الشبهة الثانية [1]:
ما ورد في كتاب " المواهب اللدنية " قدم نفر من مهاجري الحبشة حين قرأ رسول الإسلام{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى }النجم1حتى بلغ ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى{19} وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى)[2]ألقى الشيطان في أمنيته أى في تلاوته ) " تلك الغرانيق العلى ، وان شفاعتهن لترتجى(أي أن الشيطان نطق على لسانه كلام ليس وحي " فلما ختم السورة سجد محمد وسجد معه المشركون لتوهمهم انه ذكر آلهتهم بخير ، وفشي ذلك بالناس ..... وهذا سبب نزول هذه الآيات من سورة الحج {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }[3]
الشبهة الثالثة : [4]
توجد غرائب في القرآن بخصوص ما حصل في البرية لموسى منها قول أن العجل الذهبي المشار إليه " له خوار " {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ }[5] وأن السامرى هو الذى صنع العجل ؟؟ {قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ }[6]





[1]- من أراد التوسع في الرد كتابنا "المحاكمة الكبرى لإعداء الإسلام" تحت الطبع

[2]- سورة النجم 19 – 20

[3]- سورة الحج 52

[4]- من أراد التوسع في الرد كتابنا "المحاكمة الكبرى لإعداء الإسلام" تحت الطبع

[5] - سورة الأعراف 148

[6]- يورة طه 85
يتبع