يا استاذ / مراد فايز
أولاً : وضحت لك ان لفظ "رب" يُطلق على الإله المعبود أو على البشر على سبيل الإحترام , وتعني سيد أو معلم ... وهذا من الكتاب المقدس وايضاً المواقع المسيحية , وايضاً راجع دائرة المعارف الكتابة تحت بند ’’الرب‘‘ .
ثانياً : مستحيل ان يكون قصد توما أن المسيح هو الإله المعبود , للأسباب التالية :
1) أن هذا القول كان مشهوراً ومتداول بين الناس تلك الأيام .
2) أن يسوع نفسه قال في انجيل يوحنا {34:5 وانا لا اقبل شهادة من انسان..} ... فمن الذي يشهد للمسيح ؟
جاء في انجيل يوحنا {32:5 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق} ... فمن هو هذا الآخر ؟
يوحنا 37:5
والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
فلو كان قصد توما والتلاميذ بأن المسيح هو الإله المعبود , إذن فهم مشركين وبالأدلة من الكتاب المقدس .
3) إذا كان توما قال عن يسوع أنه الرب والإله فالأولى أن تعبد موسى لأن الله نفسه قد شهد له بأنه إله !
خروج 1:7
فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون
فلا يصح يا عزيزي ان تكيل بمكيالين .
انتظر ردك









رد مع اقتباس

, بمنتهى البر والتعفف والقداسة, لم يخطيء الى الله ولا مرة واحدة , أنه كان كآدم الذي الذي ولد بدون أب أرضي … ولكنه أختلف عن آدم اختلاف كلي أنه واجه خطايا ابليس واستمر لم يخطيء وبقي على هذا الحال الى نهاية ارساليته. كان يصلي ويدعوا الى الله والى التوبة … كان كإنسان في اتحاد كامل مع الله ويعمل متناغما مع مشيئة الله حتى ولو كانت هذه المشيئة قاسية على نفسه
, شخص كهذا لم يكن من الممكن أن يرى الموت, لأن الموت هو أجرة الخطية, وفي النهاية رفع على الصليب ويقول لنا البشير يوحنا – على لسان يسوع ايضا
- أنه بهذا العمل كالحية النحاسية التي أستخدمها موسى قديماً في إحياء الشعب (هل تعرف هذا الامر أم اشرحه لك؟) (راجع أنجيل يوحنا 3) "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ أَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ"..
هو الغرض الاساسي من مجيء يسوع الى الأرض, يسوع (الانسان ) مسحه الله لمهمة محددة وهي أن يكون مصدر حياة للآخرين … من ينظر اليه ويثق به يحيا, لأننا كلنا خطاة (بما فينا الانبياء) نحتاج الى من يكون بلا خطية (بلا أجرة موت) يموت عوضا عن هؤلاء الذين ينظرون اليه بثقة … فيتصالحوا مع الله.
… بداية هذا الحوار هو هكذا هل كان الأعمي يعرف أن المسيح هو الله؟ … والاجابة هي لا … ولا حتى تلاميذه يعرفون
… لقد كان تصريح بطرس "أنت هو المسيح (المنتظر من قبل اليهود) ابن الله (الخارج من عند الله) الحي " ولكن بعد قيامة المسيح وقبل صعوده بدأ يفهمهم كل شيء, وبعد هذا نالوا المعزي الروح القدس الذي فسر لهم كل شيء.


المفضلات