ينطبق على ظهور

    الله الإبن في العهد القديم لأبينا يعقوب مثلا، لأن في هذه الظهورات لم يحدث اتحاد بين طبيعتين ولا

    تجسد حقيقي ولا اتحاد أقنومي، ولذلك لا يُسمّى هذا تجسدا على الإطلاق بل يسمّى ظهورا فقط"


    وكنا نأمل ونتوقع أن يؤيد جناب الأنبا بيشوي كلامه هذا بمرجع من

    الكتاب المقدس، فمن الغريب أن تحدث هذه الظهورات التي يذكرها نيافة الأنبا منذ ما يقرب من 450

    عام قبل أن يكتب موسى التوراة، بل وتستمر هذه الظهورات أثناء كتابة التوراة وبعدها، ويسجلها

    موسى في التوراة، ومع ذلك لا يذكر شيئا عن حقيقتها، كما لا يذكر الأنبياء أيضا شيئا عن حقيقتها.

    بل إن الأغرب من كل هذا أن يتجسد الأقنوم الإبن في جسد المسيح، ولا يذكر المسيح شيئا عن

    الفرق بين الظهور والتجسد، ولا يشرح للناس حقيقة التجسد وما يميزه عن الظهور، وإنما يترك

    هذا الأمر الهام للآباء الذين سوف يأتون في القرون التالية لعصر السيد المسيح!!


    ويشرح نيافة الأنبا معنى التجسد الإلهي فيقول:

    "التجسد الإلهي هو اتحاد غير مفترق لطبيعتين مختلفتين في طبيعة واحدة، وهو اتحاد أقنومي

    واتحاد حقيقي واتحاد بحسب الطبيعة" (ص21)

    أما أنه اتحاد أقنومي فذلك لأن أقنوم الإبن هو أحد أطراف هذا الاتحاد. وهو اتحاد حقيقي بغير

    اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، مثل اتحاد الروح بالجسد في الإنسان الحي، فلا الروح صارت جسدا

    ولا الجسد صار روحا، ويماثل أيضا اتحاد قطعة الحديد بالنار فتكتسب صفات النار، دون أن يتحول

    الحديد إلى نار ولا النار إلى حديد.


    و "الاتحاد الطبيعي هو الذي يتكون من طبيعتين أو أكثر في طبيعة

    واحدة" (ص24)، وفي حالتنا هذه هما الطبيعة الإلهية، أو اللاهوت، والطبيعة الإنسانية، أو

    الناسوت. وكما أن اتحاد الروح بالجسد يُكوّن الطبيعة البشرية، فكذلك اتحاد اللاهوت بالناسوت

    يُكوّن "طبيعة الله الكلمة المتجسد" (ص24).


    . فهل يمكن أن يضع الله الحكيم نفسه في موقف يجعل أحدا من

    خلقه يقول له: لماذا يا رب اخترت

    أن تحط من شأنك بينما كان من الممكن أن تحقق هدفك بأسلوب آخر يحفظ كرامتك ويسمو بك عن

    آلهة اليونان والوثنيين؟


    تعالى الله عما يصفون.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك أختي الكريمة علي الشرح الوافي و يظل السؤال للنصاري
    لماذا لم تقنع الطبيعة اللاهوتية ليسوع بني اسرائيل بالايمان به ؟؟؟؟؟و تمثيل اتحاد اللاهوت بالناسوت باتحاد الحديد بالنار فتظهر خصائص النار و ليس الحديد تمثيل خاطئ الي حد بعيد يستخدمه النصاري, لأن النار في اتحادها مع الحديد هي العنصر الأقوي الذي استطاع تطويع الحديد نتيجة لهذا التمثيل تكون الطبيعة الناسوتية أقوي من الطبيعة اللاهوتية و أنها تحكمت في الطبيعة اللاهوتية وجعلتها محدودة وهذا لا يجوز و يعد خطأ أكبر , هل طبيعة الله اللاهوتية أضعف من الطبيعة الناسوتية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam_defender ; 30-12-2009 الساعة 09:27 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    395
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-11-2010
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Islam_defender مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أختي الكريمة علي الشرح الوافي و يظل السؤال للنصاري
    لماذا لم تقنع الطبيعة اللاهوتية ليسوع بني اسرائيل بالايمان به ؟؟؟؟؟و تمثيل اتحاد اللاهوت بالناسوت باتحاد الحديد بالنار فتظهر خصائص النار و ليس الحديد تمثيل خاطئ الي حد بعيد يستخدمه النصاري, لأن النار في اتحادها مع الحديد هي العنصر الأقوي الذي استطاع تطويع الحديد نتيجة لهذا التمثيل تكون الطبيعة الناسوتية أقوي من الطبيعة اللاهوتية و أنها تحكمت في الطبيعة اللاهوتية وجعلتها محدودة وهذا لا يجوز و يعد خطأ أكبر , هل طبيعة الله اللاهوتية أضعف من الطبيعة الناسوتية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ولكن السؤال الاهم هل يسوع نفسة كان بيعرف انة اله انة طبيعتين لاهوت وناسوت ؟؟ ولو يعرف انة اله فين الدليل ؟
    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ *** من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ

    سلامي لأغلى أخوتي :
    عبورهـ
    وإسلاماة
    حياة القلوب
    تقاء
    ولاء بنت الإسلام
    ونادين
    وماما نوران
    وهنودا
    ......

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
    الأقنوم الآب والأقنوم الروح القدس لم يتجسّدا، وإنما الذي تجسد هو أقنوم الإبن فقط
    الأخت نضال اﻹخوة اﻷعزاء
    للرد على الكلام الذي في الاقتباس انقل الكلام الذي في توقيعي، فهو رد عليه:

    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم (أي الثالوث) - أيضًا -، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".
    وبهذا فالتجسد أذا كان من الابن فبالضرورة يجب أنْ يكون من اﻷب والروح القدس، فالوحدة تقتضي هذا، ولكن ﻷنكم لا تقولون بهذا وتنسفوا العقل نسفقـًا؛ فاعلموا أنَّ اﻷقانيم الثلاثة ليست واحدة، بل هي في الحقيقة ثلاث آلهة، كل إلة منفصل عن اﻵخر، وإلا فيجب أنْ يكون الأب هو الابن، والابن هو اﻷب، واﻷب هو الروح القدس، والروح القدس هي اﻷب، والابن هو الروح القدس، والروح القدس هي الابن، فبأيهما حصل التجسد؛ فهذا يعني حصولها على البقية، بمقتضى الوحدانية.

    الوثنية موجودة في كل كلمة مسيحية.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر ; 30-12-2009 الساعة 10:06 PM
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  6. #6
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس
    لماذا لم تقنع الطبيعة اللاهوتية ليسوع بني اسرائيل بالايمان به ؟
    اخى فى الله
    التصنيف للمسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا افضل الصلاه والسلام هذا تصنيف حديث
    ابتدعته النصرانيه المشركه وذلك بعد رفع عيسى عليه السلام الى ربه باكثر من مئه سنه
    وبعد تدليس بولس المدلس وخداع النصارى بانه رسول
    اما لماذا لم يؤمن اليهود بعيسى كنبى فاقرا معى
    حياته
    نشأ عيسى عليه السلام في بيت لحم, و ظهر عليه العلم وهو صغير, وبدأ بنو إسرائيل يشكون منه, و أخذوا يتحدثون عنه أنه هو الذي سوف يهلك المنحرفين منهم, و أنه هو الذي سيظهر فسادهم, فبدؤوا يتحرشون به, لكن أمه كانت تحرص عليه حرصا شديدا, وكانت تخرج به خارج المدينة في كثير من الأحيان و لم تكن تبقيه وحده في المدينة, بعدها لجأت به إلى تل قرب بيت المقدس فيه عين ماء, و الكثير من العلماء يشيرون أنه و أمه انتقلوا من بيت لحم إلى بيت المقدس, و بدأ عليه السلام يكبر وعليه علامات الصلاح و العلم و الحكمة.[1].

    نبوته
    نشأ عيسى عليه السلام و قد ظهرت عليه علامات العلم و الحكمة، و لم يؤتى النبوة الا حين بلغ عمره ثلاثين عاما عندما أنزل الله عليه الانجيل، فأظهر الرسالة و بدأ يدعوا قومه لعبادة الله وحده واتقائه و طاعته, مبينا لهم صراط الله المستقيم, مصدقا لما بين يديه من التوراة و عندها أظهر الله عليه علامات النبوة مؤيدا اياه بالمعجزات، فكان يصنع من الطين كهيئة طير فينفخ فيه فيصبح طيرا باذن الله، و كان يمسح يده على الأعمى فيشفيه باذن الله، و أشفى الأبرص، و احياءه للموتى باذن الله، و كان ينبئ قومه ما يأكلون و يدخرون في بيوتهم، مع ذلك لم يصدقونه، فلما أحس عيسى منهم الكفر قال لهم: من أنصاري إلى الله ، فأجابه الحواريون: نحن أنصار الله، امنا بالله و اشهد بأنا مسلمون، و كان عددهم اثنا عشرا. و هكذا امن الحواريون بعيسى كنبي مرسل من الله[1]. و ذكر القران القصة في سورة ال عمران في قول الله: ((وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ * رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)). (ال عمران 49 - 53)

    نزول المائدة:


    خبر نزول المائدة حدث بعد أن امن الحواريون بعيسى, و يشير القران الكريم خبر نزول المائدة في سورة المائدة في الايات 112 - 115 : ((إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ * قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ)).

    سألوه أن يدعو الله لينزل لهم مائدة من السماء, فأجابهم عيسى أن اتقوا الله في أمثال هذه الأسئلة ان كنتم مصدقين بكمال قدرته تعالى, فقال الحواريون: نريد بسؤالنا المائدة أن نأكل منها تبركا و تسكن نفوسنا بزيادة اليقين, و نعلم علما يقينا لا يدور حوله الشك بصدقك في دعوى النبوة, و نشهد بها عند من يحضرها من الناس, فأجابهم عيسى إلى سؤال المائدة لالزامهم بالحجة الدامغة و روي أنه لما أراد الدعاء لله, لبس جبة شعر و رداء شعر و قام عيسى يصلي و يدعوا ربه متضرعا له, ليكون يوم فرح و سرور لهم و لمن يأتي بعدهم, و ليكون دلالة و حجة شاهدة على صدق عيسى رسول الله, و قال عيسى داعيا ربه: "ارزقنا يا الله فانك خير من يعطي و يرزق لأنك الغني الحميد", فأجاب الله دعاءه فقال اني سأنزل لكم هذه المائدة من السماء, فمن كفر بعد تلك الاية الباهرة فسوف يعذبه الله عذابا لا بعذبه لأحد من البشر[1]. ثم نزلت المائدة من الجنة فأكلوا منها, و بذلك بقي الحواريون على ايمانهم[1].

    رفع المسيح

    يؤمن المسلمون بأن الله رفع المسيح إليه في السماء وأنه لم يقتل ولم يصلب، وأنه سيعود إلى الأرض في آخر الزمان ليقاتل المسيح الدجال. ويعتقد المسلمون أن اليهود صلبوا شبيها للمسيح وقد ورد ذلك صريحا في القرآن في قول الله: ((وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)) (النساء ـ 157 ـ 158).

    عندما بدأت معجزات النبي عيسى تظهر و تحدث الناس بها, خاف اليهود على سلطانهم الدنيوي و الديني و خافوا من أن يندثر دينهم, فتامر أحبار اليهود و ذهبوا إلى الحاكم الروماني في الشام, وأخذوا يحذرونه من عيسى عليه السلام, و يقولون له أن عيسى يريد أن يصبح ملكا على اليهود, و أنه سيأخذ الملك من الحاكم الروماني, فخاف الحاكم على ملكه, فأمر بالبحث على عيسى ليقتلوه و يصلبوه, فبدأت مؤامرة اليهود على عيسى عليه السلام بقتله, و ذلك بعد ثلاثة أعوام على رسالته[1]. فلما أتوا و لم يبقى الا القبض عليه و المسيح قد اهتم لهذا الأمر و خشي أن ينالوه بالأذى, أنقذه الله من أيديهم و طهره منهم و ألقى شبهه على شخص اخر علم فيما بعد أنه تلميذه الخائن و عرفته الأناجيل بانه يهوذا الاسخريوطي كما هو مشهور و صار بحيث أن كل من راه لا يشك في أنه عيسى, فاخذ و صلب و قتل و نجا المسيح من شرهم و قد أعلم الله تعالى المسيح بما سيتم و شاع في الناس أن يسوع الناصري قتل بعد أن صلب. "و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم" (النساء ـ157 ) [1].

    و قد أورد الحافظ ابن كثير و ابن جرير و غيرهما من المفسرين, أن المسيح لما قرب وقت القبض عليه, ندب أصحابه ثلاث مرات طالبا أن يتقدم واحدا منهم ليفديه بنفسه ليقدم لليهود عوضا عنه و يكون جزاؤه الجنة فلم ينتدب له كل لمرة الا واحدا بعينه, فلما جاء أعداؤه ألقى الله على صاحبه الذي انتدب له شبه المسيح و صار بحيث لا يشك أحد من أصحابه في أنه عيسى , فألقي القبض عليه و صلب و قتل
    المصدر......
    http://www.marefa.org/index.php/%
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميـة مشاهدة المشاركة
    ولكن السؤال الاهم هل يسوع نفسة كان بيعرف انة اله انة طبيعتين لاهوت وناسوت ؟؟ ولو يعرف انة اله فين الدليل ؟
    بارك الله فيك أختنا سؤال رائع يتطلب الوقوف عنده و التفكير فيه و الجواب علي هذا السؤال يفترض افتراضان : لو كان يسوع لا يعرف أنه طبيعتان ناسوتية ولاهوتية فهذه مصيبة فهذا ينم عن جهل الرب (( سبحان لله عما يصفون)) و ان كان يعرف فتلك مصيبتين فلم تستطع طبيعته اللاهوتية اقناع من حوله بأنه اله و لم تمنع منقتلوه من قتله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    افتراضي

    [
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخى فى الله
    التصنيف للمسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا افضل الصلاه والسلام هذا تصنيف حديث
    ابتدعته النصرانيه المشركه وذلك بعد رفع عيسى عليه السلام الى ربه باكثر من مئه سنه
    وبعد تدليس بولس المدلس وخداع النصارى بانه رسول
    اما لماذا لم يؤمن اليهود بعيسى كنبى
    http://www.marefa.org/index.php/%


    شكرا أختي علي التعليق الرائع وهذا يوضح وجهة نظرنا كمسلمين و لكن من وجهة نظر النصاري كيف يكون ردهم ؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam_defender ; 30-12-2009 الساعة 10:53 PM

سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال بسيط جدا
    بواسطة محمود محفوظ محمود في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16-04-2013, 01:42 AM
  2. سؤال بسيط
    بواسطة mr_kimo86 في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 07-10-2011, 12:32 PM
  3. سؤال بسيط؟
    بواسطة 3lawerkoko في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-09-2010, 05:08 PM
  4. سؤال بسيط؟
    بواسطة قابضة على الجمر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 14-01-2009, 09:40 PM
  5. سؤال منطقي جدا للنصارى
    بواسطة المسلم الناصح في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-08-2008, 07:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا

سؤال منطقي و اضح و بسيط جدا