هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | على كل مسيحي ان ياكل كتاب العهد الجديد ويبتلعة ثم يتبرزة ليفهم كلمة الله حتى يصبح مؤ » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

  1. #1
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

    هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟

    يخضع العالم لسيطرة ديكتاتورية من نوع جديد ألا وهي ديكتاتورية فكرية عالمية داروينية مادية. ورغم أن العلم الحديث أثبت مرارًا وتكرارًا خطأ نظرية النشوء والارتقاء إلا أنها لا تزال تتمتع بالحماية في حوالي 95% من دول العالم، ورغم أنها نظرية تنافي الفهم القويم والمنطق السديد إلا أنها لا تزال مفروضة على الكثيرين كأيديولوجية رسمية وليس أدل على هذا من وجود أسئلة إجبارية عن هذه النظرية في امتحنات المدارس الإعدادية والثانوية، بل وامتحانات الجامعات كما لو كانت نظرية صحيحة وصادقة. كما يواجه من يجرؤ على التشكيك فيها من العلماء والأكاديميين خطر فقد وظائفهم والأمثلة كثيرة على هذا.

    إنها المرة الأولى في تاريخ العالم التي يتم فيها فرض هكذا نظرية على كافة البلدان تقريبًا مدعومة بمناصرين أقوياء يمثلون الدكتاتورية الاجتماعية في أحط صورها. ومن أحدث الأمثلة على الضغط الذي يتم بذله في هذا الصدد تصريحات نسبت للبابا مؤخرًا حول نظرية النشوء والارتقاء وتناقلتها الصحف. وإذا صدق هذا الأمر فإنه يبين مدى الضغط الذي يمارسه حاليًا الداروينيون الجدد الذين أضحوا مافيا عالمية بمعنى الكلمة.

    إنها مافيا عالمية:
    · تحظر على الأكاديميين التفوه ببنت شفه ضد نظرية النشوء والارتقاء؛
    · تحظر على العلماء الإعلان عن أي نتائج لأبحاثهم من شأنها دحض نظريه النشوء والارتقاء؛
    · تمارس باستمرار دعاية داروينية مغرضة من خلال سيل من التقارير الإعلامية الخاطئة؛
    · تجبر الطلبة على دراسة هذه النظرية، بل وقبولها؛
    · تصادر الكتب التي تعارض النظرية؛
    · تحاول جاهدة إضعاف المفكرين والباحثين الذين يجاهدون ضد الداروينية من خلال تلفيق الاتهامات لهم ويبدو انهم يضغطون الآن حتى على الفاتيكان، كعبة ما يقارب مليار نصراني في العالم.

    إن ما حال دون أن يقوم البابا، تحت ضغط من مافيا الداروينية العالمية، بالدفاع عن الحقائق العلمية وقول الحقيقة لهو تطور جد خطير كيف أن الفاتيكان ذاته قد أصبح أداة تسيرها هذه المافيا. وحقيقة الأمر أن الفاتيكان يعلم أن الصراع الأيديولوجي ضد الداروينية على مدى أكثر من 30 عامًا قد كشف النقاب عن أسسها الزائفة وهزمها شر هزيمة. وما رد فعل الماديين والداروينيين الأوروبيين حاليًا إلا محاولة يائسة منهم لإعادة إحياء الداروينية من خلال الإيعاز للفاتيكان بإصدار تصريحات في صالحها. غير أن ما لا يدركونه هو أن الداروينية قد وارها الثرى ولم يعد بوسع أحد إعادتها للحياة مرة أخرى.



    إن الحقيقة العلمية التي أصبحت مؤكدة بما لا يدع مجالاً للشك هو أنه لا يمكن لبروتين واحد أن ينشأ بمحض الصدفة وأن كافة الحفريات التي تم تصويرها باعتبارها أشكالاً انتقالية للنشوء والارتقاء ما هي إلا أكاذيب وافتراءات أو حفريات لأنواع منقرضة. وفي ذات الوقت فقد أكدت أكثر من 100 مليون حفرية اكتشفها العلماء أن النشوء والارتقاء لم يحدث أصلاً وهو ما يعني أن مافيا الداروينية العالمية قد وصلت إلى مداها المحتوم وما علي الداروينيين والماديين الآن إلا حمل نعش الداروينية والاعتذار لشعوب العالم عن الديكتاتورية التي مارسوها عليهم على مدى أكثر من 150 عامًا.

    May 12, 2009
    التعديل الأخير تم بواسطة طالب عفو ربي ; 30-12-2009 الساعة 06:57 PM
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,554
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-08-2016
    على الساعة
    01:19 AM

    افتراضي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يعتقد كثير من الناس أن نظرية داروين حقيقة علمية، غير أنّ العلم المعاصر أثبت أن هذه النظرية

    تعتبر أسطورة من أساطير القرن التاسع عشر. ومنذ ظهور نظرية التطور أثبتت العلوم المتطورة

    مثل الكيمياوية الحيوية وعلم الاحياء المجهرية، وعلم الوراثة وعلم الحفريات القديمة وعلم التشريح

    أنّ نظرية التطور ليست سوى سيناريو من نبع الخيال

    أبطل العلم نظرية التطور، وفي الوقت نفسه أثبت المصدر الحقيقي للحياة: إنه الخلق! فجميع الكائنات

    خلقها الله تعالى دون خلل أو نقص، و لم تمر هذه الكائنات بأي شكل من أشكال التطور.

    وقد جاء في " الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة " – بعد الكلام عن

    تلك نظرية – ( 2 / 940 ، 941 ) :


    ويتضح مما سبق :


    أن نظرية " داروين " دخلت متحف النسيان بعد كشف النقاب عن قانون " مندل " الوراثي ،

    واكتشاف وحدات الوراثة – الجينات - باعتباره الشفرة السرية للخلق ، واعتبار أن "

    الكروموسومات " تحمل صفات الإنسان الكاملة ، وتحفظ الشبه الكامل للنوع .


    نظرية التطور التي تقول إن الإنسان كان في الأصل قرداً ، ولكني لا أؤمن بهذه الخزعبلات ، لكن

    ماذا بالنسبة للنباتات ، والحيوانات ، هي تنطبق عليها نظرية التطور فعلاً
    ،

    اجريت بحوث تلو البحوث في إثبات أن بعض فصائل النبات ، وبعض فصائل الطيور : مرت بمراحل

    تطور مختلفة . أنا في شك من هذا الموضوع ؛ لأني لا أريد أن أصدق شيئاً إلا بدليل من الشرع ،

    فهل هناك دليل على هذا الكلام من الكتاب أو السنَّة ؟ .


    الجواب:

    الحمد لله



    يختلف نقض تلك النظرية في الحيوان والنبات ، وقد نقض أهل الاختصاص القول بالتطور في

    الحيوان والنبات بما يجعل تلك النظرية غير قابلة للاستمرار بها بحثاً ، فضلاً عن تصديقها ،

    واعتقادها .


    ومن هذه الأدلة – فيما يتعلق بالحيوان والنبات موضوع السؤال - :

    [COLOR="Indigo"] _ إن الواقع الذي نشاهده يتنافى مع ما أسماه " داروين " بـ " البقاء للأصلح " ، فالأرض بما

    قطعته من مراحل في عمرها المديد ، تعج بـ " الأصلح ، وغير الصالح " ، من شتى أصناف

    الحيوانات ، ولو كان قانونه صحيحاً : لكان من أبسط مقتضياته الواضحة :COLOR]

    أن يتجاوز موكب السباق

    بين الكائنات الحية نقطة البدء على أقل تقدير مهما فرضنا حركة التطور بطيئة ، ولكن ها هي ذي

    نقطة البدء لا تزال تفور بكائناتها الضعيفة المختلفة ، ولا تزال تتمتع بحياتها ، وخصائصها ، كما

    تمتعت بها الكائنات الحية السابقة ، مِثلاً بمِثل ، وعلى العكس من ذلك نجد حيوانات عليا

    كالديناصورات انقرضت ،
    بينما ظلت الحشرات الدنيا كالذباب والبرغوث باقية ، وبقي من هم أضعف

    من هؤلاء ، يقول البروفسور الفرنسي " Etienme Rebaud " في كتابه : " هل يبقى الصالح

    أم غير الصالح " ( ص 40 ) : " لا وجود للانتخاب الطبيعي في صراع الحياة بحيث يبقى الأقوياء

    ويزول الضعفاء ، فمثلاً : ضب الحدائق يستطيع الركض بسرعة ؛ لأنه يملك أربعة أرجل طويلة ،

    ولكن هناك في نفس الوقت أنواع أخرى من الضب لها أرجلٌ قصيرة حتى لتكاد تزحف على الأرض ،

    وهي تجر نفسها بصعوبة ... وهذه الأنواع تملك البنية الجسدية نفسها حتى بالنسبة لأرجلها

    وتتناول الغذاء نفسه ، وتعيش في البيئة نفسها ، فلو كانت هذه الحيوانات متكيفة مع بيئتها : لوجب

    عدم وجود مثل هذه الاختلافات بين أجهزتها " .


    وعلى عكس مفهوم الانتخاب الطبيعي فإن كل هذه الأنواع ما تزال حية ، وتتكاثر ، وتستمر في

    الحياة ، وهناك مثال : الفئران الجبلية التي تملك أرجلاً أمامية قصيرة ، وهي لا تنتقل إلا بالطفر

    في " حركات غير مريحة " ، ولا تستطيع كثير من الحشرات الطيران رغم امتلاكها لأجنحة كبيرة ،

    فالأعضاء لم توجد في الأحياء كنتيجة لتكيف هذه الأحياء مع الظروف ، بل على العكس فإن ظروف

    حياتها هي التي تتشكل وفقاً لهذه الأعضاء ووظائفها .


    _ إذا كان التطور يتجه دائماً نحو الأصلح : فلماذا لا نجد القوى العاقلة في كثير من الحيوانات

    أكثر تطوراً وارتقاءً من غيرها ، ما دام هذا الارتقاء ذا فائدة لمجموعها ؟ ولماذا لم تكتسب القردة

    العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان مثلاً ؟ فالحمار منذ أن عُرف إلى الآن ما زال

    حماراً
    .

    لقد عرض " داروين " لهذه المشكلة في كتابه ، ولكنه لم يُجب عليها ، وإنما علَّق بقوله : " أصل

    الأنواع " ( ص 412 ) :

    " إننا لا ينبغي لنا أن نعثر على جواب محدود ومعين على هذا السؤال ، إذا ما عرفنا أننا نعجز عن

    الإجابة عن سؤال أقل من هذا تعقيداً " .


    _ وقد ثبت لدى الدراسة أن كثيراً من نباتات " مصر " ، وحيواناتها ، لم تتغير عن وضعيتها

    خلال قرون عديدة متطاولة ، ويتضح ذلك من الأنسال الداجنة المنحوتة في بعض الآثار المصرية

    القديمة ، أو التي حفظت بالتحنيط ، وكيف أنها تشبه كل الشبَه الصور الباقية اليوم ، بل ربما لا تكاد

    تفترق عنها بفارق ما .


    والأمثلة كثيرة في هذا الموضوع .

    _ هذه النظرية لا تخضع لتجربة ، أو مشاهدة : المشاهدة الإنسانية لم ترصد أي ارتقاء أو أدنى

    اعتلاء .


    لم ترصد البشرية في أي وقت عبر الزمن أي كائن ما قد تحول إلى كائن آخر بالترقي ، أو بالتطور ،

    خاصة وأنه يوجد العلماء المتخصصون الذين يراقبون أدنى تغيير حديث في المظهر الخارجي لتلك

    الكائنات أو تركيبها الداخلي - انظر كتاب الأسترالي Denton ...
    " .

    انتهى

    والله اعلى و أعلم

    (( الإسلام سؤال وجواب ))

    ولذا يرى المنصفون من العلماء أن وجود تشابه بين الكائنات الحية دليل واضح ضد النظرية ؛ لأنه

    يوحي بأن الخالق واحد ، ولا يوحى بوحدة الأصل ، والقرآن الكريم يقرر بأن مادة الخلق الأولى

    للكائنات هي الماء ،
    ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء ) النور/ 45 ، ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )

    الأنبياء/ 30 .


    وقد أثبت العلم القائم على التجربة : بطلان النظرية بأدلة قاطعة ، وأنها ليست نظرية علمية على

    الإطلاق .


    والإسلام ، وكافة الأديان السماوية تؤمن بوجود الله ، الخالق ، البارىء ، المدبِّر ، المصور ، الذي

    أحسن صنع كل شيء خلقه ، وبدأ خلق الإنسان من سلالة من طين ، ثم خلقه من نطفة في قرار

    مكين ، والإنسان يبقى إنساناً بشكله ، وصفاته ، وعقله ، لا يتطور ، ولا يتحول ،


    ( وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا

    تُبْصِرُونَ ) .
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    التطور يكون فى الصناعى والمكائن والمعدات

    اما الانسان وكل المخلوقات فهى تتأقلم على البيئة المحيطة بها

    اذا اخذنا الانسان والصناعة كمقارنة فى احد البلدان المتطورة واحد البلدان المتخلفة (غير متطورة )

    الانسان هو هو فى كلا البلدين وانما الاختلاف انسان عندة قدر من المعرفة وأخر لا يملكها

    وانما التطور والنشوء والارتقاء فى المعدات والمكينات والتأقلم مع البيئة بأساليب متجددة متطورة

    دارون اقام صرح على الرمال واضاع عمرة هباء منثورأ

    اذا تتبعنا التطور فى السيارات نرى كل الافكار والمحاولات - عجلة قيادة وسط العربة - ثلاثة عجلات
    -عربة ذات كشاف واحد فى الامام - استخدام كل الخامات المتاحة - اخشاب وجلود وكل المعادن
    كثيرة هى الاختلافات حتى صارت العربة على ما هى علية اليوم - وما زال التطور مستمر والاختلاف
    فى التصميمات مستمر

    فهل هناك فى خلق الله صورة مشابها فلا نرى انسان بعين واحدة او انسان بثلاثة عيون او اكثر
    او من لى عين فى رأسة من الخلف

    وأن كان التطور فلما لم يتطور الانسان ليطير وهذا حلم للانسان

    والانسان هو قمة التطور العقلى فلما لا نرى من تطور بأجنحة ولو بسيطة فى طريقها للنشوء والأرتقاء

    ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ
    قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
    قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ
    أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
    قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16)
    أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا
    وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ
    كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ

    فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً

    وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) ) الرعد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نهاية أسطورة داروين (الدكتور هارون يحيي)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-06-2011, 04:08 PM
  2. مكتبه الدكتور هارون يحيي
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-12-2009, 03:16 PM
  3. فـتنة الداروينية فـي الـدّول العـربية (الدكتور هارون يحيي)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-12-2009, 06:37 PM
  4. التّعارض بين الدّاروينية والدين: لماذا؟ (الدكتور هارون يحيي)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-12-2009, 01:06 AM
  5. مقالات الدكتور هارون يحيي ( موتُ الإنســــان )
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-12-2009, 05:40 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)

هل تهدد المافيا الداروينية العالمية البابا؟(الدكتور هارون يحيي)